9 711
订阅者
+224 小时
-157 天
-2730 天
帖子存档
9 711
مر بِي بالأمس مقطعان أثرا بِي جدًا والله
أولهما: أحدهم وهو يدفن، ويرمي عليه أهله التراب، وتسائلت: ماذا لو كان في الغد موعدي؟ أأكون ممن ثبت؟ وبكيت على حالي وتقصيري والله المستعان..
ثانيهما: هذا المقطع
https://www.instagram.com/reel/Dd_SVczo9g1/?dlrf=d2dhbGg4MHBoM3Jh
لا إله إلا الله، فقد عقله وثبت محفوظه، الله يشفيه ويعافيه، ويشفي كل مريض ويرد عليه عافيته..
9 711
خاطرة بعيدًا عن الحزن وأصحابه:
الحياة لا تصفو ولا تكتمل مسراتها لأحد، ولكل إنسان فيها من الهم ما الله بِه عليم، ولديه قصته التي لو أذن لها أن تروى لطال حديثها وتشعبت فصولها..
فرفقًا بالناس، خففوا عنهم ما استطعتم، لا تكلفوهم فوق طاقتهم، لا تفترضوا أن على الناس أن يعاملوكم بطريقة تناسب أمزجتكم وأهواءكم، تعاملوا بالحسنى قدر الوسع والمستطاع، كونوا خفيفين.. هينين لينين، أدوا الذي عليكم، وتجاوزوا عما استطعتم، وامضوا..
تأدبوا بأخلاق هذا الدين، وتأسوا برجاله الصادقين..
لسنا في حلبة صراع والله..
وما نحن في هذه الحياة الدنيا إلا ضيوفًا عابرين، لا ندري متى يُطوى بنا الرحيل، هل نصبح ونحن فوق التراب أم تحته..
«كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ
وَالمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ»
أعدوا للآخرة، لما هو خير وأبقى، وترفعوا وارفعوا أنفسكم عن هذا الحطام الزائل والتنافس فيه..
نسأل الله أن يعلمنا ويؤدبنا، وأن يتولانا برحمته، ويصلح قلوبنا وأخلاقنا..
9 711
Repost from كتب الإمام ابن القيم
والرّجل هو الذي يخاف موتَ قلبه لا موتَ بدنه، إذ أكثر هذا الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم، ولا يعرفون من الحياة إلّا الحياة الطّبيعيّة، وذلك من موت القلب والرُّوح، فإنّ هذه الحياة الطّبيعيّة شبيهةٌ بالظِّلِّ الزّائل، والنّبات السّريع الجفوف ، والمنام الذي يتخيَّل رائيه أنَّه حقيقةٌ، فإذا استيقظ عَرف أنّه كان خيالًا. كما قال عمر بن الخطّاب: لو أنّ الحياة الدُّنيا من أوّلها إلى آخرها أُوتِيَها رجلٌ واحدٌ، ثمّ جاءه الموت= لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يَسُرُّه ثمّ استيقظ، فإذا ليس في يده شيءٌ .
وقد قيل: إنّ الموت موتانِ: موتٌ إراديٌّ، وموتٌ طبيعيٌّ ، فمن أمات نفسَه موتًا إراديًّا كان موته الطّبيعيُّ حياةً له. ومعنى هذا أنّ الموت الإراديّ هو قمْعُ الشّهوات المُردِية، وإخمادُ نيرانها المُحرِقة، وتسكينُ هوائجها المُتلِفة، فحينئذٍ يتفرّغ القلب والرُّوح للتّفكُّر فيما فيه كمالُ العبد ومعرفتُه والاشتغالُ به، ويرى حينئذٍ أنّ إيثار الظِّلِّ الزّائل عن قريبٍ على العيش اللّذيذ الدّائم أخسرُ الخسران. فأمّا إذا كانت الشّهوات واقدةً ، واللّذّات مُؤثَرةً والعوائد غالبةً، والطّبيعة حاكمةً= فالقلب حينئذٍ إمّا أن يكون أسيرًا ذليلًا، أو مهزومًا مُخرَجًا عن وطنه ومستقرِّه الذي لا قرار له إلّا فيه، أو قتيلًا ميِّتًا، ما لِجُرحٍ به إيلامٌ. وأحسن أحواله أن يكون في حربٍ، يُدَال فيها مرّةً، ويُدَال عليه مرّةً. فإذا مات العبد موته الطّبيعيّ كانت بعده حياة روحه بتلك العلوم النّافعة، والأعمال الصّالحة، والأحوال الفاضلة، التي حصلت له بإماتة نفسه، فتكون حياته هاهنا على حسب موته الإراديِّ في هذه الدّار.
وهذا موضعٌ لا يفهمه إلّا أَلِبَّاء النّاس وعقلاؤهم، ولا يعملُ بمقتضاه إلّا أهلُ الهِمم العليّة والنُّفوسُ الزّكيّة الأبيّة.
ابن القيم | مدارج السالكين
9 711
+1
«صلّت عليك جبالُ مكة كلها
ما بثّ للرحمنِ حُزنًا باكيا
صلى عليك الوحيُ أنت حملتَه
غضًا طريًا للبرية صافيا»
جبل خندمة
9 711
+1
«بقاء الأرض منوط ببقاء الكعبة المعظمة، فمكة أم القرى، وبقاع الأرض تابعة لأمها وجودا وعدما..
مكة المعظمة أحب أرض الله إلى الله، وهي وطن الأوطان..فيها نزل أعظم كتاب، وبعث أفضل نبي! ولقد حجها قبلُ الأنبياء والمرسلون، ولا تزال موئل عباد الله المخلصين»
9 711
في مشهدٍ عظيم، يختلط فيه الدمع بالمطر، تحتشد الجموع حول البيت العتيق، وتعلو الأكف بالدعاء، كلٌ يسأل الله حاجته، ويشكو إليه همه..
تمضي بين الناس، فتسمع دعاء هذا وتقول في سرك: وأنا يا رب، آمين، تكمل السير، فتبلغك دعوة أخرى تلمس شغاف قلبك فتؤمّن عليها وتدعو بمثلها لك وللمسلمين..
وهكذا..؛ لا تكاد تفرغ من دعوة حتى تقع أذنك على أخرى؛ أصواتٌ متداخلة، ولغاتٌ شتّى، وحاجاتٌ لا تنتهي، كل قلبٍ له مسألته، وكل لسانٍ له مناجاته..
ويحضرني في مثل هذا المقام قول أمنا عائشة رضي الله عنها: «تباركَ الذي وسِع سمعه كلَّ شيء»..
تبارك ربنا العظيم سبحانه، ما أعظم شأنه! سبحان الرحيم الكريم، المُعطي، السميع البصير، سبحان من لا تعجزه كثرة المسائل، ولا تنفد خزائنه بكثرة العطاء..
9 711
«وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِ
وَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ»
أعان الله كل مغترب، وقرب أَسفار الأحبة، وأعزّ الإسلام وأهله..
9 711
كلما تفكرت في حال الأسرى والمساجين وطول ليلهم، ووحشة السجن، وما يمر عليهم وشدة ما يلاقون؛ تألمت..
لا حول ولا قوة إلا بالله..
اللهم فرج عنهم، وفك أسرهم، وآنس وحشتهم، واربط على قلوبهم، واغفر لنا تقصيرنا..
9 711
كنت أراجع هذا الوثائقي، وما وجدت بعده تعليقًا أبلغ من أن أقول:
50 دقيقة تختصر فصولًا طويلة من حكاية اليمن؛ ماضيها وحاضرها..
حسبنا الله ونعم الوكيل،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم..
اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد ومكن لرجالها الصادقين..
https://youtu.be/5RyUVPZSRhk?si=btULovOP-bSbU_WM
9 711
وخصوا أهل مصر أم الدنيا بدعواتكم؛ نسأل الله أن يهيئ لهم من أمرهم رشدًا، ويعز بهم الإسلام والمسلمين، ويصلح أحوالهم، ويجمع كلمتهم على الحق، ويخرج فيهم من يحمل راية الخير والإصلاح، ويصرف عنهم الفتن والشرور وأهلها..
