عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ
前往频道在 Telegram
لَا يَندَمُ السَّاعِي، وَلَا يَيْأَسُ المُؤمِن، وَلَا يَفْقِدُ المُوقِنُ الأَمَل، وَلَا يُصِيبُ صَاحِبَ الهِّمّةِ الخَوَر، وَلَا يَكُفُّ المُنِيبُ عَنِ الإِيَاب قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُ ... فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ
显示更多375
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-830 天
帖子存档
Repost from سعد
واقع الناس شديد التعقيد والتنوع والبساطة والتركيب..وآفة السوشيال ميديا الاختزال، وأنّ أي حادثة أو واقعة يتلقفها بسيطو التفكير باعتبارها معبرة عن المجتمع ككل، وهي من المجتمع عادي، وكل يوظف حسب ما يشتهي ويتمنى
Repost from مَحمود آل جُمعة «الفارِس».
أَرِقتُ، وَهَل في الخَلقِ مِثليَ آرِقُ؟
وَقَد نامَ خالي البالِ، وَالنَّجمُ غاسِقُ
وَما عَجَبٌ أَن يَسلُبَ النَّومَ حُرقَةٌ
وَقَد طَرَقَت قَلبَ المُعَنَّى الطَّوارِقُ!
وَمَن يَحمِلِ الأَشجانَ بَينَ ضُلوعِهِ
فَأَجدَرُ أَن تَأبَى عَلَيهِ النَّمارِقُ
دَعاني إلَيها الشَّوقُ بَعدَ لَجاجَةٍ
فَجِئتُ وَنيرانُ الأَسى بي دَوافِقُ
وَقَفتُ عَلَى الأَطلالِ أَندُبُ أَهلَها
وُقوفَ كَسيرٍ أَعجَزَتهُ العَوائِقُ!
بَكَيتُ رُبوعًا قَد تَوَلَّى جَمالُها
وَلِلدَّمعِ مِن عَينَيَّ سَحٌّ وَدافِقُ
وَأَسأَلُ عَن رَبعٍ عَفا بَعدَ حُسنِهِ
وَأَبكي ديارًا أَفسَدَتها المَضايِقُ
عَفَتها لَهيبُ النّارِ حَتَّى تَنَكَّرَت
وَطافَت بِها بَعدَ الأَنيسِ النَّواعِقُ
أَلا يا ديارَ الحُسنِ كَيفَ خَبا السَّنا
أَما لِلَّيالي في رُبوعِكِ بارِقُ؟
تَكادُ جِراحُ الأَرضِ تُنطِقُ صَخرَها
وَفي الصَّخرِ مِن هَولِ المُصابِ نَواطِقُ!
فَلَو أَنَّها تَسطيعُ رَدًّا لَأَفصَحَت
وَقالَت: رَمَتني بِالدَّمارِ الصَّواعِقُ
وَقَد حَرَّقَت نارُ اللَّهيبِ مَفاتِني
فَلَم يَبقَ غُصنٌ لِلنَّسائِمِ عانِقُ
مَضَى أَهلُ وُدّي؛ لَيتَ قَلبي مُشَيِّعٌ
وَلَو أَنَّ لي قَلبًا لَكانَ يُفارِقُ!
وَخِلٍّ لَهُ رَبعٌ بِأَرضِ جَزائِرٍ
أَتاني عِتابٌ مِن حَناياهُ حارِقُ
يُعاتِبُني وَالحُزنُ يَأكُلُ قَلبَهُ
بِلَفظٍ تُذيبُ الصَّخرَ مِنهُ المَناطِقُ
يَقولُ: أَحَقًّا قَد جَهِلتُم بِحالِنا
وَنَحنُ بِكُم نَدري، فَأَينَ التَّوافُقُ؟
تَناسَت شُعوبُ المُسلِمينَ إخاءَها
كَأَن لَم تَكُن بَينَ القُلوبِ عَلائِقُ!
أَوَ انَّ عُهودَ الدّينِ أَمسَت هَباءَةً
فَما عادَ في التَّفريجِ عَنهُم مُسابِقُ!
أَيا أُمَّةً ماتَت! أَما ذا أَخوكُمُ
تُشَبُّ بِهِ نَارٌ، وَأَنتُم رَوامِقُ؟
وَكَم مِن أَخٍ في الأَرضِ يَشكو فَواجِعًا
وَكُلٌّ عَنِ الأَهوالِ لاهٍ وَرائِقُ!
تَئِنُّ مِنَ الأَوجاعِ فينا مَغارِبٌ
وَتَبكي مِنَ الأَرزاءِ فينا المَشارِقُ
أَرَى أُمَّةَ الإسلامِ في كُلِّ بَلدَةٍ
تُمَزِّقُها الأَهوالُ وَالخَطبُ ساحِقُ!
تُحَرِّقُهُم نَارٌ، وَيَبغي عَدُوُّهُم
فَما ثارَ إنسانٌ وَلا رَفَّ رامِقُ!
أَماتَت قُلوبُ النّاسِ أَم غابَ رُشدُهُم؟
فَلَيسَ لِمَكلومٍ مُعينٌ وَشافِقُ!
تَناسَى بَنو الإسلامِ حَقَّ أَخيهِمُ
وَشَحّوا بِرَفعِ الكَفِّ، وَالخَطبُ ماحِقُ!
وَبَينا تَذوبُ الرّوحُ مِنّي لِفَقدِهِم
رَأَيتُ أَخًا قَد عادَ، وَالقَلبُ شائِقُ
أَتَى باسِمَ الثَّغرِ المُحِبِّ لأَهلِهِ
وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ بِالدّارِ سابِقُ!
فَأَنكَرَها لَمّا رَآها، وَبُدِّلَت
مَلامِحُهُ، فَهْوَ بِالهَولِ ناطِقُ
فَقُلتُ لَهُ، وَالآهُ تَعصِرُ مُهجَتي:
بَلَى هيَ؛ لَكِن غَيَّرَتها البَوائِقُ!
كَذاكَ صُروفُ الدَّهرِ تَرمي سِهامَها؛
كَأَنَّ يَداها لِلجَمالِ تُلاحِقُ!
بِلادٌ كَساها اللهُ ثَوبًا مِنَ البَها
فَمَزَّقَهُ صَرفُ الرَّدَى وَالحَرائِقُ
وَقَبلُ غَزاها الظّالِمونَ بِمَكرِهِم
فَجادَت بِأَرواحٍ بِها المَجدُ سامِقُ
وَيَحكُمُ فيها بِالمَظالِمِ جائِرٌ
فَمَن رَدَّ أَمرًا فَهوَ خائِنُ، مارِقُ!
فَواحَسرَتي لِلأَرضِ كانَت كَجَنَّةٍ
وَحَفَّت بِأَرجاءِ الرُّبوعِ الحَدائِقُ
تَبَدَّلَ وَجهُ الحُسنِ فيها بِجَمرَةٍ
وَعاثَت بِهاتيكَ الرّياضِ الحَرائِقُ
وَلَم تَرحَمِ النّيرانُ شَيخًا وَلا فَتًى
وَلا مَيّزَت في الكائِناتِ السَّواحِقُ
فَإن فَتَّتَت كَفُّ الزَّمانِ مَنازِلًا
فَقَبلًا، أَمانٍ ذَوَّبَتها المَحارِقُ!
كَأَنَّ يَدَ الأَيّامِ لِصٌّ مُخادِعٌ
أَتَى يَسرِقُ الأَحلامَ، وَالدَّهرُ سارِقُ!
أَلا قُطِعَت كَفُّ الزَّمانِ، وَمَن تُرَى
عَلَى قَطعِها بَينَ الوَرَى اليَومَ طائِقُ؟
وَلَم يَسلَمِ الإنسانُ مِن شَرِّ دَهرِهِ
وَكُلُّ امرِئٍ كَأسَ المَرارَةِ ذائِقُ
فَمَن يَرشُفِ الأَفراحَ في العُمرِ مَرَّةً؛
فَذاكَ الَّذي مِن قَبضَةِ الدَّهرِ آبِقُ!
أَيا مَن كَوَتهُ النّارُ دونَ جَريرَةٍ
حَباكَ بِفِردَوسٍ إلَهٌ وَخالِقُ
وَيا جَنَّةَ البُلدانِ -بِاسمِ جَزائِرٍ-
عَلَيكِ سَلامُ اللهِ ما ذَرَّ شارِقُ!
- مَحمود آل جُمعَة «الفارِس».
#شعر
Repost from عبدالله الشهري
"كيف نفهم أن البشرية تنتج اليوم من المشكلات أكثر مما تبتكر من الحلول؟ أو كيف نفسر كون الحياة الحديثة باتت مصدر قلق وخوف أكثر مما هي مصدر أمان واطمئنان؟ كيف نفسر أنه بعد كل هذه العهود من الدعوة إلى التنوير والرفاه والتقدم والسلم، يفاجئنا الوحش الحضاري من حيث لا نحتسب بعدوانيته وشراسته وبربريته؟"
(علي حرب، أزمنة الحداثة الفائقة)
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
في هذه الأجواء المتراكبة من البلايا والفتن وتزاحم الأهواء التي تعمي وتصم، احرص أن تتمسك بالمحكمات، المحكمات الدينية، والأخلاقية، والفطرية، فلا تضيعها وإلا غدوت مسخًا كأكثر من ترى.
وكذلك محكماتك الخاصة من واجبات ومسئوليات، فلا تضيعها بذريعة أمور لا تأثير لك فيها، فإن هذه محارق الأعمار، وعند الصباح يحمد القومُ السُّرَى.
Repost from قناة عبدالله الشهري
بعض الناس عنده ذكاء واضح، ولكنه مع الوقت يسحبه هذا الذكاء إلى مناطق ملتبسة شديدة التعقيد، ثم يبدأ عنده التخبط المنهجي والخلل العقدي.
هو يظن أنه الآن ليس ببعيد عن الرازي والقاضي عبدالجبار في الفهم والإدراك ..
مثل هذا حرارةُ ذكائه لا تجعله يقف عند حد، ولا يبعد أن تتعدد عنده الشطحات، وربما توسعت وامتدت ..
والعصمة باليقين بهدايات القرآن وأنوار النبوة ،، قبل الاتكال على العقول ، بل والظنون التي يحسبها عقليات.
Repost from نايف بن نهار
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
Repost from عبدالله الشهري
فلنحرص، نحن المعلمين وأولياء الأمور، على تحبيب الناشئة في التعلم.
فالتعلم ليس شقاءً
ولا انضباطًا أجوف
ولا مجرد حضور وانصراف
ولا تلقينًا رتيبًا
وإنما صناعة للشخصية، وتربية حسنة، وإعداد صحيح لفهم الحياة. والوسيلة في ذلك كله هي العلم النافع بأوسع معانيه.
Repost from قَيْد الأَوابِد
● عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأنَّ أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلّا إذا أنجزتَ فيها أحسن الأعمال، ولأنّ الزَّمن السّيّئ لو جعلك سيّئًا فسوف يستمرُّ السّوء. اقطع نِياط الزّمن السّيّئ بأن تنجز فيه أعمالاً كريمة.. لا تَعِشْ تبكي على الأطلال؛ لأنّ الذين بكوا على الأطلال ماتوا وبقيت الأطلال أطلالاً.. دموع البكاء على الأطلال لم تُحْيِ طللًا، وإنّما العزيمة الحذَّاء هي التي تُغيِّر، ليس البكاء ولا الشّكوى ولا النُّواح، وإنّما الحَزْم القاطع، والعَزْم القاطع، والإنجاز القاطع.
- شيخنا أبو موسى رضي الله عنه
Repost from HAMID
ارقام الوفيات ربما تقارب احداث كارثة فيضانات باب الواد سنة 2001.
كارثة انسانية وقعت
لي تستلزم تعويضات وقوانين لادارة مخاطر الحرائق ، كالزام الاجلاء، وغيرها من الاجراءات.
عدم تكييفها ككارثة انسانية، يعني مواصلة التجاهل.
حبيبنا شايف الكارثة ويقولك خبي عدد الموتى من اجل عدم اضعاف لحمة كاش حاجة.
Repost from HAMID
بعد مشاهدتي القوافل العظيمة خصوصا من باتنة وسطيف الى جيجل.
تثبت "الرابطة الشعورية" عند الشعب الجزائري أو ما يسمى بالتضامن الآلي عند دوركايم، بأنها الفاعل القوي في المجتمع بخلاف ما سماه بالمجتمع الحديث المبني على "التضامن العضوي" وتقسيم العمل .
يقوم الرابط الشعوري بتعويض كثير من النقص في المستوى الاداري والمؤسساتي، في مجتمعاتنا (دول الهامش).
الهبات الشعبية، تثبت دائما أننا شعب قوي متماسك لاجتياز المصاعب، فبفضل هذا الشعب اجتازت الجزائر كافة أزماتها بعد فضل الله، لا بفضل أحد، لكن تحتاج هذه الروح لمؤسسات، نشهد قصورها.
عندنا شعب عظيم يستاهل أفضل من هكذا مسؤولين.
Repost from قناة | الغيث الشامي (طالب علم)
في ذروة الصدام بين الدين والعلمانية، كانت العلمانية المتطرفة تمثل قسيمًا وخصمًا صريحًا للدين. إلا أن النسخ الأحدث، والأكثر مراعاةً للطبيعة البشرية وعلاقتها الوطيدة بالتدين، أنتجت صورًا أقل عدائيةً وأكثر خفاءً،
حتى صارت هي الصورة الديدة للتدين: «التدين العلماني الإنسانوي»، الذي يرى في الدين ضرورةً لرسم معنى لحياة الفرد، لكنه يضع له أطرًا وأسوارًا يمنعه مسبقًا من تجاوزها؛ فهو يحدد له مسبقًا المسار الذي ينبغي له أن يسلكه. يظهر ذلك جليّا بعبارة مثل:: «اعتنق الإنسانية أولًا، ثم اعتنق ما شئت من الأديان».
والإنسانية هنا، بدورها، ستعيد رسم أي دين شئت أن تعتنقه بعدها، ليصبح دينًا وظيفته أن يعزز نرجسيتك الإنسانوية: أنت المركز، وحياتك لها قيمة وغاية إلهية عليا، بل قد يصل الأمر إلى إقناعك بأنك إله صغير أو جزء من الروح الإلهية، وأنك محبوب لذاتك وخطاياك مغفورة، وأن أخلاقك تجاه البشر الآخرين كلها لها عوض أخروي. إلا أن هذه الأخلاقيات نفسها ستحددها الإنسانوية، لا الدين، إلا في حدود ضيقة جدًا.
فليس من وظائف الدين أن يخبرك بشيء عن العالم المحسوس، وإنما تقتصر قيمته على العالم الروحاني؛ لا إقرارًا بحقيقة وجود الروح أصلًا، بل بوصفه تجربة ذاتية واعية للإنسان، تغطي الفجوة التي يعجز العلم المادي عن تغطيتها، ألا وهي معنى الحياة المتجاوز لمجرد دراسة كيفيات حصول الأشياء وطبائع المواد.
Repost from عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ
الذين كان لهم آثار شعبية هائلة هم أولئك الذين سلكوا الطريق المعاكس لطريق تطويع التراث لثقافة الغرب الغالب، وفضلوا أعباء الصعود لقمة الشموخ الديني على كسل الهبوط لوادي التسويغات
إبراهيم السكران - سلطة الثقافة الغالبة
Repost from قناة عبدالله الشهري
"القارئ" الذي يستحق هذا الوصف = المنتفع حقا بالقراءة ، لا بد أن تظهر على فكره وعقليته سعةُ الفهم وجودة النظر وحسن التعاطي مع الأفكار والآراء تحليلا ونقدا واستثمارا ..
حين تغيب هذه الأشياء أو تضعف يكون السبب الأبرز سطحية القراءة وإن اتسعتْ، والغفلة عن امتلاك أدوات النقد والدربة عليها ..
إن علو الهمة وكثرة الموانع يصيبنا بإحباط قاتل، لكن القاعدة الذهبية في هذه الأحوال: "ما لا يدرك كله، لا يترك جله"
إنه لمن المؤلم أين يعيش الانسان وهو يشاهد الدين ينحسر والعربية تتقلص، من المؤلم أن لا يجد مجيبا حين ينادي وا إسلاماه أو وا لغتاه، الثقافة الغربية والمد الكاسح الذي جرف شبابنا وكهولنا وشيوخنا من حياة الأمة والعمل للإسلام والمسلمين إلى الفردانية وتغليب المصالح الشخصية الحياتية على القضايا التي تحتاج تضحية
ويبقى السؤال دائما: كيف نخرج من قاع الهزيمة الحضارية التي توغلت في نفوسنا والتبعية التي لم تحصل لأمة كافرة من أمة الإسلام طوال التاريخ؟
والجواب الوحيد الذي نملكه: ليس لها من دون الله كاشفة
