ch
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

前往频道在 Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

显示更多
未指定国家未指定类别
277
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+1030 天
帖子存档
و هذا يدل على شرف هذا العلم وأنه أصلٌ من أصول الإيمان وركنٌ أساسي لا يستقيم أمر البشرية ولا تصلح أحوالها إلا به، إذ لا صلاح ل
و هذا يدل على شرف هذا العلم وأنه أصلٌ من أصول الإيمان وركنٌ أساسي لا يستقيم أمر البشرية ولا تصلح أحوالها إلا به، إذ لا صلاح للناس دون معرفة خالقهم وبارئهم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وإفراده بالعبادة وحده. ورغم هذه الأهمية العظيمة، فإن أكثر الناس شغلهم ما خُلِق لهم من الدنيا عما خُلِقوا لأجله من العبادة، وقد حذر الله عباده من هذه الغفلة كي لا تلهيهم الأموال والأولاد عن ذكره فيكونوا من الخاسرين.

فاحمل بنيانك على قُوَّةِ أساس الإيمان، فإذا تَرَعَّثَ شيء من أعالي البناءِ وسَطْحِهِ كان تداركه أسهل عليك من خراب الأساس.
فاحمل بنيانك على قُوَّةِ أساس الإيمان، فإذا تَرَعَّثَ شيء من أعالي البناءِ وسَطْحِهِ كان تداركه أسهل عليك من خراب الأساس.

[أهل الجنة] هم الذين اتَّصفوا بهذه الصفاتِ الأربع:
إحداها: أن يكون أوَّابًا؛ أي: رَجَّاعًا إلى الله؛ من معصيتِهِ إلى طاعتِهِ، ومن الغفلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ. الثانية: أن يكون حفيظًا لِمَا ائتَمَنَهُ الله عليه وافتَرَضَهُ. الثالثةُ: الإقرار بوجودِهِ وربوبيتِهِ وقدرتهِ وعلمِهِ واطلاعِهِ على تفاصيلِ أحوالِ العبدِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بكتبِهِ ورسلِهِ وأمرِهِ ونهيِهِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بوَعْدِهِ ووَعيدِهِ ولِقائِهِ. الرابعةُ: راجعٌ عن معاصي الله، مُقبِلٌ على طاعةِ الله.
• ابن القيم | الفوائد صـ (١٧-١٨)

🌸🌷
قال رسول الله ﷺ : من قال حين يأوي إلى فراشِه : لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، سبحان اللهِ والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ غُفِرَتْ له خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ
【صحيح الترغيب «٦٠٧» 】

‏« إذا كان القلبُ ممتلئًا بالباطل اعتقادًا ومحبةً؛ لم يبْقَ فيه لاعتقاد الحقِّ ومحبتِهِ موضعٌ؛ كما أنَّ اللسان إذا اشتغلِ بالتكلُّم بما لا ينفعُ؛ لم يَتمكَّنْ صاحبُهُ من النُّطق بما ينفعُهُ؛ إلا إذا فرَّغ لسانه من النُّطق بالباطل، وكذلك الجوارحُ إذا اشتغلت بغير الطاعة؛ لم يُمكن شغلها بالطَّاعة إلَّا إذا فرَّغها من ضدِّها »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٤١)

‏قال الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- : الدُّعاء أثر من آثار الإيمان، وبه تُستمطر الرحمات من الرب، ولهذا أعِدُّوا له عُدّّته، ولا يكن المرء مُستغنيًا عن فضل الله سبحانه.
🖌[ شرح العقيدة الطحاوية ]

قال الحافظ ابن كثير رَحِمَهُ الله تعالى في «تفسيره» لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا۟﴾ [فاط
قال الحافظ ابن كثير رَحِمَهُ الله تعالى في «تفسيره» لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا۟﴾ [فاطر: ٢٨]: «أي: إنما يخشاه حقَّ خشيته العلماءُ العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفةُ للعظيم العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر»

-أسمَاءُ اللّٰه الحُسنَى والواجبُ نَحوها. -الشَّيخ عَبدُ اللَّه القصير رحمه الله .

●أَسْمَاءُ الله تَعَالَى غَيْرُ مَحْصُورَةٍ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ. أَظُنُّ أَخَذْنَا أَوَّلَ الْقَاعِدَةِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ». ✍​وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ فَلَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَى الِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ، وَمَا لَا يُمْكِنُ الْإِحَاطَةُ بِهِ لَا يُمْكِنُ حَصْرُهُ. وَعَلَى هَذَا فَأَسْمَاءُ اللَّهِ لَا يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ إِنَّهَا مِائَةٌ وَلَا مِائَتَانِ وَلَا أَكْثَرُ، بَلْ نَقُولُ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا؛ لِأَنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَأْثَرَ بِهَا وَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهَا أَحَدًا. وَالدَّلِيلُ وَاضِحٌ وَالِاسْتِدْلَالُ أَيْضًا وَاضِحٌ. ​فَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»: هَذِهِ جُمْلَةٌ مُؤَكَّدَةٌ بِـ "إِنَّ"، وَأَكَّدَ الْعَدَدَ بِقَوْلِهِ "مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا" لِلتَّأْكِيدِ. "مَنْ أَحْصَاهَا": أَحْصَاهَا ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: ● ​حِفْظُهَا لَفْظًا: فَيَقْرَأُ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ... إِلَى آخِرِهِ. ● فَهْمُهَا مَعْنًى: لِأَنَّ مَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَفْهَمْ مَعْنَاهَا فَهُوَ كَالْأَعْجَمِيِّ يَقْرَأُ الْعَرَبِيَّةَ لَا يَجْمَعُ وَلَا يَسْتَفِيدُ وَلَا يَكْسِبُ الْقَلْبُ إِيمَانًا. ● ​يَتَعَبَّدُ لِلَّهِ بِمُقْتَضَاهَا: مَثَلًا إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ، فَإِنَّكَ تَتَعَبَّدُ لِلَّهِ بِمُقْتَضَى هَذَا الِاسْمِ وَالصِّفَةِ، فَلَا تَقُولُ إِلَّا خَيْرًا لِأَنَّكَ لَوْ قُلْتَ أَيَّ كَلِمَةٍ سَمِعَهُ اللَّهُ. وَإِذَا عَلِمْتَ بِأَنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ، فَإِنَّكَ لَنْ تَفْعَلَ إِلَّا خَيْرًا لِأَنَّ اللَّهَ يَرَاكَ. وَلِهَذَا فَسَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الْإِحْسَانَ بِأَنْ «تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». ​فَهَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى حَصْرِ الْأَسْمَاءِ بِهَذَا الْعَدَدِ؛ وَوَجْهُ هَذَا أَنَّ التَّرْكِيبَ يُنَافِي هَذَا الْمَعْنَى، إِذْ لَوْ أَرَادَ الْحَصْرَ لَقَالَ: "إِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. فَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ مِنْ شَأْنِهِ أَنَّ مَنْ أَحْصَاهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ. 👈​وَنَظِيرُ هَذَا أَنْ تَقُولَ: "عِنْدِي مِائَةُ دِرْهَمٍ أَعْدَدْتُهَا لِلصَّدَقَةِ"، فَإِنَّهُ لَا يَمْنَعُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ دَرَاهِمُ أُخْرَى لَمْ تُعِدَّهَا لِلصَّدَقَةِ. ​وَلَمَّا لَمْ يَصِحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَعْيِينُ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ حُسْنِ الِامْتِحَانِ وَالْبَلَاغَةِ؛ لِأَنَّهُ إِذَا وُكِلَ تَعْيِينُهَا إِلَى اجْتِهَادِ النَّاسِ مَعَ التَّقَيُّدِ بِكَوْنِهَا تَوْقِيفِيَّةً، صَارَ النَّاسُ يَبْحَثُونَ عَنْهَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ لِيَتَبَيَّنَ الصَّادِقُ فِي طَلَبِهَا مِنْ غَيْرِ الصَّادِقِ، كَمَا أُخْفِيَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ وَسَاعَةُ الْإِجَابَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. 📍​قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله: "تَعْيِينُهَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِحَدِيثِهِ". 📍وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ الله فِي فَتْحِ الْبَارِي: "لَيْسَتِ الْعِلَّةُ تَفَرُّدَ الْوَلِيدِ فَقَطْ، بَلِ الِاخْتِلَافُ فِيهِ وَالِاضْطِرَابُ وَتَدْلِيسُهُ وَاحْتِمَالُ الْإِدْرَاجِ". 👈​وَلَمَّا لَمْ يَصِحَّ تَعْيِينُهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، اَخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي التَّعْيِينِ، وَقَدْ جَمَعْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تفريغ شَرح كتاب الدّاء و الدّواء |الشيخ عبد الرزّاق البدر-حفظه الله-

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ». ● [رَوَاهُ النَّسَائِيُّ].

العلم يحتاج إلى أسباب ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : "إنما العلم بالتعلم" وأما من يقول اللهم علمني ويبقى فلا يُصب عليه العلم
العلم يحتاج إلى أسباب ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : "إنما العلم بالتعلم" وأما من يقول اللهم علمني ويبقى فلا يُصب عليه العلم صبا في فراشه يعني ورد في الحديث أن النبي ﷺ كان كل يوم بعد صلاة الصبح يدعو بثلاث دعوات: "اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا". "لو أن إنساناً صلى الصبح ودعا بهذه الدعوة وبعدها اتجه إلى فراشه ونام إلى الظهر يُصب عليه العلم في فراشه صباً؟ أيسوى به الآخر الذي بعد هذا الدعاء يقوم بنشاط ويذهب أماكن العلم و حِلق العلم ومتون العلم ويحفظ وإلى آخره "إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم", "ومن يتحرى الخير يعط ومن يتوقى الشر يوق" لا بد من بذل الأسباب إذا كان لابد من بذل الأسباب, وهذا مقصود ابن القيم لنيل المصالح الدنيوية, فكذلك لا بد من بذل الأسباب لنيل المصالح الأخروية, والفوز بالدرجات العالية في جنات النعيم.
شَرح كِتاب الدّاء و الدّواء | الشيخ عَبد الرّزاق _البدر حفظه الله_