en
Feedback
جعفر كاظم ..🪔

جعفر كاظم ..🪔

Open in Telegram

حساب الإنستغرام 👇🏻 https://www.instagram.com/jaafar_x.x?igsh=MWN2MjB4Zms4MjhmMw%3D%3D&utm_source=qr

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 746
Subscribers
+1424 hours
+307 days
+19230 days
Posts Archive
تلك العاشقة .. تلميذةُ حيدرة ..فدائيةُ القُربىٰ منبعُ بحرُ الإيثار ..رائدةُ التسليم للمعصوم أكثرُ ما يُهيِّجُ الأحزان فيها ... ماتت ...دون زيارة كربلاء 💔 وجداني يقول ..في آخر أنفاسها دارت الوجه لكربلاء فتذكرت : جعفر ..عثمان ..عبد الله .....العباس ذرفت دمعةً وقالت : السلام عليكَ سيدي يا أبا عبد الله

في زمن تُنفق فيه الدول والشركات مليارات الدولارات لجذب الجمهور إلى حدث أو مهرجان أو حملة انتخابية ! تخرج الملايين سنوياً إلى مجالس الحسين ومواكبه ومراسيمه بدافع العقيدة والمحبة والانتماء ومن دون أي إجبار و لا حتى ترغيب ! هذا العدد ليس مجرد رقم ! بل مؤشر على حيوية الفكرة وعمق حضورها في المجتمع ففي السياسة يُنظر إلى الحشود على أنها قوة جماهيرية وفي الإعلام تُعدّ أرقام المتابعين معياراً للتأثير ! وفي الاقتصاد تُقاس الأسواق بعدد المستهلكين ! فلماذا نتجاهل عندما يتعلق الأمر بالتجمعات الحسينية ؟ إن إبراز هذه الأعداد ليس تباهياً بالأرقام ! وإنما توثيق لحقيقة فكرية و اجتماعية وثقافية ودينية كبرى تؤكد أن رسالة الحسين ما زالت قادرة على استنهاض الملايين بعد أكثر من أربعة عشر قرناً فعندما يحتشد هذا العدد الهائل تحت راية واحدة وقضية واحدة ! فإن الرقم نفسه يصبح خطاباً، والحضور نفسه يصبح رسالة، والتزاحم نفسه يصبح استفتاءً شعبياً متجدداً على بقاء نهضة الحسين في وجدان الأمة

سأفصحُ عن المشاعر التي لن يخبركم بها أصحابها ينتابهم خوفٌ شديد ! قلقٌ بصمت ! توتر مستمر كمن ينتظر آخر معركة .. كمن ينتظر آخر إختبار .. كمن يترقب آخر فرصة للربح ! بقيت ليالي قليلة حتى مطلع النحر العد التنازلي للأيام يزيد الإضطراب العيون تتتوسل بالعيون علىٰ أن لاتسدّ مجاريها، تلتمس أن لا يُصيبها اليَبَس يريدون الوصول لتلك الظهيرة .. و لا يُريدون هي مهمة يجهدون أجسادهم و يجاهدون أنفسهم لأدائها، و رعبٌ من الفشل ! ذعرٌ شديد لقلة البكاء خوف شديد أن لا يُروا في العزاء هذه مشاعرهم في عاشوراء إضطرابٌ للمهمة التي خُلقوا من أجلها مهمة عظيمة الأداء، وهي البكاء و العزاء بقيت ليالي قليلة حتىٰ مطلع النحر

تصفية و تنقية العمل و إزالة الشوائب منه و حمايته من الرياء و العُجب و حب الظهور.. أصعب بكثير من أداء العمل نفسه

أنت تقول في زيارة عاشوراء الله الذي أكرمني بمعرفتكم .. و معرفةِ أوليائكم .. و رزقني البراءة من أعدائكم و تندبُ حظك و تقول ماذا أعطاني الله ! أساساً هل تعرف رزقاً و كرماً أبلغ من هذا ..؟

حُبُّ الحُسين عِصمة بعضُ الشباب في شهرِ رمضان يمنع نفسهُ من الذنبِ امتثالًا للحكمِ الشرعي فيجاهدُ هواهُ طاعةً لله أمّا في شهرِ محرّم فتراهُ لا يُفكّرُ بالذنبِ أصلًا ! لأن قلبه مشغول بالحُسين يخشى أن يُحرَمَ من الخدمة ! أو يتأخّر عن تلبيةِ نداءِ الله .. أو أن يُنقِصَ الذنبُ من صفاءِ دمعتِه علىٰ سيد الشهداء هنا لا يكونُ الرادعُ مجرد الخوفِ من المعصية بل الحياءُ من الحُسين والشوقُ إلىٰ القُرب والخوفُ من أن تحجبَ الذنوبُ القلبَ عن نورِ كربلاء فتراهم في أيّامِ العزاء مشغولين بالله مذْهولين بذكره، قائمين بأبهىٰ شعائره وكأنّهم لو تحوّلوا إلىٰ كلماتٍ لقرأنا في سطورِهم : أخرج حب الدنيا من قلبي، وأسكن فيه حب الحُسين

رغم الخطايا و التقصير يُكرمك الله مرةً أُخرىٰ بعاشوراء كان يُمكنه أن يستبدلك ! كان يُمكنه أن يُبعدك ! لكنه يُعطيك فرصة المُحرم لتحيا مرةً أُخرىٰ عسىٰ أن لا تُميت نفسك بعد نهاية الموسم ثم تطلب العيش في محرم القادم

كلش صعب تطلب من طالب سادس ما يتوتر، لكن الموضوع ما يحتاج كلمات تنمية بشرية بقدر ما يحتاج ثقة بالله وتوكّل عليه أنت أدِّ دورك اقرأ، راجع، جاوب اللي تعرفه، واترك اللي نسيته وارجعله، ورتّب دفترك وخطك، ثم سلّم أمرك لله وتذكّر النجاح مو بمعدل السادس ولا بأي رقم ينكتب بالشهادة ! النجاح الحقيقي هو الأثر اللي تتركه وخدمة الناس ! كثير حصلوا أعلى المعدلات وصاروا عبئًا على المجتمع، وكثير كانت معدلاتهم عادية لكن قدّموا إنجازات عظيمة وخدموا الناس بإخلاص أدِّ تكليفك، وابذل جهدك، وما بعد ذلك على الله

لما نعرفه عن قدسية خدمة سيد الشهداء، و نعمة الشعور بالحزن و الإحساس بعظم المصيبة .. فهذا يستحق كثير الحمد و الشكر اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على ماذا ..؟ علىٰ عظيم رزيتي أتحسبُ هذا رزقًا هيناً ..! حاشا ، بل الخير كله

سهل جدًا

لدىٰ الأب و الأم فرصة استثنائية في محرم بتربية الأطفال لغرس أي قيمة دينية و أخلاقية و حتىٰ الإجتماعية العواطف مشحونة و الاجواء جاهزة و النماذج الكربلائية التي يقتدي بها الطفل تملأ الأرجاء.. فهل من مستثمر ..؟

+2
حياة_الإمام_الحسين_بن_عليّ_ع,_دراسة_و_تحليل_ج1_الشيخ_باقر_شريف_القرشي.pdf11.49 MB

في حديث عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: وَمَنْ ذَهَبَ يَرَی أَنَّ لَهُ عَلَی الآْخَرِ فَضْلاً فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِين فقلت له: إنما يری أن له عليه فضلاً بالعافية إذا رآه مرتكباً للمعاصي ؟ فقال: هيهات هيهات فلعله أن يكون قد غفر له ما أتی وأنت موقوف محاسب أما تلوت قصة سحرة موسی (عليه السلام) ثم قال: كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، وكم من مستدرج بستر الله، وكم من مفتون بثناء الناس عليه

أكثر ما يُثيرني .. أنَّ بقاء الحياة و صون البلاد و حُفظ الأعراض و المقدسات عام ٢٠١٤ كان عبارة عن : فتوىٰ لحكم شرعي فقهي ! يا للعجب ! يا لهذا التأثير ! أهكذا يصنع الدين .. ؟ نعم .. يجعل الحياة مستقيمة

في مثل هذه الأيام ... ٢٠١٤ عجل خلو يصلي الله اكبر الله اكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان محمداً رسول الله أشهد أن ( عــ ... ) - حجي ر١فضي كتلوه إذ أنَّ حرف ( العين ) كانت المقصلة ... نعم منذ ٢١ شهر رمضان سنة ٤٠ للهجرة و إلى اليوم : نُقتل بسبب طريقة صلاتنا

أحد المؤمنين عنده علاج لمرض السرطان ( الابريميا ) يريد يتبرع بي اذا اكو مريض وقيمة هالعلاج بكد ١٨٠٠ دولار اذا تعرفون مريض وعنده تقارير يثبت مرضه خل يراسلنا واذا ماكو فنروح نودي العلاج للمستشفيات الخيرية

كلها بصفحة ، وهذا حارك گلبي بصفحة صار ١٢ سنة ممستوعب شلون سوة هيج 🐖 😡

و لكن كيف تشفىٰ هذه الثكلى !

علي !

ما قصرتوا