جعفر كاظم ..🪔
Open in Telegram
حساب الإنستغرام 👇🏻 https://www.instagram.com/jaafar_x.x?igsh=MWN2MjB4Zms4MjhmMw%3D%3D&utm_source=qr
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 746
Subscribers
+1424 hours
+307 days
+19230 days
Posts Archive
1 746
بارك الله بنساءِ بني أسد
إذ أثرنَ في رجالهنَّ الحميّةَ لدفن أجساد آل النبي، المرمية من ثلاثة أيام ..
1 746
لا أكتب عمّا يجري ، لأننا في عزاء
لكن يجب تُدرك تماماً أنَّ أمريكا ليست من مصلحتها قمع الفاسدين ولا من أهدافها بل ضررٌ عليها و مشروع الفوضىٰ و الإفقار في العراق وسيلتها القديمة
إلا إذا كانت لديها أهداف مؤثرة تريد تحقيقها وهي تثير الرأي العام
فلابد من طريقة لإسكاتها ، بالإغراء و الإعجاب بحملة قمع الفساد
1 746
اذا واحد ميصلي ..
وشفته راح ساعد فقير ، او عبّر اعمى الشارع أو لگيته يدعي الله تعالى أو يبر أمه وأبوه ..
راح تمنعه ..؟ وتكله لو بيك خير روح صلي اول شي ؟
مراح تمنعه مو ! لعد ليش تمنع واحد يزور ويلطم ويطبخ لان ميصلي ..؟
خاف عندك مشكلة وي الشعائر نفسها ومتدري !
لا منمنع واحد يسوي أي شي جيد حتى لو ميصلي
لكن ننصحه ✅: انه هذا فعلك كلش زين عاشت ايدك لكن لو تصلي ايضًا راح يكمل العمل ، لان الله ميقبل الاعمال حدما تصلي ..
1 746
الملائكة يُمثلون الحالة العقلانية في الخلق
و شوف الملائكة شلون يبچون عالحُسين ..!
و كلما چنت أكثر تعقلاً .. راح تصير أكثر حُزناً و حماساً و جزعاً على الحسين
ولهذا الجازعون الأوائل على الحُسين هم رسول الله و أمير المؤمنين و الزهراء وزين العابدين ..
والجازع الأول في عصرنا هو صاحب الامر عليه السلام
- السيد حسين الحكيم بتصرف
1 746
ألم المشاعر و الضمير للذين تخاذلوا وتخلّفوا عن نصرة الحُسين
أكبر من ألم خنجر بن ذي الجوشن بمئات الأضعاف
فبعض المواقف لا ينفع الندم فيها
لذا يجب أن نسأل الله الثبات دومًا..
لئلّا نترك نصرة الحقِّ خوفًا أو طمعاً أو جهلاً أو غرقاً بالغفلة
1 746
يعني شنو ( يوم الطبگ ) ؟
ماعرف شيقصدون
بس اعرف انطبگت السماوات و الأرض علىٰ آل محمد بهذا اليوم
1 746
البعض اعترض على مقارنة اسماعيل بالاكبر والقاسم في المقال السابق !
فأجبت : المقارنة مقارنة مواقف وهو أمر طبيعي ولابد منه احياناً للبيان
ألم يقل الإمام السجاد عليه السلام لأبي حمزة الثمالي حين طلب منه التخفيف من الحزن:
ويحك إنّ يعقوب النبيّ كان له اثنا عشر ابنا فغيب اللّه واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه واحد و دب ظهره من الغم و كان ابنه حيّا فى الدنيا و أنا نظرت الى أبى و أخى و عمّى و سبعة عشر من اهل بيتى مقتولين حولى فكيف ينقضى حزنى
فهل يعني هذا أن موقف يعقوب يساوي موقف السجاد من كل جهة؟
وهل موقف موسى عليه السلام حين قال للخضر: أقتلت نفساً زكية بغير نفس
لأنه رأى قتل غلام لا يعرف سرّه
هو كموقف أبي الفضل العباس عليه السلام الذي تبع الحسين من المدينة إلى مكة إلى كربلاء
ولم يعترض ولم يتزلزل ولم يسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا نمضي؟
وهل قول إبراهيم عليه السلام:
رب أرني كيف تحيي الموتى
هو كقول أمير المؤمنين عليه السلام:
لو كُشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً؟
وهل قول الحواريين لعيسى:
هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء
يشبه موقف أصحاب الحسين الذين ثبتوا حتى النهاية بلا شك ولا تردد ولا تراجع؟
وهل قول مريم عليها السلام عند المخاض:
يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً
هو كقول زينب عليها السلام وهي ترى الأجساد على الرمضاء:
اللهم تقبل منا هذا القربان
أو كقولها:
ما رأيت إلا جميلاً؟
لا يمكن قياس المواقف بمسطرة واحدة
1 746
من الأمور غير المشهورة :
أنَّ القاسم بن الحسن هو الشخص الوحيد الذي قاتل و استشهد و لم يكن بالغاً
رغم وجود غيره من الذين لم يبلغوا بعد، سواء من اهل البيت أو الأصحاب
في حال ان تكليف الجهاد ليس واجبًا على غير البالغين
1 746
شنو طعم الصبر ..؟ مر صحيح !
شنو طعم العسل ؟ أحلىٰ مذاق
نبي الله إبراهيم كال لابنه نبي اسماعيل
اريد اذبحك ، اسماعيل كال ( سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ )
بينما سيد الشهداء كال للقاسم بن الحسن كيف ترى الموت ؟
گال : يا عماه، والله الموت بين يديك أحلى من العسل
و علي الأكبر مگال راح تشوفني صابر لا
بل گال : إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا
إسماعيل رجع لإبراهيم سالم، و الاكبر والقاسم مقطعين بين يدي الحسين
1 746
مشاركة البنات الصغار في عزاء الزنجيل للرجال في الشارع
سلوك غير مرضي
عند الله و عند رسول الله
و عند أهل البيت
وعند العرب
و عند الأحرار
و عند الغيارى
فائدته 0%
و ضرره 100%
والمسؤول عن ذلك :
الوالدين ، صاحب الموكب ، المجتمع
هذه تذكرة
و سيذَّكر من يخشى و يتجنبها الأشقى
1 746
الشهداء الذين لهم علاقة خاصة مع العزاء و البُكاء و مجالس الحُسين
تجدهم جذَّابين جدًا ، لمعان عجيب
جرّب أن تبحث عن أيَّ شهيدٍ يجذب القلب
سترىٰ بصماته في مجالس الامام الحسين عليه السلام
الشُّهداء الخُدَّام ، رونق خاص
1 746
أؤمن أن حواشي المعصوم أُسوةٌ كما المعصوم، ولكن في باب الولاء والطاعة والانقياد.
فقد قدَّم مسلم بن عقيل نموذجاً استثنائياً في التسليم للإمام، وفي الإذعان لأمره، وفي نكران الذات بين يدي تكليفه. لم يكن رسولاً فحسب، بل كان مشروعَ طاعةٍ كاملٍ للإمام الحسين عليه السلام.
وفي ميدان المواجهة، وسط الحصار والخذلان وتكالب الأعداء، لم تضعف عزيمته ولم تنطفئ إرادته، بل بقي مفعماً بالحيوية، زاخراً بالإصرار، ثابتاً على موقفه حتى اضطرّ القوم إلى طلب الإمدادات لمواجهته
ولذلك حين نقرأ في زيارته: ( لم تهن ولم تنكل )و ( بالغت في النصيحة ) نجد صدىً لصفات أبي الفضل العباس عليه السلا فهما مدرستان في الوفاء والثبات والانقياد
مسلم ليس شخصيةً تاريخيةً فحسب، بل أُسوةٌ لكل من أراد أن يتعلّم معنى الولاء العملي للإمام
كان مُسلمٌ مُعسكراً… بل كان أُمّة
سلامٌ على مسلم بن عقيل يوم ثبت وحيداً، ويوم قاتل مظلوماً، ويوم قُتل عطشاناً جريحاً
