نفائِس المُطالَعة.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وترى أنَّ الذي يضعفُ في المطالعةِ وفي النظرِ في كُتُبِ العلمِ وفي القراءةِ تجدُ أنَّه يضعفُ قليلا قليلاً، ويَنْسَى العلمَ شيئاً فشيئاً، حتى يكونَ أمِّيّاً بعد مرورِ سنينَ من الزمان. - الشيخ صالح آل الشَّيخ.
Ko'proq ko'rsatish889
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
Repost from صَفوَةٌ!
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾[الكهف: ١٠]
دعوا ربهم هذا الدّعاء العظِيم الشّامل لكُل خير، وهو قوله عنهُم: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٠)﴾
ومعنى قولِه: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ أي: أعطِنا رحمةً مِن عندك. والرّحمة هُنا تشمل الرّزق، والهُدى، والحِفظ مما هربوا خَائفِين منهُ من أذى قومهِم، والمَغفرَة.
والتّهيئة ﴿وَهَيِّئْ﴾: التّقريب والتّيسير، أي: يسر لنا وقرّب لنا من أمرِنا رُشدا. والرّشد: الاهتداء والدّيمومة عليهِ.
- أضواء البيَان في إيضاح القُرآن بالقرآن -ط عطاءَات العِلم (٢٨/٤).
فإنَّ مَن تمسَّك بهذا الدِّين الحق؛ فهو الظَّاهر العالي، ومَن ابتغى العزَّ في غيره؛ فقد ابتغى الذلَّ؛ لأنَّه لا ظُهور ولا عِزَّة ولا كرامة إلا بالدِّين الحق؛ ولهذا أنا أدعُوكم معشر الإخوة إلى التَّمسك بدينِ الله ظاهراً وباطناً في العبادة والسُّلوك والأخلاق، وفي الدَّعوةِ إليه؛ حتّى تقوم المِلّة وتستقِيم الأُمّة.
- شرح العقيدة الواسطية لابن عُثيمين (صـ٣٢).
Repost from الكُتّب المُهِمّة لِسَلَفِ الأمّة
- جَمِيع مُؤلفَات الإمَام اِبن قَيّم الجَوزِيّة:
»هُـنَــا«
Repost from الكُتّب المُهِمّة لِسَلَفِ الأمّة
- جَمِيع مُؤلفَات الإمَام اِبن قَيّم الجَوزِيّة:
»هُـنَــا«
يُنصَح بقراءة كُتب العقيدة على هذا التّرتيب:
- كِتاب التَّوحيد
- العقيدة الواسطية
- الفتوى الحمويّة
- العقيدة التّدمريّة
- العقيدة الطَّحاوية.
وبالطَّبع تكُون معَ شروح العُلماء الرَّبانيين عليها سماعاً، أو قراءةً.
Repost from صَفوَةٌ!
قول تعالى: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا﴾ [الكهف: ١٤]
أي: ثبتنا قلُوبهم وقوّيناهُم على الصّبر، حتّى لا يَجزعُوا ولا يخافُوا من أن يصدعُوا بالحقّ، ويصبرُوا على فِراق الأهل والنّعيم، والفِرار بالدّين في غارِ في جَبل لا أنِيس به، ولا مَاء ولا طَعام.
ويُفهم من هذِه الآية: أنّ مَن كان في طاعَة ربّه جل وعلا، أنّه تعالى يقوِّي قلبَه، ويُثبته على تحمّل الشّدائد، والصّبر الجمِيل.
- أضواء البيان في إيضَاح القُرآن بالقُرآن - ط عطاءَات العلم- (٣٩/٤).
قال رسول اللهِ صلّى الله عليهِ وسلّم: "يا أيها النَّاس توبُوا إلى اللّٰه، فإنِّي أتوبُ إليه في اليوم والليلة مئة مرة".
فإذا كان النبي صلَّى الله عليهِ وسلّم -يستغفر ويتوب- وقد غَفَر اللَّهُ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر فالَّذي لم يظهرْ حاله أنه أغُفر له أم لا؟ كيف لا يتوب إلى اللّٰه تعالى في كلّ وقت؟ وكيف لا يجعل لسانه -أبداً- مشغولاً بالاستغفار؟
- تنبيه الغافلين (صـ١١٤).
قال الشَّيخ عبد الرَّحمن السِّعدي -رحِمه الله-: "فمدار سعادة العَبد وتوفيقه على الحرص والاجتهاد في الأمور النَّافعة مع الاستعانة بالله تعالى، فمتى حرصَ العبد على الأمور النَّافعة واجتهد فيها وسلك أسبابها وطرقها واستعان بربِّه في حصولها وتكميلها؛ كان ذلك كماله وعنوان فلاحه، ومتى فاته واحد من هذه الأمور الثَّلاثة فاته من الخير بحسبها، فمَن لم يكن حريصاً على الأمور النَّافعة بل كان كسلاناً، لم يدرك شيئاً! فالكسل هو أصل الخيبة والفشل، فالكسلان لا يدرك خيراً، ولا ينال مكرمة، ولا يحظى بدينٍ ولا دُنيا".
- بهجة قلوب الأبرار (صـ٣٤).
