سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
前往频道在 Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
显示更多537
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+130 天
帖子存档
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لئن كان جيش الاحتلال يسعى جاهداً لإنهاء وجود المقاومة في غزة فإن من ورائه رؤساء وقادة وجيوشاً يدعمونه سرّاً وجهراً، ومؤسسات عالمية وإقليمية تدعمه بأجهزتها وإعلامها وقواها الناعمة والخشنة؛
فالذين حاربوا العمل الإسلامي المؤثر في المنطقة منذ عشرين سنة بمختلف الوسائل، وسعوا لتجفيف منابع التدين، وجدوا في هذه الحرب فرصة عظيمة لاجتثاث ما بقي من الوجود الإسلامي الذي لم تطله أيديهم قبل ذلك؛ فهذه حرب مصيرية لهم كما هي مصيرية لنتنياهو ومن معه.
ومشاركتهم في هذه الحرب لا تقتصر على الدعم المباشر لجيش الاحتلال لوجستيا وإعلاميا، بل إن أعظم مشاركة لهم كانت قبل الحرب، وذلك بإبعاد الأصوات المؤثرة اجتماعياً وتحييدها مبكراً للحيلولة دون تحريك الأمة في مثل هذه الأحداث -ونجحوا في ذلك-
فجاءت أحداث غزة على أمة قد قُصت أجنحتها، وأبعِد مصلحوها، وحُيّد كثير من العاملين والمؤثرين فيها، واستُهدِفَت السياقات الفاعلة فيها؛
ولمثل هذا اليوم مكر الماكرون وكادوا.
والمقصود من ذلك كله: إنهاء ما بقي في الأمة من آثار الصحوة ومكامن الفاعلية القابلة لاستعادة نهضتها، وسحق بقية الروح التي يمكن أن تُحيي كرامتها وعزتها من جديد؛ وإحلال الروابط الوطنية والإنسانية مكان الروابط الإسلامية، مع فرض حالة من الفجور المنظَّم والتفاهة المقصودة؛ وإنه لكيد -لو تعلمون- شديد، وحرب عظيمة وافقت مرحلة غفلة ويأس وشتات.
ولذلك فقد ذكرتُ من بداية أحداث غزة أن من أهم ما ينبغي أن نخرج به من الأحداث: حالة اليقظة العامة، التي يعود شباب الأمة فيها للالتفات إلى أنفسهم التفاتا حقيقيا يدركون به خطورة المرحلة وواجب الوقت، ويسعون فيه لتقوية أمتهم والعناية بقضاياها، وخاصة المناطق التي تتمتع بقدر من الحرية بعد تحررها وتُعَد عُمقاً سنياً استراتيجياً للأمة؛ فهذه المناطق لا يجوز لأصحابها الانشغال بصراعات جزئية ولا ضياع شيء من الأوقات دون استثمار حقيقي لطاقات أبنائها للمستقبل.
هذا؛ وإنّنا نؤمن بالله العلي العظيم الذي لا ينقطع تدبيره عن الكون ولا للحظة واحدة، ونثق بوعده ولا نيأس من رَوحه، ونرى بوادر يقظة تتنامى في الأمة وتسري في نخب شبابها، ويوشك أن تستعيد الأمة عافيتها من جديد بإذن الله تعالى، بعيدا عن استعجال المستعجلين الذين لا يريدون إلا الحلول المفاجئة ولا يفهمون سياقات الواقع وماجريات العقدين الأخيرين، ولا يفقهون سنن الله في الأمم والمجتمعات، والنصر والهزيمة.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
كان هذا خِتام دروس الاستهداء..
وفيه حديث الشّيخ عن ضرورة ربط النفس بالقرآن، وتعلّقها به، وألا يحول بينها وبين ذلك الأعذار.
وعن صُنع رمضانات.. قبل رمضاننا الحقيقي.
أ. بدر آل مرعي.
َ
ورحمة الله لا تعز على طالب في أي مكان ولا في أي حال.
وجدها أصحاب الكهف حين افتقدوها بالقصور والدور.
فقال بعضهم لبعض: ﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِه﴾
- سيد قطب | في ظِلال القرآنِ
من تجربتي، وجدتُ أن تعب الإنجاز يعقبه لذة وفرحة تعادل الإنجاز نفسه، والراحة والكسل يعقبها حسرة وندامة تكدرها فكأنها لم تكن أصلًا.
د. عائض الدوسري
Repost from أفراس - Afras
جراحات الأمة كثيرة، نتقلب فيها من حالٍ لحال، نتيه أحيانًا ونرجع أخرى.
نبحث دومًا عن البوصلة، تلك التي تضبط تفاعلاتنا تجاه أمتنا، وتوجِّهُها بحقها.
تضبط ذواتنا، أفكارنا، هويتنا، مرجعيتنا، لنعي من نحن، ولمَ نحن؟
لهذا نُعلن اليوم عن ثالث دوراتنا من الإصدار الثاني لزاد الركب:
«تأسيس وعي المؤمن المقاوم»
البوصلة التي يحتاجها كل مؤمن مقاوم، منشغل بأمته، لا يعيش لهمه فقط، بل لغاية أكبر خُلق لها، يُدرك حقيقة الطريق، وسبيل الوصول.
رابط التسجيل
(الدورة مجانية)
يُغلق التسجيل بمجرد اكتمال العدد.
Repost from براء !
باسم الله نعلن عن الحملة الثانية، وهي فرصة لكل مسلم أن يؤدي واجبه، ويقوم بدوره في النصرة، وقبل ذلك هي تجسيد لمعنى الشعور بالجسد الواحد...
أكاديمية المرقاة، كنت طالبا فيها قبل الحرب، وكان نفعها قد عمّ القطاع وأحدث -ما أطلق عليه مشايخنا- نهضةً علمية، واليوم يقوم أهلها ومشايخها بواجب الوقت، المتمثل بإغاثة المنكوبين، وإطعام الجائعين، وكفالة الأيتام وذوي الأسرى، وبناء المصليات -بعد قصف المساجد-، والحفاظ على أصل التعليم بعد تدمير المدارس، بإنشاء حلقات علمية، ومدرسة كاملة في مواصي خانيونس، بطلاب ومعلمين...
🔘هذه أبرز المشاريع القائمة، أضعها بين أيديكم ثم أشير لبعض الأمور:
1. مشروع سقيا الماء.
تكلفة الكوب(1000لتر) 50$
2. مشروع سلال الخضار.
تكلفة السلة الواحدة 25$
3. مشروع تكيات الطعام.
تكلفة القدر في الشمال 300$
وفي الجنوب 200$
4. مشروع المساعدات النقدية.
قيمة المساعدة للأسرة الواحدة 120$
5. مشروع كفالة أهالي الأسرى والمعتقلين.
قيمة الكفالة الشهرية 250$
6. مشروع كفالة الحلقات القرآنية.
قيمة كفالة المحفظ/ـة وأنشطة الحلقة 250$
7. مشروع الغرف التعليمية.
تكلفة الغرفة الواحدة 2500$
8. مشروع إقامة مصليات.
تكلفة المصلى 3000$
9. مشروع كفالة أيتام.
قيمة كفالة اليتيم الواحد 120$
10. مشروع الطرود الصحية
قيمة الطرد 70$
11. مشروع الخبز البلدي
قيمة ربطة الخبز 5$
🔽وهذه تنبيهات وتعليقات:
١. لا يشترط المساهمة بكامل المبلغ في أيّ من المشاريع، الغيث اجتماع النقط، ورُبّ درهم سبق ألف درهم.
٢. أمر السوق غير مستقر، ففي يوم ترتفع الأسعار جدا، وفي يوم تقل... فهذه الأرقام تقريبية إذن.
٣. جميع المال الذي يصل، يوضع في سلة واحدة، ثم يوزعه القائمون على المشاريع بحسب الاحتياج، على أن تخصيص المال من المتبرع في مشروع معين -لا سيما أبواب الكفالات- متاح ومستحسن.
٤. س: كيف تدخل المساعدات والمعبر مغلق؟
ج: المساعدات لا تدخل من الخارج، المال يرسل مباشرة إلى القطاع، أو بصورة غير مباشرة عبر المتطوعين في البلدان المختلفة معنا، ثم يُشترى به المتوفر، على أنه قليل، وهذا يفسر سبب الغلاء.
٥. الأسعار شاملة للعمولة التي يأخذها محل الصرافة عند تسليمنا المبالغ نقدا، فمن أراد تحمل تكلفة مشروع ما، لا داعي ليرسل مالا من أجل العمولة.
٦. التبرع متاح من جميع البلدان إن شاء الله، وما على المتبرع إلا أن يكتب لنا اسم بلده حتى نحيله على الطريقة المناسبة.
٧. القائم على الحملة، هو شيخي حسن حلس (مشرف الأكاديمية)، وأنا مجرد متطوع في النشر لها، والرد على رسائل الناس فيها، فالله يجزيه خيرا ويرضى عنه.
🔘في نشر أصحاب القنوات والمنابر لهذا، خير كبير يعود عليهم بالأجر والدعاء، وعلى المحتاجين بالكفاية والمعونة... فالله الله في نشر الإعلان!
🔘هذا هو معرف الحملة، لتفاصيل الإرسال والتبرع:
@baraagk_1
وفق الله الجميع لمراضيه، وسلك بنا وبكم سبل الهدى.
الدنيا تعب ساعة في مقابل نعيم أبدي!
فلا تستطِل بلاءك أو تستصعِبه.. إن الأمور تهون بالتهوين.
د. خالد أبو شَادي
•
قد يرتفعُ الشر، ويَقوَى الباطلُ، حتى إذا ظنَّ بعض الناسِ أن لا قائمة للحق، أدار الله الدائرةَ للحقِّ وأهله.
- المغربية في شرح العقيدة القيروانية
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
اجتمع عليهم مصائب شتى:
جوار شر خلق الله قتلةِ رسل الله
والتقتيلُ والتشريد والإخراج من أرضهم والتجويع وحصار أعوان عدُو الله
وخذلان أكثر المسلمين لهم
وليست الفتنةُ على من قضى (نسأل الله أن يتقبلهم في الصالحين)
ولكن الفتنة على من بقِي :
مَن بقي من أهليهم ومن بقي في هذه الأرض المطحونة
مُحاصَرٌ خائف جائع مُستضعف
لا يجد حيلةً ولا يهتدي سبيلا
وأولئك ندعو الله لهم بالفرج والهداية والثبات
والفتنةُ علينا نحن كذلك؛ فنحن واللهِ مُبتلون مُختبرون بذلك ليرى الله ماذا في قلوبنا وعلى ألسنتنا وماذا نحن فاعلون
ونعوذ بالله أن نكون عن آياته غافلين
ونعوذ بالله أن نغرق في دوامة المُلهيات ومصيدة الحياة الدنيا التي نصبها شياطين الإنس والجن ليُضلُونا عن سبيل الله وعن الإعداد للقائه وعن ما ينزل بإخواننا
وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله
على الله توكلنا
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين
ونحنا برحمتك من القوم الكافرين
وعذِّب عدوك بأيدي المؤمنين
واشف صدرونا من عدوك من بني جلدتنا واجعلهم عبرة
- إن استطعتم أن تسمعوا هذه المحاضرة كلّما زاغت قلوبكم فافعلوا.
فيها خير عظيم.
- ثم لا يغفل الواحد منكم عن الدّعاء لإخوانه المستضعفين في مشارق الأرض
ونخصّ من طال بلاؤهم، واستحكمت حلقات الكرب عليهم أهلنا وأحبتنا في غزة والسودان.
وليفعل كلّ منّا مابوسعه من إنفاقٍ ودعاء ونشر.. وكلٌّ بما يُسّر له،
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
- قيل للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: متى يرتاح العبد؟ فقال:
«عند أول قدم يطؤها في الجنة».
في زمان انتشار الفساد؛ لا نجاة للأمة بمجرد صلاحك الفردي. بل قد لا تنجو أنت أيضا!
عبد العزيز الطريفي
