- عَقِيْدة 🇸🇦.
رفتن به کانال در Telegram
لا أَعتَنِي بِغَيرِ قَول السَّلفِ مُوَافِقََا أئِمَّتي وسَلفي "اتَّبِع وَلَا تَبْتَدِع"
نمایش بیشتر1 102
مشترکین
+224 ساعت
+27 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
1 102
قال الرسول ﷺ:
"لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ
بعوضةٍ؛ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ!".
صحيح الترمذي (2320)1 102
الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِيِّ - حَفِظَهُ اللهُ:
«أَبْنَائِي أَنْصَحُكُمْ بِأَنْ تَجْعَلُوا وَقْتَكُمْ كُلَّهُ لِلْعِلْمِ، لَا تَشْتَغِلُوا بِمَا يُشْغِلُكُمْ عَنِ الْعِلْمِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا تَشْتَغِلُوا بِهَذِهِ الْمُهَاتَرَاتِ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَلَا تَسْمَعُوا إِلَّا لِمَنْ عُلِمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وإِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الَّذِي أَرَاهُ الْيَوْمَ أَنَّ الشَّبَابَ السَّلَفِيِّينَ صَارُوا يُعْطُونَ آذَانَهُمْ لِكُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، يَقْرَؤُونَ فِي هَذَا الَّذِي يُسَمَّى تُوَيْتَرَ أَوْ (X) لِكُلِّ أَحَدٍ، صَارَ بَعْضُهُمْ يُصْبِحُ عَلَى أَصْلٍ، وَيُمْسِي عَلَى أَصْلٍ، صَارُوا يُشَكِّكُونَ فِي أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَتُنْتَجُ لَهُمْ أُصُولٌ جَدِيدَةٌ، وَإِنَّ مِنْ مَكْرِ السُّرُورِيِّينَ الْجُدُدِ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ هَدْمَ السَّلَفِيَّةِ مِنَ الدَّاخِلِ، فَيُشَكِّكُونَ الشَّبَابَ فِي كَوْنِ الْأَصْلِ أَصْلًا لِأَهْلِ السُّنَّةِ، وَيُحْدِثُونَ لَهُمْ أُصُولًا جَدِيدَةً، وَهَذَا ظَاهِرٌ جِدًّا - وَلِلْأَسَفِ أَنَّ شَبَابَنَا صَارُوا يَسْمَعُونَ لِلصِّغَارِ، وَيَتْرُكُونَ بِكَلَامِ الصِّغَارِ كَلَامَ الْكِبَارِ وَيَسْمَعُونَ الْمَجَاهِيلَ الْحَالَ، وَيَسْمَعُونَ بَلْ لِمَنْ ظَهَرَ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ مُخَالِفٌ لِأَهْلِ السُّنَّةِ، وَهَذَا يُخَالِفُ أَصْلَ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي أَنَّهُ لَا يُسْمَعُ لِلْمُبْتَدِعَةِ، وَلَا يَقْتَرِبُ مِنْهُمْ ، فَيَا إِخْوَةُ، هَذَا الْعِلْمُ فِي كُلِّ زَمَانٍ دِينٌ، وَهُوَ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَعْظَمُ، فَلَا تُسَلِّمُوا دِينَكُمْ إِلَّا لِمَنْ يُوثَقُ بِهِ، وَيُعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى السُّنَّةِ، يَسِيرُ عَلَى السُّنَّةِ، يَسِيرُ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ، يَتَمَسَّكُ بِأُصُولِ أَهْلِ السُّنَّة، يُقَرِّرُ أُصُولَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَاحْذَرُوا مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، أَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيعِ».
[الدَّرْسُ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَرْحِ كِتَابِ الْكَبَائِرِ].
1 102
قالَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ - رَحِمَهُ اللهُ -:
«لَوْ كانَ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ،
ما صَيَّرْتُها إِلَّا فِي الإِمامِ؛ لِأَنِّي
لَوْ جَعَلْتُها لِنَفْسِي لَمْ تُجاوِزْنِي،
وَلَوْ جَعَلْتُها لَهُ كانَ صَلاحُ الإِمامِ
صَلاحَ العِبادِ وَالبِلادِ».
الحِلْيَةُ (٨/٩١)1 102
هٰذِهِ الدَّوْلَةُ قَامَتْ عَلَى التَّوْحِيد ..
كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ لِلْمَلِكِ سَلْمَانَ
بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ آلِ سُعُودٍ.
-
حفظه الله ورعاه-.1 102
[وُجُوبُ طَاعَةِ وَلِيِّ الأَمْرِ إِلَّا فِي مَعْصِيَةٍ]
قَالَ العَلَّامَةُ الطَّحَاوِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- :
«وَلَا نَرَى الخُرُوجَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَوُلَاةِ أُمُورِنَا،
وَإِنْ جَارُوا، وَلَا نَدْعُو عَلَيْهِمْ، وَلَا نَنْزِعُ يَدًا
مِنْ طَاعَتِهِمْ، وَنَرَى طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ
-عَزَّ وَجَلَّ- فَرِيضَةً، مَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَةٍ،
وَنَدْعُو لَهُمْ بِالصَّلَاحِ وَالمُعَافَاةِ».
[📚شَرْحُ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ (٢ / ٥٤٠)]
قَالَ العَلَّامَةُ صَالِحُ آلُ الشَّيْخِ مُعَلِّقًا:
«هَذِهِ الجُمْلَةُ يَذْكُرُ فِيهَا العَقِيدَةَ الَّتِي أَجْمَعَ
عَلَيْهَا أَئِمَّةُ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَدَوَّنُوهَا فِي
عَقَائِدِهِمْ، وَجَعَلُوا مَنْ خَالَفَهَا مُخَالِفًا
لِلسُّنَّةِ وَلِلْجَمَاعَةِ، بِأَنَّا: "لَا نَرَى الخُرُوجَ
عَلَى أَئِمَّتِنَا وَوُلَاةِ أُمُورِنَا وَإِنْ جَارُوا"؛ يَعْنِي
الخُرُوجَ بِالسَّيْفِ بِالبَغْيِ عَلَيْهِمْ، أَوْ
بِتَشْتِيتِ الاجْتِمَاعِ وَتَفْرِيقِ الكَلِمَةِ، أَوْ
بِاعْتِقَادِ الخُرُوجِ، أَوْ بِاعْتِقَادِ جَوَازِهِ، أَوْ
ذَهَابِ مَذْهَبِ مَنْ أَجَازَهُ.
فَقَوْلُهُ: "وَلَا نَرَى الخُرُوجَ"، "وَلَا نَرَى" يَعْنِي
أَهْلَ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ المُتَّبِعِينَ لِلْأَثَرِ،
وَلِهَدْيِ السَّلَفِ، وَلِمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ،
وَلِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَدِلَّةُ، هَؤُلَاءِ لَا يَرَوْنَ
الخُرُوجَ عَلَى الأَئِمَّةِ وَوُلَاةِ الأَمْرِ حَتَّىٰ وَلَوْ
كَانَ عِنْدَهُمْ جَوْرٌ وَطُغْيَانٌ وَظُلْمٌ، فَإِنَّهُ
يَجِبُ أَنْ يُطَاعُوا؛ لِأَنَّ طَاعَتَهُمْ فَرِيضَةٌ».
[📚إِتْحَافُ السَّائِلِ بِمَا فِي الطَّحَاوِيَّةِ مِنْ مَسَائِلَ (١ / ٤٧٤)]
ِ
1 102
Repost from - عَقِيْدة 🇸🇦.
- السَّلَفُ وَعَصْرُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ :
«كَانَ طَاوُوسُ بْنُ كَيْسَانَ،
إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَلَمْ يُكَلِّمْ
أَحَدًا، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ».
[📚 تَارِيخُ وَاسِط ]«كَانَ الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، إِذَا صَلَّى عَصْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، خَلَا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ، فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ».
[📚 أَخْبَارُ القُضَاةِ ]«كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ، لَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ». -يَعْنِي كَانَ مُنْشْغِلٌ بِالدُّعَاءِ-
[📚 زَادُ الْمَعَادِ (٣٨٢/١) ]«أَصَابَ الْعَمَى الصَّلْتَ بْنَ بَسْطَامٍ، فَجَلَسَ إِخْوَانُهُ يَدْعُونَ لَهُ عَصْرَ الْجُمُعَةِ، وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَطَسَ عَطْسَةً، فَرَجَعَ بَصَرُهُ».
[📚 تَارِيخُ دِمَشْق ]
1 102
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ
وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾
[البقرة: ١٥٣]
قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
"خَيْرُ عَيْشٍ أدْرَكْناهُ بِالصَّبْرِ".
وأخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ في الحَدِيثِ
الصَّحِيحِ أنَّهُ ضِياءٌ.
وقالَ: «مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ».
• ابن القيم1 102
قال رسول الله ﷺ :
«خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛ قولوا :
سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ،
ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ،
فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ
مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ،
وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ».
-
صحيح الجامع1 102
+1
سِر بنا أنَّى شئت، فقلوبنا معك، وأبداننا دروعٌ لك،
ودماؤنا فداك، سِلْمٌ لمن سالمك، وحربٌ لمن عاداك..
1 102
استنكارُ سماحةِ الوالدِ العلامة:
صالح الفوزان - حفظه الله.
الحوثيون فضحهم الله لادّعائهم للإسلام،
وأنهم يسيرون على ميراثِ الطواغيتِ
والجبابرة، استهدافُ الحوثيين مكّة
المكرّمة وقبلةِ المسلمين.
