إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Open in Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
221
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
ومن أسباب هذا الخلل: انعدام القدوة الحسنة في البيت والمدرسة؛ فالوالدان قدوةٌ لأبنائهما، والأستاذ قدوةٌ لطلابه، ولا يمكن أن تُبنى تربيةٌ صحيحةٌ مع غياب القدوة الصالحة.
فالطفل يتأثر بما يراه ويسمعه أكثر مما يتأثر بما يُقال له. فإذا لم تُغرس فيه مبادئ التربية الإسلامية، وحُسن الخُلُق، والأدب، والانضباط منذ صغره، ولم يُهذَّب من قِبل والديه، فماذا يُنتظر منه عندما يكبر؟
بل إنّ بعض الآباء والأمهات أنفسهم بحاجة إلى تربيةٍ وإصلاحٍ قبل أبنائهم؛ فمن المؤسف أن يأمر بعض الآباء بناتهم بلباسٍ فاضحٍ أو غير محتشم، ولا يبالي بما يترتب على ذلك من آثار، ولا يهتم بصلاح ابنه، ولا يسأل مع من يصاحب، ولا أين يذهب، ولا ماذا يفعل.
وكذلك بعض الأمهات؛ تجد إحداهن ترتدي أمام بناتها ملابس لا تليق، ثم تخرج بها أمام الناس، وهي لا تدرك ـ أو لا تبالي ـ بأن ابنتها تتعلم منها قبل أن تتعلم من غيرها؛ فالأم التي تجعل التبرج أمرًا عاديًّا أمام ابنتها لا يصح أن تستغرب إذا نشأت ابنتها على تقليدها والتشبه بها.
والأمر لا يقتصر على البيت، بل يمتد إلى المدرسة والجامعة؛ فالمعلم والأستاذ ليس ناقلًا للمعلومات فحسب، بل هو ـ بحكم موقعه ـ قدوةٌ أمام الطلاب في كلامه، وهيئته، وانضباطه، وسلوكه وأخلاقه. ومن المؤسف أن يُرى أحيانًا من بعض من يتولى التعليم من السلوك والمظاهر ما لا يليق بمقام المربي، بل قد يكون الطالب في بعض الحالات أكثر انضباطًا وأدبًا من معلّمه.
والواقع أن بعض الآباء والأمهات والمعلمين يحتاجون إلى مراجعةٍ جادةٍ لأنفسهم قبل أن يطالبوا أبناءهم وطلابهم بما لا يلتزمون به هم. ففاقد الشيء لا يُعطيه، ومن لم يُحسن تربية نفسه، فلن يُحسن تربية غيره.
والله المستعان.
نسأل الله أن يرزق أبناء المسلمين العلم النافع، والأدب الرفيع، وحُسن الخُلُق، وأن يحفظ شباب المسلمين وفتياتهم من الفتن والفواحش والمنكرات، وأن يردّهم إلى دينه ردًّا جميلًا.
التربية قبل التعليم!
كثيرٌ من طلاب المدارس والثانويات والجامعات اليوم يفتقرون إلى التربية والأدب وحُسن الخُلُق، وإن كان بعضهم قد حاز قدرًا من العلم والشهادات؛ فما قيمة العلم إذا لم يظهر أثره على سلوك صاحبه وأخلاقه وهيئته؟
إنّ ما نشاهده في بعض المؤسسات التعليمية أمرٌ مؤسفٌ ومؤلم؛ من عُريٍ فاحشٍ وتبرّجٍ سافرٍ، ولباسٍ لا يليق بالمسلم، وتسريحاتٍ وهيئاتٍ غربية، بل إنّ بعض الشباب قد بلغ من التشبّه بالنساء في لباسه وهيئته ما يجعل الناظر إليه من بعيد لا يكاد يميّز: أذكرٌ هو أم أنثى؟!
والأعجب من ذلك ما يُشاهد في الجامعات، التي يُفترض أن يكون فيها الشاب أكثر نضجًا ووعيًا وإدراكًا لمسؤوليته؛ فإذا ببعض الطالبات يخرجن في عُريٍ فاحشٍ حتى يكاد الإنسان لا يرفع رأسه من الأرض من شدة ما يرى من التبرّج والسفور، وبعضهن يتعاطين التدخين وغيرها من الآفات، وبعض الشباب يتشبّهون بالنساء، وبعضهم لا يصلّي أصلًا، فضلًا عن العلاقات المحرمة والزنا وسائر الفواحش والمنكرات والموبقات التي لا تخطر على بال إنسان؛ نسأل الله السلامة والعافية.
فأيُّ تعليمٍ هذا؟ وأيُّ علمٍ هذا؟
أيُّ تعليمٍ لا يعلّم الإنسان الأدب؟
وأيُّ علمٍ لا يردعه عن الفواحش والمنكرات؟
وأيُّ شهادةٍ يفتخر بها صاحبها، وهو عاجز عن تهذيب نفسه وحفظ جوارحه؟
وأيُّ علمٍ هذا الذي يُبعِد صاحبه عن الله بدل أن يقوده إلى خشيته وطاعته؟!
ما الفائدة أن تكون طالبًا جامعيًّا، أو تحمل شهادةً عليا، أو تتبوأ مكانةً علمية، وأنت تفتقر إلى الأدب والتربية وحُسن الخُلُق؟!
-وقد قيل عن بعض السلف:
«كنا نتعلم الأدب ثلاثين سنة، ونتعلم العلم عشرين سنة».-وقال العلامة رسلان:
«علمٌ بلا أدبٍ ضرره أكثر من نفعه».-وقيل:
«أن تكون قليلَ العلمِ كثيرَ الأدبِ، خيرٌ بألفِ مرّةٍ من أن تكون كثيرَ العلمِ قليلَ الأدبِ».-وكما قيل:
«العلمُ بلا أدبٍ كالنارِ بلا حطبٍ».
«فالعلم الذي لا يثمر خشيةً وأدبًا وتقوى، لا ينبغي أن يُغترّ بصاحبه.»
”.. اللهم أصِلح قُلوبَنا وأعَمالنا وثَبتنا على دينك ،اللهم أصلِح مَقامَنا بين يَديك في الدُّنيا والآخرة.. “
- مَا تَيسَّر مِن سُورَة الصَّافَّات .
- القَارِئ : حَسَن فَهمِي العدَنِي .
-مهما بلغت شواغلك لا تدع أربعاً :
- الأذكار"الصلاة-الصباح والمساء-النوم" كاملة.
- السنن الرواتب: ١٢ ركعة.
- وردك القرآني؛ ولو وجها.
- الوتر ولو بركعة.
ألا تكفيك ” ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه “
سنة المغرب:
يستحب قراءة سورتي "الكافرون" و "الإخلاص" في سنة الفجر وفي سنة المغرب ، وقد ثبت ذلك في السنة الصحيحة عن النبي ﷺ
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( رَمَقتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِشرِينَ مَرَّةً يَقرَأُ فَي الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ ، وَفِي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ : " قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ " و " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " )
كَثرة رُؤيَة المُنكرَات، وسَماع المُحرَّم، وَالجُلوس فِي مَواطِن الفِتن؛ تُزيلُ حَرارَة الإيمَان مِن القَلب وتُبعِد اللَّذة التِي فِي الخَير، حتَّى يُصبِح مُدمِن الشَّر بلَا لذَّة فِي شرِّه، ولٰكِن لا يَستطِيع التَّرك!
قال إِبن الْقَيمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
” وَليَعْلَم اللبِيب أَن مُدْمِنِي الشهَوَاتِ يَصِيرُونَ إِلَىٰ حالَة لَا يَتلَذذونَ بها وهمْ مَعَ ذَلك لا يَستطِيعونَ تَرْكِها “.
رَوْضَةُ الْمُحِبِّين ٤٧٠.
إذا كلَّت الأبدان فأريحوها، وإذا ملَّت الأرواح فروِّحوها؛ فإنَّ إراحة البدن وترويح الرُّوح يُجددان قوَّتهما، ويُعيدان نشاطهما، ومن تعاهدهما سارا به فوصل، ومن أهملهما انقطع سيره فخَمل.
العصيمي حفظه الله📚
الصَّابِرُ في الحلالِ خَيْرٌ مِنَ المُتَخَبِّطِ في الحرام...تَنْتَهِي اللَّذَّاتُ والآلامُ، ويَبْقَى إمَّا الأجْرُ أوِ الآثام.
” اللهمَّ أَغْنِنا بحلالِكَ عن حرامِكَ، وبفَضْلِكَ عمَّن سِواكَ. “•
¬الدعاء مستجاب بإذن الله عند نزول المطر🌧️
¬فضيلة الشيخ د. عزيز بن
فرحان العنزي حفظه الله 🎙️
