ch
Feedback
جريده

جريده

前往频道在 Telegram

يا بَريد يجيبلي عيونك رسالة !

显示更多
632
订阅者
无数据24 小时
-27
-730
帖子存档
‏وكُنتُ أُطعمهُ قمحَ فُؤادي براحتي .. عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ!

قل لي..- لماذا اخترتني؟ وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيتَ بي.. ومشيتَ.. ثمّ تركتَني كالطفل يبكي في الزِّحامْ إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ قررتَ ترحل في الظلامْ ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي.. تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ حتى أنامْ حتى أنامْ

وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيتَ بي.. ومشيتَ.. ثمّ تركتَني كالطفل يبكي في الزِّحامْ إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ قررتَ ترحل في الظلامْ ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي.. تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ حتى أنامْ حتى أنامْ

لا احبك ّ . لا اكرهكّ . من أنت حتى احبكّ …

- ﴿في أَدنَى الأَرضِ وَهُم مِن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبونَ﴾

كَفاكِ تَجول في مُخيلتي ..

ماذا أفادتني هديا أهديت بعد اكتفاء أين تجمل في مرايا لا اراء فيها سواك

photo content
+1

يَرمي بكَلامهِ سِهَامّا فُيَصيبني وينسَى أيامنّا إهذا الذّي بالأمس كَان منزلاً يَأوِيني أم أنا الذي اعطيتِهُ كُل م فيني !

5969938833.mp36.05 KB

واذا اكلك رخيص تضوج وانت من الرخيص ارخص خيط من الهدم مهزول لا تنعاف لا تنگص

وترىٰ الأسافلَ قد تعالىٰ مَجدهُم والحُرُ فَردٌ ما لهُ مِـنْ اصحاب !

مارد مو ضعف بس عدي حكمه بهـاي لينبــح مـــن ارده يكــوم يتبــاها

" أثَاري تخِون بّية بحُجة زَعلان ،

لكن من عرفتك اشعر بشي ما أعرفه

اعرف التعلق واعرف الحب والأسهاد

لو تأتي الآن على هيئة عناق، لنام التعب.

رائيت في عينيك طلباً للفراق وأنتِ تعلمين إنني لا ارفض لعينيك طلب

كم اوجع القلب طعن من احبتهِ واحزن النفس من تسعى لبسمته وكم عفى قلبي بفطرتهِ ان فرط الخل في ودي وضيعة قالصفح والعفو مي حقّ صحُبتهِ

كم اوجع القلب طعن من احبتهِ واحدن النفس من تسعى لبسمته وكم عفى قلبي بفطرتهِ ان فرط الخل في ودي وضيعة قالصفح والعفو مي حقّ صحُبتهِ