en
Feedback
ثجَّاج📿

ثجَّاج📿

Open in Telegram

ثجّاج : مُنهمر - نُبحر بِلا وجهة - الأحرُف المنسوجه أمامك؛ هيَ لي مالم أضع عليها علامتيّ التنصيص"" .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
278
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
المهمّ شو صار بغيابي؟

كنتم كذلك أم عكس ذلك لافرق كما تعلمون.. إنما ذلك جبرًا لخواطركم فقط فأكيد يعني لن أترك القناة لخاطر الفئة البائسة الذين يُطالبون بمواصلة القطيعة!!

الحقيقة أنه لاعُذر لديّ أواري به هجري إياكم وسوء صنيعي، لكنّي عُدت الآن؛ فهل أنتم كما تركتكم أم أواصل القطيعة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسرتني! تستحق تكون صورة العودة؟(:

photo content

‏«إنّما يُربَّى الإنسان بآلامه؛ كما تُربّى السُّيوفُ بجمرِ النار».

” رفع الائمة هذا الشعار في وجه كل من أراد أن يختلق الأحاديث فكان حجابا حاجزا يمنع العبث في الأحاديث، واليوم نحن بحاجة ماسة لهذا الشعار في باب «الأقوال الفقهية» ليكون حجابا حاجزًا يمنع الأقوال الفقهية المولدة، أو المركبة التي لم يقل بها أحد من الائمة، أو التي تعتبر في حكم المهجورة حيث تَنَكَّبَها الفقهاء. لا نريد البحوث المبنية على استنباط الاحكام الفقهية من الأحاديث بواسطة فهمٍ حادث يختص بمن كتب البحث، من خلال تفقهه في النصوص التي يعتقد هو أنا دلالتها على ما يقول واضحة. ينبغي أن يقال لكل باحث: انسب هذه الأقوال التي ذكرتها لمن قال بها من العلماء أو صرح أنك أول من قال بها. وبطبيعة الحال لا يقصد بهذا: الأقوال المشهورة المعلومة التي لا تحتاج لنسبة لشهرتها بين أهل العلم.“ د.أحمد الخليل

«سمُّوا لنا رجالَكم»

📌ولاتنسون الأُمّة المكلومة من وافر دعواتكم، ولاتنسون ثجَّاج أحسن الله إليكم

بما أن الجميع قد أعدّ قائمة دعواته وأهَّب قلبه، لليوم المهيب غدًا .. دونكم هذا الكُتيِّب نشرتهُ سابقًا عن الدعاء، قد يقع الكثير منّا بالاعتداء بالدُّعاء وهو لايعلم! من ضرورات وأولويات الإستعداد! لازال لديك مُتسع لقراءته(:

مالك مُطبقٌ فاك! كبِّر، هلِّل، سبِّح

‎⁨مَناخُ من سَبَق⁩.pdf18.71 MB

- لمن منَّ الله عليه ووفقه لحجِّ هذا العام، هذا الملف هديتُك وهدايتك - إن شاء الله - (: دليلٌ شامل لكُل إرشادات الحج وخطواته وأحكامه وأخطاء قد تقع فيها تقبَّل الله منَّا ومنك🤍

كَثُر نشر روابط صوتيات التكبير الإلكترونية، وبمميزات: "تسكِّر الجوال وتبقى شغَّالة"، من أصحاب الخير والنّوايا الطيِّبة.. - ونُنبِّه أن المأمور بالتكبير أنت وقلبك لا هذا النقَّال، رُبما يخلق لك أجواء رائعة في المكان، لكن المُستفيد الوحيد هم شركات الإتصالات لصرفيّة الإنترنت(: اغلق محمولك ودعه عنك؛ كبِّر بصوتٍ عال لتُثاب على السُّنة وعلى التكبير وعلى التذكير.

• الثالث من ذو الحجة - أمدَّ الله بعُمرك لتمتدّ بعملك نحو الأجور الوافرة، والعطايا الغامرة .. إن فاتتك اليومين فعُد وإن عَمِلتَ فزِد واستعن بالله ولاتعجز.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد، مما يُتعبد  الله عز وجل به هذه الأيام: ترك المحرمات تعظيمًا لحرمة الزمان. فمن كان مقيمًا على ذنب ما؛ كسماع المحرم أو النظر إلى الحرام أو غيرها من المحرمات الظاهرة أو الباطنة من أمراض القلوب كالحسد أو غيره؛ فالمتعين تركه نهائيًا .. فإن عجز فلا أقل من أن يتركه هذه العشر مهابة لأمر الله وإجلالًا لشرف الزمان، وليس هذا - إن شاء الله - نفاقًا ولا كذبًا؛ بل هو من جملة تعظيم الأيام الشريفة؛ عسى الله أن ينزع التعلق بهذه المعاصي من قلبه.

قال ميمون بن مهران: "أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير".

ياعبدالله ويا أمَةُ الله؛ تعوَّذ كما تعوَّذ نبيُّك ﷺ: ”.. اللهم إنّي أعوذ بك من العجز والكسل..” ثـمّ إن أوّل الأعمالِ وأولاها؛ التكبير المُطلَق وارفع بهِ صوتك، ألم يبلغك قول النبي ﷺ: "ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ"

1 ذو الحجة بداية أيّام الغنائم، فاسعَ تنَل!