راحةُ الأرواح .. ❤️
前往频道在 Telegram
طريقنا إلى الله مبناهُ الحب .. ومن ليس في قلبه حب 🤍 .. لا علاقة له بالطريق .
显示更多815
订阅者
-124 小时
无数据7 天
+230 天
帖子存档
واعلم أنه سبحانه لو سلَّط الألم على عرقٍ واحد في البدن، أو على منبث شعرة واحدة، لشوش الأمر على الإنسان وصار بسببه محرومًا عن طاعة الله تعالى وعن الاشتغال بذكره، فمن ذا الذي يستغني عن إمداد رحمة الله تعالى في أولاه وعقباه؟
• سلطان المتكلمين: الفخر الرَّازي.
قبل (1448) عاماً قال صاحبُ الوجه الأنور والطرفِ الأكحلِ :
"يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما"
اللهم معيّة كتلك المعيّة 💚
كل عام وانتم واهلكم واحبابكم بالف خير ونور وحضور وسرور ، جعله المولى عاماً فيه الوصل والفتح الأعظم والقرب من السيّد السند الروؤف الرحيم صلى الله عليه وآله ووالديه وصحبه وسلم 🤲🏻🍃
ما علم الكلام؟ ولماذا ابتكره علماءُ الإسلام منذ القرون الأولى؟ وكيف تشكلت مدارسه السُّنية الكبرى؟ وما حقيقة ما يُثار حول مدارس الأشاعرة والماتريدية من اعتراضات وإشكالات؟
يفتح الموسم الأول من بودكاست (دلائل مع د. حمزة البكري) أمامنا أبوابًا كبرى في تاريخ علم الكلام، ويقدم الدكتور حمزة البكري -أستاذ الحديث والكلام في جامعة استانبول- مدخلًا عميقًا ومشوّقًا إلى علم الكلام السني، بلغة علمية رصينة تجمع بين هدوء البيان، وعمق التحليل، والإنصاف في عرض المسائل الخلافية، بعيدًا عن الاختزال، والتهويل، والأحكام الجاهزة.
ترقبوا فاتحة حلقات الموسم الأول (علم الكلام: مشروعيته، وتاريخه، ومنهجه) قريبًا جدًّا
www.seekersguidance.org
اللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ، وأسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى، وأسألُكَ نعيمًا لَا ينفَدُ، و أسالُكَ قرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ، وأسألُكَ الرِّضَى بعدَ القضاءِ، وأسألُكَ برْدَ العيشِ بعدَ الموْتِ، وأسألُكَ لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ، والشوْقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهم زيِّنَّا بزينَةِ الإيمانِ، واجعلنا هُداةً مهتدينَ.
[خرّجه النسائي].
https://www.facebook.com/share/p/1DUFdZq5B3/
طريقُنا طريقة أوضحَتِ الحقيقة
عن مرشدِ الخليقة سرِّ الوجودِ الطُهرِ 💚
"ربّما أعطاك فمنعَك، وربّما منعَك فأعطاك، وإذا كشَف لك الحكمة في المنْع، عاد المنْع عينَ العطاء!"
الإمام ابن عطاء الله السكندريّ
لِمَن يسألُ عَنِ التَّصَرُّفِ ومعناه، أو يَعتَرِضُ عليه، نقول:
التَّصَرُّفُ هو نوعُ كرامة، كما قال سيِّدُنا الإمامُ السُّبكِيُّ رَضِيَ الله تعالى عنه:" إِنَّ مِنْ أنواعِ الكرامةِ مقامُ التَّصرِيف، وَإِنَّ تَصَرُّفَ الأولياءِ في حياتهم وبعد مماتهم إنَّما هو بإذنِ الله تعالى وإرادتِه، لا شريك له في ذلكَ خَلقًا وإيجادًا، أكرمهم الله تعالى به وأجراهُ على أيديهم وبسببهم خَرقًا للعادة، تَارَّةً بإلهام، وَتَارَّةً بمنام، وَتَارَّةً بٌدُعَائِهِم وَتَارَّةً بِفعلِهِم واختيارِهم وَتَارَّةً بغير اختيارٍ ولا قَصدٍ ولا شعورٍ منهم"..
مثلًا: سيِّدُنا عزرائيل عليه السَّلَامُ قابضٌ للأرواح، هذا تَصَرُّف..
ولكنَّ الفاعلَ حقيقةً هو الله تعالى..
فكذلكَ التَّصَرُّفُ المنسوبُ لأولياءِ الله تعالى، هو جريانُ فِعلٍ على أيديهم كرامةً لهم، فالفاعلُ حقيقةً هو الله تعالى، وَنِسبَتُهُ إليهم مجازًا، وهو مِنْ باب:" مِنْ نِعَمِ الله وَفَضلِهِ علينا، أَنَّهُ يَفعَلُ الأفعالَ وَيَنسِبُهَا إلينا"..
