ch
Feedback
منفـى.

منفـى.

前往频道在 Telegram

﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾

显示更多
855
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1430 天
帖子存档
‏"قد أفلح من اعتزل التجمّعات و القيل والقال والغيبة والنّميمة ومجالس حرق الحسنات"

لَا يُوجـد ثَبَـات يَأتِــي بالمجّـان! لَا بُدَّ مِن قِيامِ للهِ وصَلَاة خَاشِعة وبڪاء مِن خَشيةِ الله ودعاءٌ واستغفار والعيشُ معَ القرآن وانقطاعٌ تامٌّ عَن التَّوافهِ والمُلهيَات والإقبالُ عَلى اللهِ إقبالُ عبدٍ محبّ مُشتاق للقاءِ ربّه

إذا وجدتَ خيرًا في قناتنا فلا تحرم غيرك منه، شارك القناة مع أهلك وأقاربك وأصحابك، ومع كل من تحب له الهداية والانتفاع. فلعل رسالةً تصل إلى قلبٍ غافل، أو آيةً تكون سببًا في ثبات أحدهم، أو فائدةً تغيّر حياة إنسان، فيكتب الله لك مثل أجره، قال ﷺ: *«من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله».* ساهم في نشر القناة، ولعلها تكون صدقةً جاريةً لك ما دام خيرها ينتشر بإذن الله..

*‏لا تنتظر أن تنهي أعمالك لتجد* ‏ *وقتاً للقرآن، بل ابدأ به،* *‏يكرمك الله ببركة في أوقاتك،* *‏وأعمالك، وجهدك وطاقتك ..* ‏ *" اقْرَأ .. وَرَبُّكَ الأَكْرَم "* *وردكم من القرآن*

‏من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم: ‏إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛ ‏ وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ ‏فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.

-التَّسَاهُلُ بِالذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ : ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ أَخْطَرُ كَلِمَةٍ نَقُولُهَا عَنِ الْخَطَإِ: "عَادِي". ذَنْبٌ صَغِيرٌ الْيَوْمَ... يَجُرُّ غَدًا إِلَى ذَنْبٍ أَكْبَرَ، وَمَعَ الْوَقْتِ يَتَحَوَّلُ "عَادِي" إِلَى إِدْمَانٍ وَمَعْصِيَةٍ ثَقِيلَةٍ. النَّبِيُّ ﷺ شَبَّهَ الذُّنُوبَ الصَّغِيرَةَ بِأَعْوَادِ حَطَبٍ يَجْمَعُهَا الْإِنْسَانُ، حَتَّى تَصِيرَ نَارًا عَظِيمَةً تُحْرِقُهُ. فَلَا تَسْتَهِينْ بِخُطْوَةٍ صَغِيرَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ اللهِ... لِأَنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ تَفْتَحُ بَابًا بَعْدَهَا. الْمُشْكِلَةُ أَنَّ الْقَلْبَ يَتَعَوَّدُ... وَكُلَّمَا تَهَاوَنْتَ، صَارَتِ الْمَعْصِيَةُ أَهْوَنَ، حَتَّى يُغَطِّيَ السَّوَادُ نُورَ الْقَلْبِ. اسْأَلْ نَفْسَكَ: كَمْ مَرَّةً قُلْتَ "هَذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ"... ثُمَّ وَجَدْتَ نَفْسَكَ قَدْ عُدْتَ إِلَيْهَا مَرَّاتٍ؟ فَكِّرْ جَيِّدًا... الْكَبِيرَةُ تَبْدَأُ صَغِيرَةً، وَالسَّلَامَةُ تَبْدَأُ مِنْ أَوَّلِ الطَّرِيقِ!.

"تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد". > -ابن الجوزي | التبصرة.

photo content

أتشهد أن الله على كل شيء قدير؟ إذَن لماذا تيأس؟! كل الذين اعتصموا بالله ما خُذلوا!

أربع أمور لا تتركها مدى الحياة : - لا تترك ذكر الله حتى لا تُحرم ذكر الله لك {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} - لا تترك الاستغفار حتى لا تُحرم النجاة {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} - لا تترك الدعاء حتى لا تحرم الاستجابة {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} - لا تترك الشكر حتى لا تُحرم الزيادة {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ}

"الغناءُ رُقْيَةُ الزِّنَا". (أي أنه الوسيلة والخطوة التي تقود إليه وتُزيّنه للنفوس). > -الفضيل بن عيّاض رحمه الله

ثُمَّ انقَضَتْ تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها... فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ

﴿مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ﴾ [العنكبوت: ٥] يعني: يا أيُّها المحبُّ لربِّه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته! أبشِرْ بقرب لقاء الحبيب؛ فإنَّه آتٍ، وكل ما هو آتٍ قريب، فتزوَّد للقائِهِ، وسِرْ نحوَه مستصحبًا الرجاء مؤمِّلًا الوصول إليه. > -تفسير السعدي.

- ‏بمناسبة الانتكاسة (خاصة النفسية) اللي أغلبنا أصيب بها هذه الأيام. ‏قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: ‏مَن وجد في نفسِه إعراضًا عن الطَّاعات الَّتي كان يفعلُها، فليُكثرْ من الاستغفار

"بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةُ الْكَبَائِر". > الإِمَام أَحْمَدَ بْنُ حَنْبَل رَحِمَهُ اللهُ.

photo content
+3

photo content

photo content

رَبَّاهُ، عَوْنَكَ فَالأَمْوَاجُ عَاصِفَةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالْبَحْرُ مَسْجُورُ أُحَارِبُ الْيَأْسَ وَالْأَحْزَانُ تَتْبَعُنِي وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالْفِكْرُ مَكْدُورُ رَبَّاهُ، لَوْلَاكَ لَا سَنَدٌ وَلَا أَحَدٌ، فَأَنْتَ حَسْبِي، وَحَسْبِي أَنَّكَ اللهُ.

لم يعُد هُناك وقت ليضيع‏ في غير مرضَـاة الله، ‏الدُّنيا أقصرُ ممَّـا نتصوَّر ‏فلا تأخذك الغفلة بعيدًا عن الهدفِ الحقيقي ‏الذي خُلقت لأجلِـه! • وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا، لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ. وَلَكِنّا إِذا متنا بُعثِنا؛ وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيّْء. • قصيرةٌ هي حياتنا؛ شهيقُ إن لم يتبَعْه زفيرٌ انتَهَت.