ru
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Открыть в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 335 подписчиков, занимая 10 885 место в категории Новости и СМИ и 305 место в регионе Израиль.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 335 подписчиков.

Согласно последним данным от 02 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 1, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.09%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.70% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 300 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 790 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 03 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.

21 335
Подписчики
-1024 часа
-357 дней
+130 день
Архив постов
يجب على إسرائيل مساعدة الدروز في سورية من دون أن تنسى الهدف الأكبر
المؤلف: إيهود ياعري من السهل فهم انفجار المشاعر الذي يدفع بالمئات من الدروز من إسرائيل، ومن الجولان، إلى عبور الحدود نحو سورية، لكن لا يجوز أن ننسى أنه ما من فائدة حقيقية من ذلك، وقد تنشأ عنه تعقيدات خطِرة، لا قدّر الله. فلكي يصل المرء إلى جبل الدروز، الواقع على بُعد أكثر من 80 كيلومتراً شرقاً، هناك حاجة إلى رحلة تستغرق نحو ساعتين وربع الساعة في الأيام العادية، من دون أن نذكر أنه توجد على طول الطريق حواجز ونقاط تفتيش وعصابات مسلحة من أنواع شتى، مرتبطة بالنظام الجديد في دمشق بطريقة أو بأُخرى، لكنها لا تخضع بالضرورة لسلطته. إن الدروز في إسرائيل الذين يرغبون في مساعدة إخوتهم في السويداء، ليس لديهم قدرة حقيقية على فعل الكثير، فهُم غير مسلحين بشكل مناسب، ولا يعرفون الظروف على الأرض، وفي أيّ حال، لا يوجد نقص في الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لدى الميليشيات الدرزية التي تحاول الدفاع عن نفسها ضد العصابات التي تشكل، ظاهرياً، جزءاً من "الجيش السوري"، لكنها تتكون، في معظمها، من جهاديين قدامى ومجموعات من البدو وعناصر هامشية أُخرى. ولهذا، ما يوجد أمامنا ليس أكثر من تظاهرة، حتى لو عبر جميع المتجمهرين في مجدل شمس إلى قرية حضر الدرزية القريبة خلف الحدود، فلن يتغير الوضع. وفي رأيي المتواضع، من واجب القيادة الدرزية، وعلى رأسها الزعيم الروحي الشيخ موفق طريف، أن تتخذ خطوات لتهدئة النفوس، بدلاً من خلق بؤرة توتُّر غير ضرورية من جانبنا. ولنذكّر مجدداً بالبديهي: لا تستطيع إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي، بينما ترتكب القوات القادمة من دمشق فظائع مروعة بحق السكان المدنيين في جبل الدروز، لكن الهدف ليس إنشاء وصاية إسرائيلية على نصف مليون درزي يقطنون بعيداً، في شرق الجولان السوري. الغاية هي وقف الهجوم عليهم، ومن خلال التعاون مع أطراف أُخرى، مثل الولايات المتحدة ودول الخليج والأردن، والعمل على إحضار الدروز إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي أحمد الشرع، من موقع أفضل يسمح بالتوصل إلى تفاهمات بشأن وضعهم المستقبلي، لكن من دون أن ينفصلوا عن الدولة السورية. بل أكثر من ذلك: يجب على إسرائيل ألّا تصل إلى واقع تُعتبر فيه عدوة للأغلبية السنّية في ذلك البلد. لكن الهدف هو العكس تماماً، بمعنى أنه يجب تقديم العون للدروز في محنتهم، من دون التضحية بالفرصة الكبيرة لبناء علاقات جديدة مع جارتنا. فمن خلال معرفة جيدة بالاتصالات الجارية بين إسرائيل ونظام الشرع في الأشهر الأخيرة، ومؤخراً في أذربيجان، إن لم يكن هناك فقط، يبدو لي، كأنه من الواضح تماماً أن آفاقاً واسعة قد فُتحت أمام تعاوُن بعيد المدى. حالياً، لا يمكن الحديث بجدية عن اتفاق سلام مع سورية وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام، لكن هناك إمكانات كبيرة لِما هو أقل من ذلك. فعلى سبيل المثال، هناك تعاوُن استخباراتي وعملياتي لوقف محاولات حزب الله وإيران، عبر الميليشيات الشيعية في العراق، لاستعادة موطئ قدم لهما في الجنوب السوري. كذلك توجد صيغة لترتيبات أمنية جديدة على طول الحدود، تتجاوز ما تضمّنه اتفاق فصل القوات (1974). علاوةً على ضخ الغاز الإسرائيلي إلى سورية التي تعاني جرّاء نقص حاد في الطاقة، عبر "خط الغاز العربي" الممتد من الأردن إلى سورية، يمكن تنفيذ ذلك بسرعة، مع العلم بأن الغاز المنقول من أذربيجان إلى سورية، عبر تركيا، لن يكون كافياً. هناك اهتمام في سورية بمرور جزء من تجارتها الخارجية عبر الموانئ الإسرائيلية، تماماً مثلما هي الحال مع الأردن، لأن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تتمكن الإمارات من تشغيل ميناء حقيقي في طرطوس، وهناك حاجة إلى تنسيق بشأن إدارة نظام المياه في حوض نهر اليرموك. حتى في عهد الأسد، كان هناك تصدير معين من إسرائيل إلى سورية، عُرف رسمياً بأنه تسويقٌ للتفاح من بساتين الدروز في الجولان، لكنه كان يشمل أيضاً كميات كبيرة من التفاح ومنتوجات أُخرى من داخل إسرائيل نفسها. من المهم جداً أن تتوصل سورية إلى اتفاق مع لبنان يقرّ بأن مزارع شبعا كانت سوريةً ذات سيادة حتى سنة 1967، وبذلك تسحب هذه الورقة من يد خلفاء نصر الله، عندما يحين الوقت. باختصار، هناك قائمة طويلة جداً من الإنجازات الجديرة بالاهتمام. فلنحرص على ألّا ننسى أن الدول العربية قررت احتضان الشرع، على الرغم من كلّ تحفظاتها، وأن الولايات المتحدة تمضي قدماً في رفع العقوبات المفروضة على سورية، في حين تنضمدول أوروبية رائدة إلى هذا التوجه. لا ينبغي لنا، على الرغم من كل الشكوك الناتجة من ماضي الشرع، أن نسير وحدنا ومع الإيرانيين ضده.
يتبع
🫥

هل لم تعد البيبية تحكم؟ فوز بيتان المفاجئ يُلمّح لنتنياهو إلى من هي قاعدة الليكود
الكاتب: أفي بار إيلي المصدر: ذا ماركر من حاولوا في الأيام الأخيرة لقاء وزير القضاء ياريف ليفين، أو وزير الطاقة إيلي كوهين، أو رئيس الكنيست أمير أوحانا، على الأرجح، قوبلوا بادعاءات بضيق جدول أعمالهم. وقد انخرط هؤلاء المسؤولون الكبار في الليكود، إلى جانب وزراء آخرين (يوآف كيش، ميري ريغيف) وأعضاء كنيست (أوفير كاتس، يائير رفيفو)، في ضغوط مكثفة هذا الأسبوع قبل انتخابات الليكود العالمية. وقد انهمكوا في الاتصال بأعضاء الوسط، في محاولة لإقناعهم بدعم القائمة التي يقودها وزير السياحة حاييم كاتس. كاتس، الذي شغل منصب رئيس اللجنة المركزية لحزب الليكود لعقد من الزمان، ترأس إحدى القوائم الخمس التي تنافست في الانتخابات على 62 مقعدًا (مندوبًا) ضمن قائمة الليكود العالمية. وسيُمنح المندوبون المنتخبون إمكانية الوصول إلى وظائف وميزانيات مشابهة للمؤسسات الوطنية. يحظى كاتس بدعم وزاري وبرلماني واسع (من خلال الآليات المُحكمة للمكاتب الوزارية وأعضاء الكنيست). على سبيل المثال، علق رئيس الائتلاف، أوفير كاتس، عمل لجنة الكنيست التي ترأسها يوم الانتخابات ليتولى منصبه في مقر حملة كاتس الانتخابية. لهذا السبب، كانت الانتخابات مهمة. ونتيجةً لذلك، لم يُعيَّن بديل لرئيس لجنة المالية المستقيل، موشيه غافني، ولم تُعتمد حزمة التعويضات الاقتصادية لعملية “عام كلافي” (لمن يحترق؟). لم يكن كاتس الوزير الوحيد الذي ترشح. فقد أدار وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، حملةً إعلاميةً واسعةً ومكلفةً، استغلّ فيها المجالس الإقليمية وحشد أصوات المستوطنين. أما الوزير الثالث الذي ترشح، وإن كان ذلك بهدف كسب موطئ قدم، فهو وزير الاتصالات، شلومو كارعي. وفقًا للتوقعات الأولية، كان من المفترض أن يتنافس كاتس وزوهار على الفوز ضد المرشح الأوفر حظًا، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، يعقوب هاغوئيل (وهو أيضًا عضو في حزب الليكود). ولكن فجأةً، ظهر حصان أسود، وعرقل خطط الجميع. بعد فرز أصوات أعضاء المركز البالغ عددها 2882 صوتًا (حوالي 80% من المؤهلين للتصويت)، تبيّن أن الفائز بالمركز الأول هو المرشح الخامس، عضو الكنيست ديفيد بيتان، بعد حصوله على 26% من الأصوات (740 ناخبًا). وسيتمكن الآن من تعيين 16 من أتباعه في قائمة الليكود العالمية (بما في ذلك ابنته، التي وضعها في المركز العاشر في قائمته). خاض بيتان، رئيس لجنة الاقتصاد والمتهم بجرائم، حملة انتخابية متواضعة نسبيًا، معتمدًا على نفوذه الميداني، أي في فروع الليكود المخضرمة. واعتمد على صلتين مهمتين: مع المزارعين (عبر عضو الكنيست ساسون غيتا) ومع الاتحاد الوطني للعمال (كثقل موازن للجان الكبيرة التي دعمت كاتس). وكان ذلك كافيًا لفوزه. حلّ زوهار وأغويل في المركزين الثاني والثالث على التوالي، حيث حصل كلٌّ منهما على 15 مندوبًا. ولتوضيح هذا التفاوت، في الانتخابات السابقة، حصل زوهار على 29 مندوبًا وأغويل على 24 مندوبًا. وأين حاييم كاتس؟ رغم دعم الوزراء، ورغم جهود أعضاء الكنيست، ورغم الدعم الذي تلقاه من لجنة عمال الصناعات الجوية الإسرائيلية، انهارت حملة وزير السياحة. صوّت له أقل من 20% من أعضاء الوسط، ولن يُعيّن سوى 12 نائبًا – أي أقل من عدد نوابه الحاليين البالغ 16 نائبًا. أما كارعي، فسيكتفي بأربعة نواب فقط. وأثارت النتائج صدمة في مجموعات واتساب التابعة لحزب الليكود، ربما بسبب تأثيرها المحتمل على توازن القوى في القائمة الوطنية للحزب الحاكم عشية الانتخابات التمهيدية. فهل لم يعد أعضاء الوسط في الليكود منبهرين بقربهم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولم يعودوا مفتونين بالبروز الإعلامي للوزراء؟ هل فقدت “البيبيسم” جاذبيتها؟ هل انتهى عصر لجان الهستدروت والتجاهل للمستوطنين؟ هل يفضل أعضاء الوسط العودة إلى “الليكود القديم”؟ سيتم تحليل هذه الأسئلة بعمق، ولكن في الخلفية، يُروّج أتباع نتنياهو بالفعل لخطوتين مترابطتين: الأولى، محاولة لتقليص التحفظات الجغرافية في قائمة الليكود للكنيست (المراكز من 25 إلى 40) – على عكس موقف بيتان الذي يدافع عن مكانة الفروع؛ والثانية، الترويج الضمني لمشروع قانون لصالح بيبي، يهدف إلى إلغاء الانتخابات التمهيدية. ووفقًا للمقترح، سيتم تغيير نظام انتخابات الكنيست، بحيث يتمكن كل ناخب، بالإضافة إلى اختيار حزب على ورقة الاقتراع، من اختيار مرشحيه المفضلين – دون الحاجة إلى وساطة مراكز أو لجان حزبية.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

👈 بعد سقوط الأسد ان الشراكة التركية القطرية تلقى تعبيرا ملموسا في سوريا بعد سقوط الأسد. قطر تدخل بسرعة كممولة مركزية للنظام الجديد – 29 مليون دولار لدفع رواتب الموظفين ومشروع طاقة بمبلغ 7 مليار دولار مع شركات تركية، الى جانب جملة مبادرات إنسانية لانعاش سوريا الشرع. قطر تعمل منذ الان على التأثير على نظام جديد في سوريا – من إطفاء حرائق في اللاذقية وحتى تدريب “الخوذات البيضاءا”، احدى منظمات النجدة المركزية في الدولة في زمن الحرب الاهلية. 👈 خليفة اردوغان؟ في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يستعدون لتبادل الأجيال في القيادة التركية. واسم واحد بات محددا كاشكالي. هاكان فيدان، وزير الخارجية والمقرب من اردوغان. فيدان ليس سياسيا عاديا – هو الرجل لذي يدير عمليا الرؤيا العثمانية الجديدة لاردوغان. قبل ذلك كان رئيسا لجهاز الاستخبارات التركي MIT على مدى 13 سنة حتى 2023. هو الرجل الذي ادار من خلف الكواليس العلاقات مع الثوار في سوريا حتى سقوط الأسد، يقيم علاقات وثيقة مع حماس، وكان من أوائل الأجانب الذين زاروا دمشق بعد الثورة. الاعلام الألماني كشف علاقاته مع قاسم سليمان، دليل على قدرته على المناورة بين كل اللاعبين في المنطقة. في أوساط الاستخبارات الإسرائيلية يعد كأحد الخلفاء المحتملين لاردوغان. اذا كان هو من سيدخل الى القصر الرئاسي في أنقرة حين تكون لتركيا سيطرة على المنطقة القريبة من حدود إسرائيل، فان الامر سيعتبر تهديدا حقيقيا من شأنه أن يتدهور أيضا الى احتكاك بين الدولتين #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

محور قطر تركيا: الخطر الاستراتيجي الجديد
المصدر : إسرائيل اليوم بقلم :  المحلل العسكري شيريت افيتان كوهن 👈 في إسرائيل يتابعون عن كثب التطورات في سوريا، لكن على رأس المشاغل توجد تركيا التي سبق أن أدت تطلعاتها الامبريالية واستثماراتها المالية – العسكرية في سوريا الى حافة الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي. غير أنه في خريطة التهديدات المحتملة على إسرائيل ارتفع مؤخرا الى مكان عالٍ الحلف الذي يتجسد بين قطر وتركيا. مسؤولون كبار في أسرة الاستخبارات يقولون ان الحديث يدور عن “خطر استراتيجي” ويتابعون بقلق العلاقات المتشكلة بين الدولتين اللتين كلتاهما تستضيفان محافل رسمية من حماس ولديهما أُذن صاغية في البيت الأبيض. تركيا وإسرائيل اقامتا في سوريا آلية لمنع المواجهات العسكرية. الخط الأحمر الذي وضعته إسرائيل – منع إقامة قواعد تركية في سوريا – محفوظ. ويقول مصدر سياسي لـ “إسرائيل اليوم” ان الارتباط بين تركيا وقطر “طبيعي” في سوريا أيضا، ويضيف بان القطريين معنيون بمساعدة النظام الجديد المتشكل في الدولة. “صحيح حتى الان، لم نرَ صورا مقلقة في التدخل القطري في سوريا، لكن هذا وضع يمكنه أن يتغير لاحقا”. بالنسبة للعلاقات بين الدولتين يقول المصدر: “توجد متابعة لهذه العلاقات التي تجري بشكل علني في الحوار القطري مع السوريين، حوار عن المساعدات والاستثمارات في الدولة. إسرائيل تتابع عن كثب كي تتأكد من أن السوريين لا يخرجون عن التزامهم من أن يكونوا جزءُ من اسرة الشعوب وان ليس لهم نوايا مغرضة ضد جيرانها”. 👈 “تقودان المحور” مئير بن شباط، رئيس هيئة الامن القومي سابقا ورئيس معهد مسغاف يقول: “تركيا وقطر هما عمليا زعيمتا “محور الاخوان المسلمين”. لكلتيهما تطلعات بزيادة نفوذهما في المنطقة وما وراءها والمقدرات التي تحول الى ذلك. كلتاهما “ترقصان في كل الاعراس” وتجنيان أرباحا من هذه الوضعية التي تسمح لهما بان تتخذا صورة الوسيط. سقوط المحور الشيعي برئاسة ايران خلق فراغا تتطلع قطر وتركيا الى الدخول اليه. ليس صدفة انهما كانتا الدولتين الأوليين اللتين فتحتا سفارتين في دمشق نظام الجولاني وعملتا على اعتراف دولي بهذا النظام وتهيئة الطريق لاعمار سوريا. “رغم اننا في إسرائيل نواجه اليوم تهديدات اثر فورية، علينا أن ننظر الى المدى الابعد ونعمل على الا يعرض هذا المحور بشكل حقيقي مصالحنا للخطر. “بالمناسبة، العملية الإسرائيلية في سوريا التي تستهدف الدفاع عن الدروز في وجه قوات الجولاني تخدم أيضا هذه المصلحة. من الأفضل لإسرائيل أن يتحكم الدروز بهذه المنطقة الاستراتيجية وليس قوات الجولاني المدعومين من سوريا”. 👈 مساعدة في أيام الطوارئ المنطلق للبحث في علاقات قطر – تركيا يجب أن يكون المقاطعة الخليجية على قطر في حزيران 2017 عندما قطعت السعودية، اتحاد الامارات، البحرين، مصر ودول أخرى علاقاتها وفرضت حصارا على الامارة. بين المطالب التي نقلت في حينه كانت مواضيع مثل تقليص علاقات الدولة مع طهران، قطع العلاقات مع منظمات الإرهاب – وبينها العلاقة مع الاخوان المسلمين وكذا اغلاق “الجزيرة” استنادا الى حقيقة ان الشبكة شجعت المفاوضات ضد الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام مبارك في مصر. “تركيا أنقذت قطر في اثناء المقاطعة”، يشرح ايلان زلايط، خبير في دول الخليج في معهد بحوث الامن القومي. “منتجات أساسية يستوردها القطريون من خلف الحدود مع السعودية، وصلت عبر تركيا في مسار جوي تجاوز الحصار الجوي، البحري والبري”. وتجد هذه الشراكة تعبيرها اليوم في الاف الجنود الاتراك المرابطين اليوم في قطر. 👈 هل العلاقة بين اردوغان وقطر أيديولوجية؟ “في السطر الأخير لا”، يقول زلايط. “يحبون أن يصفوها على محور الاخوان المسلمين. اردوغان يعمل على أسلمة تركيا واحياء الماضي العثماني. هذا لا يتحدث لقطر. “العلاقات بينهما منفعية جدا. قطر تشكل آلة سحب المال لتركيا لتحقيق تطلعاتها الإقليمية، أساسا في ليبيا وكذا في سوريا”، يشرح زلايط. “مرات كثيرة قطر ببساطة تمولهم، تعوض في واقع الامر عن نقص القدرة الاقتصادية لتركيا للايفاء بمتطلبات انتشارها الإقليمي المتزايد في العقد الأخير”. حين تكون تركيا، على الأقل قوة عظمى عسكرية إقليميةمع صناعة امنية متفرعة – تدخل الى مجال نزاع آخر، تحرص الدوحة على تحرير الشيكات”. يشرح زلايط بان “القطريين يحصلون بالمقابل على معقل ونفوذ في كل تلك الساحات”.
يتبع
🫥

بطول 15 كيلومتراً تقريباً: الجيش أنهى فتح محور "درع عوز" في قلب خان يونس
المصدر: والا المؤلف: أمير بوحبوط قال المتحدث باسم الجيش، صباح يوم الأربعاء، إن قوات الجيش استكملت حملة مركّبة لإنشاء محور جديد في قلب خان يونس، يسمى "درع عوز". والمقصود إنشاء محور بطول 15 كيلومتراً تقريباً، يقسّم المدينة شرقاً وغرباً، ويشكل جزءاً مركزياً من استراتيجية الضغط على "حماس" في جنوب القطاع. فخلال الحملة التي استمرت بضعة أسابيع، فككت قوات الفرقة 36 والكتيبة 188 وقوات "غولاني" بنى "إرهابية" كثيرة، ووجدت كميات من الأدوات القتالية، وفتحت مناطق تحت الأرض، واغتالت عشرات "المخربين". وقال المتحدث باسم الجيش إن قيادة المنطقة الجنوبية مستمرة في عملية توسيع ومأسسة السيطرة على المحور المركزي، كجزء من جهود الحسم أمام كتيبة "حماس" في خان يونس والدفاع عن بلدات غلاف غزة. إن الخطوات البرية التي يقوم بها الجيش في غزة، ومن ضمنها فتح محاور استراتيجية في عُمق القطاع، تتماشى مع الخلافات العميقة التي تجري على الساحة الدبلوماسية، وعلى رأسها الطلب الإسرائيلي بالبقاء في محور "موراغ" والسيطرة عليه. هذا المحور يقسّم المنطقة ما بين خان يونس ورفح، ويحتل مكانة مركزية في خطة إضعاف "حماس" وإقامة منطقة "إنسانية" في جنوب غزة. يحذّر الجيش من أن يؤدي الانسحاب من المحور إلى انهيار توزيع المساعدات للفلسطينيين "من دون تدخُّل حماس"، ويضرّ بالقدرة على فصل رفح، ومنع سيطرة الحركة عليها، حتى إنه يمكن أن يكشف الميليشيات المحلية المعادية لـ"حماس" ويضعها أمام خطر الإصابة المباشرة. وفي الوقت نفسه، تصمم "حماس" على الانسحاب الكامل من القطاع، كشرط لبدء المفاوضات بشأن صفقة تحرير المخطوفين، والمفاوضات عالقة. تزداد الانتقادات حتى في داخل إسرائيل: لقد قال جنود الاحتياط الذين يخدمون في جنوب قطاع غزة إنه "في حال قررت الحكومة الانسحاب مدة 60 يوماً في مقابل تحرير المخطوفين، ثم العودة إلى محور موراغ، فهذا منطقي. يجب أن نحافظ على هذا المحور من أجل الدفاع عن إسرائيل ومنع التهريب والحسم في مواجهة حماس. إننا لم نقاتل من أجله عبثاً."
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

هل تحضر صور الرهائن الـ 22 الذين تركهم في ذهنه ولو لثانية واحدة؟ الكاتبان: عنات ليف-أدلر المصدر: يديعوت أحرنوت يصادف اليوم مر
هل تحضر صور الرهائن الـ 22 الذين تركهم في ذهنه ولو لثانية واحدة؟
الكاتبان: عنات ليف-أدلر المصدر: يديعوت أحرنوت يصادف اليوم مرور 650 يومًا على اختطاف 22 أسيراً لا يزالون يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في غزة، والإساءة، والضرب، والأمراض، والإرهاب، واليأس، دون طعام أو شراب مناسبين، ودون استحمام، ودون كرامة إنسانية. والليلة أيضًا، في مسكنه المحمي، سيخرج من قرر مصيره من البدلة الداكنة وربطة العنق الحمراء أو الزرقاء، ويخلع ملابسه الداخلية وقميصه الأبيض، ويدخل تحت تيار الماء الساخن في الحمام، لبضع دقائق هادئة مع نفسه. هل تخطر على باله الرهائن الاثنين والعشرين الذين يهجرهم ولو لثانية أو ثانيتين؟ عندما يغسل جلده بصابون عالي الجودة، هل يلاحظ أن عيني ألون أوهيل الجريحتين والمريضتين تحدقان به من الحائط؟ عندما يمسح جلده بمنشفة سميكة وناعمة خرجت لتوها من المجفف، هل يفكر في الجروح الشديدة والمؤلمة التي تغطي جلد إيتان هورن؟ هل يشعر جسد المتخلي عن الأسرى ببعض الحكة الطفيفة من الشفقة؟ الشعور بالذنب؟ هل تعلم ماذا، انسى الأمر، حتى لو كان انزعاجًا طفيفًا؟ ثم، وهو ملفوف ببيجامة خفيفة تحت حماية مكيف هواء دقيق، هل يتخيل كم هو حار ورطب وعفن في الأنفاق حيث يرقد اثنان وعشرون من أعزّ أبنائنا، وقد غطتهم حشرات الفراش والقمل؟ ومع خبز الحبوب المحمص، وهو يلتهم قضمة من السلطة والبيض المخفوق، هل يتذكرهم وهم يشتهون نصف خبز بيتا بائت، وأجسادهم تتألم من الجوع؟ “الجوع يسلب كل شيء”، هكذا قال إيلي شرابي واصفًا كيف ينهش الجوع الروح. ما زلتُ في الأومليت، لكن الرجل لطالما جلس على كرسيه المريح، يُمدّد أطرافه ويُرخيها. لكن هل يتذكر ماتان تسنغاوكر، الذي يُعاني من ضمور عضلي ويجد صعوبة في الوقوف على قدميه؟ بغمزة من شفتيه، ارتشف مشروبًا منعشًا، مُواجهًا القناة التي يُقتنع فيها بصواب أفعاله، ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا مُريعة. من سيُخبره بصرخة الحاخام إلخانان دانينو، والد المرحوم أوري دانينو، الذي اختُطف وقُتل في أسر حماس؟ عن كيف أن “في الأنفاق المُرعبة، أبناء آباء وأمهات، وجميعهم يُعذبون ويُجوعون ويُهانون في كل لحظة وكل دقيقة، وإلى جانبهم الموتى المدفونون في تراب غزة اللعين”? يطالب أكثر من 80% من الشعب بإنهاء الحرب فورًا وبصفقة شاملة للأسرى، لأننا تعلمنا بالفعل أن إنقاذ الأرواح يتم بالاتفاقيات، وليس بإرسال المزيد من الجنود المنهكين إلى حرب بلا هدف أو أمل. شباب وطنيون مخلصون، على يقين من أنهم يحمون أمن البلاد، وأنهم موجودون في قطاع غزة لإنقاذ الرهائن، لكنهم في الواقع يُقتلون من الإرهاق والمتفجرات. انتحر العشرات منهم، الذين انهارت حياتهم في رعب أطول حرب في تاريخ البلاد. يوم الخميس، بعد أسبوع، ستتوافد الحشود إلى ساحة هابيما في تل أبيب، مطالبين بإنهاء الحرب فورًا وباتفاق شامل يُعيد جميع الأسرى الأحياء إلى عائلاتهم ويُدفن الموتى. آمل أن تصل صرخات ساحة المدينة إلى مسامع الرجل الذي يرفض سماع أي شيء سوى صوته، وأن ينجح في اختراق جدار وحشيته وحكومته.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

مواصلة الجهود لتوحيد القوات المسلحة في سوريا تحت مظلة جيش وطني؛ مواجهة الميليشيات المتمردة وتفكيك العصابات الإجرامية المسلحة التي تنضم إليها أحيانًا؛ إثارة إعجاب إسرائيل والولايات المتحدة بقدرتها على اقتلاع بقايا نشاط حزب الله في سوريا؛ والحفاظ على دولة مستقرة لا تسيطر فيها إلا على حوالي 70% من أراضيها. لا عجب أنه عندما يتعهد النظام “بالتعامل بحزم مع المخالفين للقانون” وتقديم المسؤولين عن الأحداث للعدالة، فإن درجة الثقة في هذه الكلمات معدومة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن النظام أصدر تصريحات مماثلة بعد مجزرة الطائفة العلوية التي وقعت في مارس/آذار، والتي قُتل فيها أكثر من 1700 شخص. وحتى الآن، لم يُستكمل التحقيق في الأمر، ولم يُقدم الجناة للعدالة، كما حدث بعد الهجوم على كنيسة مار إلياس. ومع ذلك، قد تكون للاتفاق “الجديد” فرصة أفضل للنجاح، ويعود ذلك أساسًا إلى التدخل الدبلوماسي النشط للولايات المتحدة، التي تمارس ضغوطًا شديدة على كل من الشرع وإسرائيل لوقف إطلاق النار. ✅ الهدف الإسرائيلي   كما في الصراع السابق الذي وقع بين الدروز والميليشيات المحلية في مارس/آذار، دخلت إسرائيل هذه المرة أيضًا في الحادثة بخطوات متسرعة دون تحديد أهدافها ودون رؤية شاملة للمشهد. أولًا، هاجمت الدبابات التي حرّكها الجيش السوري باتجاه السويداء بذريعة الحفاظ على “خطوط الفصل” الهادفة إلى منع القوات المعادية من الوصول إلى الحدود الإسرائيلية. وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “إن وجود هذه الوسائل في جنوب سوريا قد يُشكّل تهديدًا لدولة إسرائيل. لن يسمح الجيش الإسرائيلي بوجود تهديد عسكري في جنوب سوريا وسيعمل ضده”. بعد فترة وجيزة، تغيّر التفسير، وأوضح المتحدثون الإسرائيليون أن الهجمات الإسرائيلية، التي توسّعت تدريجيًا وشملت أضرارًا بمبنى هيئة الأركان العامة السورية والمنطقة المحيطة بالقصر الرئاسي، كانت تهدف إلى حماية “إخواننا الدروز” وتحفيز النظام على التحرك السريع لوقف إراقة الدماء. إذا كان هذا هو الهدف فعلاً، فلماذا لم يسمح الجيش الإسرائيلي للجيش السوري بدفع دباباته إلى منطقة السويداء أصلاً؟ وإذا كانت إسرائيل تؤمن بقدرة النظام على إخماد الحريق، فلماذا لا تتحرك عبر قنوات التنسيق المباشر القائمة أصلاً معه؟ من جهة أخرى، إذا كانت إسرائيل تعتقد أن الشرع عاجز عن الحفاظ على أمن الدروز، أو الأسوأ من ذلك، أن نظامه شجّع الصراع بهدف شنّ “حرب إبادة” ضد الدروز، كما عرّفها أحد القادة الدروز، الهجري، فهل تنوي إسرائيل شنّ حرب على النظام السوري بأكمله؟ لا شك في التزام إسرائيل تجاه الطائفة الدرزية في إسرائيل. ويمكن التسليم أيضًا بأنه، نتيجةً لهذا الالتزام، يُلزمها أيضًا بحماية الأقلية الدرزية في سوريا، إلى جانب الواجب الإنساني بحماية أي أقلية مُهددة بالانقراض. في الوقت نفسه، لا ينبغي تجاهل موقف بعض قادة الطائفة في سوريا، الذين يرفضون علنًا التدخل الإسرائيلي، ويعتبرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من الدولة السورية، مهتمين بتعزيز التعاون مع النظام الشرعي والنهوض بحقوقهم السياسية من خلاله ومعه، دون أن يكونوا “طائفة محمية” من قِبل دولة إسرائيل. السؤال الأهم هو ما إذا كانت لإسرائيل سياسة طويلة الأمد تجاه سوريا، وكيف تنسجم هذه السياسة مع حماية الدروز والهجمات على النظام السوري. يُقدّر معلقون سوريون وعرب بالفعل أن إسرائيل تهدف إلى استغلال رعايتها للدروز للترويج لفكرة تقسيم سوريا إلى كانتونات: دروز في الجنوب، وأكراد في الشمال، وربما علويون. بهذه الطريقة، ستتمكن من بناء “جزر دعم” أو “وكلاء” لنفسها، وإحباط نية الشرع في إقامة دولة موحدة، وتحييد النفوذ التركي. إذا كانت هذه الخطة الإسرائيلية موجودة، ولم يصدر أي بيان رسمي يؤكدها حتى الآن، فإنها تتعارض ليس فقط مع تطلعات الشرع، بل أيضًا مع تطلعات الولايات المتحدة والدول العربية. تسعى واشنطن علنًا إلى إقامة دولة سورية موحدة غير مقسمة ولا تسيطر عليها حكومة مركزية واحدة، ولا يزال الرئيس ترامب يرى الشرع قائدًا جديرًا بالثقة ويقدم له الدعم السياسي والاقتصادي الكامل. تتضمن هذه الرؤية استراتيجية إقليمية شاملة تهدف إلى سحب القوات الأمريكية من سوريا ونقل مهمة محاربة داعش إلى سوريا وتركيا. في الوقت نفسه، يعمل ترامب على تعزيز اتفاقيات التنسيق بين إسرائيل وسوريا ويسعى جاهدًا للتطبيع بينهما. إن الحرب الإسرائيلية على نظام الشرع، حتى لو كان هدفها حماية الأقلية الدرزية، تتعارض مع هذه التطلعات.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل تدخل الساحة السورية بخطوات الفيل وقد تقع في مشكلة مع الولايات المتحدة
الكاتب: تسفي بارئيل المصدر: هارتس سينتظر اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه أمس (الأربعاء) أحد زعماء الطائفة الدرزية في سوريا، الشيخ يوسف جربوع، اختباره عمليًا على أرض الواقع. وهذا هو الاتفاق الثاني الذي يُوقّع هذا الأسبوع، بعد أن لم يجف حبر الاتفاق الأول قبل استئناف الاشتباكات. يجب التعامل مع الاتفاق بحذر، لا سيما أنه ليس من الواضح من هي الأطراف التي وقّعته ووافقت على تنفيذه. جربوع، وهو أحد الزعماء الروحيين الثلاثة للطائفة، معروف بدعمه للتعاون مع الحكومة الإسلامية ومعارضته للتدخل الأجنبي، بما في ذلك الإسرائيلي، في الصراع الحالي وفي شؤون الطائفة بشكل عام. كما أنه يعارض إقامة حكم ذاتي للدروز ويرى مستقبل الطائفة جزءًا لا يتجزأ من الدولة. في الوقت نفسه، لم يُسمع صوت الزعيم المهيمن على الطائفة، الشيخ حكمت الهجري، حتى الآن. يعارض الهجري دمج الميليشيات الدرزية في الجيش السوري، ويرى في الشرع جهاديًا لا يزال يعمل بروح الإسلام المتطرف الذي دعا إليه عندما كان قائدًا لهيئة تحرير الشام، ولا يزال يعتمد على ميليشيات إسلامية محلية وأجنبية، لا يسيطر عليها جميعًا، وقد أعلن حرب إبادة على الدروز. أما الزعيم الثالث، حمود الحناوي، فيُعتبر أقل نفوذًا بين الطائفة، لكن موافقته ضرورية لتقديم موقف موحد بشأن الاتفاق. كما أن من غير الواضح أي الميليشيات الدرزية انضمت إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وتنقسم ولاءاتها وفقًا لعلاقاتها بالزعماء الروحيين للطائفة، إلا أن بعضها يتبنى سياسات مستقلة لا تتوافق دائمًا مع قرارات زعماء الطائفة. على سبيل المثال، تدعم ميليشيا “شعب الشرف”، التي تُعتبر الأكبر حجمًا، والتي يتراوح عدد مقاتليها بين 5000 و8000 مقاتل، التعاون مع النظام. في المقابل، يُعارض “لواء الجبل”، الذي يضم أيضًا آلاف المقاتلين، النظامَ ونيته دمجَ أبناء الطائفة في الجيش السوري. إضافةً إلى ذلك، يعمل “المجلس العسكري” في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، والذي تأسس في فبراير/شباط من هذا العام، ويتألف من مجموعة ميليشيات بقيادة ضابط كبير انشقّ عن صفوف الجيش السوري. من جانب الحكومة السورية، لا تقل الأمور غموضًا. فقد وقّعت الحكومة الاتفاق، لكن ليس من المؤكد أنها ستُلزم الميليشيات التابعة لها والتي لم تُدمج بعد في الجيش الشرعي الذي بدأت بتأسيسه. كما أن مصطلح “الجيش السوري” قد يكون مُضلِّلًا. ففي الواقع، هناك أطر هيكلية من الألوية والكتائب، ووفقًا لوزير الدفاع مرهف أبو كسرى، نجح مكتبه في إقناع حوالي 130 ميليشيا بالانضمام إلى “الجيش الوطني”. ومع ذلك، فإن عشرات الميليشيات الصغيرة – بما في ذلك عصابات بدوية مسلحة، وميليشيات تعمل في المدن النائية، وعلى رأسها الميليشيات الدرزية والقوات الكردية – لم تنضم بعد. في نهاية شهر مايو/أيار، انتهى “التمديد” الذي منحته الحكومة لجميع الميليشيات للانضمام إلى الجيش، وهو تاريخ يُفترض أن يتخذ النظام بعده إجراءات صارمة لنزع سلاح الميليشيات “المتمردة” – باستثناء الميليشيات الكردية والدرزية. وقد وقّعت هذه الميليشيات اتفاقيات مبدئية لدمجها في الجيش، لكن تنفيذها سيستغرق وقتًا طويلًا، لا سيما في ظل التطورات في منطقة السويداء. ويتم تجنيد الميليشيات المندمجة بالفعل بشكل فردي وليس كمجموعات، وذلك لمنع استمرار ولاء الجنود للميليشيات بدلًا من الدولة. ومن المفترض أن يخضعوا أولًا للتدريب في الأكاديميات العسكرية، التي لم يُنشأ بعضها بعد. لا يزال الهيكل الرئيسي للجيش يعتمد على نفس الميليشيات التي رافقت الشرع خلال الثورة المدنية ضمن هيئة تحرير الشام. جاء العديد من المقاتلين من دول أجنبية كالشيشان وروسيا والأردن ومصر، وقد عُيّن بعضهم بالفعل في مناصب قيادية عليا في الجيش السوري. وحده الزمن كفيل بإثبات مدى نجاحهم في فرض حكمهم على الجنود الذين لم ينحدروا من ميليشياتهم. في الوقت نفسه، غادرت مجموعات من المقاتلين، غير معروفة العدد، هيئة تحرير الشام بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتعمل في إطار ميليشيات مستقلة معارضة للشرع. يتهمون الرئيس السوري بخيانة المبادئ، والتخلي عن فكرة الدولة التي تحكمها الشريعة الإسلامية، والتعاون مع “أعداء الإسلام”. ووفقًا لتقارير من سوريا، انضمت بعض هذه الميليشيات إلى قوات داعش التي لا تزال نشطة في سوريا، وتشارك في تنفيذ هجمات إرهابية. لهجوم على كنيسة مار الياس ومن المرجح أن تكون الهجمات التي وقعت في يونيو/حزيران الماضي، والتي قُتل فيها 25 شخصاً على الأقل، مرتبطة بها. إن تشرذم الميليشيات يعني أن الشرع مُلزم بخوض صراعها للسيطرة على ثلاث جبهات على الأقل.
يتبع
🫥

الظروف الان تختلف قليلا، بالتحديد بسبب التقارب النسبي الذي سجل مؤخرا بين اسرائيل وسوريا. حسب منشورات اجنبية فان بعثات للدولتين اجرت محادثات في اذربيجان. ونشر ايضا عن لقاءات بين جهات رفيعة. الادارة الامريكية، وبدرجة معينة حكومة اسرائيل، نثرت تنبؤات متفائلة حول امكانية انضمام سوريا، وربما لبنان ايضا، الى اتفاقات ابراهيم. عمليا، هناك الكثير من العقبات في الطريق الى تحقيق هذا الهدف، بالتأكيد طالما ان قوات الجيش الاسرائيلي موجودة في الجانب السوري من الحدود. ولكن احداث الايام الاخيرة اظهرت صعوبة اخرى وهي هل اسرائيل تؤمن بتحسين العلاقات مع النظام في سوريا، الذي بقيت فيه عناصر جهادية، ورجاله متورطون باعمال قتل متعمدة ضد الاقليات في اراضيه #انتهى_المقال لمزيد.من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الاعتداء على الدروز في سوريا سيجعل من الصعب على إسرائيل التقرب منها
المصدر:هآرتس بقلم : المحلل العسكري عاموس هرئيل 👈 بعد بضعة اسابيع هادئة نسبيا، مرة اخرى حدث تصعيد واضح في الايام الاخيرة بين النظام السوري ومنظمات سنية  وبين ابناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا. ولكن بالنسبة لاسرائيل فان المطروح هو اكثر جوهرية مقارنة مع الجولات السابقة للمواجهة منذ ان سيطر المتمردون على سوريا وطردوا نظام الاسد في كانون الاول الماضي. الاعمال الفظيعة التي جرت، حسب التقارير، في جبل الدروز، تثير بصورة طبيعية غليان كبير في اوساط الطائفة الدرزية في اسرائيل. وهذا التوتر يندلع بعد اسابيع من الشائعات والتكهنات بشأن تقارب سياسي محتمل بين اسرائيل ونظام احمد الشرع (الجولاني) في دمشق. الدروز في اسرائيل وفي سوريا يقولون بان الامر لا يتعلق باشتعال محدد، بل بعملية محسوبة من ناحية النظام الجديد. في البداية اندلعت مواجهة وصفت بأنها نزاع محلي بين المليشيات السنية، التي بعض اعضاءها كانوا متماهين مع داعش، وبين قوات الدفاع الدرزية في منطقة مدينة السويداء. بعد ذلك دخل الجيش السوري كما يبدو من اجل التدخل وتهدئة النفوس، في حين انه بالفعل تم تنسيق هذا الهجوم مع المليشيات السنية واستهدف فرض الرعب على الاقلية الدرزية. السنة  يعتبرون الدروز كافرين بدين الاسلام ويتهمونهم بالتعاون مع نظام الاسد. عمليا، الدروز حاولوا حماية انفسهم ومصالحهم وليس التورط مباشرة مع النظام السابق، في الوقت الذي فيه في سوريا اندلعت حرب اهلية امتدت لسنوات. في شهر اذار الماضي حدثت اعمال قتل واسعة ضد ابناء الطائفة العلوية، وهي طائفة عائلة الاسد، في اماكن سكنها في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا. 1700 منهم قتلوا. ايضا في حينه النظام تنصل من هذه الافعال، لكن ثار شك كبير بان المنظمات  المتطرفة تعمل كمبعوث له. الاحداث في جبل الدروز بدات يوم الاحد. امس نشر تقريبا عن الـ 100 درزي الذين قتلوا باطلاق النار وبالطعن على يد السنة، ونشرت افلام صعبة شوهدت فيها جثث عدد من القتلى. في افلام اخرى تم توثيق اللكمات والاهانة التي تلقاها السجناء الدروز، بما في ذلك حلق الشارب واللحية. المذبحة في هذه المرة كانت بحجم اكبر مما في مواجهات سابقة. ومثلما في المرات السابقة فان الصور ادت الى خروج مظاهرات احتجاج لابناء الطائفة في اسرائيل الذين قاموا باغلاق الشوارع في الجليل. حتى انه بعد الظهر اجتاز العشرات منهم الحدود في هضبة الجولان ودخلوا الاراضي السورية. ولكن يبدو ان هذا كان تعبيرا عن التماهي الرمزي، وقبل الليل استعدوا في الجيش الاسرائيلي لاعادتهم الى اسرائيل. في نفس الوقت تم الحصول على تقارير حول محاولة التوصل الى اتفاق لوقف النار بين النظام والمنظمات  السنية وبين الدروز. اول امس اطلق الجيش الاسرائيلي الصواريخ، التي اصابت دبابات للجيش السوري كانت تتحرك جنوب دمشق نحو منطقة السويداء. الهجمات، هذه المرة من الجو، استمرت امس بشكل اشد، وعشرات سيارات الجيش السوري تم تفجيرها. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع اسرائيل كاتس قاما باصدار بيانات حادة، هددا فيها النظام في دمشق اذا استمر في المس بالدروز وتحريك قوات عسكرية الى المنطقة. امس اجرى نتنياهو مشاورات امنية بخصوص الوضع في سوريا، وحتى انه تحدث هاتفيا مع زعيم الطائفة الدرزية في اسرائيل، الشيخ موفق طريف. في قيادة الطائفة يحذرون من انه يجب عدم الثقة بوعود النظام بوقف العنف واعادة الهدوء، ويشككون بان الشرع يشجع من وراء الكواليس على قتل اقرباءهم في سوريا. بعد سقوط نظام الاسد سارعت اسرائيل الى السيطرة على جبل الشيخ السوري ومناطق على الحدود مع سوريا في هضبة الجولان، ونشر هناك عدد من الوحدات. في نفس الوقت تم القيام بعملية واسعة من القصف الجوي لتدمير صواريخ وسيارات مصفحة ومخازن سلاح من اجل ان لا تسقط في يد النظام الجديد. اسرائيل شعرت بالامان واطلقت التهديدات. فقد حذرت النظام من المس بالدروز وحتى بالاكراد في شرق سوريا، واعلنت عن نزع قسري للسلاح في المنطقة جنوب دمشق بدون اساس في القانون الدولي (مجرد اقتحام الاراضي السورية هو امر ممنوع)، لكن اسرائيل شعرت بانها قوية بما فيه الكفاية لردع النظام عن مواجهتها مباشرة.
يتبع
🫥

ويقول، "قد تبقى حكومة نتنياهو كحكومة أقلية مع ضغوطات خارجية وإشكالية في تمرير القرارات الكبرى وخاصة إن حصل تصعيد حربي ولكن هذه الأمور قد تغيّر تشكيلة الائتلاف الحاكم وقد تعززه". ويختم، "وتمرير الميزانية في آذار المقبل سيكون صعبا على حكومة نتنياهو كحكومة أقلية ولكن عندها ستكون انتخابات بعد 3 أشهر وستكون الحكومة قد أتمت مهمتها الأصلية".
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

حكومة نتنياهو تتحول لحكومة أقلية..ما الصعوبات التي قد تواجهها بعد انسحاب الحريديم؟
تحولّت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى حكومة أقلية بعد انسحاب حزبي "يهوديت هتوراة" و"شاس" من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث تضم الحكومة الآن 50 عضو كنيست إسرائيلي فقط. وكان حزب "يهوديت هتوراة" بكتلتيه "أغوادت يسرائيل" و"ديغل هتوراة" قد أعلن عن الانسحاب من الحكومة قبل أيام ليلتحق حزب "شاس" به أمس الأربعاء وذلك احتجاجا على عدم تسوية أمر قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي. وفي المقابل، تعهدت الأحزاب الحريدية المنسحبة بأنها لن تدعم مقترحات حجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية حتى نهاية الدورة الصيفية، ما يعني بقاء الحكومة الحالية كحكومة أقلية. 🫥 الإشكاليات في حكومة الأقلية ويقول الكاتب والمحلل السياسي أمير مخول، "ستكون هناك إشكاليات لدى نتنياهو وهي بدأت، هل سيقوم بتعيين أعضاء كنيست وزراء جديد مكان من استقالوا من الحريديم وأيضا مكان رئيس لجنة المالية في الكنيست وهي مواقع مهمة بما فيها وزارة الداخلية ووزارة الرفاه وغيرها، وستكون مشكلة في حال قام بتعيين أشخاص جدد لأن ذلك بحاجة للتصويت بالكنيست وقد لا تحظى القرارات بأغلبية وعندها سيكون وضع الحكومة حرج". ويتابع، "في المقابل، الأحزاب الحريدية تقول إنها لن تسقط الحكومة قبل نهاية عطلة الكنيست التي ستبدأ خلال أيام". ويضيف مخول، "الآن بدأ صراع داخلي في الحكومة بين الأحزاب عوتسماه يهوديت والصهيونية الدينية والليكود لتقاسم الوزارات التي تركها وزراء الحريديم، بن غفير يطالب بوزارات خطيرة جدا بالنسبة للفلسطينيين ومنها وزارة الداخلية والإسكان وهي عمليا ذات بعد كبير جدا لتعزيز قوته في الدولة وليس فقط في الحكومة". ويردف، "بن غفير يطالب برئاسة لجنة المالية في الكنيست وهو يسيطر على وزارة المالية وله نفوذ في وزارة الأمن، ولذلك ستكون لجنة المالية وهي التي تصادق على قرارات وزارة المالية في موضوع الميزانيات ستكون تحت تحكم سموتريتش  وهذا يمنحه نفوذ أكثر مما عليه الآن رغم أنه كان في الفترة الأخيرة يتراجع". ويتابع، "وفي المقابل، هل سيقبل نتنياهو هذه التعيينات، قد يقبل بإعطار وزرات لبن غفير وسموتريتش لأنه معني بكل منهما ألا يعترضا على الصفقة ووقف الحرب إذا هو قرر ذلك". ويقول، "قد يسعى نتنياهو لضم أحزاب من المعارضة وبالذات حزب غانتس في هذه المرحلة إذا نجح في ذلك ولكن قد يكون فقط أعضاء من حزب غانتس لأنه قد ينشق". ويوضح أن، "الحكومة الآن لن تستطيع أن تقوم بالتشريعات كما كانت لأنها حكومة أقلية ولن تتمكن من المصادقة على التشريعات وهذه مشكلة لدى استقرار أي حكومة ومن الصعب أن تقوم بالإجراءات التي بدأت بها بالانقلاب القضائي وأنجزته بالكامل، ولكن أي قوانين جديدة قد يكون من الصعب تمريرها". ويقول مخول، "الأمر سيُحسم في الشهرين القادمين حتى لو عكف نتنياهو على إيجاد صيغة يقبلها الحريديم بموضوع الخدمة العسكرية وأقال إدلشتاين من رئاسة الخارجية والأمن، قد يتم ذلك للإرضاء ولكن يبدو أن باب الانتخابات فُتح، قد يحتاج نتنياهو للانتخابات في حال لم يرد أن يواصل الصفقة إن كانت مرحلة أولى أو مرحلتين بما فيها إنهاء الحرب". ويضيف، "الحكومة أضعف الآن دون شك وستكون أقل فعالة في مجال التشريع ولكن ما لم يقرر الحريديم إسقاط الحكومة ستبقى حكومة أقلية ولا توجد قوة بالعالم تستطيع إسقاطها". ويردف، "بن غفير وسموتريش يلعبنا في ساحة نتنياهو ويحاولان ابتزازه في ظرف أفضل لهما ولكن حتى لو تعارض ذلك مع مواقفهما التي تبدو أيدولوجية ولكنها بالحقيقية مصلحية". 🫥 هل ستكون الحكومة مهددة خلال عطلة الكنيست؟ من المقرر أن يدخل الكنيست الإسرائيلي في عطلة صيفية تستمر نحو شهرين قبل العودة للدورة الشتوية، وخلال هذه الفترة يتوقف عمل الكنيست ولا تنعقد الهيئة العامة إلا في ظروف استثنائية. ويتحدث مخول عن نسب التهديد بحل حكومة نتنياهو التي خلال العطلة، قائلا، "خلال العطلة لا يوجد تهديد على الحكومة إلا إذا قرر حزب شاس نزع الثقة عن الحكومة وعندها ستكون غالبية لطلب عقد جلسة خاصة في العطلة بـ 61 توقيع من أعضاء الكنيست وهذا نظريا قد يحدث ولكن حاليا يبدو مستبعدا وقد يتغير في كل يوم". 🫥 هل ستظل حكومة نتنياهو حكومة أقلية حتى نهاية فترتها؟ ويتابع مخول، "بالنسبة لجوهر موضوع رفض الحريديم التجند في الجيش والمطالبة باعتراف بخدمتهم التوراتية كخدمة هذا أقوى من أي قانون إسرائيلي وهذا جزء مهم جدا في تركيبة الدولة، وفي المقابل، تستطيع الحكومة أن تبقى لا يوجد من يسقطها، وهذا هو الامتياز الهائل الذي يحظى به نتنياهو الآن لا توجد معارضة قادرة على إسقاط حكومته دون حزب شاس إن لم يكن الحزبان الحريديان اللذين استقالا ولكن لم يسقطا الحكومة".

دبلومافيا المصدر: افتتاحية هارتس تجاوزت “الزيارة” التي قام بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أمس إلى محكمة تل أبي
دبلومافيا
المصدر: افتتاحية هارتس تجاوزت “الزيارة” التي قام بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أمس إلى محكمة تل أبيب المركزية خلال جلسة المحاكمة الجنائية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخط الأحمر. فقد شارك السفير الأمريكي بفعالية في محاولة بيبي تصوير الإجراءات القانونية ضد نتنياهو على أنها محاولة انقلاب بالوسائل القانونية. إن وجود السفير في قاعة المحكمة ، والصورة المهينة مع دمية “باغز باني”، وتبنيه نظرية المؤامرة البيبسية، واتهام النظام القضائي بـ”حملة شعواء”، هي أكثر من مجرد عار دبلوماسي. لو كان السفير يرتدي كمامة كورونا، لأعاد تمثيل الصورة الشهيرة من يوم بدء المحاكمة، والتي يظهر فيها نتنياهو وهو يهدد النظام القضائي، محاطًا بأتباعه الملثمين. هذا إساءة استخدام للسلطة والدبلوماسية، وتشويه للعلاقات بين الدول. زيارة السفير لا تحمل أي طابع “ودّي”، بل هي أقرب إلى طابع مافيوي. الزيارة وكل ما رافقها منسقة مع مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا مؤخرًا إلى “إطلاق سراح بيبي”، بل وأعلن أنه يجب إلغاء محاكمته – كما لو كان عراب نتنياهو. يُعدّ دعم السفير رسالة صريحة، بل تهديدًا حقيقيًا، للنظام القضائي الإسرائيلي ورؤساء النيابة العامة. لا ينبغي الاستهانة بهذه اللفتات المافيوية. الخطوة التالية بعد الزيارات “الرمزية” هي عنف دبلوماسي حقيقي. لا يسع المرء إلا أن يرى ما يحدث في البرازيل. أعلن ترامب نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على جميع الواردات من البرازيل ، وأشار إلى أنه سيفعل ذلك، من بين أمور أخرى، ردًا على “حملة المطاردة”، كما وصفها، ضد حليفه، الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يُحاكم بتهمة محاولة انقلاب. في البرازيل أيضًا، حتى قبل التهديد بفرض رسوم جمركية، انتقد ترامب المحاكمة علنًا. لكن على عكس ما حدث في إسرائيل، لم يستغرق رد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو (لولا) دا سيلفا سوى ساعات، إذ أعلن أن البرازيل ستفرض رسومًا جمركية انتقامية. وقال في بيان: “البرازيل دولة ذات سيادة، ومؤسساتها مستقلة، ولن تقبل أي محاولة لاستغلالها”، مضيفًا أن محاكمة بولسونارو “هي مسؤولية النظام القضائي البرازيلي وحده”. لكن من تحديدًا في إسرائيل سيضع ترامب في مكانه؟ الرئيس المؤيد للعفو إسحاق هرتسوغ؟ من سيستدعي السفير للتوبيخ، جدعون ساعر، الفزاعة الأجنبية؟ إن الحرب على نظام القضاء التي يحظرها اليمين الإسرائيلي الآن لها ذراع دولية مُسلّحة برسالة تهديد : من يُطبّق القانون على نتنياهو سيُعرّض نفسه للتهديدات والعقوبات، وربما حتى لحرب تجارية. إنه لأمرٌ مُخزٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وعارٌ على الولايات المتحدة أن يتصرف رئيسها وسفيرها بهذه الطريقة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

ما هو موقف الدروز في سوريا من إسرائيل؟   تتبنى القيادة الدرزية المحلية مواقف متباينة، فبعض قادتها يؤيد التدخل الخارجي، بما في ذلك التدخل الإسرائيلي، بينما يعارض آخرون بشدة التدخل الخارجي والعلاقات مع مؤسسات الدولة السورية. ويزعم بعض أفراد الطائفة أن جزءًا من سلوك النظام بقيادة الشرع ينبع من الاتفاقات بين إسرائيل والنظام بشأن السيطرة على كامل جنوب سوريا، بما في ذلك السويداء. على صعيد القيادة الدينية، على سبيل المثال، الشيخ حكمت الهجري، الذي كان صوتًا متحفظًا سابقًا، أصبح الآن مؤيدًا علنيًا للتدخل الأجنبي، مما أدى إلى تراجع الثقة به. يُعرف بأنه منتمٍ إلى “المجلس العسكري”؛ ويُعتبر الشيخ يوسف جربوع صوتًا معارضًا للتدخل الأجنبي. وهو على تواصل دائم مع مؤسسات الدولة، وتُعقد اجتماعات وساطة في منزله، كان آخرها ليلة التصعيد؛ أما الشيخ حمود الحناوي، فهو الصوت الأكثر اعتدالًا وخبرة، ويدعم الحوار الداخلي، ويرفض أي تدخل خارجي، ويحافظ على نهج متوازن تجاه الدولة. ✅ لماذا تثير المعارك اهتمام الدروز في إسرائيل؟   يشترك الدروز في إسرائيل والجولان في هوية مشتركة مع إخوانهم في سوريا، ويربطهم بأهل السويداء روابط عائلية وثيقة. وتدعو القيادة المحلية والدينية في إسرائيل، بقيادة الشيخ موفق طريف، إسرائيل إلى التحرك وعدم التخلي عن الدروز في سوريا. وقد أعلنوا أيام غضب وإضرابات، ومارسوا ضغوطًا سياسية على الحكومة. ✅ كانت هناك إعلانات وقف إطلاق النار، ماذا عنها؟   أعلن وزير الدفاع السوري وقف إطلاق النار أمس، لكن في الواقع استمر القتال بشكل متقطع. بعد ذلك، كثّفت إسرائيل هجماتها الموجّهة جنوب سوريا ومنطقة السويداء، ثم شنّت هجومًا واسعًا على العاصمة دمشق. صدر أمس إعلانٌ آخر عن وقف إطلاق النار: أعلن أحد شيوخ الطائفة الدرزية في سوريا التوصل إلى اتفاق مع النظام. ووفقًا للشيخ يوسف الجربوع، ينص الاتفاق على دمج المحافظة في الدولة. وأضاف: “ينص الاتفاق على إعادة جميع المؤسسات، والعمل على ضمان حقوق جميع المواطنين وفق قوانين العدل والمساواة”. وأشار إلى تشكيل لجنة تحقيق للنظر في أحداث الأيام الأخيرة، وعودة الجيش إلى قواعده. كما أكدت وزارة الداخلية في دمشق التوصل إلى وقف إطلاق النار. صرح مصدر رفيع المستوى في القيادة الروحية السورية في السويداء لصحيفة هآرتس بأن الاتفاق يحمل أهمية بالغة لأنه “يسحب البساط من تحت أقدام كل من سعى ودعا إلى التدخل الإسرائيلي”. وأضاف: “الاختبار الأكبر الآن هو اختبار التنفيذ، ومدى نجاح جميع الأطراف – القيادة الروحية التي دعمت ودفعت نحو هذا الاتفاق، والدولة والحكومة السورية – في تنفيذه، بما في ذلك التحقيق في الأحداث ودمج أفراد المجتمع في المؤسسات الحكومية، بما فيها قوات الأمن والشرطة”. ✅ كيف ينظر إلى نظام الشرع في إسرائيل؟   تنظر إسرائيل بعين الريبة إلى حكم أحمد الشرع ونواياه. فمباشرة بعد انقلاب الأسد وإسقاطه – وهو سيناريو لم تتوقعه إسرائيل – دمّر الجيش الإسرائيلي العديد من معدات الجيش السوري للحد من قدرة النظام الجديد على تهديد إسرائيل. إلا أن الإدارة الأمريكية، إلى جانب دول أخرى، سعت في الأشهر الأخيرة إلى “منح القيادة الجديدة فرصة” وتعمل على تمكينها من الاستقرار وترسيخ وجودها، على أمل أن تصبح صديقة للغرب. ✅ ماذا عن التطبيع؟   ضغطت الإدارة الأمريكية على إسرائيل لتعزيز الحوار مع كبار المسؤولين السوريين، سعيًا للتوصل إلى تفاهمات وتشجيع اتفاقيات تعاون، وربما حتى تطبيع العلاقات. ويواجه المستوى السياسي صعوبة في تقييم ما إذا كان اشتعال الوضع في سوريا خلال اليومين الماضيين يُضعِف فرص مواصلة مساعي تحسين العلاقات بين البلدين. ووصف مسؤول سياسي إسرائيلي العلاقات بين البلدين في الوقت الراهن قائلًا: “كل هذا سيُحدده سلوك هذا النظام. لا شك أن الأمور في الأيام الأخيرة كانت تتجه نحو مسار غير مواتٍ، وبعد فترة وجيزة استقرت الأمور نوعًا ما. لسنا راضين عن الوضع”. اتهم الشرع إسرائيلَ ليلة أمس بالعمل على تقويض وحدة سوريا. وقال: “إنها تسعى مرارًا وتكرارًا إلى زعزعة استقرارنا وزرع الفتنة في نفوسنا، وتعمل على تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى”. وزعم أن إسرائيل “تتجاهل رفض الشعب السوري عبر التاريخ لأي فكرة لتقسيم أو فصل بلاده”، مؤكدًا أن بلاده “لا تخشى الحرب”.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

لماذا اندلعت أعمال الشغب في جنوب سوريا، ولماذا هاجمت إسرائيل دمشق، وماذا عن التطبيع؟
الكاتبان: جاكي خوري وجوناثان ليز المصدر: هارتس بعد أيام دامية شهدتها محافظة السويداء جنوب سوريا، والتي قُتل خلالها، وفقًا لبعض التقارير، نحو 300 شخص، شنّت إسرائيل أمس (الأربعاء) هجومًا واسع النطاق وقويًا على دمشق، مستهدفةً القصر الرئاسي ومقرّ الدفاع لنظام الرئيس الجديد أحمد الشرع. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كان الهجوم يهدف إلى توجيه رسالة واضحة ضدّ المساس بالأقلية الدرزية في جنوب سوريا. أعلن أحد قادة الطائفة الدرزية في سوريا الليلة الماضية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع النظام. وصرح مسؤول كبير في القيادة الدرزية لصحيفة هآرتس أن الاتفاق يحظى بتأييد واسع بين القيادة الروحية والاجتماعية للطائفة، باستثناء معارضة الشيخ حكمت الهاجري، الذي رفض الاتفاقات ودعا إلى استمرار القتال، مع أنه يُعتبر شخصية مثيرة للجدل. وتشرح هآرتس سبب اندلاع أعمال الشغب، وتصاعدها إلى هذا الحدّ، وما إذا كان التطبيع مع دمشق لا يزال ممكنًا. ✅ لماذا اندلعت أعمال شغب عنيفة في محافظة السويداء؟   السويداء محافظة تقع في جنوب سوريا، معظم سكانها من الدروز. لسنوات، وخاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، حافظ سكان المحافظة على حياد نسبي. لم يُعربوا عن دعمهم الصريح للمعارضة، لكنهم لم يتخذوا موقفًا داعمًا بشكل مباشر لنظام الرئيس بشار الأسد. وقد نجح الدروز في المنطقة في بناء نموذج محلي للحكم الذاتي غير الرسمي، يتضمن تعاونًا جزئيًا مع الدولة وقيادة دينية واجتماعية قوية. تعتبر السويداء منطقة ذات هوية فريدة، وتتمتع العائلات التي تعيش هناك بعلاقات وثيقة مع بعضها البعض، وارتباط قوي بالتراث الوطني السوري من جهة، ولكن لديها أيضًا شعور متزايد بالغربة عن الحكومة المركزية في دمشق من جهة أخرى. اندلعت المعارك في المحافظة في الأيام الأخيرة عقب هجوم خطير على شاب درزي شنّه مسلحون بدو أثناء توجهه إلى دمشق. هذه الهجمات، إلى جانب عمليات الخطف والسطو العنيف، ليست نادرة، لكن هذه المرة بلغ التوتر السياسي والاجتماعي مستوىً حساسًا للغاية. ردًا على ذلك، اختطف مسلحون دروز أفرادًا من العشائر البدوية، ليبدأ هذا التصعيد الملحوظ. دخلت قوات الأمن السورية عاصمة المحافظة بأعداد كبيرة، مستخدمةً الدبابات والأسلحة الثقيلة. ووفقًا للتقارير، نفّذت عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وذبحت إحدى العائلات التي تسكن المدينة، وهي أفعال أشعلت غضبًا شعبيًا أكبر. انتهكت هذه الإجراءات التفاهمات التي تم التوصل إليها في مايو/أيار 2025، والتي كانت حتى ذلك الحين تُوفر إطارًا لسلام نسبي. في الواقع، كانت التفاهمات بين الطائفة الدرزية المحلية والنظام عبارة عن سلسلة من الاتفاقات غير الرسمية بين قيادة الطائفة والحكومة المركزية، والتي أُبرمت بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية في عامي 2023 و2024. وكان الهدف من هذه الاتفاقات منع الصراع المسلح والحفاظ على استقلالية نسبية للدروز – دون تحدي الدولة علنًا. تمثلت النقاط الرئيسية للتفاهمات في الانسحاب التدريجي لقوات الأمن من المناطق المدنية، وتفكيك العصابات المسلحة التابعة للنظام، ووقف الاحتجاجات العنيفة للدروز مقابل السلام. كما وُعد الدروز باستقلال محلي جزئي في إدارة حياتهم اليومية، بالإضافة إلى وعود بتحسين الخدمات الأساسية، بما في ذلك إمدادات المياه والكهرباء والوقود والغذاء. إلا أنه مع مرور الوقت، تزايد الانطباع بأن النظام لا يحترم الاتفاقات، ويرى الكثيرون أن القتال الأخير يُثبت انهيار التفاهمات تمامًا. ✅ من هي القوات العاملة حاليا في الميدان؟   هناك العديد من القوات والميليشيات العاملة في المحافظة. أولها قوات النظام السوري – الجيش والشرطة العسكرية وقوات الأمن – التي تمارس قبضتها الحديدية. ووفقًا لمصادر محلية، ارتكبت بعض هذه القوات مجازر وتدميرًا، بل من المحتمل أن يكون بعضها ميليشيات جهادية غير تابعة للنظام المركزي في دمشق. وإلى جانب قوات الشرع، توجد قبائل بدوية، يُتهم بعضها بالارتباط بالنظام وعصابات إجرامية. تضم الفصائل الدرزية المحلية عدة مجموعات: “أهل الشرف”، وهي جماعة مسلحة أسسها الشيخ وحيد البلعوس، وتُشكل عماد المقاومة المحلية؛ و”مصفاة الكرامة”، وهي جماعة يقودها ليث البلعوس، نجل وحيد؛ و”مشايخ الكرامة”، وهي جماعة موازية يقودها الشيخ يحيى الحجار، وتعمل بتنسيق كامل مع مصفاة الكرامة. تدعم المجموعتان الأخيرتان التفاهمات مع الدولة وتعارضان التصعيد. وهناك أيضًا “المجلس العسكري”، وهو هيئة مسلحة تدعم الشيخ حكمت الهجري، المعروف بموقفه المتشدد ودعوته للتدخل الخارجي.
يتبع
🫥

لم أنسَ ما فعلته بنا "حماس" في 7 أكتوبر. لكن من غير المعقول أن تكون العقلية الإسرائيلية قد أصبحت عمياء إلى هذا الحد، وساذجة بهذا الشكل، لدرجة أننا نعيق أنفسنا بأنفسنا. "النصر" ليس عبارة عن مفهوم مجرد، بل يعني أن العدو اتّخذ مساراً مختلفاً تماماً. فألمانيا واليابان استسلمتا لأنهما فقدتا إرادة القتال، وأرادتا أن تكونا جزءاً من القوى المنتصرة. هذا هو النصر. صحيح أن الدمار الشامل كان سبباً في استسلامهما؟ ربما، لكن غزة دُمّرت وقُصفت وسُوّيت بالأرض، ولم تُهزم، لسببين:لأن إسرائيل تقاتل جهاديين، ومنطقهم مختلف. فهُم مستعدون للتضحية بالجميع، حتى بأنفسهم؛ ولأن استسلامهم للعدو لا يتم فقط ببندقية، بل يحتاج إلى استراتيجيا، واستعداد لمدّ اليد. حاولت إسرائيل أن تهزم "حماس"، من دون التواصُل مع المجتمع الفلسطيني. استغرق الأمر عاماً ونصف العام لتفهم شيئاً يعرفه كلّ محتل في التاريخ، حتى إسرائيل في سنة 1967: يجب حشد السكان في صفّك. لكن كان هناك أيديولوجيا في الائتلاف، مفادها بأنه "لا يوجد أبرياء في غزة". لا للغذاء، ولا لسلطة فلسطينية. ليس غريباً، والحال هذه، أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الآن، إسرائيل بلا خيارات جيدة، سوى صفقة موقتة. من المحتمل أن يكون نتنياهو مدركاً ذلك. لكن مجدداً، من دون استراتيجيا طويلة الأمد، ومنظّمة، وإنسانية، ستصطدم إسرائيل بجدار الواقع مرة أُخرى، سواء بصفقة، أو من دونها.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

الحل الوحيد صفقة موقتة
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: نداف إيال بعد يوم آخر صعب في غزة، حان الوقت لطرح بعض الحقائق، مثل الاعتراف بأمور كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على حق فيها، لكن من جهة أُخرى، لماذا أدخل إسرائيل في أزمة من دون حل؟ القول إن "حماس" يجب ألّا تحكم غزة هو أمر ضروري. فهي التي بدأت هذه الكارثة بـ"مجزرة"، ولم يتغير هذا، ولن يتغير. مبدئياً، أعلنت "حماس" استعدادها للتخلي عن الحكم، لكنها لا تفعل ذلك بجدية. هذا ما تقوله أيضاً الدول العربية المعتدلة، مثل مصر، التي تطالب "حماس" بالتخلي عن جميع أسلحتها، حتى آخر كلاشينكوف - بحسب تعبيرها. المشكلة أن استمرار الحرب لا يدفع "حماس" إلى التخلي عن الحكم، بل بالعكس: فهو يصوّرها كبطل مقاوم، ويعزز مكانتها. إن تهجير سكان غزة إلى مخيمات تديرها إسرائيل لن يحسّن الوضع. ولهذا، نحن أمام مشكلة استراتيجية معقدة تتطلب معالجة بعيدة المدى، ودهاءً وتفكيراً مسبقاً.  لكن أين الحكومة؟ إنها لا تفعل شيئاً من ذلك، ولا تعرف كيف تصل إلى الهدف، وخصوصاً في ظل وضع الجيش، بعد نحو عامين من الحرب. يقول لبيد وبينت: "دعونا نحسب الأرباح والخسائر، ونتوصل إلى صفقة شاملة، نعيد الرهائن، ثم نعالج مسألة حماس في المدى الطويل." ويردّ عليهما الائتلاف الحاكم: "أنتما لن تعالجا شيئاً. سنشتري فقط هدوءاً موقتاً، وسيتحول الموقت إلى دائم." هذا المنطق فيه وجهة نظر، لكن ثمة طبقة إضافية: الآن، نحن في مواجهة الفجوة بين صفقة تتخلى فيها "حماس" عن الحكم - من دون أن تفعل ذلك حقاً، وبين وضع تتخلى فيه "حقاً"، وتتجرد من سلاحها؛ هذا هو الهدف، بحسب نتنياهو. لكن، هل يصدق أحد أن "حماس"، الحركة الأقوى في الشارع الفلسطيني، ستتخلى عن سلاحها فعلاً؟ مَن سيفرض نزع السلاح؟ وإذا لم يكن الجيش الإسرائيلي، فإن هذا لن يحدث. وعن أيّ شيء يتحدث نتنياهو؟ فمن أجل أن يكون الجيش الإسرائيلي هو الذي يفرض عدم سيطرة "حماس" على غزة، فلا بد من إقامة حكم عسكري، أي السيطرة الكاملة على القطاع، الأمر الذي يعرّض حياة بقية الرهائن لخطر كبير. لكن حتى ذلك الوقت، لن تختفي "حماس". ويتطلب مثل هذا الحكم العسكري سيطرة حقيقية على منطقة مدمرة كلياً والعناية بصحة وتعليم وسلامة مليونَي فلسطيني، بينما تواصل الحركة "إرهابها". ✅ هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة: 1️⃣صفقة غير مثالية، تبدي فيها "حماس" استعداداً للتخلي عن الحكم، لكنها تستمر في التحرك من خلف الكواليس؛ 2️⃣صفقة أُخرى "أفضل" تتضمن نزعاً محدوداً للسلاح، لكنها أيضاً خدعة، وتبقى "حماس" قوة كامنة؛ 3️⃣حُكم عسكري إسرائيلي مع وجود "حماس" كحركة تمرُّد ومقاومة مسلحة. في هذه الحالات، ستبقى "حماس" إطاراً "إرهابياً" في غزة: في السيناريوهين الأول والثاني، ستبقى قوة سياسية أيضاً، وفي الثالث، ستكون ميليشيات ضد الحكم العسكري. إنها معضلة معقدة للغاية. ولهذا السبب بالتحديد، تساءل كثيرون منذ البداية - وأنا منهم : ما هي خطة "اليوم التالي"؟ لأنه من دونها، لا يوجد "نصر". والحقيقة أن الحكومة لم تخطط لشيء، والآن، ها هي تدفع الثمن، وإلّا لما كنا نتحدث الآن عن "مخيمات" في رفح. علاوةً على ذلك، هناك اعتبارات أوسع، أهمها وضع المجتمع الإسرائيلي. ثمن الجنود القتلى، والعائلات، والصدمة الطويلة. بات المزيد من الإسرائيليين يعترف بمأساة الضحايا المدنيين في غزة. ففي غزة - كما كررت كثيراً - هناك أبرياء، هناك أطفال. كل طفل بريء. وإن لم تتأثروا بالمأساة الإنسانية، فكروا استراتيجياً؛ إن عدد القتلى في غزة سيؤثر، ليس فقط في مستقبل المجتمع الفلسطيني، بل أيضاً سيؤثر فينا. هناك مَن يقول إن هذا الأمر رادع: "في غزة، سيتعلمون عدم تكرار 7 أكتوبر." أنا أفكر في الألم، في الحزن، في الغضب، وحساب الأجيال. فيما إذا بقيت غزة، وهي ستبقى. لم أنسَ ما فعلته بنا "حماس" في 7 أكتوبر. لكن من غير المعقول أن تكون العقلية الإسرائيلية قد أصبحت عمياء إلى هذا الحد، وساذجة بهذا الشكل، لدرجة أننا نعيق أنفسنا بأنفسنا. "النصر" ليس عبارة عن مفهوم مجرد، بل يعني أن العدو اتّخذ مساراً مختلفاً تماماً. فألمانيا واليابان استسلمتا لأنهما فقدتا إرادة القتال، وأرادتا أن تكونا جزءاً من القوى المنتصرة. هذا هو النصر. صحيح أن الدمار الشامل كان سبباً في استسلامهما؟ ربما، لكن غزة دُمّرت وقُصفت وسُوّيت بالأرض، ولم تُهزم، لسببين: لأن إسرائيل تقاتل جهاديين، ومنطقهم مختلف. فهُم مستعدون للتضحية بالجميع، حتى بأنفسهم؛ ولأن استسلامهم للعدو لا يتم فقط ببندقية، بل يحتاج إلى استراتيجيا، واستعداد لمدّ اليد. حاولت إسرائيل أن تهزم "حماس"، من دون التواصُل مع المجتمع الفلسطيني. استغرق الأمر عاماً ونصف العام لتفهم شيئاً يعرفه كلّ محتل في التاريخ، حتى إسرائيل في سنة 1967: يجب حشد السكان في صفّك. لكن كان هناك أيديولوجيا في الائتلاف، مفادها بأنه "لا يوجد أبرياء في غزة". لا للغذاء، ولا لسلطة فلسطينية.

ليس غريباً، والحال هذه، أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الآن، إسرائيل بلا خيارات جيدة، سوى صفقة موقتة. من المحتمل أن يكون نتنياهو مدركاً ذلك. لكن مجدداً، من دون استراتيجيا طويلة الأمد، ومنظّمة، وإنسانية، ستصطدم إسرائيل بجدار الواقع مرة أُخرى، سواء بصفقة، أو من دونها.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

سيعقد الوزراء جلسة استماع للمستشارة اليوم في غيابها، وسيُطلب من المحكمة العليا منع الفصل
الكاتب: حين معنيت المصدر: هارتس تواصل لجنة وزارية برئاسة وزير الشتات عميحاي شيكلي اليوم (الخميس) جلسة استماع قبل إقالة المستشارة القانونية لرئيس الوزراء، غالي بهاراف-ميارا. وأوضحت المستشارة أمس أنها لن تحضر الجلسة هذه المرة أيضًا، لأنها غير قانونية وتنبع من “اعتبارات خارجية، لا سمح الله، فاسدة”. ومن المتوقع أن توصي اللجنة، التي تضم أيضًا الوزراء إيتامار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وجيلا جمليئيل، وميخائيل مالكيلي، الحكومة بإقالة المستشارة، بدعوى معاداتها للحكومة واستحالة العمل معها. فور صدور توصية اللجنة، من المتوقع أن يتقدم الملتمسون ضد فصل بهاراف-ميارا بطلب إلى المحكمة العليا، مجددًا طلبًا لإصدار أمر مؤقت بتجميد إجراءات الفصل. ويأتي ذلك على أساس أن هذا تغيير جوهري في الظروف يستدعي إصدار الأمر. ومن غير المتوقع أن توافق المحكمة العليا على فصل المستشارة. وقد عُقد الجزء الأول من الجلسة يوم الاثنين، وشهد احتجاجات في القدس وتل أبيب. وأرسلت المستشارة رسالة إلى اللجنة الوزارية ذكرت فيها أن نتيجة الجلسة معروفة مسبقًا. وجاء في البيان: “إن المشاركة في عملية غير قانونية أساسًا، تُجرى لأغراض استعراضية، لتحديد طريقة جديدة لإنهاء فترة ولاية ستضر بشدة بالاستقلال المهني لنظام الاستشارات القانونية العامة من الآن فصاعدًا، سيُضفي شرعية على العملية. وبذلك، تكون المستشارة قد تخلت عن منصبها”. لم تأخذ الحكومة رأي المستشارة في الاعتبار لفترة طويلة: وصلت علاقتهما إلى أسوأ مراحلها مؤخرًا، عندما قضت المحكمة العليا بوجود تضارب مصالح لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قراره إقالة رونين بار من جهاز الشاباك، نظرًا للتحقيقات التي أجراها الجهاز مع مستشاريه. تجاهل رئيس الوزراء تمامًا طلب بهاراف-ميارا بعدم تعيين رئيس للشاباك مكان بار حتى تُعلمه بكيفية القيام بذلك، وأعلن أن ديفيد زيني سيتولى رئاسة الجهاز. وفي نهاية المطاف، وبفضل تدخل المحكمة العليا، تقرر أن نتنياهو لن يتمكن من تعيين رئيس جهاز الشاباك إلا خلال شهرين. في بيانٍ لها في الكنيست، في أبريل/نيسان، قالت إن جلسة الاستماع تستند إلى قرارٍ حكوميٍّ غير قانونيٍّ بإعفاء نفسها من التزام استشارة لجنةٍ مهنيةٍ قبل عزلها. وفقًا للمستشارة تستند جلسة الاستماع إلى قرار حكومي غير قانوني بإعفاء نفسها من التزام استشارة لجنة مهنية قبل الفصل. وأشارت المستشارة إلى أن “جلسة الاستماع تتيح للحكومة سيطرة سياسية كاملة في نهاية فترة عملها دون أي رقابة خارجية، خلافًا لتوصيات لجنة شمغار وقواعد إنهاء الفترة التي وضعتها الحكومة”. وفي توضيحها، أكدت بهراف-ميارا أن هذه “محاولة سافرة لتحويل الاستشارات القانونية للحكومة والنيابة العامة إلى مؤسسة خاضعة لرحمة الطبقة السياسية، التي يُطلب منها التدخل في انتهاكات القانون، والتي تتردد في تطبيقه وإجراء ملاحقات جنائية ضد المسؤولين الحكوميين وشركائهم خشية المساس بها”. ووفقًا لها، فإن أهمية هذا الإجراء تكمن في “رفع القيود المفروضة على سلطة الحكومة، والإضرار الجسيم بسيادة القانون، والمساواة أمام القانون، وحقوق الإنسان، وقدرة جهاز إنفاذ القانون على التعامل مع قضايا الفساد الحكومي”. في الجزء الأول من الجلسة، ادعى شيكلي أن غياب بهاراف-ميارا “يُثبت بوضوح انعدام الثقة بينها وبين الحكومة”. وحسب قوله، “عُقدت الجلسة بعد حوالي عامين من المحاولات المتكررة لبناء العلاقة اللازمة للعمل المشترك مع المستشارة”. وأضاف شيكلي أن المستشارة امتنعت عن تطبيق القانون في ضوء “سلسلة من الهجمات العنيفة، وتحريض غير مسبوق ضد رئيس الوزراء، وانتهاك خطير للنظام العام” وقع احتجاجًا على الانقلاب. وحسب قوله، “حتى أن المستشارة دعمتهم”. كما زعم الوزير: “بدلاً من المساعدة في دفع الجهود التشريعية، عمل المستشار على إحباط التشريعات ومنع تقدم المبادرات الحكومية”. في الشهر الماضي، وافقت الحكومة على تعديل إجراءات إقالة المستشارة، بعد عامين شهدا خلافًا بين رئيس الوزراء والوزراء والمستشارة بسبب معارضتها للانقلاب والقرارات غير الديمقراطية. تتيح طريقة الإقالة للحكومة تجاوز لجنة اختيار المستشارة، برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق آشر غرونيس، والمضي قدمًا في إجراءات الإقالة حتى دون موافقتها. وبدلًا من ذلك، أنشأت الحكومة لجنةً لاستبدال المستشارة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

لقد دخلنا في روتين الموت: الأضرار الجانبية
الكاتب: إتجار كيريت المصدر: يديعوت أحرنوت بينما أسير في شوارع تل أبيب وأنظر حولي إلى الناس الذين يبدو أنهم يهرعون إلى مكان ما بتعابير قلق، يصعب عليّ أن أتذكر أننا في حالة حرب. أحيانًا تُذكرنا الطائرات المقاتلة التي تحلق فوق رؤوسنا بهذا، لكن في أغلب الأحيان يبدو العالم من حولنا منشغلًا بشيء آخر: يومًا ما، يُطلق ترامب تصريحًا متفائلًا بشأن صفقة تُنهي الحرب، وفي اليوم التالي ينشغل بأوكرانيا. هنا أيضًا، يتأرجح ترتيب الأمور بين استطلاعات رأي تُظهر أن أكثر من 80% من الإسرائيليين مهتمون بإنهاء الحرب فورًا – مع برامج طبخ تُهيمن على أوقات المشاهدة. وفي ظل هذا الواقع المُزعزع للاستقرار، حيث يُفاجئنا كل إعلان عن سقوط جندي في غزة من جديد، تبقى حقيقة ثابتة. هناك أيامٌ نملك فيها أملاً حقيقياً بعودة المختطفين سريعًا، وأيامٌ أخرى يكون فيها الأمل أقل. هناك أيامٌ يموت فيها الجنود وأيامٌ لا يموتون فيها. هناك أيامٌ يبدو فيها أن الحكومة على وشك الانهيار، وأيامٌ يبدو فيها أنها ستظل تطاردنا إلى الأبد. لكن شيئاً واحداً مؤكداً: كل يوم تقريباً خلال الأشهر الأربعة الماضية، يموت عددٌ من المدنيين في غزة يفوق العشرات: في الأيام السعيدة والأيام الحزينة، عندما بكيتَ على جنديٍّ ميت وضحكتَ على “أرضٍ رائعة”، عندما سافرتَ إلى اليونان، عندما علقتَ في طريق العودة إلى الميدان، عندما تلقيتَ أمرَ تجنيد، وعندما أُصبتَ بالإنفلونزا. في كل يومٍ من تلك الأيام، على بُعد أقل من ساعتين من باب منزلك، وجد الأطفال والرجال والنساء أن موتهم “ضررٌ عرضي”. في كل ليلة، وأنت تغمض عينيك، على مقربة منك، يتوقف أنفاس أناس لا تعرفهم. عائلات بأكملها. وعندما تستيقظ على صباح جديد، وتتفقد هاتفك المحمول لترى إن كنت قد استيقظت على صباح وفد متوجه إلى الدوحة، أو على صباح أزمة سياسية داخلية جديدة، فاعلم، حتى قبل أن تنظر إلى الشاشة، أنك استيقظت على صباح جديد من موت أناس، جيران، على مقربة من منزلك. هذا الموت لا يُحدث ضجة، ولا تُبثّ له برامج خاصة أو ترويجية على القناة ١٢، وهو غائبٌ عن الأنظار، ولا يُغطّى إعلاميًا، لكنه مُستمرّ، عشوائي، قاتل، وبلا هدف. كومة جثث غزة التي تتزايد يوميًا تُسجّل، كإيقاع مُدوّن، وتناقص زمن المخطوفين، وإعلانات “إذن النشر” المُستقبلية، ولكن الأهم من ذلك كله أنها موجودة لتُذكّرنا بالهاوية الأخلاقية التي سقطنا فيها. هاويةٌ يصبح فيها موت العشرات والمئات يوميًا أمرًا روتينيًا.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis