دِفءْ.
前往频道在 Telegram
- ما ادعيت يومًا العصمة من الخطأ، بل أرجو أن أكون أول المنتفعين بالنقد الصادق. "اللّـهُمَّ أنت أنت، وأنا أنا".
显示更多1 411
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+1530 天
帖子存档
1 411
.
قال معاذ لأبي موسى -رضي الله عنهما-: كيف تقرأ القرآن؟
قال: قائمًا، وقاعدًا، وعلى راحلتي، وأتفوَّقهُ تفوُّقًا.
وأتفوَّقهُ تفوُّقًا: أي: شيئًا بعد شيء في آناء الليل وأطراف النهار، لا أقرؤه مرةً واحدة بل أُفرق قراءته على أوقات..
1 411
Repost from قناة | مُؤمّل.
(ألطافٌ في كنف العناية).
رسائل الله وألطافه بعبده كثيرة متوالية، ولست أخشى انقطاع اللطف بقدر ما أخشى الإعراض عنه، فالحرمان يكون بفقد القدرة على قراءة الرسائل السماوية في التفاصيل اليسيرة فضلًا عن غيرها، فاللطف قد يأتيك في كلمة عابرة، أو ضيقٍ مفاجئ يصرفك عن سوءٍ كنت تهرع إليه، أو حرمانٍ من أمنيةٍ ألححت بها وكان في طياتها بلاءٌ صرفه الله عنك، أو حتى فكرةٍ تخطر على بالك فجأة فيصلح بها شأنك، وغيرها من الإشارات التي لو جمعتَ خيوطها لوجدت نفسك محاطًا بسياجٍ من الرعاية، لا يخرقه إلا غفلة القلب، أو توهم الاستغناء بالأسباب.
والغفلة تكون عند اعتياد النعم فلا ترى لتلك الألطاف بريقًا في عينك، أو بعد نجاتك من هلكة؛ فتنسب ذلك لذكائك أو حسن تدبيرك، أو عندما يُساق إليك الرزق؛ فتظن أنها الأسباب التي أوصلتك إليه، متناسيًا يد اللطف الخفية التي مهدت لك طريقه، وصرفت عنك موانعه، أو عندما ترى المصادفات مجرد حظوظ، وهي في حقيقتها مواعيد قدريّة، تستوجب منك الوقوف والتأمل، وغير ذلك ألطاف وألطاف لا يعلمها كثيرٌ من الناس!
واستشعار تلك الألطاف يقيم العبد في مقام الشكر، فيستجلب المزيد من اللطف والعناية، وخوفه من الإعراض علامة على حياة قلبه، لأنّ الخوف من البعد أول درجات القرب، والعبد لا يحتاج إلى البحث عن اللطف بقدر حاجته إلى تخلية قلبه من الأكدار حتى يبصر أين يقع، فربما أغمض عينيه فظن أنه في ظلام وهو في وسط الضياء، ومقيمٌ في كنف العناية، وعليه أن يستحضر دائمًا أن ما خفي من لطف الله أعظم وأجل مما ظهر، فلطفه يجري وعبده لا يدري.
اللهم لا تجعلنا ممن عميت بصائرهم عن رؤية فضلك، ولا ممن قست قلوبهم عن استشعار رحمتك، واجعلنا نرى لطفك في كل عطاء وتعجيل، وفي كل منع وتأخير، ونسألك قلوبًا مطمئنة لحكمتك حين تضيق بنا السبل، ولا تجعلنا من الذين يمرون على آيات لطفك وهم عنها غافلون.
1 411
.
﴿وَهُوَ الَّذي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الأَرضِ إِلهٌ وَهُوَ الحَكيمُ العَليمُ﴾.
سُبحانه ﷻ.
.
1 411
.
اللائق بمن خبر تقلبات الحياة ألا يشمت بضعف إنسان، فما منا أحد إلا وشيطانه واقف على باب نزواته يجرب مفاتيحها؛ يوشك أن يجدها لولا ستر الله .
أ. بدر آل مرعي -حفظه الله-..
1 411
Repost from قناة بدر آل مرعي
قال صلى الله عليه وآله وسلم في صفة أول من يدخل الجنة:
"ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء"
رواه أحمد (٦٦٥٠) وابن حبان (٧٤٢١)
1 411
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
من شهور قريبة عاهد أحدنا ربه في ليلة من ليالي القيام والتهجد بقلب صادق ألا يعود لحياته قبل رمضان، ثم انقضت تلك الليالي وذهب نورها، فتخطفتنا الدنيا والهوى وسطوة المعاصي وتغشتنا النومة تلو النومة حتى باتت قلوبنا خاوية على عروشها الأولى.
هنا تأتي عبادات بلا قلوب وظاهر يخالف الباطن؛ ومن ثم آلام وأحزان لا يعلمها إلا الله.
فمن عجز عن الاستقامة فلا يعجز عن صدق الندم والضراعة إلى الله؛ فيستصرخ ربه؛ أن يا رب ليس لي سواك وقد أُغلق دوني كل باب فلم أعد أجد قلبي؛ فأحيه من بعد الموات وتداركني برحمة من عندك قبل فوات الأوان
1 411
بالمناسبة: الوقف هنا بديع تبارك الله الفتّاح الوهّاب! تلذّذوا بسماعه..
عند قول الله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ جَميعًا مِنه﴾..
وكذلك في قول الله تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾..
سماع القرآن من القُرّاء المتدبّرين -اللّـهُمَّ بارك- مختلف جدًا والله!
نسأل الله من فضله!
1 411
بالمناسبة: الوقف هنا بديع تبارك الله الفتّاح!
عند قول الله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ جَميعًا مِنه﴾..
وكذلك في قول الله تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾..
سماع القرآن من القُرّاء المتدبّرين -اللّـهُمَّ بارك- مختلف جدًا والله!
نسأل الله من فضله!
1 411
Repost from قناة | مُؤمّل.
(بدعوة.. تخضّعت الأسباب).
أعيذك بالله من لحظةٍ يذهل فيها قلبُك عن الدعاء أمام عظيم مطلوبك، فليس بينك وبين ما ترجوه -مهما كان بعيدًا- إلا دعوة مستجابة!
بدعوة:
نصر الله عبده نوح، وفُتحت أبواب السماء بماء منهمر، وفُجّرت الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر، فحمله الله في الفلك، وأغرق الذين كذبوا بآياته، وقال: (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون)، إي والله فلنعم المجيبون!
بدعوة:
نصر الله نبينا ﷺ يوم بدر، يوم خرجت قريش بحدّها وحديدها، فكان يدعو: (اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض)، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأشفق عليه أبو بكر فجعل يلتزمه من ورائه، ويسوي عليه رداءه، ويقول: يا رسول الله: كفاك مناشدتك ربك، فإنه منجز لك ما وعدك!
بدعوة:
رزق الله عبده زكريا بالذرية مع وهن العظم، واشتعال الرأس شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا لا يُرجى منها الولد، فنادى نداءً خفيًّا خضعت له الأسباب!
ومن قبله خليل الرحمن يقول: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء)، إي والله؛ لسميع الدعاء!
بدعوة:
وُهب سليمان عليه السلام ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فلم يطلب توسعة في الرزق، وإنما طلب خرقاً للعادة، وسلطانًا على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو (الدعاء).
بدعوة:
شفى الله عبده أيوب عليه السلام، وكان عظيم المال، كثير الأهل والولد، فسُلب منه ذلك، وابتُلي بجسده بأنواع البلاء، فلم يسلم إلا قلبه ولسانه؛ وطال بلاؤه حتى عافه الجليس، وأوحش منه الأنيس، فرد ﷲ عليه أهله وولده وماله ومثلهم معهم؛ رحمة منه وذكرى لأولي الألباب!
