en
Feedback
المنثور

المنثور

Open in Telegram

مُلَح ٌ وفوائد منثورة .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
كلُّ داعٍ يُستجابُ له لكن تتنوّع الإجابة؛ فتارةً تقعُ بعينِ ما دعَا بهِ، وتارةً بعِوَضِهِ! - ابن حجر رحمه الله.

«ولسنا والله مختارين للبعد عنكم، ولو حمَلَتنا الطيورُ لسرنا إليكم، ولكن الغائب عذره معه». | شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالةٍ بعثها إلى والدته وقد طال اغترابه عنها.

«وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها ‏بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ!»

‏(وعَدَكم ﷲ مغانم كثيرة تأخذونها) ‏دليل على أن ﷲ قد يثيب المؤمن رزقًا في الدنيا على العمل الصالح، ولا يحطُّ ذلك من درجة فضله. ‏الإمام القصَّاب

‏"للقلب مواطن يتجلّى فيها سموًّا متجاوزًا حدودَ الزمان والمكان؛ تنقشعُ عنه الغشاوات، ويتبدّد الغبش، فيبصر الأشياء على حقائقها؛ فيرِقّ ويهفو آيبًا لمأمنه وموطنه. في السجود وجوف الليل الآخر، لا تَسلْ حينئذ عن سرّ الترقّي في مدارج الصعود بالدعاء!"

‏[شرعنة الخطأ] «أحيانًا لا يرى الناس خطأ أفعالهم لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية. عندما تكون البيئة مشوَّهة، تصبح الأخطاء سلوكًا مقبولًا، والتجاوزات مبرَّرة، والانحرافات يُعاد تسميتها. لا يكفي أن تكون نقيًا، بل يجب أن تُحاط بمن يذكّرك بالصواب، لا بمن يطمئنك إلى الخطأ»

من دقائق اللطف الإلهي: أن تُبعث النفوس إلى البذل، فتجري الصدقات في مسالك خفيّة، ثم لاتلبث أن تُثمر تفريجًا، وتفتح من الأبواب ما كان موصدًا!

‏من أسباب زوال المرض . ‏قال أبو بكر الخبازي -رحمه الله-: ‏( مرضت مرضًا خطيرًا، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله ﷺ : "داووا مرضاكم بالصدقة". وكان الوقت صيفًا فأشتريت بطيخًا كثيرًا، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء . ‏فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى ). ‏سير أعلام النبلاء ( ١٨ / ٤٤ ).

صَعبٌ على قلبي يُسامحُ ظالمًا فالظلمُ يبقى غائراً في الذاكرة سأبُثّ للرحمنِ كل مواجعي وأُحيلُ مَظلمَتي ليومِ الآخرة.

أحبّه جبل! وحنّ إليه جِذع! وسجد بين يديه بعير! وسلّم عليه حجر! وشكى إليه جمل! وأنذره ذراع شاة! وانقاد له شجر ! أفلا نود رؤيته بأهلنا وأموالنا؟ *صلوات ربي وسلامه عليه* من (فقه السيرة) د. زيد الزيد

‏من أسباب زوال المرض . ‏قال أبو بكر الخبازي -رحمه الله-: ‏( مرضت مرضًا خطيرًا، فرآني جار لي صالح فقال لي : استعمل قول رسول الله ﷺ : "داووا مرضاكم بالصدقة". وكان الوقت صيفًا فأشتريت بطيخًا كثيرًا، واجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء . ‏فو الله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافية من الله تبارك وتعالى ). ‏سير أعلام النبلاء ( ١٨ / ٤٤ ).

قال ابن تيمية: وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدهم نظرا،ً ويعميه الله عز وجل عن أظهر الأشياء. وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظراً، ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه... فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته: خُذل.  درء تعارض العقل والنقل ٣٤/٩.

‏ما أكثر ما يعزم المرء على الشيء وتتوجّه همّته إليه، ثم يجد نفسه منصرفة عنه بلا سبب ظاهر له! وإنما صرفه الله عنه وحال بينه وبينه، لحكمة يعلمها سبحانه، كما قال تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾. ولذلك لمّا قيل لبعضهم: بم عرفت الله؟ قال: ‌بنقض ‌العزائم!

‏قال عمران بن حصين: «كنا إذا قدمنا من سفر، لم نأتِ أهلنا حتى نأتيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسلم عليه، وننظر إليه»! -يا لمشهد الشوق والحنين! -مهما قرأت عن الحب فلن تجد أعظم من حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. سلك الله بنا سبيلهم وزادنا من ‎رحيق السيرة .

كان رجل من الحكماء يدعو: اللهم احفظني من الصَّدِيق. فقيل له في ذلك، فقال: الحذر منه أكثر من الحذر من العدو. وقيل: احذر من تأمنه، فودائع الناس لم تذهب إلا عند الثقات. وقال آخر: اللهمّ اكفني بوائق الثّقات، والاغترار بظاهر المودّات. وقيل: قلّ من يؤذيك إلا من تعرفه. وذمّ العباس بن الحسن العلوي رجلًا فقال: هو يترصّد في صداقته ما يتوثّب به في عداوته. ..

«اللهمّ أسبل علينا سترك الجميل، وأسبغ لدينا عطاءك الجزيل، وامنحنا رضاك الذي هو غاية التأميل، واكفنا سخطك الذي هو النهاية في التنكيل، واحرسنا بعينك، وأيدنا بعونك، واكنُفْنا بعزك، وصنّا بحرزك، ووفقنا لذكرك، وأعِنّا على حمدك وشكرك، فإنه لا توفيق إلا منك، ولا عون إلا بك، ولا صيانة إلا من عندك، ولا حراسة إلا لمن شملته عنايتك، ولا سعادة إلا لمن وسعته رحمتك. اللهمّ إنك أمرتَ فعصينا، ونهيتَ فما انتهينا، وأضأتَ فما اهتدينا، وسننتَ فما اقتدينا، وندبتنا إلى القرب منك فأبينا، ثقةً بأنك رؤوف رحيم، واعتمادًا على أنك لطيف حليم، وسكونًا إلى أنك عطوف كريم، فلا تُخَيِّب فيك الظن، ولا تُكَذِّب فيك الأمل، ولا تقطع أسبابَ الرجاء، ولا تكلنا إلى إقامة الحجة فإنها داحضة، ولا إلى بسط المعذرة فإنها قاصرة، وشفّع فينا خاتم أنبيائك الذي هو سيدهم حقًّا، وآخرهم بعثًا، وأولهم خلقًا، محمدًا الذي شرفت قدره، وشرحت بالنور صدره، ورفعت ذكره، وأذهبت عسره، وأثبت يسره، وملأت بالنور سره وجهره، وصلِّ عليه صلاةً تزيده نورًا على نور، وتهدي لروحه الرَّوْح والسرور، واجعلها لنا تجارةً لن تبور، وعلى آله وأصحابه نجوم الهدى، ورجوم الردى، وسلِّم تسليما» علي بن ظافر الأزدي - «بدائع البدائه»

وقال آخر : ألمَ تَرَ بيتَ الفقرِ يُهجرُ أهلُه وبيتَ الغِنى يُهدى له ويُزارُ — عيون الأخبار ( ١ / ٢٧٧ )

من مواعظ التابعي مسروق بن الأجدع رحمه الله: إنّ المرءَ لَحقيقٌ أن تكون له مجالسُ يخلو فيها؛ يذكُر فيها ذنوبَه، فيستغفرُ منها.

كلُّ داعٍ يُستجابُ له لكن تتنوّع الإجابة؛ فتارةً تقعُ بعينِ ما دعَا بهِ، وتارةً بعِوَضِهِ! - ابن حجر رحمه الله.