ch
Feedback
د/ أ حمد زايد

د/ أ حمد زايد

前往频道在 Telegram
5 561
订阅者
-424 小时
-277
-7730
帖子存档
موقع مدونة أبو علي العبري: مصادر غزية: هذا هو العميل الذي أُعدم بتهمة اغتيال عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس.بحسب
موقع مدونة أبو علي العبري: مصادر غزية: هذا هو العميل الذي أُعدم بتهمة اغتيال عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس.بحسب هذه المصادر، هذا هو مصطفى مهنا، الذي كان ضابطًا في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية.وهو قريب من عز الدين الحداد عن طريق الزواج (فهو متزوج من شقيقة صهر الحداد). ووفقًا لمصادر مقربة من حماس، فقد أبلغ مهنا إسرائيل بمغادرة الحداد قبل دقيقة من الاغتيال، بل وتأكد في المستشفى من وفاته، ثم نقل الخبر إلى إسرائيل.وبحسب هذه المصادر، ساعد مهنا إسرائيل في اغتيال 37 شخصية بارزة في حماس خلال الحرب.

👈من وسع على عياله يوم #عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته. رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف وقال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: قال جابر الصحابي: جربناه فوجدناه صحيحاً، وقال ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة وقد اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء، قال الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير: ويندب في عاشوراء التوسعة على الأهل والأقارب. انتهى. وقال سليمان الجمل في حاشيته على فتح الوهاب لزكريا الأنصاري: ويستحب فيه التوسعة على العيال والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلف فإن لم يجد شيئاً فليوسع خُلُقه ويكف عن ظلمه. انتهى. وقال البهوتي الحنبلي في شرح منتهى الإرادات: وينبغي التوسعة فيه على العيال. قال في المبدع: وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار: نعم حديث التوسعة ثابت صحيح كما قال الحافظ السيوطي في الدرر.

غدًا الخميس يوافق يوم عاشوراء اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام ومن معه وأغرق فرعون ومن معه؛ إيذانًا بأنَّ الحقَّ منتصرٌ ولو ضعف أهله، وأنَّ الباطل زاهقٌ ولو تسلَّط أهله، فمشهد تسلط الكفرة وتحكمهم بقواعد اللعبة هو فصلٌ من فصول قصةٍ لم تكتمل بعد. وقد صام موسى عليه السلام هذا اليوم شكرًا لله، وصامه اليهود، وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: نحن أحقُّ بموسى منهم، وأمر بصيامه ورغَّب في ذلك إذ أخبر أن الله يُكفِّر بصيامه ذنوب سنةٍ سابقة. فحريٌّ بالرجل أن يصومه وأن يوصي إخوانه وأهله ويتابعهم في ذلك.

كان العالم الصالح العابد نجم الدين الأصفوي قاضيا ببلاد الصعيد في مصر، ثم جاور بالحرم الشريف وكان يعتمر في كل يوم عمرة من التنعيم، ويعتمر في رمضان عمرتين. من رحلة ابن بطوطة،

قال ابن بطوطة: "وأهل مكة لا يأكلون في اليوم الا مرة واحدة بعد العصر.ويقتصرون عليها الى مثل ذلك الوقت، ومن أراد الأكل في سائر النهار أكل التمر، ولذلك صحت أبدانهم وقلت فيهم الأمراض والعاهات".

هذه حلقة تحيا بها النفوس، وترق بها القلوب.. عن رجل من عمالقة هذه الأمة، وواحدٌ من أولئك الذين نذروا أنفسهم لله، كلما سمع هيعة
+1
هذه حلقة تحيا بها النفوس، وترق بها القلوب.. عن رجل من عمالقة هذه الأمة، وواحدٌ من أولئك الذين نذروا أنفسهم لله، كلما سمع هيعة طار إليها، بدأ في لبنان ومر بأفغانستان وانتهى في غزة.. ابتدأ الساعد اليمنى لشيخ المجاهدين في عصره: عبد الله عزام! وانتهى الساعد اليمنى لشيخ المجاهدين في عصره: أبو خالد الضيف! ولا بد لمثله أن يمرّ بالسجون ويتلقى التعذيب على أيدي طغاة عصره في مصر والأدرن.. عذب الله كل من مسّه بسوء! وقطع كل يد امتدت له بالأذى! هذه دعاء، ابنة الشهيد جمعة الطحلة، تروي شذرات من حياة أبيها، في كتابها "في ظلال قائد"، في حلقة من جسر بودكاست على هذا الرابط | https://youtu.be/R9_a3O2NuCk

لكي تعلم جريمة الأنظمة الحاكمة في حق البلاد والشعوب والأمة والدين، يكفي أن ترى اجتماع الجميع على "نزع سلاح غزة"!! سلاح غزة وحده، هذا السلاح البسيط، المصنوع بالإمكانيات الذاتية، هو الخطر الحقيقي على الكيان! بينما ترى بقية الأنظمة ممدودة بحبل السلاح الأمريكي والروسي، تُنفق عليه مئات مليارات الدولارات، ولا يخشى أحدٌ منه شيئا، فهو لا يُستعمَل، وإن استُعمل فلذبح الشعوب.. بينما الصهاينة منه في أمان وسلام واطمئنان! لا أدري هل ما زال البعض يتابع أنباء المفاوضات في القاهرة أم لا.. إن لم تكن تتابع، فيكفي أن تعرف معلومتيْن لا أكثر: الأولى: منذ حفلة شرم الشيخ التي قيل إنها لوقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل ألف شهيد في غزة وحدها.. ولم تنفذ استحقاق المرحلة الأولى! الثانية: إسرائيل والوسطاء يضغطون الآن على الحركة الخضراء لكي تسلم سلاحها، لتقف عارية للذبح.. مع أنهم يعلمون، كما نعلم، كما يعلم الجميع، أنهم لا يستطيعون أن يضغطوا على الكيان بشيء، والدليل البسيط الواضح: أنهم لم يفعلوا شيئا أمام الألف الشهيد وعدم التزام إسرائيل بشيء من اتفاق المرحلة الأولى. والمعنى بكل تبسيط ووضوح: افعلوا ما تريد إسرائيل، ونحن معها، ودون أية ضمانات.. هذا هو دورنا كـ "وسطاء"!!! لا أظنني أحتاج إلى تذكيرك بأن هؤلاء الوسطاء بعضهم متورط تماما في دعم المجهود الصهيوني إلى درجة محمومة ومهووسة، وأعني هنا نظام #السيسي_عدو_الله الذي لولاه ما كانت إسرائيل لتصنع هذه المذبحة على هذا النحو أبدا!! وقد بدأ خدمته هذه منذ ما قبل الحرب، بتشديد الحصار المطبق على غزة وقطع شريانها العسكري (الأنفاق)، والقبض على رموز الحركة الخضراء وتعذيبهم في سجونه للحصول على المعلومات.. إلى آخر ما هو معروف! ثم إنه طوَّر خدماته في الحرب، بداية من إغلاق المعبر وحبس الإغاثات، واستصفاء أموال من يريدون الخروج من غزة (5000 دولار على الرأس، وبعد أن تأذن إسرائيل).. ثم عملت منظومته البحرية في خدمة الالتفاف على حصار الحوثيين للكيان، وفي استقبال السفن التي تحمل شحنات الأسلحة، وفي التحريض الإعلامي السافل المستمر! وفي منع قوافل الإغاثة أن تصل إلى المعبر وتسليط البلطجية على أعضاء المنظمات الإغاثية والمتطوعين.. والقائمة طويلة طويلة! لو كان للحركة الخضراء ظهير داعم، أو حتى ظهير ساكت، لكنا نكتب الآن تاريخا آخر.. ولكن لعنة الجغرافيا جعلت هذا القطاع الباسل مخنوقا بتحاليف صهيوني مصري أثيم!! هذه الساعات والأيام القادمة ربما سينكشف فيها حجم الضغوط على الحركة لتسليم سلاحها، ليجري اغتصابها العلني على مرأى ومسمع -وربما سخرية وضحك- من الجميع.. فالذي كان يقول قديما: سلموا لهم الأسرى لتقف الحرب.. يقول لهم الآن: سلموا لهم السلاح لتقف الحرب.. وسيقول لهم غدا: سلموا لهم أعراضكم لتقف الحرب.. وهو في كل مرحلة لا يملك لهم نفعا، بل يملك لهم ضرا وضغطا وحصارا وتشويها.. {ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا، لبئس ما قدمت لهم أنفسهم، أن سخط الله عليهم، وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء، ولكن كثيرا منهم فاسقون}

يذكر ابن بطوطة في رحلته أنه عندما دخل المدينة - شرفها الله - كان إمام المسجد النبوي الشريف بهاء الدين بن سلامة المصري وكان يخطب قبله ويقضي بالمدينة مدة اربعين سنة سراج الدين عمر المصري وكلاهما من مصر. وكان رئيس المؤذنين الإمام المحدث القاضي جمال الدين المطري من مصر ايضا من قرية المطرية وهي من قرى محافظة الدقهلية وكانت رواتب هؤلاء جميعا وغيرهم ومعهم السدنة والعمال تأتي من مصر والشام.

جان جاك روسو: "النخبة تعرف الحقيقة ولا تريدها والعامة تريد الحقيقة ولا تعرفها".

Repost from عربي بوست
🎥 جابت حافلة تقل حفاظاً للقرآن شوارع #إسطنبول، في موكب دعوي حمل عنوان "قافلة دعوة الإجازة"، لدعوة الناس إلى حضور حفل إجازتهم الذي كان مقرراً يوم الأحد 7 يونيو/ حزيران 2026 ويظهر الفيديو أن المارة استقبلوهم بالمحبة والتحية، بينما تحولت الجولة إلى مناسبة احتفالية تعبر عن تقدير المجتمع لحفاظ القرآن ومشاركتهم فرحة ختم مسيرتهم العلمية.

فرض العدو المعادلات بالإبادة لا بالشجاعة، ولهذا توغل بعيدًا بعيدًا في نَحر الأخلاق وهدر الحُرُمات وارتكاب الموبقات، لكن هذا يصنع إخضاعًا شكليًّا، والمرحلة مرحلة إعادة تماسك وبناء وتكيف مؤقت مع الشدائد لا استسلام ولا انحناء. أو إن شئت فقل: قد ننحني للريح عند هبوبها ولكننا للريـح لا ننقــــاد

سطوة العدو الصهيوني القائمة اليوم ليست هي الوضع الطبيعي ولا الدائم، وحتى نفهم مجريات الحاضر فلا بد من العودة إلى الماضي قليلًا: حين طالت الحرب ولم يتمكن العدو من إخضاع البلد لقريبٍ من السنتين مع تململ الجنود الذين لم يعودوا يحتملون طول الحرب وكثرة الخسائر لجأ إلى سياسة (القتال بدون قتلى)؛ وذلك بألا يخرج الجنود من الدبابات، وبهذا لا يتسلط عليهم المجاهدون بالإغارات والكمائن. وبحسب هذه السياسة التكتيكية ربما مكث الجندي في الدبابة أسبوعين أو ثلاثة لا يخرج، ومع ذلك يسَّر الله للمجاهدين تنفيذ عددٍ جيدٍ من العمليات عند تغيير النوبات أو رغبة بعض الجنود في التفلت قليلًا من الحبس القهري الذي صاروا عليه. وهذا الوضع آل بكثيرٍ من الجنود إلى الانتحار حتى بعد العودة إلى الخدمة، حتى صار انتحار الجنود أمرًا ظاهرًا لا يخفى. ولما قرر العدو إبادة مدينة غزة والسيطرة التامة عليها وتهجير أهلها إلى الجنوب كخطوةٍ مركزيةٍ على طريق التهجير الكلي اعتمد سياسة (القتال بدون قتلى ولا قتال!). فكيف ذلك؟! لقد كان قد جرَّب سلاح الروبوتات في الجنوب وغيره، بحيث كان يأتي بالناقلة يملؤها بالمتفجرات ويقوم بنسفِ مربعٍ سكنيٍّ كاملٍ حتى يصبح ركامًا بضغطة زر، ويذهب كل شيء فيه بنفس ضغطة الزر. وحين ذهب إلى غزة قرر ألا يخوض مواجهات مع المجاهدين، فكان يأمر الحي الذي يريد السيطرة عليه بالإخلاء التام، ويقوم بقصفٍ بركانيٍّ مجنونٍ لكثيرٍ من أبنيته ومُقدَّراته على سياسة الأرض المحروقة، ثم يضع الروبوت ويقوم بنسف المربع وتدميره كاملًا بضغطة زر. وكلما انتهى من مربع سكني انتقل للذي بعده. فهنا لم يجد المجاهدون أحدًا من جنود العدو يقاتلونه أو ينصبون له الكمائن أو يشنون عليه الإغارات. هنا في هذه اللحظة تفاوتت أنظار المجاهدين في الرأي المناسب مع هذا الوضع الجديد، وذهب أكثر القادة إلى أنَّ الحكمة تقتضي أن يتغير تكتيك القتال معه إذ لا مطمع في استنزافه بحسب هذا الحال، خاصة أن العدو قد فصل فصلًا تامًّا بين الأخلاق والقتال، ولم يُبقِ أيَّ قدرٍ من دينٍ أو رجولةٍ أو مروءةٍ أو أخلاق، ولم تستطع أي قوة في العالم أن توقف جرائمه التي لم يكن يبالي بتنفيذها على الهواء مباشرة. وزاد من اعتماد هذا التوجه أنَّ خِذلان غزة من القريب والبعيد كان هو سيد الموقف وعنوان المشهد، ومن هنا تم القبول بورقة ترامب لوقف التهجير والإبقاء على ما تبقى من غزة. وكان الثمن الباهظ الذي يعلمه المجاهدون من أول يوم أن سلاح العدو سيتوقف عند عموم الشعب بينما سيتركز على خصوص المجاهدين الذين لن تتوقف الحرب في حقهم؛ لعلمهم القاطع أنَّ العدو لن يلتزم بأي اتفاق. وقد كان هذا التصور واضحًا من أول يوم، وسمعته من بعضهم، وكان لي رأيٌ آخر لا حاجة لبيانه. وفي ظل هذا الوضع تمثلت سياسة المجاهدين في اعتماد المناورة أصلًا في التعامل مع العدو ومع النظام الدولي الذي يمده ويؤازره، وذلك بهدف إطالة الوقت ما أمكن، مع حسن الظن بالله أن يهدي ويسدد وينصر. والصورة الظاهرة من المشهد في خصوص اللحظة الراهنة أنَّ العدو قد تمكن من إخضاع البلد، ولكنه إخضاعٌ شكليٌّ لا يتجاوز الحالة الظاهرة، وهو من الأمر العارض. ومع ذلك فالعدو ترضيه الشكليات لانحصار موازينه في الماديات، ولعله مغترٌّ بالتوسع في استهداف المجاهدين والقادة والقصف المتكرر لحواجز الشرطة علامةِ ضبط الحالة الأمنية في البلد. وليس هذا التصور بدقيق وإن كان عالي الثمن، وقد مضت سنة الله أن لكل شدة مدة، وقد جعل الله لكلِّ شيءٍ قدرًا، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وصف القاهرة من كتاب رحلة ابن بطوطة: "ثم وصلت إلى مدينة مصر وهي أم البلاد، وقرارة فرعون ذي الأوتاد ، ذات الإقاليم العريضة والبلاد الأريضة المتناهية في كثرة العمارة، المتناهية بالحسن والنضارة ،ومجمع الوارد والصادر، ومحط رحل الضعيف والقادر، وبها ما شئت من عالم وجاهل ، وجاد وهازل ، وحليم وسفيه، ووضيع ونبيه، وشريف ومشروف ، ومنكر ومعروف ، تموج موج البحر بسكانها، وتكاد تضيق بهم على سعة مكانها ، وإمكانها شبابها يجد على طول العهد وكوكب تعديلها لا يبرح عن منزل السعد قهرت قاهرتها الأمم وتمكنت ملوكها نواصي العرب والعجم، ولها خصوصية النيل الذي أجل خطرها وأغناها عن أن يستمد القطر قطرها وأرضها مسيرة شهر لمجد السير ،كريمة التربة مؤنسة لذي الغربة".

لم يرحل أبي ليُجعل اسمه منصةً لجمع الأموال، ولم نكن ننتظر استشهاده لنقيم على ذكراه مشاريع التبرعات أو نستثمر مشاعر الناس وآلامهم. ومن يفهم وصيته وكلماته يدرك أن رسالته كانت أكبر من أن تُختزل في حملات جمع المال. فالكلمات التي قالها لم تكن دعوةً إلى المتاجرة باسمه أو استثمار مكانته في قلوب الناس، بل كانت نداءً للمواقف وتحمل المسؤولية. وعليه نعلن بوضوح لا لبس فيه: نحن لا ندعم أي جهة أو جمعية أو شخص يجمع التبرعات باسم عائلتنا أو باسم أبي، ولم نفوض أحدًا بذلك، وأي نشاط من هذا النوع يتم دون علمنا أو موافقتنا ولا يمثلنا بأي شكل من الأشكال.

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: دَعَاني عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ: صف لي الْعدْل فَقلت: بخ سَأَلت عَن أَمر جسيم كُنْ لصغير النَّاس أَبَا ولكبيرهم ابْنا وللمثل مِنْهُم أَخا وللنساء كَذَلِك وعاقب النَّاس على قدر ذُنوبهم وعَلى قدر أَجْسَادهم وَلَا تضربن بِغَضَبِك سَوْطًا وَاحِدًا مُتَعَدِّيا فَتكون من العادين".

قال أبو حازم سلمة بن دينار رحمه الله: " السيئُ الخلق أشقى الناس به نفسُهُ التي بين جنبيه، هي مِنه في بلاء، ثم زوجتُهُ، ثم ولدُهُ، حتى أنه ليدخل بيته، وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته، فينفرون منه فرَقًا منه، وحتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه ليراه فينزو على الجدار، حتى إن قِطَّهُ ليفرُّ منه ".

. . تم فتح قبر الشهيد القسامي كارم زهير حسن الكحلوت لدفن عمته بجواره ثم كانت الكرامة، جثمان الشهيد كما هو لم يتحلل وكأنه دفـن
. . تم فتح قبر الشهيد القسامي كارم زهير حسن الكحلوت لدفن عمته بجواره ثم كانت الكرامة، جثمان الشهيد كما هو لم يتحلل وكأنه دفـن للتو … الشهيد كارم هو أول شهيد قدمته كتيبة الرضـوان خلال جولة خطة الجنرالات وارتـقى في أول أيام الجولة.. اللهم تقبل شهدائنا أجمعين سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده اللهم انصرنا على القوم المنافقين والكافرين.. اللهم آمين يارب العالمين -منقول

هذا رد علمي هاديء على هذا الكافر المرتد من هداية عليه لعنات الله وأمثاله ممن يحاربون الإسلام جهازا