606
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-1330 天
帖子存档
606
يقول احدهم ..
عندما أقبلت الى الجامعه وتم قبولي بها وباشرت مع اصدقائي
تدريجيا كانت ايامي الجامعيه بسيطه وممله كـ أي روتين
لكن حدث شيء ما
لاحضت شيئاً ، هناك فراشه صغيره جميله لاكنها لا تفرد جناحيها
منعزله عن الجميع كانت جميله الى ابعد الحدود عيناها واسعه هذه الفتاه كانت فريده من نوعها جداً
هذا الفتاه اصبحت لا تفارق تفكيري
وددت اليها مرارا وتكرار لكنها
رفضت ،
انعزالها كان حيادياً ، جدا كان ترفض الجميع
لا اعلم ماذا تريد ؟
عندما لم اصل أليها استعملت غريزتي الخبيثه واصبحت اتلكم عنها بالسوء لأنني لم أتقبل كون احداً اخر ينظر أليها او تصبح أليه لم أتقبل فكرة هذه الفتاه تذهب الى شخص اخر ف اصبحت اتكلم عنها واقول انها مرتبطه لكي لا احد يقترب منها اعلم ان ما فعلته ليس بصواب لكنني لا استطيع تقبل فكرة انت تذهب هذه الفتاه الى شخص اخر
غريزتي غلبتني .
_ تبارك احمد
606
عيناها ساحره جدا
لا أستطيع التفكير بأي شيء اخر
سواهما ،
كـ عيون الغزلان الكبيره
ليست مجرد عيون انها روايه جميله
تتكلم الكثير
عندما تنظر لهما ترى ان كُل شيء اخر باهت جدا ،
لا اكذب عندما اقول انني لا امانع ان اراقبهما ع مدار الحياة
ف أنا بهما أحيى .
_ تبارك احمد
606
"بالله قولي يا حليمةُ ما جرى؟
حين احتضنتِ محمَّدًا خيرَ الورى
قولي بربِّك كيف نبضُك وقتها
لمَّا فؤادك و الحبيبُ تجاورَا."
606
أمنيتنا بسيطه جدا
أن نلتقي ف شارع بعيدا عن عيون الناضرين
أن نمسك أيدي بعضنا وليس لدينا خوفا من المجتمع
بعيدا عن التقاليد المعقده
أن أتأمل عينيكِ الجميلة وأبتسامتكُِ المُلفته جدا
لا تخافي أقتربي مني
فكلما أقتربتي زاد نبض قلبي
دعينا ننسى كلما جرى ان نضع كُل شيء خلفنا ونمضي بعيدا ، بعيدا جدا
أسرقيني من هذا العالم الباهت
لوني حياتي بأبتسامتكِ
أحبكِ جدا .
_تبارك احمد
606
لُغَةُ العُيونِ تقولُ أنّكَ عاشقُ
فَعَلامَ صمتُكَ والهوى بكَ ناطقُ؟
لمّا نَظَرتُ إلى عُيونكَ أزهرَتْ
ما بيننا للياسمينِ حَـدائقُ
عَيناكَ تُخبرُني بأنّكَ لي هَوىً
سيُنيرُ رُوحي والشعورُ مُطابقُ.
606
ذكرياتي ،
انا لا اُريد سوا أن
أمحو هذه الذاكره اللعينه
من رأسي ،
أتعبتني وأتعبت قلبي المرهق
بطريقه ما ،
لا أريد العوده الى الوراء
أو ان اتذكر تلك الذكريات التي أحرقت ما بداخلي ،
لا أريد سوا العيش بسلام
العيش في هذه الحياة الجديده
وترك كل تلك الصفحات السوداويه
تبا لكِ
- تبارك احمد
606
"بالله قولي يا حليمةُ ما جرى؟
حين احتضنتِ محمَّدًا خيرَ الورى
قولي بربِّك كيف نبضُك وقتها
لمَّا فؤادك و الحبيبُ تجاورَا."
606
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينا
فَمَزّقَ ما تَبَقّىٰ مِن ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ".
606
يَرِمي بكلامهُ سمهاً فَيُصيبنيَ
وينسى أيامٌ كَان بها يدارينيِ
أهذا الَذيِ كان مَنزلاً يأوينيِ ؟
أم انا الذيِ أعطيتُه كُل مافِينيَ
