- عَقِيْدة 🇸🇦.
前往频道在 Telegram
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
显示更多1 059
订阅者
-224 小时
+27 天
+4430 天
帖子存档
1 058
قَالَ الشَّيْخُ مُحمَّد أَمَان الجَامِي -رَحِمه الله-:
"العِلمُ دَخَل عَلَيك فِي بَيْتك بِوَاسِطة الأَشرِطة
والْمِذياع؛ دَخَلت عَلَيك المَسائل العِلميَّة
والْفَتَاوَى الْإِسْلَامِيَّةِ. مَنْ قَصَّرَ فِي هَذا الوَقت
فِي التَّعلِيمِ رِجَالا ونِساء فَهو المُقَصِّر، لَيس
لَه أَدنَى عُذْر أَبدًا أَيْنَما كَان، حَتَّى المُسلِم الذِي
يَعِيش فِي غَيرِ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ؛ العِلْمُ يَلحَقهُ هُنَاكَ".
[شَرح أَسْباب انشِرَاحِ الصَّدر (ص٥٢)].
1 058
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :
إذا أراد الله بعبدٍ خيــــرًا جعله معترفًا
بذنبه ، ممسكًا عن ذنب غيـــره ، جوادًا
بما عنده، زاهدًا فيما عند غيره، محتملًا
لأذى غيره ، وإن أراد به شرًّا عكس ذلك .
«الفوائد» (ص145)1 058
ابن القيم رحمه الله:
«هلكت جارية في الطاعون،
فلقيها أبوها بعد موتها في
المنام، فقال لها:
يا بُنيَّة.. أخبريني عن الآخرة،
فقالت : يا أبتِ قدمنا على
أمر عظيم؛ نعلم ولا نعمل،
وتعملون ولا تعلمون ، والله
لتسبيحة أو تسبيحتان ، أو
ركعة أو ركعتان في عملي،
أحبَّ إلي من الدنيا و ما
فيها!».1 058
﴿إِنَّ الَّذينَ جاءوا بِالإِفكِ عُصبَةٌ مِنكُم لا
تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم لِكُلِّ
امرِئٍ مِنهُم مَا اكتَسَبَ مِنَ الإِثمِ وَالَّذي
تَوَلّى كِبرَهُ مِنهُم لَهُ عَذابٌ عَظيمٌ﴾
تفسير السعدي - رحمه الله - :
لما ذكر فيما تقدَّم تعظيم الرمي بالزِّنا
عمومًا؛ صار ذلك كأنَّه مقدِّمة لهذه
القصَّة التي وقعت على أشرف النساء
أم المؤمنين رضي الله عنها، وهذه الآياتُ
نزلتْ في قصة الإفك المشهورة الثابتة في
الصحاح والسُّنن والمساند، وحاصلُها أنَّ
النبيَّ ﷺ في بعض غزواته ومعه زوجتُهُ
عائشة الصديقةُ بنت الصديق، فانقطع
عِقْدُها، فانحبست في طلبه،
ورَحَّلوا جَمَلَها وهَوْدَجَها فلم يَفْقِدوها،
ثم استقلَّ الجيش راحلًا، وجاءت مكانَهم،
وعلمتْ أنَّهم إذا فقدوها؛ رجعوا إليها،
فاستمروا في مسيرِهم، وكان صفوانُ
بن المعطل السُّلميُّ من أفاضل الصحابة
رضي الله عنه، قد عرَّس في أخريات القوم
ونام، فرأى عائشة رضي الله عنها، فعرفها،
فأناخ راحلتَه، فركِبَتْها من دون أن يكلِّمَها
أو تكلِّمَه، ثم جاء يقودُ بها بعدما نزل
الجيشُ في الظهيرة، فلما رأى بعضُ
المنافقين الذين في صحبة النبيِّ ﷺ
في ذلك السفر مجيء صفوان بها في
هذه الحال؛ أشاع ما أشاع، ووشي الحديث،
وتلقَّفته الألسن، حتى اغترَّ بذلك بعضُ
المؤمنين، وصاروا يتناقلون هذا الكلام،
وانحبس الوحي مدةً طويلةً عن رسول
الله ﷺ، وبلغ الخبرُ عائشة بعد ذلك بمدَّة،
فحزنت حزنًا شديدًا؛ فأنزل الله براءتها في
هذه الآيات، ووعظَ الله المؤمنينَ وأعْظَمَ
ذلك، ووصَّاهم بالوصايا النافعة.
فقوله تعالى: ﴿إنَّ الذين جاؤوا بالإفكِ﴾؛
أي: الكذب الشنيع، وهو رمي أم المؤمنين،
﴿عصبةٌ منكُم﴾؛ أي: جماعة منتسِبون إليكم
يا معشر المؤمنين، منهم المؤمن الصادقُ
في إيمانه، لكنَّه اغترَّ بترويج المنافقين،
ومنهم المنافق. ﴿لا تَحْسَبوه شرًّا لكم بل
هو خيرٌ لكم﴾: لِما تضمَّنَ ذلك تبرئةَ أمِّ
المؤمنين ونزاهتَها والتنويهَ بذِكْرها، حتى
تناول عمومُ المدح سائرَ زوجاتِ النبيِّ ﷺ،
ولِما تضمَّن من بيان الآياتِ المضطرِّ إليها
العباد، التي ما زال العملُ بها إلى يوم
القيامة؛ فكل هذا خيرٌ عظيمٌ، لولا مقالَةُ
أهل الإفك، لم يحصل بذلك، وإذا أراد الله
أمرًا؛ جعل له سببًا، ولذلك جَعَلَ الخطابَ
عامًّا مع المؤمنين كلهم، وأخبر أنَّ قَدْحَ
بعضِهم ببعض كقدح في أنفسهم؛
ففيه أنَّ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم
وتعاطُفِهم واجتماعِهم على مصالحهم
كالجسدِ الواحدِ، والمؤمنُ للمؤمن
كالبنيانِ يشدُّ بعضُه بعضًا؛ فكما أنَّه يكره
أن يَقْدَحَ أحدٌ في عرضه؛ فليكرهْ مِنْ كلِّ
أحدٍ أن يَقْدَحَ في أخيه المؤمن الذي بمنزلة
نفسه، وما لم يصل العبدُ إلى هذه الحالة؛
فإنَّه من نَقْصِ إيمانه وعدم نُصحه.
﴿لكلِّ امرئٍ منهم ما اكْتَسَبَ من الإثم﴾:
وهذا وعيدٌ للذين جاؤوا بالإفك، وأنَّهم
سيُعاقبون على ما قالوا من ذلك، وقد
حدَّ النبيُّ ﷺ منهم جماعةً، ﴿والذي تَوَلَّى
كِبْرَهُ﴾؛ أي: معظم الإفك، وهو المنافقُ
الخبيثُ عبد الله بن أُبيّ بن سَلول لعنه
الله. ﴿له عذابٌ عظيمٌ﴾: ألا وهو الخلودُ
في الدرك الأسفل من النار.
1 058
قال أبو إسحاق الجبنياني - رحمه الله -:
لا تعلموا أولادكم إلّا عِنْدَ رجُل
حسن الدين؛ فدين الصبي على
دين مُعلّمه.
ترتيب المدارك (١٥٧/٢)1 058
"وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُوَفَّقَ مَنْ أَشْغَلَ نَفْسَهُ
وَوَقْتَهُ بِمَا يَنْجُو بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْعَذَابِ".
1 058
"العمل لا يقتل مهما كان شاقًًّا وقاسيًا،
ولكنَّ الفراغ؛ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان."
1 058
Repost from - مِشْكَاةُ السُّنَّة🇸🇦.
- كيفية تدوين العلم وحفظ الفوائد
- الشيخ صالح سندي حفظه الله
