زَاد
Open in Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
641
Subscribers
+224 hours
+177 days
+12630 days
Posts Archive
641
﴿وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ أَيْ: لَسْتُ أُعَذِّبُ أَحَدًا بِذَنْبِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ لَا أُعَذِّبُ أَحَدًا إِلَّا بِذَنْبِهِ، بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ.
641
فَيَقُولُ الْإِنْسِيُّ: يَا رَبِّ، هَذَا أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي. وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾
641
﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ : قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم: هو الشيطان الذي وكل به: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ أي: يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامة كافرا، يتبرأ منه شيطانه، فيقول: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ أَيْ: مَا أَضْلَلْتُهُ، ﴿وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ أي: بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق.
641
هَذَا هُوَ الَّذِي كُنْتَ تَفِرُّ مِنْهُ قَدْ جَاءَكَ، فَلَا مَحِيدَ وَلَا مَنَاصَ، وَلَا فِكَاكَ وَلَا خَلَاصَ.
641
قال النبي ﷺ:
«إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».
641
إِذا كَان فعلي من قدر الله فَكيف أُعاقب على المعصية؟
📖 فقه العبادات | ابن عثيمين -رحمه الله-
