خواطر وماجريات | أحمد السيد
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 خواطر وماجريات | أحمد السيد 的分析概览
频道 خواطر وماجريات | أحمد السيد (@khawatir_alsayed) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 65 012 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 747,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 730 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 65 012 名订阅者。
根据 23 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 1 222,过去 24 小时变化为 6,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 32.04%。内容发布后 24 小时内通常能获得 16.95% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 20 826 次浏览,首日通常累积 11 019 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 1 134。
- 主题关注点: 内容集中在 بَرنَامَج, مِنهَاج, بِنَاء, كِتَاب, سَلَام 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
尚未提供频道描述。
凭借高频更新(最新数据采集于 24 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
65 012
订阅者
+624 小时
+2787 天
+1 22230 天
帖子存档
أي مركز علمي أو مجموعة تربوية تريد نسخا من هذه الكتب للدراسة أو الحفظ في أي مكان في العالم يرسلون لي التفاصيل في رسالة واحدة تشكل توصيف البرنامج وعدد الطلاب وعدد النسخ وعنوان الارسال وافضل طريقة للارسال، فإذا وجدنا من يدعم ذلك ماديا فسنرسلها مباشرة إن شاء الله بالطرق الممكنة لتتوفر مجانا لمحتاجي الدراسة والحفظ.
هذا الشغل الصح، الله يفتح عليكم
أما واحد له ثلاث سنوات في البرامج الإلكترونية أو المراكز الواقعية وما حفظ المنهاج فهذا يبغى له قرصة إذن شديدة.. المتكلمون كثير والجادّون قليل
Repost from بوصلة المصلح | أحمد السيد
حاجة المصلحين إلى الموعظة والتذكير بالآخرة والتخويف من عذاب الله والاستعداد ليوم العرض عليه = أشد من حاجتهم لكثير من الدروس الفكرية والمهارية والمنهجية.
"أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
خفف من وقت طلب العلم مؤقتا واصرف الوقت الأكبر للعبادة والتلاوة والذكر والاستغفار والعكوف في المسجد إلى أن يحيى قلبك
فلن ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله بقلب سليم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا التلقي الصحيح
وليس الجري والركض والعجلة والشتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوقت الذي أكون فيه غير كثير الانشغال أحاول أستثمره فأشتغل فيه بشغلات كثيرة فأصبح كثير الانشغال :)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العذر منكم انشغلنا بتصوير دروس أخرى
إن شاء الله اليوم أو غداً يُنشر درس مقاصد سورة "ق"
ثم السجدة لاحقا قريبا إن شاء الله حيث ارتأيت تقديم نشر سورة ق على سورة السجدة
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
متفائل -والله- أن الفرج قريب
الله المستعان
الكلام ليس على مجرد التشكي بل على ما يحيط به من عجز وإحباط وتوقف وانتظار مع القدرة على العمل..
فحيث كان مجرد "كلام" و "فضفضة" دون توقف ودون عجز ودون اتهامات للغير مع نسيان النفس = فأمره أسهل بكثير
طيب،
بداية أنا تحدثت عنها بالنسبة لي وليس بصيغة مطلقة؛ فلكلٍّ طريقته وما يستحسنه.
فبالنسبة لي: نعم، أكره لغة الضعف والتحزّن والتشكّي والإحباط -سوى ما كان حقا بيّناً ظاهراً بدليله أو سياقه-
حتى في سياق الأمة أو العمل أو الإدارة أو حتى الحياة العامة والخاصة: لا أحب طريقة من ينظر إلى العائق ولا ينظر إلى الفرصة، ومن يستعظم العقبة ويقف دونها وهو قادر على اقتحامها، ومن يسقط من أول تحدي، أو يبالغ في ذكر العوائق في سياق تبرير التوقف عن العمل، أو يغلب جانب الخوف والتردد غير الواقعي، أو يحب استجلاب النظر إليه بالتشكي والتحزّن والتضعّف..
كلّا..
بل إن لكل مشكلة حلّاً بإذن الله
وإن الصبر عصا يتكئ عليها السالك حتى يبلغ
ونحن في دار النقص والفناء والبلاء فلا نتطلب الكمال،
والناس -خاصهم وعامهم ومشاهيرهم ومغموروهم- فيهم من نقص الناس ما في أمثالهم عبر التاريخ، فلا تُصدَم بهم ولا تبالغ في مدحهم ولا في ذمهم ولا تنتظر منهم أن يكونوا سندا لك ولا أن يفهموك ويفهموا مشكلتك، وأعط لكل حقه وتوقع منه ما يتوقع من مثله لا أن يكون استثناء من طبع البشر، واستعن بالله وابذل واصبر واجتهد وحاول وتعلق بالآخرة والجنة تهن عليك الدنيا…الخ
أما العاجر فهو دائم التشكي
ويسقط من التحديات الاولى
ويضخم المشكلات
وقد يسيء الظن عند الاختلاف
ويريد من الكل أن يقدم له كل شيء
وتجده أقل الناس بذلاً وصبراً وإنجازاً وعطاءً.. أو لا يعمل إلا بالشروط التي توافق مزاجه وهواه..
لازم طلاب عالم (1) وعالم (2) ينتبهوا لأمورهم بعد هالرسالة التي تبين خطورة عالم (3) وأنهم جيل قادم بقوة.. فانتبهوا يا طلاب الدفعتين، يا تلحقوا يا ما تلحقوا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة
وبارك الله فيك على اهتمامك وشعورك بهموم أمتك فهذا من الإيمان خاصة في أوقات الغفلة
ولكن.. هذه الطريقة التي في السؤال خطأ بنسبة 100%
وهي مثال على العجز المذموم والحزن المنهي عنه وضعف النفس وتحميلها ما لا طاقة لها به
وكثير من الناس من الاجيال الجديدة تضيع أعمارهم في (أشعر بكذا) و (أخاف ألا أكون كذا) و (لا أدري هل أنا كذا) ويبقون مأسورين تحت هذه الدوائر الشعورية.
ما بالكم؟!
ما هذا الضعف؟!
ما هذا العجز؟!
اتركوا (أشعر) و (لا أشعر)
وتعلقوا بـ (أعمل) و (أمتثل) و (أصبر)
اتركوا المثاليات وعيشوا في هذا الواقع الذي نعيش فيه واصبروا واثبتوا وتعلموا وعلموا واعملوا بما هو ممكن وما هو متاح.
فمن عجز عن الثغور الكبرى فليشتغل في الثغور الصغرى،
ولا تحمل من الهم إلا بالقدر الذي تحوله إلى عمل سواء أكان العمل دعاء أم صلاة أم دعوة أم غير ذلك..
هذه الطريقة الوحيدة المقبولة :)
وهي التي فيها ذِكر المعطيات والحقائق
طيب.. جايكم تعليق صوتي الآن إن شاء الله ونشوف
