ch
Feedback
لله نَمضيّ

لله نَمضيّ

前往频道在 Telegram

قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك. -ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.

显示更多
6 825
订阅者
无数据24 小时
+57
-1130
帖子存档
- عَن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: "فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا" -لا تنسونا من دُعائِكُم، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. ٰ

- "﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ إنَّ من أعظم نِعَم الله على المؤمنين أن جعل الإيمان رابطةً سامية تتجاوز حدود المصالح والعلاقات الشخصية؛ فنزلت الآية الكريمة كمنهجٍ أخلاقيٍّ، وجُعلت هذه الدعوة حقًا لكلِّ مسلمٍ، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحدٌ إلا له فيها حقٌّ». ومن مُنطلَق قوله ﷺ: «دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مستجابةٌ، عند رأسِهِ ملكٌ موكَّلٌ، كلَّما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال الملكُ الموكَّلُ بهِ: آمين، ولكَ بمِثْلٍ»؛ عُدَّ الدعاء بظهر الغيب تجارةً رابحة، تجمع بين جلب الرزق وتطهير القلب؛ فجرَيانُ أسماء الإخوان على اللسان دون تكلُّفٍ؛ إلهام، ودليلٌ على محبة الله، إذ من حُسن تدبيره ولطفه أن يقضي حوائج العباد بتسخير بعضهم لبعض في الخلوات، محقِّقين بذلك أسمى روابط الأخوَّة." ٰ

﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ إنَّ من أعظم نِعَم الله على المؤمنين أن جعل الإيمان رابطةً سامية تتجاوز حدود المصالح والعلاقات الشخصية؛ فنزلت الآية الكريمة كمنهجٍ أخلاقيٍّ، وجُعلت هذه الدعوة حقًا لكلِّ مسلمٍ، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحدٌ إلا له فيها حقٌّ». ومن مُنطلَق قوله ﷺ: «دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مستجابةٌ، عند رأسِهِ ملكٌ موكَّلٌ، كلَّما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال الملكُ الموكَّلُ بهِ: آمين، ولكَ بمِثْلٍ»؛ عُدَّ الدعاء بظهر الغيب تجارةً رابحة، تجمع بين جلب الرزق وتطهير القلب؛ فجرَيانُ أسماء الإخوان على اللسان دون تكلُّفٍ؛ إلهام، ودليلٌ على محبة الله، إذ من حُسن تدبيره ولطفه أن يقضي حوائج العباد بتسخير بعضهم لبعض في الخلوات، محقِّقين بذلك أسمى روابط الأخوَّة." ٰ

- ﴿فاستقم كما أُمرت﴾ هي وصية ربانية جامعة، تُذكّر المؤمن بأن الدين قائم على التسليم والانقياد لأمر الله، لا على الأهواء والآراء والاستحسانات الشخصية. والعبد في سيره إلى الله يتقلب بين أداء الفرائض واتباع السنن، فيجني من ذلك خيرًا وبركة، أو يُفوّت على نفسه منازل الفلاح إن قصّر وأهمل، والله قريبٌ ممن أقبل عليه وسعى إليه. ومن وجد مشقةً في مجاهدة نفسه، واستسلم لضعف إرادته وغلبة هواه، حُرم لذة السعي إلى المعالي، وفاته من كمال الإيمان ورفعة المقام بقدر ما فرّط في تزكية نفسه ومخالفة شهواتها. وأوامر الله سبحانه لم تُنزّل لتُناقش أو تُنتقى بحسب الرغبات، وإنما أُنزلت لتُطاع وتُمتثل. فالعبد مملوكٌ لربه، خاضعٌ لسلطانه، والمُتكبّر عن أمر الله يناقض حقيقة عبوديته التي خُلق لها. ولهذا قال تعالى: ﴿وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ۗ ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا﴾. فحقيقة الإيمان تظهر في كمال التسليم، وصدق الامتثال، وحسن الاستقامة على ما أمر الله به دون تردد أو اعتراض. ٰ

- "اللّهُمّ أوزِعنا أن نُؤدِّي شُكر ما أنعمت بِهِ علينا في ليلنا ونهارِنا، ولا تجعلنا مِمَّن غرّتهُم النِّعم فنسُوا الشُّكر، بل أدِمها علينا واجعلها لنا بلاغًا إلى جنّتِك، وعونًا على طاعتِكَ، وسِترًا في دُنياكَ وآخِرَتِكَ." ٰ

خاطرة لي، لكن ستُحذف. نشرتُها لأن بعض الأثقال لا تُرفع من الأكتاف، بل من القلوب حين تُسلَّم لله..

هُنا، في هذه البقعة تحديدًا، طالت سجدتي حتى ظننت أن روحي حَلَّتْ، وعيناي تَذرفان دمعًا حارًا، حدثتُ اللهَ بكل شيء، بكل حُزْنٍ
هُنا، في هذه البقعة تحديدًا، طالت سجدتي حتى ظننت أن روحي حَلَّتْ، وعيناي تَذرفان دمعًا حارًا، حدثتُ اللهَ بكل شيء، بكل حُزْنٍ، بكل لقاءٍ تأخر، بكل رحيل موجع. ثم أفرغت بين يديه حمولي كُلَّها، ونهضت كالغصن بعد العاصفة. مضيتُ دون أن ألتفت إلى الوراء، تاركةً خلفي طيفَ ذكرياتٍ، بقايا شوقٍ، وأسرابَ تساؤلات، وأيقنتُ أن بعض الإجابات لا تأتي بالكلمات، بل بالسكينة التي يزرعها الله في القلب بعد طول اضطراب، وأن ما عجزتُ عن حمله وحدي، حملته عني رحمةُ الله، فَخَفَّتْ خُطَايَ، وهدأ قلبي، ومضيتُ أستودع الغيبَ لُطفَ ربٍّ لا يُخيِّب من قصده.

‏هنا، في هذه البقعة تحديدًا، طالت سجدتي حتى ظننت أن روحي حَلَّتْ، وعيناي تَذرفان دمعًا ساخنًا، حدثتُ اللهَ بكل شيء، بكل حُزْن
‏هنا، في هذه البقعة تحديدًا، طالت سجدتي حتى ظننت أن روحي حَلَّتْ، وعيناي تَذرفان دمعًا ساخنًا، حدثتُ اللهَ بكل شيء، بكل حُزْنٍ، بكل لقاءٍ تأخر، بكل رحيل موجع. ثم أفرغت بين يديه حمولي كُلَّها، ونهضت كالغصن بعد العاصفة. مضيتُ دون أن ألتفت إلى الوراء، تاركةً خلفي طيفَ ذكرياتٍ، ‏بقايا شوقٍ، وأسرابَ تساؤلاتٍ، وأيقنتُ أن بعض الإجابات لا تأتي بالكلمات، بل بالسكينة التي يزرعها الله في القلب بعد طول اضطراب، وأن ما عجزتُ عن حمله وحدي، حملته عني رحمةُ الله، فَخَفَّتْ خُطَايَ، وهدأ قلبي، ومضيتُ أستودع الغيبَ لُطفَ ربٍّ لا يُخيِّب من قصده.

- فإن عامًا جديدًا قد أقبل، وليس من هدي الإسلام أن تُجعل بدايات الأعوام مواسم أعيادٍ، وإنما العبرة ليست بانقضاء سنةٍ ومجيء أخرى، بل بما أودعه العبد في أيامه من طاعةٍ وقربى، وما قدَّمه لنفسه من عملٍ صالح. فالسعيد حقًّا من اغتنم أنفاس عمره فيما يرضي ربَّه، وجعل مرور الأيام زيادةً له في الإيمان والاستقامة. والشقي من امتدَّ به الأجل وهو مقيمٌ على الغفلة، تتوالى عليه الأعوام ولا يزداد من الله إلا بُعدًا. ٰ

- ما رجَت هاجرُ عليها السلام إلا جرعةَ ماءٍ تسدُّ بها الرمق، فإذا بالله جلّ جلاله يُفجِّر تحت قدميها زمزمَ فيضًا وبركةً إلى قيام الساعة؛ فسبحان من إذا أعطى أدهش، وإذا أكرم فاق كلَّ رجاء. ٰ

sticker.webp0.03 KB

- من عجائب المُجاهَدة والتجربة الصادقة عند السالكين: أن من أدمن من قول: «يا حَيُّ يا قَيُّوم، لا إله إلا أنت»، أورثه ذلك حياة القلب والعقل. وأعظم ما يُرقي العبد في درجات التوحيد أن يشهد حقيقة فقره إلى ربه كل لَحظة، فلا يظن بنفسه خيرًا طَرْفةَ عين، ولهذا كان دعاء النبي ﷺ: «أَصلِح لي شأني كُلَّه، ولا تَكِلني إلى نفسي طَرْفةَ عين». ٰ

- ما من أمرٍ فوَّضتَه إلى الله صادقًا، ورَضيتَ بحكمه فيه، إلا جعل الله لك من بعده خيرًا.. فكم من أمنيةٍ بللتها الدموع، ثم أبدلك الله عنها ما هو أصلحُ لدينك ودنياك.. وكم من بابٍ أُغلق في وجهك، فظننته حرمانًا، فإذا هو رحمةٌ صرف الله بها عنك ما لا تعلم، وفتح لك من فضله ما لم يكن في حسبانك. -فأحسن الظن بربك، وألزم قلبك الرضا والتسليم، فإن اختيار الله لعبده خيرٌ من اختيار العبد لنفسه، والله لطيفٌ بعباده، يدبّر الأمور بحكمةٍ ورحمة. ٰ

- ‏"إذا نَوِيت بطّلبك لّلعِلم إمتثال أمَر الله، صارت كُل حَركة تّتحركُها في هذا المجال عِبادة!، إن راجعت الدرسُ فعِبادة، وإن حفَظت فعِبادة، وإن مشِيت فعبادة، وقدّ ثبت عن النبيِّ-ﷺ-: (مَن سلّك طَريقا يلتمِس فيه علمًا، سهل الله له به طَريقاََ إلى الجَنة)". -ابن عُثِيمين-رَحِمه اللهَّ-. ٰ

- ‏"إذا نَوِيت بطّلبك لّلعِلم إمتثال أمَر الله، صارت كُل حَركة تّتحركُها في هذا المجال عِبادة!، إن راجعت الدرسُ فعِبادة، وإن حفَظت فعِبادة، وإن مشِيت فعبادة، وقدّ ثبت عن النبيِّ-ﷺ-: (مَن سلّك طَريقا يلتمِس فيه علمًا، سهل الله له به طَريقاََ إلى الجَنة)". -ابن عُثِيمين-رَحِمه اللهَّ-.

- "روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله:‏"إني لا أحمل همّ الإجابة، ولكني أحمل همَّ الدعاء". ‏هذه المقولة لا تخرج إلا من قلب مغمور باليقين بالله عز وجل وممتلئ بالظنون تجاه النفس وتقصيرها، وما حرمنا الله عز وجل إلا بذنب وتفريط. ‏الإجابة واقعة ومتحققة فأنت تطلبُ من لا يعجزه شيء؛ لكن السؤال: كيف أقبلت عليه؟ ‏لذا لا تشتكي تأخير الإجابة، ولا تسرد بكائيات اليأس؛ بل ركّز على حال قلبك الذي رفع الدعاء." ٰ

sticker.webp0.03 KB

لعلّي أخرج عن نطاق القناة، لكن هذا المصمّم جديرٌ بالثقة، وأنصح به بشدّة. فضلًا عن ذلك تصاميمه تفوق التقييم فعلًا. أسأل الله ل
لعلّي أخرج عن نطاق القناة، لكن هذا المصمّم جديرٌ بالثقة، وأنصح به بشدّة. فضلًا عن ذلك تصاميمه تفوق التقييم فعلًا. أسأل الله له التوفيق. https://abosale7.com/

sticker.webp0.03 KB

- بعضُ الأمور لا يسعك أن تسعى فيها بحلٍّ ما، فيكون من الحكمة والتعقّل أن ترفع ملفّها إلى السماء وتمضي في طُرقات الأيام بقلبٍ قد امتلأ توكلاً على الله، أن تفلت يديك من علائق هذا الأمر وتفوضه لله، للهِ فحسب، وتمضي عزيزًا في مناكب الحياة، وكلما مرّت بك وخزة ألمٍ في سبيل صبرك احتسبتها لله وسرتَ منشغلاً بهمومك الأخروية، متساميًا عن الانشغال بالأدنى في سبيل الذي هو خير. وأنت بهذا التفويض قد أدركت أن العمر قصير والوقت ثمين فجعلت زهرة شبابك في سبيل الله واتخذت من ربيع القرآن سلوىً عن خريف الابتلاءات من حولك؛ وعندها تتسع هموم الآخرة في قلبك وتصغر في عينك هموم الدنيا شيئًا فشيئًا ويكون غناك في قلبك، وما أهناك حينها ببشرى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".