en
Feedback
جعفر كاظم ..🪔

جعفر كاظم ..🪔

Open in Telegram

حساب الإنستغرام 👇🏻 https://www.instagram.com/jaafar_x.x?igsh=MWN2MjB4Zms4MjhmMw%3D%3D&utm_source=qr

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 741
Subscribers
+624 hours
+427 days
+18730 days
Posts Archive
إذا كانت السلطة الرسمية بأيدي الأغلبية، بينما أدوات التأثير الحقيقية موزعة خارجها .. فمن الذي يحكم فعلًا !

الذي يسمع عن الرحلة والسفر، ليس كمن سافر وكذلك الزواج ستسمع عنه ما يجعلك لاهفًا لاهثًا، حتى تظن أن الزواج هو تمام السعادة، وستسمع عنه ما يجعلك خائفًا قلقًا، حتى تظنه بابًا لا يُؤمَن دخوله. لا تأخذ بكلام هؤلاء ولا أولئك. وضّب حقيبتك، واستعدّ للرحلة، واكتشف الطريق بنفسك. فمسارك لن يشبه مسار أحد؛ لكل إنسان خريطته، ولكل بيتٍ طريقه، ولكل زوجين قصتهما. خذ معك ما يُصبّرك؛ فبعض الأيام شديدة العطش، وبعض الطرق وعرة، وإيّاك أن تموت في منتصف الطريق… اصبر. هذا هو الزواج: رحلة فيها لذّة وراحة وحب وسكينة وخير كثير، وفيها أيضًا أيام يابسة، ومواقف ثقيلة، وطريق يحتاج إلى صبر. وأنا لا أريد أن أجمّل لك الرحلة حتى تُفاجأ بالطريق، ولا أن أخوّفك منها حتى تكره السفر. أريد أن تكون واقعيًا: السفر ممتع لكن يحتاج إلى قيادة سليمة، وطرقٍ معبّدة، ورفيقٍ عطوف فلا تظن أن الزواج الذي فيه مطبّات زواجٌ فاشل فالزواج الناجح ليس الذي يخلو من المطبات بل الذي لا يترك فيه الزوجان يدَ بعضهما مهما كان المطب

وتبقى الغاية الأسمى من الزواج: تلك السكينة التي تسبق المسكن والمودّة التي تسبق المباهاة أن يطرد الأمانُ الخوف ويحتوي اللينُ الخلاف وينعم كلٌّ منهما بالآخر كشخصٍ ظلّ يشعر بالنقص طيلة حياته ثم رأى فجأةً ما به يكتمل أن يغمر البيت الألفةُ والرحمة وأن تتشابك الأيدي بحنان في طريق الخير في السراء والضراء ❗️ و كل ما تأتي به الأيام أن يجد الإنسان في زوجه سكنًا لقلبه ! في الراحة و الرخاء و في الشدة و العناء

من أكثر الأمور التي تشغل فكر الشباب المؤمن اليوم: الزواج وأخص المؤمن هنا تحديداً لأن الزواج عنده ليس مجرد اختيار شخص مناسب، ولا قراراً دنيوياً يمكن التعامل معه بمنطق: ( أي خيار يمشي عادي ) أو ( نجرب اذا مو مناسب ابدل ! ) إنه قرارٌ يحمل معه أسئلة كثيرة وقلقاً صامتاً: هل سأجد شريكاً يفهمني، ويقدّرني، ويحترمني، ولا يظلمني؟ هل أستعجل في الاختيار فأندم؟ أم أتأنّى فيضيع مني الشخص المناسب؟ ومتى أقبل؟ وأي إشارة أعتمد؟ وأين أضع حدود الحذر والاطمئنان؟ وفوق كل ذلك تأتي ركضة العمر دراسة، عمل، أهل، مسؤوليات، وضغط اجتماعي… حتى يصبح الإنسان وسط هذه الزحمة حائراً في قرارٍ هو من أهم قرارات حياته لكن وسط كل هذا القلق الفكري والشعوري، هناك حل لا يمكن الاستغناء عنه يجعلك تستقر و سط هذا الضخ من المشكلات و التفكير و القلق التسليم لله، ولرسوله، وللمعصومين عليهم السلام التسليم لا يعني أن تترك السعي بل تسعى، وتستشير، وتبحث، وتسأل، وتتأكد، وتدعو، وتطلب… ثم تُسلّم لأنك إن سعيت بلا تسليم، حتىٰ بعد الزواج ستبقى قلقًا وتسأل .. ماذا لو كان هناك أفضل؟ لماذا لم أختر غيره؟ ماذا لو كانت فرصتي الأخرى أنسب؟ لماذا رزق غيري أفضل من رزقي؟ وهنا يتحول الإنسان من باحثٍ عن السكينة إلى مراقبٍ لأرزاق الآخرين لذلك فالتسليم ليس فقط أن تقول: يا رب اختر لي بل أن تصل إلى مرحلة تقول فيها بقلبك: ما اختاره الله لي، بعد أن بذلت وسعي، هو الخير الذي أطمئن إليه وهو الخيار الأصلح لي

ماذا فعلت النيبال لتلقىٰ هكذا ..! سبحانك ما أحلمك علىٰ اليهود ❗️

لا يزال البعض يظن أنَّ التحرش مشكلة تخصُّ منطقةً دون أخرى، أو مذهبًا دون آخر لا ❗️ التحرش لا يعرف البصرة ولا الأعظمية، ولا أربيل .. و لا يسأل عن المذهب كل ما في الأمر حين تجتمع أجواء الاختلاط، وغياب الضوابط، والملابس المثيرة، مع عديم التربية تتهيأ أسباب التحرّش .. و تسمح الفرصة للمعتدي فالمشكلة ليست في اسم المحافظة بل في الأسباب التي تُنتج هذا السلوك و من يريد معالجة الظاهرة، فليبحث عن أسبابها .. لا عن موقع و مكان و طائفة المتحرش

١- الامور المادية ٢- هو يريد ربة بيت هي تريد العمل ٣- الفكر النسوي عند النساء ٤- تصورات أهل البنت ٥- رغبة أم وخوات الولد ٦- شروط مو واقعية .. اهتمامات ثانوية ٧- الشباب غير الملتزم غير مرغوب عند المتدينات ٨- الثقة المعدومة عند الشباب باختيار الزوجة ٩- تفضيل الشهادة عالزواج ١٠ - البحث عن الجميلات فقط ١١- خوف من الزواج بسبب كثرة الحالات السلبية ١٢- كل طرف يريد شريك جاهز ! ١٣- تاثير مواقع التواصل وبناء صورة خيالية غير واقعية للزواج ١٤- هو يدور عيون خضر ! وهي تدور معمم ١٥- الشباب عبالهم عدم الزواج راحة وبقوا متونسين والنسوان عبالهن العمل اهم ! والان جاي يتندمون ١٦ - وكذلك اكو شباب ميعرفون يبحثون عن الزوجة هذه اهم الاسباب الي تعرقل الزواج في المجتمع العراقي

أعتقد أنَّ أعظم ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة هو الأمان والاطمئنان النفسي ! أن يهدأ قلبه، حتى حين تضطرب من حوله كل الأشياء وذروة هذه السكينة لا تظهر في أوقات الراحة، بل في أشدّ لحظات الألم ! فيؤمن الإنسان أن ما يجري ليس خارجاً عن تدبير الله وتبلغ هذه الطمأنينة بأربعة أمور: ١. التوكّل على الله ٢. التسليم لأمر الله ٣. التفويض إلى الله ٤. الرضا بقضاء الله وحين تستقر هذه المعاني في القلب، لا يعني ذلك أن الإنسان لن يتألّم ❗️ بل أن ألمه لن يهدمه ! لأنه يعلم أن وراء كل ما يجري ربّاً حكيماً، لا يقدّر إلا بحكمة، ولا يترك عبده سدى وهذا خلاصة أن يكون الإنسان : مؤمناً .. وهذا ليس سهلاً

أحيانًا طريقة المساعدة لدفع الأذى تؤلم وتضر أكثر من الأذى نفسه ❗️ فما قيمة أن ترفع عن محتاجٍ حاجته إذا كنت في المقابل تهدم كرامته وتُشهّر بفقره ( أبو نار ) لا يُميز ذلك فما بال المجتمع الوضيع اللاهث وراءه ‼️

هذا هواي مهم 👆🏻.. لازم نصور العباءة للأجيال بهالشكل

إذا تم أخذ العباءة : مظهراً متجرداً أو لباساً جميلاً فلن يتم الوصول لمغزاه فأنا أعترض على ترشيد المرأة على العباءة بعنوان : انتي أميرة بحجابك أو العباءة تليق بك و انتي اجمل بسوادك !! فلا يتم التربية على مقياس الجمال في اتخاذ السلوكيات لأنه حين تصطدم هذه المرأة في موقف ما، بمجتمع ما ! سترى ماهو أجمل من العباءة و ستخلعه !! ولأن المقياس هو الجمال فلا ثبات و لا دوام انما العباءة : شكل لـ عنوان العفاف.. العباءة هوية الحياء .. العباءة مظهر لـ عُمق العفّة العباءة عُمق و معنى يجعل المرأة تتخذ سلوكاً وأخلاقاً و أسلوباً مختلفاً لأنها لبست العباءة .. كالعمامة التي تفرض على مرتديها عدم فعل بعض الامور وان كانت حلالا ! العباءة وجدت حتى لا يتم إلفات النظر ! وجدت لعدم جذب الإنتباه ! وجدت لعدم التمييز العباءة التي تتميز و تُلفت و تجذب .. تكون لباساً اسوداً لا أكثر من ذلك كالعمامة بلا علم تكون فقط عمامة لا اكثر

في مثل هذه الأيام .. إعترضت مجموعة من الأشخاص علىٰ فاطمة بنت محمد بعد أن كانت تبكي أباها ليلاً و نهاراً فقالوا إما تبكي في الليل أو في النهار ! فخرجت تستظل بشجرة خارج المدينة تبكي حزناً علىٰ رسول الله فجاءت المجموعة و قطعوا هذه الشجرة كي لا تستظل بظلها مما دفع علياً لبناء بيتاً لها تبكي فيه و تحزن لرسول الله سُميَّ بـ بيت الأحزان يا للعجب ! كانت تحتاج رخصةً وإذناً للدموع علىٰ أبيها يا لهذا الظلم و الجور ‼️ لذا فلم أتعجب في كربلاء عندما مُنِع البُكاء أصواتها بُحت وهُنَّ نوائحُ يندُبنَ قتلاهنَّ بالإيماءِ و زادت البنتُ علىٰ أُمها .. من دارها تُهدىٰ الىٰ شر دارِ

يقول الفيلسوف الفرنسي سارتر: من نتائج الدين محو العبثية وهذه القضية مهمة جدًا .. خاصة للشباب فمن يؤمن بالدين لا ينظر إلى الإنسان بوصفه حادثةً عابرةً ألقتها الصدفة في هذا العالم ! ولا يرى الحياة طريقًا مغلقًا ينتهي بالموت ! ولا يعتبر وجوده مجرد فترة قصيرة بين العدم والعدم الإيمان يعني : صديقي انت ما انخلقت عبث🙂 وجودك له غاية ..وحياتك لها معنى .. وأفعالك ليست بلا أثر .. للخير قيمة ..وللظلم حساب ..وللألم معنى، وللموت نفسه بابٌ لا نهاية .. وكلشي بحسابه 🙂 ولهذا فالدين مو بس يگلك شلون تعيش ! لا يكلك ليش انت انخلقت اصلاً وهنا يظهر الفارق الكبير: إذا كانت الحياة بلا غاية، فكل شيء يمكن أن يتحول في النهاية إلى عبث أما إذا كان وراء وجودك خالقٌ حكيم، ووراء حياتك غاية، ووراء أفعالك حساب .. فحتى التفاصيل الصغيرة من حياتك تكتسب معنى لذلك فالإيمان ليس مجرد مجموعة من الطقوس والأحكام إنه قبل ذلك : تعريف للوجود أن تؤمن بالله يعني أن تقول في وجه العبث: آني ما أجيت صدفة وبلا معنى .. ولا تنتهي القصة بسبب الموت الإيمان .. يمحو العبثية

برأيي إنَّ أكبر خطأ إستراتيجي في العراق خلال السنوات العشر الماضية هو عدم تطبيق النقطة الخامسة من خطبة النصر للسيد السيستاني دام ظله عام ٢٠١٧ من قبل ( المعنيين ) خسارة مهولة و إهدار فرصة إستثنائية لتجربة كادت تكون النموذج الأنجح في تاريخ المذهب بالعادة ننشر الإيجابيات ولكن : معصية الناصح الشفيق العالم المجرب، تورث الحسرة، وتعقب الندامة .. حرامات

الحرب الأقوىٰ تكون في تفريغ الناس من قيمهم وإذا نجحوا بها .. لم تبقَ أيّ حرب فملئ المُفرغ أمرٌ هين

واعلم بأنّك لا تكون لنا ولياً حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك ، وقالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ! ولو قالوا : إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ! ولكن اعرض نفسك على كتاب الله ، فإن كنت سالكاً سبيله ، زاهداً في تزهيده ، راغباً في ترغيبه ، خائفاً من تخويفه ، فاثبت وأبشر ، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك ، وإن كنت مبائناً للقرآن ، فماذا الذي يغرّك من نفسك - من وصية الإمام الباقر لجابر الجعفي لا تكون لنا ولياً ‼️ بقدر هذه السهولة، هو صعب

ولن تفلح أمة لا ترعى عوائل شهدائها الذين ضحوا بحياتهم وبذلوا ارواحهم في سبيل عزتها وكرامتها - السيد علي الحُسيني السيستاني ( دام ظله )

من أخطر المفارقات أنَّ كثيرين يخشون كلام الناس أكثر مما يخشون الخطأ نفسه ! وكأنَّ سمعة الفعل عندهم أهم من حقيقة الفعل قد يخاف أحدهم أن يُقال عنه: حرامي ! أكثر من خوفه من السرقة ذاتها ! ويخشى أن يُعرف بالخيانة أكثر من خيانته، أو أن يُفضح كاذبًا أكثر من خوفه من الكذب وهكذا في سائر الأخطاء ..يصبح الرقيب هو المجتمع، لا الضمير ! والأصل أن نخاف من الخطأ لأنَّه خطأ، لا لأنَّ الناس قد يكتشفونه ! وأن نستحي من الله قبل أن نستحي من أعين الخلق ولعلَّ أوضح الأمثلة على ذلك: أن ترى بعض النساء .. بس راحت لأوربا نزعت الحجاب ‼️ فالسؤال هنا ليس عن الحجاب بحدّ ذاته، بل عن الدافع: هل كان الذي يمنعها من نزعه قناعةً بها، أم كان المجتمع من حولها؟ فحين يغيب الناس، ينبغي ألا تغيب القناعة لأنَّ من يخشى الله في السر، لا يتغيّر حين تتغيّر المدينة ..

رغم اختلاف المدارس الفكرية داخل المذهب، واحتدام الآراء في أروقة العلم، وطرح الموضوعات الحسّاسة والمثيرة للجدل في #الأماكن التي تناسبها ! وهذا شيء طبيعي و مطلوب فإن أبرز ما يُميّز علماء النجف الأفاضل حرصهم البالغ على السلم المجتمعي ودفع الاضطرابات، وتهدئة حالات التوتر الفكري، والحيلولة دون تحوّل الاختلاف العلمي إلى تشتّتٍ اجتماعي أو تفريقٍ بين أبناء المذهب إنّه دورٌ أبوي بالغ الصعوبة .. فليس المطلوب منهم إلغاء الاختلاف، ولا إسكات الأسئلة، ولا مصادرة الآراء و لا وقف الإنتقاد البنَّاء وإنما إدارة هذا الاختلاف بما يحفظ وحدة المجتمع، ويمنع انتقاله من أروقة العلم إلى ساحات التنازع والقطيعة وفي الوقت نفسه ! فإنّ هذا الحرص يُضيّق المساحات التي يمكن أن ينفذ منها الأعداء و يُضيِّع الفرصة عليهم للدخول من أي ثغرة لا سامح الله ! إذ إنّ أيّ ثغرة في جسد المجتمع قد تتحول إلى منفذٍ نخسر من ورائه الكثير، ولذلك يبقى حفظ الوحدة، واحتواء التوتر .. مسؤوليةً لا تقلُّ أهمية عن إنتاج الفكر ومناقشة القضايا الحساسة