ru
Feedback
د/ أ حمد زايد

د/ أ حمد زايد

Открыть в Telegram
5 439
Подписчики
-324 часа
-157 дней
-1030 дней
Архив постов
logo البحث معنى حديث : ( سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ : صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ) 05/ذو القعدة/1435 الموافق 31/أغسطس/2014 115,595 السؤال 220492 ما معني قول النبي صلى الله غليه وسلم في وصية نوح عليه السلام : ( فإنها صلاة كل شيء ، وبها يرزق الخلق ) ؟ وهل يجوز أن يقال عما فعله مع الأعرابي في أول الحديث ، هل يقال هذه فراسة أم ماذا ؟ الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أولا : روى الإمام أحمد (6583) ، والحاكم (154) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ ، لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي كِفَّةٍ ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ ، كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً ، قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ . وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ ) . صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وكذا صححه الألباني في " الصحيحة "

إذا استوصاك أخوك بشيءٍ فإن من آكد الأمور أن توصيه باتباع الحق والثبات عليه والصبر على تكاليفه وما تلاقي في ذات الله، وأن توصيه كذلك برحمة الناس والصبر على تكاليف الرحمة، {ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة}، {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}.

لا تتركوا غزة وحدها في البرد والمطر د. نواف تكروري

❇️استبقاء الخير في الأمة واجبنا. السؤال المتكرر ممن يحملون هم الإسلام: ما واجبنا في ظل أزمات الأمة المعاصرة، وبالأخص أزمة الحركة الإسلامية؟. وقبل الجواب عن هذا السؤال المهم أحب أن أنبه أن تكرار هذا السؤال يأتي في سياق "الصدمة" التي تعاني منها الحركة الإسلامية بالذات بعدما وقع لها إثر الثورات المضادة المناهضة لأحداث الربيع العربي، وما لحقها من تضييق وقتل وسائر صور التنكيل. وفرق بين سؤال يأتي في ظرف عادي، وآخر يرد في سياق "الصدمة"، وهنا استعين بتفسير العالم: كارل يونغ Carl Jung ، (1875–1961) . الذي يقولَّ: "إن الفَرد الذي يتعرَّضُ لصدمةٍ قد يفقدُ توازُنَه لفترةٍ ما، ثمَّ قد يستجيبُ لها بنوعَين من الاستجابة: الأُولى النكوص إلى الماضي لاستعادته والتمسُّك به تعويضًا عن واقعه المُرّ، فيُصبح انطوائيًّا. والثانية، تَقبُّل هذه الصدمة والاعتراف بها ثمَّ مُحاولة التغلُّب عليها، فيكون في هذه الحالة انبساطيًّا. فالحالة الأولى تُعتَبرُ استجابةً سلبيَّة، والثانية إيجابيَّة بالنسبة لعلم النفس". ونلاحظْ هنا أنَّ ذلك ينطبقُ على حالة أبناء الصحوة الإسلامية تماما تقريبا، فإنَّهم لما تعرَّضوا لصدمة الثورات المضادة التي خلفت دماء ومحن نكص بعضهم إلى الماضي دفاعًا عن النفس، لاستعادته، وبعضهم انطوى كليا، وآخرون يئسوا، والبعض سلك مسلكا إيجابيا، لكنه يتساءل السؤال الذي نحاول جوابه . 💢وما لنا نلجأ إلى "كارل يونغ" ومعنا كتاب الله الذي كان واقعيا في تنزله، حيث تعرضت المؤمنون وقت التنزيل إلى صدمات بعد انتصارات كما وقع في "غزوةأحد" بعد " انتصار بدر" ، فجاءت توجيهات القرآن الربانية تؤكد المعاني الآتية: 🔻أن ما وقع من محنة وهزيمة فبإذن الله وعلمه "وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله"، لأنه لا يقع في ملكه إلا ما يريد وبعلمه سبحانه. 🔻أن ما وقع لهم إنما هو من أنفسهم حتى لا يلقوا بالعبء والتهمة على أنفسهم " قل هو من عند أنفسهم". وذلك ليراجعوا أعمالهم ورغباتهم ونواياهم وخططهم. 🔻أنهم هم الأعلون إن كانوا مؤمنين، ومن كان مؤمنا فلا لا يحوز في حقه الوهن ولا الحزن،" ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، وفي الآية: علاج نفسي "لضعف النفس بالحزن". وعلاج بدني "لوهن البدن"، الذي يعقب الحزن النفسي. 🔻ثم الدعوة للاستمرار في الجهاد والدعوة، وعدم توقف العمل والجهد بسبب الأزمة " ولا تهنوا في ابتغاء القوم"، وفي خاتمة آل عمران التي فصلت أحداث أحد يأتي قوله تعالى :" أصبروا وصابروا". وهذا الصبر والمصابرة قانون يؤكد قانونا آخر ألا وهو " وتلك الأيام نداولها بين الناس" هذا أرشد من كلام _كارل يونغ" وأهدى. 💢والجواب: 🔻ليفكر كل منا في مسئولياته الشخصية التي سيسأله الله عنها يوم القيامة، ولا ينشغل كثيرا بمسئوليات غيره، وليتحرك لاستبقاء الخير في الأمة في مواجهة محاولات الأعداء والخصوم نزع هذا الخير وعرقلة حركته. 🔻إن الخير الكبير ما زال في أمتنا، والأمل ما زال معقودا على أبناء الصحوة الإسلامية، والحياة هكذا يوم لك ويوم عليك. 🔻ومن أوجب الواجبات تعميق مفهوم الولاء للصالحين والمجاهدين والتبرؤ من الحكام المنافقين والشيوخ الضالين المرتزقة، والمثبطين المتخذلين. 🔻ولنستعد لجهاد طويل ولنهيء بيوتنا لهذا الجهاد الذي سيفرض علينا فرضا، وستقوم به الشعوب لا الجيوش، وسيكون الجميع فيه حطبا لمعركة التحرير الكبرى، وهذا اليوم على الأبواب، دقت طبوله معركة الشرف الكبرى (طوفان الأقصى) وناره تتدحرج هنا وهناك كما نرى ونتابع. 🔻فليبذل كل منها جهده حتى يلقى الله وهو في طريقه وأرض الله واسعة، والعمل للإسلام مطلوب في أي بلد وفي أي أرض فلماذا نقصر نظرتنا على موطننا الذي هو مسقط رأسنا وقد تحرك الصحابة في أنحاء الدنيا ولم يرتبطوا بأرض مولدهم. #أحمد_محمد_زايد https://t.me/ahmad_zayed

أمة الإسلام.. الأقصى يُدَنَّس جهاراً نهاراً

قال أصبغ بن زيد: كان لسعيد بن جُبَير ديكٌ يقوم إلى الصلاة إذا صاح، فلم يصِحْ ليلةً من الليالي، فأصبح سعيدٌ ولم يصلِّ، قال: فشق ذلك عليه، فقال له: "ما له، قطع الله صوته!"، قال: فما سُمع ذاك الديك يصيح بعدها، فقالت له أمه: أي بنيَّ، لا تدعُ على شيء بعدها؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم)

أرحنا بها يا بلال

ومن أوراد الاستعانة بالله والتي ينبغي أن يحافظ عليها المسلم (الصلاة)؛ ولا أقصد هنا الفرائض أو النوافل المعهودة وإنما أقصد الصلاة كلما أقبلت على أمر أو أصابك هم أو غم أو كانت لديك حاجة. 🔻لو يعلم الناس ما في الصلاة من رزق واسع وذرية طيبة وراحة بال وطمأنينة قلب وسكينة نفس لأكثر الناس منها وزادوا. 🔻فزكريا نبي الله بشر بالذرية الطيبة وهو قائم يصلي في المحراب، وهذا سعيد بن جبير يقول: «إني لأزيد في صلاتي لولدي» فرزقه الله بثلاثة من الأبناء من رواة الحديث الثقات. 🔻"وكان النَّبيُّ ﷺ إذا حزَبَه أمرٌ صلَّى" فإن العبد إذا حزن أو أصابه هم فزع إلى من يخفف عنه، فمنهم من يفزع لعبد مثله ومنهم من يفزع لرب العباد وهو من تقر عينه ووقد قال النبي "وجُعِلتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ" 🔻وقد علمنا النبي صلاة الاستخارة عند الإقدام على أمر، قال جابر بن عبد الله كان رَسولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ. 🔻وقد استحب العلماء للعبد إذا كان له حاجة أن يصلي صلاة الحاجة عملا بالحديث مَن كانت له حاجةٌ إلى اللهِ، أو إلى أحدٍ من بني آدمَ، فلْيَتَوَضَّأْ، فلْيُحْسِنِ الوضوءَ، ثم لِيُصَلِّ ركعتينِ، ثم لِيُثْنِ على اللهِ، ولْيُصَلِّ على النبيِّ، ثم لِيَقُلْ : لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أسألُكَ مُوجِبَاتِ رحمتِكَ وعَزَائِمَ مغفرتِكَ ، والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ ، والسلامةَ من كلِّ إثمٍ، لا تَدَعْ لي ذنبًا إلا غَفَرْتَه ، ولا هَمًّا إلا فَرَّجْتَه ، ولا حاجةً هي لك رِضًا، إلا قَضَيْتَها يا أرحمَ الراحِمِينَ. فالصلاة الصلاة فهي كما جاء في صحيح الجامع الصلاةُ خيرٌ موضوعٍ، فمَنِ استطاعَ أنْ يَسْتكْثِرَ فلْيستكْثِرْ.

#مشروع_الحياة

لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.

Repost from خالد حمدي
بينما يتشاجر المتدينون(على اختلاف مشاربهم) على مواقع التواصل، ويتدابرون فيما بينهم من أجل قضية خلافية هنا، أو مسألة فيها نظر هناك… تمتلئ بلادنا كل يوم بالملايين من الضائعين والمائعين، والفاحشين والتافهين في سباق رهيب نحو التردي والسقوط لم نجد له من قبل مثيلا في بلادنا.. فما وُجد المجتمع أضيع ولا أحرف مما عليه الآن!! ورحم الله شيخنا الغزالي رحمه الله عندما قال: "إذا تصالح سكاري الحانات وتشاكس إخوان المسجد؛ فستنكسر المئذنة ويستولي السكارى على المحراب!!" فمتى يفطن أصحاب الهدف الواحد إلى أننا يكادُ لإشغالنا هنا…ليفعلوا ما يحلو لهم بأمتنا هناك. #خالد_حمدي

☑️(تبتغي مرضاة أزواجك) عبارة قرآنية دالة، فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم يرضي أزواجه، ويحرص على ذلك، حتى إنه يحرم على نفسه طيبا من الطيبات، قيل حرم مارية القبطية على نفسه بألا يقربها إرضاء لحفصة رضي الله عنها، وقيل حرم شرابا طيبا كان يحبه صلى الله عليه وسلم ابتغاء مرضاة أزواجه. عاتبه الله تعالى لا في إرضاء أزواجه بل في تحريم ما أحله الله له. 🔻إن إرضاء الزوجة وتطييب خاطرها، من سنن خير الخلق صلى الله عليه وسلم، لا ينقص من رجولة الرجل، ولا يقلل من مكانته، وكثير من الرجال يستنكف عن كلمة طيبة يرضي بها زوجته، أو يمتنع عن عمل يشعرها بعنايته بها، وحرصه عليها، ظانا أن هذا ينتقص من رجولته. لقد كانت عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم بتطييب خواطر نسائه نموذجا فريدا في التاريخ، ولذا كان أسعد الناس في بيته. ولا شك أن المرأة من حقها تطييب خاطرها، فهذا إسعاد لها وللأولاد وللزوج نفسه. وتسيير لسفينة البيت في هدوء بعيدا عن مخاطر التوتر والجفاف الروحي والعاطفي. الكلمة الطيبة صدقة، وأولى الناس بها الزوجة وبخاصة إن كانت مغتربة بعيدة عن أهلها، أو كانت فاقدة لأبيها وأخوتها. وأولى النساء بذلك تلك المرأة الصالحة العابدة التي لم تقصر في حق زوجها،وتقوم على بيتها وأولاده. 🔻فـ "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان". فيا أيها الرجل إن من الرجولة والكرم أن تكرم زوجتك وابنتك واختك وأمك وتسعى في ارضائهن فهن أولى بذلك . 🔻فاستوصوا بالنساء خيرا كانت من آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت. #أحمد_محمد_زايد

☑️ ومن واجبات الوقت: 🔻​كُنْ جاهزًا نفسيًا وإيمانيًا. 🔻​لا تركن إلى الراحة تعلم واعمل لدين الله. 🔻​لا تعمل وحدك؛ فإما أن تعمل مع غيرك أو تجعل غيرك يعمل معك. 🔻​تقشف وقلل من متع الحياة الدنيا. 🔻​أحسن صلتك بالله فلن تنجو من الفتن إلا به. 🔻​أحسن صلتك بإخوانك وتفقدهم وداوم على ذلك، لا تترك أخاك فريسة للشيطان والوحدة. 🔻​العزلة مذمومة للعاملين لدين الله إلا ما تتزود به للعمل. 🔻​الأفكار والمقترحات تبقى جامدة لا روح فيها حتى يمد الجميع يده للعمل، فالأمة التي يكثر فيها المنظرون على العاملين لا تنهض ولا تنتصر. 🔻​لا تنشغل بالجدليات والمفرقات؛ فالجدل يقسي القلب ويذهب حرارة النفس. 🔻​إياك واليأس وإن كنت وحدك؛ فالنبي ظل يعمل ويعمل ثم يأتي يوم القيامة وليس معه أحد. #أحمد_محمد_زايد

محاضرة دور الآباء في رعاية مواهب الأبناء د. رشاد لاشين الأحد 6 / 9 الساعة 8 بتوقيت مكة المكرمة بإذن الله تعالى https://us06we
محاضرة دور الآباء في رعاية مواهب الأبناء د. رشاد لاشين الأحد 6 / 9 الساعة 8 بتوقيت مكة المكرمة بإذن الله تعالى https://us06web.zoom.us/j/87011806467?pwd=gH7CVidLGfbjxh6lhD5NVWao7kJJqM.1

Repost from خالد حمدي
واجبنا المادي والأخلاقي نحو المعتقلين وأسرهم.

🔻مهما اشتدت الظروف وضاقت الأرض بالمؤمنين فإياك أن تيأس، وإياك أن تضع السيف عن عنقك لعلك تدخل في زمرة فقراء المهاجرين قال النبي ﷺ أَتعلمُ؟ أولُ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ من أُمَّتي فقراءُ المهاجرين، يأتون يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ، ويستفتِحون، فيقول لهم الخزنَةُ: أو قد حوسِبْتُم؟ قالوا بأيِّ شيءٍ نحاسبُ، وإنما كانت أسيافُنا على عواتقِنا في سبيلِ اللهِ حتى مُتْنا على ذلك؟ فيُفتَحُ لهم فيَقيلون فيها أربعين عامًا، قبلَ أن يدخلَها النَّاسُ. (صحيح الجامع) 🔻ومهما انفض الناس وقعدوا وتركوا فإياك أن تترك الراية، وإياك أن تترك عنان فرسك قال النبي ﷺ مِنْ خيرِ معاشِ الناسِ لهم، رجلٌ مُمْسِكٌ عنانَ فرَسِهِ في سبيلِ اللهِ، يَطيرُ على متْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أوْ فَزْعَةً طارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي القتلَ والموتَ مظانَّهُ. (رواه مسلم) 🔻 أخي أكثر العمل والجهد وأقلل الكلام والتبكيت فالأمة تحتاج إلى من يعمل دون ضجيج والملامة لا تحرك ساكناً ونموذج الإنجاز والنجاح يغري بالتقليد. 🔻 وكفى بمن ينشر اليأس والإحباط إثما أن يجعل عاملا لدين الله يقعد، وباذلا في سبيل الله يبخل، وتأمل؛ فإن حديث من سن في الإسلام سنة حسنة/ سيئة جاء بعد حث النبي ﷺ أصحابه على البذل في سبيل الله. 🔻إن الثبات على المبدأ في زمن الفتن والمحن هو عنوان الصدق والرجولة وبه تمتاز صفوف العاملين عن صفوف القاعدين المتخاذلين. #أحمد_محمد_زايد

💦أمتنا ناهضة رغم الجراح (3/3) الطريــــق إلى الأمــــــل ✍ د. أحمد زايد استكمالا لما بدأناه من قبل من حديث عن معنى الأمل في ظل الأجواء التي يعيشها المسلم وأمته اليوم، يأتي هذا المقال لرسم طريق عملي نتحول به من التنظير إلى التطبيق، إذ العبرة في الإسلام بالعمل لا بالكلام. 💦خطوات عملية لتحصيل الأمل 1⃣الارتباط الوثيق بالقرآن الكريم إن ارتباط المسلم بالقرآن الكريم أكبر سبب عملي لتجديد الإيمان، فالوعود الربانية في آياته تُنفثُ في روحِ المسلم روحا جديدة وثابة وأملا لا تحطمه الأزمات ولا تقوى عليه الصدمات، روح تتعالى على كل الآلام وتتجاوز كل العقبات، ذلك لأن القرآن بسحره العجيب، وتأثيره الرباني المتميز يحول نفسية المرء من نفس لا تعرف التحليق نحو الكمال إلى نفس تأنف من توافه الأمور وصغارها، وعند تلاوته يستعرض المؤمن صور الصراع بين الحق والباطل التي تنتهي دائما إما بدخول أهل الباطل في الإيمان بالحق الذي دُعوا إليه، وإما بانتصار أهل الحق عليهم حال إعراضهم؛ لأن الله سبحانه قد حكم بأن العاقبة للمتقين، وقد قرأنا في التاريخ أن الجيوش الإسلامية كانت تصحب معها قارئا للقرآن يقرا على رأس الجيش سورة الأنفال حفزا لنفوسهم وتحريكا لهممهم، إن المؤمن يوقن عند قراءته للقرآن أنه منتصر على كل حال متى كان ثابتا على الحق الذي يؤمن به حتى وإن قتل أو عذب أو سجن أو أحرق، ولا يقدر عدوه على زحزحته عن الحق الذي يحمله، ويرى أن القرآن يشرح الحقيقة كما هي، شرح علام الغيوب الذي يعلم السر في السماوات والأرض، فهو يبين للمؤمنين عدة حقائق منها: ➖ضعف العدو وبطلان مسلكه، مع إمكانية الانتصار عليه. ➖قوة المؤمن وأحقية ما لديه من رسالة متى فهمها وتحرك لخدمتها. ➖ضرورة الابتلاء مع وجوب عدم التسليم للآثار السلبية لذلك الابتلاء، بل يدعوه وجوب التخلص من تلك الآثار، والاستفادة من النتائج الإيجابية للابتلاء من التمحيص وقوة النفس والاستفادة من التجارب. فعلى المسلم أن يعالج نفسه المحبطة بالقرآن تلاوة وتدبرا ومعايشة وتطبيقا وفق برنامج دائم لا ينقطع. 2⃣التخلص من آثار المعاصي فإن المعصية سبب في انهيار مقترفها وقت المحن والشدائد، وقد بين الله تعالى ذلك في قوله: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا﴾. جاء في الموسوعة القرآنية: “يعنى أن الذين انهزموا يوم أحد كان السبب في توليهم أنهم أطاعوا الشيطان فاقترفوا ذنوبا، فلذلك منعتهم التأييد وتقوية القلوب حتى تولوا. وقيل: استزلال الشيطان إياهم هو التولي، وإنما دعاهم إليه بذنوب قد تقدمت لهم، لأن الذنب يجر إلى الذنب، كما أن الطاعة تجر إلى الطاعة”. كما أن المعاصي من أكبر أسباب الهزائم المادية والنفسية، فعلى المسلم لكي يكون ثابت الجأش أن يتخلص من المعاصي بالبعد عنها ابتداء وبالتوبة منها ابتداء، وأتبع السيئة الحسنة تمحها. 3⃣ العيش في رحاب العاملين من ترك نفسه وحيدا دون صحبة عاملة تذكِّره بالحق وتعينه عليه، فإنه مع أول نظرة لحال الأمة اليوم سيأكله الأسى، ويفضي به إلى اليأس ويسوقه إلى القعود عن فعل شيء. لكنه متى صحب أولي العزم من الرجال، وبحث عن العاملين للإسلام ونظر في وجوههم المنيرة، واستمع إلى كلماتهم المخلصة، وشاهد أحوالهم وبذلهم فإنه لا شك سيتحرك ليكون مثلهم، والعامل المتحرك لهذا الدين لن يصيبه اليأس وهو يستمد من ربه العون والنصر ويستلهم الثبات من حال هؤلاء الصلحاء. 4⃣ التخلص من شباك الحرب النفسية، وعدم الإصغاء للمحبطين المثبطين فإن الإعلام العالمي من أكبر أعماله وأخطرها تلك الحرب النفسية التي يمارسها تجاه شعوب بعينها، حيث لا يصدر إليهم إلا صور القتل والهزائم والتخلف، ويقنعهم أنه لا أمل في الخلاص ويضغط عليهم حتى يجعلهم في تبعية دائمة له، ويصدر قيَمَه على أنها القيم العالمية التي يجب على العالم كله اتباعها، وكأنها أمر مسلم لا فرار منه، ومع ضعف معاني العقيدة وشيوع المنكرات وقلة العلم في الأمة صار البعض مهزوما نفسيا، ومتى عاد المسلم إلى هويته ولجا إلى ربه كان في مأمن من الإحباط واليأس. 5⃣الاستمرار في العمل والبذل مهما كانت النتائج إن من أكبر عوامل اكتساب الأمل أن يستمر الحامل لهذا الدين في خدمة الإسلام ونفع الناس مهما كانت الظروف وأيا كانت النتائج، فالتوقف بداية الإحباط ودوام العمل طريق الأمل، ولذلك جاء القرآن بعد هزيمة أُحدٍ مباشرة يدعو المسلمين لعدم الاستسلام لنفسية الهزيمة، وحالة الانكسار قائلا لهم: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾. وقديما قالوا: عليك أن تسعى وليس عليك إدراك النجاح. #أحمد_محمد_زايد #مقالات https://t.me/ahmad_zayed

والقاعدة أن الميسور لا يسقط بالمعسور. 6⃣ قاعدة الإيمان بخيرية الأمة وقوتها: فالواقع يؤكد أن أمتنا مليئة بالخير بكل صنوفه وأنواعه، ففضلا عن قرآنها وسنة نبيها اللذين هما أكبر مصدر لقوتها الروحية والنفسية، لا تزال الأمة تمتلك من عناصر القوة البشرية والمادية ما يؤهلها قطعا للنهوض والعَدْوة مرة أخرى، ولو لم تكن كذلك ما أُنْفِقت المليارات في تعويق نهضتها ووضع العقبات في طريقها، وقد صرح “آفي ديختر” عضو الكنيست والرئيس السابق لجهاز الشاباك الإسرائيلي في محاضرة له في المعبد الكبير في تل أبيب، احتفالاً بعيد “الحانوكا اليهودي” أن إسرائيل أنفقت المليارات، لإنهاء حكم الرئيس القادم من جماعة الإخوان المسلمين”. هذا نموذج فقط مما يمكن ذكره هنا. وأخيرا: لو كنا أمة ميتة لما اجتمعت علينا أمم الأرض لنهشنا وقتلنا. لو كنا شجرة غير مثمرة لما رمتنا أمم الأرض عن قوس واحدة. لو كنا أمة مستسلمة خانعة لما استهدفتنا جيوش الغربي وغيره. #أحمد_زايد #مقالات https://t.me/ahmad_zayed

أمتنا ناهضة رغم الجراح (3/2) قوانين ومفاهيم مؤسسة للأمل ✍ أحمد زايد مما يقوي في نفس المؤمن جانب الأمل في مستقبل أفضل لهذه الأمة استحضار جملة من المفاهيم الشرعية والقوانين الكونية والدلائل الواقعية، وتمثلها شعوريا وعمليا، منها: 1⃣ قاعدة اقتران اليسر بالعسر: وهي قاعدة قرآنية وردت في سورة الشرح، في قوله تعالى: فإن مع اليسر يسرا إن مع العسر يسرا (الشرح:5-6). ونلاحظ هنا أن السورة مكية نزلت في شدة المحن والأهوال التي يتعرض لها الرسول الكريم وأصحابه رضي الله عنهم، فتأتي “طمأَنته إلى ما ينتظره من الفرج، والنصر القريب على الأَعداءِ” (التفسير الوسيط، 10/1952). كما نلاحظ أن “العسر أُعيد معرفة، فكان واحدًا؛ لأَن المعرفة إِذا أُعيدت معرفة، كانت الثانية عين الأُولى، واليسر أُعيد نكرة، والنكرة إذا أُعيدت نكرة كانت الثانية غير الأُولى، والمراد باليسرين يسر الدنيا ويسر الآخرة والإِتيان بكلمة (مع) في الجملتين للإِيذان بغاية مقاربة اليسر للعسر زيادة في التسلية” (التفسير الوسيط، 10/1956). وعلى المؤمن استحضار هذا الوعد الإلهي الذي لا يتخلف، ويردده في نفسه دائما ليطرد ما يعتريه من مشاعر اليأس وروح الإحباط، ويستصحب مع هذا الوعد العام وعودا أخرى، كقوله تعالى: والعاقبة للمتقين . وقوله سبحانه : إن رحمت الله قريب من المحسنين (الأعراف: 56). 2⃣ قانون التداول: ومضمون هذا القانون أن دوام الحال من المحال، إذ التغير هو الأصل الثابت في هذه الحياة، وقد أنزل الله تعالى آيات بعد غزوة أحد يعالج ما وقع فيها للمؤمنين، منها: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وتلك الأيام نداولها بين الناس (آل عمران: 140). وتفيد هذه الآية “أن النصر غير مضمون ولا محتوم في كل معركة، كما أن الهزيمة غير لازمة ولا منتظرة في كل مناسبة، بل إن معركة الحياة سلسلة من الانتصارات والهزائم، والعاقبة والغلبة في النهاية إنما هي لأهل الحق” (التيسير في أحاديث التفسير، 1/267). ولما كان الأمر كذلك فلا داعي للأسى والحزن والوهن، وكل المطلوب من المسلم أن يأخذ بأسباب النصر بالعمل الجاد وفق قوانين الله. 3⃣ قاعدة بذل الوسع في العمل ما بقيت فرص ذلك: وهذا مبدأ إسلامي يخرج الإنسان من موقف التوقف والعجر الناتجين عن حالة اليأس والقنوط إلى شعور بأمل مشرق، يجعله في حالة من الحركة الجادة حتى آخر نفس في عمره أو آخر لحظة في الحياة، ففي الحديث الصحيح: “إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها” (صحيح الجامع: 1424). قال الصنعاني في شرح الجامع الصغير: “والحاصل أنه مبالغة وحث على غرس الأشجار وحفر الأنهار لتبقى هذه الدار عامرة إلى آخر أمدها المحدود المعلوم عند خالقها، فكما غرس غيرك ما شبعت به فاغرس لمن يجيء بعدك” (4/240). ومن الطبيعي أن العمل في مثل تلك الحالة لا يتصور إلا من قلب مليء بالأمل. 4⃣ قاعدة العمل دون استعجال النتائج: إذا كان الواجب هو العمل، والعمل الدائم لآخر لحظة في العمل أو الحياة على ما ذُكِر سابقا، فلنترك النتائج يقدرها الله تعالى كما يشاء، فكثير من أصحاب النفوس الخفيفة يستعجل النصر، ويقيس أعماله بسرعة النتيجة، وهذه العجلة البشرية لا تقدم المقادير الربانية ولا تؤخرها، فإن الله لا يعجل لعجلة الناس، وقد قال ابن عطاء الله السكندري في حكمه: “لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد”. وفي الحديث قال : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا»، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ! قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَر» (رواه أحمد وصححه الألباني). قال ابن عبد البر: “وهذا دليل على أنه لابد من الإجابة على وجه من هذه الثلاثة” . 5⃣ قاعدة العمل بالمقدرو عليه: عند تزاحم الواجبات وكثرة الأعباء بعض الناس يصيبهم الإحباط فيتركون الميسور المقدور عليه بسبب ما يعجزون عنه، وربما فكروا بطريقة تزيدهم عجزا فقد يفكر الفرد كأنه جماعة، والجماعة تفكر كأنها دولة، والفقير يفكر كأنه غني، والعاجز يفكر كأنه قادر، وهكذا، وتلك طريقة غير سديدة في التفكير، فإن الله تعالى وزع الواجبات على الناس كل حسب طاقته، فلا يمكن شرعا أن يتحمل الفرد من الأعباء ما هو عبء جماعة كاملة، ولا يمكن لجماعة أن تحمل عب دولة، ولا لفقير أن يكلف تكليف الغني وهكذا، ولذا قال تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم والاستطاعة متفاوتة بين كل هؤلاء، فلا ينبغي للمسلم أن يحمل نفسه أعباء الآخرين، حتى لا يصاب بالإحباط، والواجب أن ينظر في واجباته الفردية فيقوم بما تيسر ولا يتركه بوجود ما تعسَّر،