en
Feedback
جعفر كاظم ..🪔

جعفر كاظم ..🪔

Open in Telegram

حساب الإنستغرام 👇🏻 https://www.instagram.com/jaafar_x.x?igsh=MWN2MjB4Zms4MjhmMw%3D%3D&utm_source=qr

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 741
Subscribers
+624 hours
+427 days
+18730 days
Posts Archive
تمعَّن جيدًا ! يا لها من حقيقة أبنائك المستشهدين
تمعَّن جيدًا ! يا لها من حقيقة أبنائك المستشهدين

كانوا يُراهنون علىٰ العراق بعدم النصرة ..! لكن هذا الزخم المحتشد الذي هو صنيعة المنبر ! يعرف ماذا تعني ليلة ٥ محرم ! يعرف كيف يطبقها عمليًا لن يدعوا أحدًا وحده ! لن يشعر أحدٌ بالغربة بينهم يترعرعُ عندنا المُسلم وأقسىٰ مخاوفه ! أن لا ينصرَ مُسلم هذا الجنوب الذي بذل حياته لعوائل قاتله أتظنُّ أنه يتركُ من هو من أهله ! الجنوب يعرف لماذا يلطم ليلة ٥ محرم ولن يدع الأمر يتكرر

لا أدري كيف بقي الحُسين بن علي بن بنت رسول الله ملقاً ثلاثاً بلا غسلٍ ولا كفنٍ ولا تشييع في أمة جده محمد … حتى نادت عليهم زينب يوم العاشر أما فيكم مسلم ..

اللهم إنه بذل مهجته في سبيل إعلان دينك، و الدفاع عن المظلومين من عبادك، اللهم انه نزل بك شهيدًا مضرجاً بدمائه مقبلاً غير مدبر اللهم فتقبَّله … الشيخ عبد المهدي الكربلائي في صلاته على جثمان الشهيد المعظم الخامنئي

أبناء المرجعية مع نجل الشهيد المعظم المستطاب
أبناء المرجعية مع نجل الشهيد المعظم المستطاب

الأمر ليس تشييعاً خالٍ من المعنىٰ كما تظن ! نحن نمارس الوفاء، نتأكد من إجراءات السلامة للضمير و نكتشف صحة الوجدان ليس تشييعاً فقط ! بل تطبيقًا عمليًا لـ ( وليٌ لمن والاكم ) هذا استفتاءٌ للقيم! و امتحانٌ للباقين وليس للراحلين ! ليس تشييعاً فقط! بل ديمومة للمعركة، وتثبيتاً لجبهة الحق هو استعراض عسكري لكن بالصدور وليس بالدروع ليس تشييعاً فقط ! بل رسالة لغرف الدعايات : نحن من يرسم المشهد الواقعي لا حملاتكم وأصوات الانقسام ليس تشييعاً ! هو إنتصارٌ لقادة الثبات و المبدأ و الصدق و كشف للمتقمصين بها ذوي المصلحة و التلون و الخداع هي هزيمةٌ لعبدة المناصب و عاشقي الظهور ! عبدة الكراسي الذين يقيسون الرجال بما يملكون لا بما يتركون ليس تشييعاً فقط، هذا نجاحٌ مستمر من فكرة الدم الحُسيني

يجب أن نفكر دائماً : ماذا أفعل ..؟ ماذا أقول ..؟ ماذا أترك .. ؟ لكي أكون مفيدًا للإسلام

عبدك وابن عبدك .. نزل بكَ صائماً ، نزل بكَ قتيلاً ، نزل بكَ شهيدا، نزل بك مظلوما

هذه الآية من أغنى الآيات في منهج بناء الإنسان، وهي لا تتحدث فقط عن الإيمان، بل ترسم منهجًا كاملًا في التفكير والإصلاح والدعوة ويمكن النظر إليها من زوايا متعددة: أولًا: جملة أعظكم توضّح القول بأنّي ألحظ فيما أقول لكم خيركم و صلاحكم دون أيّ شي‌ء آخر ثانيًا :التعبير ب ( واحدة ) إشارة معبّرة إلی أنّ أصل جميع الإصلاحات الفردية و الجماعية، إنّما هي بإعمال الفكر، فما دام تفكير الامّة في سبات فستكون هدفا لسرّاق و لصوص الدين و الإيمان و الحرية و الاستقلال، و لكن حينما تصحوا الأفكار فإنّها تقطع الطريق أمام هؤلاء ثالثاً : التعبير ب ( قيام ) ليس معناه مجرّد الوقوف علی القدمين، بل معناه الاستعداد لإنجاز العمل، بلحاظ أنّ الإنسان بوقوفه علی قدميه إنّما يكون مستعدّا لإتمام البرامج الحياتية المختلفة لكن القيام لله لا للنفس لم يقل: أن تقوموا فقط، بل قال: أن تقوموا لله .. أي أن يكون الدافع خالصًا لله، لا للعصبية، ولا للمصلحة، ولا للهوى، ولا للسمعة، ولا للانتقام، لا للتحزب، و لا التقرب من الشخصيات فالعمل نفسه قد يكون صالحًا، لكن قيمته تتحدد بالغاية التي يقوم لها الإنسان و كل عمل يبدأ من قيام فالقرآن لا يريد متفرجًا، بل يريد إنسانًا ينهض، يبحث، يناقش، يصلح، ويتحمل المسؤولية وأساس كل رسالة كانت قياماً رابعاً : مثنى و فرادى هذه من ألطف تعابير القرآن فرادى أي اجلس وحدك ابتعد عن ضجيج الناس كم من إنسان يؤمن برأي معين لأنه منتشر فقط ! أو بيئتك الاجتماعية تؤمن بها ! فالقرآن يريد منك أن تواجه نفسك دون تأثير الجمهور مثنى أي مع شخص آخر حوار هادئ بين اثنين لأن الحقيقة تظهر غالبًا في النقاش الهادئ فالتعبير ب ( مثنی و فرادی ) إشارة إلی أنّ التفكّر يجب أن يكون بعيدا عن الفوضی بأن يقوم الناس آحادا أو علی الأكثر مثنی و يتفكّرون لأنّ التفكّر وسط الضوضاء لا يمكنه أن يكون عميقا خصوصا و أنّ عوامل الذاتية و التعصّب و الإنتمائات و التأثير الاجتماعي في طريق الدفاع عن الإعتقادات الشخصية ستكون أشدّ فعلا في التجمّعات الأكبر بخلق العقل الجمعي خامسًا : الاية لم تطلب منهم التصديق مباشرة بل قالت قوموا… ثم فكروا… ثم احكموا كأنه يقول : لن أثقل عليكم بعشرات الحجج أطلب منكم شيئًا واحدًا فقط… صححوا طريقة التفكير أخيرًا هذه الآية تكاد تختصر صناعة الإنسان الرسالي: لا يتحرك إلا لله لا يستسلم لضغط الجمهور لا يخاف أن يفكر وحده لا يرفض الحوار الهادئ لا يحكم قبل التأمل يجعل العقل خادمًا للحق لا للأهواء ولذلك عدها عدد من المفسرين من أعظم الآيات في تأسيس المنهج العقلي والأخلاقي ! فهي لا تقدم مجرد عقيدة ! بل تقدم الطريقة التي ينبغي أن يُبحث بها عن الحقيقة

لم وضعوا شعار التشييع و علىٰ جثمان الشهيد الخامنئي هذه الآية ! من بين ٦٢٣٦ آية قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ماذا تعني ؟ ما دلالتها ؟ لم هذه بالتحديد ؟ ما هي الرسالة منها ؟ ماذا تُعالج ..؟

عندما يصبح الخصم أنبل من بعض المحسوبين عليك… فهذه كارثة

اللهم لا نعلم منه إلا خيرًا ليست مجرد عبارة تُقال عند الوفاة، بل هي كلمة ترسم تصور الإنسان عن الإنسان الآخر فحين تعلم من شخصٍ خيرًا .. لا يبقى الأمر مجرد معرفة ! بل تترتب عليك لوازم: المودة، وحسن الظن، والذبّ عنه، والوفاء بحقه، والدعاء له، والإنصاف عند ذكره … أما إذا لم تعلم منه خيرًا، فإن كثيرًا من هذه اللوازم تسقط، لأن الحكم يكون بقدر ما ظهر للناس من حاله ..! لكن يبقى أمرٌ ينبغي الالتفات إليه 😇 قد لا يرى الإنسان في غيره خيرًا، لا لأن الخير غير موجود ! بل لأن عينه لم تعتد أن ترى الخير، أو لأن ما في نفسه حجبه عن رؤيته ! فليس كل من قال: ما رأيت من فلان خيرا فإنه يكون قد وصف الآخر ! لا بل قد يكون وصف نفسه من حيث لا يشعر

من الرضا خطار اجانه و بقدومه تشرفينه و بالعراق الخامنائي نشيل نعشه تراكضينه

و أعظمُ ما يُشجي الغيورَ حرائرٌ تُضامُ و حاميها الوحيدُ مُقيدُ فمِن موثقٍ يشكو التشدد من يدٍ وموثقةٍ تبكي فتلطمها اليدُ

توشك علىٰ الاستسلام .. الإحباط يصل الذروة لا يوجد متسع للإرادة ! كل العوامل تجبرك على الرضوخ تدفعُ زفيرًا عسيرًا ! ولا ملجأ من النجاة يكاد ينقطع الهواء .. لا تشعر بشيء سوى التعب .. والتعب شعرة الأمل تختفي .. تميل الى السقوط .. توشك أن تهوى طريح الفشل فتتذكر الحُسين ! فتنصب قائماً .. قائدًا .. ثابتاً بصيص الأمل ذاك .. أصبح نورًا تتنفس كربلاء .. تشعر بالشهداء بحر العزيمة ينفجر .. نار الإرادة تستعر إنه الحُسين التريب .. الخضيب .. الغريب .. الحبيب .. الطبيب .. السليب هو المنقذ ، وإلا منذ القدم هلكنا إنه الحُسين

قبل سنوات، كان أحد الإخوة يمرّ بضائقة لا توصف، في مكان لا أستطيع البوح به. كتبت له يومها كلماتٍ على ورقة صغيرة، ثم نسيتها أنا
قبل سنوات، كان أحد الإخوة يمرّ بضائقة لا توصف، في مكان لا أستطيع البوح به. كتبت له يومها كلماتٍ على ورقة صغيرة، ثم نسيتها أنا… لكنه لم ينسها. اليوم أعاد إرسالها إليّ، وما زال يحتفظ بتلك الورقة المتهالكة لأنها كانت سببًا في إنقاذه يومًا

ما الذي يدفع زوجة ابن قائد دولة نووية، وابنة رئيس سابق لمجلس النواب، وحاملة شهادة الماجستير… إلى أن تختار العيش في منزل لا تتجاوز مساحته 80 مترًا، وأن تعمل معلمة في حي شعبي، وأن تُعرَف باسم مستعار: "خانم حسيني” مستعار حتى لا يلتفت أحد إلى نسبها أو مكانتها ! إنها الشهيدة زهراء غلام علي حداد ! زوجة السيد مجتبى خامنئي، وابنة غلام علي حداد عادل امرأة لم يلتف الناس حول اسمها، بل حول حقيقتها بعد رحيلها ! فحين عرفوها، أدركوا أن التواضع لم يكن عندها مظهرًا عابرًا، بل أسلوب حياة وفي زمنٍ أصبحت فيه الألقاب، والقصور، والسيارات الفارهة، والشهرة، معيارًا للنجاح ! اختارت هي أن تنتصر على كل مغريات الدنيا لتثبت أن قيمة الإنسان بما يحمل من مبادئ، لا بما يملك من اسم و ثروة و مظاهر..

رغم عدم أهليتنا لهذا الشرف و المقام لكنه رزقٌ سيق إلينا .. سنحظىٰ باستقبال السيد الشهيد المعظم في مطار النجف الأشرف للترحيب بتحية الشرف

بعد بضعة أيام .. ستمضي جنازته، لكن الفراغ الذي يتركه هذا القائد لا يتوارىٰ بالتُراب ستزدحم الطُرقات، و تبكي المُدن، و تعجز الكلمات عن وصف الفقد عندها سنعلم أنَّ هذا الغياب بحجم الأمَّة بعد بضعة أيام ..