نفائِس المُطالَعة.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وترى أنَّ الذي يضعفُ في المطالعةِ وفي النظرِ في كُتُبِ العلمِ وفي القراءةِ تجدُ أنَّه يضعفُ قليلا قليلاً، ويَنْسَى العلمَ شيئاً فشيئاً، حتى يكونَ أمِّيّاً بعد مرورِ سنينَ من الزمان. - الشيخ صالح آل الشَّيخ.
Ko'proq ko'rsatish901
Obunachilar
-224 soatlar
-67 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
Repost from صَفوَةٌ!
- صرّح تعالى فِي هذِه الآيَة الكرِيمة: أن اتّباع نبيّه مُوجِب لمحبتِه جلّ وعلا لذلِك المُتّبع، وذلِك يدل على أنّ طاعَة رسُوله -ﷺ- هِي عينُ طاعتِه تعالى، وصرّح بهذا المدلُول في قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
يُؤخذ مِن هذه الآيَة الكرِيمة أنّ علامَة المحبّة الصّادقة لله ورسُوله -ﷺ- هي اتباعه -ﷺ-، فالذّي يُخالفه ويدّعي أنّه يحبّه فهو كاذِب مُفتر؛ إذ لو كان مُحبا لهُ لأطاعهُ، ومِن المعلُوم عِند العامّة أنّ المحبّة تستجلِب الطّاعة، ومنهُ قولُ الشّاعِر:
"لو كَان حبّك صادقًا لأطعتهُ
إن المُحَبّ لمَن يُحِبّ مُطيعُ!"
- أضواء البيَان في إيضاح القُرآن بالقُرآن -ط عطاءَات العِلم (٣٢٧/١).
على الهَامِش:
وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسانُ ويدرسها ويفكِّر فيها، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله، لا أن يظلَّ أسيرها!
- المازني.
مِن دُعاء النّبي صلّى الله عليهِ وسلّم: "اللهمّ اهدني وسددني!"
- جوامع الأدعية النّبوية (صـ٤٥).
فالله يغضب إن تركتَ سؤاله
وبُنيُّ آدم حين يُسألُ يغضبُ!
- جوامع الأدعية النّبوية (صـ٣٤).
الزمُوه فـ"لا شيء أجمع ولا أنفع مِن هذا الدُّعاء!".
- جوامع الأدعية النّبوية (صـ١٠).
Repost from صَفوَةٌ!
🤩وتَبقى الصّلاة ميزانًا يوميًا يزِن به العبد نفسه، وإذا حضَر وقتُ الصّلاة ظهر للعبدِ من نفسِه حال قلبِه!.
- أحادِيث إصلاح القُلوب (صـ٣٢).
لا تحرِموا أنفسكم أجرَ السُّنن والعمل بها ونشرِها!
قال صلّى الله عليهِ وسلّم: "مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا".
وقال صلّى الله عليهِ وسلّم: "نضَّر الله امْرَأً سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه".
