9 746
订阅者
-124 小时
+147 天
+9830 天
帖子存档
9 745
بالمُناسبة..
كنت أظن أن تويتر شبه مات من قرابة ٣ أعوام، وقبل فترة كنت أتحدث مع إحداهن فقالت لي أنها لا زالت فعاله في تويتر، وأن الجو فيه مختلف تمامًا عن أي برنامج، والمعارف التي خرجت بهم منه كذلك مختلفيين واستثنائيين -بطبيعة الحال-..
فتذكرت مجد تويتر وأيامه وحكاياه، وتذكرت شخوصًا -فرج الله عنهم- كان بالنسبة لهم أشد ابتلاء، وتذكرت الكلوب هاوس والغرف والنقاشات والأشخاص والخبرة التي اكتسبها المرء من تلك الأماكن، بالمُناسبة لا أكذب حين أقول كذلك أني أحن أحيانًا لأيام المنتديات، أزعم أنها أثرت فيني تأثيرًا عجيباً مُستملحًا..
رعى الله أيامًا انقضت، ورعى الله أصحابها..
9 745
وأضيف على هذا: من أراد أن يعرف من هو الحوثي، فليقرأ وليبحث ما الذي بدأ به حربه وإلى أين وصل؟
١- ابتدأ بأهل دماج معقل أهل السنة والجماعة، وقتلهم وشردهم، وأذاقهم ويلات العذاب..
٢- لما دخل صنعاء بدأ بحصار جامعة الإيمان التي خرجت أفواجًا من المشايخ والشيخات درسوا أمهات الكتب لأهل السنة والجماعة، وعاداهم، واستولى على بيوتهم وقتلهم وهجرهم، هم ومن شابه طريقهم..
٣- أغلق مراكز التحفيظ إلا التي يدرس فيها منهجه وكتبه، ومن رفض ذلك وأصر على موقفه كان مصيره مثل الشيخ صالح حنتوس رحمه الله..
ثم ما الذي نتوقع من هذه الثلة المعادية للدين؟
9 745
منقول:
صورة ضبابية تراها النخب العلمية التي تنظِّر للقضية من خارج الحدود وموقفها المتعاطف مع الحوثيين. غير أن الصورة بدقتها العالية تقول: حفنة من المتمردين الشيعة، منسلخون عن هوية الجسد اليمني، مرفوضون شعبيًا من قاعدة السنة العريضة التي ذُبحت على يده ونكَّل بكل مشاريعها الإسلامية وسجن وشرد نخبتها العلمية خارج البلاد. بالضبط نسخة اليمن لا تختلف أبدا عن نسخة سوريا والعراق، زمالة إجرامية وراية واحدة. متمرد أهلك الحرث والنسل لا يختلف وجهه عن وجه الصهاينة في سفك الدماء، ونشر الدمار، صراعه مع اليهود تحت لافتة غزة هو صراع أبيه الأكبر على (المشيخة) في المنطقة والتسيد على كرسييها. صاروخ لليهود في تل أبيب وتسعة للسنة في اليمن، تلك عشرة كاملة، دكت مساجدهم دمرت مشاريعهم صودرت منازلهم حتى أحرقت المصاحف وبال القوم على صفحاتها. وهدمت جميع دور القرآن الكريم. منعت الصلوات في رمضان، أكره الناس على حضور دورات يسب فيها الصحب الكريم وأزواج النبي بل وآخر مدوناتهم المنشورة (عصيد البخاري) لإسقاط الصحيح. سلوهم كم هدموا من مساجد الله في الأرض؟ فما اختلف هذا الفعل عن مثيله في فلسطين. وجوه تطمس دين الله وتحارب شرعه في الأرض بألقاب ورايات مختلفة. وماذا يقدم عدو للأمة عندما يتصارع مع عدو مثله، لا يختلف عنه إلا في كمية الأجرام وأحجامه. اصطفاف النخب العلمية الغائبة عن حاضر الأرض مع آلة الدمار الحوثية اصطفاف غير مفهوم ويبتعد عن منطق الموازنة الفقهية في تقدير صراع القوى المختلف تماما عن نوع الصراع الذي تشارك فيه أنت. قراءة الأحداث كلها من (وجهة نظر غزة فقط) قراءة معيارية ناقصة تفتقر إلى معايير أخرى يقرأها أهل الذكر من أصحاب الأرض. وهم من يحسنون تقديرها. وهم المأمورون شرعا بالإفتاء في تفاصيلها إذ هم لسان القوم وشاهده العيان. أتفهم تعاطف الدهماء مع الحوثي في نصرة غزة لكني لا أتفهمه أبدا من النخب العلمية التي تتوكأ عصا المآلات وتجيد السبر والتقسيم عند نصب ميزان الموازنات. ونحن في اليمن نتصرف وفق ما نعلم، إذ نحن في مواضع الشهود وسيسألنا الله عن مواقع الصمود. والله المستعان.
9 745
هذا كمن يأتِ لأهل مصر -والحال فيه مختلفة اختلاف جذري قطعًا- ويقول لهم: أنتم في عز وخير وأمان وسلام ورغذ عيش، احمدوا ربكم أنكم تستطيعون أداء صلاتكم في المسجد! لو تعلمون كم عانى الناس على مر التاريخ حتى يصلون لهذه المرحلة
لا تحاولوا الإصلاح، إياكم، دماؤكم غالية، وأنتم أخوة وأبناء وطن واحد، الحوار هو الحل..
9 745
وأني أكره التنظير على شعبٍ ذاق ويذوق ويلات العذاب في اليوم سبعين مرة، فإن لم تنصرهم بالدعاء أو بالكلمة فاسكت ولا تخذل، ولا تنظّر، ولا تفترض افتراضات من وحي خيالك الحالم وتدعي أنها مُسلمات وأنها الواقع..
9 745
سمعت تعليقًا من أحدهم - ومعروفٌ عنه عند جماعةٍ من الناس أنه قارئ محترف للسياسة- يقول فيه: «من يقول عن الحوثة روافض فهو أبعد ما يكون عن الحقيقة؛ فالحوثي زيدي، لا اثنا عشري ولا رافضي»، ثم مضى يصف حال اليمن كأن الأمور فيها على ما يرام؛ وبرأيه: الناس يعيشون، ويؤدون واجباتهم الشرعية، ويصلون التراويح، ويقومون بحق الله دون أدنى مشكلة.. كلامٌ كثير، لكنه لا يلامس الواقع، لا من قريب ولا من بعيد..
فمن أين لكم هذا اليمن الذي تصفونه؟
اليمن الذي يعرفه اليمني شيء آخر؛ شعبٌ أُنهك، وأسرٌ تفرقت، وأجيالٌ نشأت في ظل شعاراتٍ وأفكارٍ لم تخترها، ومناهج تغيرت، وأصوات إصلاحٍ غُيبت أو هُجرت..
فأين دين الله الذي يُقام؟ وأين المساجد والمنابر؟ وأين صلاة التراويح؟ وأين العيش الكريم؟
جيلٌ كامل عاش سنواتٍ طويلة وهو يرى هذا الواقع ويتشكل وعيه داخله، ثم يأتي من يختصر كل ذلك في توصيفٍ سياسي، أو خلافٍ في المصطلحات، أو قراءةٍ لا ترى إلا ما تريد أن تراه..
فأين كانت نصائحكم من قبل؟ وأين كنتم عن هذا الشعب حين كان يذوق ويلات العذاب؟ ولماذا حين حاول أن ينتفض ويطالب بحقه، تغير الخطاب؟ وصار المطلوب منه أن يسكت، وأن يهدأ، وأن يقبل بما يُفرض عليه؟ أين كانت هذه الحكمة حين كان اليمني يصرخ من الألم؟
ليس من العدل أن نتحدث عن اليمن من خلف المكاتب، ثم نزعم أن الأمور على ما يرام، بينما الذي عاشها يعرف أنها ليست كذلك.. وأن اليمني يفتقد لأدنى درجات العيش الكريم، أو حتى يفتقد لأن يعيش ويربي أبنائه المسلمين من أهل السنة والجماعة كما يريد!
9 745
«أأموتُ يا صنعاي مغترباً لا الدّمعُ يدنيني، ولا القُبلُ؟ أوراقُ أيّامي، أبعثرُها وأعيشُ.. لا يأسٌ ولا أملُ يا أمّنا جاعت مواسمُنا واستبطأت أمطارها اليمنُ أكل الذُّبابُ جنين فرحتها وسطا على أشبالها الوهنُ.. كانت تظنُّ الصيف قادمةً أمطارُهُ، والخصبُ، واللّبنُ لكنّها - وا هول ما شهدت! - لا الخيلُ تعصمُها، ولا القُننُ غرقت بوحل العمر، وانطفأت في ليلها الشُّطآنُ، والسُّفُنُ واستسلمت للجدب لا (كربٌ) يروي مواسمها، ولا (يزنُ) كانت تخافُ الموت من (حسنٍ) فأماتها من خوفها (حسنُ) وتمرّدت ليلاً على وثنٍ فاغتالها في فجرها وثنُ أبكي على أيّامنا اندثرت أشواقُها، والحُلمُ، والمدُنُ ويقولُ لي صحبي: كفى حزناً ماذا يفيدُ الدمعُ والحزنُ؟ أألامُ يا أمّاهُ إن يبست عيني، وأثمر حولها الشجنُ؟ أبكي شباباً جَلَّ مصرعُهم في ليلةٍ وضّاحةٍ دفنوا رحلوا بلا زادٍ، بلا كفنٍ أجفانُنا وقلوبُنا الكفنُ سأظلُّ أبكيهم، ويغسلُهم عَبْرَ التغرُّبِ دمعيَ الهتِنُ حتى تَضِجَّ الأرضُ ثائرةً ويصيحَ منْ أعماقِها الوطنُ لَبَّيْكِ يا (صنعاءُ) نحنُ هنا . لا الموتُ يدركُنـا، ولا الزمنُ فُرْسانُ عصرِ الشمسِ ما بَرِحَتْ رايـاتُهـم تدنـو، وتقترنُ أرأيتِهم؟ في الأرضِ منْ دَمِهم عَبَقٌ، وفي أجفانِها وَسَنُ وسماسرُ البترولِ تصلبُهم أحلامُنا الجوعى، وتمتهنُ خانوا فما ربحتْ تجارتُهم ومشتْ على أشلائِهم (عَدَنُ) للغادرينَ النارُ تحصدُهم ولكِ الخلودُ الخِصْبُ يا يَمَنُ..»
9 745
«صنعاءُ، يا أختَ الزَّمنْ
إن لَم تكوني مَن يَهُدُّ الظُّلمَ
في عزٍ وإصرارٍ، فَمَن؟»
فمن يا صنعاء؟
9 745
يارب..
اللهم أعزّ هذه البلاد وجميع بلاد المسلمين، وأمدد جنودك بمددٍ من عندك، وأقر عيوننا واثلج صدورنا مرة بعد مرة وأشهدنا يوم فتح صنعاء عاجلًا غير آجل..
9 745
من المروءة أن تحفظ للإنسان منزلته وأنت عاتبٌ عليه؛ فلا تجعل الغضب سيفًا يقطع شجرةً أثمرت لك سنين، ولا تجعل لحظة انفعالٍ تمحو من نفسك جميلَ ما كان بينكما.
ومن عجيب ما تصنعه النفوس حين تضيق: أن تُسقط الإنسان من مكانٍ عظيمٍ في قلبها لموقفٍ واحد، وأن تجعل من عثرةٍ عابرةٍ ميزانًا تختزل فيها إنسانًا كاملًا..
كأنَّ المرء لا يُعرف إلا في زلته، ولا تُحفظ له سابقة، ولا تُذكر له يد، ولا يُنظر إلى مجموع أيامه؛ وكأن موقفًا واحدًا أحقُّ بالحكم عليه من تاريخٍ طويلٍ من العشرة..
وليس هذا من الوفاء في شيء
فالناس بشر، تتنازعهم أحوالهم، وتعتريهم غفلاتهم، ويصدر منهم ما يكدّر الصفو ويُوجب العتاب؛ لكن من تمام العقل والمروءة أن تضع الأمر في موضعه، فلا تعطي العارض من الحكم أكثر مما يستحق، ولا تجعل من الزلة تعريفًا لصاحبها..
وتمام المحبة والصدق أن يبقى للإنصاف سلطانُه حين يغلبك الغضب؛ فتستطيع أن تقول: أخطأ، دون أن تنسى فضله، وآذاني، دون أن تجحد إحسانه، وقصر، دون أن تنقض بذلك ما كان بينكما، بل وتسعى لإزالة هذا العارض ولا تبقي في نفسك منه شيئًا..
وإني إعيذك بالله أن تكون ممن إذا أحب رفع، وإذا غضب وضع..
اللهم علمنا، وفقهنا، وهذب نفوسنا، وارزقنا من الوفاء ما يحفظ للناس أقدارهم، ومن المروءة ما يجعلنا أوسع صدرًا وأحسن عشرة..
9 745
+1
«ولمَّا قصدنا اللهَ بالذلّ والرجا
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلّا أن أتينا لِبابهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَى»
9 745
بلغني أن جمع غفير يبحث عن أناشيد #حفل_أثر
وتحديدًا أنشودة «إني من القوم الذين تحملوا»
