1 415
订阅者
-224 小时
-27 天
+4330 天
帖子存档
1 415
In conclusion, Hallux valgus cannot be considered as an atavism because clinical history and findings do not correspond to the archaic prehensile foot and its evolution, but rather do correspond to a weak spot on a (still) fragile, often overloaded, phylogenetically young organ.
"في الختام، لا يمكن اعتبار انحراف إبهام القدم بمثابة رجعية لأن التاريخ السريري والنتائج لا تتوافق مع القدم القابضة القديمة وتطورها، بل تتوافق مع نقطة ضعف في عضو (لا يزال) هشًا ومحملًا بشكل زائد وحديث التطور".
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15354748/
1 415
هل تعرف ما المضحك في الأمر ؟
بعيداً عن أنهم لم يقدموا مصدر موثوق لهذه الحالة، وأنها ليست بالذكاء الاصطناعي..
وجدت المهرجين قدموا مصدرين على أساس أنها تثبت كلامهم،..
- المصدر الأول من عام 1931، والمراجع المذكورة من العشرينات، وأقدم مرجع فيها عام 1923..
يعني قبل اكتشاف شكل الحنض النووي أصلاً بحوالي 30 سنة.
المهم المصدر لا يتحدث عن شيء غير أنه يقوم بمغالطة الاستدلال الدائري، فيقارن الحالات المرضية بأقدام الأسلاف المزعومين..
والمضحك أنه ترك الكثير من الحالات المرضية في القدم، التي لا علاقة لها بالتشابه مع السلف المزعوم، وتمسك بهذه الحالة النادرة ليدعي أنها دليل على التطور!
1 415
وجدت هذا القيديو المضحكفي إحدى صفحات دراونة الضحك، ويدعون فيه أن هذه الحالة المرضية هي تأسل رجعي من آثار أجدادنا المزعومين!
1 415
لديهم مهارة في التدليس.
وبالمناسبة نحن نرى هذا كثيراً، لدرجة أننا نتعجب إن لم يكذبوا.
1 415
🟢وأخيرًا: البحث لم يُقدم أي شيء فيما يخص التطور، بل وضح لنا بأن هذا النوع من السناجب "قارت انتهازي" (opportunistic omnivore) بدلًا من كونه معتمدًا على الحبوب فقط.
"The widespread nature of vole hunting in our population fundamentally changes our understanding of this primarily granivorous species, suggesting that they are considerably more fexible in their diet than previously assumed. Thus, our evidence extends earlier fndings and further suggests that this species might be best characterized as an opportunistic omnivore, rather than a granivore."
"إن الانتشار الواسع لسلوك الصيد في مجتمعنا المدروس يغيّر جذريًا فهمنا لهذا النوع المعروف بأنه يعتمد أساسًا على الحبوب، ويشير إلى مرونة غذائية أكبر مما كان يُفترض، ما يعزز توصيفه كآكل قارت انتهازي بدلًا من كونه معتمدًا على الحبوب فقط."
📚المصدر :
https://link.springer.com/article/10.1007/s10164-024-00832-6
1 415
Moreover, consistent observations of vole hunting across the summer months throughout our study area, with a peak during the frst two weeks of July, suggest that vole hunting behavior may be more widespread in California ground squirrels than previously known, and likely emerged, at least in part, in response to a temporary increase in availability of prey."
📋 الترجمة :
ومن اللافت أن سلوك الصيد واستهلاك الفئران لم يكن متركزًا في المناطق ذات الكثافة العالية لجحور الفئران، بل لوحظت أعلى معدلات لهذه السلوكيات في المناطق التي تنتشر فيها جحور السناجب، وهو ما يتماشى مع ملاحظاتنا بأن الفئران لم تكن تستخدم فقط جحورها الخاصة، بل كانت أيضًا تستغل الجحور المهجورة للسناجب. وعلاوة على ذلك، فإن الرصد المتواصل لسلوك الصيد خلال أشهر الصيف، وبلوغه ذروته في أول أسبوعين من يوليو، يشير إلى أن هذا السلوك قد يكون أكثر شيوعًا بين السناجب الأرضية في كاليفورنيا مما كان يُعتقد سابقًا، ومن المحتمل أنه نشأ – جزئيًا على الأقل – استجابةً لتوفر فرائس مؤقت.
____________
🟢 ثالثًا: هذا السلوك قد يكون سلوك مُكتسب وليس سلوك وراثي أي لا علاقة له بالجينات والتطور.
"Another outstanding question is whether California ground squirrels are genetically predisposed to engage in hunting behavior when the opportunity presents itself or if hunting is socially learned (Boyd and Richerson 1996). The widespread nature of vole hunting across our study population and site, combined with previous reports of infanticide (Trulio et al. 1986; Trulio 1996), and hunting/killing of small prey in this species (see Table S1), seem to suggest the former. Studying the potential infuence of social learning on the emergence, spread, and techniques underlying the direct hunting and consumption of adult vertebrate prey in ground squirrels is nonetheless an exciting new avenue for future research. More broadly, we contribute to growing evidence suggesting that hunting strategies and techniques may be less refned for opportunistic hunters compared to more carnivorous species of rodents (Langley 2021)."
📋 الترجمة :
"سؤال مهم آخر هو ما إذا كانت السناجب الأرضية في كاليفورنيا مهيأة وراثيًا لسلوك الصيد عند توفر الفرصة، أم أن هذا السلوك يُكتسب بالتعلم الاجتماعي. إن الانتشار الواسع لسلوك الصيد في موقعنا، مع ما ورد سابقًا من سلوكيات مثل قتل الصغار وصيد فرائس صغيرة، يشير إلى احتمال وجود استعداد وراثي. لكن لا يزال من المشوق دراسة أثر التعلم الاجتماعي على ظهور وانتشار هذا السلوك وتقنياته، خاصة في افتراس فقاريات بالغة. وعلى نطاق أوسع، نُسهم في أدبيات متزايدة تشير إلى أن استراتيجيات وتقنيات الصيد قد تكون أقل تطورًا لدى الصيادين الانتهازيين مقارنةً بالأنواع الأكثر افتراسًا من القوارض."
____________
📍وحتى لو كان هذا السلوك وراثيًا فلا علاقة له بالتطور لأن السناجب الكاليفورنية _كما قلنا سابقًا_ فقد تم تسجيل حالات موثقة لها تأكل فيها اللحمة وتقتل الأسماك ... إلخ
____________
🟢 رابعًا: هذا الإحتكاك بين السناجب الكاليفورنية والفئران سيكون له أثر انتشار الأمراض ... فلما ستتطور هذه السناجب لنظام غذائي يُساعد في تقليص أعدادها ؟
"With respect to disease transmission, close associations between ground squirrels and voles could infuence zoonoses. Although we observed no signs of disease in our study population, the behaviors here could infuence host parasite dynamics. California voles (Stark 2002) and ground squirrels (Smith et al. 2021) are endemic reservoirs for plague, both carrying feas. Increased contact rates between these species could negatively infuence rodent population sizes and, in turn, infuence com-
munity processes."
📋 الترجمة :
"أما فيما يخص انتقال الأمراض، فإن الاتصال المتزايد بين السناجب والفئران قد يؤثر على الأمراض المشتركة بين الأنواع. ورغم عدم رصدنا لأية علامات مرضية في مجتمعنا، إلا أن هذه السلوكيات قد تؤثر على ديناميكيات الطفيليات. تُعد كل من الفئران الحقلية والسناجب الأرضية من المستودعات الأصلية للطاعون، ويحمل كلاهما البراغيث. لذا فإن ازدياد معدلات التلامس قد يقلص أعداد القوارض ويغير العمليات البيئية."
____________
1 415
📍هل حقًا السناجب الكاليفورنية تتطور لتصبح آكلة للحوم؟
بعد أن قدّم أحد الأبحاث أول دليل على قيام السناجب الأرضية في كاليفورنيا بصيد وقتل واستهلاك فئران الحقول في البرية، قامت صفحات "علمية" بنشر الخبر على أن السناجب تتطور لتصبح لاحمة. فما مدى صحة هذا الإدعاء؟
🟢أولًا: هل السناجب الكاليفورنية كانت تعتمد على الحبوب فقط في نظامها الغذائي لنقول أنها ستتطور للاحمة؟
بالطبع لا فهي لم تكن آكلة للحبوب صرفة لنقول عنها أنها ستتطور لحيوانات لاحمة.
"This is likely because the diet of squirrels is made up of mainly acorns, seeds, nuts, and fruits (Thorington et al. 2012). Any supplementation of their vegetarian diet was his-torically believed to primarily occur through eating insects or, on occasion, nest predation of eggs or young hatchlings (Bradley and Marzluf 2003)."
📋الترجمة:
"تتكون الحمية الغذائية للسناجب أساسًا من الجوز، والبذور، والمكسرات، والفواكه (Thorington وآخرون 2012). وأي إضافة إلى نظامها الغذائي النباتي كانت تُعزى تقليديًا إلى تناول الحشرات، أو في بعض الأحيان افتراس أعشاش الطيور الصغيرة أو البيوض (Bradley وMarzluf 2003)."
____________
📍بالإضافة لذلك فهي قادرة على استهلاك وقتل أسماك، وبرمائيات، وزواحف، وطيور، وثدييات ...
"Roughly 30 years ago, Callahan (1993) radically altered our perception of squirrels by
characterizing as many as 30 species of the family Sciuridae as facultative predators of small vertebrates capable of killing and consuming adult fsh, amphibians, reptiles, birds, and mammals."
📋الترجمة:
"قبل نحو 30 عامًا، غيّر Callahan (1993) بشكل جذري فهمنا لسلوك السناجب، بتوصيف ما يصل إلى 30 نوعًا من فصيلة السناجب على أنها مفترسات اختيارية للفقاريات الصغيرة، قادرة على قتل واستهلاك أسماك، وبرمائيات، وزواحف، وطيور، وثدييات. "
____________
📍ولذلك السناجب تُعد لاحمة انتهازية أي متى توفرة لها الظروف الملائمة والحاجة للغذاء استهلكة اللحوم ... لكن الأدلة السابقة كانت تستند إلى محتويات المعدة أو مشاهدات القتل في ظروف أسْر ولم تُلاحظ مباشرةً.
"Despite the growing consensus that many squirrel species opportunistically consume meat (Callahan 1993; O’Donoghue 1994), much of the early evidence for predation is based on stomach contents or the killing of heterospecifcs in captive settings (e.g., zoos, traps). This makes it challenging to distinguish between scavenging and direct
predation."
📋الترجمة:
"ورغم تزايد الإجماع على أن العديد من أنواع السناجب تستهلك اللحوم بشكل انتهازي، إلا أن معظم الأدلة السابقة كانت تستند إلى محتويات المعدة أو مشاهدات القتل في ظروف أسْر (مثل حدائق الحيوان أو المصائد)، مما يُصعّب التفريق بين الافتراس المباشر والتهام الجيف."
____________🟢 فمن خلال ما سبق يتضح لنا أن السناجب بشكل عام يُمكنها أكل اللحم مسبقًا ولذلك هذا ليس بحدث جديد.
حتى السناجب الكاليفورنية تم توثيق استهلاكها للكثير من الحيوانات التي تُعد مصدرًا للحم نذكر منها بإختصار:
"Despite its primarily granivorous diet,
previous studies have documented occasional consumption of invertebrates (Evans and Holdenried 1943; Stanton 1944; Baker 1984; Carlton and Hodder 2003) and avian eggs or nestlings of killdeer..."
📋 الترجمة:
"رغم نظامه الغذائي القائم أساسًا على البذور، هناك تقارير توثق استهلاك السنجاب الأرضي في كاليفورنيا لبعض اللافقاريات (Evans وHoldenried 1943؛ Stanton 1944؛ Baker 1984؛ Carlton وHodder 2003)، وبيض الطيور أو فراخها..."
____________
🟢 ثانيًا: ارتفاع عدد الفئران في منطقة السناجب الكاليفورنية واستغلال الفئران لجحور السناجب القديمة المهجورة هو السبب في زيادة استهلاكها من طرف السناجب ... أي أنها استجابت للفرص الغذائية المتاحة لها وفقًا لما يُعرف بالمرونة الغذائية (Dietary fexibility) وليس دليل على أنها ستُصبح حيوانات لاحمة.
("تُتيح المرونة الغذائية للحيوانات الاستجابةَ التكيفية لتقلبات الغذاء في البيئة").
وهذا الدليل من البحث:
"Interestingly, vole hunting and consumption were not concentrated in areas with a high density of vole burrows. Instead, these interactions were the greatest in areas of high ground squirrel burrow density, which aligns with our observations that voles did not only populate vole burrows but also used abandoned squirrel burrows.
1 415
"معضلة تأثير هدم الطفرات النافعة"
بسم الله الرحمن الرحيم.
سيكون الحديث في هذا المقال عن الطفرات النافعة فقط..
وسأشرح الحجة باختصار :
في أي عشيرة، (صغيرة أو كبيرة)، لو تأثر الكائن بطفرات "نافعة"، فهذه الطفرات إما أن تكون هدَّامة، أو بنَّاءة، أو تعديل داخل نفس النوع.
كلامنا عن الهدم والبناء فقط..
- إذا كانت هدامة، وهو الملاحظ أصلاً، فستؤدي مع الزمن لتثبيتها في الأجيال اللاحقة، بدون إقصاء من الانتخاب الطبيعي كما يحدث في الطفرات الضارة..
والنتيجة —> انخفاض مستوى التعقيد —> عدم حدوث تطور.
- إذا كانت بنَّاءة، فمعدل تثبيت الطفرات البنَّاءة منعدم، أو شبه منعدم مقارنةً بمعدل تثبيت الطفرات الهدامة النافعة..
والنتيجة النهائية —> انخفاض مستمر في مستوى التعقيد، أو هدم هذا البناء مع الوقت، أو انقراض الكائن.
طبعاً كلامنا عن الطفرات النافعة فقط..
فانتشار طفرة ضارة تؤدي لمرض مثلاً في عشيرة صغيرة سيزيد من سرعة التأثير نعم..
لكن لو كانت عشيرة كبيرة، فقد يؤدي لإقصاء الغير صالح وإبقاء الأصلح.
وبالمناسبة، هذا يُسمونه بالتطور عن طريق فقدان الوظيفة Evolution by loss of function، وهو منتشر جداً في التكيف..
يعني أن الطفرات النافعة تؤدي لخسارة وظائف.
وإليك المصدر من مجلة Nature التطورية :
Using yeast S. cerevisiae as a model we show that fixed or highly frequent gene loss-of-function mutations are almost exclusively adaptive in the majority of experiments.
"باستخدام خميرة S. cerevisiae كنموذج، أظهرنا أن الطفرات الثابتة أو المتكررة للغاية لفقدان وظيفة الجينات تكون تكيفية بشكل حصري تقريبًا في غالبية التجارب".
https://www.nature.com/articles/s41598-024-57694-8
ونفس الكلام ذكره عالِم الكيمياء الحيوية مايكل بيهي في ورقة مؤرشفة في موقع Pubmed التطوري (قاعدة بيانات)، تشرح أن معظم الطفرات النافعة تؤدي لخسارة الوظائف، أو طفرات تعديل فقط على ما هو موجود دون أن تبني.
ملاحظة : هذا التعديل لا علاقة له بتغير النوع، فهو مثل التعديل على شكل البروتين الذي يلتصق به الأنتيجين الفيروسي، كي تنجو من الفيروس.
فهذه التغيرات داخل نفس النوع، وهذه الآليات التكيفية موجودة في الجينات.
(الأمر يشبه تغير شكل طرف صغير من قطعة صلصال).
In this paper, I review molecular changes underlying some adaptations, with a particular emphasis on evolutionary experiments with microbes conducted over the past four decades. I show that by far the most common adaptive changes seen in those examples are due to the loss or modification of a pre-existing molecular function, and I discuss the possible reasons for the prominence of such mutations.
"في هذه الورقة البحثية، أستعرض التغيرات الجزيئية الكامنة وراء بعض التكيفات، مع التركيز بشكل خاص على التجارب التطورية التي أُجريت على الميكروبات على مدى العقود الأربعة الماضية. أُبيّن أن التغيرات التكيفية الأكثر شيوعًا في تلك الأمثلة تعود إلى فقدان أو تعديل وظيفة جزيئية سابقة، وأناقش الأسباب المحتملة لظهور هذه الطفرات".
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21243963/
وإليك دراسة تطورية أيضاً تثبت أن هناك تكيف عن طريق فقد للجينات.
والمضحك في الأمر أنهم وصفوا فقدان الجينات بأنه يساعد في التكيف "والتطور"!!
we found that gene loss can enhance an organism’s capacity to evolve and adapt.
"لقد وجدنا أن فقدان الجينات يمكن أن يعزز قدرة الكائن الحي على التطور والتكيف".
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7530610/
بل أعطيك مثالاً أكثر توضيحاً للفكرة، وعندي أمثلة كثيرة على خسارة الوظائف، أو الجينات؛ لكن حتى لا يطول المقال، وقد اتضحت الفكرة..
بكتيريا Yersinia pestis :
أصل هذه البكتيريا هي سلالة تعيش فى التربة ولا تسبب سوى عسر الهضم ولكنها "تحورت" لتتحول إلى الطاعون المرعب.
من ضمن ما حدث فيها لتكتسب هذه القدرة على تسبيب المرض، هي أنها فقدت 317 جين، أي ما يعادل 13% من حجم الجينوم البكتيري.
In contrast, 149 other pseudogenes (doubling the previous estimate) and 317 genes absent from Y. pestis were detected, indicating that as many as 13% of Y. pseudotuberculosis genes no longer function in Y. pestis. Extensive insertion sequence-mediated genome rearrangements and reductive evolution through massive gene loss, resulting in elimination and modification of preexisting gene expression pathways, appear to be more important than acquisition of genes in the evolution of Y. pestis. These results provide a sobering example of how a highly virulent epidemic clone can suddenly emerge from a less virulent, closely related progenitor.
1 415
"هل تطور طفيل الملاريا ليختفي من اختبارات الفحص ؟"
ربما هذا أقصر مقال أكتبه في الرد على أدلة التطور..
لكن هل ما حدث بالفعل هو تطور كنا يزعمون ؟
دعنا نرى..
عمليات الفحص تستهدف بروتين 2 (pfhrp2)، 3 (pfhrp2)
والذي حدث هنا، هو أن الملاريا قامت بحذف الجينات المرتبطة بهذه البروتينات الغنية بالهستيدين، وبالتبعية تم فقد البروتينات التي تتعرف عليها الفحوصات.
لكن يا ترى هل حذف الجينات تطور أم تدهور ؟ 🤔
الغريب أن المجلات العالمية، مثل Nature، تتجنب لفظ التدهور، ويستبدلونه بالتطور، والسبب واضح..
هذا دليل على الخلق المتقن، فالطفيل يتكيف مع البيئة بشكل مبهر، دون أن تنقرض السلالة الأصلية، أو أن يكون في اتجاه الانهيار فقط، وفي حالة عودة الظروف، تعود السلالة الأصلية وتسود مرة أخرى، كما شرحنا من قبل.
Plasmodium falciparum parasites lacking histidine-rich protein 2 (pfhrp2) and 3 (pfhrp3) genes escape detection by these RDTs, but it is not known whether these deletions confer sufficient selective advantage to drive rapid population expansion.
https://www.nature.com/articles/s41564-021-00962-4?fbclid=IwY2xjawLve-RleHRuA2FlbQIxMQABHlttYu9x5FmyxEm1B-cfcpTd9HQePyKzxjfUz7mWmvxzhjlbd1Dyrdjjb44v_aem_k8hbyDUeoRu9RZ6ek1V1ig
1 415
"هل قدرة سكان الباجاو على البقاء لفترة كبيرة تحت الماء دليل على التطور ؟"
للأسف الشديد هذا من ضمن الأمثلة التي انتشرت مؤخراً على ألسنة دراونة الضحك، بالرغم من أننا وضعنا أساسيات من قبل للرد على أي أطروحة تشابهها؛ ولكن الدراونة كعادتهم مدلسين، فلا يذكرون التفاصيل.
نبدأ على بركة الله..
قلنا من قبل أن الضغوط البيئية، تدفع الكائن للتكيف، حتى لا ينقرض الكائن، وهذا بالضبط كما في مثالنا هذا..
والرد باختصار :
سكان الباجاو لأنهم كعادتهم يمارسون الغوص باستمرار، تكيفت أجسامهم مع نقص الأكسجين عند الغوص، مما أدى لتضخم حجم الطحال بنسبة 50% أكثر من سكان اليابسة، وذلك ليقوم بضخ أفضل لكرات الدم الحمراء المخزنة الحاملة للأكسجين إلى مجرى الدم.
The Bajau's spleens were 50% larger than those of their land-based neighbors on average, she and her colleagues report today in Cell.
https://www.science.org/content/article/indonesian-divers-have-evolved-bigger-spleens-hunt-underwater
لكن قبل أن نكمل، دعني أسألك سؤالاً :
هل تغير حجم الطحال يدل على أنه تطور ؟!
قطعاً لا.. بل هذا تكيف فقط، كما وضحنا؛
وما علاقة تغير الحجم بالتطور ؟!
مثل هذه التغيرات، لها علاقة بالوراثة الجينية، أو فوق الجينية Epigenetics، مثل مثيلية الحمض النووي DNA Methylation، أو Phosphorylation، إلخ.. (وضع علامات CH3 ، أو PO4-³ على الحمض النووي من أجل التفعيل أو التعطيل)، أو تعديل الـ Histons، مما يؤثر على كيفية معالجة الـ RNA في مرحلة الـ Splicing، إلخ..
لكن التغير في مثالنا هذا هو تغير جيني، نتيجة التكيف، كما هو ظاهر، وربما هو وراثة تجمع بين الاثنين.
وهذه الدراسة تؤكد كلامي، فتَذكُر أن الطحال يتغير حجمه بسبب التكيف.
and our results suggest that enhanced spleen volume and function is yet another example of such adaptations.
https://www.frontiersin.org/journals/physiology/articles/10.3389/fphys.2020.00647/full
لكن كيف حدث هذا التكيف ؟
ما حدث مشابه بالضبط لما حدث في مثال عصافير داروين Finches، والتي تغير شكل، وحجم مناقيرها، استجابةً للجفاف؛ وبعد اختفاء فترة الجفاف، عادت أشكال المناقير كما كانت.
وعندما تقدم العلم، اكتشفوا أن السبب في هذا التغير هو بروتين Calmoduline المسؤول عن طول المنقار، وبروتين Bone Morphogenetic Protein 4 (BMP4) المسؤول عن عمق المنقار.
ففي المراحل الجنينية، يزداد أو يقل إفراز هذين البروتينين، حسب البيئة، مما يؤدي لتغير حجم وشكل المنقار.
كذلك في سكان الباجاو، هناك جين يُسمى بـ PDE10A المسؤول عن حجم الطحال، وحدثت فيه تغيرات استجابةً للتكيف.
https://www.cell.com/cell/fulltext/S0092-8674(18)30386-6
فلم تنشأ قدرة خارقة أو شيء، كما يروج الدراونة.
وليس الطحال وحده الذي يتغير حجمه ليعوض نقص الأكسجين، بل حتى حجم القلب يتغير، مثلما يحدث مع سكان المرتفعات، أيضاً بسبب نقص الأكسجين.
A study was made of the cardiac measurements, as ascertained roentgenographically, of 273 normal native Peruvian male residents of high altitudes. The data obtained were compared with the normal predicted values for white persons living near sea level.
As judged by the transverse diameter and frontal area, the size of the cardiac silhouette was definitely greater in these people than in normal white inhabitants of low altitudes. The average increase in transverse diameter was 11.5 per cent, and, in frontal area, 163 per cent. In the age groups studied, no progressive enlargement with in creasing age was evident.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0002870344905089
وطبعاً ليست هذه هي المتغيرات الوحيدة التي قد تحدث، ربما تحدث تغيرات في طبلة الأذن، حتى تتحمل ضغط الماء، إلخ..
ملاحظة : التغير في الجينات موجود عند كل البشر (ربما نستثني التوأم المتطابق)، حتى لا تظن أن التغير في جين PDE10A هو تغيُّر تراكمه قد يغير الجين نفسه؛
فالشخص الأبيض جيناته ليست متطابقة مع الأسود، حتى أنا وأنت جيناتنا ليست متطابقة.
1 415
"هل ضرس العقل خردة تطورية ؟"
يتساءل الكثير من الناس : هل ضرس العقل له فائدة ؟
وإن كان له فائدة، فلماذا نسبة كبيرة من البشر لا يمتلكون هذا الضرس ومع ذلك لا تواجههم مشاكل ؟
ولماذا يعاني الكثير من الناس من مشاكل في نموه ؟
أولاً : إذا رجعنا للوراء، قبل الثورة الصناعية بمئات السنين، ثم فحصنا هياكل البشر، بما في ذلك أجداد أجدادنا، فلن نجد ضروس عقل مدفونة كما نرى اليوم.
فتقول إلسا فان أنكوم (طالبة دكتوراه في الأنثروبولوحيا التطورية التنموية بقسم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وعلم الأدوية في كلية الطب، جامعة ساسكاتشوان) :
"أثناء دراستي الجامعية في جامعة ألبرتا، حيث كنتُ أُحلل هياكل عظمية في مواقع أثرية باليونان والصين، لم أستطع إلا أن أقارن أسنانهم المستقيمة بأسناني التي تعاني من مشاكل في تقويم الأسنان. خضعتُ لتقويم أسنان، وخلعتُ جميع ضروس العقل الأربعة".
وبالمناسبة : إلسا فان أنكوم هي أول من اختبرت ارتباط توقيت نمو الأضراس بقوام الطعام، وفيتامين د، وشكل الفك باستخدام عينات بشر قدامى.
While working as a University of Alberta undergraduate student analyzing skeletons at archaeological sites in Greece and China, I couldn't help but compare their straight teeth to my own orthodontically challenged teeth. I've had braces and all four wisdom teeth removed.
https://phys.org/news/2022-10-childhood-diet-contribute-impacted-wisdom.html
والسبب في هذا واضح للأعمى، وهو أن النظام الغذائي تغير عما كان من قبل، حيث تغيرت طبيعة الطعام من حيث القوام، فنجد أن الآلات صارت الآن تعمل على مضغ جزئي للطعام قبل إيصاله إلينا، وبالتالي فالحاجة لضرس العقل أقل.
وهذا ما ذكروه في المقال نفسه.
وأيضاً ذكرت دراسة أخرى في موقع PubMed نفس الأمر.
Wisdom tooth impaction may be more common now than in the past, as modern diet tends to be softer.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4148832/
ونفس الأمر في موقع Live Science في مقال بعنوان : التحول الغذائي القديم يفسر سبب كون ضرس العقل مؤلمًا.
https://www.livescience.com/17127-wisdom-teeth-human-ancestors-diet.html
الآن إذا قلنا أن ضرس العقل كان بوضعه الطبيعي قبل الثورة الصناعية؛ وبعد الثورة الصناعية، صارت هناك مشاكل، إذن ضرس العقل من مئات السنين كان بدون مشاكل، وما أحدثه الإنسان هو ما أدى لهذه المشاكل.
إذن سقط الاحتجاج على كونه خردة تسبب مشاكل.
طيب ولماذا هناك أشخاص يُولدون بدون ضرس عقل ؟
يعني الأمر صار واضحاً الآن، فعند تغير نظام الغذاء في الطفولة، والتأثير على نموه، وعدم الحاجة إليه، حينها تدخل الوراثة فوق الجينية Epigenetics، (والتي تسبب صداع للدراونة) فتقوم بتعطيل الجين المسؤول عن نمو ضرس العقل، مما يؤدي لفقدانه في الأجيال اللاحقة، فييغير حجم الفك، كنتيجة لاختفاء الضرس؛ ويمكن استعادته مرة أخرى عند تغير النظام الغذائي.
مثلما حدث في سمكة الكهف cave fish، والتي فقدت أعينها لأنها لا تحتاجها في الظلام، ومن ثم يمكنها استعادتها مرة أخرى في الأجيال اللاحقة عند تحسن الظروف؛ وكل هذا دون حدوث طفرات مخربة لظهور العين.
ويمكنك مراجعة هذا المقال :
https://www.facebook.com/share/p/1AvJ8Ch7eq/
وبالمناسبة وراثة تغير نمط الغذاء بالوراثة فوق الجينية ليست أمراً غريباً، بل موجودة بشكل طبيعي، كما في الأسطوانية C. elegans.
https://www.nature.com/articles/s41467-025-61750-w?fbclid=IwY2xjawLrowlleHRuA2FlbQIxMQABHg3yOH5MTCtEqFYDVASpbZQdMC5xsPUKUpWFpspJJfuvlkBKkwzlSPbuBPAR_aem_6cFI4BCONSdo7cJm-JO_2A
ملخص ما قلته : ضرس العقل يتأثر بنظام الطعام وربما أيضاً فيتامين د في مراحل الطفولة، لأنه ينمو عادةً في العشرينات..
وقلنا أن الانتقال من نظام طعام صلب لآخر طري ويتبعه ثبات في هذا النظام، إذن يتم فقد ضرس العقل في الأجيال اللاحقة عن طريق الوراثة فوق الجينية، أو تقليل التعبير عنه جينياً في حالة التغير المفاجئ في نمط الغذاء، مما يؤدي لمشاكل في النمو، وربما يتم خلعه.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
