209
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
209
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارها ترددك.
والله المثل الأعلى: اللّٰه يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء
"رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
د.عبد العزيز الشايع
209
"فإن حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه، ولا حياة لقلبه إلا بمعرفة فاطره، ومحبته، وعبادته وحده، والإنابة إليه، والطمأنينة بذكره، والأُنس بقربه. ومن فقد هذه الحياة فقد الخير كله، ولو تعوّض عنها بما تعوّض مما في الدنيا، بل ليست الدنيا بأجمعها عوضًا عن هذه الحياة. فمن كل شي يفوت العبد عوض، وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة.."
209
"…الله جل في علاه -مُسبّب الأسباب-، بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال "كن" يكون، فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، هي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك؛ يتولاك ويكفلك.."
209
{وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ}
سبحانه بديع السموات والأرض ..
209
«من أعظم الحرمان وأشدّ مظاهر الخُذلان: أن يُجالس المرء الأصحاب، ويُسامر الأحباب، فَيُنْتَقِي لهم من الحديث أعذبه، ومن الأدب أرفعه، ولا يَصنع مثل ذلك مع والديه، وهذا لعمر اللّه من أقبح الخِصال، وأرذَلِ الفِعال!»
• من خطبة الجمعة للشيخ ياسر الدوسري
209
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
كتاب قيّييم وفيه بعض الكلمات المحرمة الشائعة في مجتمعاتنا،
انشروه بينكم وخاصة بين شبابكم🤍
209
في دعاء مَن تعارَّ من الليل يقول ﷺ:
«من تعارَّ من الليلِ فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا.
استُجيب، فإن توضأ قُبلت صلاته» البخاري (١١٥٤).
209
وقَدْ سُئِلَ بَعضُ العُلماءِ:
أيُّهُما أَتَمُّ:
الغِنَى باللهِ تعالى، أمْ الافتِقارُ إلى اللهِ؟
فَقال: ((الافتِقارُ إلى اللهِ تعالى يوجِبُ الغِنَى باللهِ، فإذا صَحَ الافتِقارُ إلى اللهِ، كَمُلَتِ العِنايَةُ، فلا يُقال أيُّهُما أتمُّ؛ لأنَّهُما حالتانِ لا تَتِمُّ إحداهُما إلَّا بتَمامِ الأُخرَى، ومَنْ صَحَّ افتِقارُهُ إلى اللهِ صَحَّ غِناؤُهُ بهِ».
209
"لا تحرم نفسك من الدعاء بما توده من أمورك الدينية التي عجزت عنها، فإذا كنت مثلاً مقصراً في تلاوة القرآن تدعو اللّٰه بأن يرزقك تلاوة ورد قرآني، وإذا كنت عاجزاً عن تدبر القرآن تدعو اللّٰه أن يفهمك ويعلمك معاني القرآن وأن يعينك على تدبره، وإذا كنت مقصراً في ذكر اللّٰه تدعو اللّٰه أن يجعلك من الذاكرين اللّٰه كثيراً والذاكرات، وهكذا... لا تكتفِ بمجاهدتك في الطاعات، لا بد من سؤال العون من اللّٰه تعالى، وهذا مستفاد من قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين".
والموفق من يُلهم الدعاء، وكان عمر رضي اللّٰه عنه يحمل همّ الدعاء."
209
«إنَّ اللَهَ تعالى يقولُ يا ابنَ آدمَ : تفرَّغْ لعبادتي أملأ صدرَكَ غنى وأسدَّ فقرَكَ وإن لا تفعَل ملأتُ يديْكَ شغلاً
، ولم أسدَّ فقرَكَ»
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني
209
"لا تحْقِرَنَّ من المعرُوفِ شيئًا ، ولو أنْ تلْقَى أخاكَ بوجْهِ طلْقٍ."
خلاصة حكم المحدث : صحيح
يصف الرافعي حافظ إبراهيم بقوله:
"وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخُلُق!"
اللهم أعنا على أنفسنا حتى نصلحها، وعلى أمزجتنا حتى نهذبها، وعلى قلوبنا حتى نطهرها، واجعلنا سبباً في سعادة من حولنا.♥️
209
"على الإنسان أن يُدرك..
أنّ أوقات الانشغال نعمة، وأنّ التعب المُثمر نعمة، وكلّ دقيقةٍ تِقضيها في الاشتغال على نفسك وعقلك وقلبك، هي استثمارٌ مؤجَل لو لَم تَرَ النتائج الآن! النفس تميل لراحتها، ولاتعلم أنها ترتاح بالتعب.
كل لحظة قراءة استصعَبتَها لكنك أكمَلتَ الكتاب، كلّ مشروع لم تتركه في المنتصف، كلّ فكرةٍ عزمت على إتمامها، كلّ لحظة استثمرت ما فيها، كلّ برنامج ودورة ومحاضرةٍ ولقاء أخذت منه حدّ الارتواء!
كلّ دفترٍ ملأته، وقلم أنهَيتَه، وكتاب قرأته، وحقيبةٍ حملتها، وخطئ سِرتَها، وَساعة خَلّوتَ بها، كل هذا يَشهد لك، كلّه ذاتَ يومٍ يَرفَعُك."
. قصي عاصم العسيلي
209
"وقد كان سيدي ﷺ يقول: "إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون". وكان مع هذا يُسدل ستار حلمه على نفوس من حوله؛ فلا يكاشفهم مكاشفةَ العنت، ولا يجوس في نفوسهم هتكًا لأستارهم، بل يقبل أعذارهم ويحوطهم برحمته، ويجود عليهم بإحسانه الشريف!
ولا تطيب الحياة لبشر قط إلا بمحبته ﷺ والانشغال بهديه وخلقه، ومن رام غير ذلك وأقام نفسه ميزانًا عليه الولاء والبراء، فقد استعجل الشقوة والعنت في دينه ودنياه وآخرته!
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واجعلنا من أحبابه الذين قاموا بنوره ورابطوا على ثغر الوفاء له صدقًا وحبا!"
-عرفان
