وَجْد || مش أيمن المهدي
Open in Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
411
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1230 days
Posts Archive
من الحاجات المهمة في التعامل مع قطع السوشيال ميديا هي القطع التدريجي وتحديد الوقت، ومحاولة الالتزام بهذا الوقت، وإن كنت لا تستطيع الالتزام به، فالأحرى أن تزيده لا أن تحتال عليه في كل مرة فتغلق البرنامج المتحكم، لأن كسر القاعدة سيعيدك لنقطة الصفر والتخلي عن هذه البرامج، والغلق القهري سيعيدك للمرة الأولى في استعمالك لهذه البرامج، فبالتالي كل المطلوب منك أن تحدد مثلا فيس بوك بساعة يوميا، فإن كانت لا تناسب فساعتين، فإن كان فثلاث، والأصح أن تجعل التطبيق يرصد مدة استعمالك فتنظر، لأنه ربما تستخدم الفيس بوك ما يقرب من ثماني ساعات وأنت لا تدري، وتظن أنك لا تستعمله إلا ساعة أو ساعتين فتحبط.
مع بداية التحديد الذي تلتزمه وليكن 4 ساعات، تحاول انقاص ربع ساعة أسبوعيا منها، إلى أن تصل للوقت المراد، ربما يكون ساعة أو أقل، وقتها عندما تدخل مثل هذه المواقع لن تنظر إلا إلى المهم، وستدرك أنه لا شيء يستحق الاهتمام به عليها أصلا، وأن المحتوى الظاهر مثلا على موقع كالفيس بوك هو محتوى غث ليس فيه نفع إلا ما ندر، حتى من الأشخاص الأسوياء.
ويجب أن تراعي ألا تقطع كل هذه المواقع دفعة واحدة، لأن قطعها دفعة واحدة معناه العودة إليها بشراهة دفعة واحدة، لأنك قطعت كل مصادر الترفيه مرة واحدة، بل القطع تدريجي ولبعضها دون بعض، حتى لا تقطع الدوبامين الكاذب عن هذا الجسد الضعيف.
نقطة أخرى يجب أن تراعيها وهي ألا تحدد وقتا في البداية لدخول فيس بوك أو غيره، فهذا سيجعل ذهنك مشغولا وفي انتظار الوقت الذي تفتحه فيه، بل يجوز لك أن تفتحه على جلسات متعددة ما دمت تلتزم بالوقت المحدد في النهاية، وبالطبع هذا مضر، فكثرة الجلسات ولو ساعة في اليوم، أضرّ على جلسة مستمرة لساعتين أو أكثر، لأنها مصدر تشتيت على مدار اليوم، وإشغال للعقل على أوقات مختلفة، لكن هذا في البداية، لتعلم أن العالم لن ينهار، وأنه لا أحد يهتم، وتعلم أنك لو انتظرت ساعة، كانتظارك ساعتين، كانتظارك سنة، لا أحد يأبه بوجودك، لا إشعارات مهمة، لا منشورات مهمة، لا حياة مهمة، انت عايش ليه يا صاحبي؟
جيميناي هو اللي قالي بعد أول منشور -اللي كان بيحكي عن شهامة أستاذ قط بعنوان "علبة تونة"- ما تكتب سلسلة عن أستاذ قط، أو بلسان القطط، والحقيقة شفت إن دا حلب للفكرة، شبه الكبير أوي 1 و2 و3 و4 و5 و6
لكن لما لقيت إن مفيش بُد من النوم، قلت أجرّب.. هيحصل إيه يعني؟
وقلت أشوف رأي جيميناي في الموضوع بما إنه اللي اقترح عليّ حلب الفكرة.
هنام وأصحى أشوف القط كان كاتب إيه بإذن الله لأني لسه مقرأتوش، فعلا بجد والله لسه مقرأتوش.
دماغي مش راضية تنام غير لما أكتب حاجة، نفسها تحصل على دوبامين كاذب، مستني أي حد يدخل Tellonym يقولي أنا حياتي اتغيرت بعد المنشور دا، وهوهب صدقة ٢٠٠٠ جنيه في الشهر للفقراء، وهعتبر نفسي مربي قطة.
قط يتجول في الشوارع، هكذا مهنتي، أنا أألف ذلك تماما، أعيش منذ سنوات، لو سألتني من أين أحصل على الطعام والشراب كل يوم، وكيف أعيش كل هذه السنوات، لقلت لك لا أدري، لكن ما أدريه أنني ما دمت حيّا فأنا أحصل على الطعام بالضبط.
يُحمِّلُني الناس معاني لا أحملها، ويضربون بي أمثال لا أدريها، ويسقطون عليّ مشاعرهم، والحقيقة أنني مجرد قط، في مرة ذهبت تحت ظل عجلة أتوبيس وقف لدقائق في موقف مؤقت، فرآني شاب وحاول انتزاعي من أمام العجلات وأنا متشبث بها، فرأيت إحداهن تقول: ماذا رأى في هذه الحياة ليتشبث بالانتحار!
أيتها البلهاء أنا مجرد قط، لا أفهم أصلا ما معنى الانتحار، ولا أشعر بما تشعرين به، كل ما كنت أريده ظل، هكذا بكل بساطة.
قط يتجول في الشوارع، هذه مهنتي.
قصصي في الشوارع كثيرة، لو أفضت فيها لمللتم، ولكن من يهتم بشأن قط؟ مع أني أبيض وبسمسم، نعم أنا قط شارع لكنني جميل الملامح، أحافظ على رونقي، أنام في اليوم ستة عشر ساعة، وفي الثمانية أبحث عن طعامي ثم ألحس نفسي حتى أحافظ على رونقي، أحب قطط الشوارع أيضا، أشعر أن فيهم روحا، فهم أشبه بالمخلل، هذا القط البلدي الذي يسير يكاد يأخذ عقلي، وأكره قطط البيوت إنها أشبه بمنتجات بلبن لا تستطيع أن تأخذ منها أكثر من ملعقة، يبدو أن الكاتب يعبّر عن آراءه على لساني، وأنا كمياو بريء من الكلام عن القطط، فأنا قط ملتزم في حالي.
في يوم من الأيام امتدت إليّ يد جميلة، بيضاء مخضبة أظافرها بلون أسود، أصابعها طويلة، أشعر بالدغدغة في بطني، تبيّنت ملامحها فإذا وجهها أبيض وضّاء فيه استدارة كأنه رسم بمنقلة دائرية ، المظهر مظهر فتاة أرستقراطية، جمعت فيه بين الغنى والجمال.
يبدو أن هذه اليد لم تمتد إلى داخل بطني لتحملني لدقائق وتملّس عليّ ثم تسير، ولكنها تحملني معها في طريقها إلى بيتها، إنها حياة جديدة، سأعامل فيها كملك، وعندي فيها كثير من الخدم.
عشت مع هذه الفتاة وقت طويل، ولو شئت لقلت أنني أحببتها جدا، فقد أكرمتني بجميع أنواع الطعام، فقد كانت رحيمة، وقد آوتني من ليالي الشتاء الباردة، سمعتها ذات مرة تقول أن تكلفة الطعام والتطعيم والدواء وكل مستلزاماتي تتجاوز الألفي جنيه شهريا، لا أدري ما يمثله هذا الرقم بالضبط بالنسبة للبشر.
لكن كنت أحيانا أنقم عليها في أمور، ربما هي لا تهمني كثيرا كقط، لكن كنت أعجب أحيانا أنها لا تلبي طلبا لأمّها، وقد كانت أولى برعايتها منّي، أقول ذلك من وراء قلبي، لكن كانت هذه المسنة أولى بأحضانها وقبلاتها مني، لا أدري كيف لامرأة وسع قلبها رحمة ضعيف مثلي ألا تكون رحيمة بأبناء البشر مثلها، وبذوي القربى كأمها، لكن ما شعرت به أنها كانت تهرب من البشر بي، وتحكي لي كم عانت في هذه الحياة، وكم تكره البشر، وكم تكره أمها وأبيها، لقّد قالت لي النتائج، وودي لو عرفت أصل القصة لأعرف أهي من عاقتهم أم هم من عاقوها أولا.
لكن في كلا الحالين هي تعاني من مشكلة، تعاني من أزمة في هذا العالم جعلتها تفضّل الحيوان على الإنسان، ويجن جنونها في القسم أن الحيوان أفضل من الإنسان، وتتعدى في الدعاء على الإنسان لأجل الحيوان، فتتمنى الموت المحتّم وسوء الخاتمة لمن هجر قط مثلي وتبكي عيناها، لكن كنت أود يوما لو رأيتها تنفق ما أنفقته عليّ على فقير رثّ الثياب، لا يجد قوت يومه، محكوم عليه بالموت المعجّل، هو في حاجة لخمسمائة جنيه لا ألفين، وأنا قط أتجوّل في الشوارع، هكذا مهنتي، يأتيني قوت يومي... لكن هيهات فليذهب الفقراء إلى الجحيم، فهم يستطيعون أن يعبرون عن معاناتهم أما الحيوانات فلا.. أترككم الآن فقط جاءت صاحبتي بالطعام، ولا تغضبوا لأني أغتاب صاحبتي رغم فضلها عليّ، فأنا قط آكل وأنكر الجميل، هذا مركب فيّ فطريا.
والمياو عليكم.
رؤية شرعية
- ناوية تنتقبي بعد الزواج إن شاء الله؟
= لا.
- بس كدا هيبقى عندنا مشكلة!
= ليه؟
- لما تنزلي تشحتي وشك هيبقى معروف لأهل البلد، كدا هنحتاج نشحت في بلد تانية بقى.
إن شاء الله أسيبهم ومحذفهمش، بحيث يبقوا صدقة جارية من بعدي، يقولوا الله يرحمه كان تعبان في مخه.
+1
من مختارات ستيتاس واتسآب، كتبت على فترات متباعدة.
——-
للأسف من وقت ما رجعت لتليجرام مبقتش أكتب ستيتاس، كان الفانز هناك أكتر.
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
«ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته؛ فإن من علت همته يختار المعالي، وربما لا يساعده الزمان، وقد تضعف الآلة، فيبقى في عذاب.
وإني أعطيت من علو الهمة طرفًا، فأنا به في عذاب، ولا أقول: ليته لم يكن؛ فإنه إنما يحلو العيشُ بقدر عدم العقل، والعاقل لا يختار زيادةَ اللذة بنقصان العقل»
ابن الجوزي
شيخ بيشرح درس فقهي عادي وفتح الباب للأسئلة...
طالب (محنّك) رفع يده ليسأل: لو سمحت يا مولانا.. لو أن رجلا صعد إلى الفضاء.. فما حكم سفره إلى هناك؟
وما حكم زوجته إذا غاب عنها أكثر من ستة أشهر؟ وهل لها أن تخلعه؟
وما حكم صلواته في السفينة الفضائية إن لم يُصِبْ القبلة؟
وإن كان في شهر رمضان فكيف يحسب وقت صيامه خاصة وإن استقر على سطح القمر نفسه في شهر رمضان؟
وماذا إذا نفذ الوقود من سفينته فوجد محطة وقود بالقرب من بلوتو ولكن لم يكن فيها أحد، (ففوّل) منها بنفسه فما حكم هذا الوقود وهل هو من السرقة؟
وماذا إن نزل على سطح بلوتو فلم يجد إلا امرأة فضائية فاتنة على هذا الكوكب فأراد الزواج منها ولم يجد شهودا ولا ولي فما حكم زواجه منها؟
وماذا لو تزوج منها ثم اكتشف بعد ذلك أن هذه الفضائية هربت من كوكب الأرض منذ عقود وقد كانت أم زوجها هذا قد أرضعتها؟ فهل يعتبر هذا الزواج من زواج الشبهة ويجب الفسخ؟
وبكم رضعة تحرم عليه؟
وماذا إذا نزلوا إلى كوكب الأرض فوجدوا أن العالم قد انتهى ولم يبقى على الأرض من أحد فهل يستمر الزواج من أجل الإنجاب وتعمير الكوكب مرة أخرى؟ أم أن الشبهة لا تزول ويظل الفسخ!
وماذا لو زالت الشبهة هل يرجع لها بمجرد الوطء أم يحتاج إلى عقد جديد؟
وإذا احتاج إلى عقد من أين يأتي بالورق وقد احترق الكوكب؟
وإذا لم يجد إلا بيتا واحدا على هذا الكوكب وكان فيه كائن مولود بالإنقسام الميتوزي فقام بقسمه ميتوزيا😅 وغصب بيته ليتزوج فيه
فهل تصح الصلاة في البيت المغصوب؟
وهل صلاته في البيت بزوجته هي أفضل جماعة على الإطلاق لعدم وجود مساجد أم لا؟
وإذا كانت في المسجد أفضل فهل يقوم ببناء مسجد؟
وهل زخرفة المساجد محرمة لأن فيها تشبّه باليهود والنصارى أم أنها حلال؟
وهل تصلي زوجته خلفه أم بجانبه؟
وإذا نفد الماء على كوكب الأرض فهل له التيمم الدائم؟
فماذا إن جامع زوجته؟ هل التيمم يرفع الحدث الأكبر؟
وماذا لو بعد كل هذا وجد في سفينته زجاجة ماء تكفي لوضوء واحد؟
هل تبطل كل صلواته في حياته الماضية لوجود هذه الزجاجة؟
وما حكم هذا الماء الراكد الذي وجده سيدي؟ هل هو طاهر أم طهور أم نجس؟
وإذا كان طهورا فما الذي يلزمه فيما هو قادم من طهارة؟ هل يتوضأ به أم يغتسل أم يهرق الماء على الأرض إذا كان لا يكفي حتى يُقبل تيممه؟
وإذا أنجب ولدا وأنثى وليس على الكوكب غيرهما فهل يجوز له أن يزوجهما ببعضهما أم أن هذا كان تشريعا لأولاد سيدنا آدم فقط وهو من الشرائع المنسوخة؟
أم أنه للحاجة والضرورة الآن يمكن الأخذ بما كان في الشرائع السابقة؟
وهل تشريع الأمم السابقة تشريع لنا؟ وهل يمكن الاجتهاد في مثل هذه المسائل أم أن باب الاجتهاد قد أغلق؟
جزاكم الله خيرا يا سيدي منكم نتعلم!
نسيت أن أقول لكم يا سيدي أنه عندما ذهب إلى القمر في أول أمره لم يرى السماء فألحد وقال أنه ليس هناك إله!
ثم عندما رجع إلى كوكب الأرض ووجده مقفرا لم يكن أمامه إلا أن يفتقر إلى إله قدير حكيم فكان يريد عونا فدعاه ورجع إليه ولكنه لم ينطق بالشهادتين فهل هو بفعله مسلم أم أنه كان ملزما بنطق الشهادة لأنها ركن من أركان الإسلام؟
8/1/2023
وحتى التفكير دا نفسه خاطئ بالمناسبة، وعائدة انت بتحفظ علشان مين؟ وليه؟ مع إني عمري ما كتبت على القناة هنا أو أي مكان إني بحفظ شيء أو بدرس شيء أصلا، بس الواحد واخد حبوب شجاعة في نقد أفكاره في الفترة الأخيرة، التركيز مع التحقيقات والتفاصيل والكلام دا، بحس أحيانا إنه دلالة سوء مش حسن.
بالمناسبة حتى في بعض القصائد العلمية بيبقى الخلاف في لفظة في بيت أو عدة أبيات، لما حفظت معلقة عمرو بن كلثوم مثلا من شرح الزوزني، وبعد كدا اشتريت تحقيق عالم الأدب مش فاكر كان بتاع أحمد عبد الباقي ولا مين، وجدت إن معلقة عمرو بن كلثوم أصبحت معلقة أخرى😅
وصلني شعور بالإحباط كدا، اللي هو إيه التهريج دا، بتلاقي خمس أو ست أبيات متحركين كدا مع نفسهم وطالعين في أول القصيدة، وأبيات مش موجودة وأبيات موجودة، وأنا اللي كنت بزعل من لفظة.
كتبت من قبل عن تميم وكتبت كل قصائده التي أعجبتني، وقلت أن سبب سماعي هو أسلوبه أكثر من أشعاره حقيقة.
وغالبا أنا في جانب الشعر لا أبذل جهدا في شيء لا عائد من وراءه، يعني لم يكن عندي مشكلة مثلا في حفظ التحفة أو الجزرية أو الأرجوزة الميئية أو الآجرومية لأن من ورائها عائد يعود عليّ.
لكن عندي مشكلة في حفظ منظومة الإلبيري مثلا، فيكفي فيها وفي أشباهها السماع، فضلا عن أشعار لا شيء فيها سوى التسلية.
لكن حفظت معلقة عمرو بن كلثوم ومعلقة امرئ القيس لمكانة المعلقات ونقطة العائد.
هل كلامي هذا صحيح؟ بالطبع لا، هو كلام خطأ على كل حال، وهذه النظرة نظرة مضحكة، ورأيي الآن الذي غالبا ما أحتفظ به لنفسي في كثير من الأمور حتى أستقر على حال يتبيّن لي فيه أنه رأي ناضج أو غير فاسد، أُفصح عن الرأي الفاسد وتابعه.
لكن على كل حال الهمة حاليا في الأرض، والنفسية في البتنجان.
لكن ما أستطيع قوله أن السماع والقراءة بحب أحيانا تكون خير من الدراسة أو محاولة دراسة الشيء من جانب علمي، وهذا لاحظته مثلا مع الصديق شلبي، فهو موهوب بالفطرة في كتابة الشعر، وهو لا يهتم بمعرفة بحوره ولا غيره من علمه، كذلك لا يهتم بحفظ أشعار معينة، لكنه يقرأ ويسمع، هكذا دون تكلّف، فتكونت لديه ملكة جميلة، واستحضارات عظيمة، هي أفضل مني بلا شك، بل ليس عندي منها شيء، بل حتى لما كَتَبَ منشورا عَرَضا كتبه كلّه مقفّى فيه سجع الكهان على منوال شعره، وأنا لا أستطيع أن أفعل ذلك بالطبع، فهي مساحته في النهاية.
أما أنا فمساحتي النثر -امسك الضحك- وحتى هذه لست متميزا فيها من الناحية اللغوية، بل غالبا من ناحية الأفكار، ولكن على كل حال عندما تعود همتي وأجرّب سماع الشعر بحب لا دراسة، وقتها سأعود لسؤالك لأخبرك من هو الشاعر الذي وجدت فيه نفسي.
