ch
Feedback
يَافَا الضَّاد.

يَافَا الضَّاد.

前往频道在 Telegram

متعلِّمٌ على سبيلِ النجاة.

显示更多
1 117
订阅者
无数据24 小时
-27
-930
帖子存档
مع المقاومة، إن ضرَبتْ كنَّا سَيفَها، وإن توقَّفتْ كنَّا دِرعَها، وإن اشتدَّتْ كنَّا نارَها، وإن هدَأتْ كنَّا الجَمرَ تحتَ رَمادِها. نؤمِنُ بها إن هاجَمَت، ونؤمِنُ بها إن تحصَّنت، نُبايعُها إن تقدَّمت، ونُبايعُها إن تراجعت، فمَا كانتِ الخطوةُ يومًا مِقياسًا، وإنّما الوجهةُ واليقين. قد بايَعناها قَبل العُبورِ بسنواتٍ طَويلة، وثبّتنَا البَيعةَ يومَ العُبورِ بِدِماءٍ زَكيّة، نُبايعُها فِي الانكِسارِ قَبل الانتِصار، ونبَايعُها بَيعةً تمتدُّ حتى التحريرِ من نَهرِ البِلادِ إلى بحرِها، فالوَعدُ كانَ وكانَتِ البَيعة، وما خانَتْ يومًا، ولن نخون!

أتيناكُم أتيناكُم فحيُّونا نُحيِّيكُم :) https://sarhne.io/u/yafoaa69 بريد رسائل مؤقت؛ بمُناسبة الغيبة الطويلة الَّتي ربما تتكرر..ولا تنسونا من دعواتكم.

مَن تفرَّس في عواقبِ هذه الدار، واستقرأَ سُننَها، أيقنَ أنّها ظِلٌّ زائل، وسرابٌ خادع، وسحابةُ صيفٍ لا تلبث أن تنقشع، وأنَّ كفَّ الدهرِ لا تفتأ تطوي الخطوبَ على تعاقبها، وتُذيب حدَّ المصائب على تواليها، فما من وجعٍ إلا ويبليه الزمن، ولا من حادثةٍ إلا ويغمرها غبارُ النسيان. غيرَ أنّ السُّلوانَ عزيزٌ على قلوبٍ سقَتْها الحروبُ كأسَ الفقد حتى الثمالة؛ فمَن شُدِخَتْ روحُه بالفجيعة، وعاينَ الكارثةَ عياناً، لا تُبرئ الأيامُ كَلْمَه، ولا تُسعف اللياليُ فؤادَه، بل تظلُّ الندوبُ كامنةً في أغوارِ النفس، تُعاوده كلما ظنَّها قد اندملت. ولو أفنى بقيّةَ عمره في مأتمٍ، واكتسى بالسوادِ إلى أن يُوارى الثرى، لما استحقَّ من اللائمة مثقالَ ذرّة ! لقد أعادت الرزايا سبكَ نفسي سبكاً آخر، واستأصلت من جوانحها ما كان يورقُ فيها من بهجة، حتى غاضت ينابيعُ الفرح، وخمدت في القلب مواقدُ الدهشة، فما عاد للمسرّاتِ في نفسي موقع، ولا للأماني في عيني بريق. وهأنذا اليوم أقيمُ على شفا دهشةٍ لا تنقضي، رهينَ ذهولٍ صامت، كأنّي أعبرُ برزخاً من اغترابٍ موحش واستسلامٍ ثقيل، لا أملك فيه إلا أن أقول: الحمدُ للهِ أوّلاً وآخراً؛ فما هذه الدارُ إلا معبرٌ لا مستقرّ، وسيأتي يومٌ يطوي الزمانُ فيه هذا الوجع، وتغدو أعظمُ الفواجع خبراً من أخبار الأمس ":)

语音消息02:34

يُمزِّق الدَّهرُ حتمًا..")

كِتابٌ عَظيم؛ ويُمكِن القِراءَة أيضاً في كُتبٍ أخرَىٰ تناولت المَوضوع: ١.الإمام الطبري في تاريخه (تاريخ الأمم والملوك). ٢. ابن كثير في البداية والنهاية، وتكلّم بتوسعٍ عن المصيبة. ٤. الذهبي في سير أعلام النبلاء. ٥. ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. كما للخطيب البغدادي، وابن تيميّة وغيرهم.. وأقولُ قول ابن عباس رضي الله عنه: "لو كنتُ أنا، لدفعتُ عنه ولو بآخر رمقٍ في حياتي!" عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا

Repost from لا بَأس.
إن لم يكن بكَ علينا غضبٌ فلا نبالي، ولكنّ عافيتك أوسعُ لنا..

يوشكُ الإنسانُ أن يعبدَ عقلَه، وأن يُؤلِّهَ الأسبابَ التي سُخِّرت له، فينسى أنّها أدواتٌ لا آلهة، ووسائلُ لا غايات. ما دام المرءُ أسيرَ وَهْمِ الاستقلال، متلبِّسًا بدور السيّد المتصرّف، عاجزًا عن استيعاب حقيقة عبوديّته لله، وما دام يرى في ذكائه أو صحّته أو وقته أو مقدرته سببًا للاستغناء؛ فسيظلُّ يتخبّط في مفاوز التيه، ويبتعد عن وجهته كلّما ظنّ أنّه اقترب منها. ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ۝ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ۝ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾. فالطغيانُ وليدُ شعور الاستغناء، والهدايةُ ثمرةُ الافتقار. ومن عرف قدرَ نفسه علم أنّه فقيرٌ إلى ربّه في كلِّ نَفَس، وأنّ الأسبابَ مهما عظمت لا تُغني عن مشيئة الله شيئًا. فتوكّل على العزيز الرحيم الذي يراك، وفوِّض إليه أمرك، واخلع عن قلبك أوهامَ الحول والقوّة؛ فإنّ التدبيرَ كلَّه بيده، ولا حول ولا قوّة إلَّا به!

الإنسانُ العربيُّ بارعٌ – للأسف – في التماس ما يُسكّن وخزَ ضميره؛ فلعلّه بذلك يطيقُ التعايش مع مأساةٍ طال مُكثُها حتى استحالت عند كثيرين مشهدًا مألوفًا. منذ الإعلان عن وقفِ إطلاق النار المزعوم، وأخبارُ غزّة تتقاطر نكباتٍ فوق نكبات، وسط صمتٍ مُريبٍ واعتيادٍ مُفزع. لكنّ صورةً عابرةً لشبّانٍ مُجهدين يتابعون مباراةً كفيلةٌ بأن تجتاح الصفحات اجتياحًا؛ لأنّها تمنحُ المتلقّي ما يبتغيه من سلوى زائفة ومُخدّرٍ معنويٍّ مؤقّت: نعم، غزّة بخير، وشبابها بخير. والمفارقةُ أنّ الصورة انتشرت في الوقت نفسه الذي كانت فيه مجزرةٌ عظيمةُ الهول؛ غير أنّ الدمَّ المسفوح أقلُّ رواجًا من الصورة المُطمئنة، والكارثةُ أقلُّ جاذبيّةً من المشهد الذي يُعفي الضمير من أعباء المواجهة.. وهي ذاتُ الآليّة التي دفعت كثيرين إلى الاحتفاء بحضور الناس عند المثلّث الأحمر وجعله أيقونةً للصمود، ثم الغياب التامّ حين ينهمل الدمُّ الأحمر وتتعاقب المجازر وتتوالى الفواجع. واقعٌ مُنهكٌ للنفس؛ إذ يطغى فيه التعلّق بالمظاهر على استحضار الحقائق، ويغيب عنه الوعيُ الرشيد، وتضعف فيه البصيرةُ الشرعيّة التي تقتضي الانشغال بالمظلوم وآلامه لا بالتفتيش عمّا يُريح الضمير ويُخدّر الإحساس ! لا غالبَ إلّا الله.

الإنسانُ العربيُّ بارعٌ – للأسف – في التماس ما يُسكّن وخزَ ضميره؛ فلعلّه بذلك يطيقُ التعايش مع مأساةٍ طال مُكثُها حتى استحالت عند كثيرين مشهدًا مألوفًا. منذ الإعلان عن وقفِ إطلاق النار المزعوم، وأخبارُ غزّة تتقاطر نكباتٍ فوق نكبات، وسط صمتِ مُريبٍ واعتيادٍ مُفزع. لكنّ صورةً عابرةً لشبّانٍ مُجهدين يتابعون مباراةً كفيلةٌ بأن تجتاح الصفحات اجتياحًا؛ لأنّها تمنحُ المتلقّي ما يبتغيه من سلوى زائفة ومُخدّرٍ معنويٍّ مؤقّت: نعم، غزّة بخير، وشبابها بخير. والمفارقةُ أنّ الصورة انتشرت في الوقت نفسه الذي كانت فيه مجزرةٌ عظيمةُ الهول تُراق فيها الدماء وتُزهق الأرواح. غير أنّ الدمَّ المسفوح أقلُّ رواجًا من الصورة المُطمئنة، والكارثةُ أقلُّ جاذبيّةً من المشهد الذي يُعفي الضمير من أعباء المواجهة. وهي ذاتُ الآليّة التي دفعت كثيرين إلى الاحتفاء بحضور الناس عند المثلّث الأحمر وجعله أيقونةً للصمود، ثم الغياب التامّ حين ينهمل الدمُّ الأحمر وتتعاقب المجازر وتتوالى الفواجع. واقعٌ مُنهكٌ للنفس؛ إذ يطغى فيه التعلّق بالمظاهر على استحضار الحقائق، ويغيب عنه الوعيُ الرشيد، وتضعف فيه البصيرةُ الشرعيّة التي تقتضي الانشغال بالمظلوم وآلامه لا بالتفتيش عمّا يُريح الضمير ويُخدّر الإحساس ! لا غالبَ إلّا الله.

الطبيبُ مُرْهَقٌ غايةَ الإرهاق، وكذلك الجالسُ إلى جواره؛ وهذا حالُ الطاقمِ كلِّه، وإن لم تُفصح ملامحُهم عمّا يعتملُ فيهم. قد استُنزِفَ الطاقمُ الطبيُّ في غزّة استنزافًا وحشيًّا لا يكاد يُصدَّق ! فرِضوانُ اللهِ تترى على أطباءِ غزة ومُمرِّضيها، وعلى تلك السواعدِ المُباركةِ الرابضةِ على ثغورِ الطبابة؛ أُسْدُ الهيجاءِ والله، وثُلّةُ الصابرين المحتسبين.. اللهمَّ مُنَّ علينا يا الله، يطيبُ في سبيلِكَ العناءُ ويَحلو النَّصَب!

الابتلاءات شتَّى، والصَّمد المستعان فيها واحِد! سبحانَه وبحمدِه.

«إنّ أسماءَ في الورى خيرُ أنثى صنعت في الوداع خيرَ صنيعِ». إلقاء: زكي طليمات لا تسلّم! الله الله !

صَلَّى اللهُ عَليكَ يَا أَبا القَاسِمِ، يا بدرَ المَعَالِمِ، وَسِلوَانَ الطَّرِيدِ والهَائِمِ؛ كَم هُجِّرتَ وكَابَدتَ النَّصَبَ، وَكَم قَاسَينَا بَعدَكَ وتَجَرَّعنَا الوَصبَ! عَسَاهُ عَامٌ مَيمُونٌ تُقَالُ فِيهِ العَثَرَاتُ، وَتَنفَرِج الكُرُبَاتُ، ونُغَاثُ فِيهِ بِغَيثِ الرَّحمَةِ بَعدَ طُولِ المَسغَبَةِ واللَّأوَاء. •الأَوَّلُ مِن شَهرِ المُحَرَّمِ، لِعَامِ ١٤٤٨ لِلهِجرَةِ النَّبوِيَّة.

الهجرةُ لم تكن في المُحرَّم، بل في ربيعِ الأوّل، لكنَّ عمرَ بنَ الخطّاب رضيَ الله عنه، جعل المُحرَّمَ فاتحةَ التأريخ، إذ هو شهرُ العودَة من الحجّ.. وكانت مشورةُ أميرِ المؤمنين عليٍّ كرّمَ اللهُ وجهَه أن يُبتدأ التأريخُ من عامِ هجرةِ سيّدِ الخَلقِ صلّى اللهُ عليه وسلّم، لا من مولدِ المسيحِ عيسى عليه السّلام، فكان العامُ الميلاديُّ ٦٢٢م هو أوّلَ عامٍ من أعوامِ التأريخِ الهجريّ؛ أي إنَّ التأريخَ الهجريَّ مؤسَّسٌ على عامِ الهجرةِ لا على شهرِها. - مَعلومة: لا يُقال "شهرُ مُحرَّمٍ" مُجرّداً، بل الصوابُ أن يُقال: "شهرُ المُحرَّمِ" بأل التَّعريف، على ما اطَّردت به ألسُنُ العربِ واستقرَّ في بطونِ المعاجمِ الفصيحة..