ar
Feedback
منفـى.

منفـى.

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾

إظهار المزيد
885
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

photo content

رَبَّاهُ، عَوْنَكَ فَالأَمْوَاجُ عَاصِفَةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالْبَحْرُ مَسْجُورُ أُحَارِبُ الْيَأْسَ وَالْأَحْزَانُ تَتْبَعُنِي وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالْفِكْرُ مَكْدُورُ رَبَّاهُ، لَوْلَاكَ لَا سَنَدٌ وَلَا أَحَدٌ، فَأَنْتَ حَسْبِي، وَحَسْبِي أَنَّكَ اللهُ.

لم يعُد هُناك وقت ليضيع‏ في غير مرضَـاة الله، ‏الدُّنيا أقصرُ ممَّـا نتصوَّر ‏فلا تأخذك الغفلة بعيدًا عن الهدفِ الحقيقي ‏الذي خُلقت لأجلِـه! • وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا، لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ. وَلَكِنّا إِذا متنا بُعثِنا؛ وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيّْء. • قصيرةٌ هي حياتنا؛ شهيقُ إن لم يتبَعْه زفيرٌ انتَهَت.

أكثرُ العلاقاتِ أمانًا هي تلك التي تُعامِلُ فيها شخصًا يخافُ الله؛ فلا يُعامِلُكَ على الحقيقة، بل يُعامِلُ اللهَ فيك. تأمنُ جانبَه؛ فلا خوفَ ولا غدرَ ولا خيانةَ ولا إهدارَ حقٍّ ولا أذًى بغيرِ حقٍّ، فإن سوَّلتْ له نفسُه تعدِّي حدودِ الله، ردَّه خوفُ الله. كان أبو العتاهية يقول إنَّه وَدَّ لو سبق أبا نُواس الحكميّ إلى قوله مادحًا: «قد كنتُ خِفتُكَ؛ ثمَّ أمَّنني من أن أخافَكَ: خوفُكَ اللهَ».

في هذا الزمن وقد كثرت فيه الفتن، لابد أن تجعل لنفسك خلوة، تسبح الله فيها، تستغفر من كل ذنب، تحمده على كل نِعمة ظاهرة وباطنة، تصلِّي ركعتين، تدعو الله فيها..فإنَّ بهذه الخلوات ثبات القلب من الانتكاس. قال ابن القيم : "عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات". - قيام الليل

ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخِرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النار

*هنيئًا لمن يجلس بصحبة القرآن يوميًا ولو نصف ساعة، فلا صحبة أجمل منه؛ يبعث في النفس الهدوء، ويسكن في القلب الطمأنينة، تُؤنس روحك وتشرح صدرك. فلا تبخل على نفسك به، ولا تتركه أو تهجره أو تنسى وردك منه وسط مشاغل يومك وضغوطه.* وردكم..

عِندما كانت تمرُّ سُفُنُ المسلمينَ على السَّواحلِ الإيطاليّة، كانتِ الكنائسُ تتوقّفُ عن قرعِ أجراسِها خوفًا مِن أن تستفزَّ المُسلمينَ ويفتحوا المدينة!.. ودِينِي دِينُ عِزٍّ لَستُ أدرِي، أَذِلَّةُ قَومِنَا مِن أَينَ جَاؤوا!. والله المُستَعان.

photo content

سبحان الله و بحمده عدد ما خلق سبحان الله و بحمده ملء ما خلق سبحان الله و بحمده عدد ما في السماوات و الارض سبحان الله و بحمده ملء ما في السماوات و الارض سبحان الله و بحمده عدد ما أحصى كتابه سبحان الله و بحمده ملء ما أحصى كتابه سبحان الله و بحمده عدد كل شيء سبحان الله و بحمده ملء كل شيء

"أُوصِيكُمْ بِالمُرَاقَبَةِ، وَكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ، وَمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ، حَتَّى نَكُونَ عَلَىٰ أُهْبَةِ الِاسْتِعْدَادِ، خَشْيَةَ أَنْ يَفْجَأَنَا المَوْتُ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُحْسِنَ لَنَا الخَاتِمَةَ". > -ابن عثيمين رحمه الله.

"‏مخيفةٌ فكرة أن تُحرمَ من مواضع الخير التي قد كُنتَ يومًا من أهلها -أو حاولت بذل الخير فيها- وأن يخفتَ وَهَجُ سعيِك في مناكبِ الإحسان التي كنتَ تُسارع فيها طالبًا الأجر وطيب الأثر .. أو أن يُفقَدَ صوتُ أثركِ من مكانٍ كنت يومًا من أركانه." اللهمّ لا تحرمنا بذنوبنا، واحفظ أقدامنا من الزلل بعد الثبات ..

تُدار في كواليس النّفس معارك وغزوات، يُطحَنُ في الطَّريق قلب المرء ويُعاد تشكيله، يُصلى بنارِ البلاء وينصهر، يُبنى بحصى الإخلاص ويستقرّ، يُجَدِّد نَفسَه ونَفَسَهُ وخطاه، أن يكون كلّه لله، وإلى الله..

‏إن أخاك من نصحك.. ومن نصحك خيرٌ لك ممن يَغُرّك ويُمنّيك. > -الحسن البصري رحمه الله.

اصنعْ من نفسِك شخصًا يُحبُّه الله، لا شخصًا يعيشُ منشغلًا بإرضاءِ الناس؛ فكم من إنسانٍ نال إعجابَ الخلق، وهو خاسرٌ عند ربِّه، وكم من عبدٍ لا يلتفتُ إليه الناس، وهو عند الله من المقرَّبين. ولا تجعلْ ميزانَك في الحياة: ماذا قال الناس؟ بل اجعله: ماذا يرى اللهُ منِّي؟ فإنَّ أعمارَنا قصيرة، وألسنةَ الناس لا تنتهي، أمَّا ما ينفعُ العبدَ حقًّا فهو ما يجده في صحيفةِ أعمالِه يومَ يلقى ربَّه.

واللهِ إننا لفي زمنٍ صار فيه الكافرُ يُدعى إلى الإسلام، والمسلمُ يُدعى إلى الإسلام! *بلغ السيلُ الزبى، وبلغت القلوبُ الحناجر*، حتى غدا تحكيمُ أبسطِ أحكام الشريعة، واستيفاءُ أيسرِ الحقوق، أمرًا كؤودًا تشيب له النواصي، وتتقاصر دونه الهمم، وتنوء بحمله الجبال. فسَلُوا اللهَ أن يستعملنا ولا يستبدلنا، وأن يجعل شعارَنا: سمعنا وأطعنا، لا سمعنا وعصينا، وأن يجعلنا ممن يتخذون شريعةَ الله الفيصلَ الحقَّ والحكمَ العدلَ في صغير أمورهم وكبيرها، فلا يُقدِّمون عليها هوًى، ولا يُؤثرون عليها رأيًا، ولا يبتغون الهدى في غيرها.

photo content

photo content

‏﴿ويسألونَك عنِ الجِبال فقُل يَنسِفُها ربِّي نسفًا﴾. تصوَّر! ينسف اللّٰه الجِبال، بأقل من لحظة رُغم قوّتها وصلابتها، ورسُوخها فِي الأرض! أفلا يقدِر علَى أن ينسِف همَّك الصغِير ، ووجعَك وألمَك؟ بلا وربي قادِر قادِر!