9 683
المشتركون
-824 ساعات
-77 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
9 683
https://youtu.be/MvJlvkeLBrI?si=sTFgCkrAK9zOiEvI
لفترة طويلة كنا نرى من يتابع هذا الشخص وينشر له ويدعوا لمتابعته، ولم يكن يجرؤ المرء أن يقول للناس: «انتبهوا، كونوا حذرين، لا تأخذوا منه كل ما يقول»، ولكن سبحان الله يهيئ الله هذه المواقف ليكشف فيها ستر من أراد من عباده، وينصر من يشاء..
اللهم لا تفتنا، وثبتنا على الحق حتى نلقاك..
9 683
«وقُبيل مغربها تحرّى ساعةً
ارفع أكفّك وابتهل بثباتِ»
اذكرونا والأمَّة في دعائِكم، وخصّوا المجاهدين على الثغور، والأسرى والأسيرات والمنكوبين والمنكوبات.. اسألوا الله أن يفرج عنهم ويرينا في كل ظالم عجائب قدرته، واسألوه النصر واللطف بهذه الأمة، وخصوا أهل غزة والسودان واليمن وكل مكان..
واذكروا أموات المسلمين، واسألوا الله لهم الغفران ورفعة الدرجات..
هذه ساعاتٌ عظيمة وخيرٌ عظيم فلا تفوتوها على أنفسكم♥️
9 683
«لَم أَزَل بِالبابِ واقِفٌ فرحمن رَبّي وُقوفي وَبِوادي الفَضلِ عاكِف فَأَدِم رَبّي عُكوفي وَلِحُسنِ الظَنِّ لازِمْ وَهوَ خِلّي وَحَليفي وَأَنيسي وَجَليسي طولَ لَيلي وَنَهاري قَد كَفاني عِلمُ رَبّي مِن سُؤالي وَاِختِباري حاجةً في النّفسِ يارب فاقضِها يا خيرِ قاضي و أرِح سرّي وقلبي من لظاها والشُّواظِ في سُرورٍ وَحُبورِ وَإِذا ما كُنتُ راضي فَالهَنا وَالبَسطُ حالي وَشِعاري وَدِثاري قَد كَفاني عِلمُ رَبّي مِن سُؤالي وَاِختِياري فدعائي وابتهالي شاهدٌ لي بافتقاري فلهذا السرِّ ادعوا في يساري وعساري أنا عبدٌ صار فخري ضمن فقري واضطراري»
9 683
طُلب مني الفزعة بنشر هذا الاستبيان؛ فيا أصحاب القراءة ويا قُراء
الله يكرمكم ساعدوهم..
9 683
هذا نموذج استبيان لا يأخذ أكثر من ٣ دقائق، وهو جزء من مشروع تخرج بمنهجية التفكير التصميمي، نهدف من خلاله إلى فهم احتياجات القرّاء النهمين أو المنتظمين وتطوير تجربة تدوين تليق بمن يعيش بين صفحات الكتب. رابط الاستبانة: https://forms.gle/HdQJCdpC1dSGeh11A رأيكم مُهم ومعتبر، وهو يبني الفكرة من أساسها.
9 683
فالقوة كل القوة في التوكل على الله، كما قال بعض السلف:
من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله؛ فالقوة مضمونة للمتوكل والكفاية والحسب والدفع عنه وإنما ينقص عليه من ذلك بقدر ما ينقص من التقوى والتوكل، وإلا فمع تحققه بهما لا بد أن يجعل الله له مخرجًا من كل ما ضاق على الناس ويكون الله حسبه وكافيه..
والمقصود أن النبي ﷺ أرشد العبد إلى ما فيه غاية كماله ونيل مطلوبه أن يحرص على ما ينفعه ويبذل فيه جهده وحينئذ ينفعه التحسب وقول: حسبي الله ونعم الوكيل، بخلاف من عجز وفرط حتى فاتته مصلحته ثم قال : حسبي الله ونعم الوكيل؛ فإن الله يلومه ولا يكون في هذا الحال حسبه؛ فإنما هو حسب من اتقاه وتوكل عليه.
ابن القيم | زاد المعاد
9 683
https://on.soundcloud.com/sAcFxjFUQbh33Ot6k1«أهديتني قلبًا بهِ.. قد عِشتُ عُمرًا زاهرًا.. سبحانَ مَن بالطُّهرِ والأفضالِ حقًّا كمّلك»
