ch
Feedback
قناة عبدالله الخطيب

قناة عبدالله الخطيب

前往频道在 Telegram
7 056
订阅者
-424 小时
-237 天
-10030 天
帖子存档
فرار السلف من الفتن أمارة على ضعفهم؟ روى الدارمي في سننه عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: دخل رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين فقالا يا أبا بكر  نحدثك بحديث، قال لا، قالا فنقرأ عليك آية من كتاب الله، قال لا، لتقومان عني أو لأقومن، قال فخرجا، فقال بعض القوم يا أبا بكر وما كان عليك أن يقرآ عليك آية من كتاب الله، قال إني خشيت أن يقرآ علي آية من كتاب الله فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي. أما عن السلف، ففعلهم هذا، على مافيه من اتباع للهدي النبوي والتوجيه الشرعي، منبئ عن فهمهم لطبيعة الإنسان وحقيقة كونه كائناً متأثراً لا سلامة له إلا بإغلاق الأبواب وسد الثغور التي يُنفذ منها إليه، مع اعتصامه بالله تعالى، فكما أن شياطين الجن تنفذ إلى الإنسان بطرق مخصوصة، فشياطين الإنس تنفذ إليه بطرق أخرى، وإغلاق هذه وتلك وقاية وجِِنة، فالإنسان يتأثر بمخالطِه ومجالسِه بل بما هو أدنى من ذلك = بكل ما يعرض عليه، والشواهد على هذا كثيرة من السنة وقول السلف ومشاهدات الواقع، والقلب أشبه ما يكون بالقطن، أيُّ دخنٍ أصابه تعلق به وأثر عليه، ولا ضمانة لقلب من ذلك ولو كان صافياً أبيضاً، بل كلما ازداد صفاؤه وبياضه ازداد أثر الدخن عليه .. فصاحب المنزلة الإيمانية العالية (السابق بالخيرات) يخدش إيمانه بدقائق الأمور؛ ولذا كان أحرى بحقه صون نفسه وحفظها من كل ما يؤثر عليها ولو دقّ واستُحقر، وهذا سبب حرص الأئمة رضوان الله عليهم على حفظ قلوبهم كلما ارتفعت منازلهم، وليس كما قد يُظن في أن الإنسان إذا علت منزلته أمن!.. أما تفسير هذا الضعف الجبليّ لدى الإنسان -بعد إقرارنا بحقيقة وجوده- فيحتاج بسطاً .. لماذا يتأثر الإنسان بالمنكر مع علمه بأنه منكر؟.. نفسر هذا إيمانياً بأن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، أما التفسير المتعلق بطبيعة الإنسان من حيث هو، وما يجري عليه من الأسباب التي تؤول به إلى تلك الحال، فهو راجع إلى التركيب التي خلقه الله عليه، فكل إنسان مكون من (نفس) يتحرك بها و(عقل) يعقل به، ولكل منهما مؤثرات ومحفزات ومداخل، ولئن كان العقل قادراً على النظر والفكر فيما يرده، فيرد بعضاً ويقبل بعضاً، فليست النفس بذاك، إذ قد يُزين لها من الباطل ما يوافق هوىً لها فتتعلق به وتحضر لأجله، فيضيق بذلك العقل؛ إذ العلاقة بين العقل والنفس علاقة عكسية، فبحضور العقل تضعف النفس، وبحضور النفس يضيق العقل.. أما من يقول بضعف الفار بدينه من الفتن، ويسم السلف بذلك، فإن قصد ذات الفعل فليس بحق، لأن فعلهم هذا مَنَعة وقوة؛ فإنك إن علمت أنك في حصن تؤتى فيه من ثغور معينة، فوقوفك على هذه الثغور وحفظك لها كمال عقل ورجاحة فهم وقوة بصيرة، أما ترك الثغور خاويةً فليس يقول بهذا عاقل، وهو بمثابة ترك العمل بالأسباب بحجة عدم الاحتياج لها، وهذا في حقيقته من التأله والوهم ومرده في حقيقة الأمر إلى الضعف والخور .. أما من قال بضعف ذات الفاعل لاحتياجه إلى هذا الفعل فهذا صحيح، وليس هذا أمراً ننفيه عن الإنسان، بل إن هذا الضعف الموجود في أصل خلقته هو مناط التكليف، والفارق بين عبوديته وعبودية غيره، والتعامل مع هذا الضعف وفق مراد الله سبحانه وتعالى، أي وفق مراد الخالق الكامل = قوة وكمال، وتركه مستباحاً يتلاعب به ضعفة المخلوقات = ضعف إلى ضعف، وذلة إلى ذلة.. والعبد إنما يرتفع بقدر تحقيقه للعبودية..

كلما عظُمت القرارات والتقديرات الإصلاحية واتسعت رقعتها الزمانية والمكانية = عظُمت تبعاتها، وجلّت آثارها، وتضخمت عوائدها، فلا بد لكل قرار عظيم من تبعةٍ كبيرة.. فما بالكم بأشرف صراعات الأمة، في أحد أشرف بقاع الأمة، مع ألد أعداء الأمة؟! التضحية كبيرة -ولا بد-، والثمرة بإذن الله كبيرة..

من طرق التبرع الموثوقة المؤتمنة التي يقوم عليها رجال من أهل غزة نفسها، وتصل إلى مستحقيها من المحتاجين والمكروبين في غزة، حملة أخي الحبيب البراء الغزيّ: https://t.me/baraagk/3259

"ومن المعلوم أن رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليمهم -أي الصحابة- معاني القرآن أعظم من رغبته في تعريفهم حروفه، فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا تحصل المقصود؛ إذ اللفظ إنما يراد للمعنى" ابن تيمية رحمه الله تعالى الفتاوى ( ٥ / ١٧٥ )

الشيخ عبدالعزيز الطريفي -فرج الله عنه- من نوابغ العصر وعباقرته ورجاله ومجدديه، غُيّب في معتقلات الظلم والطغيان، فبقي اسمه رمزاً تتداوله الألسن وتتعلق به القلوب، إلا أن نتاجه العلمي والفكري نُحيّ عن ساحات التأثير العميق، فلا تكاد تجد من الشباب الصاعد من اعتنى بكتبه أو قرأها، ولا من القائمين على البرامج العلمية من أدرجها ضمن الخطط الدراسية أو قررها، على ما فيها من نفاسة بالغة وأثر جليل في تشكيل عقل الطالب وفي انتشاله من مشكلة التبسيط والقراءة السطحية التي ظهر أثرها واستبان خطرها فيما جرى على الأمة من نوازل قريبة، فهذه دعوة للقائمين على البرامج وللطلاب بالعناية بكتب الشيخ -وأضرابها-، ومن أخص ما كتبه الشيخ: ١. الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين. ٢. العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل. ٣. الفصل بين النفس والعقل.

دعاء الانكسار والخضوع في ساعة الإجابة = توفيق وصناعة واصطفاء من الله للعبد..

النقص في الأعمال الإسلامية.. (يراد بالكلمة التأصيل العام لا التنزيل الخاص) لا يخرج العمل الإسلامي عن سنة النقص البشري، ففيه -ولا بد- حظ من النقص، وواهم من ظن الكمال في أي عمل، إلا أن هذا النقص يتخذ أحوالاً وصوراً مختلفة، لا بد من التفريق بينها وعدم النظر إليها بمنظار واحد، حتى يستقيم بعدئذٍ التفاعل معها، وتصح الأحكام الموقعة عليها.. ١. النقص الواقع لتقصير العامل أيّ، بعدم امتثاله للواجب الشرعي والمراد الإلهي إما لجهل أو لهوى، ومثاله ما وقع من الرماة رضي الله عنهم يوم أُحد، أو كتخلف كعب وأصحابه رضي الله عنهم يوم تبوك. ومثل هذا النقص يقوّم بالنصيحة والمعاونة، وكلما ارتفع مكان العامل وازاداد أثره كانت النصيحة له آكد وتلمس الحكمة في تقديمها أوجب. ومن الأخطاء التي تقع من الناصح في هذه الحال، الجهر بالنصيحة والإنكار في غير موطن الجهر، والشدة والغلظة في تقديم النصيحة. أما الأخطاء التي يقع بها المنصوح فمنها تفسير حدة الناصح باعتبارها طعناً وتجريحاً دون اعتبار اختلاف طبائع الناس وإطلاقاتهم، فمن الناس من هو حاد بطبعه فينعكس ذلك على نقده الصادق بشدة العبارة وسعة الإطلاق. ومنها التأول والخلط بين أنواع النقص، كأن يظن أن النقص المتعلق بالتقصير نقص راجع إلى عدم القدرة، أو إلى غير ذلك من أنواع النقص الآتي بيانها، ومما يحفز وقوع التأول وجود العامل تحت ظرف ضاغط ككثرة طعون الأعداء، وبيان ذلك في (منشور سابق).. ٢. النقص الواقع لعدم قدرة العامل أي، لعدم وجود ما يسد هذا النقص بعد الصدق في بذل السبب الشرعي، ومثاله ما وقع يوم بدر من نقص في العدة والعتاد وعدم تهيؤ للقاء المشركين، ومثل هذا النقص يجبره الله سبحانه ويكمله، ويفتح منه باباً إلى النصر. ومن الأخطاء التي يقع به الناصح كثرة اللوم والعتب والانتقاد في مساحة عدم القدرة، لما في ذلك من إيغار للصدور وتوهين للطاقات وإسقاط للأعمال، فلوم العاجز حمق وجناية، ولذا؛ يجب على الناصح تحقيق قدر من المعرفة بمساحات العجز والقدرة في العمل قبل المبادرة بتوجيه النصح وقبل اللوم والعتب. ومن الأخطاء التي يقع بها العامل عدم تقدير المرحلة الإصلاحية وعدم الوعي بقدرة العمل، وبالتالي تقحم مساحات إصلاحية وتجاوز مراحل دون تقدير مناسب.. ٣. النقص اللازم أي، ما هو من طبيعة العمل ولوازمه نتيجة للظرف التاريخي والإصلاحي الذي تقوم فيه الأعمال، والأرض المشوهة المضطربة التي تنبت عليها، فهذا النقص كالعرض الجانبي للدواء، ولا بد منه لاستتمام العلاج، ومثاله آفة التعصب التي تصيب الجماعات والأعمال الكبيرة بعد مضي الزمان عليها، فالواقع اليوم تغيب عنه الخلافة والدولة الإسلامية، ولا عودة إلى ذلك إلا عبر قنطرة الجماعات، ومن آفات الجماعات التعصب، فهو عرض لازم للعمل الجماعي الموصل إلى ما يرجى من قيام الدولة الإسلامية، إلا أن هذا لا ينفي عن الأعمال واجب مقاومة هذه الآفة، والسعي في تأخيرها.. والخطأ الذي يقع في هذه الحال من الناصح والمنصوح على السواء، عدم الوعي بضرورة العلاج المركب، فالحل في النقص اللازم يكون بتبني خطابين، • خطاب يبين أثر العمل وحسناته، • وآخر يبين نقصه ويصوبه مع حفظ حقه، فالخطاب الأول يحفظ مصلحة استمرار العمل، والآخر يحفظ نفس التصورات الإسلامية من التبدل والانحراف، فيكون الخطابان متوازيان متكاملان يوصل كلٌ منهما رسالةً، وإن بدا للناظر اختلافهما، ووعي كل من الناصح والعامل بهذا يحول دون تحول ثنائية الخطاب إلى عداوة وبغضاء وتشاحن وتبادل للاتهامات وإساءة للظنون.. ٤. النقص المتوهم أي، الذي يظنه من هو خارج ميدان العمل نقصاً، وليس هو في حقيقة الأمر كذلك، ومن أسباب هذا التوهم وجود مفارقة بين التنظير والتطبيق لدى كثير من الخائضين في أبواب الإصلاح. فالخطأ الذي يقع به الناصح في هذه الحال أنه أصدر أحكامه بناءً على مرجعية تنظيرية لا تمت للواقع بصلة، فمن لم يكن له حظ من التنظير والتطبيق جميعاً فليكن متابعاً صامتاً وليحفظ لسانه عن النقد والعتب.. أما العامل فهذا حظه من الأذى والبلاء، فليصبر وليحتسب وليحط نفسه ببطانة صالحة ناصحة تعينه وتصلحه. ختاماً، غالباً ما توجد الأحوال الأربعة السابقة في كل عمل بنسب متفاوتة، وإنما الشأن في حسن تشخيص النقص الموجود، ومن ثم في طريقة التعاطي معه وفق طبيعته وحالته، وهذا القدر من التفكيك -وأبعد منه- لازم في مثل هذه الأزمنة المركبة التي تطغى عليها ردود الفعل البسيطة، والله الهادي والمسدد وعليه التكلان.

جزى الله شيخ الجيل أحمد السيد على ما قدم من برامج نافعة وأعمال صالحة، نسأله سبحانه أن يتقبل منه ويبارك له، وأن يعينه ويوفقه ويتم عليه نعمته، وأن يريه من عز الإسلام وأهله ما تقر به عينه، وأن يجمعنا به في مدينة رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث يحب ويرضى.

عن مسروق قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا، قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا! ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا..

إذا اتسعت رقعة الحسابات والموازنات والتقديرات ضاقت رقعة العمل، إذ المبالغة في الاعتماد على آلة العقل مفضية إلى قدرٍ من الشك والاضطراب بقدر مجاوزة حد السبب الشرعي، أي بقدر حيدة العبد عن حقيقة العبودية، والعاقل حقاً من حجّم فضاء عقله وعرف حدوده وأحاطه بسور الاستهداء بالله تعالى قبل الفكر وأثناءه وبعده..

[ معركة الحق والباطل مدعاة للتفاؤل! ] من الناس من ينظر إلى معركة الإسلام والكفر بعين اليأس والخور، ويود -ملء قلبه- لو لم تكن!.. يظن بذلك سلامة الدين والدنيا .. واعجباه ممن ظن السِلم يثمر سلاماً!.. والحق الذي لا مرية فيه أن المعركة القائمة اليوم مدعاة للتفاؤل ومنبت للأمل! ولم تكن يوماً مورد خطر، بل الخطر كل الخطر في تركها وفي خذلان حملتها القائمين عليها! متى وضع المسلم آلة حربه، فقد الشعور بالحد الفاصل بين الإيمان والكفر .. فقد الشعور بذاته؛ لأن الإحساس بالذات إنما يُدرك بالمغايرة والمفارقة القائمة على معاني الصراع؛ ولذا كان خطر العَلمانية وسائر القوى الناعمة المميعة لحدود الدين، الهادمة لأركانه، وجودياً يهدد الشخصية المسلمة بالموت البطيء، وهو أخطر عليها من الصراع المباشر.

تَكرار الطرق على هذه المعاني والتذكير بها عند كل محطة أمر مقصود مراد؛ لأن الزلل والخطأ والانحراف أقرب إلى كل إنسان من شسع نعله .. فكيف بمريد الإصلاح الذي يترصد له الشيطان بعينه ويمكر به من جهة؟ وتملي له نفسه من أخرى؟! فلا بد لمن كان هذا حاله من الوقوف عند هذه النصائح وقوف المتعظ المحاسب لنفسه المقوم لخطأه.. ومن لم يعرف ضعفه ويقر بنقصه وقلة شأنه وحيلته =فلن يستفيد من مثل هذه العظات والنصائح شيئاً

اللهم إنا نجعلك في نحور اليهود، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم اكبتهم، والعنهم، وأخزهم، ومزقهم كل ممزق، وشرّدهم كل مشرّد، وخالف بين قلوبهم، واجعل دائرة السوء عليهم .. واجعل اللهم لعبادك المستضعفين في غزة فرجاً ومخرجاً، وعافهم وسلمهم واجبرهم، وثبتهم وانصرهم وافتح عليهم

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

أرأيت المسافر السفر الطويل، كيف هو حريص على التزود عند كل محطة، يخشى نفاد الزاد وانقطاع السبيل ؟.. فما تقول في مسافر أبد عمره يفرط في الزاد متأملاً قرب الغاية ودركها، وليس يدري أيصل إليها أم يحين من قبلُ الأجل .. عشر ذو الحجة وعشر رمضان زوادة المؤمن في سيره إلى الله لسائر العام، فإن فوتها فأنى له حسن المسير ؟! ما يثبته عند الفتن إذا نزلت ؟ وما يصبره على البلاء إذا حلّ ؟ أخطأ من ظن أن العمل في هذه الأيام محض تنمية لرأس المال، فهو قبل ذلك حفظ لأصله وتثبيت لجذره وتطهير لفرعه ! نسأل الله سبحانه حسن العمل وحسن الختام.

تهجد ليلة الجمعة.mp314.29 MB

بشرى -خاصة- لأهل سوريا المباركة .. 🌙 رحلة مع القرآن من كتاب تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، وذلك عبر ال
بشرى -خاصة- لأهل سوريا المباركة .. 🌙 رحلة مع القرآن من كتاب تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، وذلك عبر المسارين التاليين: • المسار الأول: تفسير سورتي الأنفال والكهف. • المسار الثاني: تفسير سورة الفتح. 🗓️ خطة المسابقة - بداية القراءة يوم (٨) رمضان - بداية الاختبار يوم (١٨) رمضان - إعلان الفائزين يوم (١٩) رمضان 🎁 الجوائز - المركز الأول: ٣٠٠ دولار - المركز الثاني: ٢٥٠ دولار - المركز الثالث: ٢٠٠ دولار - المركز الرابع: ١٥٠ دولار - المركز الخامس: ١٠٠ دولار 📎 رابط التسجيل في المسابقة https://forms.gle/Xbuj7dpx3yGH2b968

Repost from براء !
باسم الله، مستعينين به، متوكلين عليه، نعلن في فريق المرقاة، عن (الحملة الرمضانية) لإغاثة إخوانكم المسلمين في غزة. قربةً لله، وبذلا في شهر البذل، لتفطير الصائمين، وإعانة المحتاجين، وتشغيل المصلحين، والنصرة بالمال، وأداءً لفريضة الزكاة. هذه أهم المشاريع القائمة، مرفقة بقيمة السهم فيها: 1. إفطار صائم (10$) 2. سقيا المياه/ألف لتر (50$) 3. توزيع تمور/ كرتونة (30$) 4. قسائم شرائية (50$) 5. سلال خضار (25$) 6. توزيع لحم دجاج (10$) 7. كسوة العيد (50$) 8. كفالة حلقات قرآنية (250$) 9. تشغيل المصلحين (300$) 10. كفالة الأيتام (120$) ● إضافة إلى: - تشغيل الآبار وصيانتها - إقامة المصليات - مجمع تعليمي سيعلن عنه قريبا 🔽ملاحظات مهمة:🔽 - يمكن إرسال أموال الزكاة، على أن نخرجها بعون الله في مصارفها الشرعية، فمن أراد إرسال مال زكاته، يخبرنا بالمبلغ بالضبط. - الأسعار تقريبية، وتشمل عمولة التحويل، والإرسال سهل من جميع البلدان إن شاء الله، بطرق محلية ودولية. 🔘للمشاركة، أو لأي استفسار: يرجى إرسال رسالة تحمل اسم البلد المرسَل منه إلى هذا الحساب: https://t.me/baraagk_1 تنشر بعض آثار الحملة في قناة المرقاة (هنا)، والتعويل بعد الله على نشر أصحاب القنوات، فالله الله في النشر، الله الله في البذل، الله الله في الصدق! وفق الله الجميع لمراضيه، وسد بنا وبكم الثغور، وأعاننا على الصيام والقيام في شهر رمضان.

صلينا عصر اليوم الجنازة على ١٦ من المسلمين، منهم الطفل والشاب والهرم، فجأهم الموت على بُعد سويعات قليلة من شهر رمضان العظيم، فلم يقدر لهم بلوغه .. ادع الله سبحانه أن يبلغك رمضان، وأن يوفقك لحسن العمل فيه، واغتنام دقائقه وثوانيه، فما تدري متى ينقضي الأجل.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل.

هذا حوار جديد حول قضية غزة ومفهوم النصر والهزيمة في القرآن، مع التعريج على سوريا وأحوالها، وعلاقة الأمة بالنصر الكلي في ظل وضعها الحالي: https://youtu.be/P2az-8P5Vv4?feature=shared