en
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Open in Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
277
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+1030 days
Posts Archive
أتى رجلٌ أبا مسلمٍ الخولاني فقال له: أوصني يا أبا مسلم، قال: اذْكُر الله تعالى تحت كل شجرةٍ ومَدَرَةٍ، فقال: زدني، فقال: اذكر الله تعالى حتى يحسبك الناس من ذِكْر الله تعالى مَجْنُونًا!
ابن القيم | الوابل الصيب

خاطرة ! فِي انبِلَاجِ الصُّبحِ للمَحزونِ بُشرَىٰ فِي شُروقِ الشَّمسِ آيَاتٌ وَذِڪرَىٰ قُلْ لِمَن قَد بَاتَ مَهمُومًا ڪَئِيبًا ڪَيفَ تَأسَىٰ ؟ إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرا.. ثمة ليالٍ يثقل فيها الصدر بما لا تتسع له الكلمات، وتمرُّ بالمرءِ أيامٌ يظنُّ فيها أن حركةَ الحياةِ قد توقفت، وأنّ طاقته نفدت حتى تجفَّ الدموع في عينيه. فلا يجدُ عندئذٍ إلا أن يفزعَ إلى محرابه، ويلجأَ إلى الدعاء، ويفوضَ كل أمره لله وهو في أوج شتاته وضعفه. ​والعجيبُ كيف ينامُ العبدُ وهو بكامل ضيقه، ثم يطلعُ الفجرُ فيستيقظُ وقد أصلحَ الله قلبه و روحه في ليلةٍ واحدة؛ يجدُ في صدره نفساً جديداً وانشراحاً، وكأن تلك الشدة لم تكن، رغم أن الظروف لم تتغير بعد. قُلْ لِمَنْ مَسَّتِ الأَوجَاعُ مُهْجَتَهُ ‏يَأَوِي إِلَىٰ اللَّهِ إِنَّ الله يُؤْوِيهِ ​ ​فعجباً لمن يخوضُ هذه الحياة بغير ملاذ؛ كيف يداوي ألمه، وكيف يستندُ إذا تعثرت به الخطوات؟ ​فالحمدُ لله الذي يعلم ما بنا دون أن ننتقي الكلمات، والحمدُ لله الذي جعل بابه مفتوحاً لا يُغلق، والحمدُ لله حمداً كثيراً على نعمة الإسلام. شَ|•🌷

••|🌸 ما كان لك فلن يسبقك إليه أحد، وما أخَّره الله عنك فليس بضائع، وإنما يدّخره لك حتى يأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته. فلا تستعجل الأقدار، ولا تُسلم قلبك لليأس؛ فإن مع اليقين سكينة، ومع حسن الظن بالله أبوابًا من الخير تُفتح حين يظن الناس أنها أُغلقت. نُقل

"سَيَسْتَجِيبُ مَا دُمتَ تُؤمنُ أنه ‏سَيَسْتَجِيبُ!"

https://t.me/safahat100 أنـࢪنها بارڪ الله فيڪنّ جعل الله ما تنشره وماننشره حجّة لنا لا علينا ..🌸

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ. إذا صحّ منكَ الوِدُّ فالڪُلّ هيّنٌ وڪُـلّ الذي فوقَ التّرابِ ترابُ

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ ا
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ. إذا صحّ منكَ الوِدُّ فالڪُلّ هيّنٌ وڪُـلّ الذي فوقَ التّرابِ ترابُ

إلا_من_أتى_الله_بقلب_سليم_تلاوة_من_سورة_الش.m4a2.50 MB

وقد جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة : ● في قوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَٰنُ فِي أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱلله مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱلله ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱلله عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَٰنُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ * وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلله لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الحج: 52-54]. ​فجعل الله سبحانه القلوب في هذه الآيات ثلاثة: قلبين مفتونين، وقلباً ناجياً، فالمفتونان: القلب الذي فيه مرض والقلب القاسي، والناجي: القلب المؤمن المـُخْبِتُ إلى ربه، وهو المطمئن إليه الخاضع له، المستسلم المنقاد.

والقلب الثالث: قلبٌ له حياةٌ وبه علّة، فله مادتان، تُمِدُّه هذه مرّة وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما، ففيه من مَحَبّة الله تعالى والإيمان به والإخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته. وفيه من محبّة الشهوات وإيثارها والحرص على تحصيلها، والحسد والكِبْر والعُجْب، وحبّ العلو والفساد في الأرض بالرياسة: ما هو مادة هلاكه وعَطَبِهِ. وهو مُمْتَحَنٌ بين داعِيَيْن: داعٍ يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداعٍ يدعوه إلى العاجلة. وهو إنما يُجيب أَقْرَبَهُما منه باباً، وأَدْنَاهُما إليه جواراً. فالقلب الأول حيٌّ مُخْبِتٌ لَيِّنٌ وَاعٍ، والثاني يابِسٌ مَيْتٌ، والثالث مريض، فإمّا إلى السلامة أَدْنَى، وإمّا إلى العَطَبِ أَدْنَى.

والقلب الثاني : ضد هذا، وهو القلب المَيتُ الذي لا حياة به، فهو لا يعرف ربَّه، ولا يعبده بأمره وما يُحِبُّه ويرضاه؛ بل هو واقف مع شهواته ولذّاته، ولو كان فيها سخط ربّه وغضبه، فهو لا يبالي إذا فاز بشهوته ورضاها؛ أَرَضِيَ ربّه أم سَخِطَ، فهو مُتَعَبَّدٌ لغير الله: حُبّاً، وخوفاً، ورجاءً، ورضاً، وسَخَطاً، وتعظيماً، وذُلاًّ. ​إن أحبَّ؛ أحَبَّ لِهواه، وإن أبغَضَ؛ أبْغَضَ لِهواه، وإن أعطى؛ أعطى لِهواه، وإن مَنَعَ؛ مَنَعَ لِهواه، فهواه آثَرُ عنده وأحَبُّ إليه من رضا مَوْلاه، فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه، فهو بالفكر في تحصيل أغراضه الدنيوية مَغْمُورٌ، وبسكرة الهوى وحب العاجلة مَخمور، يُنَادَى إلى الله وإلى الدار الآخرة من مكان بعيد، ولا يستجيب للناصح، ويتبع كل شيطان مريد، الدنيا تُسْخِطُه وتُرْضِيه، والهوى يُصِمُّه عما سوى الباطل ويُعْمِيه، فهو في الدنيا كما قيل في ليلى: عَدُوٌّ لمن عادت وسِلْمٌ لأهلها ومَن قَرَّبت ليلى أحبُّ و أقرَبا فصاحب هذا القلب سقم .
ابن القيم رحمه الله

✍ قال ابن القيم رحمه الله: ​ فالقلب السليم: هو الذي سلِم من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجهٍ ما؛ بل قد خلصت عبادته لله تعالى: إرادةً ومحبةً وتوكلاً وإنابةً وإخباتاً وخشيةً ورجاءً، وخلَص عمله لله فإن أحبَّ أحبَّ لله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد و التحكيم لكل من عدا رسوله ﷺ، فيعقد قلبه معه عقدا محكما على الاتتمام و الإقتداء به وحده دون كل أحد في الأقوال و الاعمال ، من أقوال القلب و هي العقائد و أقوال اللسان وهي الخبر عما في القلب .
إغاثة اللهفان _ الباب الأول (في انقسام القلوب إلى صحيح و سقيم و ميّت )

فتنة الشبهات : فتنة المنافقين و أهل البدع على حسب مراتب بدعهم... لاينجى من هذه الفتنة إلا بتجريد اتباع الرسول صلى صلى عليه وس
فتنة الشبهات : فتنة المنافقين و أهل البدع على حسب مراتب بدعهم... لاينجى من هذه الفتنة إلا بتجريد اتباع الرسول صلى صلى عليه وسلم و تحكيمه في دق الدّين وجله ، ظاهره و باطنه ، عقائده و أعماله ، حقائقه وشرائعه ، فيتلقى عنه حقائق الإيمان وشرائع الاسلام ومايثبته لله من الصفات و الأفعال و الأسماء وماينفيه عنه ، كما يتلقى عنه وجوب الصلوات و أوقاتها و أعدادها ومقادير نصبه الزكاة و مستحقيها... فلا يجعله رسولا في شيئ من دون شيئ من أمور الدين ، بل هو رسول في كل شيئ تحتاج إليه الأمة في العلم و العمل لا يُتلقى إلا عنه و لايؤخذ إلا منه ...
ابن القيم رحمه الله|إغاثة اللهفان

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر ، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر ، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة له ، ومخلصة من الذنوب ، كما يخلص الكير خبث الذهب والفضة . • - فالفتنة كير القلوب ، ومحك الإيمان ، وبها يتبين الصادق من الكاذب : قال تعالىٰ : { وَلَقَدْ فَتنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } . • - فالفتنة قسمت الناس ، إلى صادقٍ وكاذبٍ ومؤمن ومنافق ، وطيبٍ وخبيثٍ ، فمن صبر عليها كانت رحمة في حقه ، ونجا بصبره من فتنة أعظم منها ، ومن لم يصبر عليها وقع فى فتنة أشد منها . • - فالفتنة لا بد منها في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى ٰ: { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّار يفُتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكمْ هذا الّذِى كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } . • - فالنار فتنة من لم يصبر على فتنة الدنيا . 【 إغاثة اللهفان 】

الدُّعاء والتوكُّل مِنْ أعظم الأسباب الَّتِي تُنَالُ بها سَعادةُ الدُنيا والآخِرة.
- ابنُ تيميَّة رَحمه الله.

قال ابن تيمية رحمه الله: "الخوفُ مِنَ اللهِ مِنْ أعظم أسباب المغفرة".
● "منهاجُ السّنة" (٤٨٤/٥).