ch
Feedback
عائد

عائد

前往频道在 Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

显示更多

📈 Telegram 频道 عائد 的分析概览

频道 عائد (@eayid3) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 51 706 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 057,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 039

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 51 706 名订阅者。

根据 02 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 441,过去 24 小时变化为 -141,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 4.07%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.31% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 110 次浏览,首日通常累积 1 197 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 87
  • 主题关注点: 内容集中在 عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

凭借高频更新(最新数据采集于 03 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

51 706
订阅者
-14124 小时
-1 0737
+44130
帖子存档
عائد
51 706
‏عندما نستاء ننام. كأنها محاولة أخيرة للشك في كل ما حدث.

عائد
51 706
في كُل ليلةٍ تبدأ الحرب مِن جديد، حرب استذكارِ كُل الويلات التي عشناها في هذه الحرب ولم نحظى بفرصةٍ لنعيش وجعها.

عائد
51 706
حتى وإن غدت غزة مِثل قطرٍ أو سنغافورة كما يُقال..لن يأتي علينا يوم وننسى ما عشناه من قهرٍ ووجعٍ وألم، لن يأتي يوم وننسى ألم الجوع ووجع النزوح وقهرهُ..لن ننسى مرارة أصوات القصف وارتجاف أجسادنا من شدة الخوف..لن ننسى طوابير الذل التي وقفنا بها وهُدرت كرامتنا فيها، لن ننسى ولن ننسى ولن ننسى.

عائد
51 706
دجاج منتشر الان في أسواق غزة وببيعوا الكيلو ب35ش مكتوب عليه بالعبري بالخط العريض טרף (طريف) ومعنى كلمة طريف باختصار انه غير ص
دجاج منتشر الان في أسواق غزة وببيعوا الكيلو ب35ش مكتوب عليه بالعبري بالخط العريض טרף (طريف) ومعنى كلمة طريف باختصار انه غير صالح للاستخدام الادمي.

عائد
51 706
صلى عليك الله ما طفلٌ بكى في أرضِ غزةَ جائعًا متألما.

عائد
51 706
أرى بعض الإخوة يُغادرون القناة، لا أعرف ما الأمر بالتحديد..لن أكتب هنا سوى الأشياء التي تشبهنا، لن أكتب إلا عن غزة وأهلها، لن أكتب إلا عن وجعنا وقهرنا وألمنا..فمن تابعنا فحي هلا ومرحبًا به وعلى رأسنا نضعه، ومن غادر فتشرفنا بهِ.

عائد
51 706
ص٣٧٦.
ص٣٧٦.

عائد
51 706
اِنهيار مبنى على سكَّانه محيط مسجد الايبكي في حي الدرج بمدينة غزة..وهناك أشخاص ما زالوا تحت الأنقاض..لأجل هذا نحتاج إلى ايواء قبل الشتاء والهواء..وإن لم يحدث هذا قبل الشتاء سنشاهد مثل هذه الأخبار بشكلٍ كبير، لأنه لا يوجد بدائل عند الناس سوى الجلوس بما تبقى من بيوتهم أو أماكن أوقعها القصف.

عائد
51 706
تخيّل أنَّ هذا الصباح فلسطينيٌّ خالص، لا حواجزَ فيه ولا احتلال، أنَّ الفجر أُذّن في الأقصى بصوتٍ يملأ السَّماء حُريةً، وأنك عائدٌ منه بخطى مطمئنة، تحمل في يدك كعكَ القُدسِ الساخن، ورائحةُ الزعترِ تعبقُ في الطرقات كأنها أناشيدُ النصرِ المؤجل. تخيّل أنَّ في رام الله موعدًا ينتظرك، لا تصريحَ ولا تفتيش، ثم إلى نابلسَ تمضي، تُصافحُ جبالها وتشمُّ نَسجَها وأزقّتها، تُباركُ حجارتها الصامدة كما يُبارك العابدُ مِحرابه. ومن هناكَ إلى بيت لحم، حيثُ الجمالُ يُعيد للعين صفاءها، ثم إلى جنين، تضعُ ترابها على جبينكَ وتهمس..هنا انطلقت شرارةُ التحرير، وهنا وُلِد الأملُ رغم الرصاص. وتنهي يومكَ في يافا، تجلس على شاطئها تستنشقُ البحر دون أن يوقفكَ أحد، ثم تعود إلى الخليل، والراية الفلسطينية ترفرف على الطُرقات كما ترفرفُ القلوبُ في صدور الأحرار. وتخيل أن الطريق إلى غزة مفتوح، لا يُحاصرها أحد، تدخلها كما يدخل الحبيبُ إلى قلبه الأول، تُقبل أرضها التي نهضت من تحت الركام، غزة التي غسلت جراحها بدموعها، ونفضت الغبار عن كتفيها، غزة التي عادت من بين الأنقاض كعُنقودٍ تَدلى من يدِ الله، كأنها مدينةٌ قامت من الموت وقالت للعالم..ها أنا، لم أمتْ، أنا باقية إلى الأبد. تخيل أطفالها يعودون إلى مدارسهم يضحكون، يُمسكون دفاترهم كما يُمسك المجاهدُ بندقيته، وأمهاتهم يعلقن الغسيل على الشرفات لا لوداعٍ جديد، بل لاستقبالِ شمسٍ جديدة. تخيل أن بيوتَها التي تهدمت عادت تُضاء من جديد، أن الأسواقَ امتلأت بالبضائغ، وأن صياديها عادوا إلى البحر، يُغنَّون وهم يلقون الشباك كأنهم يُلقون حكاياتهم في قلبِ الموج. تخيَّل أن فلسطين كلَّها، من البحر إلى النهر، حُرّةٌ تمامًا، وأن أبناءكَ يسألونكَ في دهشةٍ ناعمة..هل كانت فلسطينُ يومًا محتلة؟!، فتبتسم وتقول:كانت، يا بُنيَّ، وكانت غزةُ شاهدةً على وجعها، لكنها أيضًا كانت أولَ من نهض، وأولَ من صرخ في وجهِ الموتِ أنا الحياة.

عائد
51 706
مناشدة ننشرها مرةً ثالثة: عائلةٌ مستورة تفترش الأرض وتلتحف السماء، بلا مأوى يحميها من برد الشتاء القادم..نناشد أهل الخير بتوفير خيمة تقيهم قسوة البرد وتمنحهم بعض الدفء والأمان.

عائد
51 706
‏إذا ماتت أمك، ستنحسر لغتك فجأة وتنكمش..ما كنت تقوله لها أكثر من نصف اللغة..بموت الأم تتيتَّمُ كلماتٌ كثر..القلبُ الذي كانت تذهبُ إليه هذه الكلمات لم يعد هنا..وعليها الآن أن تتفرَّقَ في البريَّة، كظباءٍ بلا مورد.

عائد
51 706
اليقين هو أن يُكسر كُل شيءٍ حولك، وألا يبقى أمامك إلا اليأس وتُيقن تمامًا أن الأمور ستصبح أفضل وتبقى تقتات الأمل.

عائد
51 706
‏أكثر حقيقة ستتعلمها بمرور الأيام أن صحتك النفسيّة هي أثمَن ماتملك، ومهما ملكت فهو لا شيء في مقابلها، لن تعرف بدونها للحياة قيمةً أو معنىً، لذلك اجعلها مُقَدمةً على كل شيء، ولا تسمح بأن يتم التلاعب بها تحت أي ظرف ولا أي سبب، فإنه لا أسوأ من أن تعيش الحياة وأنت لا تمتلك حياة.

عائد
51 706
معقول يسلمو المخدات على إنها جثة؟!..ومعقول الجيش يمنع دخول المخدات والشراشف لإستخدامهم في الدهاء والخدع العسـكـرية؟!.

عائد
51 706
أمن المُـقاومـة المفروضُ في طُرقات غزة والذي يُحارب البلطجية والسارقين يستحق التمجيد.

عائد
51 706
ص٣٧٥.
ص٣٧٥.

عائد
51 706
هُم المُلهمين..لا أعرف من اين يستمدون أفكارهم، ولا كيف تأتيهم آليات التضليل، لكن الذي أُيقن بهِ أن يد الله فوق أيديهم.

عائد
51 706
كل هذه العيون لا تكفي لاتساع هذا الركام الذي يحيط بنا، وكل هذا الإغماض لا يكفي للهروب منه، فالدمار أكبر من أن يُرى أو يُغضّ عنه البصر.

عائد
51 706
ماذا تغيَّر على الغزي بعد انتهاء الحـرب؟!..فعليًا لا شيء، من يعيشون في الخيام ما زالوا عالقين بها، ومن يقفون على التكيات وطوابير المياه ما زالوا يقفون في طوابيرهم بلا مهادنة..وما زال العناء كُله موجودًا، الإختلاف الوحيد الذي حدث هو وقوف نهر الدم.

عائد
51 706
لأسبابٍ قاهرة اضطررتُ للخروج بعد منتصف الليل إلى شمال غزة..ونحنُ في الطريق أوقفنا ملثَّــمو القــســام، بكُل أدبٍ واحترامٍ وذوقٍ سألونا أين ذاهبين، طلبو تفتيش السيارة التي نركبها..وبعد ذلك اعتذروا، كنت سعيد جدًا بوجودهم الذي يُشعرك بالأمان، وأنك مُحاطٌ بمن يضمن سلامتك، ومن يسهر على حمايتك، سعيدٌ لوقوفهم لإصطياد الخونة والكاذبين واللصوص والعملاء..الذي لفتني في الأمر أن أحد الملـثمين كانت يده مبتورة ويمسك ســلاحه في يده الأخرى..يقف في البرد والليل والخوف وهو معذورٌ عِند الله ولديه حُجته، إلا أنه آثر خدمة شعبه والوقوف بما يستطيع من أجل توفير قليلٍ من الأمن تكالب العالم كله على انتزاعه من بين يديه.