نفائِس المُطالَعة.
前往频道在 Telegram
وترى أنَّ الذي يضعفُ في المطالعةِ وفي النظرِ في كُتُبِ العلمِ وفي القراءةِ تجدُ أنَّه يضعفُ قليلا قليلاً، ويَنْسَى العلمَ شيئاً فشيئاً، حتى يكونَ أمِّيّاً بعد مرورِ سنينَ من الزمان. - الشيخ صالح آل الشَّيخ.
显示更多924
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-2830 天
帖子存档
Repost from صَفوَةٌ!
- الباخِل بالعِلم لئِيم!
الباخلُ بالعلمِ ألأمُ مِن الباخل بالمال، لأنّ الباخل بالمالِ أشفق من فناء ما بِيده، والباخل بالعلم بَخِل بما لا يَفنى على النّفقةِ، ولا يمارِقُه مع البذل.
- الأخلاق والسّير (صـ٤٢).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والله في عون العبد ما كان العبدُ في عونِ أخيه!
قال العلّامة ابن عثيمين -رحمه الله- في شرح عمدة الأحكام: "إذا أعنتَ أخاك بتعليمِ مسألة، أعانك اللهُ على تعلُّم مسألة أخرى ليست عندك، فلا تحسد إخوانك، وانشر العلم فيما بينهم، وأحبّ لهم ما تحبّ لنفسك؛ فالأجرُ عند الله، والعلمُ عند الله".
Repost from صَفوَةٌ!
- قالَ عبد اللهِ بن مسعُود -رضيَ الله عنه-:
إني لأبغِضُ الرّجل أن أراهُ فارِغًا ليس في شيءٍ من عملِ الدُنيا ولا عملِ الآخِرة!
- الفوائِد (صـ٢١٤).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أثقلَ الفراغ على القلب! فالإنسان إذا لم يشغل نفسه بما ينفعه، شغلته بما يضرّه؛ فإن لم يعمر وقته بطاعةٍ، أو علم، أو عملٍ نافع، عمره اللهوُ والذنوب!
وهذا المعنى لا يختصّ بالرجال، بل يشمل النساء كذلك.
Repost from مُؤنِـسة.
قال صلّى اللّٰه عليهِ وسلّم: "ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزلَ لهُ شِفاء."
وأيُّ داءٍ أعظمُ مِن الذّنوب؟ "وأيُّ عذاب أشدُّ من الخوف، والهمّ، والحزن، وضيق الصَّدر، وإعراضه عن الله والدار الآخرة، وتعلَّقِه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكلِّ وادٍ منه شعبة؟! وكلُّ شيء تعلَّق به وأحبَّه من دون اللّٰه فإنَّه يسومه سوءَ العذاب" (١).
فما هو شِفاء هذا الدّاء العُضال؟
لقد أجاب ابن القيِّم -رحمه اللّه- على هذا السّؤال فِي كِتابه المَشهور "الداء والدواء". وكان يكفيني ويكفي -بإذن الله- كُل عبدٍ مُبتلىً بهذه الأدواء قراءة "تهذيب" هذا الكِتاب! ففيهِ الخُلاصة الكافية الشافية لِكلّ مَن رامَ صلاح قلبهِ وعِلاجه.
وقد أسهبَ -رحمه الله- فِي الإجابة مُتدرّجاً بِذكرِ العِلاج:
• بدايةً من القرآن الكريم: "فلم ينزل اللّه سبحانه من السماء شفاءً قطُّ أعمَّ ولا أنفعَ ولا أعظمَ ولا أنجعَ في إزالة الداء من القرآن، وهو أسهل دواءٍ وأيسرُه!" (٢).
• ثم الدَّعاء الصادق: فـ"الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوّ البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزولَه ويرفعه، أو يُخَفِّفه إذا نزل" (٣).
ولم يغفل الكاتب -رحِمه الله- عن ذكر الآفات الّتي تمنع أثر هذهِ الأدويّة، مِن استعجالٍ في الدُّعاء، وأكلٍ للحرام، وارتكاب للمعاصي، ومُغالطة النّفس بالاتكال على عفو الله ورحمته مع تسويف التّوبة، والاستغفار باللسان دون القلب، والاحتجاج بالقَدر، وغير ذَلِك مِن الآفات المُهلكة.
لذا، كَان لا بُدّ معَ ذكرٍ هذهِ الأدوية مِن الإشارة إلى آثار الذُّنوب وعواقبها الوَخيمة (القدريّة والشّرعية) لتكون رادعة للنّفس زاجرة لها؛ مُبيّناً استحالة الشّفاء مع تعاطي ما يُوهِن أسبابه مِن الذَّنوب المُميتة الماحِقة لكُلّ أسباب البركة.
ومن أكثر العقوبات ألماً ليست تِلك الّتي تصيبنا ونحن في قوّتنا وشدّتنا، وإنما تِلك التي تباغتنا في ضعفِنا وانقضاء فرصتنا! حيث يقول:
"هذا، وثَمَّ أمرٌ أخوَفُ من ذلك وأدهى منه وأمرُّ، وهو أن يخونه قلبُه ولسانُه عند الاحتضار والانتقال إلى اللّٰه تعالى، فربَّما تعذّر عليه النطق بالشهادة، كما شاهد الناسُ كثيراً من المحتضرين أصابهم ذلك" (٤). نسألُ الله العفو والعافية!
خِتاماً فهذه المراجعة ليست إلا محاولةً للتعريف بكتابٍ يستحق أن يُصاحب ويُقرأ أكثر مِن مرّة بقلبٍ حاضر، فأنصحكم بالمُبادرة فِي قراءتهِ ومُصاحبته والانتفاع بهِ، وفّقنا الله وإيّاكم فِي الدّلالة على الخَيرِ، ونسأل الله أن يغفر لنا ما سلفَ مِن ذنوبنا ويعصمنا فِيما بقي لنا مِن أعمارنا.
الهوامش:
تهذيب الدّاء والدّواء (صـ٦٥).
المصدر نفسه (صـ١٢).
المصدر نفسه (صـ١٤).
المصدر نفسه (صـ٧١).
Repost from فِقْهُ المَرْأَةِ المُسْلِمَة.
🪶خـاطِـرة..
عجبتُ لنفسٍ كانت في بدءِ إنابتِها وثباتِها كالشامةِ البيضاء، ترتعُ في رياضِ التوحيدِ والسنّة، وتقتاتُ من معينِ الوحيَين الصافي، كان الهوى عندها مدحورًا، ولومُ العُذّال هباءً منثورًا لا يُقيم له الفؤاد وزنًا؛ لا تلتفتُ إلى قول قائِل، ولا تعبأُ بمدح مادحٍ ولا ذمِّ ذامّ!.
أمّا اليَوم، فواأسفاه على قلبٍ رانَ عليهِ الكدرُ بعد الصّفاء، ونكص بعد الاستقامة! مال الفؤاد نحو عواصِف الهوى، وتلوّثت تلك المرآة بنُكَت الذنوب وأوضَار الغفلة، حتّى باتَ يلتفت إلى قِيل وقَال، ويستجيب لداعي الهوى، إنّه التقلّب الذي يوجع المخبتين!
سَقى الله عهداً قد مضَى لم يكُن لنا
غـرامٌ بغيـر الصـالحـات ولا عقــدُ
فـصِـرنا لأهـواءِ النّـفـوس تبـعًـا
ومـا كان ذاك العهـدُ يشبهـه عهـدُ
أفلا توبةٌ تجلو هذا الرّان؟ أما آن لهذا القلب أن يَرجع إلى سالِف عهده وأيّام أُنسُه الأولىٰ؟
Repost from N/a
إذا قرأت في التراجم عرفت أين موضعك
وهذا حريٌ بطالب العلم كي لا يزهو بنفسه ولمّا بعدُ!
الشيخ أبو مصعب مجدي حفّالة حفظه الله🎙
Repost from N/a
الصلاح لا يأتي هكذا
الصلاح يأتي بجهاد
والعجيب أنك بمجرد أن تعمل على المجاهدة تجد توفيقاً عجيباً لأن الله ينتشلك من هذا المستنقع إلى حياة صافية.
Repost from N/a
المديح اضرب بهِ عرض الحائط فأنت أعلم بنفسك!
فمن مدحك بشيء لا تعلمه في نفسك فإنّما هو يسبّك!
Repost from N/a
الذهبي ذات مرة قال :
وهذا الموضوع يحتاج إلى تصنيف
لكني لا أجد النية له!
Repost from N/a
بعض الناس يعمل عملاً ويضل الشيطان وراءه حتى يبوح به
فيخرج من السر إلى العلانية!
