ch
Feedback
◾علّم القرآن◾

◾علّم القرآن◾

前往频道在 Telegram

علّم القرآن قناة تعنى بالقرآن وعلومه. https://t.me/a1387aaaaa 🔸️قناة دورات قرآنية https://t.me/+JMkTx9mnJ3FhNmU8

显示更多
1 147
订阅者
无数据24 小时
+67
+530
帖子存档
وقد اتضحت اليوم - بحمد الله - أهمية تعليم القرآن وتفسيره لعامة الناس إلى حد بعيد ، ونلاحظ إقبالاً منقطع النظير على تفسير القرآن ، ولكنا في نفس الوقت الذي نكون فيه مسرورين لهذا الإقبال الشديد من الناس يجب أن نكون خائفين من حصول انحرافات في تفسير القرآن ، ولا يقتصر هذا على أنه لا يقرب المجتمع من حقائق الإسلام ، وإنما يفتح أبواب الضلال المؤدية إلى مقاصد الشيطان ، ونحن على علم - مع الأسف الشديد ـ بأن مثل هذه الأمور قد حصلت بالفعل ، وتوجد اليوم فئات ومنظمات تحت عناوين مختلفة تزعم أنها تستفيد من القرآن وتثبت أفكارها بآيات القرآن ، وبعضها قد انفضح أمره تماماً ، ولكن بعضها الآخر لم يعرف كما ينبغي ، ولا يزال له نشاط قوي ، ويجب علينا أن نكون يقظين في هذا المجال ، ومن المؤكد أننا فرحون بإقبال الناس الشديد - ولا سيما الشباب - على فهم القرآن ، ولكن يجب أن نحذر الأساليب المنحرفة في تفسير القرآن ، فهي تؤدي ـ لا قدر الله - إلى تغيير اتجاه المجتمع . ومن الطبيعي أن يقع عبء المسؤولية - في هذا المجال أيضاً ـ على عاتق علماء الدين ، فيجب عليهم المبادرة لملء هذا الفراغ ، ويتحتم عليهم أن يعرضوا الطريق الصحيح على الذين يحبون أن يتعلموا القرآن ، ويحسن أن لا يغيب عن أذهاننا أن جميع المنحرفين لم يصبحوا أعداء الإسلام والدولة الإسلامية عامدين مغرضين ، وإنما جُرّ كثير منهم - ولعله أكثرهم - إلى هذا الانحراف بسبب الاشتباهات والتعليمات والتلقينات المخطئة ، ونأسف ألف مرة على أن بعض هؤلاء قد نال الدعم والتأييد من بعض علماء الدين . 📘معارف القرآن ج1 ص7-8 الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي ( رحمه الله).

*🟢 نفائس من تفسير تسنيم (٩٣٨)* إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٣٤) سورة آل عمران *⭐️ المصطفون هم خِيرة خلقِ الله. (الجزء الأول)* 1️⃣ تُعرّف هذه الآية الشريفة بالمصطفين الواجب اِتباعهم وطاعتهم. 2️⃣ إنّ الدين الإلهيّ دين مصطفى، وأتباعه هم أهل الصفوة والصفاء في العقيدة، ذوو أخلاق وفعال نقيّة من كلّ شائبة، والله سبحانه شاء أن يكون هؤلاء أصفياء مخلَصين بتوفيقه وتأييده وتهيئة أسباب الهداية. 2️⃣ فالأنبياء آدم ونوح وإبراهيم وآل إبراهيم الطاهرين، وآل عمران (والد السيدة مريم)، زيادةً على كونهم خِيَرة الله هم مُصطفَون أيضا، وهذا الاصطفاء ـ النسبيّ والمسبوق باصطفاء نفسيّ ـ اصطفاء خاصّ واستثنائيّ، والمراد به الزعامة الكُبرى والإمامة، أو الأوليّة في إبلاغ الرسالة الإلهية. 3️⃣ إنّ الله سبحانه اختار هذه الجماعة واصطفاها من كلّ العالمين ـ أي كلّ الأمم البشريّة أو مجموع الإنس والجنّ، أو عوالم العلم والعمل التي تشمل الملائكة أيضاً ـ وفضّلها على كلّ مخلوقاته. تفسير تسنيم  ج ١٤  ص ٩٢ المزيد👇 https://t.me/a1387aaaaa/18019

🍁إن تلاوة كتاب الله العزيز وتجويده بطريقة جذابة وبما يوافق أحكام الشريعة وقواعد اللغة العربية هي الخطوة الأولى نحو التلاوة الواعية التأملية التدبرية ، لأن تلك التلاوة ستقرّب من كان بعيداً عن كتاب الله ، وتعمّق وتقوي من كانت علاقته ضعيفة به ، وتساعد من كان تدبره لآياته بسيطاً . ولكن تبقى تلك التلاوة وسيلة وليست غاية ، فالبقاء في الوسيلة دون التقدم نحو الغاية أمر مرفوض لأنه خسارة ، والخسارة يجعل التجارة بائرة ، ولن يتمكن التالي لكتاب الله الحكيم أن يقيم الصلاة بالصورة المرجوة ، والإنفاق سيكون منقوصاً أو ملوثاً بالآفات الأخلاقية ، عندها لا تكون الأجور بالمستوى المرجو ، ولا الزيادة في الفضل الإلهي بالشكل المطلوب ، والمغفرة والشكر سيكونان بمقدار التلاوة الشكلية (الترتيلية) وليست بمستوى التلاوة التأملية التدبرية . المزيد👇 https://t.me/a1387aaaaa/20067

#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيَقتِلون ويُقتَل
#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيَقتِلون ويُقتَلون ، فهل من بائع ؟ نعم هناك باعة باعوا أنفسهم وأموالهم وأكثر من ذلك ، لأنهم يتلون كتاب الله الحكيم ، فيريدون أن يقيموا الصلاة فاعتبروا هذا البيع هو إنفاق مما رزقهم الله تعالى من عيال وأصحاب طيبين ووجاهة ومكانة دينية واجتماعية وغير ذلك ، فيعلم هؤلاء الباعة أن هذه التجارة لن تبور ، كيف تبور وأن ثمن بيعهم الجنة التي عرضها السموات والأرض المعدَّة للمتقين . هؤلاء الباعة هم الحسين عليه السلام وأصحابه ، فلم يوفِّ الله سبحانه أجر الحسين بالجنة فقط بل زاده من فضله وجعله سيد شباب أهل الجنة مع أخيه الحسن عليه السلام الذي مهّد لنهضته الإصلاحية .

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠ : آل عمران). سؤال: هناك سؤال يطرح نفسه و هو: لما ذا تبدأ بعض العبارات و الجمل القرآنية بلفظة «لعل» مثل قوله تعالی‌ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‌، و لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‌، و لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‌ و هي كما نعلم تفيد التّرديد الذي لا يليق باللّه سبحانه العالم بكل شي‌ء. و قد صارت هذه المسألة ذريعة بأيدي بعض أعداء الإسلام الذين انطلقوا يقولون: إن الإسلام لا يعطي وعودا قطعية بالثواب، فوعوده مرددة غير مجزوم بها، لأنها تبدأ- في أغلبها- بلعلّ. الجواب: من حسن الاتفاق أن هذا النمط من التعبير يشكّل جانبا من عظمة هذا الكتاب العزيز، و واقعيته في النظرة إلی الأمور و في بيانها، ذلك لأن القرآن استخدم هذه اللفظة في كل مقام يتوقف الاستنتاج فيه علی شرائط و مقدمات قد أشار إليها و لوح بها إجمالا بلفظة «لعل». فالسكوت عند الاستماع إلی القرآن و الانتباه و التوجه إلی ألفاظ الآيات القرآنية مثلا لا يكفي- بمجرده- لإحراز الرحمة الإلهية، بل لا بدّ من فهم الآيات و درك معانيها، و مقاصدها، و تطبيق توصياتها، و تعاليمها و أوامرها و نواهيها، و لهذا يعلق سبحانه شمول الرحمة بقوله: وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‌ [الأعراف، ٢٠٤.]. و علی هذا الأساس لو كان القرآن يقول أنكم سترحمون حتما كان بعيدا عن الواقعية، لأنّ لتحقق هذا الموضوع كما قلنا شرائط أخری أيضا، فيكون التعبير الجازم تجاهلا لهذه الشرائط، و لكنّه إذا قال «لعلّكم» فإنّه يكون قد أخذ تلك الشرائط بنظر الإعتبار و حسب لها حسابها. بيد أن عدم الالتفات إلی هذه الحقيقة جرّ البعض إلی الاعتراض علی مثل هذا التعبير في الآيات القرآنية إلی درجة أن بعض علمائنا- أيضا- ذهب إلی‌ القول بأن «لعل» ليست مستعملة في مثل هذه الموارد في معناها الحقيقي، و هذا كما تری خلاف للظاهر دونما دليل. و في المقام نجد الآية الحاضرة مع أنها أشارت إلی أربع نقاط من أهم التعاليم الإسلامية، و لكن حتی لا يغفل المسلمون عن بقية البرامج و التعاليم الإسلامية البناءة استخدمت كلمة «لعل» للإيذان بأن هناك أيضا من الظروف و الشرائط ما له دخل في تحقق هذه الرحمة ينبغي أن تؤخذ بعين الإعتبار. و علی كلّ حال لو أن المسلمين اليوم جعلوا الآية الحاضرة شعارهم و منهجهم في حياتهم اليومية و طبقوا مفادها لانحل الكثير من مشاكلهم التي يعانون منها الآن بشدّة. إن الضربات الموجعة التي يتلقاها الإسلام و المسلمون اليوم ليست- في الحقيقة- إلّا بسبب تجاهل هذه التوصيات الإسلامية الأربع أو تناسيها كلّها أو بعضها. و لو أنّ المسلمين أعادوا إلی نفوسهم روح الثبات و الاستقامة، و لو أنّهم ضاعفوا جهودهم في مقابل مضاعفة الأعداء لجهودهم، و لو أنّهم- حسب ما في هذه الآية- شددوا من مراقبتهم للثغور الجغرافية و الفكرية و الاعتقادية و حافظوا علی حالة الاستعداد و التأهب الدائمة لمواجهة أي خطر داهم، أو أي عدوّ مباغت، و لو أنّهم- فوق كل هذا- تسلحوا بسلاح التقوی و الورع، أفرادا و جماعات، و طهروا بيئاتهم من أدران الفساد لضمنوا النصر و الظفر. 📘تفسير الامثل.

#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر إن التجارة (المادية) التي نرجو أن لا تبور تتطلب الإنفاق في السر والعلن قربة الى الله تعالى ، سواء كان الإنفاق مستحباً أم واجباً ( وهو الأهم ) ، ليوفّي اللهُ سبحانه المنفقَ أجرَ ما أنفق ويزيده من فضله بزيادة رزقه كماً أو نوعاً أو كلاهما ،  فالرزق أحياناً يكون مادياً بالمباشر من خلال التجارة ، وأحياناً أخرى يكون بصورة غير مباشرة كالبركة التي تجعل الرزق مفيداً نافعاً فلا تضيع على المرض والحوادث والآفات والبلاءات وغيرها ، أو رزقاً معنوياً يمهّد للرزق المادي كالعلم والوجاهة والأناقة والهيبة والثقة بالنفس والشخصية القوية وغيرها ، وهذا ما لا يفقهه من لا يتلو كتاب الله العزيز . إضافة لما تقدّم من ثمار للإنفاق ( الواجب والمستحب ) فإن الله تعالى يزيد من فضله على المنفق بالمغفرة ، والأعظم من ذلك الشكر ، فرغم أنه جل جلاله يُنعِم على العباد بالنِعم ( ومنها الرزق المادي والمعنوي ) فإنه يشكرهم شكراً كثيراً على استثمارهم لهذه النِعم استثماراً مفيداً ، فأيُ كرمٍ هذا . https://t.me/a1387aaaaa/20067

#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر إن كرم الباري عز وجل لا يمكن وصفه ، فهو أكبر وأوسع مما نتصور ، بدليل أن التجارة معه سبحانه لا تب
#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر إن كرم الباري عز وجل لا يمكن وصفه ، فهو أكبر وأوسع مما نتصور ، بدليل أن التجارة معه سبحانه لا تبور، فنبيع ما عندنا بالأجر الذي نريده فيوفينا هذا الأجر ويزيدنا من فضله ، ويغفر لنا ما يرافق تجارتنا معه من أخطاء ، والفضل الأعظم أنه يشكرنا على ما بِعناه ، وهذا الشُكر ليس شكلياً ، بل لابد أن يُترجَم الى أجر وفضل زائد ، فأي كرم أوسع من هذا ؟ بالتالي لا نستغرب عندما نسمع أحاديث وروايات تُعطي وتُبيّن المقام والذي ناله الحسين عليه السلام ، لأن ما قدّمه الحسين ليس بالقليل أصلاً ، فَبَذلُ المهجةِ في سبيل الله وتعريضُ أولاده للقتل وأهله ونسائه للسبي من أجل إصلاح الأمة الإسلامية أمر عظيم ، فكيف يوفّي أكرم الأكرمين جل وعلا أجر هذا العطاء الحسيني العظيم؟ بالتأكيد سيزيده من فضله ويغفر لمن انتمنى إليه كرامة له ، وسيشكر له سعيه وجهاده إنه غفور شكور . *

STK-20250226-WA0123.webp0.67 KB

*🟢 نفائس من تفسير تسنيم (٩٣٧)* قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ. (٣٢ سورة آل عمران *⭐️ أفضل الناس عند الله تعالى.* (بحث روائيّ) 🟦 قال الإمام علي (ع): *«... فأفضل النّاس ـ أيّها الناس ـ عند الله منزلةً وأعظمهم عند الله خطراً أطوعهم لأمر الله وأعمَلَهم بطاعةِ الله وأتبَعَهم لسُنّة رسول الله (ص)، وأحياهم لكتابِ الله، فليس لأحدٍ من خَلْق الله عندنا فَضل إلّا بطاعة الله وطاعة رَسوله واتّباع كتابهِ وسُنّة نَبيّه (ص). هذا كتاب الله بين أظهُرنا وعهد نَبيّ الله وسيرته فينا، لا يَجهلها إلّا جاهِل مُخالِف مُعاند عن الله عز وجل. يقول الله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ﴾، فَمَن اتّقى اللهَ فهو الشّريف المكرَّم المحبّ وكذلك أهل طاعته وطاعة رسول الله (ص)؛ يقول الله في كتابه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، وقال: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾».* *🔶 إلماعة:* يذكر أمير المؤمنين علي (ع) في خطبته إلى أنّ أفضل الناس عند الله عز وجل وأعظمهم عنده شأناً أطوعهم لأمره وأتبعهم لسنّة رسوله (ص) وأحياهم لكتابه، واستشهد بأيات، ومنها الآية موضوع البحث. تفسير تسنيم  ج ١٤  ص ٩٠ المزيد👇 https://t.me/a1387aaaaa/18019

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّـهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (النحل: ١٢٠) تصف الآية الكريمة نبيًّا واحدًا بأنه (أمّة)، وهي كلمة تستوقف المتدبّر؛ إذ إن الأمة تُطلق عادةً على جماعة كبيرة من الناس، فكيف وُصف بها فرد واحد؟ من لطائف ما قيل في معنى (أمّة): 1️⃣ "يتّسع شعاع شخصية الإنسان في بعض الأحيان حتی ليتعدّی الفرد والفردَيْن والمجموعة فتصبح شخصيته شخصية أُمّة بكاملها". [ تفسير الأَمْثَلُ في تفسير كتابِ اللهِ المُنزَل، ج٨، ص ٣٦١.] 2️⃣ "عن أبي العُبَيدين أنّه جاء إلی عبد الله بن مسعود فقال: من نسأل إذا لم نسألك؟ أخبرني عن الأمَّة. قال: الذي يُعلَّم الناسَ الخَيْر". [ تفسير الطبريّ، ج١٧، ص ٣١٦. 3️⃣ لأنّ قوام الأمّة كان به. [تفسير النور]. 4️⃣ لأنّه يُقال للرّجل العالِم أمة، إذ باستطاعة العالِم أن يقود أُمّة بأكملها.[ تفسير النور]. إن الآية تعلمنا أن المؤمن قد يكون وحده في الميدان، لكنه إذا #حمل الحق #بإخلاص #وثبات، كان بأثره وقيمته #أمةً_كاملة، وأن صناعة الأمم تبدأ أحيانًا من إنسان واحد آمن برسالته فغيّر مجرى التاريخ.

قال تعالى: ﴿ *وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾* إنّ التأكيد على البعث والعذاب الموعود في هذه السورة بلغ إلى النهاية حيث عاد البيان القرآني يدعو على مكذّبي البعث عشر مرات ويريد بهم مكذّبي البعث والعقاب. [تكرّرت هذه الآية المباركة في سورة المرسلات عدّة مرّات كما لا يخفى، وهي تؤكّد باللّعن - ويل – على المكذّبين.] *ويبقى هنا سؤالاً وهي:* ما هو السّبب لهذا التأكيد باللّعن على المكذّبين؟ أفلا يكفي الدعاء عليهم مرّة واحدة أو مرّتين ، والله سبحانه يدعو عليهم باللعن والهلاك مرّات عديدة تناهز العشرة ؟ والسبب أنّ القضايا الصادقة إذا وقعت في مورد التكذيب على قسمين: أ. قضية جزئية مطابقة للواقع، ولكن تقع مورد التكذيب لبعض آخر. مثلاً تقول: إن أرسطو درس على أفلاطون، ولكنّ السامع يكذبه عن لجاج وعناد. لاشكّ أنّ تكذيب قضية حقيقية واقعية أمر قبيح ولكن تكذيبه لا يؤثر في حياة الإنسان وحياة مجتمعه، ولا يضرّ برؤية الإنسان للعالم كلّه، فسواء أدرس أرسطو على أفلاطون أم لم يدرس، فتصديق ذلك وتكذيبه غير مؤثّر في سعادة الإنسان ورؤيته إلى الكون والعالم. ب. القضايا الّتي لها تأثير في رؤية الإنسان بالنسبة إلى العالم كلّه، ومن ثمّ في سعادته وشقائه، كتوحيده سبحانه، وأنّ للعالم صانعاً حكيماً قادراً، وكالقول باستمرار الحياة بعد الموت وحشر الناس يوم القيامة، فهذه القضايا لها تأثير خاص في بناء الشخصية الفكرية، فالمصدِّق يكون إلهياً، والمكذِّب يكون مادّياً، وتكون لكلٍّ رؤية بالنسبة إلى العالم، ومن المعلوم أنّ تكذيب هذه القضايا عن عناد ولجاج له ضرر كبير بالنسبة إلى الإنسان وإلى المجتمع الذي يعيش فيه، فيليق به أن يتواتر عليه الدعاء باللعن والهلاك. 📙منية الطالبين في تفسير القرآن المبين ج19 ص442 للعلامة الشيخ جعفر السبحاني.

وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨ : العنكبوت). قال الشيخ السبحاني: إنّ بعض المستشرقين ومن تبعهم من الشرقيّين حاولوا إثبات أنّ النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقرأ ويكتب بعد البعثة أو مطلقاً، كلّ ذلك لا لإجل حفظ مقام النبي الرفيع، بل لاتّخاذ ذلك منطلَقاً للتشكيك في كتابه، وأنّه(صلى الله عليه وآله وسلم)أخذه من كتب السابقين، ولهم في ذلك وجوه غير ناهضة فنّدناها في الرسالة التي ستأتي لاحقاً، ومن أعظم اشتباهاتهم أنّهم يفسّرون الأُمّي بالانتساب إلى أُمّ القرى (أي مكّة) لكنّهم غفلوا عن أن النسبة إلى أُمّ القرى هي القرويّ لا الأُمّيّ، وهذا ابن مالك يقول في ألفيته: وانسبْ لصدر جملة وصدر ما *** رُكِّب مزجاً، ولثان تَمِّما إضافةً مبدوّة بابن وأبْ *** أو ما له التعريف بالثاني وجبْ فيما سوى هذا انسبنْ للأوّلِ *** ما لم يُخفْ لبسٌ كعبد الأشهلِ قال ابن عقيل في شرحه: إذا نسب إلى الاسم المركّب، فإن كان مركّباً تركيب جملة أو تركيب مزج، حذف عجزه وأُلحق صدره ياء النسب، فتقول في تأبّط شرّاً: تأبّطي، وفي بعلبك: بَعْليّ، وإن كان مركّب إضافة، فإن كان صدره ابناً أو أباً أو كان معروفاً بعجزه، حذف صدره وأُلحق عجزه ياء النسبة، فنقول في ابن الزبير: زبيريّ، وفي أبي بكر: بكريّ، وفي غلام زيد: زيديّ، وإن لم يكن كذلك.... [شرح ابن عقيل:2/391 ]. وعلى هذا فالصحيح في النسبة إلى «أُمّ القرى» هو القرويّ لا الأُمّيّ. 📙منية الطالبين ج٢١

*🟢 نفائس من تفسير تسنيم (٩٣٦)* قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ. (٣٢ سورة آل عمران *⭐️ لا واسطة بين المحبّة والغضب. (آلجزء الثاني)* 3️⃣ وبناءً على ما ذُكِر فإنّالضّالين»* همالمغضوب عليهم»*، ولكن ثمّة شكلان من أشكال الضلالة في مقابل أولي النعمة: *﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾*، أي، إنّ المفارقين للأنبياء والصدّيقين والشهداء والصالحين فئتان: إمّا أن يكونوا من أهل الكتاب، مثل النّصارى أو اليهود، وهم *﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾*، أو ليسوا من أهل الكتاب، وهم الضّالون، وما يُستفاد من بعض الروايات من أنّ الغضب مخصوص باليهود وأنّ الضلالة متعلّقة بالنّصارى فلأنّهم طائفتان من أُمّتيْن مختلفتين، وإلّا فإنّ أيّاً منهم ليس محبوباً لله تعالى. 4️⃣ وتجدر الإشارة إلى أنّ المستضعفين الذين لا يملكون سبيلاً للوصول إلى المعارف الدينية مكلّفون بالعمل بمقدار عقولهم وفطرتهم، التي تُعدّ حجّة إلهية عليهم: *«يَا هِشَامُ، إِنَّ للهِ عَلَى النَّاسِ حُجَّتَيْنِ: حُجَّةً ظَاهِرَةً، وَحُجَّةً بَاطِنَةً، فَأَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَالْأَنْبِيَاءُ وَالْأَئِمَّةُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ»*. 5️⃣ وإن دفن المستضعفون نور الفطرة والعقل على ضعفه دخلوا في زمرة *﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾*، وهذا يعني أنّ أولئك الذين لا سبيل لهم إلى المعارف النظريّة فئتان: فئة تسعى وتجتهد للنجاة، وفئة لا تطلب النّجاة، بل أطفأت أيضا نور الفطرة الضعيف. تفسير تسنيم  ج ١٤  ص ٨٩ https://t.me/a1387aaaaa/18019

#تأملات_قرآنية من #سورة_فاطر من أجل أن نفهم ثمار التجارة مع الله عز وجل ونرى مدى جدواها لا بد أن نرى مثالاً واقعياً ليكون لنا حافزاً ومحفزاً على هذه التجارة ، وهذا المثال الواقعي سيكون علينا حجة للإقبال على تلك التجارة المربحة التي لن تبور . ومن أبرز الأمثلة الواقعية التي تنفعنا في هذا المجال هو الإمام الحسين عليه السلام ، إذ لا يختلف المسلمون وأدبياتهم أنه عليه السلام كان تالياً للقرآن وفي أحلك الظروف ، مقيماً للصلاة من خلال نهضته الإصلاحية ، منفقاً مما رزقه الله تعالى في السر والعلن ، فكانت تجارته مع الله سبحانه تجارة رابحة ، إذ وفّاه الله أجره وأصبح قبلة للأحرار من المسلمين وغير المسلمين ، وزاده الله من فضله بإعطائه خصوصيات اختص بها دون غيره ، فبشّره جده صلى الله عليه وآله بأن له مرتبة لن ينالها إلا بالشهادة ، وهذا شكرٌ من الله تعالى له . تاملات قرآنية *https://t.me/a1387aaaaa/20067

الشيعي الحقيقي من يقتفي ويسير وفق منهج من يتبعه —— قال تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (٨٣:الصافات). 🔹"كم هي جميلة هذه العبارة؟ إبراهيم من شيعة نوح، رغم أنّ الفاصل الزمني بينهما كان كبيرا (قال بعض المفسّرين: إنّ الفاصل الزمني بينهما يقدر ب ٢٦٠٠ سنة)، إذ أنّ العلاقات الإيمانية- كما هو معروف- لا يؤثّر عليها الفاصل الزمني أدنی تأثير"[الامثل]. 🔹 جاء رجل لعلي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: يا بن رسول الله أنا من شيعتكم الخلص فقال له: يا عبد الله فإذن أنت كابراهيم الخليل (عليه السلام) الذي قال الله فيه: ((وان من شيعته لأبراهيم اذ جاء ربه بقلب سليم)) فان كان قلبك كقلبه فانت من شيعتنا وان لم يكن قلبك كقلبه وهو طاهر من الفشل والغل فأنت من محبينا...[تفسير الإمام العسكري]. 🔹إنّ الشيعي الحقيقيّ والتّابع الحقيقي للأنبياء عليهم السلام هو صاحب القلب السليم والطاهر، «وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ»[تفسير النور].

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ (٤٠) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ (٤١) [عبس]. يقول السيد محمد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه: إن قلت: في قوله: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ كأَنَّ اللفظين بمعنى واحد، فيكون نوعاً من التكرار؛ فرهقه بمعنى: غشيه بقهر. قلت: أولاً: إنَّ علة القترة ليس هو الإرهاق، وإن كان يعبر به، بل علته جملة من الجوانب النفسية المزعجة، كما لو قلنا: أرهقه الحزن، أو أرهقه الغضب. وثانيا : لو تنزلنا عن الجواب الأول يلاحظ : أن تكرار المعنى مع تغيير اللفظ ليس بعزيز، فليكن تكرار في المعنى، ولكنه لا بأس به مع تغيير اللفظ، كما لو قلنا: أرهقه التعب، مع أن التعب إرهاق أيضاً، فيكون بمنزلة المفعول المطلق من غير لفظه من قبيل: ركضت عدواً، والعدو والركض بمعنى واحد وهنا قوله : تَرْهَقُهَا فَتَرَةٌ ليس فيه تكرار للفظ. وأما (القترة) فقد أفاد الراغب : أنَّ القتر تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف، وكلاهما مذمومان. قال: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ (۲) بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً . ورجل قتور ومقتر. وقوله: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ فَتُوراً ) . وأصل ذلك من القتار والقتر، وهو الدخان الساطع من الشواء والـعــود ونحوهما، فكأن المقتر والمقتر يتناول من الشيء فتاره، وقوله: ﴿تَرْهَقُهَا فَتَرَةٌ) نحو غَبَرَةٌ وذلك شبه دخان يغشى الوجه من الكذب . فإن قلت على هذا يكون الأمر متكرّراً بنحو آخر؛ فإن احتمالات التكرار في الآية متعدّدة، فيكون التكرار في (غبرة وقـترة) بالمعنى المجازي بلحاظ أن محصلهما واحد، وبالمعنى الحقيقي بلحاظ أننا نفهم من القتير الغبار؛ فإنَّه من أسماء التراب والغبار، فيقال: الغبار، والعثير، والقتير، والنقع، أسماء لشيء واحد، فتكون الغبرة والقترة مترادفين، ولازمه التكرار. قلت: أولاً: ما تقدم من أنَّ التكرار لا بأس به مع عدم تكرار اللفظ. وثانياً: إننا نمنع التكرار؛ لأنه لا تكرار في المقام؛ وذلك لعدة أطروحات منها : أنَّ المراد بالأوّل الغبار، وبالثاني الدخان، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةً أي: الغبار، وتَرْهَقُهَا فَتَرَةً أي: دخان جهنم. ومنها: إنه لا تكرار لأنَّ النظر في الأول إلى المعلول؛ حيث أخذ صفة الوجه عَلَيْهَا غَبَرَةً وفي الثاني النظر إلى العلة، أعني: الجهة النفسية، وهي قوله تَرْهَقُهَا فَتَرَةً ففي الإمكان منع التكرار لأكثر من وجه. المصدر. منة المنان في الدفاع عن القران ج5 ص230-231 القرآن ربيع القلوب https://t.me/a1387aaaaa/18022

#تطهير الروح مقدمة إدراك القرآن ——— وكما تقدم - وطبقاً لما ورد في سورة الواقعة -: (إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون) فإن الإستفادة وفهم القرآن هو (مساس)له، لذا فإذا أراد الإنسان مس ظاهر الايات فيجب أن يكون طاهراً، كذلك إذا أراد فهم مضامينها يجب أن يكون طاهراً روحياً وإلا لما إستطاع فهم القرآن. جاء أحد الذين تصدوا للإفتاء إلى الإمام الصادق - عليه السلام - فسأله الإمام عن المرجع الذي يستند إليه في الإفتاء فأجابه بأنه القران، فأنكر الإمام عليه ذلك وكيف يفتي علىٰ أساسه في حين: - ((ما ورثك اللّٰه من القران حرفا) . إن القرآن ليس مثل كتب علوم الطب والهندسة والتأريخ والأصول والفلسفة وغيرها لكي يمكن ادراكه وفهمه بالدراسة بل يحتاج الى علم موروث، والدراسة غير الارث: (إنه لقرآن كريم * في كتابٍ مكنون * لا يمسه الا المطهرون * تنزيل من ربالعالمين) ، وإستناداً لما ورد في حديث اليوم فان الانحراف والخبث والأخلاق والأعمالِ السيئة هي عوامل تجعل المتصف بها غير طاهر - فكرياً أو أخلاقياً أو عملياً - وبالتالي تجعله عاجزاً عن فهم القرآن، من الممكن أن يسمع الآيات وما فيها ويحفظها ولكن نورها لن يتجلىٰ ويشع في قلبه، ومثل هذا وضعٍ علىٰ عينيه نظارة ذات لونٍ معين يرى من خلال لونها القرآن وهذا ليس نورا. الامام الصادق - عليه السلام - يبين لذاك الرجل: - أنك لم ترث حرفاً من القرآن وإن كنت قد درست، فالتعلم الدراسي يكون بالاكتساب أما الوراثة فهي بالارتباط والاتصال، فما لم يتصل الانسان بالمتكلم فلن يفهم كلامه، وهذا الاتصال والارتباط هو الايمان الذي يعني التقريب الىٰ الله، إذ أن الاخلاق والأعمال الصالحة هي التي تقرب الىٰ الله . إن أساس فهم القرآن هو أصل الدين واساسه أما العلوم الدراسية وتعلم العلوم الأدبية واللغوية والبحث والتحقيق في الجذور اللغوية مفردات الآية وسائر الامور الأخرى المؤثرة في فهم القرآن، فهي ليست الأساس إنما هي بناءً فوقي فالاساس هو ذاك الاتصال بالتطهير وهو نفس العلم الوراثي وبه يمكن مس القرآن. 📘تفسير سورة ابراهيم ص133-134 / الشيخ عبدالله الجوادي الآملي

🌴 نرحب بمن انضم إلينا  مؤخرا والله  نسأل لهم ولنا التوفيق والقبول 🌴 أيقونة الخزائن 😊 قناة  علّم القرآن https://t.me/a1387aaaaa ترحب بكم وتضع بين أيديكم  قائمة خزائنها ( الأيقونات) 🍃خزائن  القناة 🍃 يتم إضافة  الموضوعات  بداخلها باستمرار  ( بعض الايقونات يوميا  تقريبا)            👇👇👇 🍂 الدورات القرآنية   (جديد قناة الدورات ) https://t.me/c/1773117209/2506 🍂 الأذن الواعية (متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18007 🍃 نادي أم الكتاب القرآني ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/19917 🍂 تلاوة صفحة من القرآن الكريم ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18013 🍃 التجويد ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18017 🍃 تأملات  قرآنية ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/20067 🍂 نفائس من تفسير تسنيم(متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18019 🍃 المكتبة القرآنية ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18021 🍂قرآنيات (  متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18022 🍃  معلومات من تفسير الميزان وغيرها  ( متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18025 🍂تلاوات  (  متجدد) https://t.me/a1387aaaaa/18030

من أخطر ما يُبتلى به الإنسان أن يتوهّم الاستغناء؛ لأنّ هذا الشعور الكاذب هو البوابة التي يتسلّل منها الطغيان إلى النفس. فالإنسان ما دام يشعر بفقره إلى الله وحاجته إليه يبقى قريبًا من التواضع والخضوع للحق، أمّا إذا رأى نفسه مكتفيًا بعلمه أو ماله أو قوّته أو مكانته، فإنّه قد يبتعد تدريجيًا عن جادّة العبودية، ويستعلي على القيم والمبادئ. ولهذا يكشف القرآن الكريم بدقّة عن الجذر النفسي للطغيان في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، فالمشكلة ليست في الغنى بحدّ ذاته، بل في إحساس الإنسان الوهمي بأنّه أصبح غير محتاج إلى ربّه. وقد أشار صاحب تفسير الأمثل إلى هذه الحقيقة بدقّة، فقال: «هذه طبيعة أغلب أفراد البشر … الأفراد الذين لم يتربوا في مدرسة العقل والوحي، حين يرون أنفسهم مستغنين غير محتاجين يعمدون إلى الطغيان، وينسلخون من عبودية الله، ويرفضون الاعتراف بأحكامه، ويصمّون آذانهم عن ندائه، ولا يراعون حقًّا ولا عدلًا. لا الإنسان ولا أي مخلوق آخر قادر على أن يستغني، بل كلّ الموجودات الممكنة بحاجة إلى لطف الله ونعمه، وإذا انقطع فيضه سبحانه عنها لحظة واحدة، ففي هذه اللحظة بالذات تفنى بأجمعها، غير أنّ الإنسان يحسّ خطأ أحيانًا أنّه مستغن غير محتاج. والقرآن يشير إلى هذا الإحساس بعبارة دقيقة يقول: ﴿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ لم يقل: أن استغنى». 📚[ تفسير الامثل]. https://t.me/a1387aaaaa/18022