en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
411
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1230 days
Posts Archive
وبالمناسبة هذه القصة التي كتبت على إثرها منشور صديقي الجبل.

أمر آخر يتعلق بالمدح والذم: كان في حديث مع صديق لي، وكان الأمر يتعلق بالمدح والذم إلخ.. فقلت له لو اعتبرنا أن سمّيعا يجلس في عزاء عند شيخ من المشايخ، والشيخ هذا يمد المدود من خمسة عشر إلى عشرين.. ثم هذا السمّيع يقول: الله عليك يا شيخنا! أفضل من أنجبت مصر في القرّاء، لو كان المنشاوي حيّا ما وسعه إلا سماعك. إنك يا شيخ لا مثيل لك في القراءة ولا في التجويد، ولا في التفخيم ولا في الترقيق. الشاهد هل هذا المدح له أي قيمة؟ الحقيقة أنه لا قيمة له على الإطلاق! وإن كان هذا الشيخ عنده قدر من العقل، ليس فقط لن يعتمد هذا المدح، بل لن ينتشي به على الإطلاق، لماذا؟ لأنه مدح لا قيمة له! هو الكلام بفلوس! ما أي حد معدّي في الشارع ممكن يقول لك أنت أجمد شخص على كوكب الأرض وأفضل من أنجبت مصر. فالطبيعي أن لا يصدّق الواحد منا كل شخص يلقي عليه مدحا، والمدح والثناء والتزكية لا يكون لهم قيمة إلا من الذي سبقك في مجالك فيرفعك بمدحه. يعني هل من الطبيعي أن أذهب إلى بلال فضل وأقول له أنت كاتب جيّد يا بلال، أنت كاتب عظيم؟ ما قيمة كلامي عنده؟ لذلك أحد الأصدقاء ممن مدحهم بلال فضل وأعطاني مدونته لأنظر فيها، ما قيمة مدحي بعد مدح بلال فضل له مثلا؟ ليس الأمر يتعلق بالشعور بالدونية، لكن يتعلق بأن شخصا بارزا في هذا المجال سبق وأن مدح وزكى، فمدحي لا يتعدى سوى تسلية لهذا الشخص. بعد أن انتهيت من عرض هذه الفكرة على صديقي قال لي.. تقصد أن مدحي لك لا قيمة له؟ قلت له والله لا أدري هل هذه الفكرة صحيحة أم لا، لكن كلنا لا قيمة لمدحنا. وأذكر مرة كنت في المواصلات، وكنت أقرأ في الكيندل، فنظر لي واحد من الراكبين، ثم بدأ يتحدث معي، ويخبرني أنه يقرأ، فتحدثنا طويلا قرابة الساعة أو يزيد إلى أن وصل إلى محل إقامته وتركت القراءة ، الشاهد أنه قال لي: أنت مثقف، أنت مطلع، أنت جامد جدا، أنت خرافة، لم يأت كوكب الأرض بمثلك! ثم أخذ رقم هاتفي، وطلب أن يقابلني مرة أخرى، فتفلتت من لقاءه تماما، لماذا؟ لأن ما يقوله ليس له أي علاقة بشخصي على الإطلاق، ليس تواضعا، ولكن هذه الحقيقة، وسيكتشف ذلك سريعا، ووقتها سينقلب عليّ انقلابا شديدا، لأن الذي يبالغ في مدحك هو أكثر شخص يبالغ في ذمّك، هذه قاعدة لا تنخرم. فقلت أترك له ذكرى لذيذة تبقى معه أنني الذكي اللي مفيش منه. لكن هل هذا أثّر فيّ في شيء؟ للأسف لا، ويا ليت كان المدح بما ليس في النفس يأتي عليها بشيء من الدوبامين أو أي حاجة بدل التعاسة والهم اللي احنا فيه دا! لكن لا يأتي المدح بشيء مثلما يأتي النقد! لذلك ما يؤثر فيّ بحق هو حب الشخص، لا مدحه، فنشرت في السابق رسالتين فقط، يتعلقان بمحبة الآخرين، لأن هذا لا حاجة فيه لشروط ومقومات، وقلت أن أسعد ما كنت أمر به في الكلية هو مقالة صديقين يخبراني أنها يسعدان برؤياي، لكن لم يخبراني يوما أنني أديب زماني!

مش أنا لا😁 لكن هسيب الفيديو في التعليقات للفائدة، علشان في حاجة ذكّرتني به النهاردا.
مش أنا لا😁 لكن هسيب الفيديو في التعليقات للفائدة، علشان في حاجة ذكّرتني به النهاردا.

لا حول ولا قوة إلا بالله. معدش في حرمة للبيوت، واقف في أوضتي ومش مدي خوانة، لقيت في قطة عمالة تبص عليّ من فوق السطح اللي قصادنا، ولما طلعت الموبايل علشان أصورها وأفضحها وطت دماغها زي ما انتوا شايفين في الفيديو.

أخبرني أن الزواج أفضل مؤسسة علاجية. فقلت له: كيف؟ قال: إن المعالج الذي ذهبت إليه قبل الزواج كان يستخدم مدرسة CBT في العلاج النفسي، وهذه المدرسة ليست فعالة في كل الأمراض، أما زوجتي فعندها آخر التحديثات وتستخدم معي مدرسة الDBT. فقلت له: وكيف تستخدم معك هذه المدرسة؟ قال: لا أكلمها في شيء إلا وجادلتني.

ببقى محروج من الحاجة اللي بكتبها فبفضل أنشر كتير بعدها علشان المنشور يطلع فوق ومحدش يشوفه.
ببقى محروج من الحاجة اللي بكتبها فبفضل أنشر كتير بعدها علشان المنشور يطلع فوق ومحدش يشوفه.

كنت ببص في قناة مدح ونقد وثناء الأحباب دي فوجدت إني عملتها من ٢٠٢٣ يعني داخلة في ٣ سنوات أو يزيد.. حاولت أقلّب في الحاجات الل
كنت ببص في قناة مدح ونقد وثناء الأحباب دي فوجدت إني عملتها من ٢٠٢٣ يعني داخلة في ٣ سنوات أو يزيد.. حاولت أقلّب في الحاجات اللي محتفظ بها في القناة فوجدت أن كلها مدحا، ولم أجد نقدا، بعيدا عن أن مدح وثناء بنفس المعنى بس يعني حد هيدور ورانا. المهم فضلت أفكّر ليه مفيش نقد؟ ليه مفيش نقد؟ فافتكرت إني كنت بحتفظ بالمدح بس، ولو حد انتقدني بعمل له بلوك، علشان الحبيب مبينتقدش، فكدا محتاج أغيّر اسم القناة لمدح وثناء الأحباب.

مكنتش لاقي مناسبة أستخدم فيها الميم دا، الحمد لله جت المناسبة.
مكنتش لاقي مناسبة أستخدم فيها الميم دا، الحمد لله جت المناسبة.

هذا المنشور كتبته على فيس بوك، وهو قريب من سياق المنشور بالأعلى، واعترضت عليه أحد الأمهات، وسألت أليس من حقي أن أراقب هاتف ابنتي، فكتبت وقتها منشور مراقبة النفس وكدا هندخل في لوب من المنشورات.

عندما آخذ هاتف أحدهم لحاجتي إليه في البحث عن شيء، أتجنّب أن أنظر في اقتراحات البحث عند الضغط في مربع البحث. أستخدم هاتفه على قدر الحاجة الذي أردته من أجلها حتى وإن سمح لي بأكثر من ذلك. لا أفتح (الاستديو) الذي يكون فيه الصور مهما حدث وإن أذن لي بذلك، بل ربما يفتحه ليريني صورة ويقول لي قلّب فأمتنع عن ذلك وأقول له افعل أنت حتى لا تكون هناك صور خصوصية. لا أنظر في رسائله ولا في إشعاراته التي تظهر في الهاتف. أكره أن أرى في هاتفه ما يسوءُني أو يغيّر نظرتي فيه، وأقول أن كلنا مستورون، وأريد عمدا أن أراه بما يظهر لي... إذا سجّل أحدهم حسابه عندي ونسيه أحذفه ولا يأخذني الفضول حتى بالنظر فيه. هذا تعاملي مع أي هاتف احتجته في يوم من شخص، حتى مع حساباته، ولا أدري المتتبعين لعورات الناس من أين تأتي جرأتهم وتبجّحهم، وكأنهم أمنوا على أنفسهم الفتنة. 1/1/2023

أنا لم أتكلم فيه من حيث هو أمر معيب أو غير ما عيب، وما ذنب الإنسان أنه تعرّض لأمر في مرحلة لا يدرك فيها شيئا. أما بالنسبة لنظ
أنا لم أتكلم فيه من حيث هو أمر معيب أو غير ما عيب، وما ذنب الإنسان أنه تعرّض لأمر في مرحلة لا يدرك فيها شيئا. أما بالنسبة لنظر الآخر فهذا يختلف من شخص لآخر، وأيضا الأمر يعود لأثر ذلك، لأن أحيانا التعرض لمثل هذه الأشياء يظل عالقا بالذاكرة ويستحضرها الإنسان مع الزواج فتكون عائقا في زواجه، فكل مرحلة لها تفاصيلها، وأظن دي مش مساحتي. لكن بقليل بحث تجد بغيتك في الأمر من الناحية الفقهية والاجتماعية على مواقع كإسلام ويب وغيرها.

صديقي في السكن نادالي أروح آكل، فهروح بقى ونشوف المنشور في مشكلة ولا لأ بعدين، بعد ما الناس تبعت تشتمني على tellonym

👆ودّك لو كنت علمتي عنه ذلك، ووده له علم عنك ما علم، ولن يعلم ولن تعلمين، لا في الدنيا ولا في الآخرة، لماذا؟ لأنكم بشر ضعفاء محدودي العلم، شئتم ذلك أم أبيتم، وليس لكم إلا ما ظهر، حتى في الإيمان والكفر الذي هو أعظم من ذلك جميعا، ليس لك إلا ظاهر الشخص، وعليه يعامل معاملة المسلمين ويدفن في مقابرهم وتجري عليه كل أحكام المسلمين، وربما أبطن في داخله الكفر، فمن الناس من يعجبك قوله، ويشهد الله على قلبه، فحسابه يوم القيامة على عظم جرمه. ولا أقول ذلك أن تتجاوز عن ما ظهر، وإلا فهذا لك الحق فيه، ولا أن تمرر الخليقة التي ظنّها تخفى على الناس، ولكن أقول لك لا تزد، لا تظن نفسك إلها، أنت عبد محدود، لا تسير وراء أفكارك التي لا تنتهي، وهل هذه المنتقبة فعلت وفعلت، وكل المنتقبات أصبحوا متساهلين إلخ.. لأنك لو سرت وراء شكوك، فستزيدك الدراسات من الشك أكثر، ويقولون لك أن كل خمسة من الإناث تعرض منهن ثلاثة للتحرش، وأكثرهم من ذوي القربى، فعش في وساوسك وهلاوسك، لأنك وقتها إن تقدمت لخمسة فتيات، فهناك ثلاثة منهن تعرض للتحرش حسب هذه المزاعم من زوي القربى، وربما تفكّر أن تأتي بفتاة في الابتدائية قبل البلوغ، لكن ما يدريك أن جدها لم يكن بيدوفيلك وتحرش بيها في طفولتها؟ أو كان والدها نفسه كذلك؟ أو خالها أو عمها أو أي كان؟ عش في وساوسك ما شئت إن كنت تظن نفسك إلها، ولن ترتاح يوما. أما إذا كنت عبدا، فادعُ الله أن يرزقك زوجة صالحة تقية، وإن تركت الأمر لله، وسلّمت بالعبودية، وأخذت بظاهر الأسباب، فهذا يكفيك، فإن أتاك خير في نصيبك، وإن أتاك شر فهو بلاؤك. وقد قصصت على صديق قصة أحد السلف تزوج من امرأة سيئة الخلق، فكانوا يقولون لما لا تطلقها؟ فقال حتى لا يُبتلى بها غيري. وقد ظن صديقي أنني سقت له هذه العبارة من أجل تذكّر الصبر، ولكنّي قلت له منذ سمعت هذه القصة وأنا أدعو الله أن لا أكون مثل أحد السلف ذلك، فربما هو يتحمّل ما لا أتحمله. وليس كل بلاء ينزل يعني أنك شخص سوء، وأن نفسك خبيثة، فنحن لسنا في دار الجزاء، فربما تتجوز غافلة من منفلت، والعكس.. فوطّن نفسك على بلاءات الدنيا واترك الأمر لله.

نسميه الستر مؤقتا؟ لغاية ما نلاقي له اسم مر صديق بتجربة سيئة خاصة بالخطبة والزواج وهذه الأمور، ولأنني خبير علاقات إلى أن يأتوا بخبير علاقات، تحدّثنا في أمور شتّى، وكان من الأسئلة المعروضة ما هي الضمانة التي أستوثق بها من أن فتاة منتقبة لا تزاحم الرجال، ولا تتساهل معهم في المعاملات، بل يضرّه أيضا تعليقات المنتقبات في القنوات العامة، ووضعهم قلوبا على التعليقات إلخ.. والحقيقة أن النقاش طال في أمر التسليم بخطأ بعض هذه الأمور من عدمه، ولكن إن كان لك اختيار في شيء فهو حقك، لكن الفكرة أن لا تنكره على مجتمع كامل إن كان الحكم الفقهي فيه الجواز فهذا هو الفيصل، لكن أنا أخاف إن تقدمت لإحداهن أن تكون منتقبة لكن لها ماض، أن تكون منتقبة لكن تتساهل مع أولاد أعمامها وأخوالها وتقول أنهم إخوتها، أن تكون منتقبة وتحب سبونج سكوير بانتس. فما الضمانة للوصول إلى فتاة نقيّة طاهرة غافلة، لم يرها إنس ولا جن، ولا خال ولا عم، وعندما أنجبها أبوها توفّي عنها، وكفلتها أمّها، فلم يرها في الحياة إلا أمها، والحقيقة أنه لا ضمانة، لا ضمانة لتصور مثالي، أو كما كتب أحدهم من قبل إن أتيتني بفتاة لم يرى وجهها أحد أبدا سأفكّر في الزواج، هذا التفكير المضحك حقيقة الذي يجعلني أود أن أهشّم رأس من أمامي حين أسمعه، لكن على كل حال لكل شخص اختياره. في البداية هناك رؤية شرعية، وهناك حديث متبادل، وهناك زلّات لسان، كل هذه الأمور مقدمات تعلم بها الشخص الذي أمامك، وما تكرهه من أمور يمكنك أن تبيّنه لهذا الشخص، بل وتسأله عنها، بحيث تكون استقصيت أمرك، وقضيت على شكوكك التي تقتلك. لكن هل هي ستقول الحقيقة؟ ربما تكون ماكرة! ربما تستطيع التظاهر بما ليست عليه، ربما لها ماض لا أعلمه، هنا ندخل لنقطة مختلفة تماما، أولا: ومهما تكن عند امرئ من خليقة.. وإن خالها تخفى على الناس تعلم. فأصلا مهما كان الشخص متكلفا ستعرفه من خلجاته لا محالة، لو عاش شرقاوي في القاهرة سنوات وانتسب إليها، لعلمه القاهري شاء أم أبى، في أمر هو مباح من أمور الدنيا، فما بالك بما خلفه من أمورك مركبة، وهذا في أمر اختلاف اللهجات، فما بالك بالصفات وغيرها، كالتساهل والبخل وغيرها من الأمور. أما ثانيا: فإنك إن لم تدرك هذه الأمور، فالأصل في الشخص السلامة لا التشكك، واعتبار الاحتمالات ومحاولة تأكيدها هو شيء سيقتلك أنت، ويعود عليك بالحسرة، طب فرضا كانت وكانت! هذه المساحة الافتراضية على الحقيقة فيها نزعة ألوهية، النزعة التي يريد الإنسان فيها شريكه مثاليا، وإن كان مثاليا فهو يبحث وراءه ويفتّش في الغيب. وأضرب مثالا معاكسا الآن، هناك هسهس أصاب النساء أن الرجال كلهم مدمني إباحية، وأن كل مشكلات الزواج ومحكمة الأسرة كلها نابع من هذا الأمر بالذات خصوصا، فكيف نعلم من هو مدمن على ذلك الأمر من دونه؟ لدرجة أن بعضهن وهذا حقيقي، يسألن الرجال في فترة الرؤية والخطبة هل يشاهدن الإباحية أم لا، والكلام هنا: ما فائدة السؤال؟ وكيف يمكن التأكد من أمر كهذا؟ إن لم يدل ظاهر الإنسان على أمر كهذا فالأصل النفي، ثم عندك لحن القول، الذي هو ومهما تكن عند امرئ من خليقة، وهذا دون تفتيش، فإن لم يظهر منهما ما يدين المرء، فلماذا ينبش الإنسان وراء تعاسته؟ تزوجنا وزواجنا زواج متزن لا مشكلة فيه! لماذا تظل المرأة مصرّة على سؤال هل يا تُرى زوجي كذلك أم لا؟ ما فائدة التشكك هنا؟ وقد قلبت الأمر إلى الرجل والأصل في المنشور كله عن المرأة لتفادي الحساسية، والسؤال هنا: لو اعتبرنا أن هذا الشخص كان بالفعل مشاهدا للإباحية، ولم يكن في ظاهره ما يدل على ذلك، وبعد الزواج لم يظهر منه ما يدل على أنه مدمن على ذلك الأمر.. فما ضرّك؟ ضرّك هو التصور المثالي، هو ظن الإنسان أنه إله، وأنه حاكم على البشر في تتبع سرائرهم على الاكتفاء بظاهرهم وما علم منهم، يظن أنه إله فسيعلم كل شيء، ولكن الحقيقة أن لن تعلم كل شيء لا في الدنيا ولا حتى في الآخرة. هنا أسئلة كثيرة تأتيني في الدنيا، وأقول أرجو من الله أن أكون من أهل الجنة وأن أعلم جوابها في الآخرة لأنه لا سبيل لمعرفتها الآن، أو ربما يقصر بي علمي وعمري، لكن هناك سؤال لن تعرف جوابه أبدا! هل تعرف ما هو؟ شريك هذا الذي أنفاسه في أنفاسك، قد عصى الله يوما، بمعصية لو علمتها لما نظرت في عينه، ولسقط من نظرك، هل تعلمين ربما كانت هذه المعصية هي مشاهدته للإباحية، ويقف أمام الله عز وجل يوم القيامة ويسأله الله عنها، ثم يقول له: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم.👇

من فترة كنت حاسس إني متعب بعض الشيء، لكن طبعا العقل لا يرحم، ويحب يجلد الجسد، ويقول له: أنت كسول، أكيد انت مش متعب، انت اللي
من فترة كنت حاسس إني متعب بعض الشيء، لكن طبعا العقل لا يرحم، ويحب يجلد الجسد، ويقول له: أنت كسول، أكيد انت مش متعب، انت اللي بتحب التسويف والراحة. ففي نفس الوقت ظهرت عروسة، وقلت للمرشّح مبدئيا فيها قبول، وكان في فترة فرصة أصلي استخارة قبل ما أقول رأيي، وفضلت أأجل... وأقول ماشي لما أقوم أصلي الظهر هصلي بعده استخارة، لما أصلي العصر هصلي بعده استخارة، لغاية ما وصلت لقرب وقت الرد، زي أي شغل بتسلمه قبل الديدلاين بدقائق، قمت صليت بسرعة ركعتين وسلمت وجيت أقول الدعاء ولما وصلت للجزئية بتاعت ثم يسمّي حاجته.. قلت: هي العروسة كان اسمها إيه؟ والمشهد المرفق في الصورة دا أول مشهد جه في دماغي وابتسمت ابتسامة خفيفة، وقلت ارحم نفسك من الجلد، أكيد اللي انت فيه دا مش كسل، لأن محدش بيكسّل في الجواز، المفروض بيبقى مُقدم وسعيد.

https://tellonym.me/Wajd1998 عندي سؤال فضولي، المجموعة الأخيرة اللي دخلت القناة دخلت منين؟ ممكن يجابوا كمجهول أو يبعتوا لينك المكان أو يعرفوني إيه اللي كان متشارك. وممكن أعمم السؤال للموجودين قديما بدل كدا كدا سألت😅 عرفوا القناة منين؟ ولو ناس من فيس بوك، عرفوا حساب الفيس بوك ازاي، أو إيه اللي خلاهم يهتموا. الناس اللي معندهاش رهاب اجتماعي ممكن تجاوب في التعليقات عادي.

ربنا يجزيك خير، الحقيقة من أسعد الأشياء على قلبي أن أجدا مشاركة على منشور كتبته، لأنه فيه معنى متجاوز لمجرد وضع لايك لأول قراءة، وإن كان يُفسده بعض الاحتمالات كـ: 1- مشاركة أحدهم للمنشور لقراءته فيما بعد، وغالبا ذلك لن يحدث، لكن حب التسويف مع الاحتفاظ، مع أن الأمر أبسط من ذلك، أنا مش د.كريم حلمي يعني علشان تأجّل قراءة المنشور لما يكون ذهنك حاضر. 2- هوس الأرشفة، الاحتفاظ بأي شيء وكل شيء. 3- مخافة الحذف، معنى أن هذا الشيء سيُحذف أنه شيء ثمين، فنحتفظ به وإن لم نمسّه. 4- سيديهات على الشخص وتسجيل لسذاجاته، فيمكن أن نحتاجها في الوقت المناسب. 5- الاحتفاظ بها لتكرارها فعلا، لكن ذلك لن يحدث أيضا، لأن الأرشيف فيه كثير، والكُتَّاب أكثر من القُرَّاء، وقد قام أحد الأصدقاء بعمل كود يعرض عليه كل يوم رسالة من محفوظات التليجرام، حتى لا يراكمها في الأرشيف وفقط، فالشاهد أن حتى المهتم يقع في هذه الجزئية. 6- شلبي شاركها مع أصدقاءه، وبعد أن كانت مشاركة مجهولة ربما تبني عليها ظنّا كبيرا، جاء صديقي العزيز شلبي وأفسدها علي، والجميل أنه عندما يشارك لي شيئا يخرج الناس من قناته ومن قناتي، كل مرة يتكرر نفس الأمر، أدرك جيدا يا صديقي العزيز أنك تحبني، لكن إن كنت تحبني حقّا كُف عن هذه المشاركة 😂😂 ---- خارج هذه الاحتمالات يبقى احتمال أن هناك شخصا قرأ قراءة فأعجبته، وتأثر بها، هوّنت عليه حزنا، أو قربته من الله مسافة، أو جعلها الله سببا في عودته إلى القرآن أو إلى طاعة من الطاعات، أو غيرت نظرته في شيء، أو ساهمت ولو مساهمة قليلة في أي شيء في حياته، هذا الاحتمال حقا هو ما يأسرني، وهو ما لن تجده أبدا في سؤالك لكل من حولك، ماذا استفدت مما أكتب؟ لأن الحقيقة لن تجد إجابة، هو سؤال ستجد دائما إجابته محبطة. لكن ربما تغيّر شيء في قلب أحدهم، تغيّر دون أن يدري، دون أن يدركه، ربما هو يقرأ كل هذه السنوات، ولا يستطيع أن يقول لك إجابة مباشرة لكن هناك شيئا تغيّر. وهذا في الحقيقة هو ما أعوِّل عليه، وأحيانا يصفه الأصدقاء أنه طلب للشهرة، وهذا لا يقترب من الحقيقة بحال، وإن كان الإنسان يستعيذ بالله من كل فتنة، ويطلب صدق الحال، ولكن هناك فرق بين أن تجد لما تكتب أثرا وصدى، وبين أن تطلب به الشهرة، فإن كان هناك خمسة فقط تُحدث فيهم هذه الكتابة أثرا، فهو كاف لي من آلاف يضعون الإعجابات ولا يقرأون مثلا، أو يضعون الإعجابات على شيء تافه كتبته. وأذكر أنني في مجلس صححت لشخص مخرج حرف الجيم، فقابلني بعدها وقال لي: كلما قرأت القرآن، تذكرت تصحيحك لي هذا الحرف فدعوت لك، ولم أسعد بشيء كتبته على الإطلاق سعادتي بقوله. أما الآخر فقال لي: لولا فضل الله ثم ملخصاتك هذا العام لرسبت، ولم أكن أظن أن يكون لها هذا الأثر، فمثل هذه الآثار هي ما تُسعدني لا الشكليات بأن كلامك جميل وكفى؟ ثم وماذا بعد؟ والعجيب أنني كنت أحقر كلامي مع البعض على أرض الواقع، أو أقول كلاما ولا ألقي لها بالا، ولا أنتظر من وراءه شيئا مثل ما أنتظر في هذه المنصات، ثم يعود عليّ صاحبها بعد ذلك بأن الله قد جعلها سببا من أسباب التغيير له، فأحمد الله على ذلك، فسبحان الله تأتي الأشياء من باب لا يتوقعه الإنسان، ولا يدري ما كنت نيّته فيه حين تحدث به وقتها. وعلى كل حال: فهذا ما كنت أنتظره في أي مرة سألت سؤالا متعلقا بما أكتب ولم يكن يصلني مثل ذلك، فأنا شاكر لك كلامك هذا، نفعني الله وإياك.

هذا السؤال أجبته هناك، لكن أحب أن أحتفظ بإجابته هنا.
هذا السؤال أجبته هناك، لكن أحب أن أحتفظ بإجابته هنا.

هذا الحديث من الأحاديث التي استوقفتني في كتاب اللؤلؤ المكنون، وكلام ابن حجر عليه ماتع في بيانه أن البركة خلق من خلق الله وليست في الشيء الكثير: ضرب المثل لما لا يعقِلُهُ السامع من الأمثلة، لأن الغالب من الناس لا يَعْرِفُ البركة إلا في الشيء الكثير، فبيَّن بالمثال المذكور أن البركة هي خَلْق من خلِق الله تعالى، وضَرَبَ لهم المثل بما يعهدون، فالآكل إنما يأكل ليشبع، فإذا أكل ولم يشبع كان عناء في حقه بغير فائدة، وكذلك المال، ليست الفائدة في عيْنِهِ، وإنما هي لما يتحصَّل به من المنافع، فإذا كَثُر بغير تحيل منفعة كان وجوده كالعدم.

Repost from N/a
وأعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حكيم بن حزام مئة من الإبل، ثم سأله مئة أخرى، فأعطاه إياها، ثم سأله فأعطاه، وفي رواية قال حكيم: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المال فألحفت -أي بالغت- ثم قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "يا حكيم! إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشرافِ نفس لم يُبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى" قال حكيم: فقلت يا رسول الله! والذي بعثك بالحق لا أرْزَأُ أحدا بعدك شيئا حتى أُفارق الدنيا. (أرزأ: أي لا أُنْقِص ماله بالطلب منه). فكان أبو بكر -رضى الله عنه- يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا، ثم إن عمر -رضى الله عنه- دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبل منه، فقال عمر -رضى الله عنه-: إني أشهدكم معشر المسلمين، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء، فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى توفي. قال الحافظ في الفتح: وإنما امتنع حكيم من أخذ العطاء، مع أنه حقه، لأنه خشي أن يقبل من أحد شيئا فيعتاد الأخذ، فتتجاوز به نفسه إلى ما لا يريده، ففطمها عن ذلك، وترك ما يريبه إلا ما لا يريبه. وفي حديث حكيم من الفوائد: 1- ضرب المثل لما لا يعقِلُهُ السامع من الأمثلة، لأن الغالب من الناس لا يَعْرِفُ البركة إلا في الشيء الكثير، فبيَّن بالمثال المذكور أن البركة هي خَلْق من خلِق الله تعالى، وضَرَبَ لهم المثل بما يعهدون، فالآكل إنما يأكل ليشبع، فإذا أكل ولم يشبع كان عناء في حقه بغير فائدة، وكذلك المال، ليست الفائدة في عيْنِهِ، وإنما هي لما يتحصَّل به من المنافع، فإذا كَثُر بغير تحيل منفعة كان وجوده كالعدم. 2- وفيه: أن ينبغي للإمام أن لا يبين للطالب ما في مسألته من المفسدة إلا بعد قضاء حاجته لتقع موعظته له الموقع، لئلا يتخيل أن ذلك سبب لمنعه من حاجته. من اللؤلؤ المكنون بتصرّف.