uz
Feedback
عائد

عائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عائد analitikasi

عائد (@eayid3) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 51 043 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 1 077-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 058-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 51 043 obunachiga ega bo‘ldi.

09 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 606 ga, so‘nggi 24 soatda esa -115 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.23% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.48% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 159 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 265 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 95 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 10 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

51 043
Obunachilar
-11524 soatlar
-7227 kunlar
+60630 kunlar
Postlar arxiv
عائد
51 027
ص٢٩٤.
ص٢٩٤.

عائد
51 027
يا حليلة يا حليلة، كانت في غزة كلمةً مشبعةً بالسخرية اللاذعة، نرميها على كل مشهدٍ غريب أو موقفٍ لا يعجبنا، كأننا نضعه في إطار من التهكم المبطَّن بالضحك.

عائد
51 027
هذا صديقي، في كل مرةٍ يتصل بي يواسيني بصوتهِ وهو يقرأ آيات الله (ولنبلونكم ) إلى آخر الآيات..فيأتي صوته مسحة طمأنينةٍ على القلب، استمعوا له.

عائد
51 027
ستنتهي الحرب ولو بعد حين، سينحسر سيل الدم وتذبل الجراح، وسيرحل الوجع بكل ما حمله من قهرٍ وانكسار..لكن المواقف التي كشفت معادن الناس، واللحظات التي عرَّت القلوب، ستظل محفورة في ذاكرة العمر، لا تمحوها السنين ولا يغطيها النسيان..فالحروب تنتهي، أما أثرها في النفوسِ فيبقى شاهدًا أبديًّا على من كان معنا ومن كان علينا.

عائد
51 027
إن أكثر ما يوجعنا هو أن الكل يتفاعل مع موتنا وكأنه ترند عابر، يتناقلونه بألسنة ملتهبة للحظة، ثم ينسونه كأننا لم نكن، وكأن الألم لم يسكن قلوبنا..نموت على الشاشات، لكننا نُدفن في صمت الواقع، لا يُذكر منا إلا اسم، ولا يُحكى عنّا إلا لحظة خبرٍ سريع..وهذا النسيان هو الجرح الأعظم، حين يصبح الموت مجرد رقم، والحياة بلا ذاكرة.

عائد
51 027
شيرين أبوعاقلة، الجزيرة، القدس المُحتلة، فلسطين. اسماعيل الغول، الجزيرة، غزة، فلسطين. أنس الشريف، الجزيرة، غزة، فلسطين. أصواتٌ غابت إلى الأبد، والقاتل واحد.

عائد
51 027
بالمناسبة، لن يكون أنس الشريف ولا محمد قريقع آخر ضحايا الجريمة والاغتيال بحق الصحافة في هذا العالم الظالم، فمسيرة الحقيقة دائمًا محفوفةٌ بالدم والخطر..كلما ارتقى صحفيٌّ شهيد، وُلدت معه رسالة جديدة تقول إن الصوت الحر أثمن من أن يُشترى، وأقوى من أن يُسكت، وإن قوافل الشهداء من أهل الكلمة والصورة ستبقى تمشي، حتى لو فرغت الطرق من الأحياء، فالحقيقة لا تموت بموت أصحابها.

عائد
51 027
مريم بتكون نايمة وما شاءالله عليها، فجأة بتمسك شعرها وبتشده وبتصير تعيط، وهات وحلّْنا عاد.

عائد
51 027
عمومًا يا تجارنا الفَجَرة..سيدخل قطاع غزة الليلة 102 شاحنة تجارية غير شاحنات المساعدات، لا بارك الله لكم في أموالكم، ولا جعل فيها نفعًا، اللهم اجعلها هلاكًا عليكم، ووبالًا يطاردكم حيث كنتم، كما تطاردون لقمة الفقير وجوع المساكين.

عائد
51 027
مئةُ أخٍ وأخت، تكبر بهم العائلة حتى تصبح أحد عشر ألف فرد، لسنا مجرد أرقام، نحن تاريخٌ وذكريات، وأرواحٌ متشابكة، وسندٌ لا ينكسر.

عائد
51 027
تسرب اليوم خبرٌ إلى السفلة الفَجَرة، الكفرةِ من التجار وأصحاب البسطات، بأن التنسيقات قد أُلغيت، فما كان منهم إلا أن رفعوا الأسعار بشكل جنوني في لحظات، وكأنهم وجدوا فرصةً لنهش ما تبقّى من لحم الناس..هجم الأهالي على المحلات والبسطات محاولين الحصول على أي شيء قبل أن يخفيه هؤلاء الجشعون في مخازنهم، ليتحوّل السوق إلى مشهد من الفوضى والازدحام، حيث يختلط الغضب بالحاجة، والظلم بالجوع..هذه الظاهرة القذرة لا يمكن أن تبقى بلا رادع، فهي طعنة في خاصرة المقهورين، واغتيـالٌ متعمد لكرامتنا التي لم يبقى شيءٌ في الوجود إلا داسها في زمنٍ لا يحتمل طعناتٍ إضافية.

عائد
51 027
لا أعرف أنـس الشـريف معرفة شخصية، ولم يسبق لي أن جمعتني به لقاءات أو أحاديث، لكنني وبكل صدقٍ أشعر أنني فقدت واحدًا من أفراد عائلتي..كان صوته يملأ البيوت المهدمة، ويتردد في كل خيمة، كأنه أحد أعمدتها التي تثبتها في وجه الرياح..لم يكن مجرد مراسل أو ناقل خبر، بل كان لساننا حين يعجز الكلام، وعيننا التي ترى ما لا نراه وسط الفوضى والدخان..كان يقترب من وجعنا حتى صار جزءًا من حياتنا اليومية، نحزن إذا غاب، ونطمئن إذا سمعنا صوته وسط ضجيج الحرب..برحيله، صار الفراغ أكبر، وصار الصمت أكثر وجعًا، كأن خيطًا من خيوط الروح انقطع فجأة.

عائد
51 027
أنس الشريف ليس أول صحفيٍّ تُغتاله إســرائيــل، ولم يكن وحده شهيدًا في استهداف الأمس، فقد سبقه قافلة طويلة من زملائه الذين مضوا على الدرب ذاته، ورافقه بعضٌ منهم في لحظة الرحيل، ليكتبوا بدمهم المشهد الأخير من حكاية الصحافة في غزة. هؤلاء لم يكونوا مجرّد ناقلي خبر أو باحثي شهرة، بل كانوا جنودًا بلا سلاح، يقاتلون بالكلمة والصورة، يقتحمون تحت القصف خطوط النار ليحملوا للعالم وجوه أطفالنا، ودموع أمهاتنا، وأنقاض بيوتنا..أفنوا أعمارهم في سبيل أن يصل صوتنا، وتحوّلوا بأنفسهم إلى جزءٍ من القصة التي يروونها، قصةٍ عنوانها أن الحقيقة في غزة لا تُنقل من مسافةٍ آمنة، بل تُكتَب من قلب الخطر، على وقع الانفجارات، وبين رائحة الدم والتراب..رحل أنس ورفاقه، لكنهم تركوا خلفهم إرثًا لا يُمحى، ووصيةً صامتة تقول: "لا تتركوا الحقيقة تُدفن معنا".

عائد
51 027
ص٢٩٣.
ص٢٩٣.

عائد
51 027
ما أبلغ الكلمةَ وما أفصح اللسان..خيرة الشباب الذين يرحلون يجسد لك المعنى الفعلي لقول الله (ويتخذ مِنكم شُهــداء).

عائد
51 027
لستُ صحفيًا، لكنني أتمنى من كل قلبي أن يأتي عليَّ يومًا وأسُدَّ قليلًا من الفراغ الذي خلَّفه أنس ورفاقه الصحفيين الذين قضوا إلى الله.

عائد
51 027
كُلُّ شيءٍ هنا يبكيك يا أنس، حتى الأرضُ التي خطوتَ عليها تهيمُ في فُقدانك، والسماءُ تلبسُ سوادَ الحزنِ حزناً على صوتٍ كان ينيرُ الظلام، وصدى كلماتك يترددُ في كل زاوية، في كل قلبٍ ينزفُ من ألم الفقد. يا من حملتَ الأمانة على كتفيك رغم العواصف، وسرقت من وقتك لحظة صدقٍ ونبلٍ يُشع نورًا في زمن الظلام، ها نحن اليوم نرثيك بعيونٍ لا تذرف إلا الدموع، وبقلوبٍ تئنُّ من فقدان صوتٍ لم يمت، بل صار شعلةً لا تنطفئ في الذاكرة. في غيابك، يزداد الصمتُ عنفًا، وكأن الحياة توقفت، وكل لحظةٍ تمر بلا صوتك هي جرحٌ جديدٌ في جسد الحقيقة، لكننا نعدك يا أنس أن نبقى على العهد، نروي قصتك، ونحمل شعلة الحقيقة مهما طالت الليالي وساد الظلام. فدع دموعك تُروينا، ودع ذكراك تلهمنا..لأنه في صوتك خُتمت رسالة الأمانة، نحن شهودك، وأنت في القلب حيٌ لا يموت، يا أنس الشريف، يا صوت الحقيقة، لن ننساك مهما ابتعد الزمن.

عائد
51 027
في البنك، في البقالة، وعند الحاجز، هنا في القدس، لا حديث للناس إلا استشهاد أنس ورفاقه. الحزن عميق وشديد، والوجوه عابسة. في المقهى، في الطاولة إلى جانبي، جاء الخبز مع الطعام يابسا، اعتزم أحد الموجودين عليها طلب تغييره، ثم استدرك قائلا لجلسائه: هو الواحد إلُه نفس يوكل بعد اللي صار مبيرح في غزة. في البنك كانت إحدى المسنّات تتحدث عن تعطّل سيارة ابنها وهما في طريقهما. تنهدت، وقالت: حتى السيارة زعلانة على أنس وغزة.

عائد
51 027
أنس الشريف، نشهدك يا الله، ونحن شهداؤك في الأرض، أنك أدَّيت الأمانة لأمةٍ ضيَّعتها، وبَلّغت الرسالة لآذانٍ تظاهرت بالصم، ونصحت الأمة بخير ما يمكن أن يعظها واعظ، فلروحك السلام يا صوت الحق، ولك الرحمة من رب السمٰوات.

عائد
51 027
يا أنسُ يا صوتَ الحقيقةِ في الدُّجى صمتَ المدى فارتدَّ صَوتُكَ أحــمدا.