en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Open in Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
178
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
٣- المقوم الثالث : طاعة الحاكم الجائر
قال أبناء العامة بوجوب طاعة الإمام وإن خالف الرسول ، روى مسلم في صحيحه عن حذيفة، قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس». قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال: «تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع». قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت ٤٠٣ هـ) في کتاب التمهيد ما ملخصه: قال الجمهور : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه بغصب الأموال وضرب الأبشار .... وتعطيل الحدود، ولا يجب الخروج عليه، بل يجب وعظه وتخويفه، وترك طاعته في شيء مما يدعو إليه من معاصي الله . واستدلوا في ذلك بأخبار كثيرة عن النبي الله والصحابة في وجوب طاعة الأئمة وإن جاروا.

٢- المقوم الثاني : نظرية البيعة :
البيعة مصدر لبايع، وهي ميثاق بين طرفين على أن يولي المبايع الطاعة والخضوع للمبايع مقابل عمل فيه صلاحه. وقد كانت البيعة من التقاليد العربية قبل الإسلام، وقد أمضاها وحرم نقضها، قد بايع المسلمون النبي الله في السنة (۱۱ و ۱۲) من البعثة جرياً على عادتهم مع زعمائهم. ويلاحظ على ذلك عدة أمور: ١ - لا تعتبر البيعة سنة للنبي الله في تأسيس الحكم، أما ما جرى معه ببيعة أبناء المدينة له له لم يكن تأسيساً لزعامة، بل كانت عبارة عن فعل تجسد فيه القناعات الاعتراف مسبق له بالزعامة. ۲ - عدم وجود دليل شرعي عليها ليجعلها حجة في تعيين الخليفة والإمام. ٣- يظهر من السُّنَن الاجتماعية أنَّ البيعة ليست طريقاً لانتخاب الحاكم، وإنما تأتي بعد التصويت والقبول يتجسد ويتجلى الانتخاب بها. ٤ - سقوط البيعة بوجود النص. ه - مع فرض كون البيعة تعين الخليفة تنزلاً، إلا أنه لا تحقق واقعي لها في استخلاف الخلفاء، ما عدا خلافة الإمام علي ، فقد بايعه المهاجرون والأنصار. وعليه فمع ضرورة الخلافة بالبيعة - عند من يقول بها - يجزم العقل على أن يقوم النبي الله بعمل أو قول يشير به نها ويُوضح معالمها، بينما المأثور عنه من كلماته اعتبار الخلافة قضية إلهية وشأن سماوي، فلم يُعثر في كل ما نُقل عنه بإرجاع الأمر بعده إلى تشاور أو اختيار أو بيعة، بل ما أثر عنه هو التنصيب على النص . ونذكر شاهدًا على ذلك: - رده الحاسم على قول رئيس بني عامر حين سأل النبي : أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك، أيكون الأمر لنا ؟ فأجابه : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء» ولو كانت القيادة بعد النبي الدستورية انتخابية لأجاب النبي بشكل آخر كالتذرع بأنه أمر الأمة، ولكنه أجاب بأن الأمر لله تعالى .

مقومات نظرية اختيار الخليفة _عند العامة_
١- المقوم الأول: الشورى
الشورى بمعنى التشاور، ومجلس الشورى هو مجلس يتكون من أصحاب الرأي، تستشيره الحكومة في شؤون البلاد. والشورى في رأي أبناء السُّنَّة: هي طلب الرأي من أهل الاختصاص، أو ممن هم أهل له، أو استطلاع رأي الأمة في من ينوب عنهم لتحقيق مصالحهم.
هل كانت الشورى هي أساس الحكم والاستخلاف؟
وفق المعنى المتقدم من الشورى ومقارنته مع الواقع بعد وفاة النبي لم تكن الخلافة وفق ما يقتضيه طبع التشاور، إذ إنَّ الأول حصل على عدد قليل من الأصوات، والثاني تسلم الحكم بتعيين الأول، واستخلف الثالث بشورى سداسية عينها الثاني.
دليل نظريتهم :
استدل القائلون بنظرية الشورى على مدعاهم بدليلين: ۱ - قوله سبحانه:
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله) (آل عمران : ١٥٩).
ويلاحظ عليه : أن الآية لا تُؤسس الطريق إلى الحكم بالشورى وإنما هي آلية عمل الحاكم. فالآية تخاطب الحاكم الذي استقر له الحكم. وهي نظرية مولى الموحدين علي :
«من استبد برأيه هلك».
۲ - قوله سبحانه:
﴿وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (الشورى: ۳۸)
وفهموا أن المصدر (أمر) يفيد العموم لكل أمر، ومنه الخلافة، وأضيف للضمير (هم) أي المؤمنين، فيكون المعنى أن شأن المؤمنين في كل مورد هو الشورى بينهم. ويلاحظ عليه : إنما جاء نص الآية المباركة على الشورى فيما يخص أمر المؤمنين لا فيما هو خارج عن شؤونهم، وقضية الخلافة لا بد من إثبات كونها شأناً للمؤمنين أولاً، لا أنها كما هو ثابت عندنا شأن الله تبارك اسمه.

اللهم لا تَجعلنا مِن أسبابِ غُربةِ الإسلام

وهذه الروايات المتقدّمة إمّا صحيحة سنداً أو حسنة الإسناد وبعضها ضعيفة و إذ لا يمكن الطعن بأسانيدها جمعاء ، فهي حجّة في مقام الاحتجاج.. ودلالة هذه الأحاديث واضحة فهي تدلّ على وجوب وجود إمام حيّ حاضر ، لأنَ الميت الغابر لا تتحقّق إمامته، ومن مات من دون إمام حيّ حاضر مات ميتة جاهلية، حاله كحال من مات قبل الإسلام.. وهذا المعنى واضح لا يحتاج إلى كثير بيان. ذكر ابن حجر في (فتح الباري) في سياق ذكره لرواية مسلم المتقدّمة, قال:
((والمراد بـ(الميتة الجاهلية)، وهي بكسر الميم: حالة الموت، كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع؛ لأنّهم لا يعرفون ذلك، وليس المراد أنّه: يموت كافراً، بل يموت عاصياً، ويحتمل أن يكون التشبيه على ظاهره ومعناه: أنّه يموت مثل موت الجاهلي وإن لم يكن هو جاهلياً)).
ومن هنا, فقد بيّن علماء أهل السُنّة هذا الأمر في كتب العقائد دون كتب الفروع والعبادات, ممّا يمكن الاستفادة منه هذه المسألة في واقعها مسألة عقائدية وليست من المسائل الفقهية المنفصلة عن الاعتقاد, وإن حاول بعضهم الالتفاف على هذا المعنى .

الخلافة بعد النبي
انقلب المسلمون بعد النبي الله في مسألة الزعامة بعده و بعد أن آمنوا جميعاً في زمنه بخلافة علي وبايعوه، فبايع بعضهم أبا بكر خليفة للمسلمين، ثم حاولوا تأسيس بعض المباني لأدلجة الخلافة الإسلامية بعد أن كانت من المسائل العقائدية وليس الفرعية، والتي يقع أمر تنصيبها والتنصيص عليها على عاتق الله تعالى كالنبوة تماماً، فجعلها القوم من الفروع التي أوجب الله تعالى على عباده، فمن واجب المكلف تنصيب الإمام تماماً كما يجب عليه الصلاة، ثم أسسوا بعض المفاهيم بخصوص تنصيب الإمام واختياره من قبل الناس.
هل الإمامة عند العامة من الأصول أو الفروع ؟
في مقام الجواب فقد اتّفق كلا الفريقين - السُنّة والشيعة - على أهمية نصب إمام بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولكنّهم اختلفوا في جعل الإمامة من الأُصول أو الفروع.. فمثلاً قالت الإمامية: الإمامة أصل من أُصول الدين (أي أنّها فيما يتعلّق بالعقيدة), وجعلوها من توابع النبوّة، باعتبار أنّها استمرار لوظائف الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حفظ الدين، وليست نفس الرسالة أو النبوّة. وقد وافق الإمامية في ذلك بعض الأشاعرة، كالقاضي البيضاوي وعن بعضهم، كالتفتازاني، قال: لا نزاع في أنّ مباحث الإمامة بعلم الفروع أليق وعلى أيّة حال إنّ المشهور بين أهل السُنّة كونها من المسائل الفرعية . أمّا كون الإمامة أصل من أُصول الدين، فإنّنا يمكن أن نثبته لأهل السُنّة من كتبهم ومصادرهم فقد دلّ على ذلك الحديث الصحيح المروي عن النبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلّم):
(من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) وهذا الحديث أرسله التفتازاني إرسال المسلّمات في كتابه (شرح المقاصد). وقد أخرج مسلم في (صحيحه), والبيهقي في (السُنن), والطبراني في (المعجم الكبير), والهيثمي في (مجمع الزائد)، والألباني في (السلسلة الصحيحة) وغيرهم.
عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال:
(ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية). وأيضاً أخرج أحمد في (المسند), وأبو داود الطيالسي في (مسنده), والهيثمي في (مجمع الزوائد), والمتّقي الهندي في (كنز العمّال) وغيرهم .
وفي رواية أُخرى عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال:
(من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية) أخرجها ابن أبي عاصم في (كتاب السُنّة)، والهيثمي في (مجمع الزوائد)

Repost from N/a
عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: « وِلَايَتِي لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وِلَادَتِي مِنْهُ؛ لِأَنَّ وِلَايَتِي لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَرْضٌ، وَوِلَادَتِي مِنْهُ فَضْلٌ ».
بحار الأنوار | ج٣٩- ص٢٩٩، الاعتقادات | ص١١٢، الفضائل لابن شاذان | ص١٠٦ .

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) في قوله لاحد اصحابه عن عظمة يوم الغدير : لعلك ترى ان الله (عز وجل) خلق يوما اعظم حرمة منه ؟ لا والله لا والله لا والله .

من باءِ [بسم الله] للسين التي في [ الناس ] لَنْ تلقى كما قد قِيلَ في مَدْحِ الإِمَامِ أَبي الحَسَن

ضرورة الامامة
خاتمية النبوة تستدعي وجود خط رسالي يتمم منهجها ويستمر به عبر الأجيال المتعاقبة، وهذا هو خط الإمامة . ويشتركان - النبوة والإمامة - في الوظائف والخصوصيات ما خلا نزول الوحي. وإليكم بعضاً منها : ۱ - بیان مفاهيم القرآن والكشف عن غوامضه وتفسير مقاصده
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ (النحل : ٤٤).
٢ - بيان أحكام الشريعة، وتجدد حاجة المجتمع يستدعي استمرارية هذه الوظيفة. ٣ - حماية عقيدة الأمة من الشبهات والدفاع عنها. ٤ - إقامة القسط الاجتماعي، وحل النزاعات، والقضاء بين الخصوم. ه - حماية ثغور المسلمين، والتصدي للأعداء. ٦ - تمثيل دور القدوة، وتجسيد الإسلام. ولقائل أن يقول : يكفينا كتاب الله وبيانات النبي . ولكن حجم التراث الواصل قليل جدا، ولا يكفي لتأمين حاجات الأمة في التقنين، وذلك لتعرض السنة الشريفة للإخفاء المتعمد والتحريف والكذب و...... أما القرآن فلم يسلم من تأويل الاجتهادات والأهواء التي منعته أن يأخذ دوره .

"يا قنبر ابشر وبشر واستبشر "
_ روي أن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقنبر: يا قنبر ابشر وبشر واستبشر ؛ _ فوالله لقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو على أمته ساخط إلا الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ عزا وعز الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ ذروة وذروة الاسلام الشيعة . _ ألا وإن لكل شئ شرفا وشرف الاسلام الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة. _ ألا وإن لكل شئ إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة.
المصدر: الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٢١٣.

قلده الله - محمد باقر الخاقاني.m4a4.29 MB

شمولية الإمامة
ثم إن الإمام إما أن تكون إمامته شاملة و مطلقة فتكون عامة تشمل جميع الجهات ، كقول الله سبحانه و تعالى بالنسبة إلى النبي إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) :
﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾
و إما أن تكون غير شاملة بل مقيدة بحدود خاصة ، فيكون الامامُ إماماً ضمن تلك الحدود و في تلك الجهة المصرحة بها ، كما في إمام الجماعة أو الجمعة أو بالنسبة إلى إمامة الحجاج أو غير ذلك . فهي زعامة و رئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، و هي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، و هي لطف من ألطاف الله تعالى ، إذ لا بد أن يكون لكل عصر إماما و هاديا للناس ، يخلف النبي صلى الله عليه و آله و سلم في وظائفه و مسئولياته ، و يتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم . و الإمامة ليست إلا استمراراً لأهداف النبوة و متابعة لمسؤولياتها كما قال العلامة الحلي في شرح الباب الحادي عشر في فصل الإمامة :
رئاسة عامة في امور الدين و الدنيا لشخص من الأشخاص نيابة (خلافة) عن النبي.
و لا يجوز أن يخلو عصر من العصور من إمام مفترض الطاعة منصوب من قبل الله تعالى ، و ذلك لقول الله تعالى :
﴿ ... إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾
و قوله تعالى :
﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾