ch
Feedback
عائد

عائد

前往频道在 Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

显示更多

📈 Telegram 频道 عائد 的分析概览

频道 عائد (@eayid3) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 51 442 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 1 061,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 049

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 51 442 名订阅者。

根据 05 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 490,过去 24 小时变化为 -113,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 4.08%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.50% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 100 次浏览,首日通常累积 1 290 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 92
  • 主题关注点: 内容集中在 عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

凭借高频更新(最新数据采集于 06 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

51 442
订阅者
-11324 小时
-8797
+49030
帖子存档
عائد
51 395
تخيَّل يا رعاك الله بكيت البامبرز يصل سعره ل100 دولار..وعلبة الحليب 100شيكل، فقط في كوكب غزة.

عائد
51 395
من الكوارث التي نجح الاحـتـلال في تسويقها للعالم الخارجي أنه صوَّر غزة في المساحة أنها دولة، ومناطقها الصغيرة مدن ليستبيح ويدمـر كيفما شاء. وصدَّق العالم هذا التسويق رغم أن الجميع يرى أن مساحة غزة كلها أصغر من شارعٍ واحد في شوارع القاهرة أو الدول العربية الأخرى. وكذلك التصوير من حيث المعدات العـسـكرية ليقــتل كيفما شاء دون مساءلة من أحد..نجح في ذلك وفعل.

عائد
51 395
ومشكلة قياداتنا وساستنا ومفاوضينا ومحللينا السياسيين أنهم يتعاملون مع الأشياء الواقعية، ومع مخططات العدو الواضحة تجاهنا، على أنها مجرد ضغط..حصرُ أكثر من مليون ونصف إنسان في ثلث مساحة القطاع يسمونه ضغطًا، وجعلُ الناس تتقاتل على حفنة طحين أو رغيف خبز يسمونه ضغطًا، جعلُ الأمهات يُرضعن أبناءهن ماءً مالحًا يسمونه ضغطًا، تجريفُ الأرض، ومسحُ البنيان، وتغييرُ ملامح المدينة، وتحويل غزة إلى مجرد اسم على خريطة..يسمونه ضغطًا..بث الأخبار القاتلة يسمونه ضغط، بينما العدو يُنفّذ مخططه بندًا بندًا، نحن ما زلنا نحلل إن كان هذا ضغط أو لا..بالمناسبة؛ العدو لا يضغط، العدو يفتك.

عائد
51 395
ص٣٣٢.
ص٣٣٢.

عائد
51 395
Repost from عائد
أرجوا من الجميع النظر في موضوع تشغيل البئر، والوقوف جنبًا إلى جنبٍ لتشغيلهِ، للتواصل: @Ameer_elijla

عائد
51 395
القرار عند الأب الغزِّي ليس قرارًا عاديًا، بل هو أشبه بحكم إعدامٍ مكتوبٍ بيديه، أيًّا اختار فالموت يترصَّده. يقف بين نارين: الأولى أن يجمع ما تبقَّى من فتات ماله، يستدين من الأقارب، ويستنزف جيوب أولاده، علَّه يستطيع أن يدفع ثمن النزوح، فيخرج إلى مكانٍ آخر لا يملك فيه قوت يومه ولا غطاءً يحميه من جوعٍ قاتل، فيسقط هو وأسرته في فخّ المجاعة واليأس، دون أن يجد لهم أفقًا للحياة..ومع ذلك، هذا النزوح لا يحميهم من الصواريخ، فالموت شمالًا كما هو جنوبًا، لا يفرّق بين خيمةٍ وخيمة، ولا بين جدارٍ وجدار. والثانية أن يبقى حيث هو تحت الخيمة الممزقة التي لم تعد تصد حرَّ النهار ولم تعد ساترةً له وعائلته، أن يظل مع أسرته تحت سماءٍ لا تهدأ فيها الطائرات، وأن يعيش على وقع أصوات الانفجارات التي تقترب يومًا بعد يوم، يترقب اللحظة التي قد لا يُكتب لهم بعدها صباح جديد. في كلا القرارين، الحقيقة ثابتة كالموت ذاته..القصف حاضرٌ شمالًا وجنوبًا، والسماء نفسها تنصب شراكها في كل مكان..يبقى الأب الغزِّي حائرًا، قلبه ينزف قبل جيبه وهو يوازن بين مجاعةٍ مؤكدة وقذيفةٍ قد تسقط في أي لحظة، وبين أن يموت جوعًا أو يموت قصفًا.

عائد
51 395
مجازرٌ لا تتوقف، الوقت ينفذ، غزة تُباد.

عائد
51 395
النزوح موتٌ بطيء، يسرق منك بيتك أولًا، ثم ملامحك، ثم حياتك كلها.

عائد
51 395
نزحت أختي بأطفالها مشيًا على الأقدام بأغراضها من منطقة الثلاثيني إلى الزوايدة..أي ما يقارب 15كيلو متر مشيًا تحت صهد الشمس..حسبنا الله ونعم الوكيل.

عائد
51 395
ما زال البئر لا يعمل، وما زلنا عاجزين عن توفير مصدر طاقةٍ له.

عائد
51 395
هذا ما يحدث حرفيًا مع النازح الغزي، لكن لا يلاقى بهذا الأسلوب، بل بأقذر من هذا.

عائد
51 395
Repost from براء !
ارتبط اسم (الشمال) مذ بدأت الحرب على المسلمين في غزة، بجميع ألوان المآسي، وأنواع العذابات.. بدأ القصف عندهم، وما عرفنا -أهل الجنوب- معنى الأحزمة النارية إلا بعدهم بشهرين، وتجرّعوا الجوع وذاقوا مراته أول الحرب، حتى أكل الشرفاء منهم علف الدواب، ثم هُجِّروا إلى رفح، وذاقوا من بأس التشرّد وشقاء العيش ما ذاقوا.. ثم رجعوا بآمالهم إلى غزة بعد الهدنة الطويلة، فوجدوها حجارة وركاما، والآن يتوعدهم الكفرة، ويجمع عليهم طاغية العصر بخيله ورجله.. ووالله إن المرء ليغلِّب في بعض الأحايين سؤال المشاركة في الأجر، على حمد الله على العافية والسلامة.. وإن العبد ليرجو من ربّه، ويبتهل إلى مولاه، أن ينزّل عليهم الطمأنينة، ويغشى قلوبهم بالسكينة، وينهي الحرب بعز المسلمين.. إنه وليّ كريم..

عائد
51 395
ص٣٣٠، ٣٣١.
+1
ص٣٣٠، ٣٣١.

عائد
51 395
وإنني لو صِرتُ دمعًا، ومدَّني البحرُ من خلفي دموعًا، لما كفى لأبكي حالَنا.

عائد
51 395
من منكم لم يشاهد هذه الصورة؟!، من منكم لا يعرف قصتها؟!..هذه الطفلة الصغيرة، أرهقها النزوح والبحث عن مأوى، فاستسلمت للنوم فوق
من منكم لم يشاهد هذه الصورة؟!، من منكم لا يعرف قصتها؟!..هذه الطفلة الصغيرة، أرهقها النزوح والبحث عن مأوى، فاستسلمت للنوم فوق التراب..تستظل بقطعة قماشٍ بالية، وببراءة تُخبِّئ وجهها بين يديها، لعلها تهنأ بلحظة نوم تنسيها قليلًا رعب القصف، وقسوة الجوع، ومشقة الطريق..هذه الطفلة هي غزة الجريحة بكل اهلها ومدنها وحارتها وازقتها، هي كل طفل فقد بيته وحلمه.

عائد
51 395
إن سقطت غزة ستسقطون جميعًا، فغزة ليست مدينة وحسب، بل آخر ما تبقى لكم من شرفٍ وذاكرة، وهي حصنكم الحصين الذي يقف في فم الأفعى كي لا تبتلعكم، إن انهارت ستنهار أسواركم وجيوشكم.

عائد
51 395
لِمَن لم يختبر مرارة النزوح..أكتب إليكم..أما أهل غزة، فكل واحدٍ منهم نزح عشر مراتٍ على الأقل، حتى صار النزوح جزءًا من تفاصيل يومه، مثل التنفس تمامًا. حين نُجبر على ترك البيت أو حتى الخيمة، تتبدّل ملامحنا..نهيم بوجوهٍ شاحبة حتى لا نعود نعرف أنفسنا، فكل شيء من حولنا يتغيّر، كل شيء مؤلم، كل شيء قاتل. وما إن نبدأ بجمع ما نحتاجه حتى يُثقلنا النسيان..ننسى السكين، وبعض الملاعق التي استعرناها من قريبٍ نزح معنا ثم نزحنا عنه ومعه مرارًا..ننسى أغلب الأشياء..ما الذي يجعلنا ننسى؟!، أهو الخوف الذي يعصف بنا؟!، أم أن الأشياء تتمسّك بأماكنها أكثر مما نتمسّك نحن بها، فتبقى متشبثة هناك لتُذكّرنا أننا غرباء عن بيوتنا؟!. نخرج لنجد الأماكن تبكي علينا..الأرصفة، المحال التجارية، أشجار الظل، كلها تهمس لنا: نحن ثابتون، إلى أين سترحلون أنتم؟!، فنغرق في سؤالٍ يلاحقنا كاللعنة: وين بدنا نروح؟!. تشعر أن الأرض كلها تلفظك، أن الجدران التي كنت تأوي إليها تدفعك بعيدًا، أن الموت يترصدك مفتوح الفم..من يُنقذنا من هذا التيه؟!، من يعيدنا إلى حياتنا ما قبل النزوح؟!، أي يدٍ قادرة على أن تُرجع الروح إلى ما سُلب منا؟!.

عائد
51 395
ما يجب توضيحه أن البئر سليمٌ لا يحتاجُ إلى ترميم، وأن ما نحتاجه له هو مصدر طاقةٍ لتشغيلهِ..حاولت جاهدًا أن نجمع مبلغ لنوفر مصدر طاقةٍ شمسيةٍ له لنحل القصة حلًا جذريًا..ذهبت إلى محل يبيع أنظمة الطاقة فكان سعره فلكي، حيثُ أن الخلية الواحدة 600w يصل سعرها إلى عشرة آلاف شيكل، وما تم جمعه لا يكفي إلى خليةٍ واحدة..وإنني أضع الموضوع بين يديكم فاشيروا عليَّ بما يتوجب عليَّ فعله!؟.

عائد
51 395
الوضع سيء جدًا، ويزداد سوءًا، الحياة لا تعود إلى غزة ببناء مستشفى على الورق، ولا تعود بتكية تقدم الطعام غير المقبول إلى الناس، ولا تخف مأساة الناس بمساعدتهم بمبلغٍ مالي حتى وإن كان يعينهم في العيش..لن تعود غزة إلا إذا حُقِن الدم، وقام بنيان تعليمها وعادت مستشفياتها كاملةً بكامل خدماتها الصحية..غزة تعود يوم أن يبني المواطن الغزي بيته ويستقر في مكانه، تعود يوم تفتح شوارعها وطرقها من جديد..تزيين الواقع السيء على الحياة الرقمية لا يغير في الحياة الواقعية أي شيء.

عائد
51 395
هذه ليست مجرد يدٍ ارتفعت في قاعة مجلس الأمن، بل هي خنجرٌ غُرس في خاصرة العدالة، ووصمة عارٍ على جبين الإنسانية. هو الفيتو السا
هذه ليست مجرد يدٍ ارتفعت في قاعة مجلس الأمن، بل هي خنجرٌ غُرس في خاصرة العدالة، ووصمة عارٍ على جبين الإنسانية. هو الفيتو السادس في أقل من عامين، الذي يحوّل المجازر في غزة إلى مشهدٍ اعتيادي، ويمنح آلة الحرب شرعيةً لتمزق الأجساد وتُطفئ الأرواح. يدٌ لم تُرفع لتدافع عن القيم التي يتغنون بها، بل رُفعت لتخنق أنفاس الأطفال، وتؤجل هدنةً كان يمكن أن تُبقي على حياةٍ تُقاوم الموت، وتمنح القتل والجوع والنزوح والتهجير مزيدًا من الوقت كي يتضخم جرح غزة أكثر. إنها يدٌ لا تُسقط مشروع قرار فحسب، بل تُسقط معها آخر ما تبقى من ثقةٍ بالعالم.