ابن فاطمة
前往频道在 Telegram
هُمْ كِرَامٌ مَا عَلَيهِم مِنْ مَزيدْ مَنْ يَمُتْ في حُبِّهم يَمْضي شَهِيدْ للتواصل. @ChfjjffufjfjFhfhhfhk_bot
显示更多1 695
订阅者
无数据24 小时
-107 天
-8930 天
帖子存档
1 695
الإجابات الصحيحة:
جواب السؤال الأول:(4)
جواب السؤال الثاني:(الحسين بن روح)
جواب السؤال الثالث:(329)
1 695
الإجابات الصحيحة:
جواب السؤال الأول:(جميع هذه الأسماء).
جواب السؤال الثاني:(أم موسى).
جواب السؤال الثالث:(لا يوجد عنده إخوة)
أهل الإجابات الصح أبطال، وأهل الجواب الخطأ هم أبطال بس اتعلموا عن إمام زمانكم.
1 695
الإجابات الصحيحة:
جواب السؤال الأول:(255هـ).
جواب السؤال الثاني:(سامراء).
جواب السؤال الثالث:(329).
كثير أخطأ في سؤال متى أنتهت الغيبة الصغرى.
1 695
سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها.
منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن وندرس أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”وأنها قمة ما وصل إليه الإنسان من رقيٍّ وفكرٍ وإنسانية، وأنها جاءت لنا بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمساواة وانها في ذروة التطور العمراني والتكنلوجي .
حتى تسلّلت هذه المفاهيم إلى عقولنا، ودخلت مناهجنا الدراسية.
وأصبحت عند كثيرين من ابناء جلدتنا مسلّمات لا تُناقش، بل يُدافع عنها وكأنها مقدسات لا تقبل النقد.
لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم وبصوتٍ عالٍ: هل هذه الشعارات حقيقة أم قناع؟
أيّ حضارةٍ هذه التي تتحدث عن حقوق الإنسان بينما تاريخها وحاضرها مملوءان بالقتل والحروب واستنزاف الشعوب واحتلال البلدان المستضعفة ونهب الثروات والاستكبار والطغيان؟
أيّ حريةٍ هذه التي لا تُمنح إلا لمن يخضع، وتُسلب ممن يرفض الهيمنة؟
أيّ ديمقراطيةٍ هذه التي تُفرض بالقوة، وتُحاصر الشعوب إن اختارت طريقاً لا ينسجم مع مصالحهم؟
اي حرية لا تمنح للاخرين حق الصناعة والتسلح الدفاعي؟ بيننا تتيحه لنفسها ؟
اي حرية تقوم على اساس سرقة الثروات ونهب الاموال بالقوة والاستغلال ؟
اي حرية تقوم على اساس مصادرة الاموال وفرض العقوبات وتقييد الصلاحيات .
هذه هي الحقيقة التي بدأت تنكشف اليوم بفضل سواعد الرجال من المجاهدين الابطال من شيعة امير المؤمنين عليه السلام .
ان ما يقوم به المؤمنون في ايران والعراق ولبنان واليمن وغزة كشف زيف تلك الحضارة المزعومة التي اعتاشت على دماء الابرياء وجاجم الفقراء .
أن هذه الحضارة لم تُبنَ فقط على العلم، بل قامت أيضاً على القوة والهيمنة، وعلى السيطرة على ثروات الآخرين، وعلى إدارة العالم وفق مصالحها لا وفق القيم التي تتغنى بها.
إنها منظومة تُسوّق الأخلاق حين تخدمها، وتدوس عليها حين تعارضها.
انها منظومة تصدر الحرية حين تخدمها ، وتصادرها حين تضرها .
انها منظومة تنشر في اعلامها حقوق الحيوان ، بينما تصادر حقوق الانسان .
انها منظومة لا تقوم فقط باحتلال الأرض، بل تقوم باحتلال العقول…
وذلك حين يتحول بعض أبناء أمتنا وشعوبنا وشبابنا وبناتنا إلى مروّجين لهذا النموذج الاستكباري بلا وعي
ويبدأون بالاستهزاء بدينهم وقيمهم . ويظنون أن التقدم لا يكون إلا بتقليد هذا النموذج بكل ما فيه.
هنا تقع الهزيمة الحقيقية، حين نُسقط نحن بأنفسنا ما نملكه من هوية ومنهج.
نحن لا نرفض العلم، ولا نرفض التقدم، ولا نغلق أبواب الاستفادة من تجارب الآخرين، لكننا نرفض أن نُخدع بالشعارات، وأن نُسلّم عقولنا لمنظومة الشر التي تُظهر شيئاً وتُخفي شيئاً آخر.
نرفض أن يكون معيار الحق هو ما يقوله الغرب ودول الاستكبار .
نرفض الطغيان والظلم والغرور والتكبر والتعامل على اساس فرعوني ومبدأ لا اريكم الا ما ارى.
ونرفض أن تتحول القيم إلى أدوات تُستخدم حيناً وتُعطّل حيناً آخر.
إننا نملك منهجاً إلهياً متكاملاً، نملك كتاباً يهدي، ونبياً علّم، وأئمةً رسموا طريق الكرامة والعدل.
نملك رؤية للإنسان لا تختزله في المادة، ولا تحوّله إلى أداة في سوق المصالح، بل ترفعه ليكون خليفةً لله في الأرض، مسؤولاً عن نفسه ومجتمعه.
اليوم لم يعد القناع ثابتاً كما كان، بل بدأ يتساقط، وبدأت التناقضات تظهر، وبدأ العالم يرى أن كثيراً من تلك الشعارات لم تكن إلا واجهة تخفي وراءها واقعاً مختلفاً.
فلا تنخدعوا بالعناوين الرنانة، بعد الان ولا تُسلّموا عقولكم لمن يبيع الوهم باسم الحرية، كما سلمها العربان .
ولا تظنوا أن التقدم يعني الذوبان، ولا أن القوة تعني التخلي عن المبادئ.
الحضارات لا تُقاس بما تقوله، بل بما تفعله، ولا تُحاكم بشعاراتها، بل بآثارها في الإنسان.
وإن الحضارة التي ترفع شعار الإنسان ثم تهينه، وتتكلم عن العدل ثم تمارس الظلم، ليست حضارةً مهما تزيّنت، بل أزمة كبرى مغلّفة بالكلمات بل هذه ليست حضارة وانما حضيرة حيوانات مفترسة تفترس خصومها متى تشاء.
هذا زمن الوعي… فإمّا أن نكون أصحاب بصيرة وحكمة وشاجاعة وكلمة ، أو نكون مجرد أتباعٍ لشعاراتٍ لا حقيقة لها كما هم اتباع دول الخليج والعربان الذين باعوا ارضهم واموالهم وثرواتهم واعراضهم ليعيشوا دنيا الملاهي والمقاهي والترف والزنا والمثلية والخنوع والخضوع والخذلان .
الشيخ وسام البغدادي
