ch
Feedback
جُوآنا💜🌸✨

جُوآنا💜🌸✨

前往频道在 Telegram

جُواك وجُواي وجوه كل زول فينا ❤️🙂في حاجات كتيره وأحاسيس مختلفة 😴❤️الجواهو حزن💔 والجواهو فرح☺️والجواهَوفقد💔والجواهو امل 💕 عشان الجُواك والجُواي مابيتحكي😴 💜 عملنا ليكم قناه اسمها جُوآنا 💙 بتحكي عنك وعني 😴🌸 جُوآنا حقتي وحقتك 😴أدخل وما ح تندم💕

显示更多
3 805
订阅者
-324 小时
-237
-7330
吸引订阅者
七月 '26
七月 '260
在0个频道中
六月 '26
+7
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+13
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+8
在4个频道中
Get PRO
三月 '26
+6
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+6
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+12
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+17
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+21
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+18
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+28
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+39
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+40
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+46
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+51
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+38
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+69
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+56
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+98
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+68
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+49
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+39
在2个频道中
Get PRO
一月 '24
+67
在1个频道中
Get PRO
十二月 '23
+68
在3个频道中
Get PRO
十一月 '23
+70
在12个频道中
Get PRO
十月 '23
+25
在1个频道中
Get PRO
九月 '23
+24
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+39
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+78
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+28
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+30
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+82
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+46
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+57
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+58
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+58
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+71
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+116
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+69
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+101
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+321
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+84
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+204
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+297
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+295
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+102
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+228
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+442
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+363
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+525
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+431
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+833
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+497
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+563
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+285
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+411
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+3 410
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
01 七月0
频道帖子
السلام عليكم عايز لي شركه شحن سريع من السعوديه للسودان غير الاسكله، العندو يتواصل معاي 💙 @HmadaChan

2
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -
46
3
حارسل الجديد رسلو تاني
44
4
📭 هذه رسالة قديمة وصلتك عبر النظام السابق، ولا يمكن الرد عليها الآن. ▫️ أما الرسائل الجديدة التي تصلك من الآن فيمكنك الرد عليها بشكل طبيعي ✅
43
5
وكانا يزحفان عندما يتعبان فلما رآهما النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما :_ آلآن جئتما ؟ !!! قالا :_نعم قال :_ ما حبسكما عني ؟؟ [[ قلنا في بداية السيرة مافي دلال في الاسلام ، مافي دلال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الرسول يربي رجال لماذا تأخرتم ؟ ]] فأخبراه بعلتهما، وأن الطريق طويل [[ وكيف كانا يزحفان حتى وصلوا مسافة ٢٠ كيلو ، ولم يكن عندهم خيل يركبوه وما في وسيلة مواصلات في ذلك الزمن ]] فدعا لهما الرسول صلى الله عليه وسلم بخير ثم ألتفت الى أصحابه ممن كان حوله وقال :_ إن طالت بكم مدة [[ اي ان طالت بكم الايام ]] إن طالت بكم مدة كان لكم مراكب من خيل و بغال وأبل وغير ذلك ، وليس بذلك بخير لكم ينبأ الصحابة بالمستقبل صلى الله عليه وسلم أن ليس ملك الدنيا والتطور خير لكم ، صحيح في عصركم هذا مافي مواصلات ، الخير لكم هو الإيمان وصدق النية مع الله الفتيان اعتذرا قالا :_ما وجدنا ما نركب عليه لنصل فقال النبي لمن حضر {{ إن طالت بكم مدة كان لكم مراكب من خيل و بغال وأبل وغير ذلك }} ماذا غير ذلك ؟؟ نبؤة النبي صلى الله عليه وسلم لو قال لهم {{ سيارات ودراجات وقطارات وطيارات }} ماذا سيستوعب الصحابة من ذلك ؟؟ قال تعالى {{ وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ }} ما لا تعلمون ؟!!! فقال قائل :_ يا رسول الله مثل ماذا ؟؟ فقال له :_ يقول الله لكم مالاتعلمون ، فماذا أقول لكم ؟؟ فانبئهم النبي صلى الله عليه وسلم [[ بمراكب عصرنا وكأنه ينظر إلينا ، اي من يخرج من المدينة ويركب سيارته يمشي مسافة ٢٠ كيلو متر ، كم سيأخذ معه وقت ؟؟ دقائق معدودة ]] قال {{ سيكون لكم مراكب وما ذلك بخير لكم }} [[ وها نحن نشهده ، سيارات وطيارات ودراجات وما هو بخير لنا ، لأن الايمان قد خلا من قلوبنا ، شغلتنا الدنيا ، عن الآخرة ، لدرجة أننا على استعداد أن نغوص في وحل الربا ، من أجل أن نأخذ قرض ربوي ، نشتري سيارة نركبها ، أليس هذا الواقع ؟؟ وليس بذلك بخير لكم ]] __ صلى الله عليه وسلم __
39
6
هذا_الحبيب «171 » السيرة النبوية العطرة 💚 ( غزوة حمراء الأسد ) الجزء الثاني عزم النبي صلى الله عليه وسلم ، على لحاق جيش قريش ، في نفس الوقت كان صلى الله عليه وسلم يعلم أن الصحابة غير مستعدون للقتال لأن أغلب الصحابة فيهم الجرحى وفيهم أصابات بليغة والروح المعنوية للجيش في أدنى حالاتها وفي فجر يوم الأحد في اليوم التالي لمعركة أحد خرج الرسول صلى الله عليه وسلو ، لصلاة الفجر فلما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، من صلاة الفجر أمر بلال أن ينادي {{ إن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس }} فكان قرار النبي صلى الله عليه وسلم ألا يخرج معه لمطاردة قريش الا من شهد {{ أحد }} فقط أما هؤلاء {{ ٣٠٠ }} الذين انسحبوا من منتصف الطريق الى {{ أحد }} فلا يخرجون معهم لأنه بعد {{ أحد }}أصبح الصحابة في المدينة يفرقون بين جماعة المؤمنين وبين المنافقين وكان هذا من مكاسب {{ أحد }} لأنه بعد {{ بدر }} ظهرت بقوة هذه الطائفة المدمرة للمجتمع وهي طائفة المنافقين وكانوا مختلطين بالمؤمنين فجائت {{ أحد }} وانسحب هؤلاء المنافقون فأصبح الصحابة يفرقون بين المؤمن والمنافق والرسول صلى الله عليه وسلم ، لا يريد أن يكون معه غير المؤمنين لأن هؤلاء المنافقون يخذلون الجيش وتكون أضرارهم أكثر من منافعهم وجاء رأس المنافقين {{ عبد الله بن أبي بن سلول }} وقال :_ انا خارج معك يارسول الله فقال له النبي :_ لا والله ، لن يخرج معنا إلا من خرج معنا بالأمس أستجاب جميع الصحابة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم و لم يتخلف منهم أحد [[ مع أنهم جميعا تقريبا يعانون من الجروح والأصابات البليغة ، لم يأتي صحابي واحد يعتذر للرسول في عدم الخروج رضي الله عنهم جميعا ]] خرج {{ أسيد بن حضير }} مثلا وبه سبع جراحات ومن الصحابة من خرج و به {{ ٩ جراح ومنهم ١٠ ومنهم من به ١٣ جرح }} وكان هناك أخان اسمهما {{ عبد الله بن سهل، ورافع بن سهل }} رضي الله عنهما وكانت بهما جراح كثيرة وبليغة ، ولم يجدان خيل ولا بعير يركبانه فقالا: _ والله إن تركنا غزوة مع رسول الله لغبن [[ أي خسارة كبيرة ]] والله لا نستطيع الركوب ولا المشي وقال رافع: _ لا والله ما بي مشي[[ اي لا استطيع المشي لأنه كله جراح ]] فقال عبد الله:_انطلق بنا نلحق برسول الله نمشي فإذا عجزنا ، تحملني نوبة واحملك نوبة ، فإذا عجزنا زحفنا ولا نتخلف عن رسول الله فخرجا يمشيان بثقل ، ثم ضعف رافع ولم يستطع المشي فحمله أخوه عبدالله ، فضعف عبدالله فأخذا يزحفان فبقيا هكذا يمشيان فإذا تعبوا حمل كل واحد الآخر ، فإذا تعبوا كانا يزحفان فأمتدح الله تعالى هذا الموقف العظيم من الصحابة فنزل قوله تعالى {{ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ }} خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بيته بملابس الحرب وهو مجروح في وجنته ، من أثر الحلقتين ومجروح أيضاًفي جبهته وباطن شفته السفلي ، ومجروح في ركبتيه ، ومتألم من عاتقه الأيمن من أثر ضربة {{ ابن قمئة }} ثم دخل المسجد وصلى ركعتين ، وقد اجتمع الناس في المسجد ، ثم دعا بفرسه فركبه وكان طلحة واقفا ينظر فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له :_ يا طلحة اين سلاحك ؟؟ قال :_قريب يارسول الله ، ولكن انظر إليك كيف تركب الفرس وانت بهذه الجراح قال :_ لا عليك يقول طلحة: _ ولأنا أهم بجراح رسول الله مني بجراحي [[ يعني انا مهموم بجراح رسول الله اكثر من جراحي ورسول الله مازال خده ينزف من اثار الحلق التي دخلت في وجهه بالأمس ]] فأنطلق طلحة ولبس سلاحه وكان طلحة قد جرح [[ ٣٩ جرح وشلت يده ، واغشي عليه في احد ]] ثم رجع طلحة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :_ يا طلحة أين ترى قريش ؟؟ [[ وكان طلحة خبير بالطرق ، أين تتوقع وصلوا اي منطقة ]] قال :_ هم بالسيالة ، يارسول الله ، والله اعلم فقال النبي :_ هكذا أظن [[ أي هكذا توقعت ]] خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ، وسار بجيشه حتى وصل الى منطقة يطلق عليها {{ حمراء الأسد }} على بعد حوالي [[ ٢٠ كم ]] جنوب المدينة ، وعسكر بجيشه هناك عندما وصلوا ، أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يجمعوا الحطب بالنهار ولما جاء الليل أمرهم أن ويوقدوا النار بالليل حتى اذا نظر أحد الى معسكر المسلمين من مكان بعيد يعتقد أن عددهم كبير [[ وبالفعل انتشر ذكر معسكر المسلمين ونيرانهم وعددهم الكبير في كل مكان في الجزيرة ]] عندما جاء الليل وصل الى معسكر المسلمين في {{حمراء الأسد }} عبدالله ورافع ، تأخرا كثيراً ، لأنهما كانا لايستطيعان المشي
25
7
ويقول :_ يارب اخترت سبعين من بني اسرائيل ليتوب إليك ، يااااااااارب ، كيف أرجع لبني اسرائيل وليس معي منهم احد ؟؟ فلم يزل موسى يدعي الله ويبكي ، ويدعو ويتضرع ويبكي ودموعه تسيل على خديه ، حتى رد الله أرواحهم وأحياهم كرامة لدموع نبيه موسى عليه السلام {{ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }} ماذا ترجون بعد ذلك ، منهم يا خير أمة ؟؟ ان يرجعوا لكم فلسطين على طبق من ذهب ماذا تتوقعون أن يردوا عليكم ؟؟ سمعنا وأطعنا !!!!! إذا لربنا قالوا :_ سمعنا وعصينا الله عزوجل خالق الخلق ، سماهم {{ السفهاء }} في القران ولم يسمي أحد من الخلق ، بهذا الوصف على الإطلاق ، {{ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ }} والمشكلة تجلس مع ناس [[ بيحكيلك والله اليهود بيفهوا بكل شي ، احسن منا يكفي عندهم تطور رهيب ، يا اخي بيفكروا مش زينا ]] لانهم سفهاء اهل مكر وفتن الله يصفهم بالسفهاء ، وانت جالس تمدح فيهم ، لم يتطوروا إلا على ظهوركم وأراضينا و مقدساتنا هم يقولون عن انفسهم ، قلوبنا غلف هم يقولون لست أنا الذي اقول قالوا يا موسى قلوبنا غلف {{ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ }} الذين يقولون عن أنفسهم قلوبنا غلف مغطاة لا نفقه ولا نفهم هل ينفع معهم التفاهم ؟؟ الذي لا يفهم ، لا ينفع معه إلا القوة ، لأنه كالدواب السيرة تبين لكم حقيقة خسة اليهود [[ وكيف كان وضع المدينة وكيف كان نبينا صلى الله عليه وسلم قد بلاه الله بهذه الفئة السفيهة ]] اخذوا ينشرون هذه الشائعات لو كان محمداً حقاً نبياً لما هزم [[ ليشككوا المؤمنين في دينهم ]] فعداوتهم لله اكبر ، و واوسع من أن توصف ، عداوة لله ورسله ، كل من أقترب من الله فهو عدوهم لانهم بالأصل هم أعداء لله ، لايحبون الله ولو أردت الحديث عنهم ، لطال الحديث __________ فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، شائعاتهم وقد وصلته عن طريق الصحابة وكان وقت الفجر قلنا {{ غزوة أحد }} كانت يوم السبت ، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بأصحابه المغرب والعشاء جمع تأخير وفي صلاة الفجر يوم الأحد اليوم التالي عزم النبي صلى الله عليه وسلم للخروج ومطاردة قريش لأكثر من سبب _____ وكان هذا القرار الصعب جدا وهو خروج جيش المسلمين لمطاردة المشركين ولكن كان له أكثر من فائدة وله أكثر من الهدف ١_ ليرد على كيد هؤلاء اليهود والمنافقين ٢_ ليرد اعتبار المؤمنين ويرفع معنوياتهم فلا شك أن خروجهم لقتال قريش بعدما أصيبوا في أحد سيرفع من روحهم المعنوية ويعيد لهم ثقتهم بأنفسهم ٣_ ليُشعر قريش بعدم الهزيمة وان في المسلمين قوة خشية عودة قريش لغزو المدينة وقد وصله خبر أن قريش عند عودتها لمكة كانت تقول :_ لقد أصبتم شوكتهم وقتلتم بعضهم ، ولكن بقي فيهم رؤوس يدبرون لكم فلو ملتم على مدينتهم فاستأصلتموهم لكان خير لكم فكان {{ ابو سفيان }} يريد أن يرجع للمدينة وكان {{ صفوان بن امية }} ينهى عن ذلك فقال صلى الله عليه وسلم عندما سمع ذلك قال :_ لقد ارشدهم صفوان وما كان برشيد [[ يعني هو ليس برشيد وعاقل ولكن ارشدهم بهذه المسألة ]] لقد ارشدهم صفوان ، وماكان برشيد ، والذي نفسي بيده لقد سومت لهم الحجارة كأمس الذاهب [[ سومت لهم أي في السماء ، حجارة سجين التي أهلك الله بها جيش الفيل كانت مسومة ، اي كتب على كل حجر اسم الشخص الذي ستصيبه ولو رجعوا للمدينة لكان كأمس الذاهب، اي لكانوا عبرة مثل اصحاب الفيل ]] ٤_ هو اذا لم تكن قريش تريد مهاجمة المدينة فإن مجرد خروج المسلمين لمطاردة قريش سيعيد للمسلمين بعض الهيبة التي يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلمون سيعانون من فقدها بعد {{ أحد }} وخصوصا أن الدولة الاسلامية الوليدة في الجزيرة العربية محاطة بعشرات القبائل التي تضمر الكراهية والعداوة للمسلمين _صلى الله عليه وسلم___
19
8
هذا_الحبيب « 170 » السيرة النبوية العطرة 💚 (( غزوة حمراء الأسد )) الجزء الأول مازلنا في أعقاب غزوة أحد ومن آثار أحد في المدينة ، وبعد المصاب الذي أصيب به المسلمون قامت أشاعات من أهل الكتاب في المدينة {{ اليهود }} والمنافقين فأخذ اليهود يشككون في الدين ويقولون :_ أنه لو كان محمداً نبياً لما أصيب !!!!! هذه شائعة المغضوب عليهم {{ اليهود }} وأخذوا يقولون لأهل المدينة من الأنصار ألم نقل لكم ليس هذا النبي المنتظر ؟؟ لو كان هو نحن نعرف وصفه في كتبنا وكنا آمنا به قبلكم ؟؟ لو كان نبي من عند الله لما هُزم ، النبي يأيده الله وماكان نصره في بدر إلا حظ ، أما الرسل لا تهزم ابداً ، نحن أهل الكتاب نعرف عن الانبياء أكثر منكم قلنا لكم أنه ليس نبي ولم تصدقونا طبعاً وضعاف النفوس تأثروا بهذا الكلام وممكن واحد يسأل هل كان في المدينة بين الصحابة ضعاف نفوس ؟ !!!! نعم في كل زمان ومكان هناك ضعاف النفوس واخذ اليهود يشككون الناس من ضعاف النفوس في دينهم ولي وقفة مع المغضوب عليهم اليهود وقضيتنا اليوم معهم ، ومن الجميل أن تكون السيرة للتأسي لا للتسلي هؤلاء المغضوب عليهم إذا كانت وقاحتهم أن تكلموا عن الله عزوجل لم يثبت في تاريخ الأمم كلها ، ولا تاريخ البشرية منذ أن خلق الله هذه الارض افجر كفراً من يهود ، بلغتنا اليوم {{ سوبر كفر }} ألم يقولوا عن الله عزوجل ، يد الله مغلولة {{ غُلَّتْ أَيْدِيهمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا }} إذا كانوا تواقحوا بالكلام عن الله عزوجل أيسلم من ألسنتهم النبي ؟؟ أيسلم منها المسلمون ؟؟ أيسلم منها المجاهدون ؟؟ أتسلمون أنتم منها يا من تقرأون ؟؟ الذين شق لهم الله البحر ، ونجاهم من فرعون ، لم تجف ثيابهم من ماء البحر بعد ، فعبدوا العجل الذين يبدلون كلام الله ويحرفونه {{ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُون }} الرسول صلى الله عليه وسلم ، نزلت عليه سورة البقرة أطول سورة في القران في المدينة المنورة ، كان أكثر ما ذكر فيها عن اليهود ، لأن الله ابتلاه في المدينة ، بمجاورة هذه الفئة الخبيثة ملخصها الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم [[ أي ملخص الحديث عنهم ]] يهود وعهود ، ضدان لا يجتمعان أبداً ابداً أبداً {{ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم }} الذين قالوا لنبيهم موسى عليه السلام الذي يعتزون به ، ولا يعترفون بنبي غيره عندما أختار منهم سبعين من خيارهم [[ يعني تب أيمان في القمة مافي أحسن من هيك ]] اختارهم موسى عليه السلام ، يستغفروا الله عن عبادتهم للعجل خرجوا معه للطور فلما أقترب موسى عليه السلام من الجبل نزل عليه عمود من الغمام ، فكّلمه الله ، وكان موسى إذا كلم الله سطع من جبينه نورٌ ساطع ، لا يستطيع احد من بني آدم أن ينظر إليه ، فلم يستطيعوا النظر الى موسى من شدة النور فلما خرج موسى عليه السلام قالوا لنبيهم موسى :_ كيف يكلمك الله وتسمعه ونحن لا نسمعه ؟؟ انت بشر مثلنا [[ مش مصدقين لعنة الله عليهم ]] يا موسى :_ سل ربك حتى يسمعنا كلامه فسأل موسى عليه السلام ذلك فأجابه الله إليه قال موسى :_ تقدموا يا قوم أدخلوا الغمامة ، لتسمعوا كلام الله ودخلوا معه وكلم الله موسى وسمعوا كلام الله مع موسى ، كما سمع موسى تماماً سمعوا الله وهو يكلم موسى ويقول له الله :_ أفعل ولا تفعل والله لا يتكلم بلسان مثلنا ، ولا يسمع كلامه بالأذن كما نسمع فكان موسى يؤخذ عن نفسه [[ أي يهيئه الله تهيئة تليق بسماع كلام الله ]] وأعطاهم الله هذه الصفة ، حتى يسمعوا مثل نبي الله موسى فسمعوا كلام الله جميعاً فلما خروج منذ ذلك الموقف ألتفت إليهم نبي الله موسى فرحاً مسروراً مبتسماً [[ لأن الله أسمعهم كلامه وأكرمهم والآن سيكون معه من المؤمنين ما يزيل به الجبال ]] قال نبيهم موسى عليه السلام :_ كيف انتم ؟؟ [[ يعني ها سمعتوا ، مسرور فرحان سيدنا موسى ، سمعتوا كلام الله عشان ما تضلوا شاكين ، ما ضل شي يقدملهم أياه نبي الله موسى ، سمعوا كلام الله ، ها شو رأيكم ]] فماذا قالوا لنبيهم موسى :_ {{ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا }} سمعنا وعصينا !!!!! [[ لعنة الله عليهم وعلى من ساندهم وأيدهم و وقف معهم ]] يا موسى سمعنا وعصينا يا موسى {{ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ }}} هنا صعقهم الله جميعاً وماتوا {{ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ }} كان سيدنا موسى عليه السلام ، سعيد مسرور لأن الله أكرمهم ، فلما كان هذا ردهم و أخذتهم الصاعقة من الله فقتلوا جميعاً انقلب سرور موسى الى غم وبلاء ، واخذ يبكي ويتضرع الى الله
33
9
وكذلك يجوز للزوج أن يودع زوجته الميتة تقول عائشة رضي الله عنها :_ لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل النبي صلى الله عليه وسلم غير نسائه [[ يعني بلغتنا اليوم لو ترجع الايام للوراء ، ما كان سمحنا لأحد يغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير زوجاته ]] وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم تقول عائشة :_ رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعاً في رأسي وأقول: _ وارأساه فقال: _ بل أنا وارأساه، ما ضرك لو متِّ قبلي وكفنتك ثم صليتُ عليكِ ودفنتكِ [[ الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر عائشة إذا انتِ متي قبلي كفنتك ودفنتك ]] وقد قام علي رضي الله عنه بغسل فاطمة ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذه أحاديث صحيحة صريحة تدل على جواز تغسيل الرجل زوجته الميتة وكذلك تغسيل المرأة لزوجها الميت فإذا جاز للرجل أن يغسل زوجته المتوفاة ، وللزوجة أن تغسل زوجها المتوفى بالله عليكم أليس من باب أولى توديع كل من الزوجين الآخر بعد وفات خلاصة الكلام بعض الناس اذا أصابتهم مصيبة يظل طوال حياته محصورا في تلك الدائرة لا يخرج منها ولا يريد أن يخرج منها والرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا ، أننا نحزن مثل كل البشر ، ولكل نحزن ليوم أو يوم وليلة أو أسبوع أو حتى شهر، ولكن لا نظل في هذه الدائرة طوال حياتنا ، لابد أن نقلب الصفbحة وننظر أمامنا ولا ننظر تحت أقدامنا {{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }} كلنا جنائز مؤجلة شئنا أم أبينا ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بأصحابه المغرب والعشاء جمع تأخير وهنا أكرر {{ لم يهزم المسلمون في أحد }} ولم يكن انتصار لقريش على المسلمين في أحد ١_ لم تحقق قريش الهدف الأول من غزوة أحد وهو قتل {{ النبي صلى الله عليه وسلم }} ٢_لم تقم قريش بأسر أي أحد من المسلمين ٣_ قام المسلمون بدفن شهدائهم في أحد بأنفسهم ، بينما لم تتمكن قريش من ذلك في {{ بدر }} ٤_انسحبت قريش فورا بعد انتهاء المعركة، ولم تقم في أرض المعركة ثلاثة أيام كما هي عادة الجيوش المنتصرة في ذلك الوقت ٥_ تواعدت قريش بالرجوع لبدر ، لأنها فشلت بتحقق اهدافها __ صلى الله عليه وسلم ___
78
10
فأنطلق {{ سعد بن معاذ }} رضي الله عنه وجمع نساء الأنصار من بني {{ عبد الاشهل }} لان سعد هو سيد بني عبد الأشهل قال :_ والله لا تبكي امرأة منكم قتيلً لها حتى تأتوا باب المسجد ، وتبكوا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت نساء الأنصار الى باب المسجد ، عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنّ يبكين حمزة عند بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فسمع النبي الصوت فقال :_ ما هذا ؟!!! فقيل له :_ إنهن نساء بني عبد الأشهل يارسول الله ، يبكين حمزة بن عبد المطلب ويذكرنّ مأثره فخرج وأستمع إليهن وقال :_ رحم الله الأنصار ، رحم الله ابنائكم ، وخفف عليكن مصابكم ، وأخلف الله عليكن فيها خيراً ، أرجعن الى بيوتكن مأجورات ثم دخل ولكن بقيت النساء يبكين حمزة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخروا صلاة المغرب الى العشاء {{ جمع تأخير }} حتى يداوون جراحهم [[ ولأن وقت المغرب ضيق ]] قال :_ نصليه مع العشاء إن شاء الله ودخل وغلبته عيناه فنام ، كان متعب صلى الله عليه وسلم فما أستيقظ صلى الله عليه وسلم إلا وقد مضى من العشاء وقت طويل [[ اي بعد العشاء ]] فلما أستيقظ سمع صوت بكاء على باب المسجد قال :_ ماهذا ؟!! قالوا له :_ هذه نساء الأنصار يبكين حمزة بن عبد المطلب قال مستغرباً :_ منذ الليل ؟ !!!! [[ اي من قبل المغرب الى الآن ]] منذ الليل [[وكلنا نعرف كم يتعب البكاء الانسان ]] فخرج مسرعاً إليهن وقال :_ كفى .. كفى .. يا نساء بني عبد الأشهل لقد أوجبتنّ ، ولقد واسيتنّ ألا إني أعزم عليكن ، وأنا محمد رسول الله ، أن لا تنوحنّ على ميت بعد اليوم [[ يعني بعد اليوم مافي نواح بالإسلام ]] ومن ذلك اليوم لم تبكي مؤمنة على ميت بندب ونواح ولنا وقفة هنا لنربط الكلام ببعضه عندما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم {{ ابراهيم }} لم ينجب من ازواجه غير من خديجة ، ومارية القبطية انجبت له أبراهيم وكان يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه هو . فرح به رسول الله كثيراً ، لان بعد هذا العمر رزقه الله ولد يحمل اسمه ، ولكنه مات وعمره {{ ١٧ شهر }} فحزن عليه كثيراً صلى الله عليه وسلم ، كان أول مشيه وهنا {{ حكمة الله }} لم يكن له ولد ذكر صلى الله عليه وسلم ؟؟ الجميع يسأل ما الحكمة ؟؟ إرادة الله وحكمته فوق الجميع ولحكمة من الله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعش له ولد ليكون {{ محمد صلى الله عليه وسلم ، هو خاتم الأنبياء والمرسلين }} فلو بقي له ولد ذكر ، وكبر وأصبح شاباً لكان نبياً ، و الرسول هو خاتم الأنبياء لا ينبغي ان يكون نبي بعده ولو أنه لم يصبح نبي لكان ذلك أنتقاصاً لمقام النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه فبرسول الله {{ ختمت النبوة }} فلما مات ابنه ابراهيم وكان يحمله النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه عندما فاضت روحه جهش النبي صلى الله عليه وسلم بالبكاء فسُمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم خارج البيت فقيل :_ يارسول الله ألم تنهنا عن ذلك منذ يوم أحد ؟؟ قال :_ ما عن هذا نهيتكم ، إن العين لتدمع ، وان القلب ليحزن وإن على فراقك يا ابراهيم لمحزنون ، وإنا لا نقول إلا مايرضي الرب {{ إنا لله وإنا إليه راجعون }} إنما نهيتكم [ اي يوم احد ]أن يضرب الرجل وجهه او يشق جيبه او يقول في ذلك ما لا يرضي الله فالبكاء على الميت {{ مشروع }} وهذا درس من السيرة للعوام من المسلمين الذين يقفون بكل عزاء ، يريدون أن يمنعوا الناس من البكاء على ميتهم هذا أمر من فطرة البشر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :_ البكاء من الرحمة ومن لا يَرحم لا يُرحم فالبكاء {{ مشروع }} والمنهي عنه {{ضرب الوجه ، وشق الثياب، ونطق كلمات لا ترضي الله }} وكم استغرب ايضاً من الناس اذا أرادت امرأة ، توديع زوجها الميت بعد غسله وتكفينه فتسمع صياح من هنا وهناك وعلى غير {{ فقه وعلى غير علم بالدين }} يقولون لها :_ أتقي الله دموعك هذه تحرقه والآخر يصيح لا تسمحوا لزوجته ، أن تودعه لقد غسلناه و وضئناه لا تسمحوا لها كي لا تنقض وضوءه أنعيد له الوضوء من جديد ؟؟ سبحان الله اولاً الدمعة لا تحرق ميت ، ولا يعذب انسان بفعل غيره قال تعالى {{ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ }} {{ هذا كله من الجهل بالدين وجميل ان تكون السيرة للتأسي لا للتسلي }} يقول صلى الله عليه وسلم :_ إن الله لا يعذب بدمع العين ، ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا أو يرحم [[ وأشار الى لسانه ]] وقد بكى أيضاً صلى الله عليه وسلم على ابن بنته عندما توفى فقال له سعد بن عبادة :_ ما هذا يا رسول الله ؟ قال :_ هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء و يجوز للمرأة ان تودع زوجها ، ولا حرج حتى بعد الغسل لا مانع شرعاً من أن تودع الزوجة ، زوجها الميت بتقبيله بعد غسله وتكفينه
69
11
قالوا :_ قد قتل أخوكِ قالت :_ ما عن هذا سألتكم ، يتخذ الله من عباده شهداء ، ماذا فعل رسول الله ؟؟ قالوا :_ يا أمةَ الله أحتسبي قالت من ؟ قالوا :_ قتل ابناكي [[ اولادها اثنين ، والولد فلذة الكبد]] قالت : _إنا لله و إنا إليه راجعون ، ما عن هذا سألتكم اقول ماذا فعل رسول الله ؟ [[ يخبروها بقتل أبيها وأخيها وأبنيها وهي تقول انا لله وانا اليه راجعون ماذا فعل رسول الله]] قالوا :_ يا امةَ الله أحتسبي وأصبري قالت :_ من ؟ قالوا :_ زوجكِ قالت _إنا لله و إنا إليه راجعون ، ما عن هذا سألتكم ، ماذا فعل رسول الله ؟ قالوا لها وهم مدهوشين من ردة فعلها قالوا :_ رسول الله بخير كما تحبين وتشتهين قالت :_ أرونيه أنظر إليه وكان النبي يسير خلف الجيش يُقدم أصحابه أمامه ويقول لهم :_خلوا ظهري للملائكة ، فإن الملائكة تسير من ورائي فلما دنى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي واقفة مع من نعوا لها من قتل من اهلها فلما اقترب النبي قالوا لها :_ هذا هو رسول الله فقالت:_ دعوني أسلم عليه فشقوا لها الطريق وقالوا :_ يارسول الله نعينا له الأب والأخ والابناء والزوج فأحتسبت وهي تقول ماذا فعل رسول الله ؟؟ فلما دنت ورأت رسول الله قالت :_ أما وقد سلمت لنا يارسول الله فلا نبالي بمن عقب بعدك [[ يموت الكل ما عندي مشكلة ولكن تبقى لنا يا رسول الله ، انها العقيدة لانهم يعلمون ان قوام هذا الدين بوجود هذا النبي صلى الله عليه وسلم ]] ومضى صلى الله عليه وسلم واذا بامرأة مسنة كبيرة بالعمر تكون والدة {{ سعد بن معاذ }} وهي تسأل الجموع أين رسول الله ؟؟ لقد بلغنا أنه قتل قالوا لها :_ هو بخير قالت :_ لا والله لا أنصرف حتى أراه وأكلمه فلما دنى النبي صلى الله عليه وسلم ، واذا بسعد ولدها هو الذي يقود فرس النبي صلى الله عليه وسلم قال سعد :_ يا رسول الله هذه أمي قال صلى الله عليه وسلم :_- اهلاً بها ومرحباً ، أدنوها يا سعد فدنت فقال لها رسول الله :_ يا أم سعد أحتسبي قالت :_ من يارسول الله ؟ قال :_ ولدك وكان أسمه {{ عمرو بن معاذ }} أخو سعد وقد أستهشد قال :_احتسبي يا أم سعد ،فقد اصيب ولدك {{ عمرو }} قالت :_ إنا لله و إنا إليه راجعون ، مادمت عدت لنا سالماً يارسول الله فكل مصاب بعدك جلل [[ يعني المصيبة عنا لو انك اصبت انت يارسول الله ومادمت سالم ما عنا مصيبة ]] واقتربت من ابنها سعد وقبّلته وشمّته [[ إنه قلب الام ]] ثم قالت وهي تكفكف دموعها :_ الحمد لله الذي ردك سالماً إلينا يارسول الله فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أبشري يا ام سعد وبشري من ورائكِ [[ أي نساء الانصار وجميع نساء المؤمنين الى ان تقوم الساعة امهات الشهداء وزوجاتهم واولادهم واهلهم ، خذوا بشارة نبيكم صلى الله عليه وسلم اسمعوا يا أمهات الشهداء رسالة من نبيكم من ربه ]] أخبريهم يا ام سعد أن الله عزوجل قد كلم الشهداء واسكنهم الفردوس الأعلى وجعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ، ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش وحين سألهم ماذا تريدون ؟؟ قالوا :_ أن تردنا الى الدنيا فنقتل فيك ... مرة ثم نرد الى الدنيا فنقتل فيك ... مرة ثم نرد الى الدنيا ونقتل فيك فقال الله للشهداء :_ أما وقد سبق القول مني أنهم إليها لا يرجعون [[ اي للدنيا ]] قالوا :_ يارب فمن يخبر اهلنا من خلفنا بما وجدنا [[ اي بأن الله قد كلمنا واكرمنا ]] ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة قال لهم الله :_ انا أبلغهم عنكم وهبط جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى {{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ }} __ صلى الله عليه وسلم _ #هذا_الحبيب « 169 » السيرة النبوية العطرة 💚(( غزوة أحد ، حكم البكاء على الميت )) ثم مضى صلى الله عليه وسلم ، الى بيته ومر الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض بيوت الأنصار ، فسمع بكاء نساء الأنصار على قتلاهم ، ويذكرون مأثرهم [[ اي خصالهم ]] فهز رأسه صلى الله عليه وسلم و بكى وقال :_ ولكن حمزة لا بواكي له [[ يعني لا يبكي على حمزة أحد ، وذلك لأن أكثر قرابة حمزة كانوا في مكة ]] لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم البكاء على الشهداء فسمعها سعد فما أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم على باب مسجده فلم يستطع أن ينزل من على فرسه، فأنزلاه السعدان {{سعد بن معاذ }} سيد الأوس و {{ سعد بن عبادة }} سيد الخزرج ثم اتكأ عليهما حتى دخل بيته ثم امر الصحابة جميعاً ان ينطلقوا الى بيوتهم ويداوون جراحهم
38
12
هذه هي أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم واليوم أنتم تشاهدون الاخبار وتسمعونها وانظروا الفرق بين اخلاق المسلمين ، وملة الكفر في السلم والحرب دفنوا الصحابة اخوانهم من الشهداء وكان همّ النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يحملَ {{ حمزة }} ويدفنه بالبقيع فلما أشار لأصحابه أن يرفعوا جثة حمزة ، تحرك جبل أحد كله فضربه النبي صلى الله عليه وسلم ، برجله بأنفعالةً وقال :_ أثبت أحد فإنما عليك نبي ، وصديق ، وشهداء فسكن أحد فقال صلى الله عليه وسلم :_ ادفنوا الشهداء في مضاجعهم [[ اي مواضع مقتلهم ] ادفنوا الشهداء في مضاجعهم ، إنَّ نحب أحد ، وأحد يحبنا ، إن أحد جبل على باب الجنة [[ الجنة ليست فيها جبال ولكن سترون جبل احد ، يا من زرتم المدينة في حج او عمرة ورأيتم جبل أحد ، سترون جبل احد ايضاً عندما تدخلون الجنة إن شاء الله تعالى على باب الجنة تماماً تدخلون من باب الجنة وأنتم تنظرون إليه ، تكريماً لدماء النبي التي سالت عليه ودماء الشهداء ، ولانه عندما رفع حمزة عنه تحرك ، كان يريد أن يسير ورائهم ]] فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعدها كلما خرج من المدينة وعاد إليها يقف وينظر الى أحد ويشير لأصحابه إليه ويقول :_ هذا جبل يحبنا ونحبه ، وهو جبل على باب الجنة دفن الصحابة الشهداء ثم وقف صلى الله عليه وسلم وقال لأصحابه :_استووا حتى أثني على ربي عز وجل ‏ فوقف الصحابة خلفه صفوفاً ثم أخذ يثني على الله تعالى رفع يديه صلى الله عليه وسلم وقال :_ ‏ ‏اللهم لك الحمد كله ، اللهم لا قابض لما بسطت ، ولا باسط لما قبضت ، ولا هادي لمن أضللت ، ولا مضل لمن هديت ، ولا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا مقرب لما باعدت ، ولا مبعد لما قربت ، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ‌‏.‏ ‏اللهم إني أسألك النعيم المقيم ، الذي لا يحُول ولا يزول ، اللهم إني أسألك العون يوم العيلة ، والأمن يوم الخوف ، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين ، وأحينا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ولا مفتونين ، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ، ويصدون عن سبيلك ، واجعل عليهم رجزك وعذابك . _ صلى الله عليه وسلم ____ #هذا_الحبيب « 168 » السيرة النبوية العطرة💚 (( غزوة أحد ، الرجوع للمدينة )) دفن الشهداء ، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وركب فرسه ولم يكن معه من الخيل غيرها ، والجميع رجعوا مشياً على الأقدام كما خرجوا لم يكن معهم إلا فرس واحد رجع النبي صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة من حوله وكانت قد وصلت الأخبار للمدينة بأن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد قتل فهاجت المدينة وارتفع صوت البكاء بها وخرجت النساء حتى العجّز [[ اي الختايرة ]] كلهن خرجن يستطلعنا الخبر فما أن دخل الموكب للمدينة ، فأخذت تتلاقهم طلائع النساء فكان أول من تلقاه من النساء {{ حمنة بنت جحش }} تكون [[ بنت عمة النبي واخت عبدالله بن جحش وقد استشهد في المعركة وخالها حمزة ]] فلقيتهم وهي تسأل وتقول :_ أرسول الله بخير ؟؟ فلقيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها :_ يا حمنة أحتسبي قالت :_ من يارسول الله ؟ قال :_ خالك حمزة اسد الله ورسوله [[ قالها وهو يبكي ]] فأحتسبت وقالت :_ إنا لله و إنا إليه راجعون قال:_ يا حمنة احتسبي ايضاً قالت :_ من يارسول الله ؟ قال:_ اخوكِ عبدالله بن جحش فأحتسبت وقالت :_إنا لله و إنا إليه راجعون وكانت حمنة زوجة {{ لمصعب بن عمير }} فقال لها النبي :_ احتسبي يا حمنة ايضاً قالت :_ من يارسول الله ؟ قال :_ زوجك مصعب فناحت و ولولت فقال صلى الله عليه وسلم :_ سبحان الله إن الرجل من زوجته لبمكان [[ لقد نعي إليها خالها وأخوها ولم تولول ونعي لها زوجها فصاحت وبكت ]] قال لها النبي :_ يا حمنة لما فعلت هذا ؟ قالت :_ يا رسول الله ذكرت قوله تعالى {{ ولا تنسوا الفضل بينكم }} وإن له أيتام قال :_ اللهم اخلفها في ايتامه خيراً [[ أكبر مصيبة تصيب المرأة هو فقد زوجها ، بشرط إذا رزقهم الله بالسكينة والمودة والرحمة ، وللأسف الكثير من بيوت المسلمين اليوم تفتقد هذا الرزق بين الأزواج وكل من يقرأ يعلم ماذا اعني ]] ومضى النبي صلى الله عليه وسلم ، واذا بامرأة تشتد بين المسلمين وتقول بفزع :_ ماذا فعل رسول الله ؟؟ فتلقاها الناس وقالوا يا أمةَ الله أحتسبي وأصبري قالت :_ من ؟؟ قالوا :_ قد قتل أبوكِ ؟؟ قالت : _ إنا لله و إنا إليه راجعون ، ما عن هذا سألتكم ، ماذا فعل رسول الله ؟؟ قالوا :_ يا أمةَ الله أحتسبي قالت :_ من ؟؟
28
13
فقال :_ نسأل صاحبته [[ اي زوجته ]] فلما رجعوا سألوها ،فأخبرتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :_ من أجل ذلك كان [[ اي غسلته الملائكة عندما استشهد لانه كان على جنابة ]] فسمي حنظلة {{ الغسيل }} رضي الله عن صحابة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم ___ #هذا_الحبيب « 167 » السيرة النبوية العطرة💚 (( دفن شهداء أحد }} تفقد النبي صلى الله عليه وسلم القتلى والجرحى فقال لأصحابه :_ من يأتيني بخبر {{ سعد بن الربيع‏ }} [[ سعد بن الربيع كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية ، وكان أحد نقباء الأنصار . ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ، آخى بينه وبين عبد الرحمن بن عوف ]] افتقده النبي صلى الله عليه وسلم فذهب {{ زيد بن ثابت }} ليبحث عن {{ سعد بن الربيع }} فوجده وقد طعن اثنى عشر طعنة ، وهو في آخر رمق فقال له زيد :_ يا سعد إن رسول الله أمرني أن أنظر انت في الأحياء ام في الأموات قال سعد:_فإني في الأموات فأبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، السلام وقل له : _ إن سعدا يقول: _ جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته وأخبره أنني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وقد أنفذت مقاتلي وأبلغ قومك مني السلام وقل لهم: _ إن سعدا يقول لكم :_ إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف ثم فاضت روحه رضي الله عنه فرجع زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: _رحمه الله، نصح لله ولرسوله حياً وميتاً ووجدوا في الجرحى {{ الأُصيرم عمرو بن ثابت }} وكانوا من قبل يعرضون عليه الإسلام وهو يرفضه فسألوه: _ ما الذي جاء بك ، مناصرة لقومك، أم رغبة في الإسلام‏؟‏ [[ يعني مادام انت ما اسلمت ليش جئت للمعركة ؟ هل من أجل تدافع عن قومك ؟ أم أنك اسلمت ]] فقال :_ بل رغبة في الإسلام ، فأنا آمنت بالله ورسوله ، ثم قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه حتى أصابني ما ترون ثم فاضت روحه فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:‏ ‏_ هو من أهل الجنة يقول أبو هريرة‏:‏ _ ولم يُصلِ لله صلاة قط ‏. وكان في القتلى رجل من اليهود اسمه {{ مُخَيرِيق }} وكان حبراً عالماً من أحبار يهود وكان رجلا غنيا كثير الأموال وكان يعرف رسول الله بصفته ، وما يجد في علمه ولكنه لم يسلم ، فلم يزل على ذلك حتى إذا كان يوم أحد أسلم وكما قلنا معركة أُحد كانت يوم السبت فوقف وقال :_ يا معشر يهود والله إنكم لتعلمون أن نصر محمد عليكم لحق قالوا:_ إن اليوم يوم السبت قال:_ لا سبت لكم ثم أخذ سيفه وعدته وقال‏:‏_ إن أصُبت فأموالي كلها لمحمد ، يصنع فيها ما شاء ثم قاتل حتى قتل واخذ النبي امواله وجعلها صدقة على الفقراء وقال صلى الله عليه وسلم :‏ ‏ ‏_ مُخيرِيق خير يهود ثم بعد أن تفقد الجرحى ، أمر صلى الله عليه وسلم بدفن أصحابه بعد ان صلى الظهر بهم ، جلوساً ، وصلوا خلفه جلوساً [[ لأنهم جرحى متعبين ]] ثم أمرهم أن يدفنوا الشهداء جماعات حتى تحتوي الحفرة الواحدة [[ الشهيدين والثلاث ]] حتى لا يشق عليهم [[ لأن حفر قبر لكل شهيد وهم جرحى يصعب عليهم ذلك ]] فقد بلغ عدد الشهداء {{ ٧٠ شهيد }} رضي الله عنهم أجمعين من قبيلة الخزرج {{ ٤١ }} من قبيلة الأوس {{ ٢٤ }} من المهاجرين {{ ٤ }} من اليهود {{ ١ }} كم كان عدد قتلى المشركين ؟؟ لم يعرف بالتحديد البعض قال {{ ٣٧ والبعض قال اكثر }} ولكن كان العدد فوق المئة وذلك بدليل قوله تعالى {{ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا }} شهداء المسلمين {{ ٧٠ }} انتم اصبتم بسبعين واصبتوهم بمثليها أي العدد مضاعف ٧٠ ×٢= ١٤٠ وبعض كتب السيرة يرفعه لأعلى من هذا العدد أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يدفنوا الشهداء جماعات حتى تحتوي الحفرة الواحدة [[ الشهيدين والثلاث ]] حتى لا يشق عليهم ودفنوا جثث المشركين ايضاً إلا أن بعض كتب السيرة تقول [[ أن قريش منهم من حمل قتيلهم ، ومنهم واراه الرمال قبل ان يرحلوا ]] وكم من فارق بين هدي هذا الدين ، وأخلاق نبيه وبين الكفر وأهله تذكرون يوم بدر ؟؟ عندما هربت قريش ، وتركت خلفها قتلاهم ، ومتاعهم ، ورجالهم عندما قتل منهم سبعين ، و وقع بالأسر سبعين فلم يفارق صلى الله عليه وسلم ، أرض بدر حتى دفن جثث المشركين جميعاً [[ فلم يُمثل بجثثهم ، ولم يتركها للطير والسباع ، وانظروا الى الكفر وأهله قريش في معركة أحد تُمثل بجثث المسلمين ولا تتركهم بحالهم ]] بينما النبي صلى الله عليه وسلم في بدر ، يدفن جميع الجثث ولا يتركها طعام للطير والسباع لان الله تعالى قال {{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ }} أسمعتم يا من تدعون {{ حقوق الإنسان }} هذا هو ديننا هذا هو منهجنا ، الى اليوم والى قيام الساعة
47
14
حتى أسلم رضي الله عنه وارضاه كان طاعن في السن وكان في إحدى ساقيه عرج عبدالله بن حِرام ، و عمرو بن الجموح كانا صديقان حميمان فلما أستعد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للخروج لأحد جاء ليخرج مع الجيش {{ عمرو بن الجموح }} وكان له من الابناء خمسة شباب كلهم خرج مع الجيش قالوا له :_يا ابانا كلنا أعددنا أنفسنا للخروج مع رسول الله أما أنت فقد عفاك الله ، فلا حرج عليك ، انت كبير بالسن وبك عرج ، فمنعوه من الخروج فدخل {{ عمرو }} للمسجد ودموعه تسيل على خديه وهو رافع صوته يقول :_ يارسول الله أنظر لبني هؤلاء ، يقفون بيني وبين الخروج في سبيل الله فماذا عليهم اذا وطأت بعرجتي هذه أرض الجنة ؟؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إليه والى بنيه فقال له :_ أما أنت فقد عفاك الله من كبر سنك ، وبلائك [[ اي عرجتك ]] وأما أنتم فما عليكم أن تمنعوه لعل الله ان يرزقه الشهادة ________ فخرج عمرو بن الجموح مع الجيش ، ورفع يديه للسماء وقال :_ اللهم لا تردني الى اهلي خائباً ابداً ، واني يارب أحب أن اطأ بعرجتي هذه ارض الجنة وخرج مع صديقه الحميم {{ عبدالله بن حِرام }} وأستشهدا في احد ______ فلما نظر النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين جثث الشهداء وقد مثلت بهما قريش تذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ، ما قاله قبل خروجه وكان ابنائه يقفون حول النبي امام جثة أبيهم فبكى و قال :_ والذي نفسي بيده لقد رأيته يطأ بعرجته أرض الجنة فقال ابنائه :_ يارسول الله كان قد تواعد مع صديقه عبدالله بن حِرام ، الذي كان لا يفارقه ، كانا يتواعدن ان يلتقيا في الجنة إذا فرقهم الموت فقد قالا قبل الخروج ، إن تفرقنا فموعدنا في الجنة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :_ اجعلوهما في لحد واحد ولفوهما في ثوب واحد ، ولا تفرقوا بينهما انظروا ما أجمل هذا الدين {{ إن تصدقوا الله يصدقكم }} فهما من تلك الساعة في ثوب واحد في لحد واحد الى ان تقوم الساعة ______ و وقف النبي صلى الله عليه وسلم على جثة شاب اسمه {{ حنظلة بن عامر }} اما حنظلة هذا ، الملقب فيما بعد {{ بغسيل الملائكة }} والده كان مشرك مع قريش وحنظلة شاب مؤمن صادق الإيمان من المهاجرين أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يزوجه من المدينة من الانصار [[ والنفاق يلعب دور في كل زمان وبما أن النبي أراد أن يزوجه ، ويبحث له عن زوجة ، فكان النبي كولي امره ، فجاء رئيس المنافقين يبيض وجه {{ ابن سلول }} فقال إن بنتي زوجة لمن يخطب له النبي ، طبعا نفاقاً ، لا ايماناً ، فهكذا المنافقون في كل زمان ]] ________ وتمت الخطبة وقبل الدخول عليها والبناء ، جاء أمر الخروج لأحد فاستأذن حنظلة النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يبني بعروسه هذه قبل خروجه مساء ليلة الجمعة [[ اي ليلة المعركة ]] ثم يلحق بالجيش فأذن له النبي بذلك فبقي هذا الشاب وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، لأحد بعد صلاة الجمعة قريب من العصر وبقي حنظلة وبنى بعروسه ليلة السبت [[ ولا يخفى علينا عريس مع عروسه للفجر وهو لايدري بعد ، هل سيكون هنالك معركة ام لا ؟؟ ]] فلما كان الفجر وقبل أن يغتسل ويصلي ، سمع نداء الناس ان الحرب مع قريش ستبدأ فتعجل وأخذ سلاحه وأسرع بالخروج فلحقته زوجته للباب وقالت له :_ إنك لم تغتسل قال لها :_ الجنابة لن تحول بيني وبين الجهاد في سبيل الله فإني أخشى إن بقيت حتى أغتسل ، أن يفوتني موقفاً مع رسول الله فخرج والمسلمون لا يعلمون بأمره ، وانه بنى بزوجته [[ ما كان زمن الرسول صالة وعراضة ، الزواج كان ايجاب قبول مهر شهود اصبحت زوجته ]] لم يعلم أحد انه بنى بزوجته ____ ولكن زوجته عندما خرج أرسلت تستدعي اربعة من رجال قومها فلما حضروا ، اخذت تشهدهم أن حنظلة قد بنى بها قبل ان يخرج للجهاد فقالوا لها :_ انتِ عروس فلماذا تشهدينا ؟ !! قالت :_ لإني أعتقد أنه لن يرجع ، ولعلي قد علقت بحمل منه فإني اريد أن اغلق باب الغيبة والريبة عملت بهذه القاعدة {{ رحم الله امرءا جب الغيبة عن نفسه }} كيف استشهد حنظلة في معركة أحد رأى ابو سفيان عندما ولى هارباً ، فلحقه حنظلة وهو يقول :_ يا رأس الكفر ، فضرب حنظلة بسيفه ساق فرسه فسقط ابو سفيان من على الفرس فرفع حنظلة عليه السيف فصرخ ابو سفيان :_-يا بني غالب فإذا رجل من قوم ابو سفيان خلف حنظلة ، فرفع رمحه وطعن به حنظلة فوقع شهيداً رضي الله عنه ______ فلما نظر النبي على جثته ، أشار بأصبعه إليه وقال لأصحابه :_ هذا صاحبكم رأيت الملائكة تغسله بين السماء والأرض بأطباق من الفضة [[ النبي يرى مالا يراه اصحابه ، كان يقول لهم أتسمعون ما اسمع يقولون لا ، وكان يقول اترون ما أرى يقولون لا ، يقول لهم إني أرى وأسمع مالا ترون وتسمعون ]]
75
15
اي الحجر الاسود عند الكعبة ، يواسيهم ويرفع معنوياتهم ليس مجاملة ولكن بيقين الوحي اي سنفتح مكة ، جراحهم تنزف وهو يبشرهم بفتح مكة هكذا فلتكن القادة تأسياً برسول الله صلى عليه وسلم ]] وكفر عن يمينه وكان دائما يوصي أصحابه أياكم والمثلة ____ ثم نظر بمقربة من حمزة [[ وليس حمزة شهيد فقط بل عدد من اصحابه فتذكر الرؤيا حين استشارهم ]] {{ رَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ، وَرَأَيْتُ فِي ذُبَابِ سَيْفِي ثَلَمًا، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَدْخَلْتُ يَدَيَّ فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ }} قالوا :_ فما أولتها يا رسول الله [[ شو تفسير هالرؤيا ]] قال : _ فأما البقر فناس من أصحابي يقتلون وأما الثلم الذي رأيت في سيفي {{ فهو رجل من أهل بيتي يقتل }} وهذا حمزة عمه قد قتل ، وها هم أصحابه قد قتلوا _______ فنظر بمقربة من حمزة فإذا هو {{ مصعب بن عمير }} واذا هو قد مثل به ايضاً فجاء و وقف على جثته ، ثم بكى حتى أبتلت لحيته ، وسُمع صوته بالبكاء [[ لم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم ، إذا ضحك او بكى أن يرفع الصوت إلا نادراً ، إذا ضحك تبسم واذا بكى دمعت عيناه وسالت الدموع على اللحية ، من غير أن يرفع الصوت ولكنه في هذا الموقف ، قالوا سمعنا صوت بكائه صلى الله عليه وسلم حين وقف أمام مصعب ]] واخذ يخاطب جثة مصعب وهو يقول له :_ لقد رأيتك يوما في مكة ، وأنت أنعم فتى في مكة [[ ليس انعم من النعومة التي تعرفونها اليوم كريمات ومكياج لا ، انعم اي اكثر شاب كان معه مصاري فكان ينفق على شباب مكة كلهم في السهرات قبل الاسلام ]] لقد رأيتك يوماً في مكة ، وأنت أنعم فتى وأجملهم حلة [[ اي اغلاهم ثياب ]] واطيبهم ريحاً [[ لان الدنيا كانت بين يديه ، والذي تنفق عليه أمه ، فلما اسلم حرمته امه من المال حتى يرتد عن هذا الدين فقال لا حاجة لي للمال فترك كل هذا لله ، حتى اصبح افقر شاب يلبس الخشن فكان يلبس كيس خيش في مكة ]] وهو أول سفير في الاسلام ارسله النبي للمدينة وقد ذكرنا ذلك عندما أسلم على يديه {{ سعد بن معاذ }} ثم يقول له النبي واليوم أراك اشعث أغبر ، بثوب إن أردنا أن نستر رأسك به كشفنا عن قدميك ، وإن أردنا أن نستر قدميك كشفنا عن رأسك فلمح النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو واقف امرأة تأتي من بعيد تشق صفوف القتلى تبحث فلما تبّصرها ، علم أنها عمته {{صفية بنت عبد المطلب }} اخت حمزة فنادى النبي على الزبير ولدها ، دونك المرأة ، المرأة !!! [[ اي رد امك كي لاترى ما فعل بأخيها ]] فأسرع الزبير وقال :_يا أماه إن رسول الله يأمرك ان ترجعي فضربت بيدها صدره وصرخت :_ يا لكع لقد بلغني ما وقع من أخي من مثلة ، وإني احتسبه عند الله ، الحمد لله ان رسول الله سالماً فجاء الخبر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال :_دعها فلما اقتربت نظرت الى اخيها وبكت واحتسبت عند الله وقالت للنبي :_ ألا وقد سلمك الله لنا ، فلا نبالي بمن عطب [[ أي بمن قتل واستشهد ]] الحمد لله انك سالماً لنا هذان ثوبان وقد بلغني ما فعل بحمزة فجئت بثوبين تجمع اشلائه بهما [[ لان الشهيد لا يكفن يدفن بثيابه فالثوبين حتى يردوا اعضائه لبعضها فقد بقر بطنه ]] فنظر النبي صلى الله عليه وسلم بالثوبين وبكى وقال :_ ما كان لمحمد رسول الله ، أن يكفن عمه بثوبين ويترك مصعب لا ثوب له اعطوا ثوب لحمزة ، وثوب لمصعب [[ فلفوا حمزة بثوب ولفوا مصعب بثوب وكان الثوب لا يكفي مصعب ]] فقالوا :_ يا رسول الله إن الثوب قصير ، إن سترنا رأسه كشفت ساقيه ، وان سترنا ساقيه كشف راسه فقال :_اجعلوا الثوب لرأسه وادفنوه مع حمزة في قبر واحد __ صلى الله عليه وسلم ___ #هذا_الحبيب « 166 » السيرة النبوية العطرة💚 ( تفقد شهداء أحد )) الجزء الثاني وقف صلى الله عليه وسلم على جثة حمزة ومصعب رضي الله عنهما كما ذكرنا وبكى وأخذ يقف على جثة كل شهيد فلما رأى في القتلى رجلان من الأنصار [[ كان معروف عنهما أنهما كانا صديقين والجميع يعرف صداقتهما ]] وكان واحد منهما إسمه {{ عبدالله بن حِرام }} بكسر الحاء تجنب للفظ كلمة حَرام ، والخطأ الذي يقع فيه الكثيرون يذكرون اسمه [[ عبدالله بن حرام من غير تشكيل ]] هذا الصحابي يكون [[ والد جابر بن عبدالله الذي له روايات بالحديث عندما تسمعوا حديث نبوي عن جابر بن عبدالله ]] والآخر اسمه {{ عمرو بن الجموح }} ذكرت لكم قصته واسلامه في الجزء [[ ١٠٥ ]] كان له صنم مصنوع من الخشب وقد سماه {{ مناف }} يتقرب إليه .. ويسجد بين يديه هذا الصنم مناف ، كان يلجأ إليه عند المصائب ، او إذا أراد حاجة سجد له وطلب حاجته كان يحبه أكثر من أهله وماله وكان شديد الإسراف في تقديسه .. وتزيينه ، وتطييبه ، وتلبيسه
64
16
فألتفت يميناً وشمالاً فقال :_ أين عمي ؟؟ أين اسد الله حمزة ؟؟ أين حمزة ما كان ليفر !!! [[ يعني معاذ الله أن يهرب من أرض المعركة ويدخل المدينة ]] أين حمزة ، أين اسد الله ؟؟ فسكت الصحابة [[مع أن عدد منهم يعلم أن حمزة قد استشهد ، وقد رأوه وهو يسقط الارض ،ولكن بماذا يجيبونه وهو يسأل عن عمه اقرب الناس إليه واخوه في الرضاعة وصديق الطفولة ماذا يجيبونه ؟ ]] فكررها مالكم لا تجيبون ؟ !!! أين اسد الله ؟؟ ثم نزل لسفح الجبل فأراد صحابي أن يكسر قوة الصدمة للنبي صلى الله عليه وسلم فلحق النبي وقال :_ يا رسول الله سمعت قائلاً يقول ، أنه عند الصخرة تلك قد أصيب حمزة فلا ندري أجريح هو أو غير ذلك ؟؟ فهرول النبي صلى الله عليه وسلم الى الصخرة فسبقه رجال إليها وهم يعلمون أن حمزة قد اصيب ، فلما رأوا المثلة !!!! [[ أي تشويه جسده وما فعلته قريش بحمزة ]] ذهلوا و قالوا :_لا حول ولا قوة إلا بالله ، كيف يراه النبي الآن ؟ فأستقبلوا النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يرى حمزة وقالوا :_ يا رسول الله أحتسب عمك عند الله قال :_ أبتعدوا أرونيه فزاح له الصحابة فوقف عند جثته ، وكانت صدمة ما بعدها صدمة له صلى الله عليه وسلم نظر إليه ، وسكت طويلاً يقول الصحابة :_ مع هذا الصمت ما راعنا إلا والنبي ينادي بأعلى صوته ، أرتج لصوته الجبال عمااااااه وبكى بكاء شديداً يقول الصحابة :_ ما رأيناه باكياً قط أشد من بكائه على حمزة بن عبد المطلب ثم قال وهو يبكي :_ ما أصبت بمثلك ابداً ، وما وقفت موقفاً أغيظ علي من هذا والذي أرسلني بالحق لأن اظهرني الله على قومك يوماً لأمثلنا بسبعين من رجالهم [[ غضباً وحزناً توعد وأقسم أن يثأر لعمه لأن العرب لم تعرف المثلة ، فما هذا الخلق الشنيع الذي فعلته قريش اليوم ؟؟ شق البطون وجذع الانف وقطع الآذان ]] فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، تعاطف معه أصحابه واخذوا يقسمون بالله لان أظهرهم الله على قريش ليمثلون بهم مثلةً يتحدث عنها التاريخ _____ انظروا الى جلال هذا الدين وعظمته ، لم يمهل النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى يرجع للمدينة وينهي تقبل العزاء لا {{ ليس عند الله مجاملات على الإطلاق }} كلنا نعلم ان الرجل عندما يكون مصاب يغفرون له مواقفه ويمهلونه حتى تبرد الصدمة فإن كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر ، إلا المصيبة تبدأ عظيمة كبيرة ثم تصغر لأن لو كانت كل يوم تكبر و تزداد ، تقتل اصحابها أول سماعك بموت أحدهم تكون مصيبة كبيرة ولكن في اليوم الثاني والثالث ، تبدأ تهدأ ، في اليوم الرابع اخف بكثير لذا استحسن العلماء الجلوس للتعزية {{ ثلاثة ايام }} مع انها لم تكن من فعل النبي واصحابه ، ولكن استحسنوها في ما بعد ، من باب أن يمتصوا هذه الصدمة ويواسوا اهل المصاب حتى تخف صدمة ذلك المصاب فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم مقسماً انه سيمثل بسبعين ، ونادى أصحابه من حوله انهم سيمثلوا بأعداد منهم هبط جبريل فوراً ، والنبي واقف على جثة حمزة ، لم ينقل قدمه من موضعها ويا له من موقف !! جراحه تنزف، وقلبه متفطر لما أصابه ، وهو ينظر الى عمه فيُنزل الله جبريل فوراً هبط جبريل ، فأخذته صلى الله عليه وسلم الغشية ، فعلموا أنه يوحى إليه وإذا بالله جل في علاه يقول له {{ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ }} عاقبوهم بالقتال فقط ، أما تشويه الجثث كما فعلت قريش فهذا لا يرضي الله عزوجل {{ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ }} [[واصبر يا محمد ، لأنك قدوة إذا أنت ما صبرت مين بده يصبر من بعدك ]] وانظروا الى عظمة هذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو بشر كما قال عنه القران الكريم {{ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا }} فعندما يسمو ، هذا البشر فوق كل مقاييس البشرية ، أليست هذه العظمة ؟؟ في نفس الموقف قبل قليل يقسم أنه سيمثل بسبعين فلما جاءه الأمر الإلهي ومن هنا نعلم ان النبي [[ لم يكن يعلم القران قبل ان يوحى إليه ولم يكن يعلم الغيب إلا ما اطلعه الله عليه ]] نزل الوحي فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يغير الموقف في نفس اللحظة [[ ماقال مهل ليبرد غضبنا ليبرد حزننا ]] لا لا فوراً قال :_سمعاً وطاعة يارب ثم تلا الايات على أصحابه وقال :_ نصفح ونصبر ، وإن اظهركم الله يوماً على قريش فلا تمثلوا بهم ثم يبشرهم لن تنال قريش منكم حتى تستلموا الحجر.
43
17
ليس لك من الامر شيء لأن الله {{{ لا يجامل }}} الله يربي انبيائه ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم {{ أدبني ربي فأحسن تأديبي }} ليس في الدين مجاملة وقد كان ذلك خالد بن الوليد الذي كان السبب في كل هذا فلقد أصبح فيما بعد {{ سيف الله المسلول }} وغيره ممن اسلم من قريش بعد ذلك [[ أسمعتم يا من تتألهون على الله ، هذا الى الجنة وهذا للنار ، وتكفرون هذا وتلك ، الله يقول لحبيبه ورسوله وخير خلقه ، ليس لك من الأمر شيء ]] فأمر العباد بيد الله وحده ان شاء تاب عليهم ان شاء عذبهم ليس لنا من الأمر شيء نعيد ونكرر وسنبقى نقول ، السيرة للتأسي لا للتسلي جلس المسلمون يلتقطون أنفاسهم في الشعب تهيأ المشركون للإنصراف وكان المشركون يعتقدون كما ذكرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل ولكن {{ أبو سفيان }} أراد أن يستوثق من الأمر فأقترب من الجبل ومعه مجموعة من المشركين ونادى :_ أفيكم محمد ؟ فلم يجبه أحد فنادى:_ أفيكم ابن أبي قحافة ؟ [[ اي ابو بكر ]] فلم يجبه أحد فنادى : _أفيكم عمر بن الخطاب ؟ فلم يجبه أحد فأعتقد {{ أبو سفيان }} أنهم قد قتلوا فصاح في سعادة وفرح :_ لقد انتصرنا ، أما هؤلاء فقد كفيتموهم [[ يعني لقد انتهينا من هؤلاء الثلاثة ، لانه بنهايتهم انتهى هذا الدين ]] لي وقفة هنا للأسف اتألم عندما اقرأ بعض كتب السيرة ، واسمع بعض الدعاة يقولون {{ هزيمة المسلمون في أحد }} قريش خرجت بجيشها لهدف واحد من البداية وهو كما قلنا قتل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وانتصارها يعني تحقيق هدفها ، هم صحيح اصابوا من المسلمين ولكنهم لم ينتصروا على الاطلاق صاح ابو سفيان بسعادة عندما لم يجبه احد و اعتقد ان النبي قد قتل قال :_ انتصرنا والنصر عند العرب قديماً كان يعتمد على بقاء المنتصر في موقع المعركة ثلاثة ايام دليل على سيطرته ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقد ذكرتها لكم ، ولكن قريش انسحبت في نفس الساعة ورجعت لمكة فشروط النصر جميعها لم تتحقق لقريش لا نقول هزيمة المسلمون في أحد ، بل اصابة المسلمون في احد فصاح ابو سفيان في سعادة:_ لقد انتصرنا ، أما هؤلاء فقد كفيتموهم فصاح عمر: _ يا عدو الله ، إن الذين ذكرتهم أحياء ، وقد أبقى الله ما يسوء ثم قال ابو سفيان :_ قد كان فيكم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ثم قال ‏:‏ أعل هُبَل‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏_ ‏ألا تجيبونه ‏؟ ‌‌‏ فقالوا ‏:_ ‏فما نقول‏ ؟‏ قال ‏:‏_ قولوا‏ الله أعلى وأجل‏ ثم قال‏ :‏ _ لنا العُزَّى ولا عزى لكم ‏. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ألا تجيبونه ‏؟ قالوا ‏:‏ _ما نقول ‏؟‏ قال ‏:‏_ قولوا ‏ ‏الله مولانا ، ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيان ‏:‏ _ يوم بيوم بدر ، والحرب سجَال ‏. فأجابه عمر وقال ‏:‏_ لا سواء ، قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في النار‏ .‏ ثم قال أبو سفيان‏ :‏_ هلم إلي يا عمر فقال صلى الله عليه وسلم:_ ائته فانظر ما شأنه ‏؟ فذهب إليه عمر فقال له أبو سفيان ‏:‏ _أنشدك الله يا عمر ، أقتلنا محمداً‏ ؟‏ قال عمر‏:‏ _ اللهم لا ، وإنه ليستمع كلامك الآن فقال أبو سفيان‏:‏ _أنت أصدق عندي من ابن قمئة وأبر ‏ [[ لان ابن قمئة الذي اشاع قتل رسول الله ]] وقبل أن ينصرف أبو سفيان ومن معه نادى ‏:‏ _ إن موعدكم بدر العام القابل ‏ [[ وهذا ما أشرت إليه طلب ابو سفيان مواجهة ثانية ليحقق النصر الذي لم يحققه في أحد ، لذلك قلت لكم لا نقول هزيمة المسلمون في احد ]] ‏فقال رسول الله لرجل من أصحابه ‏:_قل‏ نعم ، هو بيننا وبينك موعد‏. فلما ولت قريش ورجعت أدبارها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وقال‏ له :_ أخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون‏ ؟‏ وما يريدون ‏؟‏ فإن كانوا قد جنبُوا الخيل ، وامتطُوا الإبل ، فإنهم يريدون مكة [[ يعني إذا ركبوا على الجمال فهذا يعني انهم راجعين مكة لان النبي خشي ان ترجع قريش وتدخل المدينة ، ففيها النساء والاطفال ، وفي المدينة يهود ومنافقون سيجدونها فرصة لينقلبوا على المسلمين ويقفوا مع قريش ]] وإن كانوا قد ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنهم يريدون المدينة قال علي ‏:‏ _ فخرجت في آثارهم أنظر ماذا يصنعون ، فجنبوا الخيل وامتطوا الإبل ، ووجهوا إلى مكة ‏.‏ ثم قام الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتفقد القتلى والجرحى وهنا كانت المصيبة العظمى . صلى الله عليه وسلم___ #هذا_الحبيب « 165» السيرة النبوية العطرة 💚(( تفقد شهداء أحد )) الجزء الأول أنصرفت قريش بعد المعركة راجعة الى مكة ، بعد أن قامت كما ذكرنا بعمل لم تعهده العرب من قبل ، وهو التميثل بجثث الشهداء ______ و قام صلى الله عليه وسلم يتفقد أصحابه
48
18
Khwla Alhadi: #هذا_الحبيب « 164 السيرة النبوية العطرة💚 (( انسحاب المسلمون الى شعب الجبل ، والتمثيل بالشهداء )) بعد استبسال الصحابة رضوان الله عليهم ، بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قريش كلها تنهال عليه استطاع جيش المسلمين أن يشق طريقه الى شعب الجبل وهزمت عبقرية خالد أمام نبؤة رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتقدت قريش بعد هذا الهجوم ، أنها قتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ________ كان انسحب المسلمون ، انسحاب منظم نحو إحدى شعاب جبل أحد وفي أثناء انسحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الى الجبل عرضت له صخرة فلم يستطع أن يصعد عليها ، من كثرة جراحه فقد أصيبت ركبته فجلس تحته {{ طلحة بن عبيد الله }} رغم جراحه رضي الله عنه وارضاه وقال :_ أصعد على ظهري يا رسول الله فصعد صلى الله عليه وسلم على الصخرة ثم رفع يديه للسماء وقال :_ اللهم إني أشهدك أن طلحة قد أوجب [[ اي وجب له رضا الله ورسوله ]] ______ استقر الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون في الشعب وقامت قريش بآخر هجوم بقيادة {{ أبو سفيان وخالد بن الوليد }} اذا حاولوا أن يصعدوا الجبل ، ويكونوا فوق المسلمين فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :_اللهم انه لا ينبغي لهم أن يعلونا فأخذ سعد يرميهم بالسهام ، وانطلق اليهم عمر بن الخطاب ومعه مجموعة من المسلمين حتى أهبطوهم من الجبل _____ وكان هذا آخر هجوم قام به المشركون ضد المسلمين وكانت قريش شبه متأكدة أنها قد نجحت في قتل الرسول صلى الله عليه وسلم فرجعوا الى معسكرهم لأعتقادهم أنهم قد حققوا هدفهم ، وبدأوا يستعدون للعودة الى مكة ، واشتغل بعضهم ، كما اشتغلت نساؤهم بالتمثيل بقتلى المسلمين ________ في هذه الأثناء ألقى الله النعاس على الصحابة ، رحمة بهم ١_ حتى لا يعيشوا لحظة فقدان النصر ٢_ حتى لا يروا ما تصنعه قريش بتشويه أجساد الشهداء فتأخذهم الحمية فيجددوا المعركة من جديد فلقد فعلت قريش في أحد عجباً ، شيئاً لم تعرفه العرب من قبل اخذوا يتفقدوا قتلى المسلمين[[ اي الشهداء ]] فرفعوا قتلاهم كي يدفنوهم ، وما وقفوا على جثة شهيد من المسلمين إلا ومثلوا بها [[ التمثيل اي تشويه الجثث ]] فجاءت {{ هند بنت عتبة }} الى جثة حمزة ، عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي قتله وحشي بحربته فدلها وحشي على مكانه ، ورفع الحربة من بطنه وقال لها :_ هذا هو حمزة [[فقد وعدته هند أن تعطيه وزنه ذهب وفضة ]] فقالت له :_ مزقه [[ اي شق بطنه ... لتشفي غليلها و حقدها ]] وأخرجت كبده ، وحاولت أن تمضغها وتبتلعها ، فلم تستطع فلم يكفها ذلك فقطعت اذن حمزة وانفه وأنوف وآذان عدد من كبار الشهداء كمصعب ، وعبدالله بن جحش ، وغيرهم وجعلت منها قلادة في عنقها لتدخل بها مكة لتتفاخر وتقول :_ هذه أنوف وآذان أصحاب محمد [[ هذه المثلة لو رأها المسلمون من سفح الجبل لن يسكتوا عليها فألقى الله عليهم النعاس أمنةً منه لأنهم لو رأوا ما فعلته قريش بالشهداء لن يسكتوا وسينزلون لقتالهم وجراحهم لا تساعد على القتال ]] فأخذت قريش يقطعون الآذان والأنوف والفروج ، ويشقون البطون ولم يكن ابو سفيان أحسن حال من زوجته هند فقد أخذ حربته وعكسها فجعل كعبها في الارض [[ يسمى زج الرحم ]] وأخذ يدق فك حمزة السفلي من عند العنق للفك يدق بها ويقول :_ ذق عقق [[ يعني ذق طعم العذاب و عقوقك قومك ]] فمر به سيد الأحابيش أسمه {{ حليس }} فلما رآه الحليس فقال :_ ما هذا ابو سفيان ؟؟ !!! قال ابو سفيان :_ ويحك اكتمها فقد كانت زلة [[ اي لا تخبر احد بما رأيت كانت غلطة لان فعله كان معيب ]] فصرخ به الحليس وقال :_ ما رأيت اليوم من عجباً سيد بني كنانة و سيد قريش يفعل هذا بأبن عمه لحماً ؟!!! [[ لحما اي جسد قد مات لا يستطيع ان يدافع عن نفسه جاي تستقوي عليه ]] فقال :_ ويحك لا ترفع صوتك ، أكتمها عني فقد كانت زلة وهكذا فعل الكثيرون منهم والصحابة نيام مع النبي صلى الله عليه وسلم ليصرف الله عنهم ألم النظر لما تفعله قريش استقر المسلمون في الشعب ، وجلسوا يلتقطون أنفاسهم ويداوون جروحهم وجاء نساء المسلمين وفيهم {{ فاطمة}} بنت النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنت الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذ {{ أبو عبيدة بن الجراح }} يخرج حلقتي المغفر من وجه الرسول صلى الله عليه وسلم بأسنانه حتى سقطت سنتين من أسنان ابو عبيدة واندفعت الدماء من وجه النبي صلى الله عليه وسلم عندما اخرج حلقتي المغفر فجاء علي بن ابي طالب بالماء يغسل به وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لم تتوقف الدماء فجاءت فاطمة ، وأخذت قطعة من حصير وحرقتها ثم ألصقتها بمكان الجرح فاستمسك الدم فقال صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدماء عن وجهه {{ كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدماء }} فانزل الله عليه {{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }} الله عزوجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ،
54
19
صلى الله عليه وسلم يقول له :_ بل انا اقتلك ان شاء الله _____ فلحق بالنبي صلى عليه وسلم الى سفح الجبل وهو يقول :_ أين محمد ؟ اين انت يا محمد ؟ تفر وانت تعزم انك نبي ؟ لا نجوت ان نجا [[ وهو عازم ومصر على قتل النبي والصحابة دمائهم تنزف وسلاحهم قد تكسر ومنهم من ضاع سلاحه وسقط ]] فأحاط الصحابة بالنبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يصل إليه بسوء فاستأذن الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يتصدوا له فقال النبي لأصحابه بكل هدوء ، وهو واثق بالله ، مطمئن قال :_خلوا بيني وبين عدو الله فأبتعد الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأنتظره النبي حتى اقترب فألتفت الى أصحابه فقال :_هل من حربة [[فأعطاه الصحابة حربة مكسورة ]] قالوا :_ليس إلا هذه يارسول الله ، فأخذ الحربة [[وكان بجانبه ابو بكر وعمر راوي الحديث ابو بكر ، وقل ما تجدوا رواية لأبي بكر ، مع أنه كان دائماً مع رسول الله ولكنه لم ينشغل براوية الحديث ]] يقول ابو بكر :_ فأخذ الحربة صلى الله عليه وسلم ، وانتفض بها انتفاضة ، تطايرنا من حوله تطاير الشعّراء عن ظهر البعير [[ الشعراء الذباب الصغير ، عندما يقف على ظهر البعير يؤذيه باللدغ فإذا تضايق البعير انتفض انتفاضة شديدة فتطاير الذباب من على ظهره بالهواء من ها هنا وها هنا ]] يقول ابو بكر:_ فأخذ الحربة صلى الله عليه وسلم ، وانتفض بها انتفاضة ،تطايرنا من حوله تطاير الشعراء عن ظهر البعير [[ أي ابتعدنا وخفنا ]] ثم رفعها وهزها حتى إذا دنى منه {{ أبي بن خلف }} قال :_ خذها وانا محمد رسول الله فطارت في الهواء و أصابت عنقه فجرحته ، فألقاه عن فرسه فتدحرج على الارض وهو يصيح يا ويلاه فقال له ابو سفيان متعجب :_ علامة تولول وتصيح ؟! إن هو إلا خدش لو أصاب عيني لم يؤذيها فقال هذا الشقي ابي بن خلف :_ واللات لو بصق علي محمداً بصقة لقتلني ، إنكم لم ترون ما رأيت !!! قال :_ويلك مالذي رأيت ؟!! فقال هذا الشقي :_ عندما انتفض محمداً بحربته ورماها تحركت معه جبال أحد كلها ثم قال هذا الشقي ، إني ميت فهو قاتلي لا محال فحملوه على راحلة ولكنه مات بالفعل قال النبي صلى الله عليه وسلم [[في ما يرويه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحهما كلً في سنده ]] قال النبي صلى الله عليه وسلم ، بعدما قتل هذا الشقي {{اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله في سبيل الله }} للعلم لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم في يده بكل حياته إلا هذا الشقي {{ أبي بن خلف }} فهو اشقى من هامان وفرعون صلى الله عليه وسلم __
78
20
هذا_الحبيب «163 » السيرة النبوية العطرة💚 (( غزوة أحد ،أستبسال الصحابة ، بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم }} الجزء الثاني ____ دافع الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم واصيب علي بن أبي طالب عشرات الإصابات ، حتى ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن علي قد استشهد وجاء {{ عبد الرحمن بن عوف }} وقاتل حتى أصيب بعشرين جرحاً ، وكانت أحد هذه الإصابات في فمه حتى تكسرت أسنانه وكان بعضها في رجله فكان يعرج بعد أحد وحاول {{ سعد بن أبو وقاص }} أن يقتل أخوه {{ عتبة بن أبي وقاص }} الذي كسر رباعية الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يظفر به فتبعه الصحابي {{ حاطب بن أبي بلتعة }} حتى ضربه بالسيف ضربة أطاحت رأسه، ثم أخذ فرسه وسيفه وجاء {{ مالك بن سنان }} فأخذ يمص الدم من جروح النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينقيها فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم مُجَّه [[أي ابصقه لا تبلعه ]] فقال ‏مالك :‏ _والله لا أمجه ثم ذهب يقاتل حتى مات شهيدا ___ وقاتل {{ مصعب بن عمير }} قتال شديد وكان اللواء بيده فضربوه على يده اليمنى حتى قطعت ، فأخذ اللواء بيده اليسرى حتى قطعوا يده اليسرى ثم قتلوه وكان الذي قتله هو {{ ابن قمئة}} وكان مصعب بن عمير يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم فأعتقد {{ ابن قمئة }} أنه قتل الرسول صلى الله عليه وسلم فانصرف ابن قمئة الى المشركين ، وهو يصيح ويصرخ {{ إن محمداً قد قتل }} __ ولم تمر دقائق حتى شاع خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم في المشركين والمسلمين‏ ، وكان المسلمون لا يزالون محاصرون فلما وصل اليهم خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم انهارت روحهم المعنوية، فأصبتهم المصيبة العظمى [[ قُتل النبي ؟!!! }} وبدأ البعض في الفرار ، ففرت مجموعة منهم الى المدينة وصعد بعضهم الى الجبل بينما توقف عن القتال البعض فقال لهم أنس بن النضر:‏ _ما تنتظرون ‏؟‏ فقالوا:‏ _ قتل رسول الله قال:_ فإن كان قد قتل النبي ، فإن الله لم يقتل قال ‏:‏ _ما تصنعون بالحياة بعده ‏؟‏ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اني لأجد ريح الجنة دون أحد ثم مضى فقاتل القوم حتى قتل ، فلم يعرف بعد ذلك [[ بعد نهاية المعركة ]] من كثرة الإصابات في وجهه وجسده، حتى عرفته أخته باصابعه، وعدوا جروحه فاذا هي بضع وثمانون ما بين طعنة برمح ، وضربة بسيف، ورمية بسهم ‏.‏ _ ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار وهو مصاب اصابات بالغة وتسيل منه الدماء فقال له‏:‏ _يا فلان هل قتل رسول الله ‏؟‏ فقال الأنصاري‏:‏ _إن كان محمد قد قتل فقد بَلَّغ [[ أي بلغ رسالة الله للناس ]] فقاتلوا عن دينكم ‏.‏ ____ ونادى {{ ثابت بن الدَحْدَاح }} قومه فقال:‏ _يا معشر الأنصار ، إن كان محمد قد قتل ، فإن الله حي لا يموت ، قاتلوا على دينكم ، فإن الله مظفركم وناصركم .‏ فنهض إليه نفر من الأنصار وقاموا يقاتلون ___ ‏هكذا عادت الروح الى جيش المسلمين، ثم بلغهم أن خبر مقتل النبي غير صحيح ، فزادهم ذلك قوة على قوتهم ، ونجحوا في الإفلات من التطويق ، وبدءوا يتجمعون حول الرسول صلى الله عليه وسلم ___ بدأ الرسول بعد ذلك في الانسحاب المنظم الى أحد شعاب جبل أحد [[ وقد قلنا أن الشعب هو الطريق بين الجبلين ، وكان من أسباب اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الموضع في أحد، هو أن يكون الجبل هناك مكان آمن في الجبل يمكن أن ينسحب اليه المسلمون، اذا وقعت الهزيمة بالمسلمين، ولا يلجئوا الى الفرار من أمام العدو، فيتعرضوا للقتل أو الى الأسر]] أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون يشقون طريقهم بين المشركين المهاجمين ، وحاول المشركون عرقلة هذا الإنسحاب، واشتد هجومهم الا أنهم فشلوا أمام بسالة الصحابة _ وكان من قريش رجال مصرون على قتل النبي صلى الله عليه وسلم فجاء شقي منهم {{ عثمان بن عبد الله }} أحد فرسان قريش الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول :_لا نجوت إن نجا ، فعثرت به فرسه فسقط ، فقاتله الصحابي {{ الحارث بن الصمة }} وقتله ___ ثم جاء شقي آخر من قريش فانقض عليه أبو دجانة [[ البطل المغامر ذو العصابة الحمراء ]] وضربه بالسيف ضربة أطارت رأسه ‏ _ فأنسحب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الى الشعب لسفح الجبل حتى جاء اشقى هذه الامة ، بل اشقى هذا العالم على الإطلاق {{ أبي بن خلف }} [[ يكون شقيق امية بن خلف الذي هلك في بدر ، امية الذي كان يعذب بلال وقتله بلال في بدر ]] له اخ اسمه {{ أبي بن خلف }} كان من كبار المستهزئين بالنبي في مكة فكان كل ما مر بجانب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة يقول له :_ يا محمد انا اقتلك متى شئت [[ من باب الاستهزاء والأستخفاف يعني انت في متناول اليد متى أردت بقتلك ]] فكان
63