لطائف و طرائف و قصص العرب."
Open in Telegram
- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot
Show more838
Subscribers
+124 hours
+357 days
+13130 days
Posts Archive
طرفة:
"يُقال إن امرأةً قالت لزوجها يومًا:
ماذا ستفعل إذا متُّ؟
قال: سأجنّ.
قالت: وهل ستتزوّج بعدي؟
قال: المجنون لا يدرك ما يفعل."
خطب خالد بن صفوان امرأة فقال لها : أنا خالد بن صفوان ، والحُسن على ما قد علمته ، وكثرة المال على ما قد بلغكِ ، وفيّ خصال سأبينها لك ، فتقدمين عليّ أو تدعين .
قالت : وما هي ؟
قال : إن الحرة إذا دنت مني أملّتني ، وإذا تباعدت عني أعلّتني ، ولا سبيل إلى درهمي وديناري ، وتأتيني ساعة من الملل لو أن رأسي في يديّ لنبذته .
فقالت : قد فهمنا مقالتك ، ووعينا ما ذكرتَ ، وفيك بحمد الله خصال لا نرضاها لبنات إبليس ، فانصرف عنا يرحمك الله.
طرائف ونوادر من الماضي والحاضر - زاهر بدر الدين."
كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ).
.روى ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ.
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ ،
قالَ الإمامُ النخعيُّ للأعمشِ : يا سليمان ! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران ! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ ؟
فقال إبراهيم النخعي: يا سبحانَ اللهِ ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي رحمه الله."
قيل: طاف الرشيد بالبيت فوطىء جرادة، فلم يدر ما عليه فيها، فبعث المأمون إلى الفضيل بن عياض، فسلّم عليه وقال: أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول:
لنا إليك حاجة فأحبّ أن تصير إلينا، فلم يجب الفضيل بشيء، فرجع المأمون.
وقال: رأيت رجلا ليست به إليك حاجة، فقام الرشيد مغضبا حتى تخوّفنا على الفضيل منه.
قال: فوقف عليه وسلّم، فوسّع الفضيل، أو رد السلام عليه، فلما جلس أقبل على الفضيل فقال: رحمك الله، قد كان الواجب أن تأتينا، وتعرف حقّنا إذ ولّانا الله أموركم، وصيرنا الحكّام في دمائكم، والذابّين عن حريمكم، وإذا لم تأتنا فقد أتيناك، إني وطئت الآن في الطواف على جندبة فما ديتها؟
قال: فبكى الفضيل بكاء شديدا حتى علا صوته.
وقال: إذا كان الراعي يسأل الغنم هلكت الغنم، وإنما يجب على الراعي أن يرتاد لغنمه الرعي وجيّد الكلأ وعذب الماء، فإذا كنت يا أمير المؤمنين غافلا عن معالم الدّين فبأيّ شيء تسوس رعيتك؟
قال: فخجل الرشيد حتى عرق وانصرف.
- نثر الدر."
