ch
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

前往频道在 Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

显示更多

📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览

频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 352 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 894,并在 以色列 地区排名第 304

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 352 名订阅者。

根据 01 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 15,过去 24 小时变化为 -1,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.50%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.74% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 387 次浏览,首日通常累积 798 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2
  • 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

凭借高频更新(最新数据采集于 02 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。

21 352
订阅者
-124 小时
-317
+1530
帖子存档
الظروف الان تختلف قليلا، بالتحديد بسبب التقارب النسبي الذي سجل مؤخرا بين اسرائيل وسوريا. حسب منشورات اجنبية فان بعثات للدولتين اجرت محادثات في اذربيجان. ونشر ايضا عن لقاءات بين جهات رفيعة. الادارة الامريكية، وبدرجة معينة حكومة اسرائيل، نثرت تنبؤات متفائلة حول امكانية انضمام سوريا، وربما لبنان ايضا، الى اتفاقات ابراهيم. عمليا، هناك الكثير من العقبات في الطريق الى تحقيق هذا الهدف، بالتأكيد طالما ان قوات الجيش الاسرائيلي موجودة في الجانب السوري من الحدود. ولكن احداث الايام الاخيرة اظهرت صعوبة اخرى وهي هل اسرائيل تؤمن بتحسين العلاقات مع النظام في سوريا، الذي بقيت فيه عناصر جهادية، ورجاله متورطون باعمال قتل متعمدة ضد الاقليات في اراضيه #انتهى_المقال لمزيد.من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الاعتداء على الدروز في سوريا سيجعل من الصعب على إسرائيل التقرب منها
المصدر:هآرتس بقلم : المحلل العسكري عاموس هرئيل 👈 بعد بضعة اسابيع هادئة نسبيا، مرة اخرى حدث تصعيد واضح في الايام الاخيرة بين النظام السوري ومنظمات سنية  وبين ابناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا. ولكن بالنسبة لاسرائيل فان المطروح هو اكثر جوهرية مقارنة مع الجولات السابقة للمواجهة منذ ان سيطر المتمردون على سوريا وطردوا نظام الاسد في كانون الاول الماضي. الاعمال الفظيعة التي جرت، حسب التقارير، في جبل الدروز، تثير بصورة طبيعية غليان كبير في اوساط الطائفة الدرزية في اسرائيل. وهذا التوتر يندلع بعد اسابيع من الشائعات والتكهنات بشأن تقارب سياسي محتمل بين اسرائيل ونظام احمد الشرع (الجولاني) في دمشق. الدروز في اسرائيل وفي سوريا يقولون بان الامر لا يتعلق باشتعال محدد، بل بعملية محسوبة من ناحية النظام الجديد. في البداية اندلعت مواجهة وصفت بأنها نزاع محلي بين المليشيات السنية، التي بعض اعضاءها كانوا متماهين مع داعش، وبين قوات الدفاع الدرزية في منطقة مدينة السويداء. بعد ذلك دخل الجيش السوري كما يبدو من اجل التدخل وتهدئة النفوس، في حين انه بالفعل تم تنسيق هذا الهجوم مع المليشيات السنية واستهدف فرض الرعب على الاقلية الدرزية. السنة  يعتبرون الدروز كافرين بدين الاسلام ويتهمونهم بالتعاون مع نظام الاسد. عمليا، الدروز حاولوا حماية انفسهم ومصالحهم وليس التورط مباشرة مع النظام السابق، في الوقت الذي فيه في سوريا اندلعت حرب اهلية امتدت لسنوات. في شهر اذار الماضي حدثت اعمال قتل واسعة ضد ابناء الطائفة العلوية، وهي طائفة عائلة الاسد، في اماكن سكنها في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا. 1700 منهم قتلوا. ايضا في حينه النظام تنصل من هذه الافعال، لكن ثار شك كبير بان المنظمات  المتطرفة تعمل كمبعوث له. الاحداث في جبل الدروز بدات يوم الاحد. امس نشر تقريبا عن الـ 100 درزي الذين قتلوا باطلاق النار وبالطعن على يد السنة، ونشرت افلام صعبة شوهدت فيها جثث عدد من القتلى. في افلام اخرى تم توثيق اللكمات والاهانة التي تلقاها السجناء الدروز، بما في ذلك حلق الشارب واللحية. المذبحة في هذه المرة كانت بحجم اكبر مما في مواجهات سابقة. ومثلما في المرات السابقة فان الصور ادت الى خروج مظاهرات احتجاج لابناء الطائفة في اسرائيل الذين قاموا باغلاق الشوارع في الجليل. حتى انه بعد الظهر اجتاز العشرات منهم الحدود في هضبة الجولان ودخلوا الاراضي السورية. ولكن يبدو ان هذا كان تعبيرا عن التماهي الرمزي، وقبل الليل استعدوا في الجيش الاسرائيلي لاعادتهم الى اسرائيل. في نفس الوقت تم الحصول على تقارير حول محاولة التوصل الى اتفاق لوقف النار بين النظام والمنظمات  السنية وبين الدروز. اول امس اطلق الجيش الاسرائيلي الصواريخ، التي اصابت دبابات للجيش السوري كانت تتحرك جنوب دمشق نحو منطقة السويداء. الهجمات، هذه المرة من الجو، استمرت امس بشكل اشد، وعشرات سيارات الجيش السوري تم تفجيرها. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع اسرائيل كاتس قاما باصدار بيانات حادة، هددا فيها النظام في دمشق اذا استمر في المس بالدروز وتحريك قوات عسكرية الى المنطقة. امس اجرى نتنياهو مشاورات امنية بخصوص الوضع في سوريا، وحتى انه تحدث هاتفيا مع زعيم الطائفة الدرزية في اسرائيل، الشيخ موفق طريف. في قيادة الطائفة يحذرون من انه يجب عدم الثقة بوعود النظام بوقف العنف واعادة الهدوء، ويشككون بان الشرع يشجع من وراء الكواليس على قتل اقرباءهم في سوريا. بعد سقوط نظام الاسد سارعت اسرائيل الى السيطرة على جبل الشيخ السوري ومناطق على الحدود مع سوريا في هضبة الجولان، ونشر هناك عدد من الوحدات. في نفس الوقت تم القيام بعملية واسعة من القصف الجوي لتدمير صواريخ وسيارات مصفحة ومخازن سلاح من اجل ان لا تسقط في يد النظام الجديد. اسرائيل شعرت بالامان واطلقت التهديدات. فقد حذرت النظام من المس بالدروز وحتى بالاكراد في شرق سوريا، واعلنت عن نزع قسري للسلاح في المنطقة جنوب دمشق بدون اساس في القانون الدولي (مجرد اقتحام الاراضي السورية هو امر ممنوع)، لكن اسرائيل شعرت بانها قوية بما فيه الكفاية لردع النظام عن مواجهتها مباشرة.
يتبع
🫥

ويقول، "قد تبقى حكومة نتنياهو كحكومة أقلية مع ضغوطات خارجية وإشكالية في تمرير القرارات الكبرى وخاصة إن حصل تصعيد حربي ولكن هذه الأمور قد تغيّر تشكيلة الائتلاف الحاكم وقد تعززه". ويختم، "وتمرير الميزانية في آذار المقبل سيكون صعبا على حكومة نتنياهو كحكومة أقلية ولكن عندها ستكون انتخابات بعد 3 أشهر وستكون الحكومة قد أتمت مهمتها الأصلية".
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

حكومة نتنياهو تتحول لحكومة أقلية..ما الصعوبات التي قد تواجهها بعد انسحاب الحريديم؟
تحولّت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى حكومة أقلية بعد انسحاب حزبي "يهوديت هتوراة" و"شاس" من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث تضم الحكومة الآن 50 عضو كنيست إسرائيلي فقط. وكان حزب "يهوديت هتوراة" بكتلتيه "أغوادت يسرائيل" و"ديغل هتوراة" قد أعلن عن الانسحاب من الحكومة قبل أيام ليلتحق حزب "شاس" به أمس الأربعاء وذلك احتجاجا على عدم تسوية أمر قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي. وفي المقابل، تعهدت الأحزاب الحريدية المنسحبة بأنها لن تدعم مقترحات حجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية حتى نهاية الدورة الصيفية، ما يعني بقاء الحكومة الحالية كحكومة أقلية. 🫥 الإشكاليات في حكومة الأقلية ويقول الكاتب والمحلل السياسي أمير مخول، "ستكون هناك إشكاليات لدى نتنياهو وهي بدأت، هل سيقوم بتعيين أعضاء كنيست وزراء جديد مكان من استقالوا من الحريديم وأيضا مكان رئيس لجنة المالية في الكنيست وهي مواقع مهمة بما فيها وزارة الداخلية ووزارة الرفاه وغيرها، وستكون مشكلة في حال قام بتعيين أشخاص جدد لأن ذلك بحاجة للتصويت بالكنيست وقد لا تحظى القرارات بأغلبية وعندها سيكون وضع الحكومة حرج". ويتابع، "في المقابل، الأحزاب الحريدية تقول إنها لن تسقط الحكومة قبل نهاية عطلة الكنيست التي ستبدأ خلال أيام". ويضيف مخول، "الآن بدأ صراع داخلي في الحكومة بين الأحزاب عوتسماه يهوديت والصهيونية الدينية والليكود لتقاسم الوزارات التي تركها وزراء الحريديم، بن غفير يطالب بوزارات خطيرة جدا بالنسبة للفلسطينيين ومنها وزارة الداخلية والإسكان وهي عمليا ذات بعد كبير جدا لتعزيز قوته في الدولة وليس فقط في الحكومة". ويردف، "بن غفير يطالب برئاسة لجنة المالية في الكنيست وهو يسيطر على وزارة المالية وله نفوذ في وزارة الأمن، ولذلك ستكون لجنة المالية وهي التي تصادق على قرارات وزارة المالية في موضوع الميزانيات ستكون تحت تحكم سموتريتش  وهذا يمنحه نفوذ أكثر مما عليه الآن رغم أنه كان في الفترة الأخيرة يتراجع". ويتابع، "وفي المقابل، هل سيقبل نتنياهو هذه التعيينات، قد يقبل بإعطار وزرات لبن غفير وسموتريتش لأنه معني بكل منهما ألا يعترضا على الصفقة ووقف الحرب إذا هو قرر ذلك". ويقول، "قد يسعى نتنياهو لضم أحزاب من المعارضة وبالذات حزب غانتس في هذه المرحلة إذا نجح في ذلك ولكن قد يكون فقط أعضاء من حزب غانتس لأنه قد ينشق". ويوضح أن، "الحكومة الآن لن تستطيع أن تقوم بالتشريعات كما كانت لأنها حكومة أقلية ولن تتمكن من المصادقة على التشريعات وهذه مشكلة لدى استقرار أي حكومة ومن الصعب أن تقوم بالإجراءات التي بدأت بها بالانقلاب القضائي وأنجزته بالكامل، ولكن أي قوانين جديدة قد يكون من الصعب تمريرها". ويقول مخول، "الأمر سيُحسم في الشهرين القادمين حتى لو عكف نتنياهو على إيجاد صيغة يقبلها الحريديم بموضوع الخدمة العسكرية وأقال إدلشتاين من رئاسة الخارجية والأمن، قد يتم ذلك للإرضاء ولكن يبدو أن باب الانتخابات فُتح، قد يحتاج نتنياهو للانتخابات في حال لم يرد أن يواصل الصفقة إن كانت مرحلة أولى أو مرحلتين بما فيها إنهاء الحرب". ويضيف، "الحكومة أضعف الآن دون شك وستكون أقل فعالة في مجال التشريع ولكن ما لم يقرر الحريديم إسقاط الحكومة ستبقى حكومة أقلية ولا توجد قوة بالعالم تستطيع إسقاطها". ويردف، "بن غفير وسموتريش يلعبنا في ساحة نتنياهو ويحاولان ابتزازه في ظرف أفضل لهما ولكن حتى لو تعارض ذلك مع مواقفهما التي تبدو أيدولوجية ولكنها بالحقيقية مصلحية". 🫥 هل ستكون الحكومة مهددة خلال عطلة الكنيست؟ من المقرر أن يدخل الكنيست الإسرائيلي في عطلة صيفية تستمر نحو شهرين قبل العودة للدورة الشتوية، وخلال هذه الفترة يتوقف عمل الكنيست ولا تنعقد الهيئة العامة إلا في ظروف استثنائية. ويتحدث مخول عن نسب التهديد بحل حكومة نتنياهو التي خلال العطلة، قائلا، "خلال العطلة لا يوجد تهديد على الحكومة إلا إذا قرر حزب شاس نزع الثقة عن الحكومة وعندها ستكون غالبية لطلب عقد جلسة خاصة في العطلة بـ 61 توقيع من أعضاء الكنيست وهذا نظريا قد يحدث ولكن حاليا يبدو مستبعدا وقد يتغير في كل يوم". 🫥 هل ستظل حكومة نتنياهو حكومة أقلية حتى نهاية فترتها؟ ويتابع مخول، "بالنسبة لجوهر موضوع رفض الحريديم التجند في الجيش والمطالبة باعتراف بخدمتهم التوراتية كخدمة هذا أقوى من أي قانون إسرائيلي وهذا جزء مهم جدا في تركيبة الدولة، وفي المقابل، تستطيع الحكومة أن تبقى لا يوجد من يسقطها، وهذا هو الامتياز الهائل الذي يحظى به نتنياهو الآن لا توجد معارضة قادرة على إسقاط حكومته دون حزب شاس إن لم يكن الحزبان الحريديان اللذين استقالا ولكن لم يسقطا الحكومة".

دبلومافيا المصدر: افتتاحية هارتس تجاوزت “الزيارة” التي قام بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أمس إلى محكمة تل أبي
دبلومافيا
المصدر: افتتاحية هارتس تجاوزت “الزيارة” التي قام بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أمس إلى محكمة تل أبيب المركزية خلال جلسة المحاكمة الجنائية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخط الأحمر. فقد شارك السفير الأمريكي بفعالية في محاولة بيبي تصوير الإجراءات القانونية ضد نتنياهو على أنها محاولة انقلاب بالوسائل القانونية. إن وجود السفير في قاعة المحكمة ، والصورة المهينة مع دمية “باغز باني”، وتبنيه نظرية المؤامرة البيبسية، واتهام النظام القضائي بـ”حملة شعواء”، هي أكثر من مجرد عار دبلوماسي. لو كان السفير يرتدي كمامة كورونا، لأعاد تمثيل الصورة الشهيرة من يوم بدء المحاكمة، والتي يظهر فيها نتنياهو وهو يهدد النظام القضائي، محاطًا بأتباعه الملثمين. هذا إساءة استخدام للسلطة والدبلوماسية، وتشويه للعلاقات بين الدول. زيارة السفير لا تحمل أي طابع “ودّي”، بل هي أقرب إلى طابع مافيوي. الزيارة وكل ما رافقها منسقة مع مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا مؤخرًا إلى “إطلاق سراح بيبي”، بل وأعلن أنه يجب إلغاء محاكمته – كما لو كان عراب نتنياهو. يُعدّ دعم السفير رسالة صريحة، بل تهديدًا حقيقيًا، للنظام القضائي الإسرائيلي ورؤساء النيابة العامة. لا ينبغي الاستهانة بهذه اللفتات المافيوية. الخطوة التالية بعد الزيارات “الرمزية” هي عنف دبلوماسي حقيقي. لا يسع المرء إلا أن يرى ما يحدث في البرازيل. أعلن ترامب نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على جميع الواردات من البرازيل ، وأشار إلى أنه سيفعل ذلك، من بين أمور أخرى، ردًا على “حملة المطاردة”، كما وصفها، ضد حليفه، الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يُحاكم بتهمة محاولة انقلاب. في البرازيل أيضًا، حتى قبل التهديد بفرض رسوم جمركية، انتقد ترامب المحاكمة علنًا. لكن على عكس ما حدث في إسرائيل، لم يستغرق رد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو (لولا) دا سيلفا سوى ساعات، إذ أعلن أن البرازيل ستفرض رسومًا جمركية انتقامية. وقال في بيان: “البرازيل دولة ذات سيادة، ومؤسساتها مستقلة، ولن تقبل أي محاولة لاستغلالها”، مضيفًا أن محاكمة بولسونارو “هي مسؤولية النظام القضائي البرازيلي وحده”. لكن من تحديدًا في إسرائيل سيضع ترامب في مكانه؟ الرئيس المؤيد للعفو إسحاق هرتسوغ؟ من سيستدعي السفير للتوبيخ، جدعون ساعر، الفزاعة الأجنبية؟ إن الحرب على نظام القضاء التي يحظرها اليمين الإسرائيلي الآن لها ذراع دولية مُسلّحة برسالة تهديد : من يُطبّق القانون على نتنياهو سيُعرّض نفسه للتهديدات والعقوبات، وربما حتى لحرب تجارية. إنه لأمرٌ مُخزٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وعارٌ على الولايات المتحدة أن يتصرف رئيسها وسفيرها بهذه الطريقة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

ما هو موقف الدروز في سوريا من إسرائيل؟   تتبنى القيادة الدرزية المحلية مواقف متباينة، فبعض قادتها يؤيد التدخل الخارجي، بما في ذلك التدخل الإسرائيلي، بينما يعارض آخرون بشدة التدخل الخارجي والعلاقات مع مؤسسات الدولة السورية. ويزعم بعض أفراد الطائفة أن جزءًا من سلوك النظام بقيادة الشرع ينبع من الاتفاقات بين إسرائيل والنظام بشأن السيطرة على كامل جنوب سوريا، بما في ذلك السويداء. على صعيد القيادة الدينية، على سبيل المثال، الشيخ حكمت الهجري، الذي كان صوتًا متحفظًا سابقًا، أصبح الآن مؤيدًا علنيًا للتدخل الأجنبي، مما أدى إلى تراجع الثقة به. يُعرف بأنه منتمٍ إلى “المجلس العسكري”؛ ويُعتبر الشيخ يوسف جربوع صوتًا معارضًا للتدخل الأجنبي. وهو على تواصل دائم مع مؤسسات الدولة، وتُعقد اجتماعات وساطة في منزله، كان آخرها ليلة التصعيد؛ أما الشيخ حمود الحناوي، فهو الصوت الأكثر اعتدالًا وخبرة، ويدعم الحوار الداخلي، ويرفض أي تدخل خارجي، ويحافظ على نهج متوازن تجاه الدولة. ✅ لماذا تثير المعارك اهتمام الدروز في إسرائيل؟   يشترك الدروز في إسرائيل والجولان في هوية مشتركة مع إخوانهم في سوريا، ويربطهم بأهل السويداء روابط عائلية وثيقة. وتدعو القيادة المحلية والدينية في إسرائيل، بقيادة الشيخ موفق طريف، إسرائيل إلى التحرك وعدم التخلي عن الدروز في سوريا. وقد أعلنوا أيام غضب وإضرابات، ومارسوا ضغوطًا سياسية على الحكومة. ✅ كانت هناك إعلانات وقف إطلاق النار، ماذا عنها؟   أعلن وزير الدفاع السوري وقف إطلاق النار أمس، لكن في الواقع استمر القتال بشكل متقطع. بعد ذلك، كثّفت إسرائيل هجماتها الموجّهة جنوب سوريا ومنطقة السويداء، ثم شنّت هجومًا واسعًا على العاصمة دمشق. صدر أمس إعلانٌ آخر عن وقف إطلاق النار: أعلن أحد شيوخ الطائفة الدرزية في سوريا التوصل إلى اتفاق مع النظام. ووفقًا للشيخ يوسف الجربوع، ينص الاتفاق على دمج المحافظة في الدولة. وأضاف: “ينص الاتفاق على إعادة جميع المؤسسات، والعمل على ضمان حقوق جميع المواطنين وفق قوانين العدل والمساواة”. وأشار إلى تشكيل لجنة تحقيق للنظر في أحداث الأيام الأخيرة، وعودة الجيش إلى قواعده. كما أكدت وزارة الداخلية في دمشق التوصل إلى وقف إطلاق النار. صرح مصدر رفيع المستوى في القيادة الروحية السورية في السويداء لصحيفة هآرتس بأن الاتفاق يحمل أهمية بالغة لأنه “يسحب البساط من تحت أقدام كل من سعى ودعا إلى التدخل الإسرائيلي”. وأضاف: “الاختبار الأكبر الآن هو اختبار التنفيذ، ومدى نجاح جميع الأطراف – القيادة الروحية التي دعمت ودفعت نحو هذا الاتفاق، والدولة والحكومة السورية – في تنفيذه، بما في ذلك التحقيق في الأحداث ودمج أفراد المجتمع في المؤسسات الحكومية، بما فيها قوات الأمن والشرطة”. ✅ كيف ينظر إلى نظام الشرع في إسرائيل؟   تنظر إسرائيل بعين الريبة إلى حكم أحمد الشرع ونواياه. فمباشرة بعد انقلاب الأسد وإسقاطه – وهو سيناريو لم تتوقعه إسرائيل – دمّر الجيش الإسرائيلي العديد من معدات الجيش السوري للحد من قدرة النظام الجديد على تهديد إسرائيل. إلا أن الإدارة الأمريكية، إلى جانب دول أخرى، سعت في الأشهر الأخيرة إلى “منح القيادة الجديدة فرصة” وتعمل على تمكينها من الاستقرار وترسيخ وجودها، على أمل أن تصبح صديقة للغرب. ✅ ماذا عن التطبيع؟   ضغطت الإدارة الأمريكية على إسرائيل لتعزيز الحوار مع كبار المسؤولين السوريين، سعيًا للتوصل إلى تفاهمات وتشجيع اتفاقيات تعاون، وربما حتى تطبيع العلاقات. ويواجه المستوى السياسي صعوبة في تقييم ما إذا كان اشتعال الوضع في سوريا خلال اليومين الماضيين يُضعِف فرص مواصلة مساعي تحسين العلاقات بين البلدين. ووصف مسؤول سياسي إسرائيلي العلاقات بين البلدين في الوقت الراهن قائلًا: “كل هذا سيُحدده سلوك هذا النظام. لا شك أن الأمور في الأيام الأخيرة كانت تتجه نحو مسار غير مواتٍ، وبعد فترة وجيزة استقرت الأمور نوعًا ما. لسنا راضين عن الوضع”. اتهم الشرع إسرائيلَ ليلة أمس بالعمل على تقويض وحدة سوريا. وقال: “إنها تسعى مرارًا وتكرارًا إلى زعزعة استقرارنا وزرع الفتنة في نفوسنا، وتعمل على تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى”. وزعم أن إسرائيل “تتجاهل رفض الشعب السوري عبر التاريخ لأي فكرة لتقسيم أو فصل بلاده”، مؤكدًا أن بلاده “لا تخشى الحرب”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

لماذا اندلعت أعمال الشغب في جنوب سوريا، ولماذا هاجمت إسرائيل دمشق، وماذا عن التطبيع؟
الكاتبان: جاكي خوري وجوناثان ليز المصدر: هارتس بعد أيام دامية شهدتها محافظة السويداء جنوب سوريا، والتي قُتل خلالها، وفقًا لبعض التقارير، نحو 300 شخص، شنّت إسرائيل أمس (الأربعاء) هجومًا واسع النطاق وقويًا على دمشق، مستهدفةً القصر الرئاسي ومقرّ الدفاع لنظام الرئيس الجديد أحمد الشرع. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كان الهجوم يهدف إلى توجيه رسالة واضحة ضدّ المساس بالأقلية الدرزية في جنوب سوريا. أعلن أحد قادة الطائفة الدرزية في سوريا الليلة الماضية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع النظام. وصرح مسؤول كبير في القيادة الدرزية لصحيفة هآرتس أن الاتفاق يحظى بتأييد واسع بين القيادة الروحية والاجتماعية للطائفة، باستثناء معارضة الشيخ حكمت الهاجري، الذي رفض الاتفاقات ودعا إلى استمرار القتال، مع أنه يُعتبر شخصية مثيرة للجدل. وتشرح هآرتس سبب اندلاع أعمال الشغب، وتصاعدها إلى هذا الحدّ، وما إذا كان التطبيع مع دمشق لا يزال ممكنًا. ✅ لماذا اندلعت أعمال شغب عنيفة في محافظة السويداء؟   السويداء محافظة تقع في جنوب سوريا، معظم سكانها من الدروز. لسنوات، وخاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، حافظ سكان المحافظة على حياد نسبي. لم يُعربوا عن دعمهم الصريح للمعارضة، لكنهم لم يتخذوا موقفًا داعمًا بشكل مباشر لنظام الرئيس بشار الأسد. وقد نجح الدروز في المنطقة في بناء نموذج محلي للحكم الذاتي غير الرسمي، يتضمن تعاونًا جزئيًا مع الدولة وقيادة دينية واجتماعية قوية. تعتبر السويداء منطقة ذات هوية فريدة، وتتمتع العائلات التي تعيش هناك بعلاقات وثيقة مع بعضها البعض، وارتباط قوي بالتراث الوطني السوري من جهة، ولكن لديها أيضًا شعور متزايد بالغربة عن الحكومة المركزية في دمشق من جهة أخرى. اندلعت المعارك في المحافظة في الأيام الأخيرة عقب هجوم خطير على شاب درزي شنّه مسلحون بدو أثناء توجهه إلى دمشق. هذه الهجمات، إلى جانب عمليات الخطف والسطو العنيف، ليست نادرة، لكن هذه المرة بلغ التوتر السياسي والاجتماعي مستوىً حساسًا للغاية. ردًا على ذلك، اختطف مسلحون دروز أفرادًا من العشائر البدوية، ليبدأ هذا التصعيد الملحوظ. دخلت قوات الأمن السورية عاصمة المحافظة بأعداد كبيرة، مستخدمةً الدبابات والأسلحة الثقيلة. ووفقًا للتقارير، نفّذت عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وذبحت إحدى العائلات التي تسكن المدينة، وهي أفعال أشعلت غضبًا شعبيًا أكبر. انتهكت هذه الإجراءات التفاهمات التي تم التوصل إليها في مايو/أيار 2025، والتي كانت حتى ذلك الحين تُوفر إطارًا لسلام نسبي. في الواقع، كانت التفاهمات بين الطائفة الدرزية المحلية والنظام عبارة عن سلسلة من الاتفاقات غير الرسمية بين قيادة الطائفة والحكومة المركزية، والتي أُبرمت بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية في عامي 2023 و2024. وكان الهدف من هذه الاتفاقات منع الصراع المسلح والحفاظ على استقلالية نسبية للدروز – دون تحدي الدولة علنًا. تمثلت النقاط الرئيسية للتفاهمات في الانسحاب التدريجي لقوات الأمن من المناطق المدنية، وتفكيك العصابات المسلحة التابعة للنظام، ووقف الاحتجاجات العنيفة للدروز مقابل السلام. كما وُعد الدروز باستقلال محلي جزئي في إدارة حياتهم اليومية، بالإضافة إلى وعود بتحسين الخدمات الأساسية، بما في ذلك إمدادات المياه والكهرباء والوقود والغذاء. إلا أنه مع مرور الوقت، تزايد الانطباع بأن النظام لا يحترم الاتفاقات، ويرى الكثيرون أن القتال الأخير يُثبت انهيار التفاهمات تمامًا. ✅ من هي القوات العاملة حاليا في الميدان؟   هناك العديد من القوات والميليشيات العاملة في المحافظة. أولها قوات النظام السوري – الجيش والشرطة العسكرية وقوات الأمن – التي تمارس قبضتها الحديدية. ووفقًا لمصادر محلية، ارتكبت بعض هذه القوات مجازر وتدميرًا، بل من المحتمل أن يكون بعضها ميليشيات جهادية غير تابعة للنظام المركزي في دمشق. وإلى جانب قوات الشرع، توجد قبائل بدوية، يُتهم بعضها بالارتباط بالنظام وعصابات إجرامية. تضم الفصائل الدرزية المحلية عدة مجموعات: “أهل الشرف”، وهي جماعة مسلحة أسسها الشيخ وحيد البلعوس، وتُشكل عماد المقاومة المحلية؛ و”مصفاة الكرامة”، وهي جماعة يقودها ليث البلعوس، نجل وحيد؛ و”مشايخ الكرامة”، وهي جماعة موازية يقودها الشيخ يحيى الحجار، وتعمل بتنسيق كامل مع مصفاة الكرامة. تدعم المجموعتان الأخيرتان التفاهمات مع الدولة وتعارضان التصعيد. وهناك أيضًا “المجلس العسكري”، وهو هيئة مسلحة تدعم الشيخ حكمت الهجري، المعروف بموقفه المتشدد ودعوته للتدخل الخارجي.
يتبع
🫥

لم أنسَ ما فعلته بنا "حماس" في 7 أكتوبر. لكن من غير المعقول أن تكون العقلية الإسرائيلية قد أصبحت عمياء إلى هذا الحد، وساذجة بهذا الشكل، لدرجة أننا نعيق أنفسنا بأنفسنا. "النصر" ليس عبارة عن مفهوم مجرد، بل يعني أن العدو اتّخذ مساراً مختلفاً تماماً. فألمانيا واليابان استسلمتا لأنهما فقدتا إرادة القتال، وأرادتا أن تكونا جزءاً من القوى المنتصرة. هذا هو النصر. صحيح أن الدمار الشامل كان سبباً في استسلامهما؟ ربما، لكن غزة دُمّرت وقُصفت وسُوّيت بالأرض، ولم تُهزم، لسببين:لأن إسرائيل تقاتل جهاديين، ومنطقهم مختلف. فهُم مستعدون للتضحية بالجميع، حتى بأنفسهم؛ ولأن استسلامهم للعدو لا يتم فقط ببندقية، بل يحتاج إلى استراتيجيا، واستعداد لمدّ اليد. حاولت إسرائيل أن تهزم "حماس"، من دون التواصُل مع المجتمع الفلسطيني. استغرق الأمر عاماً ونصف العام لتفهم شيئاً يعرفه كلّ محتل في التاريخ، حتى إسرائيل في سنة 1967: يجب حشد السكان في صفّك. لكن كان هناك أيديولوجيا في الائتلاف، مفادها بأنه "لا يوجد أبرياء في غزة". لا للغذاء، ولا لسلطة فلسطينية. ليس غريباً، والحال هذه، أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الآن، إسرائيل بلا خيارات جيدة، سوى صفقة موقتة. من المحتمل أن يكون نتنياهو مدركاً ذلك. لكن مجدداً، من دون استراتيجيا طويلة الأمد، ومنظّمة، وإنسانية، ستصطدم إسرائيل بجدار الواقع مرة أُخرى، سواء بصفقة، أو من دونها.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

الحل الوحيد صفقة موقتة
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: نداف إيال بعد يوم آخر صعب في غزة، حان الوقت لطرح بعض الحقائق، مثل الاعتراف بأمور كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على حق فيها، لكن من جهة أُخرى، لماذا أدخل إسرائيل في أزمة من دون حل؟ القول إن "حماس" يجب ألّا تحكم غزة هو أمر ضروري. فهي التي بدأت هذه الكارثة بـ"مجزرة"، ولم يتغير هذا، ولن يتغير. مبدئياً، أعلنت "حماس" استعدادها للتخلي عن الحكم، لكنها لا تفعل ذلك بجدية. هذا ما تقوله أيضاً الدول العربية المعتدلة، مثل مصر، التي تطالب "حماس" بالتخلي عن جميع أسلحتها، حتى آخر كلاشينكوف - بحسب تعبيرها. المشكلة أن استمرار الحرب لا يدفع "حماس" إلى التخلي عن الحكم، بل بالعكس: فهو يصوّرها كبطل مقاوم، ويعزز مكانتها. إن تهجير سكان غزة إلى مخيمات تديرها إسرائيل لن يحسّن الوضع. ولهذا، نحن أمام مشكلة استراتيجية معقدة تتطلب معالجة بعيدة المدى، ودهاءً وتفكيراً مسبقاً.  لكن أين الحكومة؟ إنها لا تفعل شيئاً من ذلك، ولا تعرف كيف تصل إلى الهدف، وخصوصاً في ظل وضع الجيش، بعد نحو عامين من الحرب. يقول لبيد وبينت: "دعونا نحسب الأرباح والخسائر، ونتوصل إلى صفقة شاملة، نعيد الرهائن، ثم نعالج مسألة حماس في المدى الطويل." ويردّ عليهما الائتلاف الحاكم: "أنتما لن تعالجا شيئاً. سنشتري فقط هدوءاً موقتاً، وسيتحول الموقت إلى دائم." هذا المنطق فيه وجهة نظر، لكن ثمة طبقة إضافية: الآن، نحن في مواجهة الفجوة بين صفقة تتخلى فيها "حماس" عن الحكم - من دون أن تفعل ذلك حقاً، وبين وضع تتخلى فيه "حقاً"، وتتجرد من سلاحها؛ هذا هو الهدف، بحسب نتنياهو. لكن، هل يصدق أحد أن "حماس"، الحركة الأقوى في الشارع الفلسطيني، ستتخلى عن سلاحها فعلاً؟ مَن سيفرض نزع السلاح؟ وإذا لم يكن الجيش الإسرائيلي، فإن هذا لن يحدث. وعن أيّ شيء يتحدث نتنياهو؟ فمن أجل أن يكون الجيش الإسرائيلي هو الذي يفرض عدم سيطرة "حماس" على غزة، فلا بد من إقامة حكم عسكري، أي السيطرة الكاملة على القطاع، الأمر الذي يعرّض حياة بقية الرهائن لخطر كبير. لكن حتى ذلك الوقت، لن تختفي "حماس". ويتطلب مثل هذا الحكم العسكري سيطرة حقيقية على منطقة مدمرة كلياً والعناية بصحة وتعليم وسلامة مليونَي فلسطيني، بينما تواصل الحركة "إرهابها". ✅ هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة: 1️⃣صفقة غير مثالية، تبدي فيها "حماس" استعداداً للتخلي عن الحكم، لكنها تستمر في التحرك من خلف الكواليس؛ 2️⃣صفقة أُخرى "أفضل" تتضمن نزعاً محدوداً للسلاح، لكنها أيضاً خدعة، وتبقى "حماس" قوة كامنة؛ 3️⃣حُكم عسكري إسرائيلي مع وجود "حماس" كحركة تمرُّد ومقاومة مسلحة. في هذه الحالات، ستبقى "حماس" إطاراً "إرهابياً" في غزة: في السيناريوهين الأول والثاني، ستبقى قوة سياسية أيضاً، وفي الثالث، ستكون ميليشيات ضد الحكم العسكري. إنها معضلة معقدة للغاية. ولهذا السبب بالتحديد، تساءل كثيرون منذ البداية - وأنا منهم : ما هي خطة "اليوم التالي"؟ لأنه من دونها، لا يوجد "نصر". والحقيقة أن الحكومة لم تخطط لشيء، والآن، ها هي تدفع الثمن، وإلّا لما كنا نتحدث الآن عن "مخيمات" في رفح. علاوةً على ذلك، هناك اعتبارات أوسع، أهمها وضع المجتمع الإسرائيلي. ثمن الجنود القتلى، والعائلات، والصدمة الطويلة. بات المزيد من الإسرائيليين يعترف بمأساة الضحايا المدنيين في غزة. ففي غزة - كما كررت كثيراً - هناك أبرياء، هناك أطفال. كل طفل بريء. وإن لم تتأثروا بالمأساة الإنسانية، فكروا استراتيجياً؛ إن عدد القتلى في غزة سيؤثر، ليس فقط في مستقبل المجتمع الفلسطيني، بل أيضاً سيؤثر فينا. هناك مَن يقول إن هذا الأمر رادع: "في غزة، سيتعلمون عدم تكرار 7 أكتوبر." أنا أفكر في الألم، في الحزن، في الغضب، وحساب الأجيال. فيما إذا بقيت غزة، وهي ستبقى. لم أنسَ ما فعلته بنا "حماس" في 7 أكتوبر. لكن من غير المعقول أن تكون العقلية الإسرائيلية قد أصبحت عمياء إلى هذا الحد، وساذجة بهذا الشكل، لدرجة أننا نعيق أنفسنا بأنفسنا. "النصر" ليس عبارة عن مفهوم مجرد، بل يعني أن العدو اتّخذ مساراً مختلفاً تماماً. فألمانيا واليابان استسلمتا لأنهما فقدتا إرادة القتال، وأرادتا أن تكونا جزءاً من القوى المنتصرة. هذا هو النصر. صحيح أن الدمار الشامل كان سبباً في استسلامهما؟ ربما، لكن غزة دُمّرت وقُصفت وسُوّيت بالأرض، ولم تُهزم، لسببين: لأن إسرائيل تقاتل جهاديين، ومنطقهم مختلف. فهُم مستعدون للتضحية بالجميع، حتى بأنفسهم؛ ولأن استسلامهم للعدو لا يتم فقط ببندقية، بل يحتاج إلى استراتيجيا، واستعداد لمدّ اليد. حاولت إسرائيل أن تهزم "حماس"، من دون التواصُل مع المجتمع الفلسطيني. استغرق الأمر عاماً ونصف العام لتفهم شيئاً يعرفه كلّ محتل في التاريخ، حتى إسرائيل في سنة 1967: يجب حشد السكان في صفّك. لكن كان هناك أيديولوجيا في الائتلاف، مفادها بأنه "لا يوجد أبرياء في غزة". لا للغذاء، ولا لسلطة فلسطينية.

ليس غريباً، والحال هذه، أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الآن، إسرائيل بلا خيارات جيدة، سوى صفقة موقتة. من المحتمل أن يكون نتنياهو مدركاً ذلك. لكن مجدداً، من دون استراتيجيا طويلة الأمد، ومنظّمة، وإنسانية، ستصطدم إسرائيل بجدار الواقع مرة أُخرى، سواء بصفقة، أو من دونها.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

سيعقد الوزراء جلسة استماع للمستشارة اليوم في غيابها، وسيُطلب من المحكمة العليا منع الفصل
الكاتب: حين معنيت المصدر: هارتس تواصل لجنة وزارية برئاسة وزير الشتات عميحاي شيكلي اليوم (الخميس) جلسة استماع قبل إقالة المستشارة القانونية لرئيس الوزراء، غالي بهاراف-ميارا. وأوضحت المستشارة أمس أنها لن تحضر الجلسة هذه المرة أيضًا، لأنها غير قانونية وتنبع من “اعتبارات خارجية، لا سمح الله، فاسدة”. ومن المتوقع أن توصي اللجنة، التي تضم أيضًا الوزراء إيتامار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وجيلا جمليئيل، وميخائيل مالكيلي، الحكومة بإقالة المستشارة، بدعوى معاداتها للحكومة واستحالة العمل معها. فور صدور توصية اللجنة، من المتوقع أن يتقدم الملتمسون ضد فصل بهاراف-ميارا بطلب إلى المحكمة العليا، مجددًا طلبًا لإصدار أمر مؤقت بتجميد إجراءات الفصل. ويأتي ذلك على أساس أن هذا تغيير جوهري في الظروف يستدعي إصدار الأمر. ومن غير المتوقع أن توافق المحكمة العليا على فصل المستشارة. وقد عُقد الجزء الأول من الجلسة يوم الاثنين، وشهد احتجاجات في القدس وتل أبيب. وأرسلت المستشارة رسالة إلى اللجنة الوزارية ذكرت فيها أن نتيجة الجلسة معروفة مسبقًا. وجاء في البيان: “إن المشاركة في عملية غير قانونية أساسًا، تُجرى لأغراض استعراضية، لتحديد طريقة جديدة لإنهاء فترة ولاية ستضر بشدة بالاستقلال المهني لنظام الاستشارات القانونية العامة من الآن فصاعدًا، سيُضفي شرعية على العملية. وبذلك، تكون المستشارة قد تخلت عن منصبها”. لم تأخذ الحكومة رأي المستشارة في الاعتبار لفترة طويلة: وصلت علاقتهما إلى أسوأ مراحلها مؤخرًا، عندما قضت المحكمة العليا بوجود تضارب مصالح لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قراره إقالة رونين بار من جهاز الشاباك، نظرًا للتحقيقات التي أجراها الجهاز مع مستشاريه. تجاهل رئيس الوزراء تمامًا طلب بهاراف-ميارا بعدم تعيين رئيس للشاباك مكان بار حتى تُعلمه بكيفية القيام بذلك، وأعلن أن ديفيد زيني سيتولى رئاسة الجهاز. وفي نهاية المطاف، وبفضل تدخل المحكمة العليا، تقرر أن نتنياهو لن يتمكن من تعيين رئيس جهاز الشاباك إلا خلال شهرين. في بيانٍ لها في الكنيست، في أبريل/نيسان، قالت إن جلسة الاستماع تستند إلى قرارٍ حكوميٍّ غير قانونيٍّ بإعفاء نفسها من التزام استشارة لجنةٍ مهنيةٍ قبل عزلها. وفقًا للمستشارة تستند جلسة الاستماع إلى قرار حكومي غير قانوني بإعفاء نفسها من التزام استشارة لجنة مهنية قبل الفصل. وأشارت المستشارة إلى أن “جلسة الاستماع تتيح للحكومة سيطرة سياسية كاملة في نهاية فترة عملها دون أي رقابة خارجية، خلافًا لتوصيات لجنة شمغار وقواعد إنهاء الفترة التي وضعتها الحكومة”. وفي توضيحها، أكدت بهراف-ميارا أن هذه “محاولة سافرة لتحويل الاستشارات القانونية للحكومة والنيابة العامة إلى مؤسسة خاضعة لرحمة الطبقة السياسية، التي يُطلب منها التدخل في انتهاكات القانون، والتي تتردد في تطبيقه وإجراء ملاحقات جنائية ضد المسؤولين الحكوميين وشركائهم خشية المساس بها”. ووفقًا لها، فإن أهمية هذا الإجراء تكمن في “رفع القيود المفروضة على سلطة الحكومة، والإضرار الجسيم بسيادة القانون، والمساواة أمام القانون، وحقوق الإنسان، وقدرة جهاز إنفاذ القانون على التعامل مع قضايا الفساد الحكومي”. في الجزء الأول من الجلسة، ادعى شيكلي أن غياب بهاراف-ميارا “يُثبت بوضوح انعدام الثقة بينها وبين الحكومة”. وحسب قوله، “عُقدت الجلسة بعد حوالي عامين من المحاولات المتكررة لبناء العلاقة اللازمة للعمل المشترك مع المستشارة”. وأضاف شيكلي أن المستشارة امتنعت عن تطبيق القانون في ضوء “سلسلة من الهجمات العنيفة، وتحريض غير مسبوق ضد رئيس الوزراء، وانتهاك خطير للنظام العام” وقع احتجاجًا على الانقلاب. وحسب قوله، “حتى أن المستشارة دعمتهم”. كما زعم الوزير: “بدلاً من المساعدة في دفع الجهود التشريعية، عمل المستشار على إحباط التشريعات ومنع تقدم المبادرات الحكومية”. في الشهر الماضي، وافقت الحكومة على تعديل إجراءات إقالة المستشارة، بعد عامين شهدا خلافًا بين رئيس الوزراء والوزراء والمستشارة بسبب معارضتها للانقلاب والقرارات غير الديمقراطية. تتيح طريقة الإقالة للحكومة تجاوز لجنة اختيار المستشارة، برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق آشر غرونيس، والمضي قدمًا في إجراءات الإقالة حتى دون موافقتها. وبدلًا من ذلك، أنشأت الحكومة لجنةً لاستبدال المستشارة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

لقد دخلنا في روتين الموت: الأضرار الجانبية
الكاتب: إتجار كيريت المصدر: يديعوت أحرنوت بينما أسير في شوارع تل أبيب وأنظر حولي إلى الناس الذين يبدو أنهم يهرعون إلى مكان ما بتعابير قلق، يصعب عليّ أن أتذكر أننا في حالة حرب. أحيانًا تُذكرنا الطائرات المقاتلة التي تحلق فوق رؤوسنا بهذا، لكن في أغلب الأحيان يبدو العالم من حولنا منشغلًا بشيء آخر: يومًا ما، يُطلق ترامب تصريحًا متفائلًا بشأن صفقة تُنهي الحرب، وفي اليوم التالي ينشغل بأوكرانيا. هنا أيضًا، يتأرجح ترتيب الأمور بين استطلاعات رأي تُظهر أن أكثر من 80% من الإسرائيليين مهتمون بإنهاء الحرب فورًا – مع برامج طبخ تُهيمن على أوقات المشاهدة. وفي ظل هذا الواقع المُزعزع للاستقرار، حيث يُفاجئنا كل إعلان عن سقوط جندي في غزة من جديد، تبقى حقيقة ثابتة. هناك أيامٌ نملك فيها أملاً حقيقياً بعودة المختطفين سريعًا، وأيامٌ أخرى يكون فيها الأمل أقل. هناك أيامٌ يموت فيها الجنود وأيامٌ لا يموتون فيها. هناك أيامٌ يبدو فيها أن الحكومة على وشك الانهيار، وأيامٌ يبدو فيها أنها ستظل تطاردنا إلى الأبد. لكن شيئاً واحداً مؤكداً: كل يوم تقريباً خلال الأشهر الأربعة الماضية، يموت عددٌ من المدنيين في غزة يفوق العشرات: في الأيام السعيدة والأيام الحزينة، عندما بكيتَ على جنديٍّ ميت وضحكتَ على “أرضٍ رائعة”، عندما سافرتَ إلى اليونان، عندما علقتَ في طريق العودة إلى الميدان، عندما تلقيتَ أمرَ تجنيد، وعندما أُصبتَ بالإنفلونزا. في كل يومٍ من تلك الأيام، على بُعد أقل من ساعتين من باب منزلك، وجد الأطفال والرجال والنساء أن موتهم “ضررٌ عرضي”. في كل ليلة، وأنت تغمض عينيك، على مقربة منك، يتوقف أنفاس أناس لا تعرفهم. عائلات بأكملها. وعندما تستيقظ على صباح جديد، وتتفقد هاتفك المحمول لترى إن كنت قد استيقظت على صباح وفد متوجه إلى الدوحة، أو على صباح أزمة سياسية داخلية جديدة، فاعلم، حتى قبل أن تنظر إلى الشاشة، أنك استيقظت على صباح جديد من موت أناس، جيران، على مقربة من منزلك. هذا الموت لا يُحدث ضجة، ولا تُبثّ له برامج خاصة أو ترويجية على القناة ١٢، وهو غائبٌ عن الأنظار، ولا يُغطّى إعلاميًا، لكنه مُستمرّ، عشوائي، قاتل، وبلا هدف. كومة جثث غزة التي تتزايد يوميًا تُسجّل، كإيقاع مُدوّن، وتناقص زمن المخطوفين، وإعلانات “إذن النشر” المُستقبلية، ولكن الأهم من ذلك كله أنها موجودة لتُذكّرنا بالهاوية الأخلاقية التي سقطنا فيها. هاويةٌ يصبح فيها موت العشرات والمئات يوميًا أمرًا روتينيًا.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

في حين تتجه كل الأنظار نحو غزة، يتعين علينا أن ننظر إلى ما يحدث في الضفة الغربية
الكاتبة: حنين مجادلة المصدر: هارتس كل الأنظار تتجه نحو القطاع، وهذا حق. تُشنّ هناك حرب إبادة غير مسبوقة، لا تترك حجرًا إلا وقلبته. ولكن في ضوء النيران المُبهر في غزة تحديدًا، يجب أن نُحوّل النظر – أو بالأحرى، نُوسّعه – نحو الضفة الغربية. تحت غطاء دخان تدمير غزة، تُمارس إسرائيل عمليتي إبادة جماعية في القطاع وتطهير عرقي في الضفة الغربية في آنٍ واحد. منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قُتل ما لا يقل عن 964 فلسطينيًا في الضفة الغربية، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. وقد سُجِّل عام 2025 بالفعل كأكثر الأعوام دمويةً للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية العام. تشهد جنين وطولكرم ونابلس وتلال الخليل عملية تهجير وهدم ممنهجة: تُهدم المنازل وتُحرق، ويُعتدى على السكان بالضرب، وتُدمَّر البنية التحتية المدنية، وتُهجَّر التجمعات السكانية. وتُقابَل مئات حالات العنف والسطو والحرق والمضايقة بتجاهل مؤسساتي، وبالتواطؤ في الغالب. تسمح الحرب في قطاع غزة لإسرائيل بترسيخ واقع سياسي جديد قائم على سياسية الأرض المحروقة، يُضاف إليه تقليص المساحة الفلسطينية. هذه الطريقة متطورة وقاسية وفعالة: في الضفة الغربية، تطهير عرقي هادئ؛ وفي غزة، إبادة كاملة. الهدف واحد: دفع الفلسطينيين إلى حافة الهاوية، حتى يختفوا من المشهد. أحيانًا أتساءل عن الإسرائيليين الذين يعارضون الحكومة، ويُزعم أنهم يعارضون الاحتلال، والذين ما زالوا يُعلنون أن ابنهم أو ابنتهم يخدمون حاليًا في الجيش – ألا يشعرون بذرة خجل في قلوبهم؟ ألا يشعرون ولو للحظة واحدة بالقلق وهم يُسلمون أطفالهم لسلسلة من الجرائم ضد الإنسانية؟ ألا يخجلون؟ بينما يواصل غالبية الجمهور الإسرائيلي إرسال أبنائه للخدمة في قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، توجد في هذا المشهد فئة صغيرة، أقلية ضئيلة لكنها مفعمة بالأمل، من المواطنين اليهود الذين يختارون الانحراف عن المسار المألوف. ليس في بساتين الزيتون أو عند نقاط التفتيش، بل إلى بساتين الزيتون والينابيع والقرى الفلسطينية، إلى جانب عائلات مُهددة، وقطعان مُسلوبة، وبساتين مُفسدة. يقفون هناك مُدركين أن وضعهم كيهود يُمكّنهم من إخماد الحريق. وانطلاقًا من إدراكهم أنهم، كيهود، يتمتعون بحماية أكبر في ظل القانون الإسرائيلي التمييزي – وهذا ما يعنيه ممارسة الامتيازات – يُصبح وجودهم في الضفة الغربية حاسمًا ومحوريًا. هذا ليس “جمالاً” أو “هيبسترية”، وليس القصد منه تهدئة الضمير. وحتى لو كان كذلك، فإن تدخلهم المباشر في واقع الرعب اليومي أمرٌ مُرحَّب به. في مكان يتحدث بلغة الإبادة الجماعية ويطبق سياسة الدمار والإبادة، وفي مجتمع أصبح معادياً لأي انحراف عن الإجماع الوطني المتعطش للدماء، وفي مناخ سياسي أصبحت فيه الدعوة إلى الرحمة متطرفة والمطالبة بوقف القتل الجماعي تعتبر دعاية معادية ــ ليس الفلسطينيون وحدهم معرضون للعنف، بل وأيضًا اليهود الذين يرفضون التعاون مع النظام. إن الإصرار على التمسك بالأخلاق الإنسانية الأساسية يتطلب شجاعةً لا تُوصف. ولذلك، تحديدًا الآن، بينما تتدهور إسرائيل إلى ديكتاتورية عسكرية علنية – حتى بالنسبة للمعارضين اليهود – علينا أن نتذكر من وقف إلى جانب الحق في التاريخ. أولئك الذين دافعوا عن الفلسطينيين تحت وطأة النيران سيكونون من الصالحين بين الأمم في المستقبل.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

لا يوجد سبب للشكوى، الحرب تُدار بشكل يتماشى مع أهدافها
المصدر:هآرتس بقلم: الأستاذ في قسم علم الاجتماع والعلوم السياسية "ياغيل ليفي" 👈 إن الانتقادات المستمرة للحرب في غزة تتجاهل حقيقة بسيطة، هي أن الحرب تدور بدقة، وفقاً للأهداف التي وُضعت لها منذ اليوم الأول. والهدف الذي تم صوغه للحرب يوم 7 أكتوبر كان "القضاء على القدرات العسكرية والسلطوية لحماس والجهاد الإسلامي." هذا الهدف شامل، طرأت عليه تغييرات بسيطة في الصيغة، بعد أسابيع، ولم يتحقق بعد. قبل بضعة أسابيع، قال قائد القيادة الجنوبية يانيف عاسور: "لن تنتهي الحرب، قبل إزالة هذا التهديد (حماس)." ولا أحد لديه الصلاحية أكثر منه للإقرار بأن "حماس" لا تزال تحافظ على قدرات سلطوية وعسكرية، حتى لو لحِق بها ضرر كبير جداً. حاز هدف الحرب هذا إجماعاً واسعاً، تقريباً، من دون أن تُطرح أيّ تساؤلات تتعلق باحتمالات تحقيقه، باستثناء المطالبة برسم واقع "اليوم التالي"، وهذا الكلام فارغ لأن المنتقدين لم يتجرأوا على صوغ أيّ حل سياسي مرغوب فيه، والقتال من أجله. بني غانتس وغادي أيزنكوت اللذان ضغطا على بنيامين نتنياهو من أجل إضافة هدف تحرير الرهائن، وقعا في الفخ، إذ مزجا ما بين هذا الهدف وبين أهداف الحرب الأُخرى، بدلاً من إضافته كهدف قائم بحد ذاته. فالمخطوفون يُحرَّرون خارج الحرب، أو في نهايتها، ولا يكون تحريرهم جزءاً من أهداف الحرب. هل تستغربون لأن هذا الهدف لم يتحقق بصورة كاملة بعد؟ عندما أوضح المتحدث السابق باسم الجيش، دانييل هغاري، في تموز/ يوليو 2024 بصراحه أنه "يبدو كأننا سنتحدث عن منظمة حماس’ بعد 5 أعوام من الآن،" وطالب بالاستعداد لطريق طويلة، أو تغيير الأهداف - واجه انتقادات من اليمين، وليس من الوسط واليسار. وعندما تعاظمت الضغوط على نتنياهو من أجل طرح رؤية اليوم التالي، رسم في شباط/فبراير 2024 خطة واضحة مستقاة من أهداف الحرب: السيطرة العسكرية المستمرة في غزة؛ إقامة منطقة عازلة؛ تكليف جهات محلية إدارة القطاع، مدنياً وشرطياً. لا يمكن الادّعاء أن تشجيع المنظمات المحلية وإقامة منطقة عازلة، عبر هدم المنازل فيها، لا يتماشيان مع هذه الخطة. مؤخراً، يدفع معهد أبحاث الأمن القومي بـ"الخطة المصرية" بشأن إنهاء الحرب، ويمتعض لأنها لا تُناقَش في الحيز العام، إلّا إن قبول هذه الخطة يعني الاعتراف بأن أهداف الحرب لم تتحقق، فهي لا تضمن نزع سلاح القطاع، ولا نزع سلاح "حماس". ولا حاجة إلى الإشارة إلى أن الإسقاطات الأخلاقية لأهداف الحرب، حسبما قررتها الحكومة وعرضها نتنياهو، لم يُبحث فيها. كارولينا لاندسمان، قالت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أنه "يجب أن يكون الشخص أكثر ’توحشاً’ من حماس من أجل الانتصار عليها، لكننا لن نكون أنفسنا بعدها." وهذا التوقع دقيق جداً أمام الثمن المستمر الذي ندفعه من أجل تحقيق أهداف الحرب. هذه الأهداف لم يتم تحدّيها مطلقاً في النقاش العام، حتى بعد أن اتضح أن تحقيقها يتطلب حرباً مستمرة وثمناً أخلاقياً باهظاً. فأحزاب الوسط لم تتحدَّ هذه الأهداف لأنها انجرفت مع روح الحرب، ولأنها تفضل، المرة تلو الأُخرى، أن يظهر نتنياهو كزعيم دجال تحرّكه مصالحه الشخصية - وليس كرئيس حكومة قد يكون الأكثر فاعليةً في تاريخنا، ويدفع دائماً بخططه بمنهجية. إن الامتعاض الجماعي المستمر بسبب استمرار الحرب، والذي لا يترافق مع أيّ تفكير أساسي وجديد في مستقبلنا، ويتجاهل كلياً حقيقة أننا دعمنا الأهداف مثلما عُرضت، هو مزيج من النفاق والمراهقة. قد تنتهي الحرب، قبل أن تحقق أهدافها بسبب استنزاف الجيش والضغط الدولي - وليس بسبب المعارضة السياسية الداخلية. #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

انهيار الدروز يكشف أن معاهدة عدم الاعتداء مع سورية قد تتحول إلى فخ استراتيجي
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: كفير تشوفا اتّضح في الساعات الأخيرة عُمق الانقسام في الجنوب السوري. إذ تتعرض الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، وهي من الشركاء الهادئين والموثوقين لإسرائيل على الحدود الشمالية، لهجوم منسّق من النظام الجديد في دمشق وقوات محلية موالية له. وتشير تقارير ميدانية إلى سقوط عشرات القتلى، وعمليات نزوح جماعية للمدنيين، ومحاولة عسكرية للقضاء على بؤر المقاومة الدرزية في المنطقة. يُعد هذا الحدث دراماتيكياً، ويأتي بالتزامن مع تجدُّد النقاش في إسرائيل والغرب بشأن اتفاق محتمل مع نظام أحمد الشرع، الذي خلفَ بشار الأسد، ويحظى بدعم تركيا وقطر. عُقد مؤتمر دولي في تركيا، في نهاية شهر حزيران/يونيو، شارك فيه المئات من رجال الدين المسلمين، وصدرت عنه فتوى مثيرة للجدل: اعتُبر هجوم 7 أكتوبر "جهاداً مشروعاً"، رافضاً شرعية وجود إسرائيل، كذلك اعتُبر أيّ تعاون معها خيانة. عُقد المؤتمر في إستانبول، برعاية أيديولوجية من الحكومة التركية، وبدعم من اتحادات إسلامية من مختلف أنحاء العالم. لم يُدلِ الرئيس أردوغان بأيّ تصريح مباشر، لكن صمته المدوّي كان أبلغ من الكلام. وبينما يتعامل الغرب مع هذه التطورات على أنها فرصة للاستقرار، يجب على إسرائيل النظر إلى الواقع بعينين مفتوحتين. فخلف اقتراح اتفاق "عدم الاعتداء"، يختبئ سعيٌ لتطبيع إقليمي يخدم مصالح المحور السنّي -الإسلامي، ويضع إسرائيل أمام تهديد متعدد الطبقات. إن الرسالة لإسرائيل واضحة: تسعى تركيا وقطر لفرض نفوذهما في سورية باستخدام أدوات دبلوماسية ناعمة. من منظور نظرية الألعاب، يُعد هذا مثالاً لـ"لعبة الخداع الاستراتيجي (Strategic Deception Game)"، حين يقدّم أحد الأطراف مصالحة وهمية لكسب الوقت وتعزيز موقعه، استعداداً لصدام مستقبلي. على سبيل المثال، حالياً، تُشكَّل مبادرة تجارية جديدة تربط ما بين السعودية والأردن وسورية وتركيا، من دون المرور بإسرائيل. وإذا اعترفت إسرائيل بشرعية سلطة الجولاني في سورية، فإنها ستُمنح موطئ قدم قانونياً في هذا الممر، وهو ما سيؤدي إلى انهيار مشروع الهند –إسرائيل- أوروبا،  ويجعل إسرائيل تفقد  موقعها كممر استراتيجي بين الشرق والغرب. في غضون ذلك، تسيطر على سورية اليوم ائتلافات من فصائل إسلامية، بعضها يحمل أجندة جهادية معلنة. ومن هنا، فإن منحهم الشرعية السياسية عبر اتفاق، سيوفر لهم الوقت والميزانيات والشرعية لبناء جيش قد يقف يوماً ما على حدود إسرائيل بنيّات واضحة. كذلك، قد تتضرر حرية العمل الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي. فالقواعد العسكرية التركية في سورية، والتي ستنشأ تحت غطاء "التعاون الأمني"، قد تقلّص قدرات الردع والعمليات الاستراتيجية ضد إيران وحزب الله وتهريب الأسلحة. على الساحة الدولية، قد تؤدي سياسة "التهدئة" إلى تشجيع الغرب على رفع العقوبات عن تركيا والسماح لها بشراء طائراتF-35 ، وهي خطوة قد تخلّ بتوازن القوى الجوية في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ الثمانينيات. ولا يقلّ خطورة عن ذلك، التخلي عن شركائنا الصامتين على مرّ السنين، الدروز في الجنوب والأكراد في الشمال. حالياً، يدفع هؤلاء ثمناً دموياً. وإذا لم تطلب إسرائيل ضمانات واضحة لحماية هذه المجموعات، كجزء من أيّ اتفاق، فلن تخسر حلفاءها فحسب، بل أيضاً أحد أدوات الاستقرار الأكثر فاعلية على حدودها. ما يبدو اليوم كأنه اتفاق تهدئة، قد يتضح غداً أنه خطأ استراتيجي فادح وتكلفته باهظة. على إسرائيل الإصرار على شروط واضحة، وألّا تنجرّ وراء وهْم "عدم الاعتداء" الذي صمّمه الآخرون من أجل خدمة مصالحهم.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

. بهذه الخطة، ينوي وزير الدفاع دفع الجيش إلى القتال في مواجهة السكان المدنيين من أجل دفعهم إلى الدخول إلى "مدينة اللاجئين" الجديدة. لم يكن كافياً، بالنسبة إليه، أنه دفع الجيش إلى "المهمة الإنسانية"، حيث يتوجب عليه إطلاق النار على المدنيين من أجل الدفاع عن نفسه. هذه المرة، سيتوجب على الجيش القيام بذلك مع سبق الإصرار، في مقابل آلاف المدنيين. هنا، لا يدور الحديث حول خرق القانون الدولي فقط، بل أيضاً حول جريمة حرب واضحة سيحاسَب عليها جنود الجيش وضباطه. طبعاً، لا يوجد لدى الوزير خطة لكيفية ضمان عدم دخول "حماس" إلى هذه المدينة، وكيف سيسيطر عليها من الداخل. هل سيمرّ كل واحد من المليونَي غزّي بامتحان دخول إلى المدينة؟ كما أن هذه الخطة لن تحصل على أيّ دعم دولي، وسيكون على الجيش وضع إدارة مدنية وإعلان احتلال القطاع عملياً. طبعاً، ستموّل إسرائيل ذلك، ومنذ الآن، ستكون مسؤولة عن مليون، أو مليونَي فلسطيني. وطبعاً، هذه الخطة لن تحلّ مشاكل حرب العصابات في المواجهة مع "حماس"، إنما ستجعلها أصعب. سينتقل مركز ثقل القتال إلى الجنوب، بالقرب من مراكز التوزيع. وفي المقابل، سيكون على الجيش البدء بتحضير خطة لإعادة احتلال أكبر مخيمات اللجوء في العالم - المدينة الجديدة "الإنسانية" في رفح، والتي ستكون صُنعت حديثاً، وما سيجري هناك سيكون شبيهاً بما يجري في مخيم جنين للّاجئين - وكر مشاكل لا ينتهي كان يتوجب على الجيش احتلاله مؤخراً، لكن مخيم رفح سيكون أسوأ بمئة مرة. في الخلاصة، إن البقاء السياسي للحكومة ليس خطة عمل، ولن يقود إسرائيل إلى أيّ مكان. هذه الحكومة التي مددت وقت الحرب، وجعلتها أكثر تركيباً، وتجاهلت المخطوفين، وفي اليد الثانية منحت إعفاءً لفئة كاملة من الخدمة العسكرية، هي خلاصة القصة الكارثية لبقائها. هذه الحكومة التي خسرت الشمال والضمير والبوصلة، ولا يوجد لديها أيّ قيود قيَمية، أو أخلاقية، تهدم كل بقعة جيدة في الدولة. يجب أن نأمل بألّا ييأس ترامب ويدفع إسرائيل نحو وقف الحرب، لأنها غير قادرة على اتخاذ القرار بنفسها. #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

غزة الجديدة: إسرائيل تبني مشكلتها المقبلة
المصدر: قناة N12 بقلم: يسرائيل زيف 👈 إن تطوُّر الحرب يضع الجيش في خضم حرب عصابات. تدور هذه الحرب في ساحة مليئة بجبال من الركام، مزروعة بالألغام والمناطق المفخخة، في مواجهة عدو يختبئ داخل مئات الأنفاق ويعرف محاور الحركة جيداً، وكذلك طريق الهروب من مكان إلى مكان. بهذه الطريقة، ينجح العدو في تكبيد الجيش أعداداً من المصابين آخذة بالازدياد. تختلف حرب العصابات عن غيرها، من حيث أنها ليست حرباً مباشرة ضد عدو يدافع عن منطقة محددة ويقاوم المناورة بالقوة. بالعكس، العدو هنا يختبئ وينتظر حركة الجيش في منطقته، حينها، يبادر إلى الاشتباك في مناطق مريحة له، عبر زرع العبوات في مناطق عنق الزجاجة، حيث لا يستطيع الجيش الحركة بسبب الركام، وبالتالي يرغمه على التحرك على المحاور. هناك ينتظره "المسلحون" الذي يفعّلون العبوات. وبعد الانفجار، تخرج خلية من تحت الأرض تهاجم مَن أصيب، وتنهي العمل، وترفع عدد المصابين. إن هذه الحرب متعبة، وتحدّ من قدرات الجيش القتالية كثيراً، وتمنح "حماس" أفضلية المبادرة، والتي تنجح في تكبيد القوة المناوِرة خسائر. الجيش يعرف هذا النوع من الحروب جيداً خلال تاريخه، بعد 18 عاماً من القتال في لبنان، وأيضاً الحملات السابقة على غزة. فخطوة احتلال المكان التي جاءت في الأوامر المعطاة للجيش تدفع نحو مصيدة حرب العصابات هذه. لكن حتى لو كان لدى الجيش عدد إضافي يتكون من أكثر من 10 كتائب أُخرى، وهو لا يوجد لديه هذا العدد الآن، لا يزال من الصعب السيطرة على كل مكان في منطقة واسعة وذات كثافة سكانية عالية ومموهة كهذه. "حماس" تستغل هذا جيداً، ويمكنها الاستمرار في لعبة القط والفأر هذه، ومهاجمة قواتنا وتكبيدنا خسائر كبيرة. يمكن أن تمتد هذه الحرب، في حال استمرت، تحت غطاء الشعارات الفارغة عن النصر، أعواماً طويلة مستقبلاً. هذه الحرب لا تقود إلى أيّ حسم لأن عدد "المخربين" الذين سيُقتلون لا يهمّ، فمخازن التجنيد لدى "حماس" غير محدودة. هذه الحرب تركت مليونَي شخص فقدوا كل ما كان لديهم، في حالة يأس، من دون أيّ أمل، ولديهم في الأساس رغبة كبيرة في الانتقام. وما دام لم يتم تبديل سلطة "حماس" ولا تزال الحركة هي البديل الوحيد، فإن عشرات الآلاف، إن لم يكن مئات الآلاف، سيتجندون لـ"حماس"، لأنهم لا يملكون أيّ بديل. 👈 كيف تحوّل "محور موراغ" إلى فيلادلفيا 2- أساس وجودنا الأمني إن إسرائيل غارقة حتى الرقبة في حرب مع أهداف متناقضة. هناك الجيش ورئيس هيئة الأركان اللذان يقاتلان من أجل تحرير الرهائن وخلق الظروف التي يمكن أن تزيح "حماس" عن السلطة في غزة؛ من جهة أُخرى، يوجد المسيانيون الذين يعتبرون استمرار وجود "حماس" جيداً لهم من أجل الاستمرار في الحرب، بهدف احتلال غزة من جديد، من دون أيّ أهمية للأثمان التي ستُدفع؛ ويوجد رئيس الحكومة الذي يبحث عن نجاته السياسية طوال الوقت، ويعتبر الثمن الذي تدفعه الدولة هامشياً. لقد تبيّن أن زيارته للولايات المتحدة خذلان كبير، إذ أراد رئيس الحكومة القيام بجولة نصر فاخرة، ولم يحصل إلّا على عشاء غريب كان ترامب خلاله مؤدباً، لكنه أراد وقف الحرب في غزة، ولم يكن يريد ورقة توصية مخجلة بجائزة نوبل؛ أمّا اللقاء الثاني الغريب، فكان يهدف إلى اختراق في المحادثات المتعلقة بالصفقة على الأقل،لكنه انتهى بصمت. حتى إنه لم يحصل على دلال نهاية الأسبوع في "بلير هاوس". وانتهت كل التوقعات بشأن الوصول إلى صفقة بخذلان مر. نتنياهو الذي نعرفه لم يتغير، ولا يزال البقاء هدفه الأهم، وبعد الحرب على إيران، بات هذا الهدف أقوى والسقف الذي وضعه لـ"حماس" دفن احتمالات توقيع صفقة. الحرب ستستمر، والائتلاف سيبقى. لقد كانت خطة نتنياهو استغلال الرصيد الذي سيحصل عليه من ترامب بسبب إيران للحصول على دعم وإعادة تكرار سيناريو الصفقة الجزئية السابق، والمضيّ أيضاً إلى احتلال نصف القطاع من أجل الحفاظ على سموتريتش في الائتلاف، لكن خطته لا تسير كما يجب: "حماس" غير مستعدة للمضيّ من دون ضمانات واضحة وصلبة لوقف الحرب، أو وقفها، وغير مستعدة لقبول السيطرة على محور "موراغ" الذي يسمح ببناء "المدينة الإنسانية" الخاصة بنتنياهو. لقد تحوّل "محور موراغ" بين ليلة وضحاها إلى "فيلادلفيا 2"، حجر أساس ثانٍ لأمن إسرائيل. 👈 "المدينة الإنسانية" لا تحل المشكلة - بل تخلق مشاكل أُخرى بعد الفشل الكبير في خطة توزيع المساعدات، ومحاولات نقل السلطة إلى عصابات محلية، وخطة الهجرة الطوعية التي لم يتم إيجاد مكان لها حتى الآن - تتم بلورة خطة جديدة يطرحها وزير الدفاع بفخر للجمهور: "المدينة الإنسانية" - اسم زائف لمعسكر الاعتقال الأكبر في التاريخ على أنقاض رفح. وسيكون حجم الفشل المتوقع بحجم الحلم بهذه الخطة الأكثر غرابةً من جميع الخطط التي سبقتها.
يتبع
🫥

لغز درعي: كيف أصبح شريك نتنياهو السري التهديد الأكبر لسلامة الائتلاف
الكاتب: شيلوه فريد المصدر: يديعوت أحرنوت في كل مرة يُعلن فيها الحريديم انسحابهم من الحكومة، يُطرح سؤال “معضلة درعي” من جديد: ماذا ستفعل شاس؟ غالبًا ما تأتي التهديدات من الفصيل الأشكنازيّ، حزب يهدوت هتوراة. هذه المرة، وبعد أن أرسل الحزب خطابات استقالته من جميع مناصبه في الكنيست والحكومة إثر التغييرات التي يزعمون أن رئيس لجنة الخارجية والامن يولي إدلشتاين أدخلها على قانون التهرب من الخدمة العسكرية، تتجه الأنظار إلى رئيس شاس، أرييه درعي. درعي، أحد أقرب المقربين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شريك سري في أكثر المحافل الأمنية انغلاقًا، وقد أُبلغ حتى في “ليلة فضّ الكنيست” بتوقع هجوم إسرائيلي على إيران في اليوم التالي. لكن إلى جانب هذا القرب، يترأس درعي أيضًا حزبًا متشددًا يطالب نتنياهو بالوفاء بوعده بإقرار قانون إعفاء من الخدمة العسكرية يُنظّم وضع طلاب المدارس الدينية. إذا لم يقبل الحريديم نصًا متفقًا عليه، فسيتخلون عنه. في هذه المرحلة، تنتظر شاس تعليمات مجلس علماء التوراة، الذي سينعقد اليوم، ولكن في الخفاء، هناك تنسيق كامل مع ديغل هاتوراه وزعيمها الروحي، الحاخام دوف لاندو. تؤكد الأحزاب الحريدية أنه حتى في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وبينما انسحب “الأشكناز”، ينتظر السفارديم تعليمات الحاخامين. هذه خطوة مدروسة: إعطاء الوقت لمعرفة ما إذا كان انسحاب حزب يهدوت هتوراة سيُحدث تأثيرًا يُسرّع التشريع – ثم الانسحاب، وذلك فقط إذا لم يكن هناك خيار آخر. بخلاف استقالة رؤساء اللجان أو وزراء القطاعات، تُعدّ هذه في حزب شاس استقالة وزراء كبار – وهي خطوة ذات وزن سياسي أكبر. درعي، الذي لعب حتى الآن دور الوسيط الرئيسي في الحفاظ على الائتلاف، حتى مع التهديدات من أغودات إسرائيل ووزير الإسكان السابق إسحاق غولدكنوبف، توسط في المحادثات التي أدت إلى تهدئة التوترات قبل الهجوم على إيران، مما منح نتنياهو فسحة كبيرة من الوقت. والآن، يبدو أن صبره قد نفد أيضًا. ما الذي أدى إلى هذا التغيير الحاد في موقفه؟ بحسب المعلق الحريدي إسرائيل كوهين، “شعر درعي أن يولي يُحاول التأثير عليه”. يشير كوهين إلى إدلشتاين، الذي وعد، وفقًا لمصادر حريدية، بنص مُتفق عليه مع أرييل أتياس وممثلي الفصائل الحريدية عشية الهجوم على إيران. وبحسب كوهين، شجعهم درعي بنفسه على الموافقة. حتى قبل سفر نتنياهو إلى ترامب، طالب بمسودة، لكن بعد وقف إطلاق النار، كما يقولون، تراجع إدلشتاين عن التفاهمات، ورفض تسليم مسودة، وفي النهاية “هرب” – على حد تعبيرهم. وصف أرييل أتياس أيضًا تسلسل الأحداث بأسلوب لاذع. ففي مقابلة مع إذاعة كول حاي الليلة الماضية، قال: “وصلت وثيقة تُلغي جميع الاتفاقات تمامًا. لقد ضلل وكذب. لقد غيّروا المبادئ. بمجرد أن انتهك المبادئ الأساسية – أن من يريد الجلوس والدراسة يمكنه ذلك – أعتقد أن هناك استراتيجية مُسبقة تقضي بعدم وجود قانون. لن نسكت – وسنواصل اتخاذ جميع الإجراءات التي سيرشدنا إليها رجال إسرائيل العظماء”. في الخلفية، يُسمع أيضًا تأثير حاخامات حزب شاس، الذين عبّروا مؤخرًا عن معارضتهم الشديدة لأي قانون يتضمن عقوبات على طلاب التوراة. ويبدو أن الجمهور سيجد صعوبة في قبول القانون، بينما ستشن الأحزاب المتطرفة حملةً عنيدةً ضده، مدّعيةً أن الفصائل الحريدية قد باعت ناخبيها. وحتى لو لم يكن التفسير الحريدي للاتفاقات التي تم التوصل إليها مقبولًا لدى الجميع، فهناك من بين ناخبي شاس من يتوقعون رؤية الحزب يكافح لا ينهار. اليوم، لم يعد حزب شاس مجرد حزب الأحياء والتقليديين. فقد برزت جماعة “يشيفا” (مدرسة دينية يهودية حريدية) في الواجهة، يغذيها حاخامات مثل الحاخام أبراهام سليم – رئيس مدرسة دينية يهودية مزراحية مرتبطة بالمجتمع الليتواني – وتجلب معها جماعة تسعى إلى رؤية موقف مبدئي، لا مجرد ولاء سياسي. يدرك حزب شاس أنه للحفاظ على نفوذه، يجب أن يُنظر إليه على أنه مكافح.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

قُتل 13 فردًا من عائلة واحدة في قصف منزل بمدينة غزة. صُوِّروا وهم يحاولون الصمود تحت الأنقاض
الكاتب: نير حسون المصدر: هارتس قُتل 13 فردًا من عائلة واحدة، بينهم سبعة أطفال، في غارة جوية على منزلهم في حي التفاح بمدينة غزة. ووفقًا لفرق الإنقاذ وعائلات الضحايا، منع الجيش الإسرائيلي إنقاذ المحاصرين لنحو ثماني ساعات، وأدت أي محاولة للاقتراب من موقع الحادث إلى غارات جوية بطائرات مسيرة. وطوال اليوم، صُوّر بعض أفراد العائلة وهم يحاولون النجاة تحت الأنقاض، ولكن عندما وصلت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث بعد الظهر، كانوا جميعًا قد لقوا حتفهم. تحدث أنس عرفات، الذي قُتلت عائلته، لصحيفة هآرتس أثناء محاولته الحصول على إذن من الجيش للاقتراب من المبنى. قال عرفات: “أبي، وأمي، وشقيقاي، وزوجتاهما، وأبناء إخوتي – جميعهم تحت الأنقاض”. وأضاف: “كان منزلًا من خمسة طوابق، قُصف قبل عام، وبقي طابقان منه بحالة جيدة تقريبًا”. وتابع: “عادت العائلة إلى هناك لعدم وجود مأوى لهم، وأطلب منهم فقط أن يسمحوا لنا بإخراجهم”. بعد وقت قصير من هجوم أمس، تمكن شقيق أنس من الوصول إلى المبنى وصوّر شقيقة زوجته، هالة عرفات، البالغة من العمر 35 عامًا، وهي مصابة وتحاول النجاة من تحت الأنقاض. في المقطع، يُسمع أحد أفراد عائلة هالة وهو يتحدث عبر الهاتف مع قوات الإنقاذ: “هناك امرأة عالقة تحت الأنقاض، تعالي إلينا”، قال. ثم التفت إلى هالة وقال: “تكلمي”. أجابت هالة: “أنقذيني، أنا متعبة، لم أعد أتحمل”. بعد دقائق، هاجم الجيش الإسرائيلي الموقع بطائرة مسيرة، واضطر أحد أفراد العائلة إلى الفرار من المبنى. صرحت منظمة الدفاع المدني التي أخلت جثث أفراد عائلة عرفات أنه سُمح لها بعد الظهر بدخول المنطقة والعمل على إنقاذ المحاصرين، عندما اكتشفت الفرق أن جميع أفراد العائلة، وعددهم 13 فردًا، قد لقوا حتفهم. وأضافت: “توفيت السيدة هالة عرفات بعد ساعات من تصويرها وهي تتحدث تحت أنقاض منزلها. لقد صُدمنا بوفاتها، إلى جانب حوالي 13 فردًا من عائلتها، الذين كانوا أيضًا محاصرين تحت الأنقاض، دون أي استجابة لآلاف المناشدات لإنقاذهم”. تواصلت صحيفة هآرتس صباح اليوم مع الجيش الإسرائيلي طالبةً ردًا عاجلًا، في حين أن بعض أفراد العائلة لا يزالون على قيد الحياة. وحتى الآن، لم يتلقَّ الجيش أي رد.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

خريطة البيانات والثغرات: هكذا اخترقت إيران الدفاعات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب
الكاتب: شيلوه فريد المصدر: يديعوت أحرنوت تمكنت إيران من تحسين أدائها واختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال “حرب الـ12 يومًا” من خلال تغيير تكتيكات الإطلاق وتحديد “الثغرات” في الدفاعات الإسرائيلية من خلال “التجربة والخطأ”، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال صباح الأربعاء، نقلاً عن خبراء صواريخ الدفاع الجوي الذين قاموا بتحليل صور شظايا الصواريخ ومعلومات مجانية عبر الإنترنت. وفقًا للخبراء، بدأت طهران بإطلاق صواريخ أكثر تطورًا وأبعد مدى من “مواقع متنوعة” في عمق إيران، ووفقًا لهم، تمكن نظام آية الله من تحديد وقت وطريقة الهجمات، بالإضافة إلى توزيع الأهداف في إسرائيل. هذا على الرغم من اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها طهران. وجاء في التقرير، استنادًا إلى تحليل لمعلومات أجرتها مراكز أبحاث في إسرائيل وواشنطن: “مع تقدم الحرب، انخفض عدد الصواريخ التي أُطلقت، لكن عددًا أكبر منها أصاب أهدافه”. وفقًا للتقرير، خلال الأيام الستة الأولى من الحرب، لم تتمكن سوى 8% من الصواريخ الإيرانية من اختراق الدفاعات الإسرائيلية. في المقابل، ووفقًا لبيانات المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) ومقره واشنطن، تمكنت 16% من الصواريخ في النصف الثاني من الحرب من اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية. أوضحت موران ديتش، الباحثة ورئيسة مركز جمع وتحليل البيانات في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، أن “معدل النجاح لا يشمل الصواريخ التي فشلت أثناء الإطلاق أو التي تم اعتراضها قبل وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي”. وأضافت أن البيانات لا تُميّز أيضًا بين عمليات الاعتراض الفاشلة والصواريخ التي سمحت إسرائيل بضرب مناطق مفتوحة. وفقًا للتقرير، وتحليل بيانات المعهد اليهودي للدراسات الأمنية (JINSA)، وقع أنجح هجوم إيراني في 22 يونيو/حزيران – قبل يومين من نهاية الحرب – عندما أصابت 10 صواريخ من أصل 27 صاروخًا أطلقها الإيرانيون إسرائيل. وصرح آري سيركول، مدير السياسة الخارجية في المعهد اليهودي: “يمكننا الاستنتاج من البيانات أن إيران تعلمت “كيف ومتى وماذا” تطلق”. أكدت الصحيفة أن “أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية من بين الأكثر تطورًا والأفضل في العالم، وقد طُوّرت بالتعاون مع الولايات المتحدة”. وصرح رافائيل كوهين، كبير علماء السياسة في مؤسسة راند، التي تأسست كمركز أبحاث تابع للبنتاغون، قائلاً: “أي نظام صاروخي، حتى لو كان متطورًا كالنظام الإسرائيلي، ليس محكمًا في نهاية المطاف”. أجرت الصحيفة الأمريكية تحليلاً لتصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بشأن معدلات نجاح عمليات الاعتراض خلال الحرب. خلال القتال، أفاد الجيش بمعدل نجاح يتراوح بين 90% و95%، ولكن بعد وقف إطلاق النار في 24 يونيو/حزيران، راجت أنباء عن معدل نجاح إجمالي بلغ 86%. منع نجاح إسرائيل في ضرب منصات إطلاق الصواريخ إيران من استخدام صواريخ قديمة وأقل دقة وأقصر مدى. ولكنه يعني أيضًا أن طهران بدأت باستخدام صواريخها الأكثر تطورًا وأطول مدى في وقت مبكر من الحملة. وفقًا لصور الشظايا التي حللها خبراء الصواريخ، سقطت شظايا من صواريخ “فتح-1” الأسرع من الصوت في موقعين في إسرائيل. يهبط هذا الصاروخ بزاوية حادة من خارج الغلاف الجوي، بسرعة تفوق سرعة الصوت بعشر مرات، وله رأس حربي ينقسم أثناء الطيران ويمكنه التهرب من الصواريخ الاعتراضية. فقط أنظمة الدفاع الإسرائيلية الأكثر تطورًا – “حيتس 3″ و”مقلاع داود” – قادرة على تغيير مسارها في الجو لتعقبه. بعد وابل القصف في 19 يونيو/حزيران، الذي استُهدف فيه مستشفى سوروكا، أفادت التقارير أن إيران أطلقت صاروخًا غير عادي برأس حربي قابل للانقسام، والذي أصاب المنطقة الوسطى. انتقلت إيران أيضًا من إطلاق وابل كثيف من الصواريخ الليلية في الأيام الأولى – 30 إطلاقًا أو أكثر – إلى إطلاق وابل أصغر بكثير خلال النهار، من مواقع واسعة النطاق. كما غيّر الإيرانيون أنماط إطلاقهم للصواريخ، فأصابوا مدنًا بعيدة، وغيّروا الفجوات الزمنية بين الهجمات. وقال خبراء إنه مع استمرار الحرب، دفع انخفاض عدد الصواريخ الاعتراضية وارتفاع تكلفتها إسرائيل إلى اختيار ترشيد الموارد ومحاولة اعتراض الصواريخ التي تُشكّل التهديد الأكبر فقط.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis