en
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Open in Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
410
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
التطبيق العملي على هذا المنشور، إن حد يكتب لي: تقصدني أنا؟ 😅😂 بالمناسبة هذا عَرَض من أعراض الحساسية النفسية، ولا شك أن فيها جوانب حسنة، وأن أصحابها يبصرون ما لا يبصر غيرهم، لكن ما ذكرته هنا هو إحدى مساوئها.

الاعتذار في مرة طلب مني صديق معالجة مشكلة عنده في اللاب توب، وهي مشكلة على غرار المشاكل المتكررة، مما لا يسع حامل اللابتوب جهله، لكن كثير من الناس يتجاهل معرفتها أو الاهتمام بها، فجلست عنده وبدأت في النظر للأمر، ثم قلت له سيستغرق الأمر بعض الوقت، ربما ساعتين بين تحميل وتعديل وبعض الأمور. ظلّ هذا الصديق يعتذر كثيرا، وقال أنه كان يظن أنه سيأخذ بضعة دقائق، وأنه بالطبع لا يريد أن يتسبب لي بعطلة، فقلت له: لا تقلق، لو كان عندي شيء كنت سأخبرك. وتمر بضعة دقائق ثم يعتذر مرة أخرى، ثم دقائق أخرى ويكرر اعتذاره، مرة وثانية وثالثة، حتى ضقت ذرعا، قلت له: هل تريد مني أن أمشي؟ لو تريد أخبرني؟ هل وراءك شيء؟ قال لا! أنا عامل عليك والله، لم أكن أريد تعطيلك. قلت له: وقد قلت لك، لا تقلق، لو كان هناك شيء سأذهب وكنت سأؤجل الأمر إلى وقت آخر. من هذا الموقف بالذات، شعرت مدى ثِقلي عند التفقد المتكرر لبعض الناس، أو عندما أطلب منهم طلبا، وأكرر أنني لا أريد الإثقال عليهم، وأنا بتكراري أنني لا أريد الإثقال عليهم أُثقل عليهم. شيء سيء جدا، أن تزعج الناس بمشاعرك التي تريد تهدئتها وليس حقيقة أفعالهم هي، لأنه كان يكفي في حقيقة الأمر أن تتأكد لمرة واحدة هل أثقلت أم لا، لكنك تريد تأكيد خارجي كل دقيقة لإخماد الغليان الذي في داخلك، فتُثقل عليهم من حيث أردت التخفيف عنهم، والحقيقة أنك أردت التخفيف عن نفسك أنت وأنت لا تدري، ومثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه، متى تتفقد ومتى تسكت. والمشكلة أن صاحب هذا السلوك، ولا أبرئ نفسي، ينتظر من الآخرين نفس الفعل، فينتظر التفقّد المتكرر، كما يفعل هو، والناس على طبائعهم، فإنما يتفقدون في موضع التفقد، وربما هم أكسل من ذلك، فيرجع عليه ذلك بالحسرة، ويغضب منهم في أمور لا يعلمون هم عنها شيئا، فيكون ثقيلا في تفقدِّه، (قمّوصة) حين لا يُرد تفقده بتفقد مماثل، فيملّه الناس حين يتفقدهم، ويتحسسون سلوكهم عند تعاملهم معه لأنهم لا يدرون أي فعل سيجعله (مقموصا) فيتفقدونه، وإن لم يتفقدوه يتركهم، وما الذي يجبر الناس على كل هذا التحسس المميت؟ الحقيقة أنه لا شيء يجبرهم، لذلك سرعان ما تجد الناس تنفض من حولك. فكن خفيفا في تفقدِّك، خفيفا في (قمصك)، أو كن فقيها في هذا وذاك.

اليوم السابع بدون فيديوهات قصيرة (الأسبوع الأول) الأيام تمر سريعا، ولو مر يومك ثقيلا أو خفيفا فقد مر، لم أبدأ عملي بعد، لكني قمت بالنشر على الجروبات التي أقوم عليها، وقرأت المطلوب مني، وسمعت حلقة عشوائية، وحضرت جلسة ساعة ونصف، كما أني أجبت على بعض الأسئلة، ونقلت نصا من الكتاب الذي أقرأه على قناة النقولات، التي غالبا ما أتكاسل من النقل عليها، وأكتفي بعمل bookmarks في الكتاب إلى أن أنشط، ثم اتكاسل وأنتقل إلى آخر ثم آخر، دون نقل يُذكر. ربما كنت أرى هذه الأشياء صغيرة ولا قيمة لها، وأرى بعضها من واجبات اليوم، لكن بعد أن عدد لي صديق إنجازاته يوما، وقلت له أهذه إنجازات؟! علمت وقتها مدى ظلمي لنفسي وعدم فرحي بأي عمل أقوم به! لكن معضلتنا اليوم هي معضلة توثيق الإنجاز، فالشيء الذي لم نكتبه في مذكراتنا هو شيء لم نفعله، وَصَّفَ شات جي بي تي لي هذا الداء من قبل ونسيت اسمه. لكنه داء عضال، أن تعتبر أنك لا تُنجز إلا ما تكتبته، فإن أنجزت كثيرا ولم تكتبت فكأنك لم تفعل شيئا، وإن أنجزت قليلا وكتبت شعرت بالرضا عن نفسك. والسؤال: هل توثيق الإنجاز داء يستحق العلاج، أم طبيعة شخصية يجب أن يتأقلم الإنسان معها؟

sticker.webp0.05 KB

- للأبد وحتى تحترق النجوم؟ ❤️ = للدرجادي بتحبني؟ - لا والله ممعيش فلوس أدفع قايمة ومؤخر، فمضطرين بقى نمشّي الدنيا للأبد وحتى تحترق النجوم.

sticker.webp0.05 KB

«من وُفِّق للذِّكْرِ فقد أُعطي مرسومًا بأنه وليٌ لله».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)

اليوم السادس بدون فيديوهات قصيرة لا زلنا في معضلة الروتين التي لا تتحقق أبدا، لكن هناك شيء يجب الانتباه له جيدا، ليست المشكلة في السوشيال ميديا، بل المشكلة في مرات دخولها. يعني لو جلست ساعتين متواصلتين خلال اليوم على السوشيال ميديا، فهو أهون من ساعة واحدة على عدّة جلسات. المشكلة في عدد الجلسات وليس في عدد الساعات! لكن كيف السبيل للدخول في وقت معين خلال اليوم، هذا هو التحدّي الأصعب.

متخيّل لو المشهد دا توسّع وبقى اسكتش، فممكن اللي يعمل دور العريس أكرم حسني.

رؤية شرعية = ازيك يا عمي - ازيك يا بني = أنا جاي وطالب القرب يا عمي - انت قاعد جنبي يا بني، هتقرَّب أكتر من كدا إيه؟ هتقعد على حجري. = لا مقصدش القرب المكاني، أقصد القرب المجازي. - خلّص يا بني أنا عندي اجتماع كمان دقايق ومش فاضي. = يا عمي ما أنا معاك في نفس الاجتماع إن شاء الله متقلقش. - انت شغال عندي في الشركة؟ = أيوة يا عمي، أنا موظف في شركة حضرتك. - طب وانت تقدر تفتح بيت يا حبيبي؟ = طبعا يا عمي. - طبعا إيه يا كذاب، دا انت راتبك ٥٠٠٠ جنيه، أمال لو مكنتش شغال عندي وعارف راتبك كويس. = طب لما انت يا راجل يا مفتري عارف إن الراتب دا ميفتحش بيت، بتقبضهولنا ليه؟! تدخل العروسة مقاطعة الحوار قائلة: الشربات. = إيه دا؟ هو انت مشغّل نهلة حسابات خدامة عندكم؟ - خدامة إيه يا حيوان، دي بنتي. = نهلة حسابات بنتك! وبتقبضها ٥٠٠٠ جنيه زينا يا راجل يا مفتري. - أنا في الرأسمالية معنديش يا أما ارحميني، وكمان لو غابت يوم أو اتأخرت بخصم لها، لكن مصروفها اليومي في البيت أعلى من راتب الشركة شهريا، الشغل شغل. وبعدين لما انت مش عارف نهلة أمال جاي تتقدم لمين؟ = أنا معرفش إنك عندك بنات أصلا، بس قلت آجي أعمل الموقف دا علشان أعرفك إن راتبك ميفتحش بيت وإنك تتقي الله في الموظفين. - طب ونهلة؟ = خليها تصدِّي.

sticker.webp0.05 KB

👆 وبالطبع من ينام بالنهار، فوقت قوته في الليل، من العشاء للفجر، وهي المدة المتصلة دون أي ملهيات، أما إن كان نومك في الليل، فأطول فترة يمكن استغلالها هي من الفجر للظهر، وباقي اليوم ضائع لا محالة. كما أن حضور ذهن الإنسان يكون لساعات معينة، ثم يذهب وإن اجتهدت في استغلال وقتك، فليس الأمر مجرد الجهد في استغلال الوقت. أمر أخير نسيت أن أخبركم به، أنني قررت ترك الهاتف عند الخروج في بعض الأوقات، فخرجت اليوم مع ابنة أختي التي كثيرا ما تشكوا من تركيزي في الهاتف وأنا معها في الشارع، فقررت ترك الهاتف في المنزل، وخرجنا سويا، وكانت الخروجة ممتعة، قابلت طفلة صغيرة عند المطعم، كانت جميلة لدرجة لتوصف، فنظرت إليها، وابتسمت لها، وابتسمت لي، فقلت لها ازيك، فازدادت ابتسامتها، فنظرت أمها لي، فعملت من بنها، وقالت لي ابنة أختي بعد أن تحركنا، أن الطفلة كانت تنظر إلي وتضحك، ثم عندما تنظر إليها لا تضحك، فسعدت بذلك أكثر، وبالطبع إن رأت هذا المنشور ستقول لي قم بحذفه 😅 على كل حال، أظن لو كان الهاتف بيدي، ربما لم أنتبه لهذه الطفلة الجميلة، ولكن السؤال كيف يتعامل مع الإنسان مع أهل الطفل إذا نظروا إليه😅😁

يا نهار أبيض! اليوم الخامس بدون فيديوهات قصيرة. كالعادة نوم من بعد الفجر للظهر، معضلة النوم التي تطاردني من الثانوية، عشر سنو
يا نهار أبيض! اليوم الخامس بدون فيديوهات قصيرة. كالعادة نوم من بعد الفجر للظهر، معضلة النوم التي تطاردني من الثانوية، عشر سنوات وأنا أحاول النوم في الليل، لو كنت أنام في الليل لكنت... لكنت فاشلا أيضا، لكن لا مشكلة من جعل شماعة نلقي فشلنا عليها، المهم استيقظت مع الظهر، والفترة من الظهر للعصر محاولة للاستيقاظ، ومحاولة إدراك ما الذي أتى بي إلى هنا، هي فترة طويلة على ذلك أعلم، لكن يبدو أن الضغط المنخفض في الصيف يفعل أفعاله. أنهيت بعض الأعمال الخاصة بي، كما شاهدت حلقة أو حلقتين عن الإمام مالك وعن أحمد نجم والشيخ إمام، نعم لا علاقة للحلقتين ببعضهما. ما يظهر لي من كتاباتي هذه هي حالة الهرجلة التي أعيش فيها، والتي لا أظن أن يقول أحد ما -لو كانت حياته مثلي- مثل ما أقول، وذلك لأن هذه أشياء لا تُقال، على كل حال، يجب أن يكون لليوم ركائز، ويجب أن تكون هذه الركائز تابعه لشكل اليوم والنوم ومرنة تبعا لمرونته، فإن كان من الفجر للظهر كانت هذه الركائز في الوقت الآخر، وإن كان من العشاء للفجر، فتكون تبعا له.👇

كنّا في انتظار صلاة الجمعة، تأخر الإمام الراتب عن الموعد، ثم بعد مدة جاء رجل له هيبة، وكأنه من زمن مضى، ثم صعد المنبر، كان أهل المسجد ينكرونه فلم يروه من قبل قط، ولم يرسله شيخ المسجد بدلا منه من قبل ولو مرة، قطع هذا الصمت الإمام قائلا أنا الإمام أحمد بن حنبل، فاهتز المسجد وارتج، قال: لا تعجبوا فإنها كرامة لكم أهل المسجد. لم يأخذ أهل المسجد وقتا طويلا لتصديقه، فهيئته ووقاره وورعه تدل عليه، وإنما صمت أهل المسجد رغم دهشتهم، وكانوا في انتظار موعظة بليغة ترقق قلوبهم. بدأ الإمام بحمد الله -عز وجل- والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمرهم بالتقوى.. ثم قال: أما بعد: فخطبة الأوقاف اليوم، عن التنمية المستدامة والحفاظ على المرافق العامة وماء النيل.

sticker.webp0.05 KB

كنت جالسا مع والدتي -حفظها الله- فحَكَتْ لي قدرا من أساطير القُرى وما كان يحدث في بلدتهم قديما، طبعا القصة الأشهر عند الناس هي الأرانب، وهو جَد واحد موزع عند الجميع، في طريق عودة من صلاة الفجر تسايره الأرانب في الطريق، ويوصلونه، ثم تتطاول أعناقهم وينظرون إليه من الشباك بعد أن ذهب إلى السرير ليقولون له تصبح على خير. هي بالطبع لم تحكِ لي مثل هذه القصص الاعتيادية، وإنما كانت قصصها جديدة تماما، ومنها أن امرأة ضربت قطّا، فماذا حدث لها؟ لم تكن هذه القطة قطة على الحقيقة، وإنما كانت جِنيَّة، فعندما ضربتها المرأة، استشاطت القطة غضبا، ثم أخذت المرأة إلى عالمها للحكم في أمرها، كان هناك قاض، ومجموعة من المحلفين بالطبع، يحكمون في الواقعة بشأن ضرب المرأة للقطة، فاستوقفتُ أمِّي في منتصف كلامها، وقلت لها: القاضي الذي يجلس على كرسي القضاء كان قطّة؟ فقالت لي: أيوة. قلت: تمام، كملي كملي، قصة في غاية المنطقية طبعا. قالت: ثم قضى في الأمر، وكان الحق على المرأة وحُكِم للقطة. والمقصود من أن الحق كان عليها، أي أنها هي المخطئة، وهو تعبير منتشر عندنا، ولا أدري مدى صحته اللغوية. بالطبع بعد انتهاء القصة لم أتوقف عن الضحك، وعن كون القاضي قطّة، ولم أتخيله وقتها، لأنها حكت لي هذه القصة قبل ظهور فيديوهات الذكاء الاصطناعي، وإلا لو حكتها لي في الوقت الحاضر، لقلت أن أمي شاهدت فيديو من فيديوهات الذكاء الاصطناعي وجاءت فحكته لي. أما القصة الأخرى التي كانت منتشرة في قريتهم، فهي لرجل، كان يستيقظ من النوم، فيجد بيته مرتبا، ويجد المواعين مغسولة، وغيرها من الأمور، مع أنه كان أعزبا ويعيش وحيدا، وكان يتعجَّب لذلك، ولم يكن هناك تفسير لهذا الأمر إلا أن هناك جنيّة تذهب إلى بيته وتفعل كل ذلك. فقلت لها: جنيّة؟ مستحيل! قالت نعم: وهناك بعض من أهل القرى قالوا أنهم رأوها وهي تدخل عنده. فقلت لها: وهذا التفسير الوحيد المطروح؟ يعني لم يخطر على بال أهل القرية أن يكون هذا الأعزب متزوجا في السر و(بيشتغلهم)، فعندما أخبرهم أن من تأتيه جنيّة (اشتروا منه علطول كدا). من بعدها لم تحكِ لي أمي مرة أخرى عن الجن والعفاريت، وعن أعاجيب أهل القرى، لأنني يبدو أنني شخص مشاغب، لا أحترم القطط عندما يعتلون منصب القضاء، ولا أحترم الجن عندما يكون عاشقا.

لما قلت لهم في البيت أنا معدتش بشوف فيديوهات قصيرة. رد فعلهم:

اليوم الرابع بدون فيديوهات قصيرة. عندما وصلت إلى البيت بالأمس أخبرتهم أنني لا أريد أن أشاهد أي محتوى قصير، فكان ردهم "يا حبيبي هو عيي تاني"، وأكمل كل واحد منا وعينه في هاتفه، ثم كنت أريد أن أبحث عن شيء معيَّن، فكانت نتائج البحث بخصوصه فيديوهات قصيرة، وقد نسيت لوهلة أنني متوقف عن مشاهدتها، فعندما ضغطت على الفيديو، خرج برنامج StayFree مباشرة من البرنامج محذرا إياي، فتذكرت الأمر وأنني متوقف عن مشاهدتها، وظللت أفكِّر هل الممنوع هو الفيديوهات القصيرة بشكل عام؟ أم إن كانت لضرورة بخصوص أمر فلا ضرر منها؟ أم الممنوع هو التسلسل فيها والتقليب فيها طوال اليوم، وليس مشاهدة فيديو عارض؟ لكن على كل حال.. شاهدت فيديو طويل في نهاية الأمر. نقطة أخرى، فيديوهات الريأكت التي تغذِّيك بفيديوهات قصيرة يعلقون عليها، ما إعرابها داخل هذا البحر؟ على أقل تقدير، انتهيت اليوم من جزء من عملي وفقط، ولا جديد يُذكر، ولا زال في اليوم بقيّة.

اليوم الثالث بدون فيديوهات قصيرة. نمت من الفجر للظهر كالعادة، استيقظت للتحضر لكتب كتاب صديق، كان الهاتف في الدولاب، رفضت احضاره عند الاستيقاظ لأجلس على المكتب مباشرة، بمجرد الإفطار ومشاهدة جزء من حلقة عن أبي حنيفة، اقترب وقت السفر، ذهبت مع أصدقائي وعدت، ثم سافرت باتجاه بيت أهلي، فانقضى اليوم في السفر، دون ريلز، ودون عمل، ودون مذاكرة، ودون أي شيء يذكر. هل فتح الباب للأسئلة في المواصلات وعدم استغلاله في شيء مفيد يجب أن يُراجع، هذه فكرة تستحق التوقف، لأنك بدلت انشغالا بانشغال آخر. لكن تسألني بما خرجت اليوم؟ لا شيء.

هناك شيء قد لا يكون مهما أريد أن أخبركم به، من فترة عملت قناة أرشيفية بدلا من الحذف النهائي، من وقتها أصبحت أحذف أشياء لم أكن أحذفها من قبل. لكن كانت فكرتي الأساسية هي الحفاظ على الكتابات الطويلة التي هي أصل القناة، وأن من يتصفحها بعد ذلك يسهل عليه الوصول إليها ، بالطبع أستطيع إنشاء موقع إلكتروني، لكن أنا متأكد من عدم دخول أي أحد، لذلك فجهدي ووقتي في هذه الفكرة أكبر من عائدها، أنا مش عبد الله الوهيبي. المهم فكرت أيضا بدلا من نشر الإجابات هنا وكذلك الميمز وغيرها، أن أقوم بإنشاء مجموعة قنوات خاصة بها، مع التأكيد على عدم الاشتراك فيها، لأن هذا بالطبع جهد زائد أن تشترك في مجموعة قنوات لنفس الشخص إلا لو كان صلاح كلمينزا. ولذلك فقناة أنفاس الكتب التي أشارك منها، دائما أنصح بعدم الاشتراك فيها، بل عندما أشارك منها فادخل وانظر ما فاتك، وبعدها سأحذف المشاركة من هنا وتبقى في قناتها الأصلية وانتهى الأمر. والفائدة من ذلك أن قناتي هنا لم تصبح قناة اقتباسات، وفي نفس الوقت لم أحذفها إلى الأبد أو أؤرشفها، بل بقيت في قناتها الخاصة بها التي لن ينشغل بها أحد إلا عند المشاركة منها. وقِس على ذلك قناة الميمز، وقناة مقتطفات من خواطر الشيخ الشعراوي، وقناة الجوابات وغيرها.