إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Open in Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
221
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+330 days
Posts Archive
وكذلك فإن جمالَ البيت لا يكتمل بحسن مظهره ونظافته وترتيبه فحسب، بل يزداد جمالًا حين يكون بيتًا عامرًا بذكر الله، تُقام فيه الصلاة، ويُتلى فيه القرآن، ويُذكر فيه الله تعالى، وتُحيى فيه سنّة نبيّه ﷺ، وتُربّى فيه الأبناء على التوحيد والصلاة والأخلاق الفاضلة.
فالبيت الذي يُسمع فيه القرآن، وتُقام فيه الصلاة، ويتعاون أهله على البر والتقوى، ويغلب عليه العفو والرفق وحسن الكلام؛ بيتٌ وإن كان متواضع الأثاث، فهو غنيٌّ بالسكينة والطمأنينة.
ومع ذلك، فهذا كلُّه لا يعني أن نتخلّى عن تزيين بيوتنا، أو نهمل نظافتها وترتيبها، أو نفرّط في العناية بمظهرها؛ فالنظافة وحسن الترتيب والتجمّل أمورٌ محمودة، وتزيد البيتَ جمالًا وراحةً، وتُسهم في تهيئة أجواءٍ طيبةٍ لأهله.
لكن ينبغي أن ندرك أن جمالَ المظاهر وحده لا يصنع السكينة، وأن أفخمَ الأثاث وأجملَ الديكورات لا يمكن أن تعوّض غيابَ الدين والمودة والرحمة وحسن العشرة.
فليكن للبيت جمالٌ في مظهره، وجمالٌ أعظم في جوهره؛ جمالٌ تراه العين، وجمالٌ تسكن إليه القلوب.
فالبيتُ الجميل ليس هو الذي تكثر فيه الأشياء، وإنما هو الذي تكثر فيه السكينة، والمودة، والرحمة، وذكر الله.
جمالُ البيتِ لا يعتمد على لونِ الجدران، ولا على جودةِ الإضاءة، ولا على جمالِ الفراش، ولا على فخامةِ الأثاث، ولا بجمالِ الزوجة وحده، ولا بمالِ الزوج وحده.
إنما جمالُ البيتِ الحقيقي بجمالِ مَن يسكنه، وبما يسودُه من مودةٍ ورحمةٍ وسكينة. وحين نتحدّث عن السكن، فإننا نتحدّث عن الزوجة التي جعل الله تعالى بينها وبين زوجها المودةَ والرحمة، فقال سبحانه:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
فالزوجة الصالحة قادرةٌ ـ بعد توفيق الله ـ على أن تجعل البيتَ واسعًا وإن كان ضيّقًا، هادئًا وإن كانت الظروف قاسية، مفعمًا بالتفاؤل وإن قلّت أسبابُ الراحة؛ لأنها تحمل في قلبها من الإيمان والرضا وحسن العشرة ما يجعل للبيت روحًا مختلفة.
وكم من بيوتٍ تزيّنت بالمظاهر؛ من أثاثٍ فاخر، وطلاءٍ جذّاب، وفرشٍ أنيق، ومع ذلك فقدت السكينةَ والطمأنينة، وأصبح أهلُها يعيشون في ضيقٍ وضنك؛ لأن البيت لم يُبنَ على أساسٍ متين، ولم يُؤسَّس على الدين والتقوى والمودة والرحمة وحسن العشرة.
فإذا سكنت روحُ الزوجة الصالحة، سكن البيتُ كلُّه، وإذا اطمأنّت، اطمأنّت أرجاؤه، وإذا اضطربت، انعكس اضطرابُها على أجوائه؛ فالبيتُ ليس جدرانًا وسقفًا وأثاثًا فحسب، وإنما هو أرواحٌ وقلوبٌ ومشاعر.
ولهذا قال النبي ﷺ:
«الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة».
فالزوجة الصالحة ليست مجرّد فردٍ في البيت، بل هي ـ بإذن الله ـ سكينةٌ ودفءٌ وأُنس، وبصلاحها وحسن عشرتها يطيب عيشُ أهل البيت.
#_حديث_نبوي
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي ﷺ: «لا يدخل أحدٌ الجنة إلا أُري مقعده من النار لو أساء؛ ليزداد شكرًا، ولا يدخل النار أحد إلا أُري مقعده من الجنة لو أحسن؛ ليكون عليه حسرة».
- رواه البخاري (8/117)علّق الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- على هذا الحديث فقال: «هذا من كمال النعيم، أن الله سبحانه وتعالى يُري أهل الجنة ما زال عنهم من المخاوف والشقاء فيقول هذا مكانك لو أسأت، ومن بؤس أهل النار أن يرى مكانه في الجنة ويقال له هذا مكانك لو أحسنت، نسأل الله العافية»..
[شرح صحيح البخاري، محمد العثيمين(٨/٤٩٥)] ٰ
صلاة الضحى
فيض من السكينة، ونهر من الأمن، وسُنّة عن نبيّك ﷺ، وتعدل 360 صدقة عن كل مفصل في الجسم،
وريح طيبة باردة تهب على النفس فتطفئ نار الخوف والقلق
[شرح الحديث الخامس و الثلاثون(35) من الأربعين النووية - المسلم أخو المسلم -]
قوله: (لا تَحَاسَدوا) أي لا يحسد بعضكم بعضاً.
وما هو الحسد؟ قال بعض أهل العلم:الحسد تمني زوال نعمة الله عزّ وجل على الغير، أي أن يتمنى أن يزيل نعمته على الآخر،سواء كانت النعمة مالاً أو جاهاً أو علماً أو غير ذلك.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله - الحسد:كراهة ما أنعم الله به على الغير وإن لم يتمن الزوال.
ومن المعلوم أن من لازم الكراهة أن يتمنى الزوال،لكن كلام الشيخ-رحمه الله - أدق، فمجرد ما تكره أن الله أنعم على هذا الرجل بنعمة فأنت حاسد.
(وَلا تَنَاجَشوا) أي لا ينجش بعضكم على بعض، وهذا في المعاملات، ففي البيع المناجشة: أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها، لكن يريد الإضرار بالمشتري أو نفع البائع، أو الأمرين معاً .
قال: (وَلا تَبَاغَضوا) أي لا يبغض بعضكم بعضاً ، والبغضاء لا يمكن تعريفها، تعريفها لفظها:كالمحبة والكراهة، والمعنى: لا تسعوا بأسباب البغضاء.
وإذا وقع في قلوبكم بغض لإخوانكم فاحرصوا على إزالته وقلعه من القلوب.
(وَلا تَدَابَروا) إما في الظهور بأن يولي بعضكم ظهر بعض، أولا تدابروا في الرأي، بأن يتجه بعضكم ناحية والبعض الآخر ناحية أخرى.
(وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ) مثال ذلك:رأيت رجلاً باع على آخر سلعة بعشرة،فأتيت إلى المشتري وقلت: أنا أعطيك مثلها بتسعة،أو أعطيك خيراً منها بعشرة،فهذا بيع على بيع أخيه، وهو حرام.
(وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوانَاً) أي صيروا مثل الإخوان،ومعلوم أن الإخوان يحب كل واحد منهم لأخيه ما يحب لنفسه.
وقوله: (عِبَادَ اللهِ) جملة اعتراضية المقصود منها الحث على هذه الإخوة .
ثم قال: (المُسلِمُ أَخو المُسلِمِ) أي مثل أخيه في الولاء والمحبة والنصح وغير ذلك.
( لاَ يَظلِمهُ) أي لا ينقصه حقه بالعدوان عليه، أو جحد ما له ، سواء كان ذلك في الأمور المالية ،أو في الدماء،أو في الأعراض، في أي شيء.
(وَلاَ يَخذُلُهُ) أي لا يهضمه حقه في موضوع كان يحب أن ينتصر له.
(ولا يكذبه) أي لا يخبره بالكذب، الكذب القولي أو الفعلي.
(وَلاَ يَحْقِرُهُ) أي لا يستصغره، ويرى أنه أكبر منه،
ثم قال: (التَّقوى هَاهُنا) يعني تقوى الله عزّوجل في القلب وليست في اللسان ولا في الجوارح،وإنما اللسان والجوارح تابعان للقلب.
(وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاثَ مِرَاتٍ) يعني قال: التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، تأكيداً لكون القلب هو المدبر للأعضاء.
ثم قال: (بِحَسبِ امرُىءٍ مِنَ الشَّرِّ) الباء هذه زائدة، وحسب بمعنى كافٍ و "أَن يَحْقِرُهُ" مبتدأ والتقدير حقر أخيه كافٍ في الشر، وهذه الجملة تتعلق بقوله: (وَلا يحَقِرَهُ) أي يكفي الإنسان من الإثم أن يحقر أخاه المسلم، لأن حقران أخيك المسلم ليس بالأمر الهين.
(كُل المُسلِم عَلَى المُسلِم حَرَام) ثم فسر هذه الكلية بقوله: (دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرضُهُ) يعني أنه لا يجوز انتهاك دم الإنسان ولا ماله ولا عرضه،كله حرام.
#إنتهى.
[ شرح الحديث الخامس والثلاثون(٣٥)- المسلم أخو المسلم-📚 | لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ]
[ العريف بصحابي راوي الحديث "
" عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "
لقد مرَّ معنا في الأحاديث السابقة 🔃
[ الحديث الخامس والثلاثون(٣٥)من الأربعين النووية - المسلم أخو المسلم-]
عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا - وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ - بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه)•رواه مسلم.
#_تفشي ظاهرة العلاقات الغير شرعية داخل المؤسسات و المدارس التربيوية! 🚫
أيها الشباب، هل تقبل أن تكون أختك في علاقة غير شرعية نع أحدهم، ترسل له صورًا وتتحدث معه في أمور تخدش الحياء؟ إن كنت ترفض ذلك، فلماذا ترضى لبنات الناس ما لا ترضاه لأختك؟ وإن كنت تقبل، فأنت ديوث، فعليك مراجعة نفسك.
إن الآباء والأمهات في غفلة تامة، يجب عليهم الانتباه لما يحدث مع أبنائهم داخل المؤسسات التربيوية التعليمية. هل تعلمون أن الفتيات يمسكن أيادي الفتيان عند أبواب المدارس، ويضحكن بقهقهات تخدش الحشمة و تنزع الحياء؟ ناهيك عن الملابس غير المحتشمة التي تثير الفتن، فإن من كان له قلب سيبكي على ضياع بناته وأبنائه في هذه المستنقعات.
تتعدد أسباب تفشي العلاقات غير الشرعية في المدارس، منها التساهل في الاختلاط بين الجنسين، وعدم مراقبة الأهل لما يرتديه أبناؤه من ملابس غير محتشمة، تساهل المدراء و المراقبين لما يحدث داخل المؤسسات، وغياب الحياء والخوف من الله في القلوب و مراقبته . كما أن الجمعيات التي تجمع بين الجنسين تحت ذريعة فعل الخير تساهم أيضًا في تيسير هذه العلاقات.
إذا كنتم تريدون صلاح أبنائكم ونجاتهم من الضياع، فعليكم اتخاذ خطوات جادة. تجنبوا الهواتف المحمولة، وراقبوا المحتوى الذي يتعرضون له. امنعوهم من متابعة الأفلام والمسلسلات المضللة، وابتعدوا عن الموسيقى والأغاني التي تؤجج مشاعرهم. كونوا حريصين على ملابسهم المحتشمة، وحثوا بناتكم على الالتزام بالحجاب الشرعي.
أبناؤكم أمانة واجبكم حمايتهم من الانحرافات في المدارس!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#نصيحة_نفيسة
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
"رأيت نفسي تأنس بخلطاء تسميهم أصدقاء، فبحثت التجارب؛ فإذا أكثرهم حُسّاد على النعم، لا يستـرون زلّة، ولا يعرفون لجليس حقا، ولا يواسون من مالهم صديقا، فتأمّلت الأمر، فإذا أكثرهم حسّاد على النعم، فإذا الحق -سبحانه- يغار على قلب المؤمن أن يجعل به شيئا يأنس به، فهو يكدر الدنيا وأهلها ليكون أنسه به. فينبغي أن تعد الخلق كلهم معارف، ولا تظهر سرك لمخلوق منهم، ولا تعدّن فيهم من لا يصلح لشدة، بل عاملهم بالظاهر، ولا تخالطهم إلا حالة الضرورة، وبالتوقي لحظة، ثم انفر عنهم، وأقبل على شأنك، متوكلا على خالقك، فإنه لا يجلب الخير سواه، ولا يصرف السوء إلا إيّاه".
"الآداب الشرعية" (٣/٥٨٢).
«احذَرِ القُرَنَاءَ لا تَرْكَنْ إِلَيْهِمْ، إِلا بَعْدَ أَنْ تَعْرِفَ صِدْقَ نُصْحِهِمْ وَمَوَدَّتِهِمْ، وَيَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ قُرَنَاؤُهُ مِنَ الصَّالِحِينَ؛ لأَنَّ القَرِينَ الصَّالِحَ يُعِينُكَ عَلَى الخَيْرِ وَيُحَذِّرُكَ مِنَ الشَّرِّ، وَكَمَا مَثَّلَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ الجَلِيسَ الصَّالِحَ بِحَامِلِ المِسْكِ، إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ يَبِيعَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رَائِحَةً طَيِّبَةً».
[ العلامة محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله ✒️ | 📖تفسير سورة الصافات | صـ 125 - 233 ]
[شرح الحديث الرابع والثلاثون(٣٤)من الأربعين النووية - تغيير المنكر فريضة-]
قوله: (مَنْ) اسم شرط جازم،و: (رأى) فعل الشرط،وجملة (فَليُغَيرْه بَيَدِه) جواب الشرط.
وقوله: (مَنْ رَأَى) هل المراد من علم وإن لم يرَ بعينه فيشمل من رأى بعينه ومن سمع بأذنه ومن بلغه خبر بيقين وما أشبه ذلك، أو نقول: الرؤيا هنا رؤية العين، أيهما أشمل؟الجواب :الأول،فيحمل عليه،وإن كان الظاهر الحديث أنه رؤية العين لكن مادام اللفظ يحتمل معنى أعم فليحمل عليه.
وقوله: (مُنْكَراً) المنكر:هو ما نهى الله عنه ورسوله، لأنه ينكر على فاعله أن يفعله.
( فَلْيُغَيِّرْهُ) أي يغير هذا المنكر بيده.
وقوله: (مُنْكَرَاً) لابد أن يكون منكراً واضحاً يتفق عليه الجميع، أي المنكر والمنكر عليه،أو يكون مخالفة المنكر عليه مبينة على قول ضعيف لا وجه له.
أما إذا كان من مسائل الاجتهاد فإنه لا ينكره.
(فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ) أي إن لم يستطع أن ينكره بيده (فَبِلِسَانِهِ) أي فلينكره بلسانه ويكون ذلك: بالتوبيخ،والزجر وما أشبه ذلك،ولكن لابد من استعمال الحكمة، وقوله (بِلِسَانِهِ) هل نقيس الكتابة على القول؟
الجواب: نعم، فيغير المنكر باللسان، ويغير بالكتابة، بأن يكتب في الصحف أو يؤلف كتباً يبين المنكر.
(فَإنْ لَمْ يَستَطِعْ فَبِقَلْبِهِ) أي فلينكر بقلبه، أي يكرهه ويبغضه ويتمنى أن لم يكن.
(وَذَلِكَ) أي الإنكار بالقلب (أَضْعَفُ الإِيْمَانِ) أي أضعف مراتب الإيمان في هذا الباب أي في تغيير المنكر.
#إنتهى.
[شرح الحديث الرابع و الثلاثون من الأربعين النووية _تغيير المنكر فريضة_📚 | لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️]
_تعريف الصاحبي رواي الحديث - تغيير المنكر فريضة-
أبو سعيد الخدري : هو سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج من الصحابة ، وهو من ذرية الخزرج الأكبر فقيل له الخزرجي ، وهو من الأنصار. أمه أنيسة بنت أبي حارثة من بني عدي النجار.
اعتنق أبو سعيد الإسلام باكرا، فكان من الذين أسلموا قبل سن البلوغ.
استشهد أبوه مالك في معركة أحد، وشارك أبو سعيد في معركة الخندق، وبيعة الرضوان. ويعد من رواة الحديث ، فقد روى أبو سعيد 1،170 حديثًا ، اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة وأربعين، وانفرد البخاري بستة عشر حديثًا ، ومسلم باثنين وخمسين. لم يسمح له النبي بالقتال في غزوة أحد لصغر سنه. كان يعظ الخلفاء ويخلص لهم في النصيحة، توفي سنة 74هـ.
[ الحديث الرابع و الثلاثون (٣٤) من الأربعين النووية - تغير المنكر- ]
-عَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رِسُولَ اللهِ ﷺ يَقولُ:
« مَن رَأى مِنكُم مُنكَرَاً فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِقَلبِه وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَانِ »•رواه مسلم.
