عبدالرحمن بن صقر
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
450
订阅者
-124 小时
+17 天
-730 天
帖子存档
قال الكوسج: (قلت لأبي عبد الله أحمد) بن محمد بن حنبل: العمرة واجبة؟
قال: هي واجبة.
[قلت] : ويقضي منها المتعة؟
قال: نعم.
قال إسحاق: كما قال وأجاد، ظننت أن أحدا لا يتابعني عليه، وبيان ذلك في كتاب الله قوله: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ ألا يرى من رآها تطوعا قرأها "والعمرة لله" حتى يكون استئنافا. أهـ
مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه رواية إسحاق الكوسج 5/ 2074وفي كلام إسحاق رحمه الله رد على المتمذهبة الذين يقولون لا يجوز الأخذ بمذهب يخالف فيها مذهب أهل بلده ، وفيها رد آخر عليهم في جواز الأخذ بمذهب روي وصح عن السلف ولو خالف جميع أهل عصره ما دام الدليل معه
تذييل :
قال عبد الرحمن بن مهدي : لا يكون إمامًا فِي العلم من أخذ بالشاذ من العلم.
أخرجه ابن أبي خيثمه في تاريخه ١/ ٢٢٧والبدعة من الشاذ قال أبو سعيد الإصطخري : سمعت محمد بن يحيى بن سيرة الشيرازي يقول : سمعت أبو جعفر البغدادي يقول : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأمونا على عقيدة هذا الدين
طبقات الفقهاء للعبادي ص 66قال الدشتي : ولا أئمة للمسلمين إلا أصحاب الحديث
إثبات الحد له ص 102قال البربهاري : ولا يحل لرجل أن يقول: فلان صاحب سنة حتى يعلم منه أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة، لا يقال له: صاحب سنة حتى تجتمع فيه السنة كلها.
شرح السنة له ص 128
Repost from الانتصار لأهل الحديث والآثار
من هو الذي يقال عنه إمام في الدين ؟؟
- قال الإمام أبو نصر السجزي رحمه الله :
فأئمة الحق: هم المتبعون لكتاب ربهم سبحانه، المقتفون سنة نبيهم ﷺ، المتمسكون بآثار سلفهم الذين أُمروا بالاقتداء بهم.
وعلومهم التي صاروا بمعرفتها وجمعها والتقدم فيها أئمة لغيرهم: القرآن ومعرفة قراءاته وناسخه ومنسوخه ، وأحكامه، وفيمن نزل، والعلم بمحكمه ومتشابهه، والأخذ بالآيات المحكمات منه، والإيمان بالمتشابه.
ثم الحديث، وتبيين صحيحه من سقيمه، وناسخه من منسوخه، ومتواتره من آحاده، ومشهوره من غريبه، وما تلقته الأمة منه بالقبول، وما تركوا العمل به، وما يجب اعتقاد ما فيه، ومعرفة علله وأحوال رواته.
ثم الفقه: الذي مدار الشريعة على ضبطه، وهو مستنبط من الكتاب والحديث، وطلبه فرض، وأحكام أصوله التي شرحها متقدموا الفقهاء ، دون ما أحدثه المتكلمون منها ومزجوه ببدعهم، ورضي به بعض المتأخرين.
وما يستقيم لكم تحصيل هذه العلوم إلا بأن يشرع في أخذ لغة العرب قبل ذلك، ليعلم معنى ما يرد عليه في القرآن، والحديث، والفقه.
ولا بد له من تعلم شيء من النحو الذي به يوزن كلام العرب ويعرف صحيحه من فاسده.
فإذا تقدم واحد في هذه العلوم، وكان أخذه إياها ممن علم تقدمه فيها، وكونه متبعا للسلف مجانبا للبدع حكم بإمامته، واستحق أن يؤخذ عنه ويرجع إليه ويعتمد عليه.
[رسالة السجزي إلى أهل زبيد ص٢٠٦ - ٢٠٧]
- وقال الإمام قوام السنة الأصبهاني رحمه الله :
قالَ عُلَماء السّلف: "لا يكون الرجل إماما فِي الدّين حَتّى يكون جامعا لهَذِهِ الخِصال: يكون حافِظًا للغات العَرَب، واختلافها، ومعاني أشعارها، حافِظًا لاخْتِلاف الفُقَهاء العلماء، ويكون عالما فَقِيها حافِظًا للإعراب والِاخْتِلاف فِيهِ، عالما بِكِتاب اللَّه تَعالى وقراءته، واخْتِلاف القُرّاء فِيها. عالما بتفسيره، ومحكمه ومتشابهه، وناسخه، ومنسوخه، وقصصه. عالما بِأحادِيث رَسُول الله - ﷺ -، مُمَيّزا بَين صحيحها وسقيمها، ومتصلها ومنقطعها، ومراسيلها ومسانيدها ومشاهيرها وغرائبها، وبأحاديث الصَّحابَة - رضي الله عنهم -، ثُمَّ يكون ورعا، صاينا،صَدُوقًا، ثِقَة. يَبْنِي مذْهبه ودينه عَلى كتاب الله تَعالى وسنة رَسُول -ﷺ-، فَإذا جمع هَذِه الخلال فَحِينَئِذٍ يجوز أن يكون إماما فِي المذاهب، وجاز أن يجْتَهد وأن يعْتَمد عَلَيْهِ فِي دينه وفتاويه، وإذا لم يكن جامعا لهَذِهِ الخلال لم يجز أن يكون إماما فِي المَذْهَب، وأن يقلده النّاس فِي فَتاوِيهِ.
[الحجة في بيان المحجة ج١ ص٣٠٦ ط دار الراية ، وفي طبعة دار الفاروق ج١ ص٢٣٠]
Repost from كنَّاش | قيد العلم
أوصى الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله أحد الطلبة أن يقرأ الشريعة للآجري،
وقال: هي للمبتدئ،
وقال له: اقرأها كل يوم.
[المجموع في ترجمته]
Repost from كنَّاش | قيد العلم
وصية الشيخ حماد بالكتب العقدية المسندة وانتفاع الشيخ التميمي بهذا
Repost from كناشة أبي الخليل
— حاشية:
قال السجزي-(تـ444ه)رحمه الله-:((ههنا بمكة معنا من شغله برواية الحديث أكثر وقته ويصيح أنه ليس بأشعري، ثم يقول: ”رأيت منهم أفاضل ومن التراب تحت رجله أفضل من خلق[...]“ وإذا دخله رجل من أصحابنا جانبه وحذر منه!))
[رسالة السجزي إلى أهل زبيد، ص٣٥٩].
Repost from سنبل | قنَاة التحقِيق
تنزيه الذات والصفات من درن الإلحاد والشبهات
للشيخ محمد بن محسن العطاس (كان حيً سنة ١٢٥٢هـ)
طبع هذا الكتاب منسوبا لصاحبه في دار الأخلاء بحضرموت وقد اعتمدوا في ذلك على مخطوط ناقص الآخر من جامعة الملك سعود (١٤ لوحة).
وقد مرت بي اليوم مخطوطة من ذات المكتبة بعنوان «كتاب في الحديث» وبعد عرض محتواها على كتب المكتبة الشاملة توافقت مع هذه الرسالة المطبوعة كاملة في مجموع الرسائل والمسائل النجدية منسوبةً لـ«بعض علماء نجد».
وبالتأمل فهذه النسخة هي تتمة للنسخة المتعمدة في دار الأخلاء ولكنها أيضا لم تكمل الكتاب فلازال ناقصا من وسطه وآخره..
وقد حفظت هذه القطعة الثانية اسم الناسخ اذا كتب حاشية كالتالي:
يقولُ راقمُ هذه الأحرفِ: دخلتُ
يومًا على عالمٍ من علماءِ الإسماعيليةِ،
فقبلَ أن أُسَلِّمَ عليه بادرني بقولِه
تعالى: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ
الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. فجاوبتُه
حالًا بقولِه تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾. فقال:
[...] إلى ثوابِ ربِّها
ناظرةٌ. فقلتُ له: الأصلُ في الكلامِ
إجراؤُه على حقيقتِه، ولا يُعدَلُ
من الحقيقةِ إلى المجازِ إلا بدليلٍ
يصرف الحقيقَة إلى المجاز، [فـ]ـتوقف
عن الجوابِ. فقلتُ له: قولُه تعالى:
﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ معناه: لا
تدركُه الأبصارُ إدراكَ إحاطةٍ
وشمولٍ، وهو يدركُها
إحاطةً وشمولً[ا]، ولا يُقاسُ
الحادثُ بالقديمِ، مع أنَّ
بعضَ الحوادثِ لا يدركُها بصرُ الحادثِ حقَّ
إدراكِه، كالشمسِ في كبدِ السماءِ [...] بصري
أيها الحادثُ ولا يدركُها حقَّ إدراكِها،
فسكتَ عن المحاورةِ من أولِ الجوابِ اهـ.
كاتبُه: إبراهيمُ بنُ محمد سعيد الفته.
والكتاب له نسخ عديدة ويستحق التحقيق
أرفق نسخة الحرم المكي 👇
Repost from قناة طاهر حسين
قيل للأوزاعي: إن رجلا يقول: أنا أجالس أهل السنة، وأجالس أهل البدع، فقال الأوزاعي: «هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل».
وقال الفضيل بن عياض: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، ولا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالي صاحب بدعة إلا من النفاق».
الإبانة الكبرى
اناس في اقصى الصين تجز لحاهم جزا ، وتقطع ثياب نسائهم وتهتك اعراضهم كله في سبيل الله والتمسك بالسنة
وهذا وتلك اللذان يعيشان في ديار الإسلام والسنة يخافان من كلمة عابرة او نظرة محتقرة
وما ادري حقيقة ما سبب حلق هؤلاء للحاهم ، صرت ارى اناس كثر ينتسبون لطلب العلم ويتكلمون في الفقه خصوصا واجد لحاهم قصيرة وربما ثيابهم مسبلة
ويأتيك ويقول انها سنة ، طيب لو كانت سنة يا من تخاف كلام العامة فيك وتحب أن يقال عنك وسطي ، ان كنت طالب العلم "زعما" وتترك سنة نبيك فمن يتبعها؟!
لا تطبعوا مع من كان هذا هديه ولو ذب عن السنة وتكلم في العقيدة بكلام حسن ومثله السفيه الذي يضع صور الانميات في حسابه او تجده ينشر من هذه "الميمز" ويكثر منها
مثل هذا الكلام القبيح ، ما ينبغي ان يذكر كمدح حتى لامام مثل الدارمي رحمه الله
قال رسول الله ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» ، وهذا في قدرهم وعلمهم سواء
روى أبو محمد الدارمي بإسناده عن سفيان الثوري، عن عمران المنقري، قال: قلت للحسن يوما في شيء قاله: يا أبا سعيد، ليس هكذا يقول الفقهاء. فقال: «ويحك ورأيت أنت فقيها قط، إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه»
فهذا في التابعين فما بالك بمن هو دونهم ، لكن كيف تفهم المتمذهبة الذين لا يرون الصحابة والسلف الا مجموعة دراويش (حاشاهم) ليسوا الا جماعة من الزهاد اما العلماء فهم المتأخرون والمبتدعة من جهمية وغيرهم
Repost from كنَّاش | قيد العلم
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ:
قال الترمذيُّ في جامعه: حدثنا أبو جعفر السمناني، وغير واحد، قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المديني، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ البَلَاءُ».
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وقد صحَّ هذا عن سالم بن عبد الله، قال معمرٌ في جامعه: الْقَوْلُ إِذَا رَأيْتَ الْمُبْتَلَى
عن أيوب، عن سالم بن عبد الله، قال: «كان يُقال: إذا استقبل الرجل شيئاً من هذا البلاء، فقال: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا = لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ أَبَدًا، كَائِنًا مَا كَانَ».
قال معمر: وسَمِعْتُ غيرَ أيوب يذكرُ في هذا الحديثِ، قال: «لم يُصِبْهُ ذلك البلاء إن شاء الله».
وهذا الذكرُ أصلٌ عظيمٌ يرجو به العبدُ السلامةَ من فتنِ الدنيا والدين، وللعلماءِ في كيفيّةِ أدائهِ تفصيلٌ دقيقٌ يُراعى فيه حالُ المبتلى:
• ففي بَلاءِ الدنيا كالمرض، أو الفقر، ونحو ذلك، فالسُّنَّةُ والأدبُ أن يُقالَ الذكرُ سِرّاً، تطييباً لخاطرِ المبتلى وحفظاً لقلبه من الانكسار.
قال الترمذي عقب الحديث:
«وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ يَتَعَوَّذُ، يَقُولُ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، وَلَا يُسْمِعُ صَاحِبَ الْبَلَاء».
وأَسْنَدَهُ ابنُ أبي شيبة في مصنفه، فقال: من كَرِه أن يُسمِع المُبتلَى التَعوِيذ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْمِعَ الْمُبْتَلَى التَّعْوِيذَ مِنَ الْبَلَاءِ».
• وأما بَلاءُ الدين كالبدع والمعاصي، فالأمرُ يختلف؛ إذ قد يتعينُ الجهرُ به ليكونَ زجراً للمُبتلى، وإعانةً له على التوبة، أو إعلاناً بإنكارِ المنكر.
فقد روى حرب الكرماني في مسائله:
«حدثنا عباس قال: سمعت أبا عاصم قال: نُعِيَ زفر بن الهذيل إلى سفيان، فقال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى ناساً كثيراً به».
• فتدبَّرْ هذا الفرق.. نسألُ اللهَ من فضله، وأن يحفظنا وإياكم من الفتنِ، ما ظهرَ منها وما بطن.
Repost from قناة البخاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عل هذه الساعة تكون الساعة التي يستجيب فيها الله يوم الجمعة
فأسألكم الدعاء لأحد إخواننا الذين يعيشون بين أهل البدع من المعتزلة الخوارج
فقد قدم لوظيفة إلى السعودية عسى أن ييسر الله له أن يخرج من بين أظهرهم
Repost from كنَّاش | قيد العلم
قالَ أبو حامدٍ الإسفرائيني رحمهُ اللهُ تعالى في مقدمةِ التَّعليقةِ (٩٣/١):
يَجبُ أنْ يُقدَّمَ أوَّلًا ذِكرُ نِسبةِ الشَّافعيِّ، وسِنِّه، وما صنَّفَه من كُتبِه، ولِمَ نَصَرْنا إلى اختيارِ مَذهبِه والأخذِ بقولِه؛ لأنَّه لا يَجمُلُ برجلٍ ينتحلُ مذهبَ رجلٍ ولا يَعرِفُ من أمرِه وشأنِه هذا القَدْرَ.
قُلتُ: إذا كان هذا الوُجوبُ والتَّأكيدُ في حقِّ إمامٍ متبوعٍ لا تُعتقَدُ عِصمتُه، ولا يَجمُلُ بمُنتسِبٍ إلى مَذهبِه جَهلُ شأنِه؛ فكيف بمَن جَعَلَ اللهُ طاعتَه عَينَ طاعتِه، وقَرَنَ اسمَه باسمِه؟! فمِن بابِ أَوْلى وأحَقَّ -وهو الفَرضُ اللَّازمُ والواجبُ الحَاتمُ- أنْ يَقِفَ المُسلمُ على سِيرةِ المُصطفَى ﷺ، وأنْ يَستبينَ مَعالمَ هَديِه، وهو صَفوةُ اللهِ من خَلقِه، وأمينُه على وَحيِه صلَّى الله عليه وسلم.
قال الآجُرِّي في كتابِ الشَّريعةِ: قَبيحٌ بالمُسلمين أنْ يَجهلوا مَعرفةَ فَضائلِ نَبيِّهم ﷺ، وما خَصَّه اللهُ عزَّ وجلَّ به من الكَراماتِ والشَّرفِ في الدُّنيا والآخرةِ، وقد رَسمتُ في هذه أربعةَ أجزاءٍ مُختصرةً حَسنةً جَميلةً، ممَّا خَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ به النَّبيَّ ﷺ حالًا بعد حالٍ، وقد أحبَبتُ أنْ أذكُرَ في هذا الكتابِ الذي وَسمتُه بكتابِ الشَّريعةِ من فَضائلِ نَبيِّنا ﷺ ما لا يَنبغي للمُسلمينَ جَهلُه، بل يَزيدُهم عِلمًا وفَضلًا وشُكرًا لمَولاهم الكَريمِ، واللهُ المُوفِّقُ لِما قَصدتُ له، والمُعينُ عليه إنْ شاءَ اللهُ.
وتأمَّلْ -وفَّقَكَ اللهُ- سَببَ إملاءِ الحافظِ عبدِ الغنيِّ المقدسيِّ كتابَه في السِّيرةِ:
قَالَ في «المَورِدِ العَذبِ الهَنِيِّ» (ط دار التوحيد ٦٣/١-٦٤):
وقد ذكَرَ لي جَماعةٌ مِن العُلماءِ، وبعضُهم يَزيدُ حديثُه على بعضٍ -وهذا مَعناهُ- أنَّ سَببَ تأليفِ المُؤلِّفِ لهذه السِّيرةِ:
أنَّ المُؤلِّفَ رَحِمَه اللهُ خَرَجَ، ومَعَه بعضُ أصحابِه، إلى أن قَرُبا مِن دَيرٍ، فَقَعَدَ المُؤلِّفُ على جَنبِ نَهرٍ، وقَصَدَ صاحبُ الشَّيخِ المُؤلِّفِ الدَّيرَ، فَطَرَقَه فَخَرَجَ إليهِ راهِبٌ، فَقال: ما دِينُك؟ فَقال: مُسلِمٌ.
فَقال: مَن تَتَّبِعُ؟ فَقال: مُحمَّدًا رَسولَ اللهِ.
فَقال: اذكُر لي نَسَبَه وحالَه.
فَلَم يَكُن عندَه عِلمٌ!
فَقال: ما أُقرِيكَ شَيئًا.
فَرَجَعَ صاحبُ المُؤلِّفِ إلى المُؤلِّفِ، وقال له ما قال له الرَّاهبُ.
فَقال المُؤلِّفُ له شَيئًا مِن نَسَبِ النَّبيِّ ﷺ وأحوالِه.
فَرَجَعَ إلى الرَّاهبِ، فَأخبَرَه، فَقال له الرَّاهبُ: هذا ما هو مِنكَ! هذا مِن ذلك الشَّيخِ الجالسِ على النَّهرِ. وكان الرَّاهبُ رَأى الشَّيخَ فَأعجَبَه حالُه، فَجاءَ إليه، فَذَكَرَ له شَيئًا كثيرًا مِن أحوالِ سَيِّدِنا رَسولِ اللهِ ﷺ ومُعجِزاتِه. فَأسلَمَ الرَّاهبُ، وحَسُنَ إسلامُه. فَأملَى المُؤلِّفُ هذا المُختصَرَ. اهـ
قال المُصنِّفُ عبد الغنِّي رَحِمَه اللهُ في أوَّلِ رسالتِه: فَهذه جُملةٌ مُختصَرةٌ مِن أحوالِ سَيِّدِنا ونبيِّنا، المُصطفى مُحمَّدٍ ﷺ، لا يَستغني عنها أحدٌ مِن المُسلمينَ، نَفَعَنا اللهُ بها، ومَن قرأها، وسَمِعَها.
وقال في كتابِ «الكمالِ في أسماءِ الرِّجالِ» (١١٦/١): وقد أفرَدنا لأحوالِه ﷺ مُختصَرًا لا يَستغني طالبُ الحديثِ ولا غيرُه مِن المُسلمينَ عن مِثلِه.
Repost from جرد كتاب اللالكائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يا طلاب العلم ونفع بكم
نذكركم باللقاء اليوم والذي سيبث - إن شاء الله - الساعة 9:00 مساء
Repost from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
قبل أن تتغنى ببطولة الإمام أحمد رحمة الله عليه الشيخ الكبير الذي دخل السجن وصمد في وجه سياط السلطان في الشتاء وهو صائم في رمضان
حبذا لو تهتم ربع اهتمام أحمد رحمه الله بالقضية التي من أجلها امتُحن وجُلد والتي هي توحيد الله بأسمائه وصفاته
لأننا نرى اليوم من يتغنى ببطولة الإمام وقوله كلمة الحق وتحمله الأذى يسفّه كل من تكلم عن صفات الله ويعتبرها قضية فرعية هامشية تسبب الفرقة في حين أنها كانت مسالة محورية عند الإمام
فخذ القصة كاملة أو اتركها
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
