عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ
前往频道在 Telegram
لَا يَندَمُ السَّاعِي، وَلَا يَيْأَسُ المُؤمِن، وَلَا يَفْقِدُ المُوقِنُ الأَمَل، وَلَا يُصِيبُ صَاحِبَ الهِّمّةِ الخَوَر، وَلَا يَكُفُّ المُنِيبُ عَنِ الإِيَاب قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُ ... فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
显示更多384
订阅者
-124 小时
+77 天
+230 天
帖子存档
Repost from قناة || محمد عز الدين
«فأنا على أي شيء أخاف؟
إن قتلتُ كنتُ من أفضل الشهداء، وكان عليَّ الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة، وكان على من قتلني اللعنة الدائمة في الدنيا والعذاب في الآخرة، ليعلم كل من يؤمن بالله ورسوله أني إن قتلت لأجل دين الله، وإن حبست فالحبس في حقي من أعظم نعم الله علي، ووالله ما أطيق أن أشكر نعمة الله علي في هذا الحبس، وليس لي ما أخافُ الناس عليه، لا أقطاعي، ولا مدرستي ولا مالي، ولا رياستي وجاهي، وإنما الخوف عليكم إذا ذهب ما أنتم فيه من الرياسة والمال، وفسد دينكم الذي تنالون به سعادة الدنيا والآخرة، وهذا كان مقصود العدو الذي أثار هذه الفتنة!»
[ابن تيمية أجزل الله له المثوبة في سجنه مخاطبًا رسول نائب السلطة في مصر له]
Repost from عبدالله الشهري
باختصار، وبدون مقدمات..
لا بد من طرح مساءلة إيمانية وأخلاقية للاشتغال الفكري، وتوجيه الخطاب خصوصًا إلى المثقف أو المفكر/الفيلسوف المسلم الذي قد يبلغ مبلغًا عاليًا من التعمق الفلسفي والتنظير المعرفي، لكنه يغفل عن السؤال الأهم بالنسبة إليه بوصفه مؤمنًا: ما أثر هذا الاشتغال كله في مصيري الأخروي؟
اسأل نفسك: حتى لو كنتُ مَن كنتُ فكرًا وثقافةً وتفلسفًا، ألا أريد الجنة؟ ألستُ أؤمن بالله واليوم الآخر؟ ألا يمكن أن يكون فكري طريقًا يقرّبني من الجنة ويباعدني عن النار؟ لِمَ لا أجعله كذلك؟ بل أُبدع في جعله كذلك؟ أم أن هذا - كما يزعم - إفساد للمعرفة وأيديولوجيا مذمومة؟
هناك ثلاثة مواقف لا رابع لها: أن يقرّبك اشتغالك الفكري من الجنة، أو يباعدك عنها، أو يشغلك عن السعي إليها (فرضية أن العبادة طقوس خاصة ومحددة لا علاقة لها بالاشتغال المعرفي).
البردة جميلة باعتبارها شعرا باستثناء الأبيات التي فيها غلو والتي ينكر الغلاة أن فيها هذا الغلو ويغالون في تأويلها
المؤنسة جميلة أيضا وتشبه قصيدة مالك بن الريب لكني لا أحب أشعار الغزل من الشعراء الذين لا صنعة لهم غيره
مضناك جفاه مرقده لا أسمعها كثيرا هي والليالي الاربع
نهاك عن الغواية: لا أحبها كثيرا صراحة
تائية الالبيري ومرثية مالك بن الريب: صديقتا الطفولة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا بك أخي
ذوقك جميل، القصيدة ضمن قائمة تشغيلي أيضا
سامحني على حكاية جحيم الوعي هذي لكنها في غالب الامر خرطي، منشوفش جحيم الوعي الا ذريعة عند الكثير، تلقاه ما عارف ولا حاجة في حياتو ويقولك جحيم الوعي
لا أفهم لماذا الناس تستسهل هذه الامور العظيمة، ثم تلجأ لقناة تلغرام تسألها
