التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 361 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 887,并在 以色列 地区排名第 303 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 361 名订阅者。
根据 27 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 38,过去 24 小时变化为 -5,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.88%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.83% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 470 次浏览,首日通常累积 818 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 28 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 361
订阅者
-524 小时
-497 天
+3830 天
帖子存档
بعد هذه الخطوة ستتقلص بشكل دراماتيكي التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل. خلال فترة قصيرة ميزانية الدفاع ستنخفض الى النصف ومكانة إسرائيل في العالم، في الدول العربية وفي أوساط مواطني إسرائيل الفلسطينيين، ستتحسن بدرجة كبيرة جدا، وفي الدولتين الجارتين سيكون هناك ازدهار اقتصادي كبير.
نتنياهو يجب عليه اتخاذ قرار والقيام بخطوة هامة لصالح إسرائيل، وليس العمل ضدها كما يفعل منذ سنوات.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
نعم للدولة الفلسطينية: نتنياهو يمكنه أن يقوم بخطوة مهمة لصالح اسرائيل
المصدر:هآرتس
بقلم : عاموس شوكن
👈المعركة لم تنته. ما زالت توجد تحديات امنية كبيرة جدا امامنا، بعض اعداءنا يحاولون إعادة بناء انفسهم من اجل مهاجمتنا مرة أخرى”، هذا ما قاله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عشية إعادة المخطوفين في بيانه للجمهور.
كالعادة هو لم يقل الحقيقة. لا يوجد امام إسرائيل أي تحد امني اكبر من ولاية نتنياهو الحالية، عمليا، ولايته منذ بدأت للمرة الثانية في 2009.
في القضية الأكثر حسما لامن إسرائيل – علاقاتها مع الفلسطينيين، وهي العلاقات التي حددت أيضا علاقة ايران بإسرائيل – فان الاستراتيجية الأمنية لنتنياهو كانت وما زالت استراتيجية غوش ايمونيم: استيعاب قتل اليهود، وأيضا محاربته، الى جانب سرقة الأراضي من المناطق التي تم تخصيصها في خطة التقسيم للأمم المتحدة للدولة العربية.
نتنياهو رفض استراتيجية سلفه في منصب رئيس الحكومة اهود أولمرت، الذي أوضح لمحمود عباس في عدة لقاءات بينهما بانه معني بالتسوية مع الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية الى جانب إسرائيل. نتنياهو لم يبادر في أي مرة الى اجراء لقاء مع عباس وقرر رعاية حماس من اجل خلق واقع فيه السلطة الفلسطينية لا تمثل الفلسطينيين، لذلك فانه لا يجب التحدث معها. يصعب فهم كيف ان نتنياهو الذي يعتبر شخص ذكي اعتقد ان الاستراتيجية التي تبناها يمكن ان تكون قابلة للعيش بدون التسبب بانتفاض الفلسطينيين. وقد زادت حكومته الحالية على ذلك، حيث انها بوقاحتها نصت في وثائقها الأساسية بانه فقط يوجد لليهود الحق في الاستيطان في المناطق بين البحر والنهر. في خطابه السنوي في الأمم المتحدة في أيلول 2023 قال نتنياهو بغطرسة ان إسرائيل ستوقع على اتفاق سلام مع السعودية بدون ان يكون للفلسطينيين أي حق فيتو على مثل هذا الحدث، وأيضا لا يجب ان يكون لهم مثل هذا الحق. من الواضح انه باقواله هذه استدعى هجوم 7 أكتوبر الذي حدث بعد أسبوعين من اللقاء.
وقاحة حكومة نتنياهو الحالية تتمثل أيضا بالحرب التي تشنها ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة في الضفة الغربية. وهذه تشمل إقامة مزارع معزولة من اجل احتلال الأراضي واتخاذ قرارات لبناء مستوطنات جديدة بدعم الجيش الإسرائيلي والحكومة، الذي استهدف طرد الفلسطينيين من أماكن سكنهم من اجل اخلاء مناطق للمستوطنات وقتل الجيش الإسرائيلي ألف فلسطيني في المناطق المحتلة منذ 7 أكتوبر. “سنضم 82 في المئة من الأراضي المحتلة في الضفة الغربية”، اعلن سموتريتش عن نية الحكومة، الذي تنفيذه سيشكل خرق للقانون الدولي وقرارات مجلس الامن. وحقيقة ان رئيس الحكومة يسمح بكل ذلك هي التحدي الأمني لإسرائيل. علاج كل هذه الكوارث التي انزلها نتنياهو على إسرائيل وعلى الشعب اليهودي بشكل عام هو موافقة إسرائيلية مستعجلة على إقامة الدولة الفلسطينية، كما يريد معظم العالم، بما في ذلك أصدقاء إسرائيل. هنا المكان المناسب للتذكير مرة أخرى بما قاله ردا على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة في أيلول 2024، وزير خارجية الأردن ايمن الصفدي، عندما كان يقف بجانبه وزير خارجية السعودية ووزير خارجية مصر ورئيس الحكومة الفلسطينية:
“رئيس حكومة إسرائيل نتنياهو وقف هنا واعلن بان إسرائيل محاطة بمن يريدون تدميرها… بالنسبة لنا، نحن ممثلو الدول العربية، لدينا تفويض من 57 دولة، وتوجد لدينا الرغبة في ضمان أمن إسرائيل في سياق انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة… هل انتم (المراسلون) يمكنكم سؤال رئيس حكومة إسرائيل عن نهاية العملية من ناحيته، باستثناء الحرب، وحرب أخرى وقتل؟”.
بعد ذلك قال الصفدي: “جميعنا نريد السلام. إسرائيل ستحصل على السلام والاستقرار اذا انهت الاحتلال ووافقت على الانسحاب من المناطق المحتلة على أساس حدود 1967. هذه هي روايتنا. ولكن خلال ثلاثين سنة إسرائيل قتلت كل احتمالية للسلام. نحن نريد السلام وتوجد لدينا خطط للسلام، لكن إسرائيل لا توجد لها أي خطة، خطتها هي تدمير غزة ولبنان. لا يوجد لنا شريك في إسرائيل”.
يجب إضافة الى هذه الاقوال أيضا اقوال رئيس اندونيسا، الذي قال في هذه السنة بان بلاده ستعترف بإسرائيل كدولة ذات سيادة، التي يجب ضمان امنها اذا اعترفت بالدولة الفلسطينية.
في الواقع اعتراف كهذا وعمل جدي وايجابي من ناحية إسرائيل، السماح بإقامة الدولة الفلسطينية، من خلال علاقة غير متعالية مع السلطة الفلسطينية ورؤيتها كشريكة مساوية لإسرائيل – مع اتفاقات امنية، وتعليم جديد للمجموعتين السكانيتين، واقتصاد وشؤون أخرى توجد في أساس العلاقة بين دولة وجارتها، ستضمن بالصورة المثلى أمن إسرائيل.
#يتبع
نتنياهو مرة أخرى يقوي حماس ويضع مصير إسرائيل في أيدي قطر وتركيا
المصدر: هآرتس
بقلم: يا ئير غولان
قمة السلام في شرم الشيخ كان يمكن أن تشير الى لحظة تاريخية من الامل، لحظة انتهاء الحرب، لحظة تحرير المخطوفين، لحظة بداية عهد إقليمي جديد اكثر أمنا
ولكن من نظر الى هوية الدول التي قادت الاتفاق فهم على الفور بان شيئا رئيسيا تشوش. الدول الأربعة التي وقعت عليه – مصر، قطر، تركيا والولايات المتحدة – خلقت واقع خطير الذي فيه من تمسك بمفاتيح امن المنطقة وإعادة اعمار غزة في المستقبل هي بالذات الدول التي ايدت حماس ومولتها ودافعت عنها خلال سنين. من المهم الانتباه لمن لم يكونوا هناك: السعودية واتحاد الامارات، وهي الدول العربية المحافظة، البراغماتية، التي إسرائيل رسخت في العقد الأخير تعاون غير مسبوق معها في مجال الامن والاقتصاد والنضال ضد ايران.
ان غياب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ورئيس اتحاد الامارات محمد بن زايد لا يعتبر أمر هامشي. هذه مقولة سياسية حادة وواضحة، التي نحن في إسرائيل يجب علينا فهمها. السعودية والامارات أوضحت من البداية بان مشاركتها في خطة اعمار غزة مشروطة بأمر واحد بسيط وهو نزع سلاح حماس وابعادها كمنظمة أو كحركة عن القطاع (تسفي برئيل، “هآرتس”، 15/10). بالنسبة اليها فانه طالما بقيت حماس في غزة فان المنطقة لن تخرج من الخطر، حيث تعتبرها امتداد خطير لحركة الاخوان المسلمين وايران، تقضي على أي احتمالية للاستقرار بعيد المدى والسلام الحقيقي في المنطقة.
هذا الشرط المهم ببساطة اختفى من اتفاق ترامب، لذلك فان السعودية واتحاد الامارات وصفت وبحق صيغة الاتفاق بأنها “متساهلة” و”مرنة جدا” تجاه حماس. الاتفاق في الواقع أدى الى انهاء القتال وإعادة المخطوفين، لكنه لا يضمن نهاية حماس ولن يؤدي الى تدميرها. بالعكس. فقد خلق بالنسبة لها أرضية جديدة لاعادة البناء وإعادة التنظيم والعودة الى العمل من بين انقاض غزة. قطر، الدولة التي شكلت بالنسبة لحماس قبل وبعد 7 أكتوبر مصدر التمويل والدعاية، وتركيا الاخوان المسلمين، هما المسؤولتان الآن عن “اليوم التالي” في غزة، بدلا من السعودية واتحاد الامارات.
هذا الوضع هو تهديد امني حقيقي لإسرائيل. وهذا ليس خطأ تقني، بل هو نتيجة استمرار سياسة اهمال رئيس الحكومة الإسرائيلية. هذا هو الفشل السياسي الأكثر خطرا له، وهو ليس نتيجة الإخفاق، بل نتيجة سياسة موجهة معروفة مسبقا.
نتنياهو مرة أخرى اختار الهرب من الساحة السياسية لاعتبارات البقاء السياسي، ومرة أخرى ترك فراغ وسمح للعناصر الأكثر تطرفا بالدخول اليه. بدلا من استغلال الدعم الأمريكي واتفاقات إبراهيم وخلق تحالف إقليمي، الذي سيشكل نظام امني جديد مع الدول المعتدلة، سمح لقطر وتركيا بامساك زمام الأمور وإعادة حماس للحياة. هكذا ظهر بالفعل استمرار تطبيق الرؤية الخطيرة والساخرة لنتنياهو التي تقول بان “حماس ذخر”. خلال سنوات فضل نتنياهو الحفاظ على حكم حماس في غزة من اجل اضعاف السلطة الفلسطينية وتعزيز حكمه. أيضا في هذه المرة عندما سنحت لإسرائيل فرصة نادرة لاحداث تغيير استراتيجي في غزة وفي كل المنطقة، مرة أخرى نتنياهو اختار حماس، ومرة أخرى من خلال التنازل عن الامن الوطني لإسرائيل.
الآن بعد فترة قصيرة من تنفيذ الاتفاق تصل تقارير من غزة: حماس عادت لاستعراض القوة، وهي تهدد السكان وتقوم بتصفية رجال مليشيات محلية نشات بمساعدة إسرائيل وتحاول السيطرة على أجهزة توزيع المساعدات. لا توجد آلية دولية لانفاذ القانون الذي يمنع ذلك. الإنجاز العسكري المثير للانطباع لإسرائيل الذي تم تحقيقه بثمن باهظ بدماء الجنود والمدنيين، يتراجع مرة أخرى امام فشل سياسي ذريع.
الدولة المسؤولة كانت ستؤسس امنها على تحالف مع الجيران المعتدلين، السعودية، اتحاد الامارات، مصر والأردن، ولا تضع مصيرها في أيدي تركيا وقطر، التي تتماهى مع الاخوان المسلمين والتي تعطي الأموال والسلاح والاوكسجين لمن قاموا باختطاف إسرائيليين وزرعوا الموت. أمن إسرائيل لا يمكن ان يكون مرهون بدول معادية وتكره إسرائيل مثلهما.
باهماله لساحة “اليوم التالي” في غزة وتركها للدولة التي باموالها تم تنفيذ 7أكتوبر في قطاع غزة، فان نتنياهو منح حماس هدية، ومنح قطر وتركيا موطيء قدم، وسمح للعالم بأن يفهم ان دولة إسرائيل تنازلت عن المباديء الأساسية التي قام امنها عليها. في مثل هذه اللحظة، التي فيها لا نقود مبادرة سياسية تضمن مصالحنا الأكثر أهمية، والاعتبارات السياسية تتغلب على الاعتبارات الأمنية، فان إسرائيل ضعفت واعداءها تزداد قوتهم.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
ويُحذّر المصدر نفسه من أن هذا الغضب “قد يُؤدي إلى كارثة”. في ادعاءاتهم بأن الاتفاق يتضمن ما لا يتضمنه – نزع السلاح، نزع السلاح، النفي، إلخ، فإن نتنياهو وكاتس – الذي أمر الجيش الإسرائيلي للمرة الألف “بالاستعداد لهزيمة حماس” – وشعبهم، يزرعون بذور الحرب القادمة. لأنه في بعض الأحيان، عندما تنكشف الفجوة بين العرض والواقع، فإن الطريقة الوحيدة للتهرب من المسؤولية هي إعادة إشعال النار.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
قبل نتنياهو الدعوة، لكنه شعر بالقلق، “أو ربما بقلق مماثل”، وفقًا لمصدر أمني رفيع المستوى مطلع على ما يجري في المكتب وفي المنزل، لأنه منذ اللحظة التي أدرك فيها أنه سيدخل قمة شرم الشيخ، كانت المصافحة كافية، وأنه سيواجه سموتريتش وبن غفير، وكان الأمر في اتجاه واحد؛ وفي الوقت الحالي على الأقل، ضغط نتنياهو على المكابح. كان خوفه من فقدان السيطرة على شركائه في الحكومة يفوق الاعتبارات الوطنية.
وهذا هو السبب نفسه الذي جعل الاثنين، “شمشون ويواف السياسة الإسرائيلية، كما نسميهما في قيادة الرهائن”، كما يقول المصدر الرفيع، ينجحان في إقناع نتنياهو في كل مرة “بكبح صفقة الرهائن”؛ وعدم البدء حتى في صياغة خطة “لليوم التالي” في غزة؛ وهذا هو السبب نفسه الذي حال دون حدوث التطبيع مع السعودية حتى الآن. ليس بسبب السعوديين، بل لأن رئيس الوزراء لم يكن مستعدًا لدفع الثمن السياسي.
👈 بيت “منتدى الامل” الورقي
حطمت الصفقة التي وُقّعت جبال الادعاءات وأبراج الذرائع التي بُنيت في مكتب رئيس الوزراء وفي أجهزة الدعاية لتبرير استمرار الحرب عامين. على سبيل المثال، عندما أوضحوا أن قصف الدوحة كان في الواقع لتحرير الرهائن؛ وأن قيادة حماس الخارجية في الدوحة هي التي تمنع الصفقة. إذا قضينا عليها فقط، فإن الجناح العسكري في غزة، بقيادة عز الدين حداد “المعتدل” (الذي كان من بين مخططي ومنفذي 7 أكتوبر)، سيوقع صفقة بشروطنا. جميع هذه الادعاءات، التي روج لها الإعلام المحيط بوزير الجيش ورئيس الوزراء، تناقضت تمامًا مع تقديرات إسرائيل.
صفع الواقع الدعايةَ على وجهها. كان خليل الحية، القيادي البارز خارج غزة، والهدف الأول لذلك القصف، هو من وقّع الصفقة وأقنع حداد. في الواقع، دحضت هذه الصفقة فورًا جميعَ المواعظ والخطابات التي سُمعت من اليمين: أن الضغط العسكري وحده كفيلٌ بإنقاذ الرهائن، وأن “النصرَ المطلق” وحده كفيلٌ بإنقاذهم، وأن حماس لن تُفرج أبدًا عن جميع الرهائن أحياءً.
كان “منتدى الامل”، الذي مثّل حفنة من عائلات المختطفين، من أبرز الأصوات التي روّجت لرواية الحكومة. لم يُطالب المنتدى بالتضحية بالمختطفين، بل عبّر بدقة عن رواية نتنياهو: السبيل الوحيد لإعادتهم هو العمل العسكري وهزيمة حماس. لم يُكلّف أحد، لا نتنياهو ولا المنتدى، نفسه عناء شرح كيفية حدوث هذه المعجزة.
وفقًا لتحقيق “زمان إيميت”، لم ينشأ هذا المنتدى من فراغ. أُسس على يد أعضاء من اليمين المتطرف نشأوا في منظمة “حونينو” لمساعدة اليهود وعلى القناة 20، بهدف تقسيم هيئة عائلات الرهائن. صلته بالحكومة وثيقة: إحدى بنات سارة عضو في إدارتها، وتُرسل التبرعات للمنتدى عبر منظمة أسسها وزير آخر. ورغم أن المنتدى يُمثل أقلية بين الأقلية، إلا أنه حظي بمنصة إعلامية تُضاهي منصة هيئة العائلات، التي تُمثل الأغلبية الساحقة. فعّلت عناصر محترفة “منتدى الأمل الرقمي”، الذي أرسل تعليمات إلى نشطاء الشبكة حول كيفية الرد ومن يُهاجم.
على موقعه الإلكتروني، صرّح المنتدى بحزم: “الحوار مع حماس لن يُفضي إلى إطلاق سراح الرهائن”. إلى ماذا سيؤدي؟ “مكافآت مالية” و”ضمان مرور آمن” لمحتجزي الرهائن. لقد حاولت المؤسسة الأمنية هذا منذ زمن طويل، باستثمارات ضخمة. لم يُفلح أيٌّ من ذلك. في النهاية، أُطلق سراح الرهائن بصفقة مع حماس. نجح “منتدى الامل” في إخفاق توصياته بنسبة 100 في المئة. أما الواقع فكان عكس ذلك تمامًا.
👈زرع الأوهام، حصد الدمار
أرسل نتنياهو مبعوثه الأكثر ثقة، الوزير رون ديرمر، إلى شرم الشيخ لتوقيع الاتفاق. عازف الطبول نفسه، الذي شرح قبل شهرين ونصف فقط، في البودكاست المؤثر “نادني من جديد”، بحماس للمضيف دان سينور، الذي أراد معرفة سبب عدم ملاءمة انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة مقابل الإفراج عن الرهائن والعودة إلى الداخل إذا لزم الأمر. صاح عازف الطبول بحماسة: “عندما نعود، علينا أن نبدأ من الصفر. وإذا خسرتم 200 جندي آخر عند عودتكم، فهل هذا منطقي؟”
يوم الأربعاء الماضي، وقّع الطرف نفسه اتفاقًا ينصّ على ذلك تحديدًا: انسحاب الجيش الإسرائيلي من معظم قطاع غزة، دون أي ترتيبات أمنية مستقبلية، على الأقل في الوقت الراهن. لا تقتصر المشكلة على التخلي عمّا وُصف بأنه مصلحة أمنية عليا، بل إن الحكومة، بدءًا من نتنياهو فما دونه، تدّعي الآن أن الاتفاق يشمل كل ما طالبت به دائمًا: نزع سلاح حماس، ونفي قادتها، وتشكيل حكومة بديلة. إنها تُسوّق للشعب الإسرائيلي اتفاقًا غير موجود.
يقول مصدر أمني رفيع المستوى: “مشكلة كل هذا أنه يُولّد توقعات. في الأسابيع المقبلة، سيتلاشى فرح عودة الرهائن، وستُظهر الصور التلفزيونية حماس وهي تُحكم سيطرتها على غزة. إن عدم حدوث أي شيء – لا نفي، لا تسريح، لا حكومة بديلة بدون السلطة الفلسطينية – سيُثير علامات استفهام. بين الوهم الذي روّجوا له والواقع، ستكون هناك خيبة أمل كبيرة، وسؤال: لماذا خضنا هذه الحرب أصلاً، ونحن نعود إلى نقطة البداية؟”.
#يتبع
قمة شرم الشيخ والأوهام المحيطة بالصفقة
المصدر: يديعوت احرونوت
بقلم: رونين بيرغمان
.
👈منذ توقيع الاتفاق مع حماس، تعرض الجمهور الإسرائيلي لهجوم مكثف من الأكاذيب والتضليل والتصريحات المُفبركة، المصممة لتفسير سبب استحالة ما لم يحدث لمدة عامين، وكيف أن ما حدث الآن هو في الواقع جزء من خطة رئيسية رائعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
هذا الخلق، من العدم، لواقع بديل ليس مجرد هروب من المسؤولية أو انتحال للفضل. إنه ينتهك حق الجمهور الأساسي في المعرفة، ويُجحف بالتاريخ. والأسوأ من ذلك، أنه يُنشئ توقعاتٍ خطيرة للمستقبل. وعندما يتبدد هذا الوهم، يُصبح معروفًا مُسبقًا من سيُلقي اللوم عليه.
في هذه الأيام، يشاهد المواطنون الإسرائيليون مسرحياتٍ تُنتج لهم، مدركين أن مقدمها ليس ممثلاً، ومتيقنين من أن هذا هو واقع. إليكم بعض الأمثلة من الأيام الأخيرة:
👈 قمةشرم الشيخ: قدسية العيد أم الخوف من الواقع
كنا حالمين، لساعتين. يوم الاثنين الماضي، تلاحقت الأخبار بوتيرةٍ مُذهلة. اختُطف عشرون أحياءً في طريقهم إلى ديارهم؛ نتنياهو، كما ورد، في طريقه إلى قمة شرم الشيخ؛ رئيس إندونيسيا في طريقه إلى زيارة تاريخية لإسرائيل؛ وفي هذه الأيام العصيبة، تُعدّ زيارة رئيس قبرص في اليوم التالي تطوراً هاماً أيضاً. كانت الاستوديوهات تتحدث بالفعل عن “شرق أوسط جديد”، عن خطوة إقليمية “يتجاوز فيها نتنياهو الحدود”، تاركاً وراءه الوزيرين بن غفير وسموتريتش، ودخل ممراً لا عودة منه .
قد تكون قمة شرم الشيخ هي اللحظة التي سيصافح فيها نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شرم الشيخ، تحت أنظار الرئيس دونالد ترامب والعالم العربي، وسيُجبر على مناقشة مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين. بالنسبة للبعض، كان ذلك حلمًا، وبالنسبة للآخرين كابوسًا.
ثم، فجأةً، انقطع الفيديو. “لن يتمكن رئيس الوزراء من المشاركة بسبب اقتراب العيد”، أعلن البيان الصحفي الجاف. قدسية العيد. السلام، بمعنى نقيض الحرب، بمعنى إنقاذ الأرواح – أليست مسألة حياة أو موت؟ نتنياهو، الذي لم يتردد في انتهاك أيام السبت والأعياد في الماضي لأسباب سياسية وأخرى تتعلق ببناء صورة أقل أهمية، يتخلى الآن عن قمة تاريخية بسبب “العيد”. سارعت الأحزاب المتشددة إلى توضيح أنها ليست طرفًا في هذا العمل على الإطلاق. “اذهب بسلام وعد بسلام”، على الأرجح، لو طلب ذلك. لكنه لم يطلب، لأن الدافع الحقيقي يكمن على الأرجح في مكان آخر تمامًا.
اختار نتنياهو عدم دفع الثمن: الربح والخسارة في التغيب عن شرم
وفقًا لمصدرين استخباراتيين في الشرق الأوسط، لم يُدعَ نتنياهو إلى المؤتمر أصلًا. استشاط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غضبًا من سلسلة تصريحات صدرت عن مكتب رئيس الوزراء ضد مصر. سارع معلقون مقربون من المكتب، مثل يعقوب باردوغو، إلى التقليل من أهمية المؤتمر ووصفوه على القناة 14 بأنه “صراع قوى إقليمي… لا تُستخدم إسرائيل إلا كخلفية له”. تكمن المشكلة في أنهم لم يدعوه أصلًا ليكون خلفية.
كان الرئيس ترامب هو من أدخل إسرائيل من الباب الخلفي. وسواءً اشتكى نتنياهو إليه أم كانت مبادرة ترامب، فقد ضغط الرئيس الأمريكي على السيسي وحصل على الدعوة. حاول المكتب الترويج لقصة عن مكالمة هاتفية عفوية من سيارة الليموزين الرئاسية، لكن مصادر ذات صلة بالجيش الإسرائيلي تُؤكد أنهم تلقوا أوامر بتجهيز “جناح صهيون” للإقلاع من بن غوريون، واصطحاب نتنياهو، والمغادرة إلى شرم قبل ساعات عديدة.
سُرِّبت القصة فورًا إلى الصحافيين المقربين، وتداولتها وسائل الإعلام بضجة هائلة. حتى أن القناة 14 نجحت في إعادة صياغة المؤتمر برمته. إذا كان نتنياهو سيحضره، فلا بد أنه أصبح حدثًا مهمًا. وذكر التقرير الجديد: “ستضم القمة قادةً ومسؤولين كبارًا من دول عديدة، بما في ذلك دول عربية وإسلامية لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية بإسرائيل”. وأضاف: “يُعتبر الاجتماع أوسع مبادرة سياسية منذ انتهاء القتال في غزة، ويهدف إلى صياغة إطار عام لترتيب سياسي جديد في القطاع والمنطقة بأسرها”.
في الوقت نفسه، ولإبراز الإنجاز الدبلوماسي، سرّب أحدٌ في الموساد، وهو على يقينٍ من أنه مكتب رئيس الوزراء، الزيارة السرية المُخطط لها للرئيس الإندونيسي – وهي زيارةٌ تم إنجازها بجهدٍ كبيرٍ من الموساد وكانت مشروطةً بالسرية المُطلقة. أثار التسريب، كما كان متوقعًا، غضب أجهزة الاستخبارات ودفع الإندونيسيين إلى إلغاء الزيارة وإنكارها. وبعد فترةٍ وجيزة، ألغى رئيس قبرص زيارته أيضًا.
فلماذا أُلغيت الرحلة إلى شرم الشيخ حقًا؟ لم تكن العطلة، ولا قصةً مُختلقةً عن تهديدات أردوغان والطائرة التي تحلق في سماء شرم الشيخ – فخريطة مسار الرحلة المُخطط لها، مباشرةً وبدون تأخير، تُظهر ذلك بوضوح. والإجابة، وفقًا لمصدرين، كما هو الحال دائمًا في العامين الماضيين، بسيطةٌ وقاتمة: سلامة الائتلاف.
#يتبع
إنتهت الحرب وإنتهت المعاذير لعدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية
المصدر: إسرائيل اليوم
بقلم : يوسي بيلين
👈الحرب الأطول في تاريخ إسرائيل انتهت. رئيس الوزراء نتنياهو شعر بالحاجة لان يقرر بانها لا تزال مستمرة لكن الرئيس ترامب كان أعلن، وعندما يعلن – نتنياهو ينصت. انتهت المعاذير التي اتاحت تفادي إقامة لجنة تحقيق رسمية التي يفترض أن تفهم كيف يمكن لمثل هذا الامر الرهيب أن يحصل لنا وكيف يمكن ان نمنع حدا مشابها في المستقبل.
حسب قانون لجنة التحقيق للعام 1968: “اذا ما رأت الحكومة بانه يوجد موضوع ذو أهمية جماهيرية حيوية تستوجب استيضاحا فمن حقها أن تقرر إقامة لجنة تحقيق في الموضوع ترفع لها تقريرا”. ولما كان الموضوع في يد الحكومة، فان الحكومات تميل لان تسارع الى إقامة لجنة تحقيق.
قبل ربع قرن بالضبط وقع حدث صعب: 13 عربيا إسرائيليا شاركوا في مظاهرات تأييد للانتفاضة التي اندلعت في حينه قتلوا على ايدي افراد من الشرطة. في الجمهور نشأ السؤال كيف حصل أن قتلت الشرطة مواطنين إسرائيليين لم يكونوا مسلحين بسلاح ناري. ادعت الشرطة بان أفرادها كانوا في خطر وانهم دافعوا عن أنفسهم وعارضت أي تحقيق خارجي وأوضحت بان التحقيق الداخلي سيكون كافيا.
غير أنه في اعقاب تعاظم النقد شكلت لجنة فحص تقل صلاحياتها عن لجنة تحقيق رسمية. النقد لم يقل سواء في الوسط العربي أم خارجه. شخصيا، اعتقدت ان الحالة تستوجب اقامة لجنة تحقيق رسمية لكن قسما من وزراء الحكومة اعتقدوا ان لا مكان لذلك لان الموضوع واضح تماما وان تشكيل لجنة كهذه سيمس بمعنويات الشرطة.
في نهاية الامر قرر رئيس الوزراء في حينه اهود باراك الأخذ بتوصيتي. الأغلبية في الحكومة ايدت ذلك رغم أنه كان واضحا تماما ان سهام اللجنة ستوجه الى أصحاب القرار وكبار مسؤولي الشرطة. عندما نشرت المجلدات التي كتبتها اللجنة وركزت على موقف المؤسسة الإسرائيلية من الأقلية العربية، حتى معارضي إقامة اللجنة فهموا كم كان تشكيلها هاما، وكم كانت توصياتها حيوية.
أعترف اني كنت مقتنعا بان لجنة تحقيق رسمية ستقوم سواء للتحقيق في الفترة التي سبقت 7 أكتوبر او للتحقيق في ما حصل ذاك اليوم (واساسا لما لم يحصل فيه) والرد الإسرائيلي على المذبحة الرهيبة. لم أتفاجأ حين لم يجتمع الوزراء حول الرأي بإقامة لجنة تحقيق هم سيكنون في أساسها اول من يحقق معهم، لانه لم يكن سبب وجيه اكثر من احداث 7 أكتوبر لاقامة لجنة تحقيق رسمية منذ سن القانون في 1968.
في البداية كانت اقوال من داخل الحكومة أساسها ان هذا ليس الوقت لاقامة لجنة تحقيق، وان يجب الانتظار الى ما بعد الحرب لاقامتها. لكن من مرحلة معينة وقف نتنياهو بقوة ضد مجرد تشكيل لجنة رسمية وطافت على السطح أفكار هاذية، احداها تشكيل لجنة تحقيق من أعضاء الائتلاف والمعارضة كي تكون متوازنة لان الكثيرين في الجمهور لا ثقة لهم بالمحكمة العليا التي يفترض برئيسها ان يعين أعضاء اللجنة.
👈 الحرب انتهت
ذريعة عدم مصداقية المحكمة بقيت نكتة غير ناجحة. ولا سيما حين تكون عدم مصداقية من يقولها تصرخ الى السماء. كلما مر الوقت تنكشف أمور أصعب تبقى مثابة شائعات تستوجب الفحص. كل من تهمه الدولة أكثر من مصلحته الشخصية يجب أن يتغلب على الرغبة الطبيعية في الدفاع عن نفسه ويسمح بالخطوة الكفيلة بالا يتكرر ما حصل. وإذا لا، فسيكون هذا دور المعارضة.
يوجد كل مبرر في العالم للمطالبة الان بإقامة اللجنة، وحشد الناس لهذا الغرض. يتعين على المعارضة أن تركز على ذلك وان تستعين بالوطنيين الاسرائيليين الذين خرجوا الى الشوارع ضد الانقلاب النظامي ومطالبين بتحرير المخطوفين. المواضيع مختلفة لكن الدفاع مشابه: ضمان تميز المجتمع الإسرائيلي الذي يكافح في سبيل مباديء وثيقة الاستقلال وفي سبيل التضامن الاجتماعي حتى في ضوء موجات عكرة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
المخطوفون عادوا، حماس بقيت، هذه هي الصفقة
المصدر:هآرتس
بقلم : رفيت هيخت
👈يحتمل (جدا) انه بعد المرحلة الضرورية والتطهيرية، التي هي ضرورة وجودية اكثر من أي شيء آخر، عودة المخطوفين – لن تاتي مراحل أخرى. يحتمل (جدا) ان تكون هذه هي الصورة النهائية التي تعكس جوهر الأمور، وحقيقة الاتفاق الذي فرض بخطوة خاطفة وحاسمة
ربما لا توجد ولن تكون مرحلة ثانية أو ثالثة أو أي مرحلة أخرى. ربما بعض فتات العزاء لبعض العائلات التي تتوق الى إعادة جثامين اعزائها الى احضانها، الى دفن مناسب ونهاية ما. ربما ما نراه الان هو ما سيبقى لاشهر كثيرة قادمة، الذي منه ستحدد الخطوات التالية (أي الحرب القادمة).
دونالد ترامب وشركاؤه لم يعيدوا المخطوفين فحسب، بل اعادوا معهم انفاسهم واملهم وفرصة الفرح من جديد في هذا المكان. لقد صنعوا هنا معجزة استثنائية: لقد خلقوا اجماع إسرائيلي من التعاطف معهم والامتنان لهم. هذه مكانة معجزة، ليس فقط في الواقع الإسرائيلي، بل في عالمهم أيضا. هؤلاء لن يحصلوا أبدا على تعاطف أمة بأكملها في بلادهم. ولن ينجحوا أبدا في توحيد الأعداء اللدودين لهم تحت جناحهم، متكاتفين ومشجعين لهم. لكنهم اصبحوا، لو لبضعة أيام، قيادة نبيلة ومحبوبة تلوح للجماهير في مشهد من قصة خيالية طوباوية حيث يخلصون هم المختارون “عامة الشعب” بسخائهم، وينقذون ارواحهم القزمة.
الحقيقة هي أنهم قدموا لبضعة أيام عرض آسر ومقنع وناجح في متحف الأوهام، وهو العرض الذي لن يتحقق أبدا، وسيفشل أيضا في محاولة تقليد ذلك بعد فترة زمنية محدودة (التي بدأت وانتهت في هذا الأسبوع). دونالد ترامب هو شخصية درامية مبالغ فيها، تحتاج الى الاهتمام الدائم
وفوق كل ذلك التصريحات الصريحة بشان الخطط المستقبلية، والتصريحات التي تم بالفعل الكشف عن التستر عليها، تعزز الانطباع انه خلافا لما قيل ويقال فان هذا هو الاتفاق الحقيقي: إعادة الرهائن الاحياء وبعض الجثث مقابل الحفاظ على حكم حماس في جزء من قطاع غزة.
حماس تعرف كيفية الحديث وجني الأرباح. لقد كان الحفاظ على حكمها المبرر للتخلي عن ذخر الرهائن. لم تمر بضع دقائق على انتهاء الحرب حتى اعادت ترسيخ حكمها على طريقتها وقبل انتهاء اليوم الثالث بدأت في سباق تسلح في الطريق الى هجوم جديد على إسرائيل
من يؤمن انه بامكان الأحذية العسكرية الدولية النظيفة، ان تتسخ من اجل نزع سلاح حماس، فهو يعيش في لعبة أوهام ترامب التي تحدث بين برنامج واقعي في التلفزيون وبين فناجين الشاي الدوارة في مدينة الملاهي. يمكن مواصلة الاستهزاء بنتنياهو بسبب هراءات “النصر المطلق” وبسبب تحطم التصورات واحد تلو الآخر (لكن ذلك ليس هو الأساس الآن). يمكن للمرء ان يامل من اعماقه نجاح حل سياسي تشارك فيه السلطة الفلسطينية، أو حل اقتصادي بقيادة جارد كوشنر، في منع ما يبدو كأمر محتوم (لا يمكن التعويل على ذلك).
لم يكن هناك أي سبب ملح اكثر، أو منطقي أو أخلاقي، لاعادة الرهائن، ولا هدف انبل من إيصال ولو ذرة عزاء لعائلات الشهداء. مع ذلك، مع اقتراب هذه الملحمة من نهايتها فان مهمة كل رئيس وزراء، من أي جهة وأي جنس وأي عرق، المكتوبة بدماء الشهداء، هي أن يأخذ حكم حماس الحالي للقطاع على محمل الجد، وأن لا يعود الى حالة الرضا التي كانت قبل 7 أكتوبر.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
قريباً ستتكشف الفظائع، وسيتمكن العالم بأسره من رؤية ما حاولت إسرائيل إخفاءه
المصدر : هآرتس
بقلم : روعي شفارتس
👈إنها النشوة، يبدو كأنه لا توجد كلمة أُخرى لوصف المشاعر في إسرائيل اليوم.
يسير الناس في الشوارع، تعلو وجوههم ابتسامة عريضة من دون سبب واضح (لكنه معروف في أذهانهم)، يضحكون هكذا من دون سبب، وهم أكثر هدوءاً، وأكثر راحةً، وحتى عندما ينظرون إلى السماء ويرون مروحية عسكرية تقترب من الهبوط في مستشفى إيخيلوف - تغمرهم السعادة.
إن عودة الرهائن ونهاية الحرب تحولتا إلى عيد لا علاقة له بالتقويم العبري. فجأةً، أدرك كثيرون أنه لا يوجد قتل يبعث على الفرح، بقدر الاحتفال بالحياة. حتى الاغتيالات التي طالت حسن نصر الله ويحيى السنوار وخلفاءهم، لم تطلق مشاعر إيجابية قوية وعارمة بهذا الشكل. عندما أعلن "يُسمح بالنشر" أنه لم يبقَ أي رهائن أحياء في غزة، وباتوا الآن رهائن سابقين داخل الأراضي الإسرائيلية، حتى الذين يقدمون البرامج في التلفزيون تخلصوا من النظرات الكئيبة واستبدلوها بوجوه مشرقة، ولم يحاولوا إخفاء مشاعرهم.
لكن الحقيقة المؤلمة غطّت على الشعور العام بأن "الأمر انتهى"، ومفادها بأنه لم تعُد جثث الرهائن القتلى كلها إلى إسرائيل. لكن بغض النظر عن ذلك، قيل إنه يمكن المضي قدماً إلى الثامن من أكتوبر، أي العودة إلى الحياة الطبيعية؛ ستعود شركات الطيران الأجنبية إلى البلد، وربما تنخفض أسعار الرحلات؛ وسيعود السياح؛ وستختفي أيضاً كل تلك التهديدات بالاستبعاد من مسابقة يوروفيجن، أو من بطولات كرة القدم الدولية. فالحرب انتهت، والعالم كله سيعود ليحبنا مثلما كان عليه في السابق - ولن يتذكر إلّا ما فعلوه بنا في السابع من أكتوبر.
هذا البيان، الذي كان يمكن أن يصدر باللهجة عينها عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أو أيّ عضو من أعضاء الائتلاف، ربما يوضح، أكثر من أي شيء آخر، أن جدار الإنكار ما زال قائماً وصلباً. فحتى بعد عشرات آلاف القتلى من الفلسطينيين، وكثيرون منهم غير مسلحين؛ وحتى بعد التقارير والمقالات والشهادات، لا يزال كثيرون في إسرائيل يجدون صعوبة في رؤية معاناة الآخر. بل ينكرونها.
لكن الآن، مع فتح قطاع غزة أمام الصحافيين الأجانب، سيتمكن العالم كله من رؤية ما حاولت إسرائيل إخفاءه. ستتمكن فرق الإعلام من الذهاب إلى حيث تشاء من دون الحاجة إلى مرافقة من المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، وستروي قصصاً لم تُروَ بعد. وعندما تُرفع الأنقاض، قد تُكتشف تحتها فظائع، ولكلّ فظاعة اسم وقصة حياة. في الواقع، من المحتمل جداً أن ما يعرفه العالم اليوم عمّا حدث في غزة خلال سنوات الحرب لا يكاد يقارَن بما قد يُكتشف بعد، والذي قد يصدم العالم حقاً.
وفي الوقت الذي سيبدأ أهالي غزة بمحاولة ترميم ما تبقى من حياتهم هناك، وجمع الجثث لدفنها، والحِداد أيضاً على مَن لم يُعثر عليهم، من المرجح ألّا يتحسن كثيراً الرأي العام العالمي إزاء إسرائيل. ولن تستطيع أي "حملة دعائية" الصمود أمام الحقيقة التي ستخرج من القطاع. إن الطريقة الوحيدة للتعافي هي الاعتراف بما ارتُكب باسمنا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
لكن الخطر الكبير هو أن يستخدم نتنياهو طوق النجاة الذي قدمه له ترامب، ليس من أجل التقدم نحو سلام حقيقي قائم على الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بل من أجل مواصلة المماطلة وتعميق الاحتلال. ففي الوقت الذي تحدث ترامب في الكنيست عن "شرق أوسط جديد يسوده السلام"، كان المستوطنون يواصلون بناء بؤر إرهاب ضد الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم بعنف، لذلك، من واجبنا أن نضع مرآة الحقيقة، ليس فقط أمام ترامب ونتنياهو، بل أمام الجمهور في إسرائيل بشكل خاص. هذا الجمهور الذي يفرح من أعماق قلبه بتحرير الأسرى ووقف إطلاق النار، لكنه لا يزال يرفض رؤية الصلة بين استمرار الاحتلال واستمرار حُكم حكومة الدم والانقلاب السلطوي.
إن الاعتراف بدولة فلسطينية ليس فقط حقاً أساسياً للشعب الذي يئنّ تحت نير احتلال وحشي، بل هو أيضاً مصلحة إسرائيلية عليا؛ عندما رفعتُ اللافتة التي كُتب عليها Recognize Palestine ("اعترفوا بفلسطين")، فعلت ذلك أيضاً من أجلنا كإسرائيليين، ولكي ينعم أطفال الشعبين بالحرية والأمن والسلام الذي يستحقونه.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
رفعتُ يافطة الاعتراف بالدولة الفلسطينية لكي أكشف الحقيقة لترامب والجمهور
المصدر: هآرتس
بقلم: الدكتور في الفلسفة السياسية عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كسيف
في يوم الاثنين، وقعت في الكنيست واحدة من أكثر الحوادث المخزية في تاريخها؛ فخلال العامين الأخيرين من حرب الإبادة والإهمال الوحشي، توقف الكنيست فعلياً عن كونه ساحة يمكن التعبير فيها عن مواقف تدعو إلى وقف إطلاق النار والسلام، أو - لا سمح الله - التذكير بإنسانية الفلسطينيين، ومع ذلك، فإن عرض النفاق والتملق والخداع الفاضح، الذي فُصِّل خصيصاً من أجل الثنائي المستبد دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، مثلما حدث هذا الأسبوع، لم يسبق له مثيل
لقد استُبعدت عائلات الأسرى إلى الهامش، بينما امتلأت شرفات الكنيست بالمصفقين من أتباع الليكود، تنفيذاً لأوامر السيد. لكن، ما الذي يمكن أن نتوقّعه من طائفة عبادة الشخصية "البيبية" (نسبةً إلى بيبي نتنياهو) عندما قبلت المعارضة أيضاً - بخنوع - دورها في هذا المشهد المخزي، وانضمت بالتصفيق إلى طقوس تمجيد الذات والحملة الانتخابية التي دبّرها العم سام لمصلحة "رئيس حكومة الدم والإهمال"، بما في ذلك التدخّل الفجّ في محاكمته الجنائية، أمام رئيس الدولة.
أمام هذا العرض الإمبراطوري المقزز، اخترنا، أنا وزميلي أيمن عودة، أن نهتف: "الملِك عارٍ". لم نصرخ، لم نثُر، ولم نخرق قواعد المراسم البرلمانية. كل ما فعلناه هو رفع لافتة واحدة تحمل مطلباً واحداً: الاعتراف. كانت لافتة احتجاجنا محاولةً بسيطة لمنح الحقيقة مكاناً صغيراً وسط بحر الأكاذيب والخداع والتملق الذاتي الذي قدّمه المسؤولون المباشرون عن سفك الدماء؛ إن حقيقة العدالة والشفاء والاعتراف ضرورة لا بد من طرحها في منصة الكنيست من أجل الماضي، لكن بشكل خاص من أجل المستقبل.
إن المحاولة القسرية لإعادة تسويق نتنياهو وترامب على أنهما "صانعا سلام" كان يمكن أن تكون مثالاً للكوميديا العبثية، لولا أنها غُلّفت بحزن تراجيدي دامٍ. إن الفرح بتحرير الأسرى وعودتهم إلى أحضان عائلاتهم المعذبة لا يمكن أن يكون كاملاً، ونحن نعلم أنه لولا الاحتجاج الشعبي الشجاع في إسرائيل، لما وضعَ نتنياهو تحريرهم ضمن أهداف الحرب الرسمية، ولما رأى ترامب في ذلك مكسباً يمكّنه من تعزيز صورته العامة.
كانت صيحات الازدراء المدوية في "ساحة الأسرى" - التي غابت عن منصة التملق التي أعدّها العبد المطيع أمير أوحانا لسيده - لا تزال ترنّ في آذاننا، وكذلك صرخات الألم من خيمة ضحايا "المذبحة" أمام الكنيست، الذين حرضت آلة السموم (الإعلامية) ضدهم، مراراً وتكراراً، لكن لم يكن الازدراء لنتنياهو وحده هو الذي حرّكنا، بل أيضاً حقيقة دور ترامب في سفك الدماء والإبادة. فقط عندما أصبح الارتباط بإسرائيل عبئاً على الرئيس، ومضراً بالمصالح الإمبراطورية للولايات المتحدة، بدأ الضغط الحقيقي من جهته نحو وقف إطلاق النار وإنهاء الإبادة، لم تكن الحرية والأمان للأسرى - الذين كان يمكن إطلاق سراحهم منذ آذار/مارس - هما ما يشغل ترامب ونتنياهو، بل حريتهما في تعزيز مصالحهما الإمبراطورية في الشرق الأوسط، ولولا خروج الملايين في عواصم العالم للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، ولولا أن هذه الاحتجاجات حرّكت الجبال الدبلوماسية وأدّت إلى فرض عقوبات على إسرائيل والاعتراف بفلسطين، لما انتهت المذبحة، ولما أُفرج عن الأسرى.
أراد ترامب جنيَ ثمار نضال المقاتلين الحقيقيين من أجل السلام، أولئك الذين لا يزال يصنّفهم، هو والحكومة، كـ"معادين للسامية" ويلاحقونهم، بينما يحتضنون أحزاب اليمين الفاشية والعنصرية، وحتى المعادية لليهود أنفسهم.
لكن الأهم من الجدل في جرائم الماضي هو النضال من أجل المستقبل - مستقبل سلام حقيقي. إن الشعار الترامبي "السلام من خلال القوة" يروق لآذان حكومة اليمين، لأنه يسمح لها بالاستمرار في الوهم بأن القوة والعنف العسكري يمكن أن يحققا الأمن والازدهار من دون إنهاء الاحتلال؛ إنها الفكرة عينها التي تحطمت على صخرة الواقع القاسي في "مذبحة" السابع من أكتوبر، لكن لا يمكن أن يكون هناك أمن وازدهار في إسرائيل من دون إنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات وإقامة دولة فلسطينية.
في عهد الثنائي نتنياهو وترامب، بقيت إسرائيل والولايات المتحدة من الدول القليلة - إلى جانب بعض الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ - التي لا تزال ترفض الاعتراف بدولة فلسطين، بل تسعى لإفشال خطوات الاعتراف بها، أمّا المجتمع الدولي كله، فهو يقف اليوم كجدار صلب ضد طموحات الضمّ والإقصاء التي تسعى لها حكومة اليمين وحلفاؤها في "المعارضة"، متحداً في مطالبته بالاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران/يونيو.
#يتبع
قريباً ستتكشف الفظائع، وسيتمكن العالم بأسره من رؤية ما حاولت إسرائيل إخفاءه
المصدر : هآرتس
بقلم : روعي شفارتس
إنها النشوة، يبدو كأنه لا توجد كلمة أُخرى لوصف المشاعر في إسرائيل اليوم
يسير الناس في الشوارع، تعلو وجوههم ابتسامة عريضة من دون سبب واضح (لكنه معروف في أذهانهم)، يضحكون هكذا من دون سبب، وهم أكثر هدوءاً، وأكثر راحةً، وحتى عندما ينظرون إلى السماء ويرون مروحية عسكرية تقترب من الهبوط في مستشفى إيخيلوف - تغمرهم السعادة.
إن عودة الرهائن ونهاية الحرب تحولتا إلى عيد لا علاقة له بالتقويم العبري. فجأةً، أدرك كثيرون أنه لا يوجد قتل يبعث على الفرح، بقدر الاحتفال بالحياة. حتى الاغتيالات التي طالت حسن نصر الله ويحيى السنوار وخلفاءهم، لم تطلق مشاعر إيجابية قوية وعارمة بهذا الشكل. عندما أعلن "يُسمح بالنشر" أنه لم يبقَ أي رهائن أحياء في غزة، وباتوا الآن رهائن سابقين داخل الأراضي الإسرائيلية، حتى الذين يقدمون البرامج في التلفزيون تخلصوا من النظرات الكئيبة واستبدلوها بوجوه مشرقة، ولم يحاولوا إخفاء مشاعرهم.
لكن الحقيقة المؤلمة غطّت على الشعور العام بأن "الأمر انتهى"، ومفادها بأنه لم تعُد جثث الرهائن القتلى كلها إلى إسرائيل. لكن بغض النظر عن ذلك، قيل إنه يمكن المضي قدماً إلى الثامن من أكتوبر، أي العودة إلى الحياة الطبيعية؛ ستعود شركات الطيران الأجنبية إلى البلد، وربما تنخفض أسعار الرحلات؛ وسيعود السياح؛ وستختفي أيضاً كل تلك التهديدات بالاستبعاد من مسابقة يوروفيجن، أو من بطولات كرة القدم الدولية. فالحرب انتهت، والعالم كله سيعود ليحبنا مثلما كان عليه في السابق - ولن يتذكر إلّا ما فعلوه بنا في السابع من أكتوبر.
أن جدار الإنكار ما زال قائماً وصلباً. فحتى بعد عشرات آلاف القتلى من الفلسطينيين، وكثيرون منهم غير مسلحين؛ وحتى بعد التقارير والمقالات والشهادات، لا يزال كثيرون في إسرائيل يجدون صعوبة في رؤية معاناة الآخر. بل ينكرونها.
لكن الآن، مع فتح قطاع غزة أمام الصحافيين الأجانب، سيتمكن العالم كله من رؤية ما حاولت إسرائيل إخفاءه. ستتمكن فرق الإعلام من الذهاب إلى حيث تشاء من دون الحاجة إلى مرافقة من المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، وستروي قصصاً لم تُروَ بعد. وعندما تُرفع الأنقاض، قد تُكتشف تحتها فظائع، ولكلّ فظاعة اسم وقصة حياة. في الواقع، من المحتمل جداً أن ما يعرفه العالم اليوم عمّا حدث في غزة خلال سنوات الحرب لا يكاد يقارَن بما قد يُكتشف بعد، والذي قد يصدم العالم حقاً.
وفي الوقت الذي سيبدأ أهالي غزة بمحاولة ترميم ما تبقى من حياتهم هناك، وجمع الجثث لدفنها، والحِداد أيضاً على مَن لم يُعثر عليهم، من المرجح ألّا يتحسن كثيراً الرأي العام العالمي إزاء إسرائيل. ولن تستطيع أي "حملة دعائية" الصمود أمام الحقيقة التي ستخرج من القطاع. إن الطريقة الوحيدة للتعافي هي الاعتراف بما ارتُكب باسمنا.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري
تشكل الميليشيات المسلحة في هذه الدول جزءاً شرعياً ومتكاملاً من المجتمع والسياسة المحلية، أمّا الفارق الجوهري بين وضع تلك الميليشيات ووضع غزة، فهو أنه توجد في لبنان وسورية والعراق حكومات ذات سيادة يمكن للولايات المتحدة التفاوض معها، وممارسة الضغط عليها، أو التوصل إلى حلول وسط، أمّا في غزة، فلا توجد حكومة، ولا نية حالياً لإخضاع القطاع للسلطة الفلسطينية، كذلك لا يوجد موعد محدد لبدء عمل "الإدارة الموقتة لشؤون غزة"، أو ما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي أعلن ترامب أنه سيكون بإدارة توني بلير، ولا يُعرف متى ستُشكَّل "قوة الاستقرار" الدولية؛ من الواضح أنه حتى لو تم تشكيل تلك القوى، فإنها لن تتمكن من دخول القطاع للبدء بتنفيذ خطة ترامب، في حال اشتعل القتال مجدداً بين إسرائيل و"حماس"، ولضمان "دخول هادئ"، سيتعين على الوسطاء التفاوض مع "حماس"، وربما تضطر الولايات المتحدة إلى التفاوض معها مباشرة.
وهذا لن يكون سابقة جديدة؛ فالمفاوضات المباشرة بين واشنطن و"حماس"، والتي أثارت ضجة كبيرة في شباط/فبراير الماضي، عقب لقاء مبعوث ترامب آدم بوهلر ممثلي "حماس" في الدوحة، أصبحت الآن أمراً شبه عادي، بعد أن التقى كلٌّ من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مصر رئيس وفد التفاوض في "حماس"، خليل الحية، ويبدو كأن مزيداً من هذه اللقاءات المباشرة من المتوقع حدوثها في المستقبل القريب، لأن سماح ترامب لـ"حماس" بالعمل كقوة أمن – ولو موقتة – يمنحها أكثر من مجرد شرعية، بل يجعلها فعلياً جزءاً لا يتجزأ من إدارة غزة، حتى لو لم تكن شريكاً رسمياً في الحكم المدني.
ومن المهم التذكير مجدداً بأنه على غرار الاتفاق مع لبنان، الذي لا يطالب بتفكيك حزب الله كتنظيم سياسي، فإن خطة ترامب بشأن غزة لا تطلب تفكيك "حماس"، بل تتيح لها فرصة التحول إلى حركة سياسية غير مسلحة.
وعلى إسرائيل أن تكون مستعدة لاحتمال أن يرى ترامب أيضاً في "حماس" تنظيماً "مقبولاً"، إذا وافقت فقط على التخلي عن سلاحها، مثلما وقّع اتفاقات مع طالبان في أفغانستان، ومع الشرع في سورية، ولم يطالب بحلّ حزب الله
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
في ظل غياب حُكم بديل، قد تتمكن "حماس" من الحصول على وضع شرعي
المصدر : هآرتس
بقلم : تسفي برئيل
👈تحدثت مع حركة "حماس"، وقلت لهم: "أنتم ستتخلون عن أسلحتكم، صحيح؟" فقالوا لي: "نعم سيدي؛ هذا ما قالوه لي." هذا ما صرّح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه رئيس الأرجنتين خافيير ميلي.
ترامب، الذي أنكر لاحقاً أنه تحدّث مباشرةً مع "حماس"، أضاف التهديد المعتاد: "سيتخلون عن أسلحتهم، أو سنجبرهم على ذلك، حتى بالعنف".
ومع ذلك، اتضح في حديثه مع الصحافيين على متن طائرته أن "حماس" حصلت فعلاً على موافقة من الرئيس للعمل كقوة "أمن داخلي". وقال: "هم (حماس) يريدون منع المشكلات، وكانوا صريحين في هذا الشأن، وقد منحناهم تصريحاً موقتاً. هناك نحو مليونَي شخص في غزة يعودون إلى منازلهم المدمرة، قد يحدث كثير من الأمور السيئة، ونحن نريد أن يكون الوضع آمناً." وأبدى تفاؤله، قائلاً: "أعتقد أن الأمور ستكون على ما يرام، لكن لا أحد يمكنه أن يكون متأكداً من ذلك." كذلك لم يُبدِ الرئيس انزعاجاً من عمليات الإعدام التي نفّذها عناصر "حماس" ضد عصابات عملت برعاية إسرائيل، قائلاً: "تلك العصابات سيئة جداً".
هناك شك فيما إذا كان ترامب نفسه يتذكر، أو سيتذكر تلك التصريحات التي خرجت من فمه، ربما من الأفضل أيضاً ألّا تسارع إسرائيل إلى صوغ عقيدة عسكرية، استناداً إليها. ينبغي لإسرائيل أيضاً ألّا تحاول إيجاد خط تفكير متّسق يمكن أن تبني عليه سياستها، أو ترسم على أساسه حدود نشاطها العسكري في مواجهتها مع "حماس". إن الواقع الواضح الذي لا يحتاج إلى تفسير، هو أنه خلال الفترة الانتقالية، وفي الوقت الذي تجري عملية استعادة جثامين الرهائن ببطءٍ يثير الأعصاب، وبعد انسحاب إسرائيل من 53% من مساحة القطاع، تعزز "حماس" قوتها العسكرية بسرعة. وتسلمت مسؤولية الأمن الداخلي في قطاع غزة، بموافقة رسمية من الرئيس ترامب.
في هذه المرحلة، يصعب التوفيق بين التوجيهين الرئاسيَّين اللذين، بحسب أحدهما، "انتهت الحرب"، والآخر الذي يهدد بأننا "نحن" – أي الولايات المتحدة – "سنفكك حماس بالقوة"، وقد يتطور بين هذين الطرفين سيناريو مشابه لِما حدث في لبنان وسورية والعراق
في لبنان، لا يزال حزب الله يحتفظ بأسلحة هجومية ودفاعية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، وقد بدأ الجيش اللبناني فعلاً بتفكيك منشآت تابعة للتنظيم وجمع السلاح في المناطق الواقعة جنوبي نهر الليطاني، لكن عملية جمع السلاح شمالي النهر، حسبما يفرض قرار مجلس الأمن 1701 وقرارات الحكومة اللبنانية، ما زالت بعيدة عن التنفيذ. وأمام الضغط الأميركي والهجمات الإسرائيلية، يخشى لبنان من أن يؤدي أي صدام مسلح مع حزب الله إلى حرب أهلية.
وتقول الحكومة اللبنانية، "دفاعاً عن نفسها"، إنه سيكون من الصعب إقناع الحزب بالتخلي عن سلاحه، ما دامت إسرائيل تسيطر على خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية وتواصل قصف أهداف في لبنان. ولهذا، تناشد بيروت الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لتنفيذ شروط وقف إطلاق النار بالكامل، وفي هذه الأثناء، يظل حزب الله جزءاً من الحكومة والبرلمان، ويواصل توجيه سياسات الدولة من خلالهما.
ومن المهم التذكير بأن الاتفاق مع لبنان لا يطالب بتفكيك حزب الله كتنظيم، وكذلك خطة ترامب بشأن غزة، لا تشترط تفكيك حركة "حماس"، بل تترك لها الباب مفتوحاً لتتحول إلى حركة سياسية غير مسلحة.
في سورية، تعهّد النظام الجديد، بقيادة أحمد الشرع، بتفكيك الميليشيات المسلحة، وحصل أيضاً على موافقة أميركية لدمجها في الجيش الوطني. وقد وافق العديد من الميليشيات، التي قاتلت إلى جانبه عندما كان يقود "هيئة تحرير الشام" – التنظيم الذي اقتحم قصر بشار الأسد – على الانضمام إلى الجيش الوطني، ومع ذلك، لا تزال توجد في سورية عشرات الميليشيات والعصابات التي لا تخضع لسلطة النظام، ويواجه النظام تحدياً أكبر يتمثل في دمج القوات الكردية والميليشيات الدرزية، وما زالت المفاوضات الجارية معهم معقدة، ولم تحقق نتائج ملموسة، على الرغم من ضغوط ومشاركة الولايات المتحدة وتركيا في الملف الكردي، وإسرائيل في الملف الدرزي.
وفي العراق، الوضع مشابه، فمنذ أشهر طويلة، تجري مناقشات بشأن قانون دمج الميليشيات الشيعية في الجيش الوطني، من دون نتائج واضحة حتى الآن. لا تزال تلك الميليشيات، التي تعمل تحت لواء "الحشد الشعبي" التابع لوزارة الدفاع العراقية، تحتفظ بهامش كبير من الاستقلالية، وما زال ولاؤها الحقيقي لإيران، وللسياسيين العراقيين الموالين لها، وهنا أيضاً تدير الولايات المتحدة مفاوضات صعبة ومليئة بالتهديدات مع الحكومة العراقية، لكن مثل الوضع في لبنان، تتغلب الحسابات السياسية والخوف من النزاعات الداخلية على التهديد الأميركي
#يتبع
المرحلة المقبلة من خطة ترامب ستكون الأصعب؛ مَن سينزع سلاح حركة "حماس"؟
المصدر :يسرائيل هيوم
بقلم : داني زكان
بعد النشوة بعودة 20 مخطوفاً أحياء والغضب على "حماس" التي سلّمت فقط 8 جثث من المخطوفين القتلى، تتقدم المباحثات بشأن مواصلة عملية إنهاء الحرب في غزة
قبل الوصول إلى المرحلة التالية من تطبيق خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، يجب إغلاق المرحلة الأولى، التي تتضمن إعادة كل جثث القتلى من المخطوفين، والبالغ عددها 24. في الأسبوع الماضي. قالت حماس" أنها ستجد صعوبة في العثور على كل الجثث، إذ دُفن بعضها في مواقع دُمرت جرّاء القصف، وأيضاً بسبب إغتيال بعض الوحدات والقادة الذين كانوا يعرفون مواقعها. وكانت خلاصة المحادثات في شرم الشيخ، الأسبوع الماضي، أن "حماس" ستسلّم نحو 20 جثة من القتلى ضمن الإطار الزمني المقرر، أي حتى يوم الإثنين، وستقوم فرق دولية بالعثور على بقية الجثث بمساعدة آليات هندسية.
إلّا إن "حماس" لم تلتزم هذا الاتفاق، ولم تسلّم سوى 8 جثث. وادّعى عناصرها في محادثات مع الوسطاء أن هناك "صعوبات لوجستية"، لكن إسرائيل تقول إنها ذريعة؛ ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا، تحتفظ "حماس" بجثث القتلى وقادرة على تسليمها. الرسالة التي نقلتها إسرائيل هي أنه ما دامت هذا المرحلة لم تُستكمل، وما دامت الجثث لم تُسلَّم كلها، فلن يكون هناك تقدّم إلى الأمام. ومع ذلك، إذا تبيّن أنه لا يمكن العثور على جثث بعينها فعلاً، وهناك هذا القلق، فمن الممكن استئناف البحث في موازاة ذلك.
يمكن أيضاً تقسيم مواصلة تنفيذ الخطة إلى مرحلتين: مرحلة إنهاء الأعمال العدائية عملياً؛ والمرحلة التالية، بدء إعادة الإعمار الطويل الأمد في غزة، وبصورة خاصة الخطط السياسية للمنطقة، بما في ذلك توسيع التطبيع، والعلاقة بيننا وبين الفلسطينيين. يتم الحديث عن هذه المرحلة، لكن من دون الدخول في تفاصيل تتجاوز ما نُشر في خطة ترامب.
المرحلة القريبة ستكون الأصعب على الإطلاق، إذ تقرّ خطة ترامب نزع السلاح في القطاع في بندين على الأقل. على سبيل المثال، في البند الأول من الخطة: ستكون غزة منطقة منزوعة السلاح وخالية من التنظيمات المسلحة لا تشكل تهديداً لجيرانها. وكذلك في البند 13: ستُمسح كل البنى التحتية العسكرية و"الإرهابية" والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة، ولن يعاد بناؤها. سيكون هناك عملية لتجريد غزة من السلاح تحت إشراف مفتشين مستقلين، تتضمن إخراج السلاح بعملية متفق عليها للتفكيك.
إن المقصود هنا ليس فقط تسليم كل السلاح، بل أيضاً تدمير الأنفاق ووقف كل عمل له دلالة عسكرية عدائية تجاه إسرائيل. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن ينشأ الجهاز المدني والأمني الذي سيضطلع بالسيطرة على القطاع، لكن هنا تدخل معضلة البيضة والدجاجة - الأطراف، في معظمهم، غير مستعدين لدخول قوات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس" ما دامت مسلحة وخطِرة. إذاً، مَن سيجرّد "حماس" من السلاح؟ لا توجد إجابة واضحة عن هذا السؤال.
إن تطبيق هذه البنود هو شرط للمضيّ قدماً، بما في ذلك مواصلة انسحاب إسرائيل، لكن وفقاً لتصريحات قادة "حماس" وأفعال الحركة على الأرض، ومنها المعارك مع الميليشيات المُعارضة، واستئناف تحصيل الضرائب، أو هو بالأصح، ابتزاز الحماية من تجار غزة، وحاجة "حماس" إلى عرض إنجاز ما، أمور كلها ستصعّب العملية كثيراً.
التوقع هو أن "حماس"، إلى جانب تعطيل المحادثات والمباحثات، ستعمل على تعزيز سيطرتها مجدداً على المناطق المتبقية لها، وهي أقل من نصف مساحة القطاع، وفي هذا الإطار، ستواصل تجنيد وتدريب عناصر والبحث عن التسليح مجدداً.
ومن غير المستبعد أيضاً أن تبادر إلى عمليات مباشرة ضد الجيش الإسرائيلي لاختباره. أمّا إسرائيل، من جهتها، فأعلنت أنها مصممة على مطلب تسليم جميع القتلى والتمسك ببنود من الاتفاق، ومن المرجح أنها ستختبر ما إذا كانت ستثبت
على ذلك. من المفترض أن يتدخل الوسطاء هنا، وأن يحاولوا إنجاز المرحلة الأولى، لكن بسبب عدائهم لإسرائيل، وحدها مشاركة الأميركيين ستكون الضامنة لتحقيق التقدُّم
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
لقد وُجهت دعوة إلى أبو مازن [رئيس السلطة الفلسطينية] لحضور الحدث. فالحكام العرب بحاجة إليه لإقناع الرأي العام لديهم بأن فلسطين لم تُنسَ ولم تُخَن. وسيبقى الأمر كذلك لاحقاً: الفلسطينيون لن يطبخوا هذه الوجبة، لكنهم سيكونون ضروريين لإضفاء "ختم الحلال" عليها.
عندما علم نتنياهو أن أبو مازن دُعيَ إلى المؤتمر، توسل السفر، لكن عندما أدرك أن هناك صورةً تجمعه بأبو مازن قد تفكّك حكومته، توسل البقاء. وجنّد العيد ذريعةً مفاجئة.
كل المديح الذي انهال على نتنياهو لم يغيّر صورة الواقع لحظةً واحدة، حسبما يراها ترامب: "بيبي بخير، لأنه وافق على الصفقة التي أنا، ترامب، فرضتها عليه." إن السلوك الأبوي الذي أبداه ترامب أوضح أن نتنياهو لن يتمكن طويلاً من المناورة بين تحالفَين: ذلك الذي يقيمه ترامب، وذاك الذي يقوده سموتريتش وبن غفير. قال لي أحد الأميركيين الملمّين بالشخصيات الفاعلة عن قُرب: "إن اليوم كان أفضل يوم للعلاقات بين ترامب ونتنياهو، أمّا في شرم الشيخ، فستُزرع الألغام في الطريق المقبلة."
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
ترامب هو مَن يفرض على نتنياهو قول الحقيقة للإسرائيليين
المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم : ناحوم برنياع
👈في يوم بالغ الأهمية، أودّ أن أبدأ بملاحظة إجرائية: قام رئيس الكنيست أمير أوحانا بخطوة وقحة وفظة وخبيثة، تُظهر للجميع الخبث وروح الانقسام التي تميز الحكومة الحالية، إذ وجّه الدعوة إلى جميع أعضاء الفئة "أ" لحضور الجلسة الخاصة للكنيست [التي ألقى فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً]، باستثناء اثنين فقط: رئيس المحكمة العليا، والمستشارة القانونية للحكومة
لقد تصرّف أوحانا وفقاً لما هو متوقع منه داخل المنظومة التابعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فبعد قليل، سيخوض الانتخابات التمهيدية، وإذا تصرف كما يفرض عليه منصبه الرسمي، فسيُلقى به إلى مؤخرة القائمة.
لكن كان في إمكان شخصين القيام بما هو مطلوب منهما من دون جهد كبير: الأول، هو رئيس الدولة، والثاني، رئيس المعارضة. لقد كان في وِسع رئيس الدولة إصدار بيان قصير، بالتزامن مع النقاش. وقد صغته عنه بالأسلوب الذي يفضله: "صديقي رئيس الكنيست أمير أوحانا، أخطأ حين امتنع من دعوة رئيس المحكمة العليا والمستشارة القانونية للحكومة. أنا واثق بأنه يأسف على هذا الخطأ." لكن هرتسوغ سيفعل ما هو متوقع من رئيس الدولة، على طريقته الخاصة: سينتظر حتى يهدأ الموضوع، ويتأكد من أن ما سيقوله لن يزعج أحداً، ثم سيقول بضع كلمات لتسجيلها في المحضر.
كان المطلوب من زعيم المعارضة يائير لبيد جهداً أقل من ذلك كثيراً. فكل ما كان عليه فعله هو أن يبدأ خطابه بالكلمات التالية: "فخامة الرئيس، الزملاء الأعزاء، اسمحوا لي بأن أضيف إلى جميع الشخصيات التي ذُكرت بحق، رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت، والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف - ميارا، اللذين لا أدري لماذا هما غير حاضرَين هنا." ما أسهل ذلك، وما أبسطه. هناك رؤساء معارضة يصنعون مجدهم بجملة واحدة، وهناك رؤساء معارضة يفضلون، بدلاً من ذلك، تصفيق الأيادي القادمة من مقاعد الائتلاف.
عاد جميع المخطوفين الأحياء العشرين، وهم واقفون على أقدامهم: تلك هي خلاصة هذا اليوم، وخلاصة النشوة، وخلاصة الشعور بالارتياح، وخلاصة الانفعال عند رؤية كل عناق وكل ابتسامة. بالنسبة إلى ملايين الإسرائيليين، وبالنسبة إليّ أيضاً، هذا يساوي العالم بأسره.
إن ترامب رئيس أميركي مختلف في كل جانب، وتعامُله مع الشرق الأوسط والصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في مركزه يختلف عن كل ما تصوره، أو فعله أسلافه. فبدلاً من الانشغال بجذور الصراع، وبالحمولات العاطفية والإثنية والدينية والأيديولوجية، وبالنزاع على الأرض، يبدأ من المال. المال موجود في دول النفط العربية، ثروة هائلة تفوق كل خيال. يقول لحكامها: لماذا تهدرونها على "الإرهاب" ضد إسرائيل؟ أنتم تنفقون المليارات، وإسرائيل تزداد قوةً. حيّدوا الصراع وستربحون فقط. وحتى مع إسرائيل، يتحدث ترامب عن المال، ويقول للإسرائيليين: يمكن أن تربحوا كثيراً من التجارة مع السعودية وقطر والإمارات، وبدلاً من ذلك، تنفقون المليارات على الأمن، أليس هذا مؤسفاً؟
وقع ترامب في غرام السلام، وهذا أمر جيد، لقد أحبّ فكرة حل الصراع الذي لم يستطِع أحد قبله حلّه، وهذا أمر مثير، وجهله وسطحيته وفظاظته هي سلاحه. كان خطابه في الكنيست محرجاً، بطوله، وثرثرته، وتصريحاته الخبيثة عن أسلافه. ترامب هو مسيحنا، وهو حمارنا أيضاً. إنه النقيض التام لباراك أوباما: لدى أوباما، كان ضبط النفس مدهشاً، ولغته غنية ودقيقة، وكل كلمة في مكانها، كأنها في قصيدة. أمّا ترامب، فلا يملك أي ضبط، فلغته فقيرة إلى حد الإحراج، وكلماته الصائبة محاطة ببحر من الكلمات الزائدة. لكن أوباما كان في النهاية رئيساً ضعيفاً، متردداً، عمّق الصراعات في الشرق الأوسط، وأضرّ باستقرار أنظمته. ويبدو كأن نهج ترامب أفضل.
إن ترامب لم يُرجع المخطوفين فحسب، بل أنهى الحرب أيضاً. ونتنياهو، الذي حاول في البداية إنكار هذه الحقيقة الأخيرة، اضطر إلى الاعتراف بها في خطابه أمام الكنيست، وبأن ترامب هو مَن يفرض عليه قول الحقيقة للإسرائيليين.
بنظرة إلى المستقبل، تحمل القمة التي عقدها ترامب في شرم الشيخ في طياتها إمكانات ذات أبعاد تاريخية، لم تتحول إلى واقع بعد. إنها بمثابة إعلان افتتاح لعملية تهدف، ليس فقط إلى إعادة إعمار قطاع غزة، بل إلى بناء تحالف شرق أوسطي جديد بقيادة ترامب، ستنضم إسرائيل إليه، بشرط أن "تُحسن التصرف". لقد كانت أيامها قصيرة في أداء دور "فتوة الحي" المبارك والضروري في مواجهة إيران وحزب الله، وستكون الثروة النفطية العربية والقوة العسكرية الأميركية الأساس الذي يقوم عليه هذا التحالف الجديد.
#يتبع
مسلحو حماس يطلقون النار على المعارضين دون عائق، وأيدي الجيش الإسرائيلي مكبّلة في ظل غياب تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النارالمصدر: هارتس بحسب شهادات جنود، يمكن من خلال المراقبة الميدانية رؤية أعمال العنف التي ينفذها مسلحو حماس داخل قطاع غزة، لكن التعليمات الصادرة للجنود واضحة: عدم التدخل. وقال ضابط: "ما يجري هناك بدأ يشبه مجزرة. هناك عشرات القتلى ومئات الجرحى من أفراد العشائر الذين اشتُبه بأنهم تعاونوا مع إسرائيل". حالة عدم اليقين بشأن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تُحدَّد بعد بنوده النهائية بين إسرائيل وحماس، تثير ارتباكًا كبيرًا في صفوف الجنود داخل القطاع، وفقًا لما أدلى به قادة ومقاتلون. وذكر ضابط أن قواته التي غادرت القطاع في الأيام الأخيرة شاهدت من مواقع المراقبة مسلحي حماس يطلقون النار على كل من حاول معارضتهم أو يُشتبه بتعاونه مع إسرائيل، إلا أن الأوامر تنص على عدم الرد إلا إذا تجاوز المسلحون "الخط الأصفر" – وهو خط الحدود الذي تراجع إليه الجيش مع بدء تنفيذ الاتفاق. وقال الضابط: "ما يحدث اليوم في غزة لا يُصدق. بدأ يبدو كمذبحة حقيقية. هناك عشرات القتلى ومئات الجرحى من العشائر التي يُشتبه بتعاونها مع إسرائيل". وأضاف أن الانتقال من قتال مسلحي حماس إلى تجاهل أفعالهم يترك الجنود في حالة عجز تام: "بعد عامين من القتال، أن نجلس الآن ونشاهد على الشاشات مسلحي حماس ينفذون عمليات تطهير دون أي تدخل – هذا أمر صعب جدًا علينا، نحن القادة والمقاتلين. ليس بوسعنا أن نفعل شيئًا حيال ذلك. من يتوقع أن تساعد إسرائيل تلك العشائر فهو مخطئ – يبدو أن إسرائيل تركتهم ليواجهوا مصيرهم وحدهم. ليس أنهم ملائكة، لكن من ظنّ أنهم سيشكلون بديلًا سلطويًا للجيش الإسرائيلي اكتشف خلال ساعات مدى عدم أهميتهم، ومدى حفاظ حماس على قوتها في القطاع"**. ومن جولة على طول حدود القطاع، يتضح أن بالنسبة للجيش الإسرائيلي الحرب قد انتهت – على الأقل بالشكل الذي استمرت عليه خلال العامين الماضيين. ففي مناطق الغلاف المحاذية للقطاع، شوهد الجنود وهم ينظفون المواقع العسكرية التي أُقيمت أثناء الحرب استعدادًا لإعادة الحياة الطبيعية للسكان. وفي الوقت نفسه، أُعيد عدد كبير من جنود الاحتياط إلى منازلهم. وقال نائب قائد كتيبة: "لا فائدة من إبقائهم في حالة انتظار داخل القواعد"، رغم أن معظمهم لم يُسرَّح بعد رسميًا من خدمة الاحتياط. حاليًا، ينتظر الجيش المرحلة الثانية من الصفقة، التي ستُحدَّد فيها شروط عمل الآلية المشتركة التي ستشرف على تطبيق الاتفاق. ولا يزال الجيش يجهل ما ستكون صلاحياته داخل غزة، وما ستكون صلاحيات القوة متعددة الجنسيات المقرر دخولها إلى القطاع. وفي أجهزة الأمن لا يعرفون بعد ما إذا كان سيكون للجيش تفويض بمهاجمة حماس في حال خرقها للاتفاق، أم أن هذه الصلاحيات ستُمنح للقوة الدولية. وقال ضابط رفيع: "التجربة السابقة تُظهر أن الاعتماد على القوات الأجنبية لا يجدي نفعًا". وأضاف: "الجميع ينتظر ما سيُقرَّر في المفاوضات. في الوقت الحالي يُحضَّر لحفل إعلان إنشاء الهيئة الدولية، لكن بخلاف المراسم الجميلة، لا أحد يعرف فعليًا كيف ستعمل". وفي الأثناء، عيّن رئيس الأركان اللواء يكي دولف مسؤولًا عن التنسيق مع القوة متعددة الجنسيات. ومنذ انسحاب القوات الإسرائيلية خلف الخط الأصفر، تعمل قوات هندسة ومشاة كبيرة على تنظيف المنطقة المحاذية التي تعتزم إسرائيل البقاء فيها بعد انتهاء الحرب. وطلب الجيش من المستوى السياسي تحديد بوضوح أنه لن يُسمح بوجود مدنيين فلسطينيين في هذه المنطقة، حتى لو استدعى الأمر التراجع بضع مئات من الأمتار الإضافية. وقال ضابط مطّلع على التفاصيل: "لن نقيم في غزة منطقة (ج) جديدة. يجب أن تبقى المنطقة العازلة منطقة أمنية فقط، دون أن يتحمّل الجيش مسؤولية عن السكان المحليين الذين قد يتحركون بمحاذاة الطرق القريبة منها".
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
المصالح، فخرج عن طوره بفعل الحماسة. لقد أقرّ ترامب بأن الخطوة كانت مخططاً لها مسبقاً، بناءً على طلب نتنياهو نفسه، وجاءت توجّهاً نحو الانتخابات.
وكعادته، لم يستغل نتنياهو الفرصة الاحتفالية ليبدي ذرة ندم، أو تحمّل للمسؤولية عن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إذ قُتل وقُضيَ على نحو 2000 إسرائيلي في ولايته، واختُطف نحو 250، لكن في نظر رئيس الحكومة ومؤيديه، هو مسؤول فقط عن النجاحات، في لبنان، وفي إيران، وفي سورية، وفي العملية التي لم تكتمل بعد في غزة.
في قطاع غزة، ما زال هناك علامات استفهام مقلقة كثيرة، أولها يتعلق بإعادة جثث القتلى، ثم بطريقة الترتيب الإداري الذي سيشكَّل هناك، بإبعاد حركة "حماس" عن موقع التأثير، والدور الذي سيُمنح للسلطة الفلسطينية. إن النجاح في غزة، الذي يجب أن يشمل اعترافاً معيناً بمكانة السلطة، يمكنه فعلاً تمهيد الطريق لخطوات سياسية إيجابية وبعيدة المدى في الشرق الأوسط. لكن، لكي يحدث ذلك، سيتعين على إسرائيل أن تفعل أمرين غير مألوفَين بالنسبة إليها: أولاً، أن تبدي مرونةً، وأن تتحمل المخاطر في القناة السياسية. وثانياً، أن تحذّر من العودة إلى حالة "ثمالة القوة" التي تصيبها كلما تعلق الأمر بوضعها العسكري.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليـالعبري
انتهاء الحرب في غزة قد يمهّد الطريق لخطوات سياسية بعيدة المدى في الشرق الأوسط
المصدر:هٱرتس
بقلم : عاموس هرئيل
👈من المرجح أن ما سيبقى في ذاكرتنا من يوم من يوم الاثنين سلسلة من الصور لعائلات المخطوفين الذين عادوا إلى ديارهم، إلى جانب تبلوُر نهاية الحرب على غزة.
ويمكن القول إن 20 عائلة من عائلات المخطوفين الأحياء بدأت الآن بالتنفس مجدداً، بعد أن عاد الجميع إلى بيوتهم. كذلك أعيدت توابيت تحتوي على جثث قتلى، لكن لم يكتمل العدد، فما زال هناك 20 جثة لم تُستعَد بعد.
تجد حركة "حماس" صعوبة في العثور على بعض الجثث، وبالنسبة إلى آخرين، من المرجح أنها تستخدم هذه الجثث كوسيلة لحرب نفسية، لكن إسرائيل، بمساعدة الوسطاء، ستمارس عليها ضغطاً شديداً لإعادة مزيد من الجثث، وأعلنت، الثلاثاء فعلاً أن معبر رفح سيبقى مغلقاً. ومع ذلك، من المحتمل أن يبقى هناك حالات في نطاق اللغز غير المحسوم لفترة طويلة. لذلك كانت اللفتة الغبية من رئيس الكنيست أمير أوحانا، الذي نزع، بحركة مسرحية، دبوس المخطوفين من سترته في أثناء المراسم في مبنى الكنيست، عملاً غير مسؤول أيضاً. أمّا المديح المفرط الذي أغدقه على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وعلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فلم يكن أسوأ ما في خطابه الطويل.
أمّا نتنياهو، فبعد أن جرب جميع الخيارات الأُخرى، وصل في النهاية إلى الخيار الصحيح، تحت ضغط شديد من ترامب. أوضح رئيس الولايات المتحدة أين نقف الآن في أحاديثه مع الصحافيين على متن طائرته في طريقه إلى هنا، ولاحقاً في الخطاب الطويل والارتجالي الذي ألقاه في الكنيست. فمن وجهة نظر ترامب، انتهت الحرب، وانتصرت فيها إسرائيل، والآن، يجب التقدم نحو جني الثمار: اتفاقيات تطبيع مع دول عربية إضافية في المنطقة، وربما مع دول إسلامية أبعد (تتقدمها إندونيسيا)، وفرص اقتصادية غير محدودة.
كذلك أوضح ترامب أمرَين آخرَين وهما: المودة والتقدير الشخصي اللذان يعبّر عنهما تجاه نتنياهو، ودعمه غير المشروط لإسرائيل. فبعد الضربة التي وجّهتها "حماس" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبعد حرب طويلة ومرهقة، يُعتبر الدعم الأميركي بالغ الأهمية للمكانة الدولية والإقليمية لإسرائيل.
كالمعتاد، تعتمد المتابعة على مدى تركيز ترامب على الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، فهو كثيراً ما يركز على قضايا أُخرى في جدول أعماله، مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتنافس على النفوذ بين الولايات المتحدة والصين، والصراعات الداخلية مع الحزب الديمقراطي. لكن ربما مشاعر الحرمان التي تنتاب الرئيس، بعد أن تجاوزته لجنة جائزة نوبل للسلام هذا العام، ستعزز دافعه إلى عرض إنجازات لا يمكن التشكيك فيها مع اقتراب العام المقبل.
لمدة ساعة واحدة فقط، بعد ظهر أول أمس، بدا الأفق السياسي الذي ينتظر إسرائيل واعداً أكثر مما كنا نظن. لقد حاول ترامب ضم نتنياهو إلى المؤتمر الإقليمي في شرم الشيخ، بل إنه توسّط لإجراء مكالمة هاتفية، قد تكون الأولى منذ اندلاع الحرب، بين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وفي الوقت ذاته، أفيدَ بأن رئيس إندونيسيا كان من المفترض أن يزور البلد أمس، لأول مرة، لكن الفرحة كانت مبكرة أكثر من اللازم، فتلاشت الخطتان معاً. ألغى الإندونيسيون الزيارة غضباً من تسريب الخبر مسبقاً، ويبدو كأن مصدره كان المستوى السياسي في إسرائيل أمّا نتنياهو، فتخلى عن الرحلة إلى شرم الشيخ بحجة "قدسية العيد"، وهي عقبة كان يمكن تجاوُزها لو أراد ذلك فعلاً.
ساد الأوساط السياسية الشك في أن نتنياهو يخشى من مواجهة الجناح اليميني المتطرف في حكومته الذي ما زال متمسكاً بمقاعده على الرغم من معارضته الصفقة (ولا يخلو من الوقاحة حين يحاول أيضاً أن ينسب لنفسه فضلاً في إعادة المخطوفين)، لكن من المحتمل وجود تفسير آخر إذ أفادت وسائل إعلام عربية بأن الرئيسين التركي والعراقي هددا بإلغاء مشاركتهما إذا حضر نتنياهو. ويبدو كأن بعض الزعماء في المنطقة يرى أن التقاط صورة مشتركة مع رئيس حكومة إسرائيل، بعد الدمار والقتل الهائلين اللذين خلّفهما الجيش الاسرائيلي في غزة، هو "جسر بعيد أكثر من اللازم". ومع ذلك، فإن معضلة رئيس الحكومة، بين الأرباح السياسية والاقتصادية التي يُفترض أنها في انتظاره، وبين إحباطات شركائه المسيانيين والحاجة إلى الحفاظ عليهم داخل ائتلافه، ستظل ترافقه في الأشهر المقبلة. لقد تعلمنا في الأسابيع الأخيرة أن كل شيء يعتمد على مدى الضغط الذي سيقرر ترامب ممارسته.
اختار رئيس الولايات المتحدة أن يكافئ نتنياهو على استجابته لمطلبه بتوقيع الصفقة من خلال فيض من المديح من منبر الكنيست، وبخطوة فظة من التدخل في النظام القضائي الإسرائيلي، توجّه مباشرةً إلى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بطلب منح العفو لرئيس الحكومة وإعفائه من مسار قضائي طويل "بسبب بضعة سيجار وزجاجات شمبانيا." بدا نتنياهو مسروراً، أمّا الجمهور في الشرفة، وهو في معظمه من ناشطي حزب الليكود وأصحاب
#يتبع
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
