دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Open in Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
273
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+530 days
Posts Archive
خذها قاعدة 👇
«أما واللهِ، إنْ أبغضتموني لا تضرُّوني، وإنْ أحببتموني لا تنفعوني، وما أنا بالمستوحِشِ لعداوتكم، ولا المُستريحِ إلى مودَّتكم».
✔️من كيد الشيطان أن يشمّ قلب العبد.
✔️الشيخ: عبد الرزاق البدر حفظه الله
اعلمي يارعاك الله أن الزواج غاية شريفة وسكن ومودة ورحمة وهو نصف الدين ولا ينقص من قدر المرأة أبداً أن تتمنى زوجاً صالحاً وأولاداً تقر بهم عينها
لكن الخلل يبدأ عندما يتحول الزواج في عقل الفتاة من مرحلة في الحياة إلى الحياة كلها فالتي تجلس واضعة يدها على خدها ترقب الأيام وتؤجل كل إنجازاتها وكل خططها وتطوير نفسها حتى يأتي الزوج الذي يناسبها
هي في الحقيقة ترتكب خطأين كبيرين في حق نفسها
أولهما هدر العمر في الغيب وضياع الحاضر المضمون الذي ستحاسبين عليه في سبيل مستقبل غيبي لا تدرين متى يأتي
وثانيهما فقر النفس لأن الزوج الصالح الواعي لا يبحث عن هيكل فارغ ينتظره ليملأ الفراغ بل يبحث عن شريكة حياة لها عقل ورأي وثقافة ودين يعينه على أمر دينه ودنياه.
و قد لاحظت أن الكثير من الفتيات يهربن من واقع خططهن وتطوير أنفسهن إلى أحلام اليقظة فتصنع في رأسها استوديو سينمائي كامل وتعيش فيه دور الزوجة المحبوبة والأم المثالية وتفاصيل البيت واللباس والمناسبات والنتيجة هي أن ينقضي اليوم والشهر والسنة وهي لم تقرأ كتاباً ولم تحفظ قرآناً ولم تتعلم مهارة ولم تنفع أمتها ولا أهلها بشيء فالنضج لا يأتي مع العمر تلقائياً وإنما يأتي بالجهد والمجاهدة.
فاخرجي رحمك الله من دائرة الانتظار إلى دائرة الاستعداد وذلك ببعض الامور
أولها أن تقبلي على العلم الشرعي وتملئي وقتك بحفظ كتاب الله وفهم العقيدة الصحيحة ودراسة الفقه
لتكوني الفتاة التي إذا سئلت في دينها أجابت بعلم ورزانة تماماً كما كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تفتي كبار الصحابة وهي في مقتبل شبابها وثانيها أن تبني مهاراتك بتعلم مهارة يدوية أو لغة جديدة أو دورات في التربية وعلم النفس وإدارة الوقت والميزانية لأن هذه الأمور هي التي ستجعل منك زوجة ناجحة وأماً مربية في المستقبل وليس مجرد فستان وعرس ووو
وثالثها أن تهتمي ببرهنة وجودك وتنفعي من حولك كابنة بارة وأخت معينة ورفيقة صالحة تجعل يومها مليئاً بالعمل لدرجة ألا تجد وقتاً للاسترسال مع خيالات لا تغني من الجوع شيئاً.
واخيرا يا غالية كما يقولون " لما تعطي الدنيا ظهرك تبقى تجي لك لحد بابك " فالتفتي إلى نفسك وأحبيها وطوّريها واجعلي قيمتك مستمدة من طاعتك لله وعلمك وعملك لا من وجود رجل في حياتك فالزوج الصالح رزق مكتوب والرزق يأتي في وقته المقدر فلا تقتلي شبابك بانتظار ما هو آت وعيشي الحاضر لتكوني حين يأتي ذلك الرزق المرأة العظيمة التي يستحقها رجل عظيم وليس مجرد فتاة كانت تنتظر خلف الباب فأنت غالية وعقلك أمانة وعمرك هو رأس مالك فلا تفرطي فيه.
أم تميم عفا الله عنها
+3
رِسَالَةُ أبٍ نَدِمَ عَلَى قَسْوَتِهِ مَعَ ابْنِهِ الصَّغِيرِ!
مقتبس من كتاب تربية الأولاد على منهاج النُّبُوة و بيان حقوقهم في الإسلام
يقول الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله:
"والأمر ميسور، يعني لا يتطلب منا أن نترك العمل.. نأخذ إجازة استثنائية لمدة ستة أشهر مثلاً ونطلب العلم على المشايخ ونلزم الحلق ثم بعد ذلك نرجع إلى عملنا.. لا، ما يلزم هذا كله، الأمر في عصرنا متيسر جداً، والعلم سهل مذلل، لكن يحتاج إلى مبادرة منا، العلم لا يأتي إلى أحد. والآلات والأجهزة يسرت الآن، بإمكانك أن تحضر الدروس وأنت في بيتك وأنت جالس في بيتك من خلال الأشرطة والإنترنت وغيره، تأتي إلى المتن الذي يشرحه هذا العالم وليكن مثلاً كتاب التوحيد، فتحضر المتن وتسمع الشرح من الشريط أو من خلال الشبكة، وتنظر في المتن، تقرأ المتن أكثر من مرة قبل أن تسمع الدرس، وتفهم المتن معناه كلمة كلمة من خلال ما تسمع من شرح، والأمر ميسور ولله الحمد، وهذا في جميع العلوم. وكثير من الناس أدرك من العلم أكثر مما يدركه من يزاحم العلماء وهم في بيوتهم، بل تأتينا الأسئلة التي تدل على الفهم الدقيق من كندا وأستراليا في آن واحد من خلال الشبكة ونحن في الدرس، فالأمر متيسر وليس لأحد عذر، وليس لأحد عذر، فعلينا أن نعنى بهذا الجانب وهذا لا يكلفنا شيء".وفي ذات السياق، أتذكر كلمة بليغة للأستاذ رضا محمد قارة حفظه الله عندما قال لنا: "إن هذا التيسير العظيم الذي نعيشه اليوم سنُحاسَب عليه"؛ لأن النعم إذا لم تُستثمر كانت حُجّة على صاحبها.
لقد زالت الأعذار، وتقاربت المسافات، وأصبح العلم يطرق أبوابنا وضغط زر واحدة تفصلنا عن مجالس العلماء.. فماذا نحن فاعلون بهذه النعمة؟ اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، ولا تجعل حظنا من ديننا قولنا.
ركِّز على علومٍ معيَّنة ولا تتشتَّت، ولا تترك العلوم البعيدة عن علمك، بل أخِّرها إلى أن تُحكِم علمك وتجد عندك فراغًا في ما بعد.
لا يستخفنَّك الشيطان بالأمانيِّ الكاذبة، ولا تُباعِد بين واقعك وبين أمانيِّك وأحلامك، بل اجعل أمانيَّك قريبةً من واقعك بحيث ترتفع لها قليلاً، ولا تجعلها بعيدةً فتهلِك.
مجموع مقالات الدكتور فيصل المنصور، ص: 1011.
آمين آمين
والله هذه الحياة طُبعت على كدر محال ان تصفو لأحد كيف لا وقد أقسم الله عز وجل وقال"لقد خلقنا الإنسان في كبد"
لو لم نتعب لم نذق طعم الراحة
ولو لم نحزن لم نذق طعم السعادة
ولو لم نبكِ لم نذق طعم الضحك
ولو لم نمرض لم نذق طعم العافية
ولو لم نعجز لم نذق حلاوة الجبر
ولو لم نذق مرارة السعي والمكابدة لما كان للوصول والنجاح أيّ لذّة
ولو لم نفقِد وننكسر لم نذق حلاوة العِوض والأمل
ولو لم نعش ليل الخوف والضيق لم نذق أمان الصبح وفرجه
ولو لم نجرّب الخيبة والخذلان في البشر لما عرفنا قيمة الاكتفاء بالله واليقين به
ولو لم نذق جفاف القحط والانتظار لما اهتزت قلوبنا فرحًا بغيث الإجابة ونزول المطر
وكل هذه أجورٌ عند الله عز وجل، وكلما صبرنا وابتسمنا رغم الألم، ورضينا بما كتبه الله لنا، زاد ذلك في أجورنا.
علينا أن نتذكر دائماً أن الدنيا ليست لنا، وأن الراحة ليست هنا، وعلينا أن لا نغفل أنها دار اختبار وما هي إلا سويعة ونمضي.
لن نخلد فيها، كلٌّ منا سيغادرها؛ سيغادر أهله وبيته وماله، أمه وأباه وإخوته وزوجته وأولاده، سيغادر بيته ويدخل في حفرة وحده، ولن يجد هناك لا مالاً ولا أهلاً ولا رفيقاً إلا عمله الصالح...
هناك نعرف جيّدا قدر الصبر الذي صبرناه.
اللهم اجعلنا من الصابرين و اجعل صبرنا في ميزان حسناتنا، وتوفّنا راضيين مرضيين، وثبّتنا بالقول الثابت عند السؤال، واجعل أعمالنا الصالحة أنيساً لنا في وحشتنا، واجمعنا بوالدينا ومن نحب في جنات النعيم حيث الراحة التي لا كدر بعدها.
أم تمــيم عفا الله عنها 💦
كُلُّ الأحزانِ عابِرَةٌ، وكُلُّ الآلامِ مَنسِيَّةٌ..
أتذكرين ذلك الحرق الذي أصاب إصبعكِ يوماً ما وآلمكِ وأبكاكِ؟ أين أثره الآن؟
كذلك حزنكِ في هذه الليلة، سيمضي كما مضى ما قبله، فما كُتِبَ الأجرُ إلا عند الصبر، وما نُسِيَ الألمُ إلا لأن الله أراد لنا السكينة.
فلنصبر يا أخيتي، فوالله
مَا حَلّ كَربٌ فِي الزَّمَانِ وَكَدَّرَا
إلَّا وَلُطفُ اللهِ هَلَّ وَأمطَرَا
كَم شِدَّةٍ مرَّت عَلَينَا وَغَادَرَت
مِنهَا فُؤَادُنا كادَ أن يَتَفَطَّرَا
فَاصبِري عَلَىٰ بَلوَىٰ الحَيَاةِ وَضِيقِهَا
إنَّ الَّذي أشجَاكِ كانَ مُقَدَّرَا
جبر الله خاطرك غاليتي وأراح قلبك و آتاك سؤلك في صحة و عافية 🌷🫧
قلة الأدب زمان..من نوادر العرب في فنِّ التلميح والذَّكاء يُحكى أن رجلًا مرَّ على جسر بغدادَ فمرّتْ فتاةٌ جليلةٌ، فأبصرَها فتًى كان جالسًا فقال : رحِم الله علي بن الجهم، فقالت الفتاة : ورحم الله أبا العلاء ، وانصرفتْ . فعجِبَ الرَّجل مما سمعهُ من الفتى والفتاة ، فتوجَّه إلى الفتى وأقسم له إن لم يوضح له الأمرَ لَيَشكوَنَّه إلى رجالِ الشُرَطِ، فقال : إني قلتُ رحم الله علي بن الجهم أقصد قوله في قصيدةٍ له يقول فيها عيونُ المها بين الرُّصَافةِ والجِسرِ جلبْنَ الهوَى من حيثُ أدري ولا أدْري ( غزلٌ غير مباشرٍ بجمال عيونها التي لفتت انتباهه وأثارت إعجابه وهو واقفٌ على الجسر ) فردَّت هي مُتَرحِّمةً على أبي العلاء المعري، فأدركتُ أنها فهمت قصدي، وأنها تعني بيتَ شعرٍ لأبي العلاء يقول فيه أيَا دارَها بالخَيْفِِ إنَّ مَزارَها قريبٌ ولكنْ دونَ ذلك أهْوالُ ( ردٌّ زاجرٌ يعني صحيحٌ أنني قريبةٌ منك، لكنَّ الوصول إليَّ دونه مخاطر وأهوال فلا تتجاوز حدودك ) يقول الرجلُ : فانصرفْتُ وأنا لا أدري لأيِّ شيءٍ أكون أكثرَ عَجَبًا، أمِن ذكاءِ الفتَى؟ أم من لَماحيةِ الفتاةِ وحُسْنِ حفظِها؟ أم من غفلتي وجهلي وعدم حفظي ؟!!
