ch
Feedback
عائد

عائد

前往频道在 Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

显示更多

📈 Telegram 频道 عائد 的分析概览

频道 عائد (@eayid3) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 50 992 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 077,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 058

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 50 992 名订阅者。

根据 09 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 606,过去 24 小时变化为 -115,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 4.23%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.48% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 159 次浏览,首日通常累积 1 265 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 95
  • 主题关注点: 内容集中在 عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

凭借高频更新(最新数据采集于 10 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

50 992
订阅者
-11524 小时
-7227
+60630
帖子存档
عائد
51 027
ص٢٩٤.
ص٢٩٤.

عائد
51 027
يا حليلة يا حليلة، كانت في غزة كلمةً مشبعةً بالسخرية اللاذعة، نرميها على كل مشهدٍ غريب أو موقفٍ لا يعجبنا، كأننا نضعه في إطار من التهكم المبطَّن بالضحك.

عائد
51 027
هذا صديقي، في كل مرةٍ يتصل بي يواسيني بصوتهِ وهو يقرأ آيات الله (ولنبلونكم ) إلى آخر الآيات..فيأتي صوته مسحة طمأنينةٍ على القلب، استمعوا له.

عائد
51 027
ستنتهي الحرب ولو بعد حين، سينحسر سيل الدم وتذبل الجراح، وسيرحل الوجع بكل ما حمله من قهرٍ وانكسار..لكن المواقف التي كشفت معادن الناس، واللحظات التي عرَّت القلوب، ستظل محفورة في ذاكرة العمر، لا تمحوها السنين ولا يغطيها النسيان..فالحروب تنتهي، أما أثرها في النفوسِ فيبقى شاهدًا أبديًّا على من كان معنا ومن كان علينا.

عائد
51 027
إن أكثر ما يوجعنا هو أن الكل يتفاعل مع موتنا وكأنه ترند عابر، يتناقلونه بألسنة ملتهبة للحظة، ثم ينسونه كأننا لم نكن، وكأن الألم لم يسكن قلوبنا..نموت على الشاشات، لكننا نُدفن في صمت الواقع، لا يُذكر منا إلا اسم، ولا يُحكى عنّا إلا لحظة خبرٍ سريع..وهذا النسيان هو الجرح الأعظم، حين يصبح الموت مجرد رقم، والحياة بلا ذاكرة.

عائد
51 027
شيرين أبوعاقلة، الجزيرة، القدس المُحتلة، فلسطين. اسماعيل الغول، الجزيرة، غزة، فلسطين. أنس الشريف، الجزيرة، غزة، فلسطين. أصواتٌ غابت إلى الأبد، والقاتل واحد.

عائد
51 027
بالمناسبة، لن يكون أنس الشريف ولا محمد قريقع آخر ضحايا الجريمة والاغتيال بحق الصحافة في هذا العالم الظالم، فمسيرة الحقيقة دائمًا محفوفةٌ بالدم والخطر..كلما ارتقى صحفيٌّ شهيد، وُلدت معه رسالة جديدة تقول إن الصوت الحر أثمن من أن يُشترى، وأقوى من أن يُسكت، وإن قوافل الشهداء من أهل الكلمة والصورة ستبقى تمشي، حتى لو فرغت الطرق من الأحياء، فالحقيقة لا تموت بموت أصحابها.

عائد
51 027
مريم بتكون نايمة وما شاءالله عليها، فجأة بتمسك شعرها وبتشده وبتصير تعيط، وهات وحلّْنا عاد.

عائد
51 027
عمومًا يا تجارنا الفَجَرة..سيدخل قطاع غزة الليلة 102 شاحنة تجارية غير شاحنات المساعدات، لا بارك الله لكم في أموالكم، ولا جعل فيها نفعًا، اللهم اجعلها هلاكًا عليكم، ووبالًا يطاردكم حيث كنتم، كما تطاردون لقمة الفقير وجوع المساكين.

عائد
51 027
مئةُ أخٍ وأخت، تكبر بهم العائلة حتى تصبح أحد عشر ألف فرد، لسنا مجرد أرقام، نحن تاريخٌ وذكريات، وأرواحٌ متشابكة، وسندٌ لا ينكسر.

عائد
51 027
تسرب اليوم خبرٌ إلى السفلة الفَجَرة، الكفرةِ من التجار وأصحاب البسطات، بأن التنسيقات قد أُلغيت، فما كان منهم إلا أن رفعوا الأسعار بشكل جنوني في لحظات، وكأنهم وجدوا فرصةً لنهش ما تبقّى من لحم الناس..هجم الأهالي على المحلات والبسطات محاولين الحصول على أي شيء قبل أن يخفيه هؤلاء الجشعون في مخازنهم، ليتحوّل السوق إلى مشهد من الفوضى والازدحام، حيث يختلط الغضب بالحاجة، والظلم بالجوع..هذه الظاهرة القذرة لا يمكن أن تبقى بلا رادع، فهي طعنة في خاصرة المقهورين، واغتيـالٌ متعمد لكرامتنا التي لم يبقى شيءٌ في الوجود إلا داسها في زمنٍ لا يحتمل طعناتٍ إضافية.

عائد
51 027
لا أعرف أنـس الشـريف معرفة شخصية، ولم يسبق لي أن جمعتني به لقاءات أو أحاديث، لكنني وبكل صدقٍ أشعر أنني فقدت واحدًا من أفراد عائلتي..كان صوته يملأ البيوت المهدمة، ويتردد في كل خيمة، كأنه أحد أعمدتها التي تثبتها في وجه الرياح..لم يكن مجرد مراسل أو ناقل خبر، بل كان لساننا حين يعجز الكلام، وعيننا التي ترى ما لا نراه وسط الفوضى والدخان..كان يقترب من وجعنا حتى صار جزءًا من حياتنا اليومية، نحزن إذا غاب، ونطمئن إذا سمعنا صوته وسط ضجيج الحرب..برحيله، صار الفراغ أكبر، وصار الصمت أكثر وجعًا، كأن خيطًا من خيوط الروح انقطع فجأة.

عائد
51 027
أنس الشريف ليس أول صحفيٍّ تُغتاله إســرائيــل، ولم يكن وحده شهيدًا في استهداف الأمس، فقد سبقه قافلة طويلة من زملائه الذين مضوا على الدرب ذاته، ورافقه بعضٌ منهم في لحظة الرحيل، ليكتبوا بدمهم المشهد الأخير من حكاية الصحافة في غزة. هؤلاء لم يكونوا مجرّد ناقلي خبر أو باحثي شهرة، بل كانوا جنودًا بلا سلاح، يقاتلون بالكلمة والصورة، يقتحمون تحت القصف خطوط النار ليحملوا للعالم وجوه أطفالنا، ودموع أمهاتنا، وأنقاض بيوتنا..أفنوا أعمارهم في سبيل أن يصل صوتنا، وتحوّلوا بأنفسهم إلى جزءٍ من القصة التي يروونها، قصةٍ عنوانها أن الحقيقة في غزة لا تُنقل من مسافةٍ آمنة، بل تُكتَب من قلب الخطر، على وقع الانفجارات، وبين رائحة الدم والتراب..رحل أنس ورفاقه، لكنهم تركوا خلفهم إرثًا لا يُمحى، ووصيةً صامتة تقول: "لا تتركوا الحقيقة تُدفن معنا".

عائد
51 027
ص٢٩٣.
ص٢٩٣.

عائد
51 027
ما أبلغ الكلمةَ وما أفصح اللسان..خيرة الشباب الذين يرحلون يجسد لك المعنى الفعلي لقول الله (ويتخذ مِنكم شُهــداء).

عائد
51 027
لستُ صحفيًا، لكنني أتمنى من كل قلبي أن يأتي عليَّ يومًا وأسُدَّ قليلًا من الفراغ الذي خلَّفه أنس ورفاقه الصحفيين الذين قضوا إلى الله.

عائد
51 027
كُلُّ شيءٍ هنا يبكيك يا أنس، حتى الأرضُ التي خطوتَ عليها تهيمُ في فُقدانك، والسماءُ تلبسُ سوادَ الحزنِ حزناً على صوتٍ كان ينيرُ الظلام، وصدى كلماتك يترددُ في كل زاوية، في كل قلبٍ ينزفُ من ألم الفقد. يا من حملتَ الأمانة على كتفيك رغم العواصف، وسرقت من وقتك لحظة صدقٍ ونبلٍ يُشع نورًا في زمن الظلام، ها نحن اليوم نرثيك بعيونٍ لا تذرف إلا الدموع، وبقلوبٍ تئنُّ من فقدان صوتٍ لم يمت، بل صار شعلةً لا تنطفئ في الذاكرة. في غيابك، يزداد الصمتُ عنفًا، وكأن الحياة توقفت، وكل لحظةٍ تمر بلا صوتك هي جرحٌ جديدٌ في جسد الحقيقة، لكننا نعدك يا أنس أن نبقى على العهد، نروي قصتك، ونحمل شعلة الحقيقة مهما طالت الليالي وساد الظلام. فدع دموعك تُروينا، ودع ذكراك تلهمنا..لأنه في صوتك خُتمت رسالة الأمانة، نحن شهودك، وأنت في القلب حيٌ لا يموت، يا أنس الشريف، يا صوت الحقيقة، لن ننساك مهما ابتعد الزمن.

عائد
51 027
في البنك، في البقالة، وعند الحاجز، هنا في القدس، لا حديث للناس إلا استشهاد أنس ورفاقه. الحزن عميق وشديد، والوجوه عابسة. في المقهى، في الطاولة إلى جانبي، جاء الخبز مع الطعام يابسا، اعتزم أحد الموجودين عليها طلب تغييره، ثم استدرك قائلا لجلسائه: هو الواحد إلُه نفس يوكل بعد اللي صار مبيرح في غزة. في البنك كانت إحدى المسنّات تتحدث عن تعطّل سيارة ابنها وهما في طريقهما. تنهدت، وقالت: حتى السيارة زعلانة على أنس وغزة.

عائد
51 027
أنس الشريف، نشهدك يا الله، ونحن شهداؤك في الأرض، أنك أدَّيت الأمانة لأمةٍ ضيَّعتها، وبَلّغت الرسالة لآذانٍ تظاهرت بالصم، ونصحت الأمة بخير ما يمكن أن يعظها واعظ، فلروحك السلام يا صوت الحق، ولك الرحمة من رب السمٰوات.

عائد
51 027
يا أنسُ يا صوتَ الحقيقةِ في الدُّجى صمتَ المدى فارتدَّ صَوتُكَ أحــمدا.